مواجهة علماء المغرب لمطالب تغيير أحكام الإرث ومنع التعدد

مواجهة علماء المغرب لمطالب تغيير أحكام الإرث ومنع التعدد
الأحد 28 فبراير 2010 - 22:32

صارت بعض الجمعيات النسائية المغربية، التي ترفع شعار الحداثة والتحرر، تطالب في الآونة الأخيرة بتعديل قوانين الإرث وحذف التعدد بشكل نهائي وعدم العمل به في المجتمع المغربي، باعتبار أنهما يشكلان حيفا وجورا إزاء المرأة، وتمييزا بين الذكور والإناث وعدم المساواة بين الطرفين، وفق رؤية هذه الجمعيات التي تجد لها نصيرا ومساندا في العديد من نساء المجتمع خاصة من بعض المثقفات والنساء المشتغلات في بعض الأحزاب السياسية والصحف والمجلات..


وتصدى لهذه المطالب والدعاوى الكثير من المتخصصين والعلماء الذين فندوا تلك النداءات النسائية بالدليل من القرآن والسنة والبرهان من الواقع المعاش أيضا، خاصة أن بعض الجمعيات والمنظمات النسائية تنظر إلى الأحكام الشرعية في مجال الإرث، على سبيل المثال لا الحصر، بنفس منظورها لأي إنتاج بشري آخر من حيث النسبية والتطور المستمر الخاضع لتحولات المكان والزمان.


مطالب نسائية..


وتلاحظ بعض الجمعيات النسائية، التي تنشط بشكل بارز داخل المجال الحقوقي والنسائي بالمغرب، بأن التعدد أصبح ظاهرة واضحة في الحواضر بالأساس، حيث طالبت الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة ـ مثلا ـ بالتحري واليقظة قبل الاستجابة لدعاوى ثبوت الزوجية للحيلولة دون استعمالها للتعدد، كما أوصت


“بحذف التعدد من قانون الأسرة نظرا لعدم احترام المبرر الموضوعي الاستثنائي ولاستمرار خرق القانون حيث لم تنفع كل الاحتياطات المتخذة من طرف المحاكم للحد من التلاعب بمقتضيات قانون الأسرة المتعلقة بالتعدد”، و “حتى لا يبقى القضاء معرضا لفرض الأمر الواقع من طرف الراغبين في التعدد”، وأيضا “انسجاما مع روح وفلسفة قانون الأسرة المبنية على العدل والمساواة ورفع الضرر”، على حد تعبير بيانات هذه الجمعية النسائية.


وبالنسبة لمسألة الميراث، ترى الجمعية أن “شروط الحياة والعيش لعدد من الفئات الاجتماعية في المغرب عرفت تغيرات هامة عما كان عليه الأمر في القرون الماضية. وأدى تغير شروط الإنتاج والدخل إلى تحولات عميقة على هذه الفئات وخاصة منها المرأة التي خرجت إلى العمل بشكل قوي ولم تعد تكتفي بما كانت تقوم به عادة في ميدان الفلاحة بل أصبحت تساهم في الإنتاج في كافة المجالات، وتعتمد أسر عديدة على دخلها، و لم تعد العائلة أو العشيرة تتكفل بالنساء كما كان في السابق و أصبحت الأسرة النووية لا تهتم إلا بمكوناتها .


وتضيف هذه الجهات المطالبة بتعديل بعض قوانين الإرث بأن “هذا التحول العميق لم يواكبه أي تغير يذكر على صعيد الإرث. إذ بقي مطابقا للشروط التي كانت فيه الثروة في إطار العائلة الكبيرة بل أحيانا في إطار العشيرة، بينما الآن ظهرت الأسرة النووية وأصبح عيشها متوقفا بالأساس على الزوجين“.


وطالبت ناشطات نسائيات أخريات بإعادة النظر في مبدإ ”للذكر مثل حظ الأنثيين “، واعتبرنه مبدأ ليس مستحيلا، بل “من الممكن خوض النقاش حول هذا المبدإ، سواء من الزاوية الفقهية أو الاقتصادية أو الاجتماعية“.


وأضافت إحداهن في تصريحات صحفية أنه حتى لو اعتبر البعض مسألة ”للذكر مثل حظ الأنثيين ” نصا قطعيا ومذكورا في القرآن، فإن “ثمة أشياء أخرى مذكورة، وليس وحده الإرث المذكور في القرآن، إذن لابد من مناقشة التوازن بين الأحكام المنصوص عليها في القرآن وبين المقاصد والظروف المحيطة بها”.


رد العلماء


وتصدى لهذه الدعوات والمطالب النسائية الجديدة ثلة من العلماء والدعاة والمجالس العلمية، حيث أصدر حينها المجلس العلمي الأعلى بالمغرب، وهو أعلى هيئة علمية وإفتائية بالبلاد، بلاغا وصف فيه دعوة بعض الهيئات النسائية المغربية بتعديل أحكام الإرث حتى تتحقَّق المساواة بين الرجل المرأة بأنها دعوة “تدلُّ على جهل أصحابها المُريع بالشَّرْع الحنيف، وسوء فهمهم لأحكامه، وعدم تمييزهم بين القَطْعِيّ من الدِّين


الذي لا يقبل المراجعة بحالٍ، وبين ما يَدخُلُه الاجتهاد بشروطه ويتولاه أهله“.


ورأى علماء ودعاة مغاربة أن مثل تلك المطالب تعتبر محاولة للخروج عن الشريعة الإسلامية لأن قضايا الإرث خاصة أحكام التعصيب مرتبطة بالكتاب والسنة، وأن تجاوز ذلك “يُعد تغييرا للشريعة وليس اجتهادا، والأخير له ضوابطه وشروطه المحددة من طرف العلماء“.


ونبه غير واحد من هؤلاء العلماء إلى كون “منهجية الجمعيات النسائية ذات الخلفيات العلمانية معروفة، فهي تقفز من مطلب إلى مطلب، وكلما حققت مطلبا إلا ولجأت إلى مطلب ثان، وهكذا حتى تحقق مآربها المُخطط لها مستخدمة في ذلك شعارات مطالب وحقوق المرأة“.


ورأى الدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي لوجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى، في هذه الردود بأنها “محاولة للعودة بالمغرب من جديد إلى حالة التوتر والاحتقان، وأنها “مطالبة تواجه نصوصا قرآنية واضحة وجلية، حسمت قضية الإرث، ولم تفوضها إلى أي إنسان كائنا من كان“.


وزاد بنحمزة بأن المطالبات النسائية ” تأسست على جهل كبير بأحكام الإرث، وعلى توهم خاطئ لإمكانية العبور إلى إلغاء نصوص قطعية من القرآن، كما أنها قد انبنت على جهل كبير بالذهنية المجتمعية التي لا تعدم حلولا لإجهاض أحكام، تراها معتدية على أحكام الشريعة الإسلامية“.


واستغرب بنحمزة من كون مدونة الأسرة “طافحة بالكثير من الأحكام التي تنفرد بها النساء دون الرجال، أو ينفرد بها الرجال دون النساء، ومع ذلك لا يقع التركيز إلا على قضية الإرث بالذات”، مبرزا أنه “ليس لهذا من تفسير إلا أن تكون الدعوة إلى المساواة في الإرث، مؤسسة على الإغراء بالحصول على المال في حال الوصول إلى تغيير حكم الشرع في الإرث“.


خلفيات عقائدية خطيرة


ومن جانبه، يؤكد الدكتور محمد بولوز، الباحث في العلوم الشرعية والاجتماعية، أن ما يجعل أطروحات الحركات النسائية العلمانية ـ بخصوص موقفها من الإرث وتعدد الزوجات ـ مرفوضة من وجهة نظر الشرع، كون مطالب تلك الحركات لها خلفيات عقائدية خطيرة.


ويشرح بولوز ذلك بالقول: تنظر هذه الحركات النسائية العلمانية للأحكام الشرعية بنفس منظورها لأي إنتاج بشري آخر من حيث النسبية والتطور المستمر الخاضع لتحولات المكان والزمان ، فلا يوجد في قاموسها تمييز بين النص الشرعي وكلام الناس، مردفا أنها تعتبر أحكام الدين في أحسن الأحوال قد استنفذت أغراضها بتأطيرها لمشكلات وقضايا زمانها، ولم يعد لها كبير صلة بمشكلات وقضايا الناس اليوم..


ويعتبر بولوز أنه نظرا لصعوبة مواجهتها الجذرية والشاملة للأحكام الشرعية، فهي تجزئ معركتها وتسقي الأمة من علقمها جرعة جرعة، فعندنا في المغرب أقامت تلك الحركات الدنيا على شرط الولي في الزواج وزواج بنت الخامسة عشرة ومسائل في الطلاق وغيرها، ودعت إلى تقييد التعدد، حتى إذا تحقق لها ما تريد انتقلت إلى مواقع أخرى تروم منع التعدد بشكل شامل وإحداث ثغرة في جدار الإرث، بطرحها لقضية حرمان العصبة واستئثار ذوي الفروض بالتركة، ليتوالى بعد ذلك تفكيكها للبناته لبنة لبنة“.


ويستطرد الباحث الإسلامي بأن هذه المنظمات النسائية تؤمن بسمو القوانين الغربية التي يشاع زورا أنها دولية وعالمية على كل التشريعات الأخرى بما فيها أحكام الشريعة الإسلامية، وجعلت من نفسها وكيلة الغرب في ديار المسلمين، تصرف قوانينه فينا شيئا فشيئا باسم الحداثة، وترفع في ذلك تقارير تبرر بها ما يمنح لها من أموال، وما يبذل لها من منافع وفق جداول زمنية محددة وأهداف مسطرة“.


عجز الثقة …


ويؤكد د. محمد بولوز للقران بأنه رغم ما اشتهر من تنازل جهاز التشريع بالمغرب واستجابته لعديد من مطالب تلك الحركات النسوية العلمانية، فإنها لا تزال مستمرة في مطالبها، وهاهي مرة أخرى تنادي بحذف التعدد من قانون الأسرة بحجة عدم احترام المبرر الموضوعي الاستثنائي الذي ورد في مدونة الأسرة، ولاستمرار خرق القانون حيث لم تنفع كل الاحتياطات المتخذة من طرف المحاكم للحد من التلاعب بمقتضيات قانون الأسرة المتعلقة بالتعدد.


ويستغرب بولوز: “كأن الحل الأمثل المعتمد في الحياة، هو التخلص ومنع كل شيء تم سوء استغلاله، والواقع أن التعدد أصبح نادرا جدا ومقننا جدا حتى لا يكاد يتمكن منه إلا الأفراد من الناس، وهو ما تقوله الإحصاءات الرسمية بحيث لا يتعدى 900 في العام، ولا يشكل مشكلا معتبرا في البلاد، بينما الميوعة والانحلال وتعدد الخليلات والخلان والخيانة الزوجية لا يتحدث عنها أحد ولا يحصيها أحد، ولا يراد


أن يعرف عنها شيء؛ وهي أوضاع تخلف ضحايا من النساء لا حقوق لهن مادية أو معنوية ولا يعترف بموالدهن إن أفلتوا من الإجهاض والقتل السري“.


ويضيف المتحدث بأنه يستحضر ما قاله الشيخ محمد التاويل، من علماء المغرب، حيث استغرب من مطالب الحركات العلمانية النسوية بخصوص الإرث، في حين أن قانون الإرث عند اليهود مثلا – كما قال- يهضم حقوق النساء بشكل واضح، ورغم ظلمهن، نساؤهن لا يشتكين، فالمرأة اليهودية إذا تزوجت في حياة أبيها لا ترث شيئا، لا قليلا ولا كثيرا، ونفس الأمر بالنسبة للأم لا ترث شيئا.


وفي الأخير، يلفت بولوز الانتباه إلى مسألة غاية في الأهمية، تمثل في كون ” هؤلاء النسوة يتمتعن بكثير من الأمور من جَلَد وصبر وإصرار ومثابرة في باطلهن، ويعملن له بنفَس طويل ومن خلال مؤسسات ومراكز أبحاث يوجهن الطلبة إلى الأبحاث الميدانية، ويعتنين بالإحصاءات الدورية ويجزئن مقاصدهن الكبرى إلى أهداف صغرى ومطالب متدرجة، لكن يقابل كل ذلك في صفوف العلماء ونساء الصحوة الدينية حماسة من الردود المؤقتة وفوران لحظي، ثم يعود كل واحد إلى الانغماس في همومه الصغيرة، فلا استمرار ولا إصرار ولا نظر عميق يعطي للناس ما لهم قبل أن ينتزعوه باسم الحداثة والتقدم والتحرير”.


*عن موقع “المسلم.نت”

‫تعليقات الزوار

33
  • adil
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:18

    ندعوكل من يريد الخروج عن الدين الفهمالجيدللاسلام والابتعادعن الاستلاب الثقافي الغربي.

  • مسلمة من المغرب
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:12

    لا حول و لا قوة الا بالله يريدون ان يهدموا الاسلام لبنة لبنة حتى اذا تمكنوا عاثوا في الارض فسادا
    و انا لهم ذلك فالحق لا يموت وان ضعف اهله و الباطل لا يستمر و ان قوي اهله,
    وهذه الجمعيات النسائية التي تزعم الدفاع عن حقوق المراة هي في حقيقتها تريد بسياستها الباطلة ان تضل المراة و ترمي بها في اوحال الجهل و الهوى و المعناة التي تشهد بها كثير من نساء الغرب اللاتي يعانين من لاستغلال بجميع انواعه,
    فكيف سيكون وضع نساء المغرب ان سلمنا لهذه الجمعيات ما تريد؟ بل كيف سيكون المجتمع المغربي ؟
    ان ما تدعوا اليه هذه الجمعيات لامر خطير على المجتمع المغربي بشكل عام وعلى المراة بشكل خاص
    تتجلى خطورته في فصل المجتمع عن قيمه وثقافته العريقة المتمثلة في الشريعة الاسلامية
    و الاخطر حصول قطيعة بين الحاضر و الماضي و نفي التاريخ بكل ما يختزنه من قيم اسلامية و عربية تنسجم مع الفطرة السليمة للرجل و المرأة على السواء دون تناقض مخل بها,
    و لا حو ولا قوة الا بالله.

  • معتدل
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:20

    حكي لي بأن المطالبات بتغيير أحكام الارث و التعدد ، هن نساء بدون مدهب و لا ملة ، حتى أن ربي جعل أغلبيتهن مطلقات بائسات ، فقدن الامل في كل الدنيا ، كما فقدن الامل في استرجاع – شعرهن المتساقط-. لا أنكر دور المرأة في بناء المجتمعات ، و كونها دخلت جميع الميادين بتفوق و تميز. مسألة التمييز بين الرجل و المرأة و ترجيح كفة هدا الاخير على الاولى ، و هضم حقوق هده الكائنة – المسالمة المستضعفة- ، هو حوار اريد به باطل ، و باطنه ينطوي على أهداف و مرام علمانية قد تفقدنا هويتنا الاسلامية العربية. مادا يردن هؤلاء النسوة و منظماتهن ،تغيير أحكام الله عز و جل؟ أعود بالله قال حقا ، و في قوله الواضح مضامين قد لا يدركهاعقل بشري ضعيف. أعود بالله العادل الحكيم ، من كل شيء قبيح و أخرق.

  • محمد الشريف الزواقي الحسوني
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:22

    فعلا يجب مراجعة القوانين كلما تغيرت الأحوال، فمسألة تعدد الزوجات يجب إلغائها نهائيا ، وأن يصبح التعدد جريمة يعاقب عليها ، كما هو في الدول المتحضرة . أما المساوات في الإرث كذلك يجب تعديلها ، لأنه كيف يعقل أن يكون لرجل عاطل مثلا أوفقير ، بنت وولد ، واشتغلت البنت وهي تساعد أسرتها ، وأخوها بدون عمل ، ولما يموت الأب ترث نصف ماترك ، وهو في الأصل ملكها ، فهذا غير منطقي . كما أن الأسرة التي يكون عندها البنات فقط ، ويساهمون مجتمعين في ثروة الأسرة ، وبعد الوفاة يأتي الغرباء الذين لايعرفوهن أصلا ؛ إن الزمن تغير والمرأة أصبحت رئيسة ووزيرة يجب إنصافها ، النصوص القطعية هي الأخر نتجاوزها لما تكون غير صالحة لعصرها ، كما هو الحال مع الرقيق والعبودية ، فهي مجرمة قانونا ، وكذلك قطع يد السارق ، ورجم الزاني ، وكلها نصوص قطعية ، إن ما يجب التشدد فيه هو خيانة الأمانة ، وسرقة المال العام، والإرتشاء ، وهروب البرلمانيين عن جلسات البرلمان وووو………… أما مايدخل في إطار حقوق الإنسان وحقوق المرأة ، يجب التجاوب معه ، والله الموفق .

  • امين الحداوي البيضاوي
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:26

    هذه الشردمة النسائية العلمانية المنبتقة من بين ثنايا مجتمع منحل اخلاقيا ومتاخر فكرياوالمتديل لجل الترتيبات سوى اقتصادية ثقافية سياسية رياضية امية هي من ندهة امس بالمدونة وحقوق المراة وهي كلمات اريد بها باطل .لكن مدام المغرب تحكمه احزاب علمانية فقد استجيب لهم وتم تطبيق المدونة التي تعاكس ما جاء في القران والسنة .واليوم عادة نفس الشلة تطالب كما ذكر انفا فكان لهم علماء الدولة بالمرصاد واي علماء ……..علماء دولة يفتون بما تملي لهم السلطات العلمانية الرسمية يشترون به ثمن قليلا لدر الرماد على عباد الله .فلا عجب اذا سجدة المساجد على اهلها من خشية الله انشر يااخي ناشر

  • akram
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:24

    أن بدعة القول بمساواة الانثى للذكر قد شاعت وانتشرت وصارت موضع لجاج وجدل واخذ يتلقفها انسان عن انسان وتتنقل من مكان إلى مكان على سبيل العدوى والتقليد الاعمى فلولا ذلك لما تكلفنا الخوض في تطويل الكلام في موضوعها اذ هي من القضايا الجلية التي لا مجال للجدل في مثلها وقد فطر الله جميع المسلمين على الايمان بها والقسم في تركاتهم على حكمها منذ أن بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا ولا عبرة بمن فسق عن امر ربه واتبع هواه يقول الله : ( وأن احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيراص من الناس لفاسقون ، أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ) لان الله سبحانه قد فصل فيها الكلام بأحسن تبيان فقال تعالى : ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ، واسألوا الله من فضله ) فنهى الله الرجل أن يتمنى بأن يكون كحالة المرأة وكذا المرأة أن تكون كحالة الرجل ويسأل الجميع ربهم من فضله .
    ان العقائد الباطلة الالحادية يجب ان تحارب بالعقائد الصحيحة الدينية لان لكل داء دواء فدحر الباطل بالحق هو مما يقلل فشو الباطل وعدم انتشاره لان الباطل لا يقوى الا في حال رقدة الحق عنه فإذا انتبه له مزقه . يقول الله : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهـق )
    وبما ان الاسلام اعتقاد وقول وعمل فكذلك الكفر هو اعتقاد وقول وعمل .
    وقد أجمع العلماء على كفر من استباح المساواة في الميراث بين الذكور والاناث فيما ورد فيه التفاضل في كتاب الله وسنة رسول الله لأنه كفر بالكتاب وبما ارسل الله به رسله وخروج عن شريعة الله الى حكم الطاغوت والله سبحانه قد فرض الفرائض وفصل الاحكام وبين للناس الحلال والحرام وليس بعد بيان الله الله من بيان .
    ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً ) .
    فكفى الله المؤمنين في كتابه تفصيل القسم في الارث بين الفريقين فأعطى كل ذي حق حقه غير مبخوس ، ولا منقوص ، ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقـوم يوقنـون ) .
    ان التشريع هو خالص حق الله ورسوله ليس لأحد التدخل فيه بمقتضى الاطراد العرفي ولا الاقتضاء العقلي اذ العقل البشري لن يصلح جعله ميزاناً للحق والعدل .
    ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن )

  • idir
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:28

    لا حول ولا قوة الا بلله كل من تتبع مسار هؤلاء النساء يخرج بخلاصة ان سيماؤهن على وجوههن.

  • tarik
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:16

    جوابا على متطلبات النساء المجددات خو كالتالي : إذا كنتم تودون تغيير الشريعة الأسلامية في بلد مسلم دستوره الإسلام وولي أمره مسلمفما عليكم سوى طلب اللجوء إلى دولة علمانية والإستقرار فيها وتدعون المغرب وشأنه: وإلا فإنكم تبحثون عن فتنة لا يستكتها إلا السيف

  • youness
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:10

    حسبي الله ونعم الوكيل
    الى الذين عمت ابصارهم وقلوبهم عن فهم معاني القران الكريم <وليس الذكر كالانثى> <للذكر مثل حظ الانثيين> لا زلت لا افهم كيف ترى هذه الشرذمة العاصية مثل هذه الايات ومع ذالك يصرون على الاجحاد قد قالها صلى الله عليه وسلم <لا يفلح قوم ولوا امرهم امراة> فالنساء في المغرب ولين العبث بالاسلام لتلبية ايديولوجية معروفة المرامي والاهداف
    والله لا اسى على هذه الشرذمة وان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب اللهم و اقسم من حاد الله ورسوله
    <ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا اطعنا الله و اطعنا الرسول وقالو ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاظلونا السبيل ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا> صدق الله ومن اصدق من الله قيلا

  • مراد السامري
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:14

    لا حول و لا قوة إلا بالله
    مجموعة من النساء العوانس و الارامل يردن ان يغيرن القوانين لكي ينتقمن من الرجال. و كذلك يردن محاربة احكام الإسلام. فبعدما بدؤوا بتعدد الزوجات حيث قاموا بوضع مدونة الاسرة التي يتطلب فيها الرجل موافقة زوجته الاولى لكي يتزوج (فهذا من المستحيل فلا توجد امراة تقبل ان يتزوج عليها زوجها). وقالوا انه غذا لم توافق يلجأ الزوج إلى المحكمة لكي تزوجه (هل سيعيش زوج مع امراة بعدما تواجه معها في المحكمة). إنه و بكل صراحة لخروج عن تعاليم الدين. و كل رجل شارك في وضع هذه المدونة فهو ليس رجل أو ليس مسلم.

  • فطيمة
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:00

    كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم سيأتي زمان ينطق فيه الرويبضة و هو الرجل التافه و في رواية السفيه يتكلم في أمر العامة
    سلوا تلك النساء هل تصلين أو تصمن أو تعترفن بهوية المغاربة
    إنهن فاسقات لا يمثلن سوى أنفسهن فمن سمح لهن بالتكلم نياب ة عن نساء المغرب

  • احمد
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:52

    ان اللواتي يقلن باعادة النظر في الارث هو قول خطير لما يحمله من قيم تقافية هي في عمقها خارجة على الدين الاسلامي وهو قول يدل على جهل كبير بالدين الاسلامي ومقاصده بل انها دعوة صريحة لالغاء الكتاب والسنة عن الحياة بمختلف جوانبها وانا شخصيا اعرف العديدات الواتي هن منخرطين في مثل هذه الجمعيات لايتقن الا الفساد والغاء وهن عاجزات على فرض وجودهن ولذلك اعتبر ان مثل هذه الدعوات هي نوع من التمرد السلبي على الفشل الذي صاحبهن كما ادعو الى ادخالهن الى مستشفى المجانين اواعتبارهن من الواتي رفع القلم عليهن لان الله هوالذي خص نفسه بوضع نصيب المراةوالرجل وهو الذي يعرف الحكمة من ذلك فاتت الايات المتعلقة بالارث ايات محكمات وقد صدق الفقهاء عندما قالوا لا اجتهاد مع وجود النص الواضح الدلالة

  • امرأة مغربية متدينة
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:44

    لو كان من يعارضون إلغاء قوانين الإرث هدفهم حقا هو تطبيق الشرع الحكيم وعدم تغييره لكانو منعوا تغيير النصوص القطعية الأخرى متل ما يتعلق بقطع يد السارق وجلد الزنات الذين لا يوجد في المغرب أكثر منهم وكذا فرض الحجاب الشرعي على الجميع ونصوص قرآنية كثيرة يضرب بها عرض الحائط بينما هم لا يحركون ساكنا ليأتوا على نص واحد ويقيموا الدنيا ولا يقعدوها إن طالب أحد بتغييره هؤولاء يجب أن يعلموا أن تسعين في المائة من الأسر المغربية تنفق عليها المرأة وأنه إذا كان هؤولاء العلماء فعلا يريدون مصلحة البلاد والعباد لكانوا أقروا مبدأ المساواة والعدل يإما بتطبيقها تطبيقا كليا في جميع ما يتعلق بحياة الناس وإما تعود المرأة إلى البيت ويتكفل الرجل وحده بالعمل والإنفاق على الأسرة وتجلس المرأة في بيتها مستريحةومطمئنة لا تتحمل أي عبء إذ أنه عندما يقوم العلماء بشرح قانون الإرث في الإسلام فإنهم يقولون أنه ما تأخده من إرث تحتفض به لنفسها ولا تقوم بصرفه وليس كما هو الشأن بالنسبة للرجل الذي مطالب بالإنفاق على أسرته،كل هذه الأمور تغيرت الآن وأصبحت المرأة هي المعيلة الأولى لأسرتها،رجاء كونوا عادلين فإن الظلم هو أول ما حرم في الإسلام،وأنا أم وأعيل أسرتي وجميع تروتي هي من عملي وجهدي وتعبي فمن غير العدل أن لا يرت أبنائي وبناتي مثل بعض فأنا تعودت على أن أعدل بينهم في كل شيء ولا أميز بينهم حتى في القبل.المرجو التفكير بجدية وإعمال العقل في هذه المسألة لأنها أصبحت جد ملحة في وقتنا الحالي وحتى يحافظ بناتنا وأبنائنا على مباديء الدين الإسلامي الخمسة فهي الأهم ولا تكون النتيجة أن يكرهوا أبناءنا في دينهم بسبب عصبيتهم فتصوروا لو كان يطبق إلى حد الآن مسألة قطع يد السارق تصوروا لكان معضم المغاربة بدون يد.

  • iguidre
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:04

    بسم الله الرحمان الرحيم الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم صدق الله العظيم

  • الحسيمي عبد الرحمان
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:06

    تحية لكل المشاركين الافاظل وتحية خاصة للأخت مسلمة من
    المغرب..يقول ربنا عز وجل( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم
    من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
    فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير)
    ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
    نعم هاذه الجمعيات يجب على الشعب المغربي ان يعي ويعلم ان
    ورا ءهم أحقاد ( الصهيونية و الصليبية ) ويساندهن ويدعمهن
    بجيعم انواع الدعم والاسناد ، إعلاميا ، سياسيا ، ماديا ، معنويا،
    وينفقون من أجلهن اموالا طائلة ؛ومن أساليبهم الكثيرة في الهجومه
    على الإسلام وأهله استخدام منظمة الأمم المتحدة ، ومنظماتها
    المتفرعة عنها ، وعقد المؤتمرات العالمية ، واختلاق الأزمات ،
    والحجج الواهية ، والمبررات الكاذبة ، وإشعال الحروب والفتن
    والفوضى الخلاقة ، حسب تعبيرهم ، وغير ذلك .ومن المؤتمرات
    العالمية التي عقدوها لهذا الغرض ، المؤتمر العالمي الأول للمرأة
    الذي عقد في مكسيكو ستي عام 1975 تحت شعار
    ( رفع التمييز ضد المرأة ) ، ومؤتمر كوبنهاجن عام 1980 ،
    ومؤتمر نيروبي عام 1985 ، ومؤتمر ” السكان والتنمية ” في
    القاهرة عام 1994 ، والمؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين
    عام 1995 ، ومؤتمر نيويورك عام 2000 حول المرأة والأسرة ،
    برعاية الأمم المتحدة ، وحضور آلاف المندوبين والمندوبات عن
    دول العالم ، ومؤتمرات أخرى كثيرة ، وذلك بهدف تدمير وإفساد
    المجتمعات والأفراد . وقد وجهوا في هذه المؤتمرات ضربة قاصمة
    لكل ما يمت للكرامة والعفة بصلة ، وأقروا هتك كل الحرمات حيث
    طالبوا فيها برفع سن الزواج ، ومحاربة الزواج عند البلوغ ، أو
    الزواج المبكّر كما يسمّونه ، وما هو في الحقيقة بمبكّر . وطالبوا
    أيضا بمحاربة تعدد الزوجات ( هجومهم مركز على تعدد الزوجات
    لا تعدد العشيقات ) . كل ذلك لتسهيل الزنا كما هو حاصل عندهم .
    كما دعوا إلى تمتع المرأة بحق إقامة علاقات جنسية آمنة مع من
    تريد ، وحقها في الحمل دون زواج . كما دعوا إلى إباحة العلاقات
    الجنسية الشاذة مثل السحاق وفعل قوم لوط ، وأجازوا زواج الذكر
    من الذكر ، والأنثى من الأنثى . كما طالبوا الحكومات بتوفير وسائل
    منع الحمل لتقليل الإنجاب ، وسنّ قوانين تسهل الإجهاض ، ودعوا
    للاعتراف بالأسر التي تتكون خارج إطار الزواج ، وغير ذلك من
    الإباحية والشذوذ (راجع كتاب الأمة : وثيقة مؤتمر السكان والتنمية
    رؤية شرعية . الدكتور الحسيني سليمان جاد . هذا بالإضافة إلى
    عشرات المؤتمرات والندوات المحلية التي يعقدها عبيد الغرب في
    المنطقة لمحاربة أحكام الإسلام ، كالزواج عند البلوغ ، وتعدد
    الزوجات وغيرها من الأحكام .ومن نصوصهم الواردة في وثيقة
    مؤتمر السكان والتنمية الذي عقد في القاهرة في 5 / 9 / 1994
    قولهم : ( وضع سياسات وقوانين تقدم دعما أفضل للأسرة ، وتسهم
    في استقرارها ، وتأخذ في الاعتبار تعددية أشكالها ) و.و.و.و؛؟؟؟
    وها انتم ترون ما وصلنا اليه من استقرار وأمن وتنمية وازدهار؟؟؟
    ثم ها انتم ترون الى ما وصل اليه الانسان المغربي من تشويه
    وخاصة المرأة المغربية . وكل يوم وانتم تقرؤون في الصحف
    (ماينسب إليها.م.( الدعارة)وكيف اصبحت رخيصة (وعندما نقول
    المرأة المغربية فهي سواء أم او اخت ) وهاذ كله ما اوصلنا اليه
    الا هاأولاء الجمعيات العميلاة والمأجوراة من طرف المعدو.
    ولكن السؤال يبقى ما على الامة ان تفعل ،؟ هل ترضى بهاذ
    الذل وتستسلم . وتترك العدو يفعل ما يشاء ،.ام تدافع وتقاوم ،؟

  • كريم
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:30

    اولا, للذي يعتقد ان التقدم يساوي الغرب فهو على خطا; لان المراة في الغرب لا تساوي في اي حال من الاحوال اخوها الرجل ابتداء من الاجور و حضانة الابناء و انا اعيش في الغرب والاحظ ان مفهوم حرية المراة هنا يختلف عنه في المغرب اذ اصبحت المراة اذات ضغط على الدول الاسلامية في اطار “الاستعمار” الجديد ولهذه الجمعيات اقول انكن وبدون علم منكن تسئن الى المراة فالتعدد هو اصلا لصالح المراة لان الرجل لا يضطر لتطليق زوجته المريضة او العاقر من اجل الزواج ثانية ثم اذا ذهبنا في هذا الطرح قد يطالب الرجال بعدم النفقة نظرا لمساوات المراة له في الحقوق كذالك الواجبات فهل تقبل المراة ذلك ?….

  • فقير
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:08

    لعلها سياستهم لإخراج المغرب من ثوبه المسلم وإلباسه الثوب العلماني.هيهات ثم هيهات

  • العقل
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:02

    الذين يقفون بوجه المساواة في الإرث لا يقدمون أي حجة يقبلها عقل.حجتهم الوحيدة أن المسألة قطعية لا تحتمل أي اجتهاد و سلاحهم الوحيد هو الهجوم على المراة المناضلة.أتحدى أصحاب التعليقات المرعوبة أن تقرأ كتابا وحيدا عن الإرث و أن تحكم عقلها قبل كل شيئ و ستصاب بالغثيان. كيف يكون الله عادلا ويعطي الحق للغني الغريب أن يرث مع الأيتام.جل أحكام الإرث هي من نسج خيال الفقهاء فصلوها تفصيلا و فرضوها فرضا ليخرجوا من الورطة و اللخبطة التي وجدوها في أحكام الإرث عند مقابلتهابمختلف النوازل.
    اي منطق هذا الذي يعتبر المرأة ضعيفة عقليا و جسدياو عندما يتعلق الأمر بأسباب حمايتها من الإنحراف و الحاجة تعطى الحق الأقل.تصوروا ذكرا و أنتى مات أبويهما و الأنثى غير متزوجة ولم تتزوج بعد ذلك و أخوها تخلى عنها و انسحب لحياته الخاصة. من الأجدر في هذه الحالة بالحضين هي أم هو.هناك حالات كثيرة في أحكام الإرث تنضح بالضلم و الجور في حق النساء أمهاتنا اللواتي وضعت الجنة تحت أقدامهن(ياحصرتي على الأمهات).ستقولون المعتقد قبل العقل و قبل الحق أقول لكم هذا ما يقوله جميع المؤمنين من جميع الأديان فما الفرق بين الجميع.

  • SARA
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:46

    Qui dit islam dit musulmans, des musulmans …ils sont ou, j ne les vois pas, l’analyse des pays musulmans dont le maroc fait parti mène au constat ravageant que se sont des pays les plus arriérés sur tout les plans. Si on parle de la cause de la femme, la culture d’esclavage (esclavage des femmes bien sure) fait bien et belle partie de la culture des arabes bien avant l’arrivée de l’islame, une grande partie de cette culture est conservée dans les gènes. Ceci explique la nostalgie de ces millions d’ignorants (dont la majorité des commentateurs) á rendre la femme esclave comme lónt fait leur ancêtres. ces ignorants sont les principaux facteurs de création des catastrophes naturelles qui s’appellent pays arabes, des pays ou le rendement est basé sur le repos des fesses au café, au moment ou les femmes éduquent les enfants et gèrent les foyers, …une réalité amère qui a commencé a changer unilateralement. Il arrivera un jour ou un homme dans ces pays ne servira même pas pour être esclave, une raison á l’enterrer vivant après naissance..
    Si je reviens aux nouvelles lois pour l’héritage et la polygamie, je les approuve. la polygamie dans ma vie je ne la permettrai en aucun cas et je sais de quoi je parle, et pour l’héritage c’est égalité. Il est temps de changer les anciennes lois tribales.

  • zmagri bé uk
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:40

    A celles et a ceux qui désirent ces changement, je vous invite a inventer vos lois, les mettre dans un livre, que vous allez adopter au lieu du coran. En résumé, ceux ou celles qui parlent de l’inégalité dans l’héritage et vous prétendez que c’est injuste, cela équivaut a ce que Dieu est injuste, et cela est une insulte envers le créateur, et personne au monde ne poura donner a la femme ce que Dieu lui a donner. Vous n’etes qu’une bande d’ignorants, revenez a la raison et priez Dieu pour qu’il vous pardonne vos offences. Ne croyez plus le baratin des occidentaux, je vis parmi eux, si vous savez le nombre de toxico, de suicidés, a causes de ces problemes, alors arretez de crtiquer l’islam, et d’insulter les musulmans. Allah yahdikom a gans zeft, si vous savez le nombre de chrétiens qui se reconvértissent a l’islam, je vous invitent a chercher la raison, et vous allez comprendre par vous meme.

  • ابو امين
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:32

    ان الدي يرى في مغربناالحبيب عري عدد كبير من نسائه سواء في الشارع او في العمل او في سواحل البحار وتواجد العدد الكبيرمنهن في دور الدعارة والحانات والمراقص الليلية وتواجد اوكار للامهات العازبات بدون حياء ولا خجل ولا من ينهى عن المنكر ما عليه الا ان يقول من حقهن ان يطالبن بالمزيد

  • الايكوي
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:34

    منذ صغري كنت الاحظ دائما ان النساء اليائسات و القواعد منهن و المسيطرات على ازواجهن هن اللائي يتزعمن و يحرضن المراهقات للتمرد على ابائهن و اخوانهن و يشجعنهن على الطرب و الرقص و الاختلاط بالمراهقين و يرغبنهن على ارتكاب جميع اشكال الفسق و الفجور!! و كن ينسقن مع الذكور ممن يستغلون بيئة الفسق و الفجور لاشباع رغباتهم الجنسية او لتحريك تجارتهم البائرة او لعرض فتياتهم على الزواج اعتقادا منهم انه الطريق الاسهل للتزويج! و كنت اتساءل: هل النساء ناقصات عقل ودين؟! قلت،ربما! .فالمتزعمات ربما يطمحن الى تحقيق مكاسب مادية و يستفدن من تمييع المجتمع حتى يتساوى الجميع فلا غث و لا سمين و يخلقن جو المرح لقتل الوقت و لملء الفراغ! و لكن هن ناقصات الدين او حتى بدون دين و لا شك ! اما المغرر بهن ممن هنا ناقصات العقل (ساذجات ، مغفلات، فارغات، جاهلات…)
    و الان، كلما تحركت التنظيمات النسوية للمطالبة بمزيد من “الحقوق” كلما حضرتني تلك الصورة التي رسخت في ذهني منذ الصغر و استصحبت معها السؤال و الجواب معا، خصوصا و ان المطالب غالبا ما تصب في اتجاه تحقيق المساواة بضرب ما تعارف عليه المجتمع منذ قرون او ما نص عليه الشرع الاسلامي او حتى المعلوم من الدين بالضرورة!! هؤلاء النسوة ناقصات دين بدون شك!اما الالعقل ففيهن الانتهازيات و الابتزازيات و الفارغات! و هن يعملن ليل نهار لاستدراج ناقصات العقل (المغفلات و الجاهلات و الفارغات و اليائسات و المستذكرات و المراهقات…) لاعتناق حماقاتهن و ليصبحن ناقصات الدين مثلهن .”ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونوا سواء”!
    انني اتساءل دائما، ما الحكمة في كون الانبياء و الرسل جميعهم ذكورا ؟! هل لكون المجتمع الملكوتي هو الاخر ذكوريا بمنطق الذكوريين الشواذ في المجتمع السفلي؟! ام لان الاناث ليست لديهن المؤهلات اللازمة لتبليغ الرسالات السماوية؟! لماذا حكم التاريخ على الانثى بالضعف و الوظيفة الاستتباعية للذكر ـ بمنطق الذكوريين دائما ؟!
    يتبع

  • أنثى مسلمة
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:36

    مسلمة أنا واتمنى ان يكرمني ديني الحنيف بمساوتي في الإرث مع أخي، ولا اشارك زوجي مع امراة أخرى و أن اتزوج من غير المسلم إذا أحببت … هذه ابسط حقوقي وكما ترون لا أتطاول على حق أحد…نعم حرم الاسلام وئدي و انا رضيعة لكن يا ذوكور الاسلام لا تدفنوني و انا حية ارزق طول حياتي ….

  • الايكوي
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:38

    ..لا ادري لماذا حرمت الانثى من منصب الراسة في امريكا و فرنسا و غيرها من الدول الديمقراطية الى اليوم؟! او لماذا تاخر هذا “الاستحقاق” على الاقل؟ لعل ذلك نتيجة “الحيف” التاريخي للعقلية “الذكورية” الذي يتطلب مزيدا من نضالات النسويين و النسويات الشواذ!!
    تصوروا معي ان العالم اصبح تحت رحمة النساء لا قدر الله ـ وهو الهدف الاسمى لشواذ الانتويين و الانثويات ـ بالله عليكم، الى اين سيتجه؟ تصوروا معي انثوية مجلس الامن و كبريات الادرات و الراسيات عبر العالم؟! تصوروا معي انثوية القرارات السياسية و الاقتصادية و التشريعية و الثقافية و الاجتماعية عبر العالم؟!
    من لا يستطيع ان يتصور ذلك من هؤلاء سيبرر ذلك باستحالة اقصاء احد الجنسين من الية التدبير العالمي ـ مع اعترافه بذكورة التاريخ و النبوة و الرسولية و عالم الملكوت و اللغة و حتى القرار الدولي المعاصر!ـ و ليس بوجوب شرط الذكورة و جواز شرط “الانوثة” او بطبيعية الشرط الاول و فضولية الشرط الثاني!!
    ان الاستناد على “كفاءة” المراة وما برهنت عليه من مظاهر الندية للرجل، لا يمكن ان يمحي الحقيقة السالفة لان السؤال السليم هو، هل الدنيا بحاجة وجوبية الى “الخدمة” العامة و الخارجية للانثى بشكل لا تستقيم معه الحياة و الكون بدونها او ان الذكر فيه غنية و كفاية بل وسلامة في اداء هذه الخدمة؟!
    كثيرا ما سمعنا ان المجتمع الراسمالي و ظروف الحرب هي من استجلبت الانثى الى ميدان غير ميدانها لتعضيد الذكر او لتحميسه او للتاثير في عاطفته، ليتطور الامر الى حقوق و استحقاق يستوجب الندية و المساواة!!
    فزيغ الانثى عن وظيفتها الطبيعية و العاطفية من اهم الاسباب الرئيسية في ما يعانيه المجتمع الانساني اليوم من تطاول على دين الله الى تفكك عائلي الى بطالة الى اطفال الزنا و الشوارع الى مشاكل الخادمات الى العنف الاسري الى الارقام المهولة المتعلقة بالطلاق و التطليق و النزاعات العائلية و الدعارة و انحراف الشباب …
    فاذا كان الرب الخالق قد وضع الاطار الطبيعي لعلاقة الجنسين وحدد وظيفتهما
    يتبع

  • hassia
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:38

    la femme marocaine est mieux place que la femme occidentale,est ce que ces feministes acceptent comme elles reclament la loi de desheritages ,et les testaments qui exclue meme les enfants ainsi que la femme de l,heritage,est ce que ses feministes acceptent des mariages avec separation du bien,c,est vous voulez imiter l,occident,il faut prendre le tout et pas simplement ce qui vous convient

  • رذاذ
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:56

    إلى محمد الشريف الزواقي الحسوني رغم أنك تنتمي للدوحةالنبوية الشريفة فإنك تنكر ما هو معلوم من الدين وقطعي لا رجعة فيه.وهذا لعمري غريب يخالف سنة النبي المصطفى. وهو يناقض بالتالي مذهبنا المالكي. أما مسألة البنت التي تنفق على والديها فهذه حالة ناذرة و ليست بقاعدة يمكن بناء الأحكام عليها. و لوالديها إمكانية كتابةوصية يوصون لابنتهم ما قد يجازيها عن عملها.

  • الايكوي
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:54

    ..قلت: اذا كان الرب الخالق ميز بين فزيولوجيتي الجنسين و اعطى لكل واحد منهما التركيبة النفسية الخاصة به؛ و تبعا لذلك تحددت الوظيفة الطبيعية و الاجتماعية لكليهما، انطلاقا من الاطار القراني العام: “الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم”..فان الله سبحانه و تعالى بعدله المطلق :”و لا يظلم ربك احدا” قد فصل في كتابه بما لا يدع مجالا للالتباس فيما من شانه الاضرار باحدهما كما هو الامر بالانصبة في التركة الخاضعة لقوله تعالى: “للذكر مثل حظ الانثيين” فالغنم بفدر الغرم كما يقال. فبحجم و نوعية المسؤولية و النظر الى المال تتحدد الانصبة؛ وليس بمعيار الانسانية كما تريد ببغواتنا. فما دام الذكر هو رب الاسرة و الساهر عليها و المسؤول عليها فهو اولى بالتركة من المراة. ولا يمكن للمسلم ان كان مسلما حقا ان يقبل بقلب الاتجاه انسياقا مع واقع غير طبيعي و غير مسلم، فيلتمس معالجة امراضه الناتجة عن اختلالات اخرى من خلال تزوير النصوص القطعية او اهمالها! او يعمم الاستثناء فيجعله قاعدة او يعتبر الضرورة هي الاصل و الرخصة عزيمة.
    نعم هناك مشاكل خاصة بالنساء في مجتمعنا و لا شك، و لكن هناك كذلك مشاكل خاصة بالرجال و هناك ما يخص الاطفال من مشاكل ايضا! و المجتمع ما فتئ يبدل قصارى جهده لتقليصها اذ لا يمكن القضاء عليها مطلقا!
    و الا فلو طلقت امراة من فقير و ليس لديه ما ينفقه عليها، فما العمل؟! واقعنا يزج به في السجن لكن دون ان تحل المشكلة، اذن فلنلغ الطلاق من القران و المدونة!! ياله من منطق عجيب كمنطق النسوة المطالبات بالغاء التعدد مع ما قيدبه من شروط تعجيزية بدعوى عدم احترام القانون!  

  • MOHAMMED
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:58

    بدأنا نسمع من بعض الجمعيات.الممونة من بني صهيون.لكي يغيرون كلام لله.ويشتتون.شمل المسلمين.دستورنا هو القرآن الكريم.(قوله تعالى انكحوا ما طاب لكم من اللنساء مثنى وثلاثة ورباعة)وقال تعالى (ولذكر مثل حض الأنثيين)إن هذه الجمعيات زلزلوا شبابنا وبناتنا من بقي يفكر في الزواج.اليوم .بالعكس كثر الطلاق.وكثر الفساد،وهذه هي ثمار الجمعيات للنساءـة.الله يأخد فيكم الحق.في عهدنا كنا نعيش محترمين والحياء.أما زمننا اليوم كل شيء تبدل.ونشكوا ألمنا وأمرنا لله الواحد القهار.جمعيات آخر الساعة.يحللون ما حرم الله،ويحرمون ماأحلا الله

  • الورغلي عبد الله .
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:36

    ميراث المرأة في الإسلام .. فخر لكل مسلمة …
    واياكم ثم اياكم من مكائد الاعداء ؛ـ ثم يجب ان لا ننضر الى
    الاسلام بالواقع الذي نعيشه في وطننا الحبيب لأن نظام البلد
    اليوم أصبح في حالة يرتى لها بل كله تناقضات . ولا يكاد
    يفهم . وبعيد كل البعد عن وصايا الاسلام . أصبح من لا يريد
    الخير لهاذه الأمة هو الذي يتحكم في سياسة بلدنا الحبيب ليشوه
    الإسلام بيد أهله .وهاذ أصبح اليوم واضحا . هل لاحضتم الى ما
    وصلت اليه بلدنا من انواع الجرائم والفساد ؛؟؟؟ ما لا يصدقه
    العقل ؛؟؟؟. والله احيانا تأخذني الحيرة وأقول اين انا يا إلاهي وهل
    انا في المغرب الاسلامي حقا ام ماذا ، ويجب ان تعلموا ان من
    يثيرهاذه الضجات ويمول هاذه الجمعيات ويبحث عن الرخيصات
    من النساء العربيات الذين لا يعرفن في هاذه الدنيا إلا المادة
    والشهوات . ولا يهمهن في ذالك حلال ولا حرام ،؟ ويقومون بما
    هو عاجز ان يقوم به العدو إعلموا (ايها الرخيصات) ان في
    اليهودية اوعند اليهود الميراث لا يعطى للمرأة ؛ ثم ايها الرخيصات
    اليهودية لا تتزوج الا باليهودي .ثم اسمعوا ايها الرخيصات
    اليهودية لا ترضى ان يمسها احد لانها تعتبر نفسها هي من شعب
    الله المختار؛؟ وانتن كيف تعتبرن انفسكن حين ارتضيتن ان تكونوا
    عميلات عند الصهاينة ؛؟ وتنفذون كل وصياهم حرفيا وبلا مناقشة
    ولا تفكير ؛ سمعناكم تقولون بانكن مسلمات .وفي نفس الوقت
    تحاربن الاسلام ،؟ وهل قرأتن يوما على الاسلام ؛؟ اوعن الميراث
    في الاسلام ؟؛ لا حظت ان هناك مجموعة من التعاليق فيهم رائحة
    العميلاة ؛؟ فلأيّ دين تدينين أ.ي .ت.ه.ا ؟ تعليق رقم 16 ؛؟
    واعلموا ان الإسلام كرم المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها
    ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من
    رضا الله تعالى ، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق
    إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد
    التأفف ، وجعل حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في
    حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن .
    وكرم الإسلام المرأة زوجةً ، فأوصى بها الأزواج خيرا ، وأمر
    بالإحسان في عشرتها ، وأخبر أن لها من الحق مثل ما للزوج
    إلا أنه يزيد عليها درجة ، لمسئوليته في الإنفاق والقيام على
    شئون الأسرة ، وبين أن خير المسلمين أفضلُهم تعاملا مع زوجته
    وحرم أخذ مالها بغير رضاها ،ـ، وكرمها بنتا ،فحث على تربيتها
    وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ،ومن ذلك : قوله صلى
    الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا
    وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) رواه مسلم .وكرم الإسلام المرأة أختا وعمة
    وخالة ، فأمر بصلة الرحم ، وحث على ذلك ، وحرم قطيعتها في
    نصوص كثيرة ،

  • said
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:48

    moi je ne comprend pas pourquoi on voit que des associatoins feminins .les hommes aussi ont des besoins.vous savez que dans les pays occidentaux et surtaux ici au usa si tu as un enfant tu dois le supporter jusqu’a age de 18ans.(child support).homme dans les pays occidentaux est obliger de faire everthing.une autre choses au maroc aux la majority des gens sont pouvre leur enfants vont heriter quoi.je croix que lapouvreter.ces associaions feminins ont quelque chose a heriter pour cela il ouvres leurs bouches.je vais partager quoi avec ma soueur.laisser le maroc tranquille.et les choses pour des gens qui ont de savoir.dans notre religion.on veux pas notre relation social d’etres dicter par l’ exterieur.on a nos unvirsity and institut.on a notre intelectuel savant.)

  • kar1m
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:50

    اي شرع يطبق على المغاربة الغير المسلمين ؟

  • أبو عبد الله
    الأحد 28 فبراير 2010 - 22:40

    بسم الله الرحمن الرحيم ثم أما بعد
    تالله إنه شيء يدمي القلب ليس الموضوع و لكن بعض التعليقات التي قرأتها فالموضوع نعلم أن من أثارها هم جمعيات نعلم من وراءها و من يزودها بالأوامر و لكن بعض التعليقات والله لا أجد كلام يناسبها إلى حسبي الله و نعم الوكيل
    التعليق رقم 4 محمد الشريف الزواقي الحسوني عيب على أمثالك أن يسموا ب إسم خير الأنام ترى يا عدو الله أن الأحكام القطعية غير صالحة و يجب أن نتجاوزها ترى أن كلام الله غير صالح إتقي الله و علم أنك أعلنت حربا مباشرة مع الله و الله أسأل أن يشرح صدرك للحق
    التعليق 26 أنثى مسلمة
    من أركان الإسلام يا أخت الإسلام شهادة أن لا إله إلى الله الله قال للرجل مثل حظ الأنثيين
    الله قال إنكحوا ما طاب لكم من نساء مثنى و ثلاث و رباع
    الله قال و لا عبد مؤمن خير من مشرك ولو أأعجبكم
    وتدعين أن الله حرمكي من أبسط حقوقك فكيف من تتهمينه بأنه حرمكي من حقوقك أن يكون أحد صمد و أن يكون هو العادل أأين إدن الإسلام إن إختل أول شرط من شروطه إتقي الله أختي و راججعي ما تنقمين من كلام الله يقول المصطفى صلى الله عليه و سلم الله أعطى كل دي حق حقه فلى وصية للموروث

  • عبود
    الأحد 28 فبراير 2010 - 23:34

    انا اب لثلاث بنات ليس لي ابن ذكر.اكافح من اجل ان اضمن لبناتي سكنا ومصدر رزق يقتاتون منه ويغنيهم عن السؤال.لي اخ في وضع اجتماعي جيد واخت كذلك وضعها جيد جدا وابن اخ والده متوفى ويحل محل والده في الارث وهو موظف سام وحالته المادية جد جيدة.يستعرون الان من كوني لست في مستواهم.لا يزورونني ولا يسالون عني ولا يودون حتى زيارتي لهم.فهل من المعقول ان يرثوني ويرثوا مجهوداتي التي ابذلها انا وزوجتي من اجل بناتي خصوصا وانني املك شقة واخشى ان يطردوا بناتي منها ويعرضونهن للضياع والتشرد.ايرضى الله بهذا…لابد من اجتهاذ لايجاد صيغة توافقية تبعد المتطفلين عن اصحاب الحق الحقيقيين لاننالم نعد نعيش في ذلك الزمان الغابر حين كان العم ملزم بالنفقة على بنات اخيه.فكما له الحق في ما يسمى الحقوق فيجب ان تكون عليه واجبات.اما ان تكون له حقوق وليس عليه واجبات فهذا ما لا تقبله شريعةالله ولا القوانين الوضعية.

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 11

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 6

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 12

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 10

علاقة اليقين بالرزق