من مقاصد العقيدة التفكير العقلي

من مقاصد العقيدة التفكير العقلي
السبت 8 غشت 2015 - 23:01

درء التعارض بين صحيح المنقول و صريح المعقول:

إن العقل البشري يقوم على الحجة و الدليل، و العلاقة بين القلب و العقل أساسية في الخطاب القرآني، فاستقرار العقيدة لا يتم إلا عن طريق العقل، و لنا في تجربة إبراهيم عليه السلام دليل على ” الإيمان العقلي”، مقارنة بتجربة موسى عليه السلام الذي كان يبحث عن” الإيمان المادي” الغير ممكن بحدود العقل البشري.

إن من قواعد تحصيل المعرفة و الفهم درء التعارض بين النقل و العقل، فالعقل مناط التكليف في نظر الشرع و به يستدل على صحة النقل، و (في التقليد إبطال لمنفعة العقل)، كما يقول ابن الجوزي، و جاء في إحياء علوم الدين للغزالي أن من يظن أن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية و أن الجمع بينهما غير ممكن، هو ظن صادر عن عمى البصيرة.

و ينبغي الإشارة أن المفكرين المسلمين قد عارضوا مفهوم العقل اليوناني الخاص المخالف للعقل الإسلامي.

إن أسمى مقاصد العقيدة فتح باب الفكر و النظر، ليتجلى ذلك على المعارف في الواقع

و قد جاء في الأثر أنه ( لا يعجبكم إسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة عقله )، فالعقل السليم ينتج فكرا سليما و يبني إنسانا سويا، و قد جاء على لسان ابن عاشور أن تربية العقل على صحة الاعتقاد تنزهه عن الأوهام .

إن التوافق بين صحيح المنقول وصريح المعقول من أسس الفقه في العلم، و أشرف العلم ما التقى فيه الرأي بالشرع كما يقول الإمام الغزالي.

بهذا نتجاوز غلو العقلانيين الذين يرفضون أدلة الشرع، و حرفية النصيين الظاهريين الذين يرفضون نور العقل.

و قد مثل الراغب الأصفهاني العلاقة الجدلية بين العقل و الشرع ب”الأس و البناء”أو ب ” البصر و الشعاع” أو ب” السراج و الزيت”، فالعقل أس و بصر و سراج، بينما الشرع بناء و شعاع و زيت، و قد خلص أن الشرع عقل من خارج و العقل شرع من داخل، فالعقل يحسن فهم الشرع و يدرك دلالاته و يبحث عن المقاصد و المآلات و تغيير الأحوال.

إن الشرع كلمة الله و هدايته و العقل هبة الله و إدراكه، فحفظ النصوص فقط ليس بفقه، فرُبَّ حاملِ فقه إلى من هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه.

التفكير العقلي و الايديلوجيا:

يرى البعض أن هناك تقاطعا بين الدين/ النقل و بين الايديلوجيا باعتبارهما مجموعة من الأفكار و التصورات و المعايير و القيم التي تعتنقها جماعة أو أمة معينة، حيث تمكنها من رؤية لذاتها و للواقع، أي “رؤية للعالم”.

هذه العلاقة تتطلب منا تحديد مفهوم الايديلوجيا و علاقتها بالدين و بالعلم.

اتخذت الايديلوجيا مدلولات و استعمالات متنوعة إلى حد التضارب، و تقاطعت مع مفاهيم أخرى كالذهنية، والعقيدة، والمذهب، والرأي، والفكر، والمنظومة الفكرية، والسياسية، ورؤية العالم، والرؤية الكونية.. وأحيانا يكاد يرادف معنى الإيديولوجيا مفهوم الثقافة بالمعنى الأنثروبولوجي، أي مظاهر النشاط والإنتاج الفكري والروحي في المجتمع،و قد ترتبط بالمعنى الضيق لعلم الاجتماع السياسي، أي “مجموع حالات الشعور والوعي المرتبطة بالعمل السياسي و الهادفة إلى الاستيلاء على السلطة أو الحفاظ عليها”.

نستأنس بتمييز عبد الله العروي، في كتابه “مفهوم الإيديولوجيا”، بين ثلاثة معان كبرى للمفهوم تبعا للمجالات:

المجال السياسي حيث تعني الإيديولوجيا كل تفكير خادع أو تضليلي، و تتخذ شكل قناع.

المجال الاجتماعي، حيث تحيل الإيديولوجيا إلى حصيلة الأفكار والقيم والمثل والتصورات التي تتبناها جماعة ما، و تحدد لها رؤيتها للواقع و للكون.

ثم المجال الإبستيمولوجي أو نظرية المعرفة حيث تصبح الإيديولوجيا هي المعرفة الظاهرية السطحية، في حين أن العلم هو المعرفة الموضوعية العميقة بكنه الأشياء، و هذا التقابل جعل النقاد ينظرون للايديلوجيا أنها مجرد تفكير تبسيطي جاهز و هو أقرب إلى التفكير الأسطوري، و تصبح تفكير الجماهير غير الواعية.

و يرى “هايدغر” (Heidegger) أن الإيديولوجيا تفكير جاهز تمارسه الجماعة، بعيدا عن عناء التحليل والتساؤل، فالذين يحملون أيديولوجيا معينة بوصفها فكرا جاهزا يشعرون بفخر المعرفة وغبطة امتلاك الحقيقة، ويكتفون بالصيغ الجاهزة.

من خلال هذه المقاربة البسيطة للمفهوم لا يمكن أن نعتبر النص الديني ايديلوجيا، لأنها تغيب الخطاب الإلهي، و لو أخدنا المجال الاجتماعي للايديلوجيا، باعتبار النص يوحد الناس فكريا، فما معنى” الوحدة الفكرية” ؟ و هل نحن نتوحد في الفكر أم في منهجية التفكير، حيث دور العقل ؟ و ما العلاقة بين مفهوم ” الوحدة الفكرية” و” الوحدة الايديلوجية” ؟

إن الإيديلوجيا، بمعانيها الايجابية أو السلبية، لا يمكن أن تحقق وحدة بين مختلفين، فهي توحد داخليا من يحملها، لكنها تمنع من الوحدة مع أصحاب الايديلوجيات الأخرى، هكذا يصبح واقع المسلمين” ايديلوجيات “: خوارج، شيعة، إباضية، سلفية، تجديدية، إصلاحية … فالإيديولوجيا هنا (بمعني التعصب للأفكار) تمنعهم من التقارب أو التوحد، أما الفكر، أو بالأحرى” التفكير العقلي” فيمكن أن يقود إلى” الوحدة الفكرية “.

و حديثنا عن ” الوحدة الفكرية ” قد يناقض “الحرية الفكرية”، فالتنوع عامل ثراء و مطلوب لذاته مثل الحق، و السعي للتوحد قد يؤدي ل” شمولية فكرية”، فالحرية تعني التعدد لا التوحد ( نميز بين التعدد و التفرق، أو بين الاختلاف و الخلاف )، و يكون التفرق حين نفشل في إدارة التعدد.

إن النص القرآني يرى في التنوّع والتعدد آية من آيات الله في الكون ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ﴾ الروم الآية22.

و الربط بين “خلق السموات والأرض” و”اختلاف الألسنة والألوان” في سياق واحد يؤكد على الجانب الطبيعي و الواقعي للتعدد.

والتعدد أمر مقصود لذاته، يقول تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴾ هود الآية 118.

لكن التعدد لا يمنع التعاون والتعارف بين الناس ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ الحجرات الآية 13. بل لا يمنع اختلاف الدين من التعاون والبر ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ الممتحنة الآية 8.

أما بعد:

إن التفكير العقلي من مقاصد العقيدة، إنه نظام البيانات و القوانين المعرفية ومفاتيح البناء، يمنح الكيف المنهجي و يمكن من قانون التغيير، و يفتح منافذ الفهم و الحوار العقلي.

إن للتفكير قواعد و طرق اشتغال و مناهج، ( فعوض أن تعطيني فكرة علمني كيف تفكر).

و من خطوات التفكير: الإحساس و الوعي و تحديد الإطار و الميدان و معرفة التفاصيل و العلائق..

و من أشكال التفكير: النقد الذاتي بدل النقد الجزئي، التفكير الشامل بدل التفكير الجزئي، فالحكم على الشيء جزء من تصوره، و التفكير التجديدي بدل التفكير التقليدي، و التفكير العلمي بدل الظن و الهوى، ثم التفكير السنني بدل التفكير الخرافي…

ومن أنماط التفكير: التفكير المنطقي التحليلي، التفكير التجريبي، التفكير الأخلاقي، التفكير الجمالي..، يقول تعالى:( إن السمع والبصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)الإسراء.36

‫تعليقات الزوار

7
  • Lahcen de bni mellal
    الأحد 9 غشت 2015 - 08:42

    يمكن تقسيم الاسلام الى قسمين اسلام الآخرة وهي الشهادة والصلاةً والصوم والزكاة والحج وهناك اسلام الدنيا اي اسلام المعاملات التي ترتكز على الصدق والسلوك الحسن والاحترام حسن الخلق بدون غش بدن كذب لايقًوم بالفاحشة لايخطأ الاعند الضرورة إدن هداهوالمسلم الحقيقي اما مسلم الآخرة فهو مشكوك يعني يعني ان الله وحده من يعلمً بالتدين الأخروي بينما يمكن ان نعرف المسلم الدنيوي وهدامايجعل المنافقين والمفسدين يحاولون إعطاء والقيمة للتدين الاخروي وغض الطرف عن اسلام الدنيا لان اسلام الدنيا حقيقي ومن الصعب النفاق فيه بينما اسلام الآخرة سهل التلاعب بيه لانه مضهر من جهة ثم لايعلم القلوب الا الله اما المعاملات فهي تفضح المنافق والغشاء ولهدافان المنافقين يشددون على اسلام الآخرة ويحاولون طمس اسلام الدنيا والسلام

  • abdel
    الأحد 9 غشت 2015 - 12:23

    Averroès et bien d'autres se sont bien cassés la tête pour concilier l'inconciliable : la raison et la foi/le sacré et le rationnel. Résultat des courses, une polémique qui a traversé monts et vallées pour,à chaque fois,revenir au point de départ. L'individu pensant a tendance à stopper nette sa réflexion dès que celle-ci
    se heurte ou se contredit avec sa foi en privilégiant le texte sacré comme vérité absolue. Les exemples sont légions, pour n'en citer qu'un,faute d'espace, les vérités scientifiques, les origines de l'homme… il y'a de quoi perdre son latin!!!

  • saccco
    الأحد 9 غشت 2015 - 13:12

    يقول الكاتب "إن من قواعد تحصيل المعرفة و الفهم درء التعارض بين النقل و العقل، فالعقل مناط التكليف في نظر الشرع و به يستدل على صحة النقل"
    لكن المشكل لا يتعلق فقط في التعارض بين النقل والعقل وكون العقل يستدل على صحة النقل ، فالكارثة العظمى هي تعارض "العقل" الاسلامي
    فّاذا كانت نصوص القرآنية وأغلبية الحديث لم تتغير مند ظهور الرسول الى يوم هذا فإن قراءة هذه النصوص عرفت تأويلات مختلفة بل متناقضة أحيانا ومناقضة ايضا لطبيعة الانسان وكانت هذه التأويلات تتغير من فترة الى أخرى بل ان في عهد أبو بكر وعمر إختلف المسلمون حول نصوص قرآنية منها ما ملكت إيمانكم والحدود وزواج المتعة والمؤلفة قلوبهم..
    ويحكى انه بعد مقتل الحسين جيء بنساءه وبناته الى الشام كسبايا (أحفاد الرسول)لأميرالمؤمنين يزيد بن معاوية ونعرف فى العصر العباسي مذى عطاء الخلفاء للسلطة الدينية وأظهروا لهم خشوعهم ليسايرونهم في أهواءهم وجرائمهم
    إن المشكل الكبيرهوأن العقل الاسلامي ظل مكبلا،عينه على النصوص ليضيع في تأويلاتها ليس لها حد ولن يكون لها مستقبلا ونسي العقل الطبيعي الذي عينه على قوانين الطبيعة الذي هو جزء منها

  • saccco
    الأحد 9 غشت 2015 - 14:49

    إن كل تأويل للنص هو تأويل لتأويل وهكذا دواليك،أي ليس هناك تأويل نهائي مطلق فكل تأويل له طبيعة ذاتية تتعلق بالفرد ولا يمكن ان ينجو من ثقل مصالحه وأحاسيسه وشعوره وخصوصا اللاوعيه فالدين في مجمله يتعلق بالفرد يمنحه غاية الغايات وسيرة للحصول على الطمأنينة وبالتالي وجود "سلطة دينية" تدعي الشرعية لتأويلاتها وقراءتها للنصوص هي دعوة تعسفية وإستبدادية ولعل التاريخ يسجل كم ساهمت هذه السلطة في القتل والجرائم والى يومنا هذا
    فالفكر الاسلامي ركزعلى نصوص واهمل النصوص الممكن إستخلاصها من الطبيعة التي هي ايضا من خلق الخالق والتي من شأنها منح العقل قدرات أكبر وأوسع تمكنه ضبط مبادئ إشتغال العقل ومناهجه فمشيئة الله الموجودة في الطبيعة هي مشيئة ذات منطق موحد والتي تتمظهر في وحدة الوجود في وحدة القواميس التي تحكمه
    فالعقل الاسلامي يجب لا يبقى محدودا بالنص بل ينفتح على ما تجود به الطبيعة وقوانينها الوضعية لتحيين العقل وجعله مندمجا مع ما وصلت اليه الانسانية من قيم كونية كالحرية المسؤولة في التفكير والتسامح في الاختيارالديني الذي يتعارض مع مفهوم "سلطة" دينية والتي ما هي في الحقيقة الا سلطة اللاهوت الاسلامي

  • sifao
    الأحد 9 غشت 2015 - 21:15

    اذا كنت تتحدث عن تحصيل المعرفة بصفة عامة فان العقل كأداة للتحصيل وُلد في اثينا في غياب الاديان ، واذا كنت تتحدث عن المعرفة في حدود الدين فان العقل دخيل عليه وليس جزء منه ، فحينما نتحدث عن العلاقة بين العقل والنقل فنقصد بذلك علاقة الفلسفة اليونانية كانتاج عقلي انساني بالدين كخطاب سماوي الهي ، مفهوم العقل لم يظهر في كتابات الفقهاء قبل ان تزدهر ترجمة الفلسفة اليونانية وانفتاح المسلمين على الثقافات الاخرى ، فاية محاولة لتاصيل الفهوم وجعله مكونا من مكونات الخطاب القرآني ماهي الا كذب على الاسلام وتاريخ المفهوم ايضا …
    يقول الغزالي" أن من يظن أن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية و أن الجمع بينهما غير ممكن، هو ظن صادر عن عمى البصيرة " للوهلة الاولى يبدو ان الغزالي يضع تطابق تام بين العلوم الشرعية والعلوم العقلية ، لكن سرعان ما يعود ليختزل هذا التطابق في المعارف التي توافق الوارد في الشرع بقوله " أشرف العلم ما التقى فيه الرأي بالشرع " وما لا يلتقيا فيه ، فهو زندقة وكفر وهلم جرا …المعرفة العقلية تقوم على الاثبات والبرهان والنقلية تقوم على التسليم والتصديق والفرق بين الاثنين واضح…

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 10 غشت 2015 - 20:58

    معضلة العقل الاسلامي انه عقل متحفظ ,رسمت له حدود حمراء سالفا لتحليل والاستنباط لايمكن تجاوزها ,وشجاعته لاتتعدى حدود التبرير عوض التفسير ,وان اقتضى الحال ختم اجتهادته {بالله اعلم }.؟

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 13 غشت 2015 - 00:06

    بسم الله

    "التفكّر والتذكّر أصل الهدى والفلاح،وهما قطبا السعادة،ولهذا وسَّعنا الكلام في التفكُّر في هذا الوجه لعِظَم المنفعة وشدّة الحاجة إليه،قال الحسن:«ما زال أهل العلم يعودون بالتذكُّر على التفكُّر،وبالتفكُّر على التذكُّر ويناطقون القلوبَ حتى نطقت،فإذا لها أسماع وأبصار».

    فاعلم أنّ التفكُّر:طلبُ القلبِ ما ليس بحاصل من العلوم من أمرٍ هو حاصلٌ منها، هذا حقيقته
    فإنه لو لم يكن ثَمَّ مَوادُّ تكون موردًا للفكر استحال الفكرُ،
    لأنّ الفكر بغير متعلَّقٍ متفكَّرٍ فيه مُحال،
    وتلك الموادّ هي الأمور الحاصلة،
    ولو كان المطلوب بها حاصلًا عنده لم يتفكّر فيه.

    فإذا عُرِف هذا فالمتفكِّر ينتقل من المقدِّمات والمبادئ التي عنده إلى المطلوب الذي يريده،
    فإذا ظفر به وتحصَّل له تذكَّر به وأبصر مواقعَ الفعل والترك وما ينبغي إيثارُه وما ينبغي اجتنابُه،
    فالتذكُّر هو مقصود التفكُّر وثمرتُه،فإذا تذكَّر عاد بتذكُّره على تفكُّره فاستخرج ما لم يكن حاصلا عنده،
    فهو لا يزال يكرِّر بتفكُّره على تذكُّره وبتذكّره على تفكّره ما دام عاقلا،لأنَّ العلم والإرادة لا يقفان على حدّ،بل هو دائما سائرٌ بين العلم والإرادة…"
    ابن القيم

صوت وصورة
إقامات مارينا أبي رقراق
الجمعة 9 أبريل 2021 - 23:13

إقامات مارينا أبي رقراق

صوت وصورة
تعزيز البنيات السياحية بتغازوت
الجمعة 9 أبريل 2021 - 20:09

تعزيز البنيات السياحية بتغازوت

صوت وصورة
بوابة إلكترونية للتغطية الصحية
الجمعة 9 أبريل 2021 - 19:57 1

بوابة إلكترونية للتغطية الصحية

صوت وصورة
مشروع "اسمع صوتي"
الجمعة 9 أبريل 2021 - 18:36 1

مشروع "اسمع صوتي"

صوت وصورة
آية تتحدى التوحد
الخميس 8 أبريل 2021 - 17:43 16

آية تتحدى التوحد

صوت وصورة
احتجاج ضد نزع الملكية
الخميس 8 أبريل 2021 - 16:33 10

احتجاج ضد نزع الملكية