مُستَنَدُ "البيعة" في خطاب الإسلاميِّين المشاركين(2)

مُستَنَدُ "البيعة" في خطاب الإسلاميِّين المشاركين(2)
الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 14:03

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

أذكّر القارئ الكريم أن موضوع “البيعة” له أهمية كبرى في فهم الفارق الجوهري بين موقف الإسلاميِّين الموالين المشاركين، الذين يمثلهم حزبُ العدالة والتنمية، ومعه حركةُ التوحيد والإصلاح وسائرُ المدافعين عن النظام الملكي بخلفية دينية، وبين موقف الإسلاميِّين المعارضين الثوريِّين، بخلفية دينية أيضا، بقيادة جماعة العدل والإحسان.

أمَّا المدافعون الموالون، فيرون أن البيعة أساس في الشرعية الدينية التي يحظى بها النظامُ الملكي-وهو قوامُ دولة المخزن-والتي توجب على الشعب/الرعية السمعَ والطاعة لـ”ولي الأمر”، في العسر واليسر، وفي المنشَط والمكرَه، وألا ينازعَ الأمرَ أهلَه. ولأصحاب هذا الاختيار مستنداتُهم من نصوص القرآن والسنة، وكذلك من اجتهادات العلماء وفتاوى الفقهاء، كما لهم لمساتُهم الخاصةُ التي تَظهر، أساسا، في فهم النصوص وتأويلها وتكييفِ مضامينها لتستوعبَ مستجداتِ واقعنا السياسي الحديث.

أمّا المعارضون الرافضون، فيرون بطلان “البيعة” القائمة على القهر والإكراه، والتي يُفرض فيها على الناس التسليمُ والخضوع من غير أن يكون لهم في الأمر اختيارٌ ولا رأيٌ ولا مشاركةٌ.

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين، مرشدُ جماعة العدل والإحسان، رحمه الله، في رسالة “الإسلام أو الطوفان”، مميزا بين “البيعة” والمبايعة”: “البيعةُ منذ يزيد بن معاوية قهرٌ يُنطق عدولَ المسلمين بوعد الطاعة المطلقة. والمبايعةُ التزامٌ من جانبين، عقدٌ بين أحرار يبطُل إن عصى الأميرُ اللهَ ورسولَه. وقد جعلها عمرُ بن عبد العزيز مبايعةً بعد أن كانت بيعة. البيعةُ بدعةٌ وتعَدٍّ واستعباد، والمبايعةُ عقدٌ يزكيه الله ورسوله”.

ويقول في كتاب “العدل”: “ميزةُ الحكم الإسلامي الشرعي أن الطاعةَ واجبةٌ لأولي الأمر منَّا بناءً على بيعةٍ تُلزم الحاكمَ والمحكومَ بأمر الله ورسوله، شرطاها الشورى في الاختيار والحكمُ بما أنزل الله…

“تلك الميزةُ في الحكم الإسلامي الشرعي، أعني ميزةَ الشورى والبيعةِ والطاعةِ الواجبةِ لأولي الأمر، هي التي انفتَقَتْ ففسدَ الحكمُ منذ الانقضاض الأموي، وغاب عن أفق المسلمين مدى أربعة عشر قرنا من الطاعة القهرية الشرطان الواجبان في العَقد السياسي حتى أصبحت الطاعةُ إلزاما قهريا محضا، عواملُ القهر فيه القوةُ العنفيةُ التي يتدرع بها في كل زمان ومكان الملوكُ العاضّون والجبريون، ثم العادةُ القرونيةُ التي ألِفَ بمقتضاها الناسُ الخضوعَ للحاكم أباً عن جدّ، ثُم الوهمُ أن في طاعة المسلمين للحاكم المتسلط وفاءً لبيعةٍ هي في ميزان الشرع تزويرٌ محض”.

ونقرأ في كلامه، رحمه الله، قوةَ النقد ومرارةَ السخرية من طقوس حفل البيعة، حينما يصف هذا الحفلَ، في “مذكرة إلى من يهمه الأمر”، بأنه وثنِيٌّ “تقام فيه شعيرةُ البيعة المخزنية التي تُلزم كبارَ الشخصيات في البلد بالركوع خمس مرات أمام الصّنم البشري قبل أن يدفعهم الخدمُ المُطَرْبَشون ، ويسارعوا إلى رصّ صفوفِ باقي العبادِ الخاشعين.”

إنها “طقوس بهلوانية لا تمتّ بأية صلةٍ إلى الميثاق الإسلاميِّ الجليل الذي يُلزم الشعب الحرَّ بطاعة الحاكم، ويُلزم الحاكمَ المنتخبَ بالعدل نحو الرعية. إن الحكم العاضَّ الذي يُلقِي للمسلمين الأمرَ بالركوع لغير الله وصمةُ عار على جبين التاريخ الإسلامي الذي يطبعه الاضطراب.”

(2)

وإلى جانب هذين الاختيارين المتباعدين المتناقضين في موضوع “البيعة”، التي يزعم الموالون أنها أساس الشرعية الدينية للنظام، ويراها المعارضون طقوسا وتقاليد لتكريس دولة الاستبداد باسم الدين، نجد صنفا ثالثا من السياسيِّين، الذين يرون ضرورةَ التخلص من تقاليد دولة المخزن، ومنها البيعةُ وما يتعلق بها من طقوس وممارسات، وتأسيسِ دولة مدنية على أسس ديمقراطية، يحتكم فيها الناسُ، مِن رأسِ الحاكمين إلى قاعدة المحكومين، إلى الدستور والقانون، ويَخضع فيها الجميعُ إلى المتابعة والمحاسبة، بعيدا عن كل أشكال الدولة الثيوقراطية.

وهذا الاختيار الثالثُ هو الغالب عند اللادينيّين-وهناك مَن يسمِّيهم بالعَلْمانيِّين- من اليساريّين، الثوريِّين والإصلاحيِّين، ومِن غيرهم من الحداثيِّين المُغَرَّبين، الذين يرون ضرورةَ إبعاد الدين عن شؤون السياسة والاقتصاد والاجتماع والحريات والفنون والآداب.

ويمكن أن نلاحظ أن هناك تقاطعا بين هذا الاختيار الثالث وبين اختيار الإسلاميِّين الثوريِّين، وفي مقدمتهم جماعةُ العدل والإحسان، في رفض البيعة كما هي متجلية في ممارسات الدولة المخزنية وطقوسها وتقاليدها، وخاصة في الصورة التي تظهر عليها في حفل الولاء السنوي، هذا الحفل الذي ارتفعت أصواتٌ كثيرة، بعد تولية محمد السادس، وازداد ارتفاعُها، بعد الربيع العربي، منادية بإلغائه بسبب ما يمثله-عند معارضيه- مِن طقوس وتقاليد عَفَّى عليه الزمن، ولِما يكون فيه من ممارسات وإيحاءات وسلوكات تمجّد قيّم الاستبداد، وتمس بالكرامة الإنسانية.

وهذا التقاطع بين الاختيارين في الرفض والمعارضة لا ينفي ما وراءه من تناقضٍ بين الاختيارين في المرجعية الإديولوجية، وتباينٍ في معايير النظر والتقدير والتقويم، واختلافٍ في تصور العمل السياسي وما يتعلق به من قضايا الحكم ومسائل الحقوق والحريات.

وقد نجد من اللادنيِّين مَنْ يقبل بالبيعة، ولو في صورتها الحالية وما توحي به هذه الصورةُ وترسخُه من قيم وسلوكات تناقض معتقدَهم الإديولوجيَّ، لأن غاية سدِّ الطريق على الإسلاميِّين، والتضييقِ عليهم، ومنعِ خطابهم أن ينتشرَ في الناس، تبرّر عندهم كلَّ الوسائل. فهم مع البيْعة المخزنيّة وإن لم يكن لهم بالدين أيُّ سَبب، ما دام فيها قمعٌ وتضييق وإضعاف للإسلاميِّين.

أرجع، بعد هذا الاستطراد، إلى ما عندي من انتقادات على مُستَنَد البيعة في خطاب الإسلاميِّين المشاريكن.

(3)

شهادةُ أمير من دار المخزن

الأمير هو (مولاي هشام)، وأهميةُ شهادته في هذا الموضوع تأتي من وجهين، الأول أنها شهادة من واحد من أبناء العائلة الملكية، والثاني أنها شهادةٌ من أحد الموقِّعين على بيعة محمد السادس.

فإذا كان يسهل على الإسلاميِّين الموالين أن ينتقدوا موقفَ جماعة العدل والإحسان من البيعة بأنه موقف يستند إلى اجتهاد فقهي متطرف، ويعكس الاتجاهَ الثوري المعارض الذي تتبناه الجماعة في منهاجها السياسي، وكان يسهل عليهم، أيضا، أن يردّوا على الموقفَ الذي وقفه السيدُ أحمد بن الصديق، في رسالته المفتوحة إلى محمد السادس، في يوليوز 2010 [يمكن قراءة نص الرسالة على الرابط http://www.hespress.com/politique/35135.html]، حينما أعلن أنه يخلع البيعةَ من عنقه، وينقض كلَّ عروة تربطه بالملك، حسب عبارته، بعد أن لخّص الأسبابَ التي فرضت عليه أن ينتهيَ إلى الموقف الذي اتخذه-

قلت إذا كان يسهل على الإسلاميّين الموالين أن يردّوا على موقف السيد أحمد بن الصديق بأنه موقف فردي طائش، ويجدوا أكثر من مبرر للطعن عليه، شكلا ومضمونا، فإنه، في رأيي، سيصعب عليهم أن يجدوا مبررات معقولةً ومقبولة لنقض شهادة الأمير (مولاي هشام) في مسألة البيعة، التي كان من الموقعين عليها، ومن الشهود الذي حضروا مراسيم التوقيع الذي تم بقلمه، كما يحكي في يومياته، التي صدرت في أبريل 2014.

وشهادةُ الأمير في موضوع البيعة لا يمكن للمحلل الفاحص أن يعزلها عن موقفه الأساس من نظام الحكم بكامله. فهو يرى أن مشكل الدولة المغربية، في جوهره، هو استمرار الملكية متلبِّسةً بالنظام المخزني. وحلُّ هذا المشكل، عنده، هو التخلص من المخزن، لأنه لا مستقبل للنظام الملكي إلا من هذا الطريق.

وتداخلُ النظام الملكي بالنظام المخزني هو الذي جعل البيعةَ وما يجري معها من طقوس وممارسات عبارةً عن تقليد لا روح فيها، يكرس الاستبدادَ والبعدَ عن قيم العصر، وفي مقدمتها قيمُ الحرية والديمقراطية.

وأنا هنا لست معنيا بعرض التفاصيل التي أوردها الأمير في يومياته، وإنما الغرض في هذا المقالة أن نعرفَ ملخص شهادة الأمير في مسألة البيعة.

وملخص هذه الشهادة في يوميات الأمير، أن البيعة، التي هي في أصلها الإسلامي توافق تعاقدي بين الحاكم/أمير المؤمنين وبين المحكومين ممثَّلِين بالعلماء والأعيان وكبار رجالات الدولة وغيرهم من ذوي الاعتبار والنفوذ، تحولت اليوم إلى هيكل بلا روح، حيث لم يعد هناك مشاورات ولا تفاهمات ولا توافقات قبل توقيع العقد.

وأكتفي هنا بإيراد جملةٍ من كلام الأمير، في يومياته، في وصف مشهد التوقيع على عقد البيعة لمحمد السادس، تلخص لنا روحَ مآخذه على النظام المخزني، فضلا عن نظرته الساخرة إلى هذا التوقيع، الذي هو، في نظره، شكلٌ فارغ من أي معنى؛ يقول الأمير في جملته، ص215:

“عَقْد البيعة كان موعدا كبيرا للأخذ والعطاء، فأصبحَ مناسبة مُفرغَة من أي معنى. فلم تعد هناك مشاورات ومفاوضات تسبق توقيعَ العقد، بل تقلّصت المناسبة إلى إطلاق الصفّارة، ليتمَّ التوقيع على عقْد الخضوع بلا نقاش سابق”.

وبعد، فهذا واحدٌ من أبناء دار المخزن، وأحد الموقعين على عَقْد بيعة محمد السادس، يقول لنا، بلا تلَجْلُج ولا تَغَمْغُم، إن هذه البيعةَ هي هيكل بلا روح، وأن الموقعِين عليها إنما اسْتُدْعُوا ليوقّعوا على الإذعان والانقياد بلا نقاش.

فماذا يقول الإسلاميّون الموالون في شهادة هذا الأمير المتمرّد؟

ألا تُثبت هذه الشهادةُ أن الموقعِين على عَقْد البيعة، ومنهم الدكتورُ عبد الكريم الخطيب، رحمه الله، الذي وقّع باسم حزب العدالة والتنمية، إنما فعلوا استجابةً لصّفّارة القصر، ولم يكن لهم في الأمر رأيٌ ولا اختيار. فقد استجابوا لأمرِ الصَّافر كما يستجيب المرؤوس لرئيسه؟

وهل كان يملك أحدُهم أن يفتح فمَه باعتراض، أو نقاش، أو رفض، أو غير هذا من أشكال إبداء الرأي؟

لم يكونوا يملكون إلا الإذعانَ، لأن البيعة، في التقليد المخزني، فقَدت معناها الأصلي الشرعي التعاقدي، فتحولت إلى ممارسةٍ استبدادية تُكرس سلطة المبايَع(بفتح الياء) وخضوعَ المبايِع(بكسر الياء).

وللكلام تتمة في مقال قادمة، إن شاء الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين

‫تعليقات الزوار

12
  • ادونيش
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 14:44

    الشعبوية، ما هي، متى وأين ظهرت ؟

    عادة، الزعيم الشعبوي ثرثار، يتقن فن الخطابة و إذا أمكن متحدر من الطبقات المتواضعة في المجتمع. يعرف كيف يتوجه الى الشعب-الحشد الذي بدوره يتعرف عليه كواحد منه. و يزعم انه لوحده حامل لهموم الجماهير او بعضا منها

    عبداللطيف العبوبي بلفقيه

  • عبد الصمد جاحش 1
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 15:36

    النصوص الشرعية تابثة في بيعة المير حتى وإن كان جائرا ظالما تقوم العلاقة معه على أمرين الصبر عند ممارسته للديكتاتورية في قول النبي صلى الله عليه وسلم :" وإن جلد ظهرك وأخد مالك." والقيام بواجب الطاعة المستدعي لعدم الخيانة في الواجبات المدنية مع عدم الالتفات إلى مخزنيته او ديكتاتوريته لقول النبي صلى الله عليه وسلم للسائل الذي ألح في السؤال :" لكم ماحملتم ولهو ماحملوا." أما إذا لم تكن للملك نزعة ديكتاتورية ويريد الاصلاح فاولى له الطاعة. وقد أسس العلماء لهذا في كون من غلب ساد لاتجوز منازعته وحين قرر الاسلاميون المشاركة فإننما بنوا أمرهم على هذا الأساس واستوعبوا واقعهم السياسي جيدا بمحيطه وملابساته والمناوئين فيه للفكرة الاسلامية وكذا المحيط الاستعماري الخارجي الذي أطاح بجبهة الانقاذ الجزائرية في وقت قياسي وضعف حالهم وهم على العهد المكي لاحول لهم ولاقوة بل قيض الله لهم رجلا طيبا كريما وهو الخطيب رحمة الله عليه وجعل الله له ذلك في ميزان حسناته حين تبناهم وأقنع الصر بأنهم فتية لايريدون فسادا في الرض بل إضلاحا وقد كانوا كذلك وحين بايعوا بايعوا وفاء لهذا العهد الذي تم بينهم وبين الحسن الثاني

  • جاحش عبد الصمد 2
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 20:43

    ووفاء للخطيب رحمه الله ومعادلة الغالب تقتضي أن يفرض طقوسه والمغلوب أن يستجيب لهذه الطقوس لأنه لاخيارله من أجل وحدة الوطن .وأما الركوع الذي ذكرته فإن بعض الاسلاميين من حزبه ذكروا هذا الأمر لابن كيران فاجابهم اليساريون يركعون ويعملون فاقتنع مناضلوه على القاعدة افقهية "مالايتم الواجب إلا به فهو واجب." وإذن فهو مسار قدم من رحم الشبيبة الاسلامية إلى الجماعة الاسلامية إلى الخروج للعمل الاسلامي وقد نجحت التجربة في المغرب وتركيا وفشلت في مصر رغم كونها مهد الحركة الاسلامية وفشلت العدل والاحسان كذلك لقصور فهمها للواقع الحركي ومتطلباته. وقد أدركت أن العلمانيين حرصوا على إبقاء الاسلاميين في مساحة التهميش بناء على رفضهم الطقوس المخزنية واعتبارهم دوما تهديدا للملكية لكن وعي ابنكيران الاسلامي جعله يخرج الاسلاميين من هذه البوثقة المراد إبقاؤهم فيها كما ذكرت .وأما الأمير فلايتعين بناء حكم على تصرفه لفردانيته كونه مدفوع بواقع القصر وأحداثه المتشابكة فلا يؤخد كاساس علمي لخفاء المقصد فيه وهذا يحصل في بيوتات القصور عبر الاتريخ الاسلامي او العالمي .أما رسالة احمد بنالصديق فهي تمثله بشكل شخصي

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 21:39

    بسم الله والحمد لله

    كشف حقيقة

    لقد عاش القصر الملكي بالرباط ليلة بيعة محمد السادس نقاشا حادا حول الطريقة الأنسب لإعلان تنصيب الملك الجديد.وظهر أن الآراء متعددة
    كان آندري أزولاي،بصفته مستشارا للملك الراحل آنذاك،من المساهمين في هذا النقاش،إذ قال بأن النص الدستوري واضح تماما بهذا الخصوص ويمكن الاكتفاء بتطبيقه،

    قبل أن يتدخل الدكتور عبد الكريم الخطيب موضحا أن الدستور يتحدث في هذا المجال عن الملك،أما صفة أمير المؤمنين فتستوجب عقد البيعة.

    لذلك فحينما بلغ هذا الأمر إلى علم الملك محمد السادس،أقر به،وكلف كلا من الوزير عبد الكريم العلوي المدغري والمستشار عباس الجراري بتحرير نص البيعة،كما كلف عبد الحق المريني باستدعاء أعضاء الحكومة وزعماءالأحزاب السياسية،ورؤساء المؤسسات والإدارات العسكرية والأمنية والمدنية
    في الوقت الذي سار فيه عبد الرحمان اليوسفي،وهو وقتها الوزير الأول،مع اقتراح أن تكون البيعة مكتوبة في العهد الجديد لتصير سابقة في تاريخ حكم العلويين بالمغرب
    سيعهد بكتابة نص البيعة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية،عبد الكبير العلوي المدغري آنذاك،الذي لم يحبس دموعه وهو يذبج جمل وفقرات نص البيعة

  • عبد الصمد جاحش 3
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 21:58

    كالدي يقوم للحاكم الظالم يجاهره بالحق فيقتله فيكون شهيدا لقول النبي صلى الله عليه وسلم :، وكلمة حق عند سلطان جائر، ولم لم تدكر السلفية التي تتمسك بنصوص البيعة على ظاهرها لاتؤولها ولاتخظعها للاجتهاد وتعتبر الحد الأدنى في تعلقها بالبيعة حديث :، أطيعوهم ما أقاموا فيكم الصلاة، وماداموا لم يصدروا عن كفر بواح وقد تحزبوا من خلال حزب النهضة والفضيلة وشاركوا في الحياة السياسية. إن الشعب المغربي عزف عن دعوتكم لأنها تجابه الملكية والمغاربة يحترمون الملك وينعاطفون معة لدماثة أخلاقه وتواضعه ولكونكه حركة سياسية إسلامية راديكالية تعاني القصور ون جهتين أولاها عدم تعاطف الشعب معها وعدم اسنجابة العلماء لها .ولاشك أن القصد في دعوتكم هو قومة الاسلام وإعادته للحياة العامة وهدا أمر يتشوف كل الناس إليه كما يقول الكتور محمد حجي في كتابه القيم ، تطبيق الشريعة الاسلامية ، كتاب دعوة الحق .لكن هدا االمسار التقليدي المشبع بعناصر الرفض المطلق للحوار وإن كان هناك حوار مع فعاليات ساسية لكنه بنكهة عدلاوية ثم إن إختيار عبادي بعد عبد السلام ياسين يكرس هدا المسار وكان أولى إختيار أرسلان الدي يجمع بين الديني والسياسي

  • yassine
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 01:30

    السلام عليكم ورحمة الله
    اخي في الله في عقد البيعة الذي لم يوقع عليه سيادتكم و جماعات او الذين غيرو موقفهم يبقى اختيار يحترم مكسب للامة فيناقش
    هل اعلن الملك الحرب لمن رفض?
    اما الرعية الفاسدة?فنعم.
    هل الشعب المغربي لم يقدم البيعة علنا?
    في ما نعلم نحن مع الخلافة ومع الملكية العادلة التي نومن بها ونطمع في ان تحقق فقط.
    شهادة الامير فيها نوع من المشكال في الارث لا غير
    المفرض منا ان نساعد في ما بيننا و امير البلاد في الرقي بالدولة المدنية
    البناء ثم البناء التربية والتربية الانجاز والانجاز فكلنا لنا رؤية وهدف دنيوي و اخروي فلنكن واقعين هناك عيوب وانحرفات في بلدنا من بينها تجديد البيعة بانحناء (ركوع)و القسم .
    وهذا كله يتطلب مقاومته بالعلم
    المرجو المسامحة

  • إستمرار مبايعة الأجداد
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 03:00

    (مشاركون – ثوريون) ليست من إصطلاحات فقهاء الإسلام، لأنهم صنفوا المسلمين إلى جماعة وخارج عن الجماعة. قال صلى الله عليه وسلم:
    "مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ، وَمَنْ مَاتَ مُفَارِقًا لِلْجَمَاعَةِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً"
    الفرق الإسلامية المعروفة هي: أهل السنة والشيعة والخوارج.
    والخوارج هم المفارقين للجماعة الذين قاتلهم إبن عم النبي (ص) وصهره و خليفته علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لأنهم خالفوه في الرأي وجادلوه في الأمرونزعوا يدهم من طاعته.
    أراد الله خيرا بالأمازيغ فوفد عليهم المولى إدريس أحد حفدة علي وفاطمة بنت النبي (ص) وأكرمهم بأن تأسست في بلادهم أول دولة لآل البيت في الإسلام، بعد أن بايعوه عن طواعية، ثم شاء الله أن تتجدد تلك البيعة وتستمر إلى اليوم.
    إجتماع كلمة المغاربة على ملكهم أهم وأولى من رأي الشيخ ياسين والأمير هشام.
    من أرغم المغاربة على التضحية في سبيل رجوع محمد بن يوسف؟ ومن أرغمهم على تجديد مبايعته يوم رجوعه ؟ومن أرغمهم على بكائه يوم وفاته؟ الا يعتبر خروجهم الجماعي حزنا على وفاة الحسن الثاني دليل على مبايعة طوعية لخليفته؟

  • الملكية أو الطوفان
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 09:52

    النظام الملكي هو النظام الذي أثبت التاريخ أنه الأضمن لإستقرارالمجتمعات
    البشرية. فلقد أقره القرآن الكريم حين ذكر بعض أنبياء الله من الملوك مثل داود (وأتاه الله الملك والحكمة) وسليمان (وورث سليمان داود) ولم ينكر الله على نبيه يوسف تولي المسؤولية في دولة فرعون. ووصف الرسول (ص) النجاشي بالملك العادل.
    نظام إختيار شيخ القبيلة الذي فرضه أبوبكر و عمر على الصحابة لخلافة رسول الله (ص) كان مآله الفشل حيث أفضى إلى إغتيالات الخلفاء والتمرد عليهم وإثارة الفتنة والحروب بين المسلمين. وبفضل حكمة الحسن بن علي الذي ورث أباه ثم تنازل لمعاوية حقنا للدماء إجتمعت كلمة المسلمين وتفرغوا لنشر الدعوة وتوسيع دولة الإسلام. ولقد بايع جل أبناء الصحابة يزيد ووافقوا على التوريث بإستثناء الحسين الذي قال عنه القاضي أبو بكر بن العربي (قتله شرع جده) إشارة إلى كونه خرج عن الجماعة.
    جل علماء و فقهاء الإسلام في المشرق و المغرب عاصروا و بايعوا الملوك وأقروا التوريث إتقاء للفتنة.
    لننظر أحوال البلاد التي دمرها الإنقلابيون الجمهوريون (مصر فاروق1952، تونس الباي 1957،عراق فيصل 1958، ليبيا السنوسي 1969 أفغانستان ظاهر شاه 1973).

  • إنما الأعمال بالنيات
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 12:30

    الركوع و السجود يكون لله بنية العبادة و الإنحناء يكون لولي الأمر بنية التعبير عن الطاعة التي أمر بها الله من باب الإحترام وليس الخضوع.
    لننظر إلى ركوع اليابانيين لتحية أمبراطورهم أو حتى بعضهم البعض.
    طقوس البيعة لا علاقة لها بطقوس العبادة. إنها من تقاليد إظهار الهيبة كما هو الحال في جميع الملكيات ومنها الملكية البريطانية ولا أحد يرغم المبايعين على المبالغة في الإنحناء وهي طقوس قابلة للتغيير و التجديد.
    وهي كدلك مناسبة خاصة بخدام المخزن يظهرون فيها طاعتهم وولائهم للملك الذي يمثل الشعب، فإذا كان هناك قائد أو باشا أو عامل يتكبر على الناس فإنه في تلك المناسبة يكون مجبرا على التواضع ليراه الجميع وهو ينحني لسيادة و سلطة الشعب التي يمثلها الملك.
    أما الشعب فإنه يتبرك بمصافحة ملكه وهو واقف مبديا الفرحة وحرارة الاستقبال ومجددا البيعة أثناء زياراته لأنحاء المملكة.
    وهيبة ولي الأمر من هيبة الرسول(ص) والتي أمر بها الله:
    " لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ…"
    " إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لايعقلون"

  • سيوف الله المسلولة
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 16:18

    منذ أن تأسست دولة الخلافة في المغرب الإسلامي إلا وملوكها كانوا سيوف الله المسلولة على رؤوس الفتنة وقوى الشر و الصليبية. ألم يوحد يوسف بن تاشفين المغرب و الاندلس وأعاد للمسلمين هيبتهم في معركة الزلاقة؟ ألم يفعل نفس الشيء يعقوب المنصور في معركة الأرك؟. ألم يدافع ملوك بني مرين عن المغرب والأندلس قدر الإمكان؟ ألم يحرر الملوك السعديين الثغور وانتصر عبد المالك في معركة وادي المخازن؟ ألم يحرر المولى إسماعيل العلوي الثغور وأرهب أعداء الله في الداخل والخارج وقطع دابر الأطماع والفتن؟
    ألم ينقذ المولى عبد الحفيظ سيادة المغرب وحرمة الإسلام باختياره الحماية بدل الإستعمار بالقوة وهو ما يسمى عند الفقهاء أهون الضررين؟ وهل فرط السلطان
    محمد بن يوسف في الأمانة؟ ألم يضح بنفسه و أسرته من أجل سلامة دينه و إستقلال بلاده؟
    ألم يخصص الحسن الثاني منبرا لعلماء الإسلام في الدروس الرمضانية؟ ألم يؤسس دارا للحديث؟ ألم يحرر الصحراء من الإستعمار؟ ألا يناصر خلفه محمد السادس الدين الإسلامي ويسعى لتحقيق الأمن الروحي لعباد الله في المساجد؟
    ألا يتعامل مع السلفيين والإسلاميين عامة بلطف؟
    ما لكم كيف تحكمون؟

  • watani
    الخميس 19 يونيو 2014 - 00:11

    صحيح أن حزب العدالة و التنمية بايع الملك كما تقول ( تَقصد بالبيعة هنا أن الحزب باع الماتش ). وعندما ستُعلن صفارة الحكم أنتهاء الماتش بهزيمة نكراء لحزب المصباح ، سيُعوَض الفريق بفريق تاني هو فريق النهضة السلفية الذي بدوره سيبايع ،يعني يبيع الماتش و بمجرد أعلان صفارة الحكم نهاية الماتش بهزيمة مُدلّة، سيأتي الدور على فريق العدل و التحسان اللي غادي يحسنولو بلا ماء و الذي سيبايع بدوره عفوا سيبيع الماتش بدوره ، و النتيجة معروفة طبعا هي هزيمة مدلة، فقط أن هذه المرة الماتش سيكون فيه أشواط إضافية.( باش يخرجوا مسخسخين )
    إيوا عقل على كلامي أ السي مجدوب عميد الفريق ، راه كلام عبد الرحمن المجدوب هذا و ها وجهي ها وجهك

  • arsad
    الخميس 19 يونيو 2014 - 08:11

    لا يكون الشخص مبايعا حتى يكون مؤمنا ولابيعة في الاسلام لغير مؤمن وولي الامر لابد له من خصال من قبيل العدالة والقوة والحكمة والشجاعة والفقه وتعليم اما القول بان البيعة واجبة على الرعية لولي الامر ولو كان ظالما فهذا يفنده الحديث الشريف لاطاعة في معصية الله والظالم لا يمكن ان يكون الى عاصيا لله والبعة المكتوبة هي الاصح لقوله تعلى واذا تداينتم بدين فكتبوه والبعة هي دين

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 6

مطالب بفتح محطة ولاد زيان

صوت وصورة
منع احتجاج موظفي التعليم
الأربعاء 20 يناير 2021 - 13:32

منع احتجاج موظفي التعليم

صوت وصورة
أسر تناشد الملك محمد السادس
الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:59 5

أسر تناشد الملك محمد السادس

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 5

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40 1

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور