موقعة الكركرات .. انتصارات دبلوماسية متوالية وردع عسكري حاسم‎

موقعة الكركرات .. انتصارات دبلوماسية متوالية وردع عسكري حاسم‎
الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:15

نجح المغرب في تحقيق انتصارات دبلوماسية متتالية بافتتاحه عددا من القنصليات العربية والإفريقية بمدينتي العيون والداخلة مؤخرا، وهو طبعا الأمر الذي جعل خصوم الوحدة الترابية يجن جنونهم ويجنحون نحو تصرفات متهوّرة ومغامرة غير محسوبة، خصوصا مع القرار الأممي الأخير رقم “2548”.

ورغم الصبر الكبير وضبط النفس، إلا أن المغرب وجد نفسه أخيرا مجبرا على التعامل مع مستجد إغلاق معبر الكركرات بالحزم اللازم، لكي يعيد الأمور إلى مجراها ويوقف التعدي السافر الذي تجرأت عليه العناصر الانفصالية.

موسى المالكي، الباحث في القضايا الجيو-استراتيجية، يحلل من خلال المقال التالي المستجدات الأخيرة بالصحراء المغربية على أكثر من صعيد.

وهذا نص المقال:

توالت الانتصارات الدبلوماسية بخصوص ملف الصحراء المغربية طيلة سنة 2020، عبر تثبيت مسار افتتاح المزيد من القنصليات الإفريقية والعربية بمدينتي العيون والداخلة. وأسهم القرار الأممي الأخير رقم “2548” بدوره في إفقاد خصوم وحدتنا الترابية صوابهم، ودفعهم إلى الزج بعناصر الجبهة الانفصالية “البوليساريو” في مغامرة يائسة وغير محسوبة العواقب، جعلتها في مواجهة مباشرة مع البعثة الأممية “المينورسو”، وتحد سافر للشرعية الدولية، ومساس خطير بحرية وسلامة تنقل الأشخاص والبضائع بين المغرب وموريتانيا.

وبعد نفاد صبر المغرب، وإتاحته كل الوقت وإفساح المجال لمحاولات الوساطة الدبلوماسية، والتواصل المستمر مع منظمة الأمم المتحدة ودول الجوار، اتخذ قرارا حاسما ورادعا بالتحرك عسكريا وإعادة الأمور إلى طبيعتها، عبر تأمين تدفق السلع والأشخاص عند معبر الكركرات على الحدود مع الجارة الجنوبية موريتانيا.

افتتاح القنصليات بالأقاليم الجنوبية منهج دبلوماسي يؤرخ لمرحلة جديدة ضمن مسار النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء

وارتفع عدد القنصليات الأجنبية المفتتحة بالأقاليم الجنوبية المغربية إلى 15 قنصلية، منها 8 بالعيون و7 بالداخلة، أغلبها إفريقية (كوت ديفوار، جزر القمر، الغابون، ساوتومي وبرينسيب، إفريقيا الوسطى، بوروندي، غامبيا، غينيا، جيبوتي، ليبيريا، بوركينافاسو، غينيا بيساو، غينيا الاستوائية، زامبيا، إسواتيني)، في دلالة قوية على صواب التوجه الذي يقوده عاهل البلاد الملك محمد السادس، بتنويع الشراكات وتمتين العلاقات مع البلدان الإفريقية، وتطوير التعاون جنوب-جنوب بمنطق رابح-رابح، ما أثمر عن سبق البلدان الإفريقية الصديقة البلدان العربية الشقيقة في افتتاح التمثيليات الدبلوماسية.

ويحمل إنشاء دولة الإمارات بدورها قنصلية عامة بمدينة العيون، تزامنا مع تخليد المغرب الذكرى 45 للمسيرة الخضراء، مؤشرات على توجه بلدان عربية أخرى نحو افتتاح تمثيليات دبلوماسية مماثلة مستقبلا، خاصة أن المغرب لطالما دعم وساند القضايا العربية العادلة ودافع عن الوحدة الترابية وعن استقرار تلك البلدان.

تأكيد القرار الأممي الأخير “2548” على “إقليمية النزاع” ضربة لرعاة التوجهات الانفصالية

تترجم دعوة القرار الأممي الأخير، للمغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا، إلى مزيد من التعاون من أجل إحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي قناعة دولية جديدة بإقليمية النزاع وتعدد أطرافه.

ويؤكد القرار نفسه على أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، ما سينعكس على استقرار المنطقة وازدهارها الاقتصادي، بما في ذلك بلدان الساحل، بما يجعلنا بصدد مقاربة جديدة في التعامل الدولي مع النزاع المفتعل، تنقله من ترويج أطروحات انفصالية مزعومة إلى سياقه الموضوعي الحقيقي، كأحد رواسب ومخلفات مرحلة الحرب الباردة، والتنافس الإقليمي والعداء السياسي الجزائري للوحدة الترابية المغربية.

الخطاب الملكي رسالة قوية لم يفهمها خصوم الوحدة الترابية

يستشف المتمعن في مضامين الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى 45 للمسيرة الخضراء أنه حمل رسائل عديدة تجعلنا أمام واقع جديد وتطورات إيجابية ملموسة، تعزز قناعة المجتمع الدولي بمغربية الصحراء، فقد بلغ عدد الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي 163 دولة، أي 85 % من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، حسب ما أكده نص الخطاب.

وتمثلت الرسالة الواضحة والصريحة في الرفض القاطع لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني، أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة.

وإذ أكد عاهل البلاد على التشبث بالمنطق والحكمة، إلا أنه وعد بالتصدي بكل قوة وحزم للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمه الجنوبية، ما سيترجم عمليا بعد أسبوع واحد بتحرك القوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات، وضمان سلامة تنقل الأفراد والسلع بين البلدين الشقيقين المغرب وموريتانيا.

وتناول الخطاب جهود تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية، عبر إطلاق إستراتيجية متكاملة لتطوير الاقتصاد البحري بالأقاليم الجنوبية، وجعلها واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي والإشعاع القاري والدولي، تثمينا لنجاح المملكة في ترسيم مجالاتها البحرية، وتوضيح نطاقها وحدودها في تشاور مستمر مع الجيران ووفق القوانين الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قانون البحار.

موقعة الكركرات تفضح الوجه الإجرامي والهدام للطرف الآخر

كشفت الأحداث الأخيرة بالمعبر الحدودي “الكركرات” القناع عن الوجه الحقيقي لأعداء الوحدة الترابية، وعن مستقبل التخريب وزعزعة الاستقرار ومنطق العصابات الذي تشتغل به الجبهة الانفصالية. وظهر ذلك جليا من خلال أعمال تخريب طريق المعبر الرابط بين المغرب وموريتانيا، واحتجاز الشاحنات المدنية المحملة بالبضائع والمواد الغذائية المعرضة للتلف، وتهديد سلامة العابرين، والإضرار بتزود الأسواق الموريتانية بمواد استهلاكية حيوية.

وطالت هذه التصرفات المشينة الاعتداء اللفظي البذيء على أفراد القوات المسلحة الملكية، في محاولات يائسة لاستفزازها. ونالت عناصر البعثة الأممية “المينورسو” حظها من هذه الإساءات والاستفزازات، في تحد صارخ لاتفاقية وقف إطلاق النار وللشرعية الدولية، ومحاولة خائبة لتغيير الوضعية التاريخية والقانونية للمنطقة، عبر إعلان القطع النهائي لمعبر الكركرات.

وأبرزت الصور والتسجيلات الواردة من الجانب الآخر الخطر الذي يواجهه المغرر بهم من المخدوعين بأوهام الانفصال، موضحة بجلاء أن البديل الموعود به ليس سوى مستقبل أسود هدام مبني على منطق العصابات وقطاع الطرق، الذين لم تنفع معهم النداءات السلمية الحكيمة المتكررة ولا دعوات ومحاولات الوساطة لثنيهم عن مغامرتهم الوخيمة.

عنصر الردع ضمن التدخل العسكري المغربي الناجح بمعبر الكركارات

نجحت القوات المسلحة الملكية المغربية، في عمليتها السلمية في تحقيق الهدف المنشود عبر إعلان معبر الكركرات آمنا بين المغرب وموريتانيا، وإقامة حزام أمني وفق بلاغ القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، دون تسجيل أي أضرار بشرية، وفي تجنب تام لأي اتصال للقوات المسلحة مع الأشخاص المدنيين.

وسيقبر هذا الجدار الأمني أحلام العودة لتهديد المعبر مستقبلا، ويضمن تدفق البضائع والأشخاص بين المغرب وموريتانيا وعبرها لبقية دول غرب إفريقيا.

ويتجلى عنصر الردع، في الرد المباشر على إطلاق النار من قبل ميلشيا البوليساريو وإجبارها على الفرار، مما يؤشر على وجود تعليمات حاسمة حول طريقة التعامل الصارم مع أية تحرشات مماثلة مستقبلا بالقوات المسلحة الملكية المغربية.

ويضاف لذلك، توارد الأنباء الصحفية التي تحدثت عن خسائر عسكرية جسيمة تعرضت لها الجبهة الانفصالية في هجومها الانتحاري على مستوى الجدار الدفاعي في منطقة المحبس شرقا قرب تيندوف، وهي نتيجة حتمية نظرا لتماسك تحصينات الجدار الأمني المغربي وخبرة وتمرس الجنود المغاربة في معارك الصحراء.

إن تسارع الأحداث بالحدود الجنوبية للمغرب، يعكس صوابية المقاربة الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، التي تنتهجها الدولة المغربية في صد المخططات الانفصالية لأعداء وحدتها الترابية، ما يمهد لانتحار الطرح الانفصالي على جدار الكركرات.

وتعكس دعوة إطلاق اقتصاد بحري حقيقي بالأقاليم الجنوبية، وعيا على أعلى مستويات القرار، بأهمية الأبعاد الجيو-استراتيجية للصحراء المغربية، كمنصة ربط مصيرية ووجودية للمغرب مع عمقه الإفريقي، لا يجوز العبث بها أو محاولة عرقلة كافة أنواع التدفقات برا وبحرا، أو فرض واقع جديد يطوق المجال الحيوي للمملكة ويعيق تقوية جذورها الإفريقية.

في المقابل، تجدر الإشارة إلى أن خطر الحرب الحقيقي يمكن أن يسببه سوء تقدير من طرف حكام الجزائر، التي نتمنى أن يتحلى قادتها بالحكمة والمنطق والواقعية، والطي النهائي لصفحة العداء الأجوف للمغرب، لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، وبما يكفل بناء اتحاد مغاربي قوي يخدم رفاهية وازدهار شمال إفريقيا ككل، ويسهم في مد يد العون لبلدان الساحل التي تواجه ويلات زعزعة الأمن والاستقرار ومخاطر الإرهاب الدولي، والانعكاسات الوخيمة للتغيرات المناخية على اقتصادياتها الهشة أصلا.

(*) أستاذ الجغرافيا بجامعة محمد الخامس الرباط، وباحث في القضايا الجيواستراتيجية

‫تعليقات الزوار

13
  • الأغلبية الصامتة
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:32

    المغرب ديما كان حكيم في قراراتو و ديما كيلجأ للسلم و لكن لا تختبرو صبرنا يا ميليشيات اللقطاء للصبر حدود وكل واحد فينا وسطو بركان كيغلي والله لو اضطر الأمر سنرابط في الحدود جنبا إلى جنب مع جنودنا و ماغاتوصلوش للاطلسي و حتى ديك الوطن غفور رحيم انا كابنة أسرة مقاومة و عارفة بحق هاد البلاد و رايتها و قائدها ملكنا نصره الله كنقولكم لا تجوز فيكم الرحمة مغضوب عليكم ديعو بين الدول و عيشو لقطاء بلا وطن وبلا تاريخ ا ناكرين الخير

  • خالد بن عبد العزيز
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:32

    دولة واحدة في العالم (الجزائر) هي وحدها من (استنكرت) تدخل المغرب لفرض النظام داخل طريق الكركرات.
    ولا دولة واحدة أدانت أو عبرت عن رفضها. بل العديد من الدول عبرت عن التأييد.
    إنه قصف ديبلوماسي كبير للمرتزقة ومن معهم، تحت القيادة السامية لجلالة الملك اطال الله في عمره.
    الفاهم يفهم

  • محلل دقيق
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:32

    نعلم جيدا أن الجيش المغربي سنة 2020 ليس هو الجيش المغربي سنة 1991 و أن للمغرب أصدقاء و حلفاء أقوياء جدا … البوليزاريو أعلنت وقف الإلتزام عن إطلاق النار و قامت بآستفزاز المغرب مرات عديدة … و هاذه فرصة ذهبية للمغرب لإسترجاع ما تبقى مما يسمى من الإنفاصليين بالأراضي المحررة وسحق المرتزقة …

  • ولد حميدو
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:34

    مند سنوات عندما تحركت البحبوحة قال المرتزقة بان تلك السنة ستكون سنة الحسم و لكن استبقوا الاحداث فسنة
    2020 هي سنة الحسم و الحزم و العزم

  • غزال بني ملال
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:38

    لا خوف عليكم يا مغاربة …. للمغرب رجال يحمونه. ..

  • amine
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:47

    حكام الجزائر لا يستطيعون الحرب مع المغرب وهم يعرفون جيدا قوة الجيش المغربي مثله مثل الاسد عندما تهاجمه مجموعة من الضباع فيفترس واحدا تلو الاخر وبسرعة فائقة , المغرب لقد اقفل الابواب المحيط الاطلسي على الجزائر , ومن اراد الانتحار فليدخل الى الصحراء المغربية,

  • محمد لحياني
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:48

    المغرب اقوى دولة اقليميا لذا لا نتوجس من أحد هذا اولا. ثانيا قضية مغربية الصحراء لا غبار عليها ولا تقبل النقاش. انتهى.

  • د.عبدالقاهربناني
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 01:54

    يفر أعداء الله واعداء الوطن كالجراد قبح الله سعيكم وسعي الجزائر التي أغرت بأبناء الوطن الواحد ليتحولوا من جبهة لطرد المستعمل الإسباني بكل وطنية وشموخ إلى دمية بيد جنرالات الجزائر وإشباع أهدافهم التوسعية وستسالون عن الأموال والارصدة التي كنزتموها بإحتجاز الصحراويين المغاربة بتندوف وستكوى بها جباهككم في نار جهنم ولن يبارك الله فيكم وفي ذرياتكم في الدنيا قبل الآخر وسفنذ الأطروحة الشيطانية للجزائر وسيستيقض الشعب الجزائري من صعقات غسيل الدماغ الذي ألحقوا بها من طرف عساكر الذل والهوان الذين أفسدوا على الشعبين المغربي والجزائري عرس نصر المقاومة ضد الإحتلال الفرنسي بعدما عاهدنا بعضنا البعض على ألا تعتبر أراضي ولا حدود تفرقنا. والله المستعان على ما تصفون.

  • عمر عبدالنور
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 02:13

    لا احدمن أعداء الوحدة الترابية بستطيع ان يختبر صبر القوات المسلحة الملكية بقيادة الملك محمد السادس …فقد جربوا ذلك في الماضي فوصلنا حتى وهران… والمغاربة من طنجة الى الكويرة واثقون من الجيش المغربي يستطيع ان يعيد ها مرة بل له ان يفعل اكثر منها لو تجرأ احد ان يمس حبة من ترابه الغالي ….فما بالك لو تجرأ هؤلاء الشردمة من المرتزقة ….(وكالين الطحين) الايادي العفنة لعسكر المرادية … احذروا ان تختبر صبر المغرب..!؟

  • عبدو كاف النسور
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 06:34

    اولا تحية واجلا ل لجيشنا الباسل هكدا يجب أن يكون ثم ادعو جميع الأخوة المعلقين ان يركزوا وينبهوا المغاربة على خطورة تلك الشر دمة التي تسمي نفسها حزب وتغرد خارج السرب وخارج الإجماع الوطني الصحراء المغربية خط أحمر يجب أن يحل دالك الذي يسمى نفسه حزب عاجلا

  • محمد المغربي
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 09:10

    فضحهم الله حتى صارت أسطورتهم الباطلة في مهب الريح ، لا شرعية للمرتزقة في شبر واحد من جزء عزيز من ربوع وطننا الغالي الذي نحن مستعدون لتفديته بالغالي والنفيس ، من لا وطن له لا دين له ، وها هم يستفزون سلطاتنا لا تخاذ المتعين ، وتحية اعتزاز وافتخار لأبناء هذا الوطن رجال الجيش والقوات المسلحة الملكية بقيادة القائد الأعلى حفظه الله ونصره وإنا في أرضنا لباقون وإن الغاصب إلى زوال .

  • موحا
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 09:36

    خلاصة القول هو ان النظام العسكري الحركي في جارة السوء ما يهمه هو توسيع خارطته نحو المحيط الاطلسي عبر قنطرة قطاع الطرق البوليزاريو وعن ما يسميه تقرير المصير والاستفتاء. مع من سنعمل هذا الاستفتاء؟ المتواجدون في الربوني هم جزائريون من الجنوب الجزائري ومرتانيون ومرتزقة من مناطق شتى.من سكان الصحراء الاصليون لم يبقى منهم في تندوف الا القليل. اللهم انصرنا على اعدائنا حكام الجزائر وشتت شملهم وزلزل الارض تحت اقدامهم.

  • الحسين المغربي
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 12:41

    على المرتزقة الإنفصاليين و مموليهم أن يعلموا بأن سنوات شهر العسل ٱنتهت.لقد طفح الكيل و أي تشويش على وحدة التراب المغربي من طنجة لگويرة سيتم مواجهاتها بالرد الموجع.

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 4

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 26

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 31

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض