"ميمونة" .. عيد مغربي يجسّد تعايش اليهود والمسلمين عبر العالم

"ميمونة" .. عيد مغربي يجسّد تعايش اليهود والمسلمين عبر العالم
الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:00

“الخبز بالخميرة”، سمك “الشابل”، العسل، والزبدة، مواد غذائية دأب مجموعة من مسلمي المغرب على تقديمها في نهاية كل عيد فصح أو “بيساح” إلى جيرانهم أو أصدقائهم اليهود، مباركين لهم العيد الذي لا يجوز فيه تناول الخبز المُخمّر حَسَبَ التعاليم الدينية العبرية.

وعلى الرغم من شبه نسيان ذاكرتنا الجَمْعِيَّةِ هذا اليومَ الاحتفاليّ المغربيِّ بامتياز، بعد رحيل جلّ يهود المملكة، فإن الاحتفال به يتمّ، اليوم، في كلّ منطقة من المناطق التي تقطنها الطائفة اليهودية المغربية في العالم، إضافة إلى احتفالات تنظّمها مؤسّسات وجمعيات مثل: المتحف اليهودي بالدار البيضاء، وجمعية “ميمونة”، داخل أرض الوطن.

لحظات احتفال

نظّم المتحف اليهودي المغربي في الدار البيضاء احتفالا بليلة الميمونة، الأحد، حضره مسؤولو الطائفة اليهودية بالمملكة وشخصيات مسلمة ويهودية، قصد التعرف على هذا التقليد المغربي.

كما عرف هذا النشاط تكريم شخصيتين مسلمتين تعملان في مجال التعريف بالتراث اليهودي المغربي والحفاظ عليه، هما: محمد الحدّاوي، من أوائل من بحثوا في التراث الموسيقي اليهودي بالبلاد، وزهور رحيحيل، محافظة المتحف اليهودي بالبيضاء.

وقالت زهور رحيحيل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن المتحف يحتفل منذ تأسيسه بليلة الميمونة كل سنة، وتكون هذه مناسبة يلتقي فيها المسلمون واليهود، وتُفَسَّر لهم العادة، مضيفة أن حفل هذه السنة كان ممتازا، وحضره الكثير من المسلمين ليشاركوا اليهودَ لحظات الاحتفال.

وذكّرت المحافظة بأنّ في الذاكرة الجماعية يعرف اليهود والمسلمون الميمونة، التي هي اليوم الأخير من “عيد الفصح”، التي عندما تحلّ يسرعون للذهاب عند أصدقائهم وجيرانهم اليهود، ليباركوا لهم العيد، ويُهدوا لهم الخبز، وحوت “الشابل”، والخميرة، والعسل، واللبن، والزبدة، والسكر.

حفل مغربي

مهدي بودرة، رئيس جمعية ميمونة، قال إن هذا الحفل “مغربي مائة في المائة، بدأ في المغرب ثم انتشر في العالَم بأسره، وهو العيد الوحيد الذي يشارك فيه المسلمون بطريقة عادية؛ لأن اليهود في عيد الفصح لا يستطيعون إدخال الخبز ومجموعة من الأشياء الأخرى إلى منازلهم، والمسلمون من كانوا يأتون بهذه المنتجات”.

ويذكر بودرة أن “ميمونة” هو “الاحتفال الوحيد الذي تكون فيه كل المنازل اليهودية مفتوحة الأبواب، ويتنقّل الجيران المسلمون واليهود من منزل إلى منزل”، ووصفه بـ”عيد محبّة وجِوَار”، متأسّفا من عدم تذكّر شباب اليوم هذا التقليد، بسبب عدم تجاوز عدد اليهود في المغرب اليوم 2500 فرد، وهو ما يحرمهم من فرصة التعرّف عليه عن قرب، إلا من احتفالات ينظّمها المتحف اليهودي المغربي أو جمعية ميمونة أو جمعيات أخرى.

وذكر بودرة أن الميمونة قد أُحييَت هذه السنة في المدن الكبرى، بتورنتو، وثلاثة احتفالات في واشنطن، وبوينوس آيريس، وسان باولو، وريو.. مضيفا أنه “أينما كانت الطائفة اليهودية المغربية يتمّ هذا الاحتفال بدعوة المسلمين في المدن”، وأن “جمعية ميمونة” المغربية تحرص كل سنة على تنظيم حفل بمناسبة هذا الموعد، في العاصمة الرباط وقبل ذلك في جامعة الأخوين بإفران؛ ولكن في هذه السنة نظّمت احتفالا بالعاصمة الأمريكية واشنطن بشراكة مع جمعية أمريكية في واشنطن، ومع السفارة المغربية.

من المغرب إلى كندا

هنّأ جاستن ترودو، رئيس الوزراء الكندي، الطائفة اليهودية المغربية في تورونتو على تنظيم نشاط احتفالي بـ”الميمونة”.

ورأى ترودو، وفق تعبيره في مقطع مصوَّر، أن هذا الحفل المغربي يرادف معان، مثل: الفرحة، والأمل، والاجتماع، ويشكّل فرصة أيضا لتكريم اليهود السفارديم والطوائف اليهودية المغربية.

كما شكر المسؤول الحكومي الكندي، بهذه المناسبة، كل الحاضرين في “ميمونة” على “جعل كندا مكانا أفضل”.

شمعون كِسْلاسي، رئيس الطائفة اليهودية بتورنتو، ذكر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الاحتفال جمع “حوالي 500 شخص من الطائفتين المسلمة واليهودية، وافتُتِح بعرض رسالة مصوّرة لرئيس الوزراء الكندي، يهنّئ فيه على تنظيم هذا النشاط، إضافة إلى السفيرة المغربية سورية العثماني، وميشيل تِبُولو، وزير السياحة، وقنصل مغربي، وقنصل إسرائيلي، وأعضاء من البرلمان الكندي”.

ويقول رئيس الطائفة مغربيُّ الأصل: “الاحتفال بالميمونة تقليد جئنا به من المغرب، ونستمر في الاحتفال به مع كل التقاليد والعادات التي جئنا بها إلى كندا”.

وأضاف أن هذا الحفل عرف، أيضا، تقديم عروض أزياء للقفطان نظّمتها “دار المغرب”، ووزارة المغاربة المقيمين بالخارج. كما عرف رفع صلاة من أجل الملك محمد السادس، ثم شكره على إعطاء انطلاقة المتحف العبري الجديد الذي سيفتح في عام 2020 بفاس، مؤكّدا في هذا السياق “فرح الناس بعناية الملك بالتقاليد والإرث اليهوديين في المغرب”.

‫تعليقات الزوار

28
  • نمير
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:07

    وميمونة أيضا هي من الطقوس اليهودية التي كانت تجمع المسلمين واليهود في المغرب، لاستدرار المطر، وكانت تقام في فصل الربيع، حيث كان اليهود المغاربة يخرجون للنزهة في حقول المسلمين.

  • اخوتنا
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:09

    للأسف إخواننا غادروا المغرب
    الملاح كانت له أهمية كبيرة في التعايش
    بدءا من الصناعة التقليدية وانتهاءا بالمأكولات المتبادلة من لم يعايشها لن يفهمها

  • Yassine
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:14

    كل يهودي مغربي غادر بلده وأرضه وبيته، ليحتل بلد غيره ويحرث أرض غيره ويسكن بيت غيره بالقوة ظلما وعدوانا، فهو خائن ممقوت وغير مرحب به، إلا من تاب وأصلح.

    لطالما كان المسلمون ذرعا حاميا لليهود من عدوان النصارى، حتى أن يهود الأندلس هربوا إلى بلاد المسلمين شامل إفريقيا هربا من همجية الكاثوليك. وانظر اليوم كيف يردون الجميل بتحالفهم مع جلادهم بالأمس القريب ضدنا. أنشري يا هسپريس.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:14

    بسم الله الرحمان الرحيم.الحمد لله اخواني اليهود المغاربة في جميع بقاع الأرض يرفعون رؤوس المغاربة ويعتزون بمغربيتهم وينشرون الثقافة المغربية من خلال حفلاتهم واعيادهم.فالاعياد والافراح هي مناسبات جيدة لمشاركة المسلم لليهودي واليهودي للمسلم لغرس أسس المحبة الصادقة وخدمة السلم والسلام ونشر ثقافة السلام والتعايش بين الانسان واخيه الانسان وخصوا نحن المسلمين لنا اية رائعة وقوية وجميلة جدا "انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا,ان اكرمكم عند الله اتقاكم"لتعارف في الدنيا واجب ومفروض في كتابنا المقدس ولكن التفاوت الأخرى يبقى ميزانه التقوى عند المسلم.اذن الوطن للجميع والدين لله.او العالم للجميع وكل واحد له اعتقاده وتاريخه الديني,فلنحترم بعضنا البعض,ونعيش معا في سلام

  • ميمون الوجدي المغربي
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:14

    لم أسمع بالمغرب طوال حياتي أن هناك عيد ميمونة ، أعرف أن ميمونة هو أسم لنساء كثيرات بالمغرب فقط. أما إذا كان هناك عيد مغربي الكل يجهله، فأقول : ربّ زدني علما.

  • Mouatene
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:16

    كمواطن مغربي ابعث تحياتي لليهود المغاربة سواء في الوطن اوفي اسرائيل

    كما احترم جميع اليهود عبر العالم

  • يتبع
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:17

    يسرعون للذهاب عند أصدقائهم وجيرانهم اليهود، ليباركوا لهم العيد، ويُهدوا لهم الخبز، وحوت "الشابل"، والخميرة، والعسل، واللبن، والزبدة، والسكر.
    أما من الجانب الآخر فتطير F16 لتهدي الفلسطينيين شتى أنواع القنابل الأسرائلية وتقتل الأطفال والشيوخ والنساء والشجر والحجز.

  • الصحراء المغربية
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:24

    المغرب للجميع .. اليهود المغاربة هم مغاربة أولا و قبل كل شيئ، هم في بلدهم كجميع المغاربة.

  • عيد مغربي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ !!!!!!
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:25

    لم أسمع بهذا العيد أبدا وأنا أعيش في المغرب منذ 58 سنة. هل كنت في كوكب آخر ؟
    كل ما أعرف هو أن المسلمين يحتفلون بأعيادهم المعروفة واليهود يحتفلون بعيد الفصح أو " يوم كيبور " وأعياد أخرى لا أعرفها. ولم يسبق لنا أن شاركناهم في أعيادنا أو شاركونا في أعيادهم.

  • احتفال في كندا ؟
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:28

    لا أرى العلم المغربي على الصورة. الاحتفال مقام في كندا على ما يبدو.

  • Adam
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:33

    وهل يشارك المغاربة اليهود أبناء عمهم المغاربة المسلمون الاحتفال بعيد الفطر أو الاضحى أو يحيون معهم عيد مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم الدين لا يؤمنون به كنبي.

  • متسامح حتى النخاع
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:34

    فإسرائيل كيحتافلوا بيه كل جمعة كيستمتعوا بتجسيد قيم التسامح والتعايش مع الفلسطينيين ديال غزة حتى انه من كثرة التسامح الناس كتموت وواليديهم كيزغرتوا عليهم .. ومن تقديرنم للتسامح كيناديوا بدولة على اساس ديني وحيث هما متسامحين ومتعايشين بالزايد دايرين جدار ديال الفصل وطرقات خاصة بيهم و كيعتبروا العرب حيوانات مسخرة لهم وفنشيدهم الوطني كيمجدوا قتل وابادة الآخر وكيعتبروه أرقى مظاهر التسامح وأرفع أشكال التعايش .. المهم من لا يرى من وراء الغربال فهو أعمى ..

  • مسلم سابق
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:46

    سيطلع لنا الظلاميين والحاقدين ككل مرة ويستنكرون ويسبون ويهينون اليهود المغاربة.
    اعلموا أن اليهود كانوا في ديارهم في المغرب قبل حظوركم يا معشر المسلمين، ولهم الحق في العيش بسلام في أراضيهم وأراضي أجدادهم، واللي ماعجبوش الحال يشرب ماء البحر.
    المغرب لكل المغاربة مسلمين ويهود ومسيحيين ولادينين وملاحدة
    والعصا لمن يعصا

  • مهتم
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 19:50

    كلما زار وفد يهودي المغرب،يخرج علينا البعض بكتابات غريبة كما نقرٱ هنا،تقديم خبز مخمر،سمك الشابل،السمن،و الضباب و التخربيق و…..إنه ضعف كاتب مثل هذه المقالات ٱو تبنديق كما نقول بالدارجة. هذا الاهتمام المبالغ فيه غير بريء،لقد تحول الى مخدر يقدم لنا كمفخرة في الحين ٱنه خيانة للوطن.هؤلاء اليهود لا يعترفون بما قدم لهم المغرب عبر قرون حتى قبل دخول الاسلام الى المغرب.هل سمعناهم يوما يتحدثون في ندوات ٱو ملتقيات عن هذه الحقبة؟؟؟؟ هل سمعتم يوما يهوديا يخاطب المغاربة بالامازيغية اعترافا لاهلها بالتعايش الذي ساد لقرون بينهم؟؟؟؟؟ الكثير منهم يتقنون الامازيغية ولا سمعنا يوما منهم هذا!!!!!!! لقد تنكروا لكل شيء،هم مجرد وصوليين و انتهازيين. و انتم تطبلون لهم و تملؤون الاخبار بالحديث عنهم بافتخار و كٱن المغرب كسب معركة تنموية راءدة. لعنة الله عليكم جميعا.

  • واقعي بلا نفاق
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 20:02

    بحال التعايش اللي دايرين مع اولاد عمنا في فاسطين، القتل و التنكيل و الظلم اليومي! أي تعايش مع هؤلاء القوم؟

  • لحو نايت باها
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 20:05

    كلام فيه كثيرا من التضليل.
    يكتب صاحب الموضوع: المسلمون و اليهود ليغطي الحقيقة التي هي العرب و اليهود و لا دخل للامازيغ فيها .
    اذا كان المخزن حقا يريد الانفتاح و يحترم اختلاف الحريات فكم عدد متاحف الامازيغ في المغرب الذي تاريخيا هو ارض امازيغية ؟
    كم عدد اليهود في المغرب حتى نقيم لهم احتفالات و لم يكاد المخزن يعترف باحتفال امازيغي واحد ؟
    اين اولاءك القومجيون العروبيون الذين يتهمون بعص شباب الامازيغ بالتصهين و التطبيع مع الصهاينة ؟؟؟؟
    اليس العرب هم المتطبعون و المتصهينون باعلى مستويات الحكام و الحكومات ؟؟؟
    من جهة اخرى احيي حكام العرب من تدمير بلدانهم و اخضاعها للغرب و اليهود لان العرب كبشر مثل الخنزير يهلك الحرث و لم يقدموا للبشر خيرا يذكر . و هذا موجه للقوميين العرب الذين يريدون منا ان نتحد تحت القومية العفنة و نترك رحب و رحمة الاسلام الواسعة. كلا !!!

  • Adil
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 20:09

    لماذا تتكلمون بإسم المغاربة كلهم فأنا مغربي و جميع المغاربة الذين أعرفهم يقولون العكس

  • البيضاوي
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 20:42

    اليهود والصليبين سبب الأضرحة والسادات وووو نجد في فرنسا " saint Germain " سيدي جرمان saint Raphaël سيدي رفائيل ….والسحر والشعوذة هل تعلمون بأن "خميسة " صناعة يهودية من ميمونة كل الخرافات في مجتمعنا ليس لها علاقة بالإسلام مثلا الجن يسكن الإنس الإسلام بريئ من هذا وعلماء المسلمين يقولون أن السحر إنذتر وأن الجن ليس له القدرة أن يؤدي الإنس بل يوسس له نعم نعم شاركوا اليهود والصليبيين في شعودة مجتمعنا وخرافاته مثل ميمونة و خميسة ووووو

  • مواطن غيور على وطنه
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 21:01

    لقد تعايش المغاربة اليهود والمسلمين قبل هجرتهم في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي الى اسراءيل وفرنسا وكندا والولايات المتحدة وغيرها…ولم يهاجروا اكراها بل الظروف الدولية وخاصة القضية الفلسطينية كانت سببا..ورغم ذلك بقي اليهود المغاربة متشبتين بوطنهم وتقاليدهم المغربية ولهجاتهم الامازيغية والعربية

  • ali
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 21:04

    vive les juifs marocains d'israel et du maroc. bn courage mes freres avec vos ennemis de là-bas et vos traitres d'ici

  • مهتم
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 21:11

    يظهر ٱن كل وساءط الوصول الى المواطن يحتكرها الدجالون و المنافقون،لماذا التطبيل لكل ما له علاقة باليهود و المغرب. لقد استوطن اليهود المغرب قبل مجيء الاسلام بخمسة قرون كما تذكر كتب التاريخ،إذن لماذا ربط وجود اليهود بالمسلمين؟؟؟؟؟ كيف تستقبلون و تمجدون من يحتل ٱرض المسلمين إن كنتم فعلا مسلمين ؟؟؟؟؟ ٱسءلة كثيرة يجب إثارتها هنا!!!!! اليهود شعب غدار،منافق،ناكر للجميل،لنكن صرحاء،و هذا الكلام موجه لعرب المغرب ٱيضا : إذا وجود اليهود بالمغرب كان بخمسة قرون قبل دخول العرب الى شمال إفريقيا،فلماذا لا تتحدثون عن الامازيغ و اليهود ؟؟؟؟ لماذا داءما اليهود و المسلمين مع العلم ٱن المسلمين يكرهون اليهود لانهم يحتلون ٱراض شعب مسلم ؟؟؟إذن هذه الكتابات لا تعبر عن المسلمين،بل تعبر عن آراء ٱصحابها لا غير.وٱنا واحد منهم،هذه الكتابات لا تعنيني و لا تمس وطني المغرب.

  • احمد
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 21:15

    يصدق علينا قول النبي صلى الله عليه وسلم "لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا : اليهود والنصارى يا رسول الله قال : ومن " فها نحن اليوم اتبعناهم في كل شيء حتى شاركناهم في اعيادهم ومناسبتهم ظانين بأن هذا من التسامح وكلا والله فهذا من التملق ليس إلا والله سبحانه وتعالى يقول "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.." صدق الله العظيم

  • جلال
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 21:27

    المغاربة اليهود يحبون اسرائيل اكثر من المغرب

  • محمد المغربي
    الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 23:01

    لالا ميمونة.. تعايش بين المسلمين واخواننا اليهود ام تزلف وخنوع مغربي للوبي اليهودي.. قبل ايام فقط, اعتبر احد الرهبان الفاشيين في الكيان الارهابي الاسرائيلي ان العرب عبيد..

  • Yahia
    الأربعاء 1 ماي 2019 - 00:02

    Assalamo-àlaykom . . .
    ce n est que du Bla Bla . . . .
    et tout simplement , pour préparer Le terrain de Normalisation Avec Les Israéliens Sionistes Qui Occupent AL-QUDS par force
    et durant L histoire , Les juifs N ont jamais de parole et loin de La confiance ! ! ! !
    Choukran .

  • sma
    الأربعاء 1 ماي 2019 - 00:29

    en España? y sobre todo en un barrio ?nombre. lavapiés? los manuales? eran judíos y si le reconoce cómo. Manolos, fueron expolsados,en 1412,con los moriscos los. que. no. quisieron convertirse al cristianismo. así los serfadies si los. dio el dicho razón y los daños caosado, y viven tan felices y reconocimiento estatal español al echo de unos sin reconocer el mismo caso por los moriscos? graciaso

  • ملتمس
    الأربعاء 1 ماي 2019 - 00:52

    ميمونة-هيلولة-كيبور من أعياد اليهود

  • مراقب
    الأربعاء 1 ماي 2019 - 11:26

    المهم نطلبو من الله تعالى يلطف بينا
    أصبحنا نسمع كلمة اليهود و التسامح و المسيحيين أكثر مما نسمع المغاربة أو المسلمين..وكأننا نحن الذين أحرقناهم في المحرقة المزعومة..
    لماذا هذا كله..!!؟؟ الله أعلم ..!!؟؟ نحن نريد التسامح و التعايش و لكن هم يريدون فقط إستغلا ثرواتنا و نفطنا و فوسفاطنا و فلسطيننا و عقولنا و مباركتنا لذلك طوعا أو كرها و هذا هو واقع الحال الذي نحن فيه…

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55

رسالة الاتحاد الدستوري