مُفكّر تونسيّ يدعو الحركات الإسلامية إلى التحلّي بالواقعية

مُفكّر تونسيّ يدعو الحركات الإسلامية إلى التحلّي بالواقعية
السبت 14 يونيو 2014 - 19:00

بخطابٍ نابعٍ من الفكْر الإسلامي، دعا المفكّر التونسي عبد المجيد النجار، الحركات الإسلامية إلى التحلّي بالواقعية، وعدم الاكتفاء بالخطابات النظريّة، في ظلّ التعقيدات الكثيرة التي أضحتْ تعيشها المجتمعات الإسلامية، والتي تجعل هذه الخطابات غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

وقال النجار، خلال مداخلة له، اليوم السبت، في ندوة “أبعاد التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر: المشروع الرسالي لحركة التوحيد والإصلاح نموذجا”، إنّ التعامل مع مقاصد الإسلام لا يعني التعامل مع الجزئيات، بل التعامل الكلّي والشامل، خاصّة في المجال السياسي والاجتماعي.

وأضاف المتحدث في ذات الندوة التي نظمتها طرف “حركة التوحيد والإصلاح”، أنّ تحقيق المقاصد والتعامل معها لا يجب أن يكون ذهنيّا مجرّدا، بل لا بدّ من التعامل مع واقع متشابك ومعقّد، تطرأ عليه ظروف قد تجعلُ من تطبيق المعادلة النظريّة ينتهي إلى عكْس ما تصْبو إليه تلك المقاصد.

ويبْدو أنّ نظرة الفكر الإسلامي إلى الواقع المعاش قد طالها التغيير، بعد أحداث “الربيع الديمقراطي” الذي هبّ على المنطقة، إذ قال النجار إنّ بعض المقاصد التي تقوم عليها الحركات الإسلامية لا يمكن أن تتحقق على أرض الواقع، وقد ينتهي التشبّث بها إلى الفوضى ونتائج معاكسة لما هو مرجوّ منها.

وضربَ مثلا ببعض الأحكام الشرعية متسائلا “هل يمكن لهذا الواقع الذي نعيشه اليوم أن يقبل تطبيقَ الأحكام الشرعية؟”، ومضى قائلا “الأمرُ لن يمرّ بسهولة، لذلك قبل التفكير في تطبيق هذه الأحكام يجب التفكير المعمّق في مآلات تطبيقها”.

وانطلاقا من واقع تجربة “الإسلاميين” في الحكم، بتونس، قال النجار “كنّا في المجلس التأسيسي نأملُ أن يقوم اقتصاد بلادنا على غير الربا، غيرَ أننا وجدنا أنفسنا كلّ يوم نوقّع على عقود ربوية”، مستدركا “ولكنّ هذا لا يعني الاستسلام، بل يندرج في إطار التدرّج، من أجل تحقيق المقاصد الكبرى”.

في هذا الصّدد، وجّه المفكّر الإسلامي التونسي دعوة إلى الحركات الإسلامية للسّعي إلى التركيز على المقاصد الكلّية الكبرى للإسلام، وإعطائها الأولوية الكبرى، وعلى رأسها مقصد الحرية، قائلا “إذا لم يتحقّق مقصد الحرية، فكثير من المقاصد لا يمكن أن تتحّقق، في ظل الاستبداد والقمع، وبالتالي يمكن التجاوز عن بعض المقاصد الصغرى، مقابل تحقيق هذا المقصد الأكبر”.

من ناحية أخرى، دعا النجار الحركات الإسلامية إلى عدم الانغلاق على نفسها، وإلى اتّباع مقصد التشارك مع الآخرين في تدبير الشأن العامّ، قائلا إنّ الحركة الإسلامية في تونس تمكّنت، بفضل اتباعها مبدأ التشارك مع الآخر، من تحقيق بعض النتائج الإيجابية؛ كما دعاها إلى التفاعل العالمي، “إذ لا يمكن أن تكون الحركات الإسلامية بعيدة عن المؤثرات الخارجية، ولا بدّ من التعامل مع القوى الخارجية”، يردف المتحدّث.

‫تعليقات الزوار

19
  • abdellatif
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:27

    لماذا أصبح الكل يحارب الإسلام في عقر داره وإلى مدى هذا المفكر مؤهل ليتكلم على الإسلام وهو يتناقض مع نفسه , المشكل في الكفاءة التي تنزل الإسلام إلى التطبيق , فليس الحركات الموجودة حاليا مؤهلة لأن تسميتهم بالإسلامية فهي فقط واجهة أما المضمون بريئ منه الإسلام

  • ولد حميدو
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:31

    في بعض الاحيان تقترض الدولة لكي تؤدي اجور الموظفين و السؤال
    هل ادا طلبت الحكومة من موظفيها ان يتنازلوا عن نصف رواتبهم في وقت الشدة حتى لا تضطر للاقتراض بالربا فهل سيقبلوا
    فحتى القط يعرف الحلال و الحرام فادا اعطيته قطعة لحم ياكلها امامك و ادا سرقها من المطبخ يهرب بها الى السطح

  • FOUAD
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:35

    هناك امر اشد الحاحا هو دعوة الحركات اليسارية و التي تدعي الحداثة ان تكون دمقرطية بمعنى ان تحترم اختيارات الشعوب و ان تكون دمقراطية قولا و فعلا! لا ان تنقلب على الصناديق كما فعلت في الجزائر و غزة و مصر! و النتيجة قتل و دمار و ارهاب و تعذيب و تشريد!
    لن يكون الذين يدعون الحداثة دمقراطيين الا اذا قبلوا باختيار الشعب! و لو اختار الشعب الاسلاميين!!! قالوا سمعنا و اطعنا
    الاولى بالدروس هم "الحداثيون" ا لذين لا يستحون من مساندة الاستبداد! فالدمقراطية عندهم تستثني خصومهم! مباراة دون خصم!
    Mon salam

  • Adam
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:41

    pourquoi ne pas dire la vérité aux gens et que ce projet a totalement échoué.
    Les pays developés ont respectés leurs religions en les mettants loins du jeu de la politique.

  • rachid
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:57

    حنا بعدا الحكومة ديالنا في المغرب منهمكة في إصلاح حياة المغاربة الإقتصادية من تعليم و تطبيب و عدالة …. الحمد الله كل ما هو روحي ديني هناك سلطة ملكية تدبره أحسن تدبير والمغاربة مرتاحين من هذا الجانب وهنا يكمن الإستثناء المغربي …

  • yechchou amgoun
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:06

    Il n ' y a aucune religion démocratique au monde. Les croyants pensent que ceux qui ne partagent pas leur religion ne méritent aucune considération ce qui est contre le principe de base de la démocratie. Donc qui abusent des discours religieux en politique sont automatiquement des populistes antidémocratiques parce que l'autre partie n'a pas droit de site après coup. Messieurs laissez la religion tranquille ne la souillez pas parvos amalgames volontaires.

  • ابو عبد الحميد
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:09

    هذا مما لا يتنبأ طح فيه عنزان ، هدف الحركات الاسلامية بكل وضوح هو التمكين للشريعة من الحكم ، لكن ذلك لن يتأتى الا بالتدرج والمشاركة ، كما ان أيديهم لاتزال ممدودة للفرقاء الذين لما يعترفوا بمكون الحركات الاسلامية والتي تعد من اقدم التشكيلات السياسية في الوطن العربي مما ينبأ عن تصرف صبياني من طرفهم ، فهده الحركات الاسلامية موجودة بالفعل وبقوة الواقع ولن تموت لانها ببساطة تنبع من شي كأنه الهواء للناس ، الكرة في رأيي في ملعب الاخر الذي يرفضهم لمجرد الرفض اما ما ذهب اليه المفكر التونسي فلا يعدو ان يكون تحصيلا لحاصل بالفعل ، فمن ذا يا ترى يقول بتطبيق الشريعة على الفور الا المغتالون المتطرفون الذين بدورهم يكرهون تينكم الحركات الاسلامية .

  • مراقب
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:11

    الواقعية تأتي من الفشل الدريع الذي لقيه التيار الاسلامي السياسي في الوطن العربي تونس وليبيا ومصر نموذجا مقابل سلاسة الخطاب المعتدل والوسطي والمتمثل في التصوف الذي غزى منهجه وأسلوبه دولا نادت بتطبيق النموذج الديني المغربي كليبيا وتونس ومالي وغيرها من الدول الافريقية وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على انتصار الحكمة والتنوع الفكري الذي يتميز به التصوف على الخطابات الاقصاءية المتطرفة صاحبة الفرقة الناجية والغرب الكافر

  • عصور الظلمات انتهت من زمان
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:17

    المهم ان حزب النهضة الإسلامي عندكم حزب ذكي جيدا ،لأنه فهم اللعبة جيدة عندما رأى أن مصلحة حزبهم الإعتراف بعلمانية تونس والتوقيع على الدستورالجديد الدي يعترف بحقوق المرأة ويمنع منعا كليا تعدد الزوجات والقبول بتبادل السلط مع اليساريين والليبرالييين والعلمانيين وغيرهم؟

    أما الآخرين ياسيدي شأنهم ذلك أن يتحلوا بالواقعية أو لا يتحلوا بها؟
    فمن لا يتغير سيطويه الزمن ويرميه لمزبلة التاريخ كما وقع لطالبان واللإخوا ن المفلسين وغيرهم، ومن لا يفهم ذلك فالزمن كفيل بالطبع بأن يفتح له عينه رغما عنه.
    وهاهي الأيام بيننا…..

  • Siham Jihad
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:17

    MRM c est le mouvement républicain des marocains qui crois que la démocratie c est la république marocaine donc c est fini le beau vieux temps d une famille qui volent l argent du peuple, publiez hespress, sinon la maison royale vas vous tirez par les oreilles, car nul dictateur ne croit que sa presse ne survit que avec les subventions royale, dommage , ce peuple est sous la main basse d un mauvais destin

  • مصطفى
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:22

    غياب الحرية أمر بالغ الأهمية في عمران الأرض ..والحرية مرتبطة بالتعليم وبالحياة المادية ..فصاحب البطن الفارغة ينظر إلى ما سيحمله مساء لأبنائه.. فالجهل والفقر يعملان على التثاقل إلى الأرض..ويؤديان إلى الخوف رغم أننا لا نملك ما نخاف عليه..فعلا ،لا بد أن نقف ونفسح المجال لتقويم " الربيع العربي"..فالغرب والولايات المتحدة تأكدا أننا نحب ديننا وبالديموقراطية سنصل إلى التقدم وسنأكل مما نزرع..وسنصنع دواءنا وسلاحنا وهذا سيجعلنا مستقلين عنهم ..وبالتالي لن نمد أيدينا إليهم ..كما أننا نملك ثروات وأدمغة وموقع إستراتيجي وكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..وهم أعلنوا حروبا منذ القديم على هذا الكتاب ..لهذا لن يتركوننا ..لهم كذلك مسامير من أبناء جلدتنا لا يحبون الحياة في المياه العذبة بل يفضلون المستنقعات ،ويعيشون على جراحتنا وآلامنا..فماذا نفعل؟

  • malek
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:27

    تحليل جيد يدل على بعض النضج داخل الفكر الإسلامي …. ينبغي تطويع النص ليناسب الواقع في افق توجيه الواقع ليلائم النص.

  • Ayoub
    السبت 14 يونيو 2014 - 21:03

    أتفق مع المفكر التونسي في كل ما قال، ولكنني ألاحظ خلطا بين المفاهيم لدا المعلقين.
    إن خلط الدين بالسياسة هو ما كانت تقوم به الكنيسة عندما تقول إن الملك فلان هو موكل من لدن عيسى مثلا وكانت الكنيسة هي الحاكمة وتفتي بما تشاء.
    أما في النظام الإسلامي فلا يوجد حكم بالدين ولكن احتكام بالدين، لأن المراجع الدينية واضحة وثابتة ولا يمكن لأحد أن يتلاعب بها، اللهم إن كان الشعب جاهلا لا يفقه دينه.
    لذلك، عندما يقول بنكيران أنه سياسي "اسلامي" لا يعني أنه يتاجر بالدين طالما أنه لم يأت بآيات ولا أحاديث يقول فيها بوجوب اتباعه، وعندما يواجه السياسيين الآخرين بفكره الاسلامي فذلك راجع لكون هؤلاء السياسيين يدعون لما يخالف مبادئ الاسلام.
    لكن هذا لا يمنعني أن أكون مختلفا مع حزب العدالة والتنمية في كثير من الأشياء، لأن الفكر الإسلامي، والحمد لله، فيه اختلاف (وليس خلاف). فيه مبادئ أساسية ومجالات كثيرة مفتوحة للنقاش.

    لكي تعرفوا معنى المتاجرة بالدين، أدعوكم أن تروا مصر التي أصبح فيها السيسي هو "موسى" والرئيس المؤقت "عمر بن الخطاب".

  • مغربي من الشمال
    السبت 14 يونيو 2014 - 22:20

    الاسﻻم دين يجب ان نفهمه من العقية المنطقية والعقل السليم ﻻ يجب ان نخلط الخزعبولات والحديث الغير الصحيحة مع الدين.السياسة لانسان والدين لله وﻻنخلط بينهما .

  • maghribi
    السبت 14 يونيو 2014 - 22:30

    Je pense qu´il est temps de reconnaitre l´echec total de l´islam dans la scene politique et ce: -1 l´islam c´est une religion et pas un systeme politique, -2 l´application de la chariaa est impossible et c´tres sous developpé, impossible d´evoluer sans l´implication de la femme dans la vie, -3 il faut oser voir la réalité que tous les pays musulmans vivent dans la pauvereté totale et l´hypocrisie . Désolé pour tous les gens qui revent qu´un jour le monde sera guidé par les musulmans, c´est une utopie totale. Prenez un peu le temps et aller lire un peu l´histoire des musulmans et vous allez découvrir que depuis la mort de Mohammad, il n´y aeu que de la violence et le sous developpement. Désolé pour cette réalité qui fait mal au coeur! les pays developpés ont réussi car ils ont séparé la vie politique de la vie spirituelle. Impossible de pratiquer l´islam d´il y a 1400 ans maintenant, si non tous les pays developpés devaient se convertir á l´islam il y a longtemps.

  • masfioui
    السبت 14 يونيو 2014 - 22:50

    etre musulman c est vivre comme un etranger dans son entourage. cest vivre gharib

  • ahmed
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:40

    والسى عبد المجيد النجار . ماذا تقصد بهذه العبارة ( الامر لن يمر بسهولة )
    هل تعتقد ان الفقهاء سيتنازلون عن اصول الدين لارضاء اهواء النفس ونزغات
    الشيطان وغرور الدنيا .فما كان لمومن ولا مومنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرة من انفسهم.

  • بو مروان التونسي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 21:47

    جيد أن يعترف مفكر إسلامي بإشكالات تطبيق الشريعة اليوم،ولكن هذه خطوةأولى، فقط، لبناء فكر وطروحات إسلامية تستجيب لمتطلبات اليوم؟أسرد بعض الأمثلة:فقهيا،يجوز للمسافرالصائم الإفطارإذا تجاوز 81 كلم؟اليوم تقطع هذه المسافة في أقل من ساعة في سيارة فارهة فضلا عن الطائرة؟نستنتج إذا غياب المجتهدين ،اليوم، القادرين على الإجابة الشافية؟هل ننفذ حكم الإعدام و الجلد،مثلما هو الحال في بعض الدول،سييب "النصيون"نعم؟سيجيبهم الواقع والعقل الجمعي والوطني والنساني بالرفض؟هنا أيضا،تغيب الحلول الإسلامية المجتهدة والقادرة على الجواب المقنع؟!في الأثناء يواصل الإسلاميون الخطاب والوعض ويفتقرون لإتساع الصدر في تفهم وحتى قبول بني قومهم،و خاصة التحلي بالمقصد الإسلامي السادس الذي هو الحرية (الشيخ بن عاشور)،ولا يستثمرون في الديمقراطية التي هي الطريق الوحيد الآمن لتصعيد كفاآت قادرة وكارزماتية لتقود شعوبها في المستقبل

  • hafid
    الأحد 22 يونيو 2014 - 12:11

    en lisant le coran,j'ai y découvert tous les éléments nécéssaire pour pouvoir vivre en paix dans un environnement prospére sur terre,si bien sur les principaux précéptes de celui-ci y sont appliqué pars tous les hetres humain,parce-que,le coran,retient, éxplique,et trace la vois a suivre,par les détenteurs de toutes les autres réligion spirituel,qui croient,en un seul dieu,dieu l'unique..malheureusement,de nos jours,sur le térrain,ont se retrouves face a de divers islams,le chiisme,le salafism,ects..ects..qui en faite ne représente rien d'autre,qu'une éxploitation par de divers mouvements politique,assoiffé de pouvoir,crée aprés la mort de sidna mohamed (s.a.s) qui base leur idéologie politique,souvent d'ailleur mise en doute,sur les circonstance vécue par sidna mohamed lors de sa vie prophétéiste..la preuve reste l'assasinat de ses plus proche compagnons comme sidna,omar,sidna ali..ect..il n y a qu'un seul ISLAM..donc il faut metre un terme a toute ces panoplies d'islams jihadiste

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 9

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 14

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 12

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 12

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا