من يريد فعلا استيراد النموذج المصري إلى المغرب؟

من يريد فعلا استيراد النموذج المصري إلى المغرب؟
السبت 31 غشت 2013 - 18:25

كتب صاحب “أخبار اليوم” مقالا بعنوان” ليس ضروريا أن تحبوا بنكيران لكن لا تكرهوا الديمقراطية”. والمقال، كما عودنا صاحب الافتتاحية، يستجيب لفقه إعلامي جديد لا يقيم الفصل بين وظيفة الإعلام وما يستلزمه من مهنية، وحياد،ووفاء للحقيقة ، وبين الخدمة الدعوية المكشوفة التي تدار مرة باسم السياسة الخالصة، والديمقراطية الحقة، ومرة باسم الدفاع عن شرعية العصيان وتبرير الدم المهدور، و إقامة المتاريس المنصوبة باسم النداء السماوي. وحيث إن المقال المذكور يندرج ضمن هذا الفقه الإعلامي الجديد، فان كاتب الافتتاحية، ومن منطلق درس الحب والديمقراطية، يذكرنا بأن حزبه المفضل ، أو ما يسميه في المقال عموم “الإسلاميين المعتدلين” اختاروا العمل في ظل الشرعية ، وفي ظل النظام الملكي، وبالتالي” هناك ألف طريقة لمعارضة الحكومة دون المس بثوابت البلاد”، وبالنتيجة، فان صاحبنا يحذر من” استيراد النموذج المصري إلى المغرب”(هكذا).

وما دام أن الأمر يتعلق بحكاية”الاستيراد” أو “التصدير ” أو ما شابههما ، لا يسعنا إلا طرح السؤال المباشر من له المصلحة يا ترى في استيراد أو تصدير أو إنتاج شروط الحالة – أو النموذج المصري إلى المغرب ، نموذج الدولة الاخوانية، دولة الحاكمية القائمة على دستور الخلافة؟. ومن يحلم بالأممية الاخوانية ، الممتدة من الشرق إلى المحيط؟. ومن يريد فعلا” اصطياد الطحالب في الماء العكر”؟، أو لنقل على وجه التحديد من يريد اصطياد ثمار الخريف العربي لفائدة برنامجه المدعوم من قبل الأمريكان ،ولو على حساب السيادة الوطنية، والأمن القومي،ولعل ما ستفجره قضية تفويت سيناء من حقائق ستفسر جزءا غير يسير مما يجري في المنطقة؟.

إن حكاية الحب هاته حكاية ماكرة، وعجيبة. ماكرة، لأن الوقائع تفيد بأن المغرب أقر دستوره الجديد ، ونظم انتخابات سابقة لأوانها أوصلت إخوان بنكيران إلى الحكم دون إراقة دماء،أو إقامة أدرع بشرية بالأطفال والنساء ودون رابعة العدوية. والمطلوب اليوم هو تقديم الحصيلة الحكومية إلى الشعب بعد سنتين من الحكم دون تحريف للنقاش العمومي الذي أدخلته التجربة الحكومية في فصول من العبث والتخريف. وعجيبة، لأن إخوان بنكيران ومن يناصرهم إعلاميا يتهمون جهات بالمس بالمؤسسات في حين أن معجم “الفلول” ، و”الدولة العميقة”-وكل الترسانة اللغوية القادمة من الشرق ، والمدعومة من قبل الإعلام القطري- استقرت في الحقل السياسي بموجب التوظيفات السياسية التي يعتمدها دعاة “التدافع” ومن يحلمون “بجمهوريات” على مقاسهم.

ولأن الأمر يتعلق بمعرفة الجهة أو الجهات التي لها مصلحة – موضوعيا- في استيراد النموذج المصري ، أو العمل على استنبات شروط ذلك أو إنضاج العوامل المساعدة عليه ،لنا أن نتساءل مع كاتب الافتتاحية الذي سبق له أن تنبأ ب”بوادر أزمة كبيرة بين القصر وبنكيران قبيل الدخول المدرسي(أخبار اليوم عدد1147)”…من له المصلحة في ذلك أهو الذي يناضل من أجل مجتمع ديمقراطي حداثي متعدد ومنفتح أم الذي يؤمن بنموذج الخلافة والإمامة؟. أهو الذي يتصارع وفق مستلزمات الديمقراطية ومتطلباتها أم ذاك الذي يمارس السياسة باسم الدين والميتافيزيقا ؟. أهو الذي يؤمن فعليا بضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي أم الذي يهدد البلاد كل مرة بالنزول إلى الشارع ويصرح بان النار تحت الرماد؟. أهو الذي يحترم الموقف الرسمي لوزارة الخارجية التي يمثلها حكوميا وزير من الحزب الحاكم أم الذي يرسل زوجته -وهو رئيس للحكومة- للتظاهر من أجل مرسي؟. أهو الذي يسعى إلى تقوية الجبهة الداخلية للوطن في عز الأزمات أم الذي يشارك الإخوان المسلمين مؤتمرهم العالمي في تركيا لتنفيذ المخطط العالمي ،ويلبس شبيبته شعار رابعة العدوية؟. أهو الذي يبقى وفيا للغته ، ومرجعياته ،وشعاراته ،أم الذي يحرف المفاهيم، ويسرق الشعارات، ويقلب المعاني، ويكذب على التاريخ.

إن الديمقراطية تقتضي تقديم الحساب. وعوض أن تدخلوا المغرب في توقعات، وحسابات تعرفون جيدا لفائدة أية أجندات تشتغل ، لتكن لكم الجرأة في مصارحة المغاربة بحقيقة الأوضاع الاقتصادية الكارثية التي عجزتم عن مجابهتها،فأغرقتم البلاد مديونية،وأدخلتم السياسة في معاجم الحيوانات،وفي عقارب زمن يبتعد عن جغرافية الوطن ورهاناته الحقيقية.

‫تعليقات الزوار

15
  • العابدين
    السبت 31 غشت 2013 - 20:38

    من أجل مغرب حر وديمقراطي.لا لخونجنة المجتمع والاعلام والمدرسة.ومن يشيطن فعلا هو الذي يحلم بجمهورية اسلامية.

  • إنسان([email protected])
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:07

    مبدأ الرئيس مُرسي : "البَلد يُـنْـتِـجُ تَـغْـذِيَتَهُ وَ دَوَاءَهُ و سِلاَحَهُ"
    أنــأ أريد أنَّ كلَّ بلدٍ يستوردُ هذا المبدأ "البَلد يُـنْـتِـجُ تَـغْـذِيَتَهُ وَ دَوَاءَهُ و سِلاَحَهُ" سَوَاءً من مصر أو أي زمن أو مَكَانٍ. المَبدأ شَرْعي مَبْدأ الفِطرة البشرية يُراعى به حقوق الإنسان و يَحترم سيادة الدولة و يُقِـرُّ باستقلالها الفعلي و يَحُدُّ مِن النِـزاعات التافهة و يُحَفِزُ إلى إيجَادِ الحُلولِ العَمِيقَة بَيْنَ الدُول.

    نـعـم مـبدأ "البَلد يُـنْـتِـجُ تَـغْـذِيَتَهُ وَ دَوَاءَهُ و سِلاَحَهُ" الـكـل فـيـه مُـحْـتَـرَمٌ فـَيـَحْـتَـرِمُ غيره.

    و لهذا المَبدأ و فقط تَمَّ عَدَاء الرئيس مورسي دون أي شيء آخر قد يُتَوَهَمُ.

    أمَّا غير هذا المبدأ فستجد فيه مسّاً عميقا بإحدى الضوابط الكونية و الوجودية للدولة.

  • simo
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:15

    المتتبع للاحداث في المغرب يلاحظ ان الاشارة اعطيت ل"كتبة حزب المخزن" للتمهيد لانقلاب على الحكومة الحالية على شاكلة ما وقع في مصر. حتى الهامش الصغير الذي قبل "العدالة والتنمية "ان يلعب فيه لم يستسيغوه.لذلك يمكن من الان اعتبار تجربة العدالة والتنمية منتهية وان نظرية"التغيير في ظل الاستقرار" لا مكان لها مع هذا النظام الاستبدادي.فليستعد المغاربة لجولة جديدة في مواجهة الاستبداد والفساد لكن هذه المرة بتصور جديد وبلاعبين جدد ودون القبول بانصاف الحلول.

  • أبوذرالغفاري
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 01:02

    وأنت أيها الشيوعي السابق والمتسلق الحالي مارأيك في أمير المؤمنين الذي يلبس جبة النبي وهو يحكم ويتحكم في (المجتمع الديموقراطي الحداثي)؟فاذا كان الأخوان المسلمون المغاربة يريدون استيراد النوذج الأخواني الذي تأسس في مصر سنة 1928 فأن السلطان العلوي يستورد لقبه من القرن السابع الميلادي أي منذ بدايات الخلافة الأسلامية حين كان القائد الأسلامي يطلق عليه لقب (أمير المؤمنين)حين يكون ذاهبا لمحاربة( الكفار).فهل بربك يمكن أن نتخيل الملك الحالي وهو يقود تجريدة من المؤمنين لغزو فرنسا؟فلماذا التشبث بهذا اللقب الذي اقترحه وأصر عليه حفيد الصدر الأعظم (الكباص) (الدكتور الخطيب)في أول دستور للمهلكة بعد اختفاء( محمد الخامس)؟أم أنك ضعيف أمام (تواركة) وقوي أمام حي (الليمون)؟ألا تلاحظ معي أن العلمانيين الممخزنين جبناء الى حد اهانة العلمانية واللبرالية كما تعارف عليها فلاسفة الأنوار في القرن السابع عشر؟أعرف أن الشيوعي المتخلف ينتهي لشيئين اما متزلف واما متطرف وفي كلتا الحالتين فانه يعبر عن أنانيته المفرطة وحبه لمصالحه الشخصية التي يريد لها أن تكون طريقه لتحقيق ذاته والتخلص من مركب النقص الذي يشعر به.

  • فورورو
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 02:32

    بعد عجز العلمانيين عن الوصول للسلطة عن طريق اللعبة الديمقراطية فهم يحاولون الركوب على اي موجة كيفما كانت بشاعتها الأخلاقية و السياسية للوصول للمناصب التي تستهويهم ولو على حساب الشعب و الوطن لا يهم اجاء المنصب على ظهر ذبابة أو تلفيقة ساسية او مكيدة مخابراتية او صفقة خارجية المهم هو الكرسي أما الدمقراطية التي يتبجح بها صاحب المقال فهي آخر ما يلتفت إليه عند العلمانيين الوصولين في أحزابهم و تنظيماتهم السياسية و خير دليل ما وقع في مصر .اماالأوضاع الإقتصادي الكارتية التي تعرفها البلد لم يكن سببها إلا العبت و الإفساد الطويل الذي قضاه بني علمان في تسير الشأن العام فنهبوا و اختلسو ا و افسدوا ضدا عن ارادة الشعب
    باراكا من الزعيق و النعيق المغاربة راهم فاقو او عاقو ااصاحب المقال

  • aziz
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 05:53

    إعلم أن دولة الخلافة التي نحلم بها هي الأصل الأصيل في تاريخ أمتنا الإسلامية العربية، أما ما تدعون إليه ٱيها العلمنجيون فهو وهم وهراء طارئ وشاذ لا يأتي الا على ظهر الدبابات كما يقع في مصر

  • fedilbrahim
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 11:13

    هل اصبحت القضية المصرية قضية وطنية بعد القضية الفلسطينية
    لماذا المغاربة عاجزين عن الابتعاد عن مشاكل الاخرين والاهتمام بمشاكلهم
    هل اصيب المغارابة بمرض اسمه الشرقنة
    ربما الرجوع الى البرامج التعيمية و الاعلام و مؤسسات الدولة تعطينا تشخيصا للداء الذي زرعته النخبة الوريثة للاستعمار الفرنسي من المخزن وحزب الاستقلال و السلفيين المسمون الحركة الوطنية التي جعلت من المغرب مقاطعة في العالم الموهوم المسمى عربيا او اسلاميا فثقافة الاستيلاب الهوياتي و الثقافي الموجودة الان صنعت صنعا عبر تخطيط و توظيف ميزانيات ضخمة
    الان تظهر النتائج حين يهرع المغربي لمازرة الفلسطيني او السوري او المصري بالملايين و ينقلب على اخيه المغربي في ابسط حقوقه

  • Med
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 12:52

    قد تتحالفون مع الشيطان لنزع الحكم من اللذين جاءت بهم صناديق الاقتراع ..تكرهونهم لانكم ربما ستندثرون إن نجحوا ..هم المسؤولون عن كل سوء حدث في الماضي و سيحدث في المستقبل..هذه الحرب الشعواء عليهم انما لخوفكم منهم ..وليس لخوفكم علينا وعلى الوطن منهم ..بالله عليكم هل حدث شيء مما كنتم تحذروننا منه ان هم حكمونا..لا ..وهذا ما دفعكم الى اللجوء الى السرعة القصوى في الهجوم..الا تخجلون من انفسكم…في مصر ارجعتم الشعب الى نقطة الصفر تحت حكم العسكر المتوحش بعد انعتاقه منه..من الخاءن للثورة اذن..من المجرم..الستم انتم؟ سوف تحاكمكم شعوبكم بقسوة لا مثيل لها بعد ان ينقشع الضباب وتستوعب الشعوب كيف بسببكم وؤدت حريتها و استعبدو من جديد..الثورة القادمة سيكون اسمها ثورة العبيد ..وتلك قطعا لن تبقي ولن تذر…

  • citoyen
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 13:22

    Bjr
    Si l'auteur veut bien nous préciser dans un autre article les paris réels et véritables de ce pays et un autre sur le rapport des pseudo modernistes avec le tarditionnalisme politique qui met la religion au coeur de son fonctionnement et de sa propagande et un autre sur le passage des pseudo modernistes par ce qu'on appelle la transition démocratique
    merci on est vraiment gavé d'idéologie qui veut se passer pour de l'analyse un autre article sur l'alliance contre nature du PPS avec le PJD merci encore

  • Abd
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 13:33

    C'est flagrant la similitude entre l'auteur et une partie d'egyptiens qui voient dans leurs adversaires l'unique cause de tous les maux de la société, puisqu'il a parlé de ceux qui veulent importer, d'après lui, le modèle des frères musulmans, sans qu'il dise aucun mot sur ceux qui veulent le contraire. Cela me rappelle la chanson De Nass Elghiwane : la bosse est sur le dos du dromadaire mais il occulte ses défauts. Mr AAmiar permettez moi de vous rappeler que la haine rend la personne aveugle et l'empêche de discerner puisque votre article est à charge dans un seul sens, les jours nous montreront si par exemple Mr L'ACHGUER devient chef du gouvernement et qu'il assiste à un congrès des socialistes quelque part, allez vous avoir la même critique ou lorsque sa femme, en tant que citoyenne, aura une opinion différente de la sienne allez vous avoir la même attitude. L'evenement en egypte montre qu'on est très loin des slogans brandis par tous le monde : pluralité, démocratie

  • عبد الرحمان المغربيمن ليبيا
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 02:12

    مهلا ايها الائكيون نحن قادمون الاسلام قادم وسيحكم برحمته وعدله ولن ينتقم منكم ولن يحاسبكم على فسادكم للامة ونشركم الفواحش والمنكرات والموبقات .لا تحسبوا بن كيران محسوب على الاسلاميين ويريد ان يبني الخلافة ويطبق الشريعة بن كيران اقل من ذالك ولن يستطيع ان يفعل اكثر مما رسم له لو كانوا يعلمون من نصبوه انه سيفغل شيء من هذا لما تركوه يوما في الحكومة .ماذا تغير لصالح الشريعة ولا شيء حاجة واحدة فقط الاذان في القنوات اما غير ذالك لاشيء الخمور في كل مكان العري والعهر في كل مكان مهرجنات الميوعة في مكان ولا شيء فلا تخافوا منه لان ليس بيده حيلة ولكن الاسلام الحقيقي قادم لن اقول كم يستغرق الوقت 20سنة 40سنة 60سنة 80سنة 100سنة الله اعلم المهم قادم رغم انوفكم ورغم مكركم ورغم عمالتكم وتلمركم على امتكم بعناوين شتى

  • slimane
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 08:42

    بعدالتحية
    من خلال قرائتي لمقال الكاتب,وقرائة التعليقات,اندهشت للصراع القويبين ثيارين مغربيين مسلمين واقسم على ذانك.
    المهم هو ان الجذال ( حول العلمانية ,لم ارى دولة تحكم بالشريعة الاسلامة).
    فالجذل القائمساسيا.
    سؤالي, اي الدول تقدما.
    لا للهراء

  • abo med
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 15:47

    الواقع المصري في حاله على مشهدين:
    1 أيادي مرفوعة إلى السماء تحمي نفسها بواق خاص بهم هو إيمانهم بعدم التفريط في الشرعية (ليست الديمقراطية) التي أنجبت الرئيس الشرعي الذي في فترته لم يقتل و لم يسجن و لم يحرق أحد و لم تغلق أي إذاعة
    2 أنتم (العلمانيين) فشلتم فشلا ذريعا إستوعبه الصغار قبل الكبار بعد تفويضكم للعسكر قتل الشعب( اخوان و غيرهم) وتسيطروا على الحكم المدنس بدم الاحرار و توهموه بأنها دولة مدنية (دمقراطيتكم) نااهيك عن القتل إعتقالات حرق الشعب و إغلاق الاذاعات الاخبار الكاذبة .
    فلهذا فالتصدير و الإستيراد لهذا النموذج في المغرب و غيره على هذا النحو فأيهما لا قدرك الله يا أستاذي أرحم.

  • مهاجر
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 18:45

    لالالالالالالالالا احد من المغاربة الاحرار يريد ان ينقل مشاكل مصر الى المغرب
    هاذا مستحيل حدوثه

  • mourad
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 23:56

    ثبت بالدليل القاطع أن الإخوان والسلفيين أخطر ما يهدّد بلدان المغارب، فإما أن تستيقظ الشعوب لاسترداد زمام أمرها وإما فتعيش الفتن تلو الفتن ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولن تعرف النهضة أبدا إلا بعد مرور موضة الخوانجية والسلفية البترولية. يا أيها الناس ما دام الدين يستعمل في السياسة لن تكون هناك ديمقراطية أبدا بل الاستبداد والاستبداد والاستبداد.

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 5

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري