موازين، حينما يلبس المهرجان "الدولة"

موازين، حينما يلبس المهرجان "الدولة"
الأحد 26 ماي 2013 - 17:30

من باب السماء فوقنا التذكير بانتماء مهرجان موازين إلى فترة زمينة عنوانها الكبير التحكم والفساد وما نتج عنه من تحكم في مختلف مستويات الحياة العامة، وما رافقه من استغلال للنفوذ والسلطة والشطط في استعمالها، وهو ما يؤكده ما صدح به الشارع المغربي بمختلف مكوناته الحية (بالشارع والبرلمان قوى مدنية وسياسية…) من رفضهم لهذا المهرجان الغول والمطالبة بإلغائه أو على الأقل ترشيده بأن ترفع يد جناح نافذ عليه ومحاربة أوجه الفساد والتسلط فيه، وآن ذاك يقلل كثيرون من إمكانية استمراره، أو يقولون بتحوله وفي أحسن الأحوال إلى مهرجان عادي لا يحظى بحظوة استثنائية على كافة الأصعدة ومن طرف العديد من الإدارات والأجهزة بشكل يتحول الأمن العمومي إلى أمن خاص والإعلام الرسمي إلى داعم ومروج وناقل أساسي ومباشر لفعاليات مهرجان تنظمه مجرد جمعية من الجمعيات؟

يسجل اليوم نوع من الاجتهاد الحثيث من طرف القائمين على مهرجان موازين ومؤسسات أخرى مختلفة في مناورة التحولات والظرفية الصعبة والقيام بمحاولات مكشوفة يراد منها ممارسة نوع من تبييض اختلالات التدبير المتراكمة في تبديد المال العام والبحث عن سجل مزور لحسن السيرة والسلوك هكذا تحاول جمعية مغرب “الثقافات” اليوم أن تدفع عنها شبهة تبديد المال العام والعبث بقيم المجتمع ومستقبله من خلال ندوات صحفية ومطبوعات تتحدث عن منهجية المهرجان الاقتصادية وكيف تخلص خلال عقد من مال الدولة كما عرفت ذلك إحدى ندواتهم المهربة للحديث عن حالة الرواج التي يخلقها المهرجان.

لكن ما لا يمكن الاجتهاد في إخفائه هو أن مهرجان موازين اليوم لبس “الدولة” إلى درجة يستحيل معها الفصل بين الخاص والعام في مهرجان اختلت معه الموازين هذا إذا وجد أصلا فيه شيء اسمه “المال الخاص” فالكل يتابع بالأمس واليوم كيف يتم التعاطي مع المهرجان بوصفه استثمارا استراتيجيا لبعض النافذين فيه وليس مجرد مهرجان موسيقي.
تتعدد أوجه الاختلال في مهرجان موازين ويمكن تكثيفها كما يلي:

أولا، يسجل الجميع الحضور اللافت والاستثنائي لهذا المهرجان في مختلف وسائل الإعلام العمومية والخاصة، وكذا في اللوحات الإشهارية في الشارع العام بشكل لا تناله أي تظاهرة أخرى مهما كان بعدها الوطني أو القومي أو السياسي، مما يعطي إشارات على حظوة خاصة خارج موازين المساواة وتكافئ الفرص.

من أبرز الاختلالات ثانيا، ما يسببه هذا المهرجان من إزعاج وإشغال عن التحصيل والدراسة في لحظة حساسة في السنة الدراسية وهي اللحظة التي يكون فيها الطلبة والتلاميذ في لحظة استعداد للامتحانات خاصة منها المصيرية “الثالثة إعدادي والثالثة ثانوي والدراسات الجامعية” فلماذا يصر المنظمون على عدم زحزحة توقيت هذا المهرجان الذي يبدو أنه وصل إلى درجة من القداسة في الوقت الذي اشتكت فيه جمعيات الأباء والطلبة والتلاميذ بأن هذا المهرجان يزعج ويقلق في الوقت الذي ينظم فيه، فضلا عمن اعتبره إنما يستهدف الشباب أساسا لتخديرهم واستحمارهم وتميعهم وإلهائهم عن القضايا الأساسية والاستراتيجية في زمن الربيع الديمقراطي.

ثالثا، يسجل الجميع حالات الانفلات الأخلاقي المتكررة بين فنان يتعرى في هذه المنصة وأخريات شبه عاريات في منصات أخرى فضلا عن الحركات الجنسية وتجاوزات أخرى بعين المكان يوفر لها المهرجان الفضاء، والأخطر في كل هذا هو نقل مثل هذه السهرات على الإعلام العمومي وإدخال تلك السهرات لبيوت المغاربة كما هو الشأن للسهرة التي افتتحت المهرجان هذا العام، ولخبراء الصورة أكثر من تحليل على مستوى خطورة هذه الصور المنقولة وما تفعله بالشعور واللاشعور، مما يطرح من جديد أسئلة الأمن النفسي والروحي للمغاربة وكذا مبدأ احترام قيمهم وثقافتهم ودينه الإسلامي، فضلا عن مخاطر كل ذلك على النشء والاجيال الصاعدة.

من أوجه الاختلال في هذا المهرجان رابعا، هو مشاركة ما يقارب 1800 فنان ومرافق في فعالياته 1400 منهم أجانب ولكم أن تتصوروا حجم ملايير الدراهم التي “يلتهمونها” ويطيرون بها إلى بلدانهم ومنهم المراكم للثروة والموسع لمشاريعه في بلده بل منهم المتبرع بها ل”إسرائيل” كما حدث السنة الماضية، والخطير على هذا المستوى كما صرح بذلك مدير هذا المهرجان في حوار سابق مع جريدة “التجديد” عندما سأل بأن يخبر الناس وبدقة بأجر الفنانة الكلومبية ذات الرقص الجنسي فقال إن هناك بندا في العقد الذي يبرم بين 1800 فنان يلزم بسرية الأجر، وهنا لكم أن تتخيلوا حجم الملايير التي يمكن أن يتضمنها العقد فضلا عن مصاريف الطائرة ومالإقامة في الفنادق والإقامات الخاصة والطاقم المرافق إلى غير ذلك، طبعا من حقنا التشكيك في كون ميزانية المهرجان لا تتجاوز 62 مليون درهم كما يدعي المنظمون.

وجه الاختلال الخامس وعلى الرغم من تبديد للمال العام والذي لا تعكسه فقط أجور الفنانين الأجانب ولا نصب المنصات بملايين الدراهم والدعاية للمهرجان، في زمن الأزمة العالمية الاقتصادية وأزمة الشركاء الأوروبيين خاصة فرنسا وإسبانيا واضطرار الدولة للاقتراض من الخارج، على الرغم من كل هذا فإن القائمين على المهرجان لم يقدموا يوما تقريرا بأوجه صرف الميزانيات لا بشكل عام ولا للمجالس المنتخبة (المحلية والإقليمية والجهوية) التي تضخ أموالا مهمة في مالية المهرجان وبطرق عليها أكثر من سؤال أحيانا، مع العلم أن القانون يلزمها بتبرير أوجه صرف أي سنتيم من المال العام وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على ما يقرصنه المهرجان من أموال دافعي الضرائب من خلال المؤسسات العمومية وشبه العمومية.

للمهرجان كذلك اختلال سادس، كأحد أوجه الريع والمتعلق باستفادة جمعية “مغرب الثقافات” من النفع العام والذي يعطى في الغالب على أساس الامتياز وليس الاستحقاق ويستفيد منه المقربون والمُرْضى عنهم ، في الوقت الذي تطالب جمعيات قوية داخل المجتمع ومنذ سنوات بهذا الحق دون أن تناله، خاصة المرتبطة منها بحماية المال العام وحقوق الإنسان وحماية المستهلك ومصالح فئات مهمشة كالطلبة والعمال وغيرهم.

كما يلاحظ الجميع سابعا، درجة القمع الشديد الذي لاقاه ويلاقيه مناهضو موازين كلما أراد حتى 10 منهم التعبير وبأشكال في منتهى السلمية والحضارة عن رأيهم، وتجند لذلك مكونات أمنية مختلفة بين معنف ومتعقب ومصور…، وهو ما يعكس أحد جوانب الشطط في استعمال السلطة ويتم معاقبة مناهضي موازين ليس على الاحتجاج -لأنه لا تترك لهم فرصة ذلك أصلا- بل يعاقبون على التفكير في معارضة مهرجان اسمه موازين.

كما أن من أوجه الاختلال ثامنا، تهميش الفنان المغربي والإفريقي والعربي فضلا عن طبيعتهم وذلك على مستوى العدد وعلى مستوى الاجور والمنصات …، فلصالح من يقام هذا المهرجان؟ وألا يعتبر المطالبون بمغربته محقين؟

إن لمهرجان موازين مزايا تجارية واقتصادية لا يمكن إنكارها كما هو الشأن بالنسبة للمخدرات والخمور والقمار، لكنه يخلف آلاما وجراحا في القيم والمال وهية هذا البلد وحضارته ومستقبله، فمن يستحضر اليوم أُسر وضحايا حادثة منصة حي النهضة سنة 2009 التي راح ضحيتها 11 فردا وما خلفه ذلك من جراح ومآسي لم تنذمل إلى اليوم بل منهم طفلة ما تزال في حالة إعاقة شاملة. فيستمر موازين إذا لكن دون تسلط ولا فساد وجراح في جسد هذا الوطن. إن كل محاولات المناورة لن تجدي نفعا في مخادعة الربيع الديمقراطي الذي هو يقظة الشعب وإرادته عندما تتكلم والتي قضت سنة الله في كونه أكدته تجارب الأمم أن يكون لها النصر والتمكين في العاجل أو الآجل.

‫تعليقات الزوار

16
  • مغربي
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:48

    ومن اوجه الاختلال انه يقع في حكومة تسمي نفسها اسلامية وملتحية والمصيبة ان يخرج بن كيرانها ويقول ان لموازين جمهوره نعم ادا كان كدالك ما الفائدة من اسلاميتكم

  • بوجدي
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:51

    لو حضرت بالأمس الى منصة أبي رقراق لعرفت حب المغاربة للفن و الموسيقى ألوف من الجماهير تغني و ترقص بأي حق تعادون الفن و الموسيقى التي هي غداء الروح بدءنا مع أفكاركم الرجعية نحس بالإختناق في هذه البلد . الموسيقى حرام 2m حرام السينما حرام البحر حرام ……
    هل أرغمك أحد على الذهاب لمشاهدة موازين؟ولماذا تريد أن تحرمني منه أنا أحب الموسيقى و الفن أو بالأحرى أحب الحياة .

  • كاره الضلام
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:11

    انتقادك لمهرجان موازين في حد داته يقتضي منك تقبل باقي المهرجانات، فهل انت مع بقية مهرجانات الموسيقى في المغرب؟لا اضن، انتم ضد المهرجانات جملة،فادا انتقادك لموازين فاقد للمصداقية.
    هل تحب الموسيقى؟ هل تستمتع بالالحان؟ما هو دوقك الموسيقى؟ ما لونك المفضل؟من مطربك المفضل؟ انتم لا تحبون الموسيقى من الاساس و لدلك فانتقادك فاقد للموضوعية.
    لمادا ادن تهاجمون موازين وحده بهده الحدة؟الجواب هو اقبال الناس عليه،اقبال يريكم حجمكم الحقيقي و يفهمكم انكم في المكان الخطا و انكم لستم في الصومال او ايران او غزة،فان لم تندمجوا في محيطكم فسنرقص طويلا على عقدكم.
    لقد جاهدت لاخفاء دوافعك الحقيقية خلف حجج شعبوية ترددونها كل سنة مثل هدا الوقت، كخرافة الامتحانات،و كان هناك من يجبر التلاميد و الطلبة لحضور المهرجان، و تلخصون طلبة المغرب في الرباط وحدها،
    انا اول مرة اسمع بشيئ اسمه الرقص الجنسي، و اول مرة اعرف ان الامن الروحي لشعب عريق كالمغاربة تزعزعه مؤخرة مطربة غربية،
    ملايير المهرجان يستهلك اضعافها فقهاء و وعاض المملكة، فمن منهم يفيد و يمتع،الفقهاء ام الفنانون؟جواب هدا السؤال هو الفارق بيننا و بينكم.

  • مغربي
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:13

    إلى صاحب التعليق الثاني المسكين أعدك إن جمعت الناس حول المخدرات او القمار أو توزيع الخمور بالمجان كذلك سيجتمع حولكم الناس وبالملايين أما زايا نقد الكاتب مشكور فهي واضحة ويكقيك مغالطات راه المغاربة عاقو بيكم

  • مغربي قح
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:58

    ان كاتب المقال توجه بشكل مباشر في نقده لمهرجان إلى جوانب الفساد المالي و الاداري و الشطط في استغلال السلطة لمقاومة ممانعيه و استغلال موارد ووسائل عمومية و شبه عمومية بدون وجه حق و التأثير على المردود الدراسي للتلاميذ و الطلبة المغاربة , ولم يتطرق نهائيا إلى الجانب "الشرعي" او الحلال و الحرام _وان كان من حقه ذلك_ و مع ذلك أقرأ في الردود الاولى أن الكاتب غير موضوعي لأنه لا يحب الموسيقى , وكأنه يعرفه شخصيا . كفاكم من تبرير تبعيتكم لشهواتكم , اذا كنتم تحبون اشباع شهواتكم بمشاهدة المجون و الخلاعة فافعلو ذلك في بيوتكم , ولا داعي لتبريره أو محاولة اشراك المجتمع المغربي معكم

  • العرائشي
    الأحد 26 ماي 2013 - 23:14

    العجب كل العجب ليس هو تنظيم المهرجانات من عدمه لكن هو كيف تسمح الدولة بتبدير الأموال الطائلة بالعملة الصعبة والصناديق خاوية والجميع يشتكي من قلة الموارد المالية ! ويتم دعوة ( أقول تجاوزا) فنانين جلهم يشترطون شروط عاقسة من أجل ساعة أو بضع ساعة من الهرج والمرج ثم يذهبون لحال سبيلهم غير مبالين بما يحصل بعد ذلك ، أعرف أنه سيقول قائل أن هذه المهرجانات تخلق فرص الشغل، نعم ولكن بأي ثمن ؟ السياحة تزدهر بالمشاريع المضبوطة والمدروسة وليس ب " دردك عاود دردك"

  • رباطي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:36

    هذا المهرجان يجعل من العاصمة كزينو كبير فلا وقته يناسب التلاميد والطلبة ولا فنانوه يشرفون فكلهم أجانب ولا استفادة الرباط من كل الحفلات يناسب ولا ولا ولا …
    فإلى متى نستورد كل شيء حتى فرحة المواطن وعلى حساب من على حساب نفس المواطن
    ومن يقول بغير هذا فليعلم أن الثقافة المغربية لا ترتبط بالغناء فقط وإلا صرنا كما ينعتنا بعض العلماء بشعب الهرج والمرج أي شعب الحلقة التي لا تنتهي

  • ميت يرزق
    الإثنين 27 ماي 2013 - 01:09

    حشومة عليكم ,منظمو موازين معروفين بالسخاء والكرم على الصعيد العالمي ولكن ارتكبوا واحد الخطا بسيط ممكن تجاوزه في الدورة القادمة ,فحصة الاسد يتم منحها للاجانب بينما يحصل الفنانون المغاربة على الفتات ,فمثلا مغني اجنبي يغني ساعتين او ثلاثة ويتكرفس قليلا فياخذ تقريبا مليار سنتيم في حين المغني المغربي يغني اكثر من ثلاث ساعات ولا يتقاضى سوى عشرة او خمسة عشر مليون فقط .اليس لديكم بذرة رحمة وانسانية, فاناعملت لمدة شهر في احدى المعامل من السادسة صباحا الى اختها ليلا وفي الاخير لم ناخد فلسا واحدا .فاعتصمنا لمدة اسبوع في المعمل ننامو فيه ,المسؤلون اخبرونا بان المعمل يعاني ازمة مالية فقررت الادارة ان تمنحنا 800 درهم بمشقة الانفس .فخلاصة القول موازين فين وانا فين مليار في ساعتين و800درهم في شهربمشقة الانفس واش هذا مغرب الثقافات ولا مغرب كثرة الهم كضحك .ارقصوا على جراحنا الى ان تنقلب الموازين

  • Ali
    الإثنين 27 ماي 2013 - 08:32

    Un film sur l'homosexualité réalisé par le franco tunisien Abdellatif vient de gagner la palme d'or au festival cinématographique de Cannes

  • حكيم1250
    الإثنين 27 ماي 2013 - 09:47

    انت تنتقد مهرجان موازين

    وكان المغاربة متخمون من مهرجانات التسلية الترفيه

    اتقوا الله في هذا الشعب المسكين الكل ضده السلطة والغلاء وفقهاء الظلام

    ولماذا لاتتكلم عن السياحة الدينية والتي عرت بلادنا اكثر من مؤخرة جيسي .

    الكيل بمكيالين ام انك احول .

  • البعمراني
    الإثنين 27 ماي 2013 - 12:54

    سبق أن قلنا أن الدوزيم قناة قد تاخد لجهنم، واليوم نقول أن موازين بعد هذا العري والفسق والمجون يقود طبعا لجهنم، وأن هاد مجلس الغلمي الاعلى والاسفل ومن ينتمي اليها من العلفاء آثمون، وأن المغرب يحكمه نظام لا بالاسلامي لا بالعلماني (هوية غير معروفة)، وأن المغاربة خاصهوم افهمو راسهوم: لايمكن لأقلية أن تتحكم فينا نحن الأغلبية…

  • أنتم ظاهرة صوتية فقط!
    الإثنين 27 ماي 2013 - 16:59

    للأسف الشديد بعض أقلام الحزب الإسلاموي يركزون على مواضيع تافهة، يتوخون من وراء دلك تحويل أنظار المغاربة عن فشل إخوانهم في حزب " العدالة والتنمية " في تحقيق تلك الوعود الكثيرة التي وعدوا بها الناخب المغربي رغم أنهم على وشك إنهاء النصف الأول من ويلايتهم؟!
    المغاربة ليسوا أغبياء حتى يُضحك عليهم من طرف مجموعة من الإنتهازيين وسماسرة الدين!
    أما ميزانية مهرجان موازين معروفة اليوم لدى الجميع بمن فيهم حتى رئيسك بن اكيران انها تصرف مئة في المئة من طرف كبريات شركات القطاع الخاص فقط.
    انتم في الحقيقة لاتهمكم ميزانية المهرجان بقدر مايهمكم أن تُكرهوا المغاربة في الموسيقى والغناء والفن عموما، لكن لسوء حظكم المغاربة لايهتمون اصلا بأفكاركم البالية التي تجاوزها الزمن بكثير!
    في المغرب يستحيل أن تجد منطقة دون ثراتها الموسيقي والثقافي، فمثلا في القبائل العربية ستجد الغناء المرساوي والعيطة والموسيقى الأندلسية والطرب الغرناطي إلى آخره، ولدى القبائل الأمازيغية ستجد أيضا كل الأمازيغ يحبون أحيدوس وأحواش.
    هل فهمتم الآن لمادا دوو الفكر المتحجر والظلامي استعصى عليهم بصفة نهائيا اختراق المجتمع المغربي .

  • لمخزز
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:14

    واعباد الله الذين ينهون عن المكنر ويامرون بالمعروف ، لماذا لاتنتقدون وتقعدون الارض حينما قال احد فقهائكم انكحوا الخضر وحينما قال احدهم انكحوا بنت سبعة سنوات ، بعض الفقهاء الذين يدعون حب الله ورسله يفتون بقتل الناس ،العلمانيون يدافعون عن حرية الراي حتى الدين يامرون بتطبيق الشريعة ولم يقل يوما احدهم اقتلوا دلك الفقيه او دلك الذي افتى افتراءا ولو كان كذبا، كفى من الهجوم المجاني على اعراض الناس، عودوا الى الدين الاسلامي فهو الحكم ، الدين متسامح والدين يسر وليس عسر ولايطالب بالقتل ، لو قتل المسلمون الناس لما تركوا كل هده الحضارات من الشرق الى الاندلس

  • مغربي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:25

    ما قاله الكاتب هو استمرارية الأفكار الضلامية التي أصبحت تأخذ مكانتها داخل مجتمع مسالم. مهرجان موازين ليس مفروض على أحد حظوره أو مشاهدته على التلفاز و من يتحدث على تبدير الأموال فهذه أموال المحتضنين الذين يرون في استقطاب النجوم سياسة في الترويج لصورتهم.
    توقيت موازين مع امتحانات الطلبة حجة بليدة جدا فمن يريد التحضير للإمتحانات ليس في ظرف ساعة أو 2 أو 3 توقيت السهرات, لذلك هناك يوم بأكمله كفى ضحك على الدقون أيها الظلاميون.
    شكرا و اللي معجبوش الحــال يقلب لإقرأ و قناة دين أخرى يبعد على دوزيم و الأولى و ميدي 1

  • محمد
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:44

    مهرجان موازين مثله مثل باقي التظاهرات له من معه وله من ضده، وهؤلاء معا عليهم ان يتعايشوا وان يحترم الواحد منهم الآخر إذ لا يمكن لجهة ان تلغي ما تريده جهة ما، نحن مواطنون في هذا الوطن ومختلفون، وعلينا ان نقبل بعضنا البعض في اختياراتنا وميولاتنا واتحاهاتنا، اما السب والتحقير ومحاولة ازدراء اختيارات الاخر فانها تذهب بنا الى التباغض والتحاقد والصراع.
    لنكن حضاريين، نتجادل بالتي هي احسن ولا عيب في اختلافنا، اذ لا يمكن مطلقا ان نكون صورة طبق الاصل لبعضنا البعض،، ومن يرد هذا انما يريد عكس الطبيعة البشرية.
    لنكن احرارا

  • فاطمة الزهراء
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 11:21

    مادام الجمهور الغفير كيغوت و يتهافت على وحدة عريانة كتغني .. ما دام الشعب مركز على الشطيح و الرديح .. فمن البديهي انهم يشبعوه مهرجانات و مسح و ويل كحل … في بلاد امير المؤمنين .

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى