من " مباشرة معنا " إلى " مباشرة ضدنا " بالقناة الثانية

من " مباشرة معنا " إلى " مباشرة ضدنا " بالقناة الثانية
الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:33

بثت القناة المغربية الثانية مساء يوم الأربعاء 6 يناير 2010 ضمن برنامج مباشرة معكم حلقة خصصتها لمناقشة قضية خوف الغرب من الإسلام، واستدعت لها جملة من الباحثين ليؤطروا النقاش. وقد كانت ضرورات الالتزام بالمنهج والوفاء لعنوان الحلقة والصدق مع المشاهد دواعي قوية للتركيز على موقف الغرب من الإسلام وعلى بحث الأسباب والدواعي لذلك الموقف، وعلى تحديد المسؤوليات إزاءه، وعلى اقتراح الحلول المشتركة لتجاوز أزمة العلاقة بين الغرب والإسلام. لكن البرنامج انزلق عن موضوعه فتحول إلى حلقة لتسويق مواقف بعض المشاركين من الإسلام، وهي مواقف متجنية عبرت عن نفسها بلغة متشنجة لا علاقة لها بالعقلانية أو بالعلم، فمثلت هجوما واضحا على القرآن الكريم وتحديا لمشاعر المواطنين، وكانت الحلقة في جملتها مناقضة لمسار المغرب وتوجهه نحو تجنيب الوطن كل أسباب التوتر والتطرف بكل أشكاله، كما أنها ناقضت ما يأخذ به المغرب من إبعاد كل المؤثرات الخارجية عن التدين المغربي، بعد أن أصبح التوجيه الديني عملا مؤسسيا لا ينفرد به شخص معين، وإنما تضطلع به هيئة علمية متخصصة تتناول قضايا الدين بما تستحقه من عمق ونأي عن المغامرات الخطيرة المجهولة النتائج والتداعيات.

خطاب التقريع

فلقد انتصب محمد أركون ومصطفى بوهندي لتوجيه خطاب التقريع إلى المجتمع المغربي المتهم عندهما بالجهل بما في الأديان الأخرى، ولترديد أفكار مستهلكة معروفة من قبيل تحميل المسلمين كل أسباب التوتر، ولاتهام المسلمين أيضا باعتماد قراءات خاطئة للتراث الإسلامي عموما، وللحديث على وجه الخصوص.

وعلى كثرة ما وردت في مداخلتي أركون وبوهندي من الأقوال المتجنية ومن الجهالة الظاهرة، فإن ذلك كله يهون أمام سماع الطعن الصريح في القرآن بالذات، وأمام التزييف الشنيع لحقائق الإسلام.

فلقد كان أركون يمهد لخطابه بالإيهام باختصاصه بالعقلانية وبامتلاكه للمنهج العلمي الذي يجعل كل ما يقوله هو الحق والصواب، ثم وجه نقده وطعنه الصريح إلى القرآن الكريم على شاشة الشعب المغربي المسلم الذي يمول هذه القناة ويقيمها من عثراتها المالية، ويوفر لها ما تضيِّف به من يطعن في قرآنها ويسفه دينها.

أركون والطعن الأول

في البداية تعلق أركون بتعبير أحد المتدخلين عن الإسلام بأنه دين الحق، فانتفض مدعيا أن القول بأن الإسلام دين الحق يمثل اعتداء على الأديان الأخرى، وهو القول الذي زج بالناس في حروب دينية.

وهذا الادعاء الغريب الصادم يجعلنا نتساءل إن كان أركون يعلم أن هذا النص المعترض عليه هو نص قرآني وتوصيف إلهي للإسلام بأنه دين الحق، فيكون بذلك معترضا على الله ومستدركا عليه، وطاعنا في خطابه، أم أن أركون يجهل أن النص الذي يتوجه إليه بالنقد والمواخذة هو آيات قرآنية متكررة في كتاب الله؟.

فلقد تكرر وصف القرآن الإسلام بأنه دين الحق في مواضع عدة، فقال الله تعالى في سورة التوبة: ” هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق” ( التوبة: 32) وقال في سورة الفتح: ”هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق” (الفتح: 28) وقال في سورة الصف: ” هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ” ( الصف: 9).

وتحدث القرآن في سورة التوبة عن الذين لا يدينون دين الحق. فهذه الآيات صريحة في وصف الإسلام بأنه دين الحق ولا يمكن أن يستدرك عليها إلا أعجمي اللسان والذوق سيئ الفهم للنصوص.

إن المرء ليعجب حقا من هذا الأسلوب الأركوني في قراءة النصوص وتحليلها والاستنتاج منها. وصاحب هذا الاستنتاج هو الذي لم يفتأ يبشر بالقراءة العلمية التي تتجاوز أخطاء القدماء.

ومن معطيات هذه القراءة العجيبة أنك حينما تصف دينا بوصف معين فأنت بالضرورة تتهم الأديان الأخرى بنقيض ذلك الوصف. فإن قلت الإسلام دين حق كان معنى ذلك في منطق أركون أن الأديان الأخرى على النقيض من ذلك، وإن قلت إن الإسلام دين سماوي فمعنى ذلك أن الأديان الأخرى غير سماوية.

إن هذه محاولة عجيبة في الأخذ بمفهوم المخالفة أخذا يقترن بالجهل الفظيع بمواضع الأخذ به عند من يقول بمفهوم المخالفة. ومقتضى هذا التحليل أنك لو سميت مثلا حزبا بالحزب الوطني الديمقراطي الاجتماعي فأنت تتحرش بالأحزاب الأخرى وتتهمها بأنها ليست وطنية ولا ديمقراطية ولا اجتماعية. ولو انتهج الناس هذا النهج في فهم النصوص وفي الاستنتاج منها لصارت الدنيا اتهامات لا تنتهي وخصومات لا تنقطع.

ومن يعرف العربية يعلم أن لها أسلوبا خاصا يعلم منه أن المسكوت عنه هو نقيض المتحدث عنه وذلك هو أسلوب القصر. وأتمنى أن يكون لأركون رغبة في أن يتعلم هذا الأسلوب فيرجع إلى ما كتبه الزمخشري في تفسير قول الله تعالى: ” إنك أنت الاعلى” الذي ورد فيه تقرير اختصاص موسى بالعلو من ستة أوجه ( الكشاف 2/ 444).

القراءة التحكمية

إن الغريب في منهج محمد أركون في الوصول إلى الخلاصات التي يكونها عن الدين وهو رجل المنهج والعقلانية أنه يريد أن يؤسس تصورا عن موقف الإسلام من الأديان الأخرى من مجرد استنتاج خاطئ وقراءة تحكمية في الأسلوب العربي لآيات يصف الله فيها الإسلام بأنه دين الحق، والحال أن القرآن طافح بالآيات المتعددة التي عبر فيها القرآن بدقة وجلاء عن موقفه من الأديان. وليس من المنهج في شيء أن تسكت النصوص الصريحة ليعدل عنها إلى الإشارات والاستنتاجات الخاطئة، لأن الإسلام له كتابه الفصيح القادر على أن يعبر عن ذاته من غير أن يحوج إلى تأويلات وافتراضات لا تقوم مقام نصوص القرآن.

وحينما نبحث عن موقف القرآن من الأديان فإننا نجده موقفا علميا متوازنا يميز في الأديان بين حالتها التي كانت فيها على صفائها الأول، وبين الحالات التي تعرضت فيها إلى تدخل البشر وتصرفه في الوحي.

فالقرآن حينما يتحدث عن الأديان في أصولها وعن كتبها وعن أنبيائها وعن أتباعهم الصادقين فإنه يشيد بذلك كله، فهو يقول عن التوراة: ” إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور” ( المائدة 46) . ويقول عن موسى وهارون وقومهما: ” ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم ”( الصافات 118 ) وقال عن مراده في بني إسرائيل: ” ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ” ( القصص4) ويقول عن عيسى وعن تنزيل الإنجيل عليه : ” وآتيناه الانجيل فيه هدى ونور” ( المائدة 48 ) وقال عن النصارى الصادقين: ” وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق” ( المائدة 85 ) وإذا صح للقرآن أن يسمي التوراة كتابا مستبينا ودينها صراطا مستقيما، ويسميها مع الإنجيل هدى ونورا، فهل ينتقد عليه أن يسمي الإسلام دين حق؟.

لكن القرآن مع ذلك لا يتجاهل المسار التاريخي للأديان والتدخلات البشرية التي تعرضت لها، فأدت إلى تحريفات غاب بسببها أصل التوحيد، فنشأت بين أتباعها انتقادات ثم خصومات وصراعات دامية.

والغريب في الموضوع أن أكثر الباحثين لا يكفون عن التمييز بين الدين في أصله الإلهي، وبين التدين باعتباره فعلا بشريا حينما يتحدثون عن الإسلام، لكنهم لا يقبلون هذا التمييز حينما يتعلق الأمر بالأديان الأخرى، فيرون أن مجرد الإشارة إلى وقوع الانحراف التاريخي فيها هو اعتداء عليها، كما يرى ذلك أركون في منهجه المتناقض.

لكن الذي يجب أن يكون الحكم الفصل الذي يبعد عن المماحكات هو الرجوع إلى الواقع التاريخي الموضوعي للأديان، وهو واقع علمي موثق كتبه أتباع الديانات أنفسهم.

الواقع التاريخي الموضوعي للأديان

فبالنسبة إلى المسيحية كان مؤتمر نيقية المنعقد سنة 325 مرحلة فارقة إذ اجتمع فيه 2048 من رجال الكنيسة ليحسموا في الاختلاف العقدي الذي عاشه المسيحيون من قبل، والمتعلق بطبيعة المسيح، وبصلة اللاهوت بالناسوت في المسيح، وقد انقسمت المسيحية على خمسة آراء شكلت فيما بعد طوائف دينية متباعدة، فكان رأي الأمبراطور قسطنطين يتجه إلى المزج بين المسيحية في صفائها وبين بقايا العقائد المحلية، وانحازت كنيسة الإسكندرية ثم كنيسة روما إلى موقف المزج، وكتب 318 من رجال الكنيسة بيانهم النهائي الذي حددوا فيه طبيعة المسيح، وجاء فيه ما نصه : نؤمن بالإله الواحد الأب صانع كل شيء وصانع ما يرى وما لا يرى، وبالإبن الواحد يسوع المسيح ابن الإله الواحد بكر الخلائق كلها الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها. وبعد هذا القرار انفصل أريوس وآخرون ظلوا ينادون بالعودة إلى عقيدة التوحيد، ثم قتل أريوس وشرد من لم يقبل بالبيان.

وعبر تاريخ المسيحية كله ، ظهر من المسيحيين من يبدي ملاحظات ويعلن عن ضرورة التصحيح، وكانت هذه الدعوات من الكثرة التي يعطي فكرة عنها أن الفاتيكان أصدر عام 1929 قرارا لا زال معمولا به يحضر فيه على الكاثوليك قراءة 5000 كتاب لمؤلفين كثيرين منهم: جان جاك روسو، وديماس الأب، وديماس الإبن، وفيكتور هوكو،ورينان، وإيميل زولا وغيرهم من المفكرين الذين لا نظن أن أركون يجرؤ على أن يتخذ منهم الموقف الذي اتخذه من الإسلام فيتهمهم هم أيضا بالتجني على المسيحية.

وقد ظهرت منذ سنة 1000 ميلادية جماعة في تولوز وأورليان تنكر التعميد ووجود المسيح في القربان المقدس، وتأثير صلوات القديسين، وفي سنة 1023 أحرق من هذه الجماعة 13 شخصا، ثم قامت جماعة أخرى سنة 1025 في لياج وكامبريه، لتنتقد بعض ما طرأ على المسيحية، وفي سنة 1170 قام بطرس والدو بترجمة الكتاب المقدس إلى لغة جنوب فرنسا، ثم أسس طائفة أنكرت صحة العشاء الرباني، وعارضت بيع صكوك الغفران وعقيدة الطهر، وتحويل القربان المقدس إلى جسم المسيح ودمه، وتكونت طائفة الكاثاري التي نادت بالعودة إلى العقائد المسيحية الأولى، واعتبرت المادة كلها شرا بما فيها الصليب والقربان المقدس، ورفضت العشاء الرباني وتعظيم الصور المقدسة والتثليث، فأعلن البابا إينوست الثالث الحرب على الكاثاري، ثم تشكلت في سنة 1233 محاكم التفتيش لتعقب من ينتقد واقع الكنيسة.

ولم تتوقف دعوات الإصلاح عن المناداة بالرجوع بالمسيحية إلى الأصل، وفي نهاية القرون الوسطى برز على الساحة المسيحية رجال إصلاح ديني كثيرون يدعون إلى التصحيح منهم: المعلم أكهارت 1328 وجون ويكلف 1484 وجون هس 1415 وتومس كامبس 1421 ثم كان الإعلان القوي الذي علقه مارتن لوثر على باب كنيسة فنتنبرج 31 أكتوبر 1517 وضمنه 95 قضية اعترض بها على الكنيسة.

وبعد هذا الاستعراض فإن وصف الإسلام بأنه دين حق لا يمثل تحرشا بأي دين آخر، ونحن المسلمين لا يزعجنا أبدا أن يقول اليهود أو النصارى إن دينهم حق، لأن ذلك هو المنتظر منهم منطقيا، إذ لو لم يكونوا معتقدين أنه حق لما تمسكوا به، ولا استمروا عليه ودافعوا عنه، بل إن من المستحيل أن يوجد على وجه الأرض من يدين بدين من غير أن يعتقد أنه حق إلا أن يكون منافقا يخادع الناس.

وقد كان القرآن هو الكاشف عن مواقف أتباع الديانات ورؤيتهم للأديان الأخرى على أنها لا تمثل الحق حينما ذكر اعتداد اليهود والنصارى بأديانهم فقال الله تعالى: ” وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء” (البقرة 113 ) ولولا أن المجال لا يسمح لأبرزت من كتب الديانات حقيقة اعتقادها أحقيتها وأولويتها بالاتباع.

ومهما يكن الأمر فإنه لا مصلحة للأديان وللبشرية حاليا في تضخيم الأسباب والمبررات التي تغذي روح الكراهية للإسلام، لأن ذلك لا يعكس الحقيقة الموضوعية ولا يمثل موقف الإسلام المتسامح مع الأديان، ولأن تغذية هذا الشعور تقوي روح العداء وتؤزم العلاقات بين أتباع الديانات، وتنعكس سلبا على مصالح المسلمين المقيمين في الغرب.

والأوفق بأهل الفكر أن يبحثوا عن القواسم المشتركة بين الأديان ليواجهوا بها الاختلالات الأخلاقية والظلم السياسي الذي يقع على المستضعفين في بقاع شتى من الأرض.

الطعن الثاني

ومرة أخرى وجد أركون فرصته السانحة الثانية في البرنامج التلفزي ليطعن مرة ثانية في القرآن فيتهمه بأنه كان هو المتجني على الأديان الأخرى لما اتهمتها بوجود التحريف فيها، وهو ما أدى إلى إشعال فتيل الحروب الدينية. متجاهلا أن الحروب الدينية كانت على أشدها بين المسيحيين من نساطرة ويعاقبة قبل مجيء الإسلام بزمن طويل، وأن الكثير منهم تعرضوا للتشريد أو للقتل مثل ما وقع لأريوس.

وأعتقد أن الذي يحسم في تفنيد ادعاء أركون أن الإسلام تجنى على الأديان السابقة حينما تحدث عن التحريف الواقع فيها وفي كتبها هو الرجوع إلى واقع كتب الأديان السابقة، وإلى ما كتبه الباحثون وعلماء الفيلولوجيا وهم يدرسون نصوص الكتب الدينية السابقة دراسة علمية لا علاقة لها بالبواعث الدينية.

ومنذ البدء يفرض سؤال موضوعي نفسه، مؤداه أنه إذا كانت المسيحية قد انتقلت من الإنجيل إلى الأناجيل، وكانت تلك الأناجيل التي جاءت لتخلف الإنجيل الواحد متباينة طولا وقصرا، فأيها يجب أن يعتبر المعبر عن الكتاب كما أوحاه الله إلى عيسى عليه السلام؟.

إن علماء الأديان من غير المسلمين يبدون أكثر تواضعا من أركون حينما يقررون أن المراد بالكتب المقدسة هو معانيها لا نصوصها. لأن واقع تك الكتب أنها ترجمات عن لغات أخرى تكلم بها الأنبياء الذين نزلت عليهم تلك الكتب.

فقد تكلم موسى عليه السلام العبرانية القديمة التي صارت فيما بعد لغة سامية منقرضة، وتشكلت للإسرائيليين وهم في أرض بابل في زمن الأسر لغة جديدة هي مزيج من السريانية ومن العبرانية، فكانت العبرانية الحديثة، الآرامية هي اللغة التي دونت بها أول نسخ التوراة.

وقد تكلم عيسى عليه السلام الآرامية، في حين أن أقدم نصوص الأناجيل التي يعتمدها المسيحيون هي مدونة بالسريانية أو اللاتينية، وقد كان إنجيل لوقا وهو أقدمها تدوينا قد كتب بالآرامية أول الأمر، لكن لم تصل عنه إلا ترجمته اللاتينية التي ليس فيها إلا 16 كلمة آرامية.

والسؤال المنطقي الذي يفرض نفسه هل يكون الكتاب المترجم عن غيره في زمن متأخر عن نبوته سليما من التحريف والإضافة قطعا. وهل تفي الترجمة بتمثيل الأصل خصوصا ونحن نضع في الاعتبار القول الإيطالي الذي ردده بارت بأن الترجمة خيانة للنص؟.

وإذا كان أركون يصر على أن القرآن قد تحامل على الأديان والكتب السابقة ونسب إليها التحريف، فإن بالإمكان الرجوع إلى ما كتبه كثير من المفكرين والباحثين غير المسلمين، ونأخذ مثالا منهم الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا الذي أقام فكرة كتابه رسالة في اللاهوت والسياسة، على إبراز بشرية نصوص العهد القديم، واستشهد بما ورد في الإصحاح الرابع والثلاثين من سفر التثنية من التوراة ونصه: ومات هناك موسى عبد الله في أرض مؤاب عن أمر الله ودفنه في الهوية في أرض مؤاب مقابل بيت فغور ولم يعرف إنسان تربته إلى اليوم ولا يقوم أبدا في بني إسرائيل كموسى إذ ناجاه الله شفاها. ( التوراة السامرية سفر التثنية إصحاح 34 ترجمة محمد أحمد القاص ص:242 دار الأنصار).

وقد لمس سبينوزا في هذا النص أنه حديث شخص جاء بعد موسى وهو يحكي عن وفاته وعن قبره وهو متأخر عنه زمانا لأنه يذكر أنه لم يأت بعد موسى رجل مثله، وتحليل سبينوزا يتوافق مع واقع تدوين الأسفار الخمسة التي دونت بعد حياة موسى الذي عاش حوالي القرن 13 و 14 قبل الميلاد، بينما دون معظم سفري التكوين والخروج في القرن التاسع قبل الميلاد، ولم يدون سفر التثنية إلا في أواخر القرن السابع قبل الميلاد، ولم يدون سفرا العدد واللاويين إلا في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، وبعد وفاة موسى وأخيه هارون الذي استودعه موسى الألواح وقعت الألواح بأيدي الفلسطينيين بعد أن هزموا الإسرائيليين فأخذوا الألواح إلى أشدود، وظلت عندهم عدة أشهر ثم أرجعوها حين انتصب على الإسرائيليين طالوت ( شاوول) ملكا وعن هذه المرحلة يقول القرآن الكريم : ” إن آية ملكه أن ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة” ( البقرة 248 ).

وشأن هذه الأحداث المتعاقبة من ترجمة، ومن غياب لأصول الألواح عن بني إسرائيل ومن تدوين متأخر ومتباعد في الزمن أن يؤدي إلى تصرف البشر في هذه الكتابة.

بوهندي ومقررات العقيدة

وبعد أن عبر أركون عن مواقفه من القرآن، فقد اشترك هو وبوهندي في اتهام المسلمين ومؤاخذتهم بعدم معرفتهم بالكتب السماوية، لكن بوهندي تفرد بإبداء موقف يناقض مقررات العقيدة الإسلامية، وإجماع الأمة في ضبط مفهوم الإسلام، فسعى إلى تمييعه في خلط عجيب بين دلالته اللغوية ودلالته العرفية الشرعية. بناء على وصف القرآن للأنبياء السابقين بأنهم كانوا مسلمين.

فلقد ذهب بوهندي إلى أن الإسلام دين واحد بينما اعتبر الديانات مجرد تجارب في التدين ليس أحدها أولى من الآخر بادعاء تمثيل الإسلام باعتباره الدين الأصل.

ومقتضى هذا منطقيا أن نتوقع إمكان أن ينتقل بوهندي من تجربته الحالية إلى التجربة اليهودية أو النصرانية ما دامت التجارب التدينية متساوية في عدم تعبيرها عن الإسلام الحق.

إن كلمة ” الإسلام ” في القرآن لها دلالة لغوية تعني الانقياد والاستسلام لأمر الله. بغض النظر عن الدين الذي يكون عليه المرء إن هو أطاع النبوة الموجهة إليه، ومن قبيل إطلاق لفظ الإسلام على معنى الانقياد والاستسلام قول سليمان لملئه: ” أيكم ياتيني بعرشها قبل أن ياتوني مسلمين” ( الشعراء 39 ) أي منقادين لسليمان. ومنه ادعاء فرعون أنه من المسلمين في قوله تعالى: ” آمنت أنه لا إله إلا الذي أمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين” ( يونس 90 ) أي خاضع منقاد. واعتبارا لمعنى الاستسلام والخضوع فإن الأديان كلها متوقفة عليه.

