مول السبرديلة

مول السبرديلة
الجمعة 13 ماي 2011 - 10:36

في ظرف أسبوع واحد، استطاعت قوات الأمن، بكل فروعها، أن تصل إلى الخلية التي خططت ونفذت انفجارات الأركانة التي قتلت 16 ضحية وجرحت 22 مغربيا وأجنبيا. هذه النقطة تحسب لهذه الأجهزة التي وصلت إلى الأيادي الملطخة بالدماء بسرعة. هذا خبر سار، لكن في نفس الوقت هناك خبران غير سارين في هذه الواقعة الإرهابية.


– أولا: الثلاثة المشتبه في أنهم كانوا خلف العملية الإرهابية ليسوا عناصر في تنظيم هرمي، ولا توجد وراءهم عقول كبيرة ولا إمكانات مادية ولوجستيكية ضخمة. مجرد باعة فقراء محدودي التعليم ينحدرون من مدينة آسفي الغارقة في مشاكل اقتصادية واجتماعية معقدة… ماذا يعني هذا؟


هذا مؤشر خطير على أن تنظيم القاعدة له قدرة كبيرة على خلق أذرع له في أماكن عدة بدون وجود أي اتصال أو تنظيم أو إعداد أو تخطيط. القاعدة صارت فكرا جهاديا ومواقع أنترنت عسكرية وإيديولوجية، وأي واحد يمكن أن ينتسب إلى هذا الأخطبوط، وأن يشتري مواد متفجرة من السوق، ويبحث عن الخلطة الناجحة في مدونات «إخوانه»، ثم يستهدف الأجانب أو مؤسسات الدولة، وحتى عندما تلقي الأجهزة الأمنية القبض على المتورطين أو على خلاياهم الصغيرة، فإنها تعتقل مجموعات معزولة عن بعضها، لكنها لا تعتقل الفكر المتطرف الكامن خلفها، والذي ينتقل من واحد إلى آخر بلا حدود ولا قيود…


عملية أركانة، التي روعت البلاد وأثرت على السياحة، وتسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة.. نفذها ثلاثة شبان عمرهم أقل من 30 سنة وبتكلفة ربما لن تتجاوز 1000 درهم… لهذا، فإن المطلوب، اليوم وغدا، ليس فقط رؤوس هذه الخلايا الصغيرة والمتفرقة، ولكن رأس البيئة التي تنبت مثل هؤلاء الأفراد… البيئة الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.


ثانيا: عادل الذي قدم على أنه الرأس المدبر والمنفذ لتفجيرات أركانة سبق له، ثلاث مرات على الأقل، الخروج من المغرب ومحاولة الالتحاق بتنظيم القاعدة. مرة عن طريق البرتغال، وأخرى عن طريق سوريا، وثالثة عن طريق ليبيا… ومع أن هذه الدول كلها قبضت على عادل «مول السبرديلة»، وسلمته إلى السلطات المغربية على أساس أنه عنصر «خطير»، وأنه كان ينوي الالتحاق بالقاعدة في العراق لـ«القتال» ضد الأمريكيين، أو الجزائر للالتحاق بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.. رغم كل هذا لم تعتقله السلطات الأمنية، ولم تضعه تحت المراقبة، بل ولم يكن حتى على قائمة لوائح المشتبه في كونهم يشكلون خطرا على الأمن..


هذا تقصير واضح يدفع إلى القول بأن هناك حاجة ملحة إلى تطوير عمل الأجهزة الأمنية، وتحديث أساليب اشتغالها، وتشكيل آليات لتقييم عملها، ومحاسبة المقصرين منها. فأمن البلاد قضية حساسة واستراتيجية. والإرهاب هو تحدي اليوم والغد، على الأقل حتى إشعار آخر.


* صحفي ـ مدير نشر “أخبار اليوم” المغربية

‫تعليقات الزوار

24
  • NNNNforyou
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:44

    Franchement , vous répétez la version officielle de ceux qui vous payent.Regardez Rachid Ninni est emprisonné.le meme jour de l’attentat Marrakech , tout de suite tu commence à dire que ces gens là font partie de groupe de AlQAIDA , alors pourquoi ne pas parler du grand doute que ce soit les services secrets qui l’ont fait ?Mais c pour ça qu’on laisse des jounralistes comme toi dehors et on incarcère les journalistes francs et courageux comme rachid Ninni qui est poursuivi pour ” Atteinte à la sûreté nationale et des citoyens”

  • سعيدة
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:46

    اتعجب أن يطالب الصحفي توفيق بوعشرين من السلطات المغربية اعتقال شخص لمجرد انه حاول الالتحاق بالعراق لمحاربة امريكا، فما تقوم به امريكا من ارهاب وتقتيل للمسلمين يدفع الكثير من الشباب للانتقام منها غيرة على المسلمين وليس حبا في تنظيم القاعدة.
    فعندما نطالب بصيانة حقوق الانسان فعلينا الا نجزئ هذا الحق على أي مقاص كان، فالانسان هو انسان سواء اتفقنا معه او اختلفنا.
    وليس من حق الجهات الأمنية اعتقال اي شخص إلا إذا تبثت في حقه التهمة وليس الاعتقال لمجرد الشك.
    صدمت فيك يا بوعشرين
    انا ضد تنظيم الشر لي هو القاعدة لكن ضد أي انتهاك لحقوق الانسان بأي سبب من الاسباب

  • marrakchia
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:38

    Il faudrait appliquer à ces criminels leur propre justice. Celle faite de haine et d’atteinte aux droits fondamentaux des autres, innocents. Qu’on les fasse sauter selon la même technique que celle qu’ils ont utilisé pour faucher la vie aux innocents du Café d’Argana.

  • hakimehassane
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:40

    إوا سير الله يجيبك على خير واش بصح هذ شي لي كتبتي و لا تدير غير مليحة.

  • طارق المغربي
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:54

    لقد أصبت يا حبيبي في كلامك… فالبيئة التي تنبت مثل هؤلاء الأفراد هي المسؤولة أولا وأخيرا عن تفشي ظاهرة الإرهاب والتكفير كون المنظومة التربوية المغربية كانت وما زالت المساهمة في انتشار هذا المد الديني المتعصب و العنيف وذلك بعد أن حذفت مواد الفلسفة والفكر الحر واستبدلتها بمناهج دينية عقيمة تلقينية لا تحث على إعمال العقل ناهيك عن انتشار قنوات التبليغ والفضائيات التي ما فتئت تنفث سمومها التكفيري في عقول البسطاء من عامة الشعب كل هذه العوامل أفرزت لنا أشخاص عدميين يحلمون بالجنة وحور العين والولدان المخلدين وتحرير فلسطين عبر تفجير مراكش نعم تفجير مدينة سياحية هادئة أهلها مسالم محب للحياة والفكاهة لتحرير القدس وفلسطين والشيشان وأفغانستان من الكفار؟ لم أجد في الدنيا أبلد ممن يدمرون بلدهم من أجل الوهم وبدون هدف معين إنهم نتاج منظومة تربوية ساهم فيها الجميع: المخزن والأسرة والشارع والإعلام…

  • وفاء للمغرب
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:00

    هذا هو النفاق الحقيقي
    لو قامت الاجهزة الامنية باعتقال المعني وتتبع خطواته وسكناته لكنت من الاوائل الذي سيصيح هذا غير معقول هذا تضييق على الحريات هذا ضد حقوق الانسان والاسطوانة التي لا تنتهي عم حقوق الانسان وووووو وان هذا الانسان ظلته الشرطة واعتدت عليه وانه لم يكن ينوي (الجهاد)بالمغرب وانه لا يجب محاكمة الناس على النوايا وانما على الافعال .
    والان لما عمل عملته القبيحة والتي يسحاسب عليها امام الناس ، تتهمون الاجهزة الامنية بالتقصي
    ما هذا النفاق ، اتقوا الله في هذا الوطن ، واعلم يا بوغشرين ان غدا لناظره لقريب وستقف امام ربك ليسالك عن الفتنة التي قال عنها في القران ان الفتنة اشد من القتل وحول ولا قوة الا بالله

  • momo
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:42

    هدوك ناس ملوا من الدنيا او مبغاوش وليداتهم يعيشوا في نفس الدل
    اختاروا شراء السجن ولتخطية عيوب مول موازين الهربان مسافر لمريكان يرسل لكل مغامر الدولار
    والمخبارات تطفي نار عيوبها وتخلق المشكل وتزعم حسن التطبيق الاعمال

  • مواطن الزفت
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:04

    لكن على الاجهزة الامنية تطوير ادوات مراقبتها الاستباقية على المنابر الاعلامية التي بالغ في تسويد صورة المغرب في نفوس و اذهان اليافعين و التي تزداد قتامة في وجدانهم مع التقدم في السن. و بالتالي الضرب بيد من حديد على هذه المنابر و المسؤولين عليها. حتى و لو كان ما ينشرونه
    حقائق ناصعة لا تقبل التاويل مادامت المصلحة العليا للبلاد تقتضي ذلك!! فالمنابر التي تركز على الجانب الاسود في الواقع المغربي ، كارقام البطالة و معاناة المساجين و احزمة الفقر و التحريض على انتزاع الحقوق …تساهم بشكل كبير في خلق و تنمية نفسية الارهاب و بالتالي من العدل ان تضم الى قائمة راس البيئة ـ كما سماها الكاتب ـ التي تنبت الارهاب!!

  • شهبون
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:02

    مقالتك يا السي توفيق فيها شيئ من التهكم والاستهجان.لماذا ؟ لأنك تعرف جيدا أن مول السبردلة أو الصندلة وحده أو بمساعدة رفيقيه الآخرين لن يتمكنوا من الوصول إلي قلب مراكش وبالضبط “أركانا بلاصا “, بل لابد من أيادي خفية ومدبرة ومصممة وممولة لهذه الجريمة .أما استعراضات القواة الخاصة وقواة التدخل السريع ما هي إلا حركات للفت الانتباه الفلم لم ينته بعد والبقية أتية.

  • megassi
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:18

    MR BOUACHRINE on aimerait bien lire un seul mot de ta part concernant laffaire NINI..tu dois oser dire ton opinion ..

  • مولاة الحريرة
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:52

    أنا لي بغيت نسول أسي توفيق هو: أسفي فيها لحوت ولفخار ولكن فنفس لوقت قلتي لينا”…الغارقة في مشاكل اقتصادية واجتماعية معقدة..”
    معادلة مابغاتش تفهم ليا. إلا شرحتيها لينا نعطيك عشرين على عشرين.

  • hamid
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:12

    انا لا زلت اعتقد بان منفذ اعتداء اركانة المزعوم من المخابرات . اذ كيف يمكن اطلاق سراحه ثلاث مرات في مدة زمنية لا تتعدى 6 سنوات .اللهم ان كان مخططا لاختراق بعض الفرق ذات الفكر المزعوم جهادي وعندما يتم الاعتقال من طرف الدول المشار اليها لعدم معرفتها بالشخصية الحقيقية . فهذا عميل على طريقة الافلام الهوليودية المجسدة احيانا للعمل المخبراتي في ادق تفاصيله. وانا اكاد اتحدى بوعشرين ان ياتي من اسفي بمن يعلم بان هذا الشخص تم اعتقاله ثلاث مرات حسب مايروج. هذا تخميني والله اعلم.

  • امين اليماني
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:50

    تقول يا بوعشرين: بل ولم يكن حتى على قائمة لوائح المشتبه في كونهم يشكلون خطرا على الأمن… من اخبرك بهذا؟؟؟؟ لو لم يكن على القائمة لما استطاعوا القبض عليه بتلك السرعة…
    ثم تقول ان السلطات الامنية مقصرة لانها لم تقبض عليه قبل ذلك مع ان دول اخرى اكدت على خطورته… اقول بم تريد محاكمته؟؟ بالنية ام بماذا؟؟؟ يا اخي هاذو راهم سرطان راهم جرثومة ما يصلح لباباهم غير معتقل تمارة ماشي 3ايام او 10 ايام بل إلى قيام الساعة…

  • مسفيوي
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:06

    إذا كان بلاغ الداخلية يصرح بأن العثماني حاول ولم ينجح في الالتحاق بالقاعدة وإذا كانت القاعدة قد برّأت نفسها من حدث تفجير أركانة وإذاكان أبناء حيه يعترفون أنه غير ملتزم دينيا لدرجة الشك فيه,فكيف نفسّر سلوكه الإجرامي الشنيع?وكيف وصلوا إليه بتلك السرعة? أو ليست هناك فرضية أخرى غير فرضية العلاقة بالقاعدة?
    أنا لا أشكك لكن أعترف أنّ هناك حلقات مفقودة:
    أولا بالنسبة للسرعةفي القبض علليهفكلكم تعرفون أنه إذا كانت بطاقة الهاتف – الذي استعمله المتهم في التفجير عن بعد -مسجلة باسمه الشخصي فإن الوصول إليه ممكن وفي هذه الحالة فهو مجرم غبي أمّا إذا كانت بطاقة الهاتف مقتناة مسروقة أو غير مسجلة باسمه الشخصي فإن الوصول إليه بتلك السرعة يفتح الباب للشك,
    ثانيابالنسبة للدافع إلى هذه الجريمة النكراء لست أدري إن كان المحققون قد عمّقوا التحقيق مع المجرم-المتهم- في مدى اهتمامه بكرة القدم ومدى تتبعه لفريق أولمبيك أسفي وكذا في رأيه في ما لحق مشجعي أسفي من عنف الجمهور المراكشي و ما رأيه في الحياد السلبي لرجال الأ من بمراكش آنذاك , فليس من المستبعد أن تكون جريمته رد فعل عيف على عنف الملاعب ولربما أن هذه الفرضية سرّ مسكوت عنه والله أعلم,

  • yassine
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:08

    ا سي بوعشرين يبدو انك بدأت تعزف نفس معزوفة المخزن عندمل ا تقول بان العدو هو الارهاب،لا يا صديقي فالعدو الحقيقي هو البيئة اللتي تنتج هذا الفكر المتطرف ألا و هي بيئة الاستبداد و الفساد و تفقير الشعب والمسؤول عن كل هذا هو النظام المخزني

  • wa baz
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:14

    pourquoi ne pas dire qu`ils le connaissent et que les services secrets l`ont utilise pour nous faire croire a leur utilite. ou pour d`autre raisons.

  • مغربي مسفيوي
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:10

    يا أخي توفيق بوعشرين، مع احترامي لوجهة نظرك فأنت لم تأتي بجديد كما لم تزد على ما تناوله التلفزيون الرسمي المغربي. فأين بصمة و خصوصية الصحفي المتبصر الذي لا يهنأ له بال حتى يتناول و يحليل عمق المشكل مع تحديد أسبابه و مسبباته؟. أنت اكتفيت فقط بذكر المحيط و البيئة الإقتصادية و الإجتماعية و الدينيةالتي كانت المنشأ و السبب الأول لإنتاج هؤلاء لإرهابيين. و اعلم يا أخي توفيق بوعشرين أن مدينة أسفي تنام و منذ أواسط الثمانينات على باركان هادئ من أصحاب التطرف الفكري و الديني، ناهيك عن أرقام خيالية من الشباب المتعاطي للمخدرات و المتجرين فيه.و اعلم أن مدينة أسفي كانت قبيل خروج الإستعمار الفرنسي و استقلال المغرب واحدة من كبريات المدن المغربية لكن تم عزلها عن التنمية الإقتصادية و الإجتماعية و السياحية و الفلاحية، و حاليا لا شيء يذكر في هذه المدينة عدا ميناؤها الذي تم بناؤه في عهد الإستعمار رغم أن مرفأ مدينة أسفي يعتبر أقدم مرفأ في شمال غرب إفريقيا، و عبره تم اكتشفها من طرف الفينيقيين باثني عشر قرنا قبل الميلاد و سموها”أكرا” نسبة لمدينة “عكا” بفلسطين موطن الفينيقيين، كما اكتشف المدينة حانون القرطاجي في القرن الخامس قبل الميلاد و ذكرها في رحلته ايضا،و على شاطئها انتهى عقبة ابن نافع و قال قولته الشهيرة ” و الله لو علمت أرضاً وراء هذا البحر لخضته إليها”. كما وصفها ابن خلدون في مقدمته “بحاضرة المحيط” و قد بلغ اشعاعها مداه زمن المرابطين حيث كانت دولة المرابطين.نعم مدينة اسفي أعرق المدن المغربية و صاحبة أول رباط للحاج المغربي ومن الموحدين هاهي تعيش اليوم التهميش و الإقصاء..لا طرق سيارة و لا سكك حديدية تربطها بباقي مدن المملكة و لا معامل تمتص عطالة شبابها الذين لا يجدون سوى التزاحم على حفنة من السردين في المورد الوحيد لأغلب سكان المدينة و هو ميناؤها.المدينة التي يصل عدد سكانها لسبعمائة ألف نسمة أغلبها شباب عاطل عن العمل بما فيهم حملة الشواهد.

  • الا ند لسي
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:16

    قرات باهتمام بالغ المقال الدي اثار اهتمامي من حيث تلمس اسباب و دواعي التقتيل المجاني و المؤلم للا نسا ن ..بيئة يؤ ثتها الفقر و الجهل و المر ض…اي كل ما راكمناه خلا ل عشر ات السنين…لكن عندما عادبنا صاحب المقال الى الحلو ل الامنية بل البوليسية خالف الصواب..متجاهلا ان الا من هو الا من الغدائي والفكري والدوائي..وايجاد شغل يحقق كرا مة الا نسا ن…و هدا لا يعني ان ماقام به المتهم في حق الا برياء يمكن تبر يره …فهو مدان و القضاء سيقو ل كلمته

  • younosso
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:20

    كلامك صحيح يا صاحب التعليق الأول،بدون ردي

  • yassin
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:24

    لم أفهم بالضبط مادا تريد القول في هدا المقال و نا اللدي ترمي للوصول إليه سقطت من عيني يا توفيق

  • الجلالي الرحماني
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:22

    الله يستر واش هذا الكلام بصح ام كدوب والله الى هذه القضية من رئيس تحرير اخبار اليوم يا عجب
    يوميا ينتقد دور الاجهزة الامنية واليوم اصبح عنده كلام ثاني الله يستر او صافي

  • أحمد مطر
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:56

    بوعشرين أراد أن يقول بأن هناك مؤشرات توحي بأن التفجير هو من صنع المخزن، والردود المخزنية ترد عليه ذاهبة في اتجاه اختارته لنفسها قصدا. في المغرب كل من حاول الذهاب للعراق من أجل المقاومة يسجن، لا شك في ذلك. وقصة المغاربة الثلاثة قصة مفبركة بطلها الخفي والحقيقي هي المخابرات المغربية.

  • ilam
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:48

    الى صاحب التعليق رقم 6 الذي يزعم ان السبب هو الدين وغياب الفلسفة في المناهج اظنك سمعت بالفلسفة وبالدين ولم تعرف اي واحد منهم ربما قرأت في مقال او سمعت من صديق يساري ذلك فعزفت عليه ومثل ثقافتك الباهتة هي التي تؤدي الى ذالك لأنك فارغ ومستعد لكي تملأ بأي فكر انا اتحداك ان تأتي بإرهابي واحد درس الدين دعني من امثالك من المجترين اقول درس الدين اي دين وليس بالضرورة الاسلام وهذا لا يعني اني اتهم الفلسفة فأكابر الفلاسفة كلهم متدينون اقرأ تاريخ الفلسفة يبقى سبب التطرف والارهاب هو الجهل فأنت بفكرك هدا ممارس للإرهاب اقرا وتعلم واحتك بالعلماء في اي علم يومها ستجد ان العقول الكبيرة تلتقي والعدو الاول للإنسان الجهل فقط هو الفقر هو التطرف هو الارهاب هو الجريمة فحاول التخلص منه ومرحبا لكي نلتقي

  • حسن
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:58

    زعما بعبارة أخرى شوفو ها واحد كنا معتقلناهش وخليناه حر ها هو دار عملية، أي العمليات الاستباقية لي كتديرها الديستي راها مشروعة. صافي فهمناك أبو عشرين، كنا نتسحابوك مغاديش تشارك في هذ المهزلة ديال الماكياج اللي طلباتها الديستي، لكن مع الأسف…

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 12

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال