ميمون أم العيد: أردت نقل معاناة الأستاذ الخصوصي.. والواقع محبرتي

ميمون أم العيد: أردت نقل معاناة الأستاذ الخصوصي.. والواقع محبرتي
الأربعاء 9 ماي 2012 - 03:51

” أن تكون أستاذا خصوصيا يعني أن يؤمن التلاميذ بأنهم قادرون على استبدالك كقطعة غيار صدئة، عندما يرون حاجة لذلك، ويتباهون بعدد القطع التي استبدلوها بأخرى.. يعني أن تعرف كيف تبيع نجاحا مزيفا دون أن تقبض ثمنه.. ”

هكذا افتتح الكاتب الشاب ميمون أم العيد كتابه الصادر في 110 صفحة والمعنون بـ “يوميات أستاذ خصوصي”. الكتاب أثار نقاشا في أوساط التعليم الخصوصي بأكادير، و أعاد إلى السطح إشكالية التعليم ، جودة الخصوصي، ووضعية المدرسين الذين يشتغلون في القطاع الخاص، ومدى استفادتهم من حقوقهم. يشار إلى أن الكاتب، وهو مواليد زاكورة، يشتغل أستاذا لمادة الرياضيات، كما ينشر مقالات ساخرة في جرائد ورقية وإلكترونية، و يعتبر ”يوميات أستاذ خصوصي ” أول إصدار له.

في هذا الحوار يتحدث لنا ميمون أم العيد عن ظروف القراءة و الكتابة و ووضعية الأساتذة الخصوصيين.

أصدرت مجموعتك القصصية الأولى “يوميات أستاذ خصوصي”، كيف جاء هذا المشروع؟

بدايةً لا أعرف إن كان ما كتبته مجموعة قصصية أم رواية أم شيئا بينهما(يضحك)، لأنني لم أهتم كثيرا بجنس الكتابة، بقدر ما كتبت لمتعتي أولا. ثم لمتعة ذلك القارئ الذي يحب الكتابات الساخرة. وكي أعود إلى سؤالك كيف جاءت؟ فقد كان لي هدف هو أن أنقل مآسي الرجال والنساء الذين يشتغلون في القطاع الخاص ومعانتهم، وعندما أردت أن أكتب لم أفكر طويلا في ما سأكتب أو في الموضوع الذي سأكتب عنه، لأني استجبت لنداء ارنست همنجواي عندما قال : أكتب عن الأشخاص الذين تعرفهم وتقابلهم، لا عن الذين قرأت عنهم .فكتبتُ عن التعليم الخصوصي ما دمتُ أستاذا خصوصيا، لعلي بذلك أتوفق في التعبير عن ظروف اشتغال المدرس في القطاع الخاص.

تمزج نصوص يومياتك بين جرأة البوح وسخرية المواقف وتنهيها بكثير من الحزن والأم، لماذا هذا المزيج؟

أردت أن أنقل معاناة رجل التعليم الذي يشتغل في القطاع الخاص، إنه ملزم بالإصغاء للجميع، دون أن يجد واحدا يكلف نفسه عناء الإستماع إليه. قد نجد في وسائل الإعلام من يتحدث عن التعليم الخصوصي، نقط ضعفه و قوته، قد تجد شكايات الآباء من ارتفاع تكاليف الدراسة بالمدارس الخصوصية، قد تقرأ عن تذمر أصحاب المدارس الخصوصية من رسوم الدولة وتوجهاتها، لكنك لم تسمع أنين هذه الشموع التي تحترق في صمت. لذلك كتبت هذا الكتاب و نشرته. وحتى لا يشبه بيانا احتجاجيا فقد كتبته بطريقة ساخرة، كان لابد من المزيج بين السخرية و الألم، بين الضحك والبكاء، حتى يهضم القراء هذا العمل و يحبونه وتصل رسالتي التي أردت لها أن تصل. وكأني أطبق قاعدة أوسكار وايلد: إذا أردت أن تقول الحقيقة للناس، اجعلهم يضحكون و إلا سيقتلونك!

ـ لازلت تشتغل بنفس المؤسسة الخصوصية، ألم يخلق لك الكتاب بعض المشاكل داخلها، على تهكمك بشدة من بعض موظفيها، كالمديرة “العانس” والموظفة صاحبة القميص الرمادي ومول الشكارة وغير ذلك؟

لم أتهكم على أحد، و العنوسة ليست شتيمة، هي ظاهرة اجتماعية، مليوني في المغرب مليوني فتاة تنتظر رجلا تأخر كثيرا. في مصر تسعة ملايين ونصف عانس. والكلمة ليست وصفا قدحيا.

الناس اعتادوا أن يصفوا المرأة غير المتزوجة بالعانس. أعتقد أننا لو عندنا إلى تعريف ابن منظور لهذه الكلمة لوجدتها تنطبق علي أنا أيضا ما دمت غير متزوج (يضحك).

في يومياتي مواقف ساخرة لكنني سخرت من نفسي أولا. لا أستطيع أن أكتب دون أن أسخر على الأقل من نفسي، من محيطي. و لم يخلق لي ذلك متاعب بعد نشر الكتاب والحمد لله.

داخل المؤسسة التي أشتغل فيها تلقيت فيها دعما كبيرا و مساندة هي كمثل الزاد لي. سواء من طرف مُشغلي أو من زملائي الأساتذة وآباء التلاميذ.

قبل أن أقدم على نشر يومياتي عن التعليم الخصوصي، قال لي صديق بأن مدراء ومالكي المدارس الخصوصية لن يتقبلوا أن يتم خلق نقاش عمومي عن وضعية المدرسين الخصوصيين. عن ساعات العمل، عن أجورهم الهزيلة، تعويضاتهم، عن حقوقهم الإجتماعية، عن اشتغالهم في السوق السوداء. ومع ذلك بعض المدارس الخصوصية فتحت لي أبوابها لتوقيع الكتاب دون أي مركب نقص، واعتبرت النقاش حول وضعية رجال التعليم أمرا صحيا يخدم الإشكالية التربوية. مالك مدرسة خصوصية اقتنى 60 نسخة من كتابي ووزعها على الأساتذة!

منذ زمن و الكتاب يكتبون قبلي عن أوضاع الناس ومآسي المقهورين والبسطاء، لقد كتب الشرفاء في عز ديكتاتوريات تحكم الناس بالحديد والنار، في زمن قل فيه من يكتب وما بالك بزمننا هذا زمن الثرثرة.

هناك من لم يتقبل أن أنتقد الأوضاع التي يعيشها الأستاذ الخصوصى، لكن منذ القدم والعاهرة يربكها الحديث عن الشرف والعفة، والمفسدون لا يستسيغون نقاشا حول الأخلاق، كما لا يتقبل اللصوص دروسا في الامانة. الكاتب ممنوع من الغش، أن يكتب الحقيقة وحدها ويمضي، كنَبِيٍّ مُرسل ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ما أتمناه هو أن يستوعب الآباء بأن الأستاذ هو الكل في الكل. ورجل التعليم الذي يعيش في ظروف جيدة يشتغل بشكل جيد.

ـ بدأت توقع الكتاب. كيف مرت حفلات التوقيع التي حضرتها حتى الآن وكيف نقيم الإقبال؟

الكتاب صدر حديثا. لم أحضر سوى ثلاث حفلات وقيع، نظرا لظروف العمل. لدى مسؤولية تجاه تلاميذي لا يجب أن أخل بها. أتلقى دعوات كثيرة لتوقيع الكتاب في مؤسسات تعليمية عمومية و خاصة، لكن أغلبها خارج أكادير، ولا أتمكن من السفر. حفلات التوقيع الثلاث التي حضرتها كانت ناجحة جدا. والإقبال كان لا يُصدق. خاصة حفل توقيع كان قد نظمه المجلس الجماعي لتازارين بزاكورة، لقد تأثرت كثيرا بمدى جدية الجنوبيين وحبهم للثقافة والمثقفين.

رغم مشاكل التوزيع إلا أنني مسرور جدا بالإقبال، بفضل تعاون أصدقائي الذين تطوعوا بتوزيع الكتاب وبيعه في مدن مغربية عديدة. سيصل الكتاب بإذن الله إلى أكبر شريحة من القراء. لأنني قررت أن أبحث عن القراء بدل أن يبحثوا عني.

ـ ربما يحق لنا منذ الآن أن نتساءل حول المشروع المستقبلية للكاتب ميمون أم العيد؟

الجو العام للقراءة والكتابة غير مشجع بتاتا. معدل القراءة في المغرب 6 دقائق في السنة للفرد، وهو نفس الشأن بالنسبة للدول العربية. وليس بسبب نزوح الشباب إلى الأنترنت أو أو نزوحهم للصورة وأشكال تعبيرية أخرى ، بل لغياب ثقافة القراءة في المغرب. حتى في الغرب هناك أنترنت وهناك هموم يومية و حياة تتسارع ، لكن معدل قراءة الفرد يفوق 200 ساعة في السنة بالنسبة لفرد الواحد.

كاتب مغربي معروف أصدر كتابا أدبيا فباع 500 نسخة،في مجموع ربوع المغرب. ويحسده آخرون ممن لم يبيعوا ولو نسخة إلا ما أهدوا لأصدقائهم ومعارفهم. رياضيا يعني أن هذا الكاتب قرأ له 14 قارئ في كل مليون مغربي. وهو رقم يجعلك تستنتج أن القراءة أضحت سلوكا نادرا جدا.، أما من يكتب فهو لا شك ينتمي لفصيلة منقرضة.

وتسألني عن مشروعي الأدبي المستقبلي؟ (يضحك) لمن سأكتب يا عزيزي؟ من سيقرأ لي؟ الآباء يشتكون من عدم قدرة أبنائهم على التعبير والكتابة وهم لا يعرفون أن التعبير يأتي من القراءة الحرة والمتنوعة. الآباء لا يقرؤون فكيف نريد من الأبناء أن يقرؤوا؟ الناس ينفقون أموالهم في أي شيء إلا في الكتب. حتى الذين يشترون الكتب يشترون مجلدات يزينون بها مكتباتهم للتباهي. لكن مع ذلك، أصدقك القول، لابد من التضحية، سأكتب، ولن أبتعد كثيرا عن الواقع، الواقع محبرتي، على الأقل من أجل أولئك الذي يقرؤون.

‫تعليقات الزوار

26
  • Med Yahya
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 04:24

    Bonne continuation Mimoune .Ayouz nk

  • أستاذة للتعليم الخصوصي بتطوان
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 08:24

    ما يحدث لأساتذة التعليم الخصوصي كارثة بكل ما في الكلمة من معنى فهؤلاء الأساتذة لم يختاروا الاعتصام أمام البرلمان كالطفل المدلل بل إختاروا أن يشقوا طريقهم وفعلا أعطت هذه الفئة للتعليم في المغرب قيمة فلولاها ولولا مجهودات هؤلاء الاساتذة وأمام التراجع الذي عرفه التعليم العمومي لكان التعليم بالمغرب في خبر كان .نحن لا نطالب بالتوظيف المباشر نحن نطالب فقط أن تسن الدولة قوانين تضمن حقوقنا وتضغط على أرباب العمل في القطاع الخصوصي .

  • ليلى
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 10:27

    لم ننشا على ثقافة القراءة لا على الصعيد الدراسى وعلى صعيد الاسرة,لطالما تعللنا في الصغر بضعف دات اليد ليظهر فيما بعد موت الرغبة في القراءة حتىحين اصبحت الكتب عن اليمين واليسار…

  • hicham khénifra
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 11:42

    Il n'y a pas plus vrai que ça/////L'enseignant dans le privé est privé de ses droits/////Il travaille en sachant qu'on peut facilement le remplacer par un autre….Les parents et leurs fils-a papa sont les premiers responsables//////

  • ابراهيم اصطيفى
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 12:07

    اشكر السيد ميمونعلى تناوله هذا الموضوعوالذي لايدافع عن استاذ التعليم الخصوصي فحسب وانما عن التعليم الخصوصي برمته لان الاستاذ هو الركيزة الاساسية وبدونه لايكون
    انه يعمل بين المطرقة والسندان دون نظام اساسي يظمن له الاستقرار والامن النفسي له ولاسرته ولا الاجر الكافي لسد متطلبات حياته ولا الحق في الكلمة سواء فيما يتعلق بمهنته او الدفاع عن ارائه وحقوقه وهو مهدد بين وقت وحين للتوبيخ والطرد دون مبالغة تذكر , مرد ذلك عدة اسبابمتعلقة بصاحب المؤسسة , بمديرها وعموما بمشاكل المجتمع ككل الغير المؤهل للنمو المطرد للتعليم الخصوصيوالغير المحتمل للقدرة الشرائية الضعيفة للطبقة المتوسطة والتي راى البعض اللجوء الى التعليم الخصوصي ظنا منهم انه الجنة لاطفالهم وتناسوا ان العمومية ليست جهنم وبالتالي فالخصوصي درجات للطبقة الغنية وللمتوسطة الاقل ثمنا ليضل الاستاذ الضحية الاول والمردودية وبالتالي التلميدلتكون المؤسسات الخصوصية قد ملات الساحة دون ان تفي بالمطلوب منها اما التاهيلي فيملاه اساتذة العمومي في مراطون مستمرعلىمدارالسنة من هذه الى تلك الى الساعات الاضافية والوزارة غير مبالية
    لابد من مناظرةفي الموضوع

  • ahmed
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 12:34

    يجب أن يتحرك الأساتدة الخصوصين لانتزاع حقوقهم المشروعة. وإلا سيشتغلون كالعبيد

  • LOUBNA SAMAT
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 12:34

    BRAVO MIMOUN VRAIMENT JE TE SOUHAITE BONNE CONTINUATION TU REPRESNTE NOTRE PROMOTION D'UNE FAÇON TRÈS TRÈS MAGNIFIQUE

  • amine
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:11

    الأستاذ الذي يعيش ظروفا صعبة لا يمكنه أن يقدم شيئا ذا جدوى فكيف سيكون بذله لعلم لم يجد فيه ما كان يتوق إليه؟ والمتعلم الذي لا يرى معلمه ميسور الحال لا يتشجع على التلقي لأنه يرى فيه المثال والطموح من وراء التعلم

    لا تعليم خصوصي ولا عمومي لا تغرنكم النتائج أيها الآباء فهي مزورة..

  • فاسية
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:19

    لم ننشا في المدرسة او فى الاسرة على ثقافة القراءة وقد تدكرت انه في مرحلة الثانويةعندما غاب الاستاد في احدى الحصص .فبدل الخروج الى الشارع قررنا انا واحدى صديقاتى التوجه الى المكتبة فنهرنا المدير واشاح بيده حتى لا يفتحها و يخرج لنا بعض الكتب فما كان منا الا ان وقفنا امام باب المدرسة في انتظار الحصة المقبلة فلك منى يا مختار مدير ثانوية بن سودة في فاس كل التقدير على مجهوداتك الجبارة في النهوض بالتعليم العمومى

  • sidi ali
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:28

    جواب الكاتب ميمون عن السؤال الاخير للمحاور هشام قمة في التحليل و الاقناع

  • fille de meknes
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:49

    أولا متمنياتي لك أخي بالتوفيق و الاستمرارية في مجال الكتابة سأبحث مجموعتك القصصية في مكناس لأقرأها و أتمنى أن أجدها، كل التوفيق و النجاح أتمناه لك

  • مغربي
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 14:06

    الكاتب من خلال حواره يظهر مستواه العالي ونضج تفكيره ورصانته وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأساتذة الحقيقيين والمبدعين هم الذين يوجدون اليوم في التعليم الخاص لأن هذا التعليم لا مكان فيه لشبه الاساتذة والمتطفلين على التعليم. منذ الثمانينات وبحكم المباريات المفبركة والمزورة التي كانت تنظمها وزارة التعليم والتي كان يجتازها الآلاف ولا يقبل منهم سوى خمسة من أصحاب المحسوبية، في ظل هذه الظروف اضطر كثير من المجازين واصحاب الدراسات المعمقة والعليا والمثقفين دوي المستوى العالي إلى الاشتغال في التعليم الخاص فاستغلهم هذا القطاع ومص دمهم وضيع حقوقهم وربح من ورائهم أموالا طائلة وتخرج على ايديهم مئات الآلاف من الخريجين والتلاميذ والطلبة وعلموا القيم الوطنية والانسانية لهؤلاء بنكران للذات وفي ظروف صعبة. لقد آن الاوان لتكريم هؤلاء الابطال الذين أصبحوا عملة ناذرة وبسبب عدم التحاقهم بالتعليم العمومي تركوا فراغا ولهذا غرق التعليم العمومي في الفراغ لأن مثل هؤلاء غيبوا عنه ولم تتح لهم الفرصة للإلتحاق به والتحق به بدلهم من لا علاقة له بهذا الميدان بسبب المباريات المغشوشة.

  • nadia
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 14:33

    اتمناها بادرة طيبة تنقل لنا معانات شريحة من الناس. سابحث عن الكتاب واقتنيه. ليس فقط لان الجريدة عملت له دعاية بل حبا في القراءة والثقافة. واتمنى لك مسيرة طيبة في هذا الميدان بمعنى ميدان الكتابة…ولا تعتمد دوما على السخرية بالمواضيع كما اشرت في مناقشتك لان هناك شباب وشابات يستوعبون الكتابة وحتى ما بين السطور وليست السخرية اساسا لوصول المعلومة الى القارىء. لك تهنئة مني وان شاء الله موفق واتمنى ان اجد كتابك باقرب وقت…شكرا جزيلا على الالتفاتة لعالم التعليم الخصوصي ومزيدا من التوفيق.

  • سفيان
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 14:48

    تحية الاخ ميمون صراحتك و عفويتك هي سر نجاحك,مزيدا من التالق اخي العزيز

  • youssef outazi
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 15:03

    شكرا اخي ميمون ابن بلدتي لقد اثرت موضوعا مشتركا بين رجال التعليم سواء العاملين بالقطاع الخصوصي او العام مع تفاوت قليل بينهم من حيث المعاناة.

  • بلقيس
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 15:21

    كتاب ممتع و منساب، قنطرة ساخرة لتمرير رسائل غاية في الجدية
    موفق

  • angmar n tazarine
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 15:26

    هذا ميمون اللذي نعرفه
    أول نهنئك على الإصدار الأول . وصراحة كما قلت أنت تكتب بحرية . وتنتقد بسخرية وأسلوب راقي ٠ وعندما بدأت قراءة الكتاب لم أرفع عنه عيني إلا عند جملة ً يا بحر يا خنتى ً أي نقطة النهاية أنصح كل مهتم بكل اصناف اكتب قراءة الكتاب لأنه مناسب لكل الأذواق . كما أحيي الكاتب على جرأته المنقطعة النظير في الطرح ٬ متمنيا النجاح له من أعماق قلبي

  • L.Oumadine
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 15:50

    Je tiens à encourager notre écrivain Mimoun Oum Laïd et le féliciter pour son livre qui touche vraiment une réalité si amère dans notre société. Il s'agit des souffrances des professeur dans le secteur privé. Le livre est très intéressant, chargé de messages à véhiculer et concis d'une manière qui attire à sa lecture tout entier. D'un lecteur d'abord, et d'un ami je te dis bravo et je soutiens de ce que je peux.

  • laghza
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 15:58

    تحية عالية جدا للكاتب.
    أسلوب بسيط ومشوق ورائع جدا.
    تسلسل منطقي خلاب.
    ذكاء في الإجابة.
    وتعبير راقي.
    طموح مشروع.
    استشهادات في محلها.
    توفق في اختيار الموضوع.
    بالتوفيق.

  • mohagadir
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 16:42

    لقد سررت لما التقيت الزميل ميمون و هو يبحث عني ليهدي لي الكتيب و الدي قراته بسرعة و وجدت فيه عزاءي و دكرياتي التي مررت بها ايام الطفولة و ايام الدراسة و انا بعيد عن اسرتي ، لقد دكرني باحداث و اصدقاء العمر و نوازل الدراسة سواء بالثانوي او الاعدادي او الجامعي ،ا نك استطعت ان تنبش في كل ابناء البادية ابناء الفقراء و حب الاباء للعلم ومدى كدهم و تضحيتهم لكي يستمر الابناء في متابعة دراستهم رغم القهر و ضيق \ات اليد ، احييك ايها الصديق و اريدك ان تستمر في عملك المهني و الادبي .

  • malikka
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 17:58

    merci bq je l'achèterai car c'est vraiment la première fois que quelqu'un parle de cette catégorie qui travaille tellement mais que le gouvernement a négligé dans tous les domaines moi aussi je suis enseignante dans le privé et c'est difficile d 'en parler car tellement de problèmes que tout le monde deteste ce domaine

  • عبدالله
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 18:08

    اجد نفسي معنيا بهذا الكتاب لانني مررت بهذه التجربة التي برع الكاتب في نقلها تبارك الله عليك والى الامام بالتوفيق وان شاء الله سابحث عن هذه المجموعة القصصية

  • عبد السلام اليازغي
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 20:16

    جميل أن يكتب أستاذ الرياضيات رواية أو قصة أو .. يسرد فيها معاناة المدرس في التعليم الخاص وهو أستاذ لمادة لها وزنها في سوق الشواهد والامتحانات فما بال أستاذ مادة ليس لها وزن في العالم المشار إليه كالعربية والتربية الإسلامية . يا أستاذ ليس الامر معاناة وإنما هو بنية اجتماعية عملت الدولة على تكريسها لدى المجتمع الذي غدا يحقر مهنة التعليم ويعتبرها مهنة غير ذات مردودية اقتصادية آنية وبالتالي هي تستنزف ميزانية الدولة بلا فائدة ! وهذا شأن الدول المتخلفة والتي تريد الحفاظ على هذا التخلف لتبقى الطبقة الحاكمة على كراسيها وتبقى الرعية مطيعة خانعة راضية . كل الأساتذة والعاملون في مهنة التعليم يعانون ماديا ونفسيا واجتماعيا لقد أصبحوا في الدرك الاسفل اجتماعيا وطبقيا . ولهم ردة فعل غير إيجابية تجاه الاجيال الصاعدة وانظر حولك ترى التأثيرات السلبية على التربية الاجتماعية بفعل تحقير رجل التعليم وإن كان لها دوره فيما وصل إليه وأعتقد أنك اخترت طريقا قد يقيك معاناة رجل التعليم الذي يفرض أن يكون هو أول قارئ لما كتبت ولكن الكثير منهم كرهوا فعل القراءة لأنه لم يجلب لهم سوى ما تناولته في كتابك .

  • BRAHIM TAZARINE
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 23:01

    deja filicitation mon ami mimoune
    je suis fier de toi an tant que fils de mon village et mon ami
    je cannai bien mimoune , il est un grand ecrivain et un grand penseur qui a debuter sans soutien ni aide de aucun, mais avec ses effort et le charisme des gens du sud-est il a pu publier ce boquin que j'apprecie bcp ,
    bon courage mon ami
    ——————————–
    le sud-est est riche en tout ,en footbaleur , ecraicain poete, ingenieur , ….. mais il est marginalisé

  • القبلي
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 23:25

    اصلاح التعليم يجب الا يقتصر على المشاكل التي تتخبط فيها المدرسة العموميةفقط، بل يستوجب الأمر أيضا تسليط الضوء على التعليم الخصوصي و تقييم مدى نجاح التجربة خصوصا ان الدولة تشجع يوما بعد الاخر الاستثمار في هذا القطاع، لكي تتخل عن العديد من مسؤوليتها التربوية.
    هل من الصحي ان تبني الدولة مجدا غابرا في التعليم على حساب مآسي الاساتذة الخصوصيين مثلما هو الحال في القطاع العمومي؟
    هل من الديمقراطية و العدل ان يغتني الكثيرون من الطاقة الانتاجية للطبقة الكادحة تحت غطاء التربية و جودة التعليم؟……
    اكيد اننا عدنا للقرنين الثامن و التاسع عشر بتوقيع خلف الوضعية يحمل : صنع في المغرب
    وبالمناسبة اود ان الفت نظر الأخوات المدرسات الخصوصيات لمسالة هامة ……ليس هذا تؤكل الكتف…..الحق في العمل و الرغبة في تنمية الدخل مشروعان، لكن يجب الا يكونا على حساب الكرامة و العيش الكريم.

  • أستاذ للتعليم الخصوصي
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 23:36

    لم اقرا الكتاب لكنني عشته. اهنئك <حركت الدجاجة عن قرقها> وطريقة كتابتك الساخرة للموضوع ستكون ان شاء الله سببا للنظر اليه بجدية.

صوت وصورة
استغاثة دوار الشياظمة
السبت 6 مارس 2021 - 00:31

استغاثة دوار الشياظمة

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
الجمعة 5 مارس 2021 - 15:37 14

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
أنامل ناعمة في البحرية الملكية
الجمعة 5 مارس 2021 - 14:21 8

أنامل ناعمة في البحرية الملكية

صوت وصورة
معرض للتراث المغربي اليهودي
الجمعة 5 مارس 2021 - 13:25 2

معرض للتراث المغربي اليهودي

صوت وصورة
قتيلة في انهيار منزل ببني ملال
الجمعة 5 مارس 2021 - 00:40 6

قتيلة في انهيار منزل ببني ملال

صوت وصورة
حياة بلا نبض
الخميس 4 مارس 2021 - 22:35 5

حياة بلا نبض