أما الإسلام بمعناه الذي صار حقيقة شرعية فهو ما عرفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الإسلام فأجاب: ” الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت عليه سبيلا”. ( صحيح مسلم كتاب الإيمان باب الإيمان والإسلام والإحسان…رقم الحديث 1).

وعلى هذا فالإسلام في العرف الشرعي هو دين محدد يتطلب التصديق برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. فمن لم يصدق برسالته بعد أن بلغته دعوته لم يكن مسلما لا لغة ولا اصطلاحا.

والمقرر علميا أن اللفظ حينما ينقل من دلالته اللغوية العامة وتصبح له دلالة عرفية شرعية، فإن التعامل معه يجب أن يتم على أساس الاستعمال الشرعي، فالقرآن قد استعمل مثلا الصيام بمعناه اللغوي الذي يعني التوقف عن أي شيء، فتحدث عن صيام مريم عن الكلام فقال تعالى: ” إني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم إنسيا”( مريم 25) لكن الصيام إذا أطلق فالمقصود منه معناه الشرعي الفقهي المعروف.

وأما عن ادعاء أركون وبوهندي أن المسلمين لا علم لهم بما في الأديان الأخرى وبما في كتبها، فهو منبن على نظرة ازدرائية تنكر جهد الأمة وما أنجزته من دراسات قيمة في تحليل نصوص الكتب الدينية السابقة.

وقد بدأ هذا الجهد العلمي في زمن مبكر من حياة الأمة، فكتب في مناظرة الأديان القاسم بن إبراهيم الحسني الرسي ت 246 ( الإعلام 6/ 171) وعلي بن ربن الطبري توفي 247 ( الإعلام للزركلي 4/ 288) والوراق أبو عيسى محمد بن هارون ت 247 ( معجم المؤلفين 3/ 755)وأبو عثمان الجاحظ ت 255 ( الإعلام 5/ 74 ) وأبو يوسف يعقوب الكندي ت 260 ( الإعلام 8/ 195). والناشئ الأكبر أبو العباس عبد الله بن محمد ت 293 ( وفيات الأعيان لابن خلكان 3/ 91).

واستمر اطلاع المسلمين على كتب الأديان وبحثهم في مضامينها، وكان من أبرز الأعمال العلمية ما أنجزه ابن حزم محمد بن علي ت 456 (في الجزئين الأول والثاني من كتابه الفِصل في الملل والأهواء والنحل عن اليهودية والمسيحية).

وكتب الفخر الرازي ( ت 606 ) ( الأعلام للزركلي 5/ 137) مناظرته مع النصارى وهي مطبوعة بتحقيق عبد المجيد النجار.

وسجل ابن تيمية (ت 728) في كتابه الجواب الصحيح ردوده على ست قضايا كان النصارى يرددونها.

وفي الأعصر الحديثة ناظر خليل الرحمن الكرواني الهندي القس فندر في مدينة أكبر آباد بالهند سنة 1270 هجرية، ودونت المناظرة في كتاب إظهار الحق، وكتب بعض العلماء المعاصرين دراسات قيمة عن عقائد الأديان الأخرى وعن كتبها، ومنها: محاضرات الشيخ أبي زهرة عن النصرانية، وكتابة علي عبد الواحد وافي عن الكتب المقدسة في اليهودية والمسيحية.

وقد نقل كثير من اليهود والنصارى الذين اعتنقوا الإسلام معلومات عن أديانهم السابقة، وبالنسبة للمغرب فقد كتب السموأل بن يحيى بن عباس الفاسي ت 570 كتابه بذل المجهود الذي ناقش فيه كثيرا من معتقدات اليهود.

وعلى هذا فإن ادعاء أن المسلمين لا يعرفون الأديان الأخرى هو جهل بالواقع الثقافي للأمة، أو هو تجاهل مقصود.

وبعد فهذه ملاحظات سمح بها المقام كشفت عن زيف المستند الذي اتكأت عليه اتهامات القرآن بالتجني على الديانات الأخرى. وهي أيضا خطاب أتوجه به إلى كل الجهات الواقفة في موقع الحفاظ على هوية الأمة المغربية وحماية دينها أن تلتزم اليقظة الضرورية من أجل إيقاف تمدد مشروع يتمظهر بالعلم والعقلانية والفكر الحر وهو في واقعه مشروع يستغفل الناس ويحتقر عقولهم ويعدو على الثوابت التي جعلت من المغرب بلدا يعتز بانتسابه إلى الإسلام، ويدافع عنه ويطور معارفه وعلومه منذ اعتناق هذا الدين.

‫تعليقات الزوار

35
  • بن علي
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:23

    اطال الله عمر استاذنا الجليل، واحذروا افراخ الغرب

  • abdou314
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:41

    الله اكبر
    جاء الحق و زهق الباطل…
    ينصر دينك

  • did
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:13

    وعلى كثرة ما وردت في مداخلتي أركون وبوهندي من الأقوال المتجنية ومن الجهالة الظاهرة، فإن ذلك كله يهون أمام سماع الطعن الصريح في القرآن بالذات، وأمام التزييف الشنيع لحقائق الإسلام
    Quand on lit des attaques aussi légères, aussi gratuites, on ne peut que donner raison à M.Arkoun: il y a un vrai problème de connaissance, et de méthodologie de la connaissance dans le monde islamique. Le fond du problème est que nous sommes tellement sur la défensive, que nous devenons incapable d’intégrer la moinde auto critique.Monsieur Mostafa Benhamza, vos propos frôlent le takfir. Vous faites un procès d’intention, votre abordez le sujet avec une approche de prédicateur, dans un raisonnement de daawa, M.Arkoun, lui est islamologue. Et permettez moi de dire qu’il cerne la réalité du culte beaucoup mieux que vos foqahas spécialistes des Nawaqid al wodoo. Il s’agit pas de aaqlania ni de rationaalisme aliéné. Arkoun est dans la ligné des penseurs musulmans armés de méthodlogie rigoureuse. Ce n’est pas un docteur en chariaa nachfa. Otez la poussière sur vos idées dépassées. Vous représentez les dolomat de la pensée islamique, et vous venez attaquer ceux qui essaient d’apporter la lumière.
    Une dernière chose: lorsque on évoque le problème de l’islamophobie (qui est réel en Europe, et je suis bien placé pour le savoir puisque je vis en Europe) il convient de voir la part de responsabilité qui revient aux musulmans. J’appelle cela L’effort d’auto critique, sans lequel l’AUTRE aura du mal à amorcer sa propre auto critique. L’occident n’est pas responsable à 100% de ce conflit ( et surtout n’allez pas croire que je défends l’occident, je n’ai aucun complexe envers lui dieu merci)
    Soyons courageux, et honnêtes.

  • Abdellah
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:37

    Assalamo Alaykom,
    M. did, permettez moi de dire que c’est vous l’injuste. vous prenez l’introduction de Dr. Ben Hamza et vous faites une analyse dessus ! Merci l’autocritique ! ce que j’appelle du bricolage critique, oui ! Dr. Ben Hamza a fait tout une analyse à ce qu’il a avancé de propos .
    Également, tu t’acharnes sur ce que tu appelles des attaques du Cheikh et tu fais la sourde oreille aux attaques de M. Arkoune ! pour appeler cela de l’autocritique ! Bravo…
    Mon cher frère, il faut se réveiller un peu et savoir que depuis longtemps on cherche à éteindre le coran des coeurs de musulmans, parce qu’ils savent que malgré leur sous développement il reste leur seule force.
    Qu’Allah nous guide vers le droit chemin …

  • شاهد
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:43

    لقد أظهر محمد أركون في تلك الحلقة عن فقره الكبير في علوم الدين ؛كلما أخد الكلمة إلا وبدأيتلعتم في الكلام ؛ ولو جئنا بإبن الأولى إعدادي لتكلم بلغة عربية مبينة أفضل منه بكثير؛كيف بالله عليكم بمن لا يجيد الكلام باللغة العربية أن يناقش القرآن وينتقد نصوص القرآن والسنة؟أما دهشتي الكبيرة فكانت عندما إنتفض عند مداخلة قيل فيها أن دين الإسلام هو دين الحق ؛مدعيا أن القول بأن الإسلام دين الحق يمثل اعتداء على الأديان الأخرى، وهو الدافع إلى الحروب الدينية!!!مع أن كل دين يقول بأنه دين الحق؛لكن السي أركون لم يعبها إلا عندما سمعها من المسلمين!
    كما أنني أشفقت على معد البرنامج كثيرا الذي لم يكن يستطيع أن يوقف سي أركون عندما يبدأ في هرطقاته؛وكان اركون يتكلم وكأنه يمتلك الحقيقة المطلقة :وأن من حوله ليسوا إلا تلاميذ في قسمه؟
    ماذا أقول دوزيم دائما تأتينا بالخردة

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:47

    المغاربة يدفعون أُجرة الدوزيم شهريا من عرق جبينهم، وتأبى الدوزيم إلى تردَّ لهم الجميل بالمثل. برامج فسق ومجون، مسلسلات ساقطة وهابطة، لاوجود لأي برامج هادفة، الطعن بالإسلام ليل نهار، محاولة طمس وتغريب هوية المسلم المغربي، …. وكل هذا ضمن مخطط صهيوني مدروس سابقا لجعل المغرب بلد علماني.
    لعلمكم أيها القراء الكرام، فالدوزيم مثلها كبعض القنوات العربية الأخرى، تشتري الأفلام الأمريكية الحديثة بأبخس الأثمان، فيما لا تستطيع أي قناة أوروبية عامة إدراج تلك الأفلام إلا بعد عقود من صدور الفيلم، …
    وحتى لما تريد الدوزيم أن تتكلم عن الدين، فإنها تأتي بأناس ممسوخين، يلقنون الناس الدين محرفاً وفي غالب الأحيان يدسون لهم سموم الشرك.
    الله ياخذ فيهم الحق، قولوا آمين

  • bonne reponse scientifique
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:49

    tout ce qu’il a fait dr benhamza avec ses arguments en béton c’est qu’il a mis en cause la competence scientifique de ton arkoun mais et cela loin de takfir…
    et d’ailleurs si on a quelque chose a reprocher a une partie de musulmans, en particulier de l’occident c’est qu’ils sont ignorant de leur propre religion
    et la je parle en connaissance cause car je vis en europe et je connais beaucoup de gens comme vous

  • سيمو أليكانطي
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:39

    عطاك الله الصحة أستادنا الجليل

  • حيان المنسي
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:45

    بداية نشكر شكرا جزيلا أستاذا الدكتور مصطفى بنحمزة على هذه المقالة الرائعة جدا. والواقع أنني اعرف أستاذنا د.مصطفى بنحمزة منذ حوالي عشرين سنة عندما كان يقدم دروسه الرائعة في التفسير، وكم كانت دروس السبت شيقة جدا، ومليئة بالمتعة والفائدة، وكم قدم فيها من توضيحات وشروحات كافية، وقد كانت دروسه منبرا للرد على كل هؤلاء الحاقدين والطاعنين في الإسلام، بالحجة الدامغة، وكنا نرجو دائما من أستاذنا الكريم أن يكتب،وألا يكتفي فقط بالدروس الشفوية، لان أسلوبه في الكتابة جميل ورائع، والحق يقال أنني قرأت يوما مقالا لأستاذنا الكريم فتذكرت أساليب العقاد وفطاحل الادب العربي من المعاصرين….
    على العموم شكرا للأستاذ الكريم على هذا المقال، المبني على أسلوب علمي متين، وما أغبى هذا الأركون وما احمق هذا البوهندي…فهما يبيعان الآخرة ويشتريان الدنيا الفانية الزائلة.
    والسلام

  • باحث عن المعرفة
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:53

    شكرا للدكتور الفاضل على على هذا المقال الذي يتحدث فيه بعقلانية وعلم..
    أتساأل أين دور علماء المغرب من هذا؟
    ما هو دور المجلس العلمي الأعلى؟
    لا شك ان وراء الأكمة ما وراءها…
    وأقول لكم انه لو كانت هذه الإزدراءات تمس بثوابت المذهب أي (المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية) لكان ما لم يكن ولرأينا الخرجات الإعلامية لوزير الأوقاف ربما قد تؤدي إلى مالا يحمد عقباه على القناة الثانية العلمانية

  • رشو
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:51

    عندما كنانتابع البرنامج كنا نامل أن يرد أحد من المشاركين على كلام أركون بلأخص.لكن لم يتحقق ذلك.لكن ردكم هذا يا استاذنا الكريم أشفى غليلنا. ونحن نعرفك من قبل بمثل هذه الردود.لكنها قليله كما هي خرجاتك الإعلامية.فكثير من القضايا تحتاج الى تدخل أمثالكم. جزاكم الله خيرا.

  • إبراهيم من تيزنيت
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:15

    أطال الله في عمرك أستاذي الجليل وقوى شوكتك إلى يوم الدين
    إنهم بتصريحاتهم هذه يشجعون على مزيد من الإرهاب من حيث يعلمون أو لا يعلمون ظنا منهم أنهم يعالجون موضوع الإرهاب.
    ما موقف أستاذي الفاضل من هذا الإعلام اي يقال عنه أنه وطني؟ ما يقول للمواطنين في طريقة التعامل مع هذا الإعلام الذي يمتص دماءه في فاتورة الكهرباء؟
    ألا يستحق المذيع الذي سمح بهذه الجريمة في حق الإسلام والمسلمين وفي حق المغربة إقالته ليكون عبرة للآخرين؟
    أرجو من الأستاذ الكريم التفضل بالإجابة على هذه السئلة وشكرا

  • Miloud
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:25

    تحية للجميع،
    أيها الدكتور المحترم، عندما أطلقت الأحكام القيمية على الآخر (الجهالة، عدم الجرأة…) فإنك قمت بنفس العمل الذي تتهم أنت هذا الآخر بفعله. لكن الإشكال الحقيقي هو كالتالي:
    نحن المسلمون نقول أن ديننا هو الحق، ونستدل على ذلك بالنصوص المقدسة لدينا.والمسيحيون يفعلون نفس الشيء، واليهود كذلك، ثم البوذيون، وغيرهم من ذوي الديانات المختلفة والمتعددة. بل إن المتدينين بدين “اللادين” يقولون نفس الشيء. وكل له براهينه التي يعطيها نفس القداسة التي نعطيها نحن لنصوصنا.
    فإذا نزعت عنك ذلك الجلباب الإسلامي ولبست لباس الموضوعية وصعدت إلى السماء ونظرت إلى الديانات كلها من عل، كيف تجيب على هذه الأسئلة:
    – هل هناك حقيقة واحدة ووحيدة يجب البحث عنها، لكن الكثيرين لم يسلكوا السبيل الصواب إليها؟
    – إذا كان الأمر كذلك، كيف يحصل الاقتناع أن الحقيقة هي الدين كذا وليس كذا؟
    – أم هناك حقائق متعددة بتعدد الأفكار؟
    – أم ليس هناك وجود لأية حقيقة؟
    – ألم يكن الادعاء بامتلاك الحقيقة سببا في قتل عدد لا متناهي من البشر عبر التاريخ؟
    في اعتقادي يا دكتور، لا يجب أن ندافع عن شيء نجله وفق “آمن وأنت أعمى”، لكن يجب أن نرجع كلية إلى العقل ، وإليه وحده، وآنذاك سترى الناس يدخلون أفواجا فيما ندعيه ح.قيقة.
    ولكم السلام

  • smex
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:33

    سلام الله عليك يا كاتب المقال في المقام
    تمنيت من الله عز و جل أن تزخر بلادنا بعلماء و باحثين أمثالك تغني الساحة الثقافية بما جفت الأقلام عن نشرها و كما تمنيت من الله عز وجل ان تستضيف قنواتنا الفضائية الهزيلة أمثالكم و تخصص برامج دائمة تنير قلوبنا و ترفع قيمتنا بين الدول لأن ضيوف 2M ألفناهم و عرفنا توجههم
    الله ينصر الحق
    والله يأخذ فيهم الحق
    شكرا للدكتور: د.مصطفى بنحمزة

  • عبدالله
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:59

    لو كنت تتقن اللغة العربية لفهمت الموضوع الممتاز والدليل كتابةتعليقك بالفرنسيةالناقصة

  • tunaruz
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:01

    و ما علاقة اللكنة بالموضوع، العجيب هو أنت و ليس لكنة بوهندي،أمثالك العنصريين هم من يسيؤون إلى الإسلام

  • غيور
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:03

    السلام عليكم
    يا حبذا لو استضفت مع أركون في برنامجك الحواري الدكتور محمد بريش من المغرب.
    و انظر كيف سيكون رد محمد أركون حول ذلك؟؟؟؟؟
    و الدكتور محمد بريش هو الناقذ الفذ لأركون لأن هذا الأخير ليست له الجرأة على الكلام أما الدكتور محمد بريش.

  • aitbaamran/mirleft
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:31

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كان على قناة الميوعة والفسق أن تنتقي لهذا الموضوع علماء دين، ومن لهم دراية بالموضوع ويشهد لهم بالكفاءة العلمية والصدق،لا أن تذهب الى جوطية وتأتينا بمن لا يفقه في الموضوع مثقال ذرة،إن ما تفوه به الضيفين سيكتب في صحفهما الى يوم يبعثون ما لم يتوبا توبة نصوحا والله أعلم،ولك أستاذنا مصطفى بن حمزة جزيل الشكر لأنك شرفتنا ببيان وضحض أقوال أركون وبوهندي٠اللهم احفظ علماءنا من كل إغراء ومن كل سوء،اللهم احفظ ديننا ولا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء بيننا،اللهم رد كيدهم في نحرهم،اللهم آمين.

  • غيـــور
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:09

    اذا كانت 2M ضد الفكر الظلامي فانها مع الفكر المتنور.
    ما بغيتو لا محمد أركون (المفكر العالمي) و لا بوهندي و لا….
    بغيتو غير السيرورات و الزرزاية اللي كيقولوا الفتاوي على المزاج الزنقوي.

  • nabilino
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:05

    شكون هاد اركون هادا أنا بعدا ماكانعرفوش….ديروا لنا الفيديو الله يخليكم. الحمد لله على الشيخ بن حمزة، فعلا أبان عن بلاغة في البيان و رزانة العقل….

  • سناء
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:37

    مقارنة بين الثوراة الإنجيل القرآن والعلم كتاب رائع للجراح الفرنسي الكبير maurice bucaille الذي أعلن اسلامه بعدما أجرى تشريح على مومياء الفرعون رمسيس والذي تبين له من خلال الدراسة أنه مات غرقا و- القرآن كان قد تحدث عن ذلك منذ أكثر من 1400 سنة كتاب جميل قرأته واقترح على الجميع قراءته

  • brahim
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:07

    Très beau article, il mérite d’être traduit aussi a d’autre langues. merci pour le plaisir que tu m’a donné en lisant ton article.

  • مغربية
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:57

    علاه سي أركون وبوهندي
    يهود أو مسيحيين هم مسلمين يعني لذلك آيات من القرآن كافية لإقناعهم نستخدم العقل والعقل فقط عندما يتعلق الأمر بحوار مع ملحدين أو ناس من ديانات أخرى

  • did
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:55

    D’abord merci, frère, d’avoir répondu avec calme et politesse, en cela je trouve que tu respectes l’esprit du jidal tel qu’il est défini dans l’islam.
    Pour en venir au fond, j’ai cité un passage de l’article de M.Benhamza, car mes remarques se rapportent EXCLUSIVEMENT à ce passage. A aucun moment je n’ai pensé proposer une analyse d’ensemble, encore moins une critique. Mes remarques sont d’ordre méthodologique. Et si j’insiste là dessus, c’est parce que j’estime qu’il y a un réel décalage dans notre approche du monde moderne. Et que la question de la méthode devrait se poser. Ce point n’est pas clair, je l’admets.je vais essayer de l’éclaircir par un exemple. Si tu veux expliquer, mettons, à un Danois la position de l’islam sur l’alcool, faudrait-il commencer par citer les versets se rapportant à l’interdiction de l’alcool, et rappeler le parcours progressif de cette interdiction , ou bien faudrait il plutôt commencer par rappeler les dangers de l’alcool sur la santé physique et mentale, son coût pour la société etc.. En un mot, faut il adopter un khitab de daawa lorsque nous tentons d’expliquer aux non musulmans la réalité de l’islam ? Arkoun n’est pas un prédicateur. Son discours est réellement ancré dans la tradition du jadal, il s’inscrit davantage dans la lignée des Moaatazilas, plutôt que dans celle d’Ibn Taymiya. N’oublions pas, mon frère Abdallah que la persécution des Moaatazilas a été l’annonce de l’une des pires catastrophes dans l’histoire musulmane: le bannissement de l’ijtihad.
    Je te rend la salutation, mon frère et t’assure de mes meilleurs sentiments pour le respectable homme que tu es.
    Quant à l’anonyme qui me traite d’ignorant, je répond; oui, vous avez raison, je suis ignorant. C’est pour cela que j’essaie de m’instruire chaque jour Tout le monde n’a pas votre chance…

  • عبد البارء.
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:29

    القناة الثانية ليست قناة مغربية بل هي قناة خاصة بالأغنياء فقط
    لانعلم هل هي عجمية أم تعيش في جزيرة ما وراء البحار.

  • طه عبد الرحمن
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:27

    معضلتنا هي الجهل، والجهل أشكال والعياڈ بالله.
    عندما تتمسك بقولك إن دين الإسلام هو الحق، وتستدل على ڈلك بما ورد في القرءان الكريم، والحال أن لكل دين كتابه المقدس، وفي كل كتاب مقدس تجد ما يفيد بأن هڈا الدين أو هو الدين الحق، كما قال أحد المعلقين السابقين. نحن نؤمن بأن ديننا هو الحق، وهڈا الإيمان هو بيننا وبين الخالق. ومن لا يؤمن بما نؤمن به فهڈا شأنه، فلكم دينكم ولي دين.
    أرى أنه بطرحك المتعصب هڈا لا تخاطب إلا نفسك، وكأنك بك تنفي عن العزيز الحكيم أنه هو الڈي يخلق ما يشاء. فهو سبحانه الڈي شاء فخلق الشعوب والقبائل، وفصل لكل منها دينها، بل وشاء سبحانه أن يترك شعوبا بلا ملة ولا دين، ولكل دوره في هڈه الحياة، كما شاء لها الخالق أن تكون.
    أخي، في أمريكا عشرون ديانة مختلفة، والإسلام ثالث الديانات من حيث القوة والعدد، وفي الاختلاف رحمة للعالمين، وكل من له دين يحافظ عليه. ومن رأى بما أعطاه سبحانه وتعالى من فكر وفطنة وفراسة، أن ينتقل من دين لآخر، إن هو رغب في ڈلك عن قناعة وإيمان، فلا أحد يستطيع سحله أو قطع رأسه. ويبدو لي يا أيها الكاتب أن سيفك مسلول، وكأني بك على أهبة لقطع الرؤوس، لمجرد أن أركون أو غيره عبر عن رأيه في موضوع الدين والتسامح والتعايش.
    من أنت، ومن تكون، حتى تسمح لنفسك بأن تنبري هكڈا وتنتفض لمجرد أن هڈا المخلوق عبر عن رأيه؟ هل نصبك الله تعالى ولي أمور المسلمين والبشر أجمعين؟ هل أنت ممن يدعون النبوة؟
    أعتقد أنك تخوض في أشياء تفوق قدرتك على الاستيعاب، وتبدو لي منغلقا على نفسك وتدور في فلك محدود، لا ينفڈ إليه نور ولا يخرج منه علم أو إدراك.
    هڈا يا أخي زمن المعلومة والاتصال والتواصل، فرجاء لا تكتب مثل هڈه التفاهات على الإنترنيت، الواسع الانتشار، واترك مثل هڈه النقاشات لأهلها، عسى أن تجنبنا شماتة الأعداء، وحنق الأصدقاء.
    مع كل المودة

  • محايد
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:39

    ينبغي تجاوز هدا النقاش المتشنج بالتاكيد على احترام مبدا حرية العقيدة و الانكباب على قضايا التنمية بمعناها الشامل والبناء الديموقراطي

  • عبد الله
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:17

    إلى ملود، إعلم أن من نواقض الإسلام الشك في دين الله (الإسلام). وأقول لك وباختصار، أنت أحد رجلين؛ إما طالب للحق ( وهذا حسن ظن بك) فأنصحك بأن تصدق مع الله فهو سبحانه وحده الهادي إلى الصراط المستقيم أي الإسلام، فمن يصدق مع الله يصدقه الله، وإما غير طالب للحق فأقول لك ستعرف الحقيقة حين تغرغر و تبلغ الروح منك الحلقوم. أسأل الله أن يهديني وإياك و ضالي المسلمين.

  • عـادل
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:43

    كل من هب ودب أصبح يفسر القرآن ويستدل بآرائه واستنتاجاته المستوحاة من الغرب وأعداء الإسلام، وعندما يكون لنا نواب في المستوى بالمجلسين، وعندما يكون لنا مجلس علمي بالمعنى الصحيح، وعندما نستفيق من عفلتنا ونستنكر الإقتطاعات المفروضة علينا في فاتورة اكهرباء لدعم السمعى البصري الذي يخدم مصالح فئة ملحدة لا تدين بدين الإسلام نمظرا لما تبثه على أنظار المسلمين من مناكر وطقوس محرمة من رقص وغناء واختلاط وكشف للعورات ومسلسلات وأفلام خليعة تحمل في طياتها المناظر المحرمة من فسق وخمور ومخدرات يقتدي بها الشباب بدعوى الحضارة والحرية الشخصية والتمدن والإنفتاح على العالم الخارجي المتحضر المتمدن، وكأننا في دولة لا تدين بدين أفسلام ولا تحترم قوانينه ومقدساته، لهذا فلا عجب إذ أتت القناة الثانية بملحدين ذوي الأفكار المسمومة التي تبث الشكوك في نفوس المشاهدين، لهذا نستنكر هذه البرامج كلها ونسأل العلي القدير أن يسلط على هذه القناة زلزال يخربها هي ومن يترأسها ويخطط هذه الفضائح التي تمول من مالنا المغتصب منا رغم أنفنا، ولله المشتكى بكم جميعا ياأتباع الشياطين، وسيأتي يوم الحساب آجلا أم عاجلا لأننا نؤدي رواتبكم وفضائحكم من عرق جبيننا وما أحوجنا إلى تلك الديهات لنسد بها بعض حاجياتنا الضرورية،
    وحسبنا الله ونعم الوكيل بكل من يسئ للإسلام والمسلمين.

  • الحجاج بن يوسف
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:35

    إلى صاحب التعليق رقم: 15 – أين الحقيقة إذن؟ Miloud
    الدين الإسلامي يا سي ميلود دين الحق لأن:
    الحقيقة الواحدة والوحيدة التي يجب أن تعرفها يا ميلود للتميز بين ما هو حق وما هو باطل: هي أن كل الأديان سواء السماوية المحرفة، أو الوثنية، وكل الأنظمة البشرية ليست قادرة على صيانة العقل وحفظه من المفسدات؛ مفسدات العقائد والأفكار والبدع والخرافات، والنظريات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
    لا بل إن تلك الأديان والأنظمة، لتفسد العقل بكثير من عقائدها وأفكارها ونظرياتها، فكيف تكون قادرة على حفظه، وهى نفسها تعتدي عليه؟!
    أما الإسلام، فانه وحده الدين القادر على حفظ العقل سواء من المفسدات المعنوية أو المفسدات المادية.
    فالإسلام دين حقّ، وحضارة سلام، وسياسة عدل. والإسلام دين الفطرة، لأن سمتُه البارزة وعلامته المسجّلة نشرُ الحق وفعل الخير وهداية الخلق، وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى لْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [آل عمران:104]، هذه هي حقيقة الإسلام ووظيفته التي يجب أن تُعرف في أروقة الأمم ومحافل الدول ومجامع العالم.
    كما أن الإسلام في غايته والدين في مبادئه لا ينظر إلى مصلحة أمةٍ دون أمة، ولا يقصد إلى نهوض شعب على حساب آخر، ولا يهمّه في قليل أو كثير تملّكُ أرض أو سيادةُ سلطان هذا أو ذاك، ولكن مقصوده وغايته سعادةُ البشرية وفلاحُها وبسط الحق والعدل فيها، فكل توجهٍ غير هذا وكل هدف سوى هذا لا اعتبار له في الإسلام، بل إذا كانت التوجهات تتضمّن ظلماً أو تقود إلى غمط حق فلا بد حينئذ من مقاومتها حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، فالأرض كلها لله، ويرثها الصالحون من عباد الله.
    ولئن كان الإسلام دين رحمة وعدل وسلام فإنه في الوقت نفسه دين قوةٍ وإباء ضيم؛ لأنه دين عملي يأخذ الحياة من واقعها، ويعامل الخلائق من طبائعها، وفي الحياة والطبائع ميلٌ إلى المشاحنات وتوجهٌ نحو المنازعات ودخول في المنافسات، من أجل ذلك وبجانب عدله ورحمته أمر بإعداد القوة التي تحمي الحق، وتبسط العدل، وتزرع الخير، وتنشر السلام، بل إن القوة العادلة أقوى ضمان لتحقيق السلام، وحذّر من أن يفهم الناسُ أن السلام معناه القعود عن الاستعداد ما دام في الدنيا أقوامٌ لا تعرف قيمة السلام، ولا تحترم حرية غيرها في أن تعيش آمنةً مطمئنة في بلادها.
    ومن أجل ذلك كله أُمر المسلمون بإعداد القوة وأخذ الأهبة، والقوة المأمور بها قوةٌ شاملة تُحشد فيها كل مصادر القوة، الاقتصادية منها والساسية، والاجتماعية والعسكرية، والأخلاقية والمعنوية، وقبل ذلك وبعده قوةُ الإيمان والاستمساك بالشرع المتين.
    إذا كنت فعلا تبحث عن الحقيقة فبابها هو العلم الذي سينور عقلك بما هو حقيقي وما هو باطل، فأنظر وفقك الله في أصول المسيحية وأصول اليهودية وأصول الإسلام لتعرف الحقيقة، ولتعرف ما هو الدين الحق، ولتعرف من هي الأمة التي على حق.

  • محمد المتوكل على الله
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:41

    جزاك الله عنا خيرا يا عالمنا المبجل لقد شفيت وكفيت وأفدت…ونبت عن الغيورين من أفراد هذا الشعب المؤمن بدينه والذي لايريد به بديلا ..ويشهد الله تعالى أنني شعرت بغضب شديد وأنا أسمع تلك الرويبضات تكذب ما جاء في قرآن ربنا نهارا جهارا من أن ديننا هو دين الحق وقد وعد ربنا بإظهاره على الدين كله ولو كره المشركون .. ومن أصدق من الله حديثا؟لقد نبت عنا في الرد لآننا قد كتبنا نتعقب كلامهم الباطل بالرسائل الإلكترونية sms التي يضعها مقدم البرنامج رهن إشارة من يريد التعليق أو وضع أسئلة لكنهم لشدة تمسكهم ب”حرية الرأي وبالديموقراطية !!!!!!”لم يمرروا لنا ولو تعقيبا واحدا بينما مرروا كل ما يساند آراءهم الفاسدة فحسبنا الله ونعم الوكيل ..
    وانشر أخي يرحمك الله:20/01/2010

  • عبادي محمد
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:21

    في الحقيقة
    مالفت نظري هو اسلوب شيخنا د مصطفى بن حمزة هذا الاسلوب الذي قل نظيره في عصرتا
    اطال الله عمره ونفعنا بعلمه انه ولي ذلك والقادر عليه

  • didi
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:19

    Merci pour cette analyse qui rejoint exactement ma pensée ! notamment ce passage:
    عندما تتمسك بقولك إن دين الإسلام هو الحق، وتستدل على ڈلك بما ورد في القرءان الكريم، والحال أن لكل دين كتابه المقدس
    Et j’ajouterais juste une petite remarque: lorsque nous insistons à convaincre l’AUTRE, à essayer de le convertir ou du moins le persuader que nous possédons la vérité, savons nous quelle image transmettons nous à cet autre ? Simplement l’image de gens QUI CHERCHENT L’APPROBATION, LA CONFIRMATION de ce qu’il croient parce qu’ils ne sont pas SÛRS de leur croyance. L’islam n’a pas besoin de publicité. On s’extasie parce que Cat Stevens (ou un autre) s’est converti à l’islam. Comme si l’islam avait besoin d’un converti pour prouver sa validité..
    Ne prêchons par l’arrogance, qui est synonyme du manque de confiance. Laissons aux AUTRES le soin de venir vers nous, s’ils le veulent. Et s’ils ne viennent pas, n’en faisons pas un drame ! Avez vous jamais entendu parler d’un Conseil de prédication (Daawa) du boudhisme ? non, bien sûr. Car il n’existe pas. ceux qui se convertissent au boudhisme font la démarche d’eux mêmes. L’islam est tellement grand, tellement humain quand il est vécu dans sa pureté. Il n’a nul besoin d’afficher sa splendeur avec des discours prédicateurs. Le tigre, n’a pas besoin de montrer sa tigritude, disait un proverbe africain. La vérité n’a nul besoin de publicité. Agissons en accord avec les valeurs réelles de l’islam, et nous verrons les gens ACCOURIR vers l’islam. Une dernière chose: la meilleure publicité d’une religion est LE COMPORTEMENT DE SES ADEPTES. PAS SES TEXTES FONDATEURS. Car ces textes fondateurs ne font foi qu’aux yeux des croyants.
    Acceptons ces faits simples. Et avançons sans complexe

  • محمد الخميسي
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 07:11

    صراحة ان العديد من الناس،لا يستطعون استيعاب وتمثل الخطاب الاركوني الذي يقوم على معرفة رصينة بالإنسان أولا، وبالمثن القرآني والنبوي سواء لدى أهل السنة والجماعة أو لدى أهل العصمة والعدالة،بالإضافة إلى كل التفسيرات والشروح التي جاءت فيما بعد.إذن من المجحف نفد أركون بجرة قلم يغلب عليها الطابع الإيديولوجي التعبوي..
    أنا قرأت مشروع محمد أركون واجده من اكبر المشاريع التي اهتمت بالعقل الإسلامي،وذلك بالكشف عن القيود الابستيمولوجية التي تسيج العقل الإسلامي،وهذه القيود ماهي إلى تلك التفسيرات القروسطوية للدين التي مازال العديد من المسلمين يعتدون بها في رؤيتهم إلى الوجود والذات والأخر.
    أعلمك سيدي أن أركون بدأ في بلورة مشروعه منذ السبعينات وطرح ما يسميها ب”الإسلاميات التطبيقية”التي تهدف إلى نقد العقل الإسلامي والكشف عن تاريخية هذا العقل التي تمت صياغته من طرف رجال الدين.
    أتمنى أن تلتفت إلى حجم التخلف الذي تكلس داخل المجتمع المغربي .

  • Rachid
    الثلاثاء 19 يناير 2010 - 06:35

    في ما يلي محاولة لترجمة الفقرة الأولى من مقال أستاذنا الفاضل. إن أعجبتكم ترجمتي استمريت وإن لم تعجبكم اكتفيت.
    The Moroccan second channel (2M) broadcasted on the evening of Wednesday, January 6th, 2010 in the programme “directly with you” an episode allocated to discuss the issue of fear of the West from Islam (Islam phobia), and invited a number of researchers to framework the debate. And the commitment to the approach and faithfulness to the title of the episode and honesty with the spectator necessitates the focus on the West’s view to Islam and to look for reasons and rationales to that view, and determines responsibilities toward it, and propose common solutions to overcome the crisis in relations between the West and Islam. But the programme slipped of its subject and turned to an episode to marketing some of the participants’ views of Islam, that were reaping views expressed in a strained language unrelated to the rationality or science, and represented a clear attack on the Koran and a challenge to citizens’ feelings. And the episode was in a whole in contrast to Morocco’s path and its orientation to prevent the nation from all causes of tension and extremism in all its forms, and also contradicted what Morocco takes in alienating all external influences on Moroccan religiousness, after the religious instruction became institutional work not unique for a particular person, but carried out by a specialized scientific body dealing with issues of religion with much depth it deserves, and away from dangerous adventures with unknown results and implications.

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 1

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 4

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 36

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق