من سلسلة "الكوبل" إلى "كبور والحبيب" .. المماثلة والإيحاء

من سلسلة "الكوبل" إلى "كبور والحبيب" .. المماثلة والإيحاء
الجمعة 10 يونيو 2016 - 06:00

ليس من المبالغة في شيء القول إن سلسلة “الكوبل” لحسن الفذ قد بلغت درجة قصوى من النجاح ومن الجماهيرية بقدر لا تضاهيها أية سلسلة كوميدية أخرى. وإن كانت السلسلة استفادت من اقتضاب محكيها وزمنها الدرامي، ومن إمكانية مشاركتها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، بخاصة الفايسبوك الذي فتح فيه حسن الفذ صفحة خاصة، ظل يتابع فيها السلسلة ويشاطر حلقاتها مع متابعيه، بل ويعمل على توجيه التلقي باختيار مقاطع معينة يراها أقوى تأثيرا. فإن سر نجاح العمل يجاوز هذه العوامل التقنية المتوفرة لجميع الفنانين دون أن تتمكن أعمال كثير منهم من نيل الحظوة نفسها، أوحتى حال التبني العارم للكوبل من قبل المغاربة.

والكوبل وبالقدر نفسه “كبور والحبيب” يعتمد ديكورا وإكسسوارات بسيطة، بل إن إطاره الموضوعاتي العام لا يخرج عن ثيمة نمطية ومستهلكة هي شخصية البدوي، سلوكاته وتصرفاته في فضاء البادية. غير أنه ينبغي التأكيد على أن زاوية التناول تتسم بكثير من العمق من حيثُ ملامستها جوهرَ الشخصية المغربية التي تميل، بقوة، إلى قصص المكر والخدعة والكدية والتحايل، أفلم تجد قصص “حديدان الحرامي” هوى عميقا لدى المغاربة دون غيرها من حكايات الجدات؟ ألم ينل الشريط التليفزيوني “عايشة الدويبة” ومسلسل “حديدان” النجاح ذاته بسبب من القصص ذاتها؟.

وإذن، فإن هذا الجانب الذي يختزله كبور، بغض النظر عن بدويته التي نراها لا تخلو من تنميط، هو ما شدّ الجمهور الواسع. ولنلحظ أن كبور لا يتوانى عن توظيف الكذب والخداع لتحقيق مكاسب حتى لو كانت غير ذات قيمة كبرى من قبل خمسين درهما أو كرسيا متحركا هو أليق بشخص من ذوي الحاجات الخاصة. فلا يهمه أن يغمط حق شخص آخر ولا احتجاج الناس، ولا ينظر إلى الحق بل المغنم.

المماثلة

إنا نرى أن شخصية كبور لا تختلف عن شخصيتي مقامات الهمذاني والحريري الشهيرتين “أبو زيد السروجي وأبو الفتح الإسكندري”، إذ يتفق معهما في سمات المسكنة الخادعة والذكاء السلبي الذي يوظف لسلب ممتلكات الناس أو جلب تعاطف ما أو حتى تسفيه الآخر ورميه بنقائص الذات وإسقاطها عليه. ولعل كبور في الحلقة الثانية عشرة من الجزء الثاني، وهو يدعي أمام ابنته زهرة “سميرة هيشكة” أن زوجته الشعيبية “دنيا بوطازوت” تنتقص من قدره وتصرخ في وجهه وتكاد تضربه أحيانا، في قلب للوقائع لدليل على عملية إسقاط النقائص التي يمارسها كبور، والتي هي، في الحقيقة، عنصر أساس من معاملاتنا،. إذ رمي الآخرين بنقائصنا جزء من هويتنا السلوكية التي ندين بها.

ونحن إذ نتعاطف مع كبور ونغدق عليه حبنا بالرغم من علمنا بحبائله وشخصيته غير السوية وغير الأخلاقية، هو، في العمق، ترجمة للجانب العميق في شخصيتنا الذي نحاول إضماره في القول والفعل الخادع أحيانا، لكنه يرشح في تماهينا المفرط معه، أي كبور، الذي هو شخصية مركبة مما يعجب جانبا كبيرا من الناس ويروقهم ويحبذون أن يتوفر فيهم، مؤداه القدرة الخارقة على ادعاء الضعف والفقر، والتحلي بالذكاء وسرعة البديهة بغية استجلاب منافع عينية ومادية، ورمزية أيضا.

وإن هذا ما نسميه تقنية “المماثلة”، أي أن عمل “الكوبل” هو نمذجة لسلوك الأشخاص يما يضمنه من مفارقات غريبة، تنبه على التباين المفرط الذي يصل حد التناقض دون أن يؤدي ذلك إلى الفرقة أو الشقاق المطلق، ولعل العلاقة بين كبور والشعيبية هي أهم تجلٍّ لهذه المفارقة. إذ بقدر ما يميز كبور من نزق وخفة ومكر، بقدر ما تظهر الشعيبية بفائض الرزانة والهدوء والعقلانية.

ولعل واقعنا لا يخلو من نماذج مماثلة تتعايش مع المفارقة والتناقض الصارخ اللذين هما من صميم حياتنا وملحها الأبدي. ولهذا نفسر ألاّ يحقد الجمهور على كبور بالرغم من كل سلوكاته ويحب في الوقت نفسه الشعيبية، دون أن يشكل التناقض الصارخ بينهما أي مشكل للجمهور الواسع. ونعتقد أن السبب كامن في اعتباره، أي التناقض، جزءا من حياتنا “الطبيعية”. ألسنا نحب، أحيانا، أن يسقط الناجحون ثم نبالغ “بصدق” في التعاطف معهم؟.

الإيحاء

إن التلميح بدل التصريح المكشوف، هو أهم ما يسم سيناريو الكوبل وحتى حلقتي الجزء الثالث من “كبور والحبيب”، وإن كان التلميح يكتنز دلالات متعددة يفك المتلقي شفرتها بدرجات متفاوتة استنادا إلى تكوينه وثقافته ودرجة انتمائه إلى السياق المحلي الذي هو عنصر ثابت لتشرب تلك الدلالات. فإن كثيرا من التلميح ارتبط بالإيحاءات الإيروسية التي وظفت بحذق وإضمار، ودون أن تستغرق غالبية الحلقات حتى لا يصير حضورها فجا وسطحيا ومستكرها.

ومن معالمه شكل الشعيبية نفسه، بتلك البدانة الموجهة لتخدم بحركاتها وطريقة نهوضها تصورا للمرأة المفضلة في مناطق بعينها وعند فئات مخصوصة، وبالرغم من أنه تصنيف يدخل في لعبة تنميط الصورة والثقافة، إلا أنه خدم من الناحية الفنية كثيرا من المشاهد، ومنها الحلقة التي يبحث فيها عن البترول في خيمته، حينما صاح كبور في الشعيبية “ادخلي ورزقي تيسوط فيه البرد”، بما تضمنه هذه العبارة الدارجية من حمولة إيحائية.

وهي الحمولة التي تكررت في مشاهد أخرى من مثيل مشهد الدعوة إلى العرس التي انتهت بإيحاء إيروسي أظهر، حين قال لزوجته الشعيبية “أرى أنك وضعت العطر ونمت”. وأيضا في الحلقة الأولى من الجزء الثاني. ويشمل ذلك الحلقة الأولى من الجزء الثالث من “كبور والحبيب” حين اشترطت صاحبة العمارة على المكتري كبور بألا تسمع صوت الكعب العالي في عمارتها.

ولعله ينبغي الاعتراف، بأن حسن الفذ وفريق الكتابة في جميع الأجزاء، وظف هذه الإيحاءات بمكر فني بالغ وبليغ. بحيث إن مشاهدة الحلقة مرة واحدة، قد لا تمكن المتلقي من استيعاب الموقف بعمق، بله أن يفك رموزه وشفراته وأبعاده الثقافية. إذ لا بد من اعتماد المشاهدة المتعددة ثم الوقوف رأسيا وعمقيا لاستكناه المراد. وهو، ربما، ما جعل جمهور الكوبل يتنوع بين الأمي والقليل الحظ تعليما وثقافة وبين “المثقف” والمتعلم. إنه عمل يخترق فئات كثيرة؛ لأنه يلعب على مستويات تأويل عديدة، سطحية وعميقة، ويمسك، أيضا، بجوهر الشخصية المغربية التي هي واحدة في العمق ومدموغة بثقافة متجدرة في المخاتلة. وإن أحبها السياسيّ؛ فلأن المخاتلة طبعه أيضا.

خاتمة

إن الإيحاء والمماثلة هما عصبا الأجزاء الثلاثة للكوبل، وهما عاملان سيضمنان، في ظني، استمرار سحر شخصية كبور بناني السميرس والحبيب أنيق. بالرغم من غياب الشعيبية “دنيا بوطازوت”، فهي على مقدراتها التشخيصية المحترمة، ليست ركنا لازما وكافيا.فالقوة الحقيقية للعمل تكمن في النص الدرامي المحبوك بدهاء. والدليل على ذلك أن شخصية الحبيب “هيثم مفتاح” تجبّر حضورها في الجزء الثاني بدخولها في صلب اهتمام النص، بينما كان تراجع دور الشعيبية في ذلك الجزء نتيجة منطقية لاقتطاع بعض من مساحتها النصية لصالح الحبيب.

بمعنى أن أي شخصية في “الكوبل” تمتح قوتها من النص ذاته أولا، ثم من التجاوب في المواقف ثانيا. ولو توفرت لكثير من الأعمال الدرامية قوة النص وتضمنه مستويات تأويل متنوعة لقلّ غضب الجمهور والنقاد معا.

*ناقد

‫تعليقات الزوار

56
  • زكرياء
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 06:23

    الموضوع طويل Gاع مكملتوا و لكن الكوبل كيضحكني و خصوصا هدا ديال كبور و الحبيب صراحة هو فاش كنتفرج فهاد رمضان
    مبروك عواشر جميع المغاربة صيام مقبول و دنب مغفور ان شاء الله
    الله يسهل على الجميع

  • مواطن من المهجر
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 06:37

    في الحقيقة هذه السلسلة منذ بدايتها ليس فيهاما يفرج عن القلب ،ان حسن الفذ فنان كبير و إنما اختياره برفقته لشخصية لحبيب ليس فيها ما يظحك فقط استهتار و نطق بكلام لا معنى له، حتى مع تلك سلوى سلسلة باسلة و حامية . هده الحقيقة

  • Mustapha USA
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 06:37

    لطالما أبدعنا هدا الفنان القدير بأعماله الكوميدية القديرة ولطالما ادخل الفرحة الى قلوبنا والابتسامة على محيانا والتي كنا في أمس الحاجة اليها ! حتى أني استعنت بحلقاتك على اليوتوب لتلطيف الأجواء بين أفراد العاءلة وتغيير اجواء التوثر الى اجواء ضحك !!!فتحية وتقدير اخي حسن الفذ والمزيد من النجاح لانك الفنان الوحيد في نظري الدي ظل يجتهد دون كلل او عناء ويبدع ويفرح كل المغاربة فمزيدا من النجاح اخي .

  • الله أكرم
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 06:58

    لعل الناقد ضخم شيئا ما من سلسلة الكوبل نجدها عبارة عن مناغشة بين عجوزين في البادية أحيانا يوصلون فكرة في الحلقة القصيرة وأحيانا تعتمد فقط على إبساط المتفرج لكن في كبور والحبيب أضنهم لم يرقوا بعد إلى متطلعات المواطن المغربي الذكي جدا جدا

  • nouriddine Deutschland
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:00

    بصراحة سلسلة الكوبل كانت احسن بكثير لكن للأسف بوطازوت ضيعت اللبن ولا نرغب مشاهدتها في التلفزة بعد

  • عادل
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:07

    تحليل بسيط وتاخر كثيرا..سنة كاملة.. ليشير الى محاكاة مكنوناتنا التي تخرج بين الفينة والاخرى في تناقضات توحي بسلبيتنا..كلنا نعرف هذا لذالك ربي ما سهلش علينا رغم اسلامنا…

  • حميد غوتي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:17

    أنا من متتبعي حسن الفد من زمن ليس بقصير، منذ قناة سي بي بي و قناة 36. كنت و لا زلت من المعجبين به نظرا لذكائه الثاقب لاختيار المواضيع التي كانت في مجمل الأوقات تخاطب ذكاء و تفطن المشاهد و لا شك أن هذا النوع من الفن النخبوي بين قوسين، من شأنه الرفع من ذوق المشاهدين و الخروج به من دئرة الفن البدوي التقليدي أي التهريج بمعنى أدق.
    سلسلة لكوبل كانت قوسا في مسيرته و يمكن القول أنها سلسلة ناجحة و لكن لم أكن أحبذ أن يغتر بهذا النجاح و و أن يتبع ذوق الجمهور الساذج. كان عليه أن يبقى وفيا لنسقه و لكن العكس هو ما حدث فقد ضرب عرض الحائط كل تاريخه و ها هو الآن يسقط للحضيض.

  • Karim
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:18

    ومع ذلك تبقى هذه السلسلة حامضة مقارنة مع سلسلة كبور و الشعيبية.

  • شهر رمضان
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:35

    الحمد لله أقفلت التلفاز حتى نهاية شهر القرآن،شهر الصيام والعبادة وليس شهر التلفاز.تقبل الله مني ومن قال آميين.

  • كريمة
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:40

    تحليل رائع وصف اعطانا حقيقة المغربي الذي حار فيها العالم
    حسن الفذ فنان مثقف ومبدع ولديه كفائة وخبرة عاليتين ولديه اخلاق عالية و هذا هو الاهم
    بوطازوت اظهرت انها لا تستطيع فعل شئ اخر سوى التمثيل حتى الاخلاق (…….)

  • ابو وصال
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 07:50

    ففي الحقيقة سلسلة كبور والحبيب سلسلة شيقة أظهرت للجمهور أنه من السهل نسيان شخصية الشعيبية بسهولة

  • أمة ضحكة عليها اﻷمم
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:00

    لقد ضحنا على أنفسنا قبل أن تضحك علينا اﻷمم

  • مرمضن
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:25

    على القنوات بث هذه الأعمال الكوميدية ساعتين قبل موعد الإفطار,لجعل أغلب المواطنين الذين يترددون على الأسواق سواء للتبضع أو قتل الوقت,بالترويح عن النفس وتفاديا المناوشات والعراك في الأسواق لاتفه الأسباب ,مع العلم أنه بعد الإفطار ينزل أغلب المواطنين إلى الشارع.

  • الكﻻخ .. باهم كبور ..
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:25

    عوض برامج ومصابقات في البحث العلمي واﻹبتكارات واﻹختراعات نرا برامج تستهبل وتضحك على الشعب أموال الضرائب فلوس الشعب تقسم على الفنانين نسيت بل الزبالين من ممتلين ومغنيين وبرلمانيين ورئساء جماعات. الله ياخد فيكم الحق هاد حسن الفد وكل الزبالين متله مادا يصنعون لنا في المغرب غير تقليد الحيات اليومية للمغاربة بطريقة(( ملتوية) حتى يضحك الغني والبرلماني وووووووو على حيات المغاربة تم يضحكون المغاربة على أنفسهم . وأموال الضرائب تضيع والزبالين أي الفنانين يزدادون غنن هم والمسؤولين على اﻹعﻻم . ولكن أنتم تسرقون أموال الشعب والله يسلط عليكم اﻷمراض فكم نسمع بأن الفنان فﻻن أو البرلماني أو اﻹعﻻمي فﻻن جائه مرض السرطان أو عدة إبتﻻآة من تلك السرقات ؟؟؟؟ الفنية أو أو أو. هيا يا هسبريس

  • brahim
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:30

    حسن الفد لوحده لا يرقى إلى المستوى. ف الشخصيات التي معه هي التي تعلي المستوى خاصة بوطازوت و لحبيب .. بصراحة هده السنة بوطزوت تقدم هدا رمضان اعمال مقبوة رغم خروجها عن شخصية الشعيبية . لكن الفد ضل حبيس شخصية كبور واللتي صارت تكرار ممل…
    لو عمل جزء ثالث من كبور والشعيبية كان احسن…
    بين قوصبن لا تتكلم عن ما حصل مع بوطازوت وانت لا تدري ما حصل بالضبط. فربما تكون بريئة. .ما يهمنا هو الاعمال الفنية …غهناك من يركب على الاحدات لينتقم من شيء ما والسلام

  • مولاة لحريرة
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:44

    كون مكانتش بوطازوت متنجحش لكوبل. برافو بوطازوت. بقيتي فيا ضربوك بلعين الله يجعل سلامة. ولكن راكي عارفة. الا كنتي مرا و بغيتي تنجحي خصك توقفي فلكوزينة وطيبي ليهم شهيوات. لفنانات ولاو كيطلبو لجوء سياسي.

  • Abdou2014
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:44

    سلسلة مليئة بالنمطية و الضحك المجاني على اهل القرى ونعتهم بأحط الصفات و أقدرها:الكدب ،المكر،الخديعة …ولم يظهر الجانب المشرق لاهل البادية الكرم الجود الشهامة المعقول صفات غيبها عن قصد الفد .اقول للفد اعطي تيساع لناس القرية راهم رجال وصعيب عليك تنقص منهم وباركا من اثارة النعرات العرقية فهدا الوطن لاسمو المغرب و ناسو مغاربة جمعهم تمغربية

  • ana
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:50

    la meme chose pour Wjaa Trab ;merci pour l'analyse vrai

  • Mustapha USA
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 08:51

    كل التقدير للممثلة دنيا بوطازوت ! فلا تحقدوا عليها لموضوع او قضية لا نعلم عنها اي شيء ! لانها شيء يخصها كبقية عُبَّاد الله ! تبقين كبيرة في عيوننا . ومتمنياتي النجاح لحسن الفذ ولَك .
    وكفانا نقدا في كل شيء .

  • دليلة
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:07

    الاعمال الرمضان بصفة عامة والستكومات الثنائية بما اننا نتكلم هنا عن كبور والشعيبية وكبور والحبيب تبقى اعمالا متوسطة الى تحت المتوسط ولا ترقى الى الاحترافية ،كلها تعتمد على التهريج من خلال قلب الكلمات او قراءة النص بالعكس وتغيير اللهجة والسخرية من النفس و تعواج الوجوه وغيرها .
    الم يحن الوقت لكي نرى كوميديا ذكية "تفوج "عنا بدل ان يضحكو علينا وعلى انفسهم ؟ انظرو فقط الى السلسلات الكوميدية الامريكية والفرنسية او حتى الرسوم المتحركة الكوميدية وكيف تتعامل مع جمهورها باحترام وتعتمد اسلوب الاضحاك بالمواقف والنكات الذكية على عكس الممثلين المغاربة المهرجين .

  • جوديا
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:14

    انابعدا صراحه مكيعجبنيش… والفد بلا دونيا ناقص وبزاف…مع احتراماتي للجميع

  • marocaine
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:21

    "كبور والحبيب"
    لا اشاهده لان 2M تعرضه مع صلاة العشاء هنا في وجدة, رمضان كريم على المغاربة اجمعين

  • saida
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:30

    sincèrement je regrette le couple avec Dounia boutazot,cette merveilleuse actrice que le dernier incident à révélé qu' elle est très jalousée par les autres acteurs et surtout actrices qui n ont pas eu autant de popularité et de prestige.Mais elle est heureusement encore là ds d autres séries et elle est toujours aussi brillante!

  • محمد
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:50

    اين هي الافلام و المسلسلات الدينية التي كانت تبرمج خلال شهر رمضان هل حاصرتها امريكا هي الاخرى

  • شعيب الوليدية
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:52

    الكوبل تساوي top ، الاكثار من المسلسلات ومن الاشهار مع اللهجة البدوية التي تحتقر الانسان البدوي وهذا رمضان بدأت (الحموضية)تعطي رائحتها ،وبذأ الجانب المادي يلوح عن الجانب الفن الكوميدي، وعلى الحبيب ان يغير شخصيته لأنه اصبح معروفا ويبحث ان ادوار اخرى

  • السلام
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:05

    رمضان شهر الاستغفار والثوبةوضبط النفس اما اكوميديا والضحك راه فينا إلى كنضيعوا وقتنا في مشاهدة برامج ما فيها فائدة

  • لا علاقة
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:12

    – لالامجال للمقارنة بين كبور و الشعيبية اي لكوبل و كبور و لحبيب. فهناك تراجع ملحوظ في المستوى. هناك فراغ اريد ملئه بالمزيد من الحوار فوقعت الكارثة. هناك مبالغة في دور لحبيب. مبالغة تجعل اداءه cru . لا شك انها توجيهات الفذ لكنها غير موفقة في نظري.
    نجاح الكوبل في احترامه ذكاء المشاهد و يتجلى ذلك في قلة حواره. لا يجب ان ننسى ان اشهر الاعمال الفنية تكون بلا حوار اصلا: الفهد الوردي، مستر بين، مستر لاين،…. فهي تحترم قدرات المشاهد و عقله و لا تقدم له وجبات جاهزة ما عليه الا استهلاكها.
    بغض النظر عن الحياة الشخصية لدنيا بوتازوت و حيثيات ما و قع لها في المقاطعة، فادائها في الكوبل كان اكثر من رائع و ذهابها ترك فراغا كبيرا.
    اداء الفذ كذلك كان رائعا في لكوبل. و حبذا لو لم يستعمل اسم كبور في ابانجاز الجديد لان في الواقع ليست هناك اية استمرارية بين العملين بل اية شبهة استمرارية. كما نقول….لا علاقة.

  • كمالو
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:12

    الإبداع كالرصاصة إذا خرجت انتهت إما أن تصيب أو لاتصيب " الكوبل " الأول رصاصة صائبة إبداع متقن حتى وإن كان فيه بعض الارتجال ، أصاب الكوبل الأول لأنه موضوع جديد وجد فراغا قاتلا عند الجمهور فكان ناجحا أما الكوبل الثاني فكان كالصدى أي صدى الصوت الأصلي الذي هو الكوبل الأول فكان رصاصة فاشلة أما " كبور ولحبيب " ليس سوى الفد ولحبيب أي لاشيء في لاشيء على لا شيء

  • مصطفى
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:25

    لماذا كل هذا التضخيم والمبالغة في تناول سكيتشات سطحية أرى أن تحتقر الرجل البدوي وتحط من ثقافته وتكوينه !
    حسن الفذ وسكيتشاته موجهة إلى جمهور عريض وليس إلى نخبة مثقفة أو مسرحيين ، حيث يجب عليه اعتماد التلميح أو الاحاء في مواضيعه …

  • salima
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:32

    التحليل رائع وجدي . تابعت فقط الجزء الأول من الكوبل . أضيف أن التعليقات تظهر أيضا تناقضاتنا واختلافنا . فهناك من لم يتم قراءة الموضوع لكنه يعلق أول واحد وهناك من يجمع بوتازوت وأبيضار في قضية واحدة وهناك من يسبها وهناك من يدافع عنها ….. والغريب أن الآراء تتغير بتغير هوى المواضيع وتوقيتها وارتباطها بقضايا "رأي عام فيسبوكي " معينة . تناقضاتنا سببها ثقافتنا البدوية لموروثة والتي لم نتخلص منها رغم تمدننا الظاهر .
    شكرا أستاذ على مجهودك .

  • فجيجي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:48

    الممثل المغربي الوحيد الدي يضحكني هو الفنان محمد الجم لا غير اما حسن الفد فهو بــــــــــــاسل جداو خاصة موقفه الغير رجولي مع دنيا بوطازوت لا ارى فيه صفة الكوميدي ، فعندما نقارنه مع محمد الجم نلاحظ ان الجم يضحكك قبل ان يتكلم و كدلك الفنان المصري عادل امام، هده وجهة نضري الخاصة و احترم كل التعاليق التي لا تتفق معي

  • pour nouriddine Deutschland
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:54

    بصراحة سلسلة الكوبل كانت احسن بكثير لكن للأسف بوطازوت ضيعت اللبن ولا نرغب مشاهدتها في التلفزة بعد donc etteint la télé , car boutazout est une grande actrice malgré toi ;elle peut jouer des roles différents avec grande maitrise , la série l'auberge par exemple

  • tayeb
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:54

    فعلا سلسلة لكوبل كبور و الشعيبية ألقت نجاحا كبيرا. لكن سلسلات هذه السنة لحسن الفد هي دون المستوى، ليس لها أي طعم ولا معنى. بالمعنى الدريجي "بغى يعمر الشوارج وصافي"

  • Al Wifak
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:54

    Si James bond est le symbole d'un espion hors du commun, je dirai que Kabour est le symbole de la mauvaise foi et du personnage qu'on peut retrouver dans notre environnement. La force de Hassan El fad et de Mr. Meftah reside dans leur capacité de debiter une mine de repliques et de phrase qui font reflechir et qui font rire intélligent. Bravo

  • NAIMA CANADA
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:58

    السلام عليكم
    رمضان كريم كل عام وانتم بالف خير

    لا ادري لماذا السيد حسن الفد يقلل من شان اهل البادية اي العروبية .

    مع العلم ان جلهم ادكياء و دوي تقافة ويحتلون مناصب عالية داخل وخارج المغرب.
    اتقي الله ياسي كبور….
    شكرا هسبريس.

  • سعيد
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 11:27

    ومع ذلك لا يمكن تعويض بوتازولت.

  • ابراهيم
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 11:30

    من الجميل ان تمزج.هيسبريس بين المقالات الاخبارية الضرورية طبعا، وبين المقالات النقدية التحليلية.. التي تجعل القارئ لا يتلقى الأشياء سلبيا، وانما يتربى فيه نوع من النقد، وبالتالي الفهم الأمثل للأمور

  • marocain libre
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 11:58

    بالفعل قوة أي عمل تكمن في قوة النص وأقوى دليل على ذلك يظهر في المقارنة بين سلسلة "سلوى والزبير" وسلسلة الكوبل في كل أجزائها.

  • ايوب
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 12:11

    تحليل منطقي و عميق يصيب في ثناياه عمق العمل الفني الفذ للفد. شكرا يا ناقد لقد استمتعت بتحليلك وياليت هسبرس امتلأت بمثلك

  • عبد اللطيف
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 12:45

    السلام عليكم، ما كان منتظرا وبعد مشاهدة ثلاث حلقات، يمكن ان القول انها تجربة فاشلةً بالمقارنة مع لكوبل. كان عليهم اختيار قالب جديد، اذ ان الشعيبية لا يمكن تعويضها داخل القالب الحالي! ولا اظن السي حسن الفد لا يعرف هذا! لكن ربما هناك اطراف اخرى مثل إنوي فرضت وجودها التسويقي …

  • Harbas
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 13:51

    هنياء لنا بهذا الفنان المقتدر لأنه يمتع الجمهور المغربي بأعماله ، وهو قادر على التمثيل بوحده او مع الآخر فهو داءما متألق نتمنى له التوفيق والمزيد من العطاء .

  • جمال جمال
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 13:52

    حسن الفد فنان كوميدي في المستوى مع الفنان هيتم مفتاح والفنانة دنيا بوطازوت اعطاو واحدكوكتيل من الكوميديا وكل ما تفرجتي وعاودتي المشاهدة في نفس الحلقة بقدرما تتشوقي تعاوديها شئ عجيب جدا .اما سلسلة كبور والحبيب ميخطاها رزق .فيها النسمة دلفراجة ومتفاؤل فيها سنرى انشاء الله
    اما لي تتبان ليك لحموضة وعا متحجا هي هديك سلوى والزبير سبجان الله حنى حسن الفد طار عليه الملح والسر في هده السلسلة .ونصحتي للفد الشئ اد زاد على حده انقلب الى ضده غير سلسلة وحدة باركة والله يجعل فيها البركة والسلام

  • Gavroche
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 13:59

    بين سكيتش هزيل واخر متردي يتوسطهم بين الفينة والاخرى مسلسل الديكاطلون "عالم يناديكم " لامعلومات تكنواوجية …ولا على لياقة بدنية …..!

  • naima
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 14:15

    bravo kabbour o lahbib. c'est un bon travail. j'aime bien et vraiment c'est la seule série qui me fait rire

  • مواطن مغربي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 14:27

    حسن الفذ ذكي جدا ، اشتغل لوحده وقدم أعمالا متواضعة حيث كان ينتقد خصومه بطريقة لاذعة لكنه أدرك أن عمل الثنائي أفيد وأنجح والدليل نجاح كل الثنائيات السابقة . الآن يغير الوجوه حتى لا يمله الجمهور لكن الرهان على ذكاء المشاهدين المغاربة شيء صعب عليه أن يحذر منه خصوصا عند إصدار تعاليق مجانيه قد تنال من شعبيته .

  • bnt lmaghrib
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 15:15

    Salam,boutazout est vraiment nule comme une actrice,tjrs le meme role de la femme bldiya,brovo pour lfadd qui nous ptrsente une comedie simple mais sincere et reelle.

  • jamal1958
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 15:46

    رحم الله كاتب سلسلة الكوبل,ـ انتهت معه عبقرية كبور والشىعيبية

  • Marocain et fier
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 16:46

    السلام عليكم

    شاهدو قنوات يوتوب التي تمد بالفرجة والمتعة والفائدة. أما دوزيم ف*** لا يقبل أن يشاهدها فما بالكم الإنسان الذي كرمه الله تعالى بالعقل!

  • Imad canada
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 17:38

    في نظري اذا اراد الفنان حسن الفد استمراره في شخصية"الكوبل'كان عليه ان يظهر في سلسلته الجديدة ذاك الزوج البدوي المطلق شاءت الأقدار ان يتزوج باخرى صغيرة السن و تنتمي الى وسط حظري..ليخلق فيما بعد صراعا بين هتين الفئتين فكريا واجتماعيا بحيث كل واحد يريد ان يفرض رايه في طريقة العيش والتعايش، ولا شك ان هذا واقع وظاهرة تعيشه فئة من وسطنا الإجتماعي..ثم بالنسبة للمشاهد يحس بالإستمرارية دون ان يستحظر او يقارن بين كبور 1/ وكبور 2.تحيتي للفنان الفد ورمضان مبارك سعيد

  • وحدوي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 17:40

    لا اتعارض مع كل من وقفوا وقفة اجلال لاعمال حسن الفد لانه بكل بساطة يسدي خدمة جليلة لاسعاد شعب اتعبه شظف العيش والحگرة انما اتساءل لماذا اختير شهر رمضان لعرض هذه الاعمال مع ان هذا الشهر الجليل هو في حد ذاته فيه من الروحانيات ما يثلج الصدور اعتقد ان فكاهة حسن الفد ينبغي ا ن تعرض في فترة نهاية الانتخابات التشريعية للتخفيف من الضغض على الشعب المغربي من هول وكارثة نتائج الانتخابات التي غالبا ما تجعل امورنا تحت رحمة اشخاص خريجي مدرسة انتاج الاكتئاب

  • cuemero
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 17:44

    اقول لسي كبور بزاف عليك الإنسان البدوي، أتحداك أن تأتي إلى البادية وتشتغل معهم ولو ساعة واحدة في الأعمال الشاقة…. أهل البادية هم الذين حرروا المغرب من الاستعمار لا تنسى محمد بن عبد الكريم الخطابي و عسو بسلام … وتأتي أنت وتستهزأ علينا بخزعبلاتك إذا كنت فنالن فعلا فتكلم عن نهب أموال الشعب المغربي ….. أخبرني أحد الأصدقاء بأن لك مقربين في إدارة القناة الثانية يسهلون عليك تمرير خطابك الميوعي في قناة يمولها الشعب المغربي

  • سعيد
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 18:45

    الفن يجمع بين التسلية وإبلاغ رسائل، غير أن معظم الأعمال الفنية المقدمة في القنوات المغربية ذات بعد واحد يتمثل في السخرية من الإنسان البدوي وتغييب تيمات من شأنها معالجة الواقع المأزوم لمافيا الفساد والريع بالوطن الجريح، ولا غرابة في ذلك، فالفن انعكاس للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبما أن هذه المجالات تعاني البؤس فبديهي أن نجد فنا مبتذل.

  • ayoub
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 18:51

    إن ما هو جميل لا يحتاج لمن يقولها له أو ينفيها عنه
    فبعد الأعمال الفنية تحاول أن تضحك فيها رغم عنك و لكن لا تفلح أما الكوبل فتضحك من قلبك

  • ملاحظ مغربي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 19:05

    من خلال هذا التباين بين القراء يتضح أن السلسلة الحالية لحسن الفد لن تكون ناجحة كما كانت سابقتاه..

  • ghayour
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 19:27

    الي بغا يضحك الناس ما يضحكش على البدوي او الامازيغي كاين بزاف ديال المساءل كتوقع لينا فحياتنا اليومية يمكن تبلور في قالب فكاهي للاسف هاد المرض اللي كيدوزه لا يليق بنا كاناس نبحث عن تطوير مجتمعنا كفانا نريد برامج هادفة

  • عبد الصمد
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 22:22

    صراحتا سلسلة ممتعة و تستحق المتابعة من طرف الجمهور المغربي الذي تتمتع بحس فني و دوقي راقي فهنيئا للممتلين و الفنانين حسن الفد و هيثم مفتاح و رمضان مبارك سعيد لكل المغاربة

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 8

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"