نجاد يهاجم إسرائيل وغربيون ينسحبون

نجاد يهاجم إسرائيل وغربيون ينسحبون
الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:56


“ديربان 2″.. انتقادات غربية واسعة لكلمة نجاد


شن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، اليوم الإثنين هجوما حادا على إسرائيل؛ انسحب على إثره عدد من الوفود الغربية من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “دربان 2” في جنيف.


وما إن بدأ نجاد كلمته أمام المؤتمر، الذي تنظمه الأمم المتحدة وتستمر أعماله خمسة أيام، خرج محتج من بين الصفوف، صارخا بالإنجليزية “أنت عنصري”، وبعد أن أخرجه رجال الأمن قال نجاد: “أسامح هذا التصرف الذي ينم عن جهل“.


ثم تطرق إلى إسرائيل محملا الدول الأوروبية مسئولية قيامها: “بعد الحرب العالمية الثانية (1939 ( 1945 لجئوا إلى الاعتداءات العسكرية لكي يجعلوا أمة بأكملها (الفلسطينيين) بلا مأوى تحت ذريعة المعاناة اليهودية“.


وتابع: “وأرسلوا بمهاجرين من أوروبا، والولايات المتحدة، وأجزاء أخرى من العالم من أجل إقامة حكومة عنصرية تماما في فلسطين المحتلة“.


وأضاف: “وفي الحقيقة فإنه تعويضا عن العواقب الوخيمة للعنصرية في أوروبا ساعدوا في أن يصل للسلطة في فلسطين أكثر النظم العنصرية قسوة وقمعا”، في إشارة إلى إسرائيل.


وعندها انسحب من الجلسة العديد من الوفود الغربية، خاصة الأوروبية، تنفيذا لتهديد وزير الخارجية الفرنسية، برنارد كوشنير، بمغادرة المؤتمر إذا هاجم الرئيس الإيراني إسرائيل أو السامية.


وكانت إسرائيل قد سحبت سفيرها لدى سويسرا؛ بدعوى التشاور، فيما يبدو احتجاجا على اجتماع الرئيس السويسري، هانز رودولف ميرز، مع نجاد مساء أمس، وحاول مسئولون إسرائيليون، ولكن بلا جدوى، الضغط على الجانب السويسري لإلغاء هذا الاجتماع.


تصفيق متكرر


وحظي نجاد بتصفيق متكرر من المشاركين، خاصة حينما تحدث عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهاجم إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، والمسئولين عن الأزمة المالية العالمية.


ونند بما وصفها بـ”الغطرسة والتعالي الأمريكيين” اللتين اعتبر أنهما كانتا الدافع وراء احتلال أفغانستان أواخر أكتوبر 2001، والعراق في مارس 2003، ضمن الحملة التي أطلقتها إدارة بوش، عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، تحت اسم “الحرب على الإرهاب”، وتساءل مستنكرا عن “الرخاء الاقتصادي والوعود المعسولة بالديمقراطية في هذين البلدين“.


وبالنسبة للأزمة المالية العالمية، فقد حمل نجاد مسئوليتها للدولة الغربية؛ لأنها “فرضت نظما اقتصادية غير صالحة”، ونظام مراقبة مالي “بدون آليات دولية حقيقة للمحاسبة”، وأضاف أن الأزمة الراهنة لم تنتج في إفريقيا ولا آسيا، بل “في الولايات المتحدة”، ومنها امتدت إلى أوروبا وبقية دول العالم.


وطالب نجاد بضرورة إعادة بناء المؤسسات الدولية الاقتصادية والسياسية، وإلغاء حق “الفيتو” (النقض) في مجلس الأمن الدولي.


انتقادات لنجاد


معلقا على هذه الكلمة، قال السفير البريطاني، بيتر جودرهام، الذي فضلت بلاده عدم إرسال وزير إلى جنيف: “مثل تلك الملاحظات المروعة المعادية للسامية لا يجب أن يكون لها مكان في منتدى مناوئ للعنصرية في الأمم المتحدة“.


بينما اعتبر وزير الخارجية النرويجي، يوناس جار شتور، أن كلمة نجاد ترقى إلى حد التحريض على الكراهية، واتهم إيران بأنها جعلت من نفسها “دولة شاذة بتقويضها الاتفاق على إعلان للمؤتمر“.


وقال روبرت كولفيل، المتحدث باسم نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، التي نظمت المؤتمر، إنها تأسف للغة التي استخدمها نجاد، معتبرا أن “هذه الكلمة غير مناسبة بالمرة في مؤتمر يهدف إلى تعزيز التنوع والتسامح“.


بدوره، وصف أليخاندرو وولف، نائب مندوب الولايات المتحدة الدائم في الأمم المتحدة، إن كلمة نجاد بـ””الوضيعة والكريهة“.


واعتبر وولف أن الكلمة “تسيء إلى الأمة الإيرانية والشعب الإيراني، ونطالب القيادة الإيرانية بتقديم خطاب إيجابي، أكثر وعيا واعتدالا وأمانة للتعامل مع شئون المنطقة“.


كذلك أدان الأمين العام للأمم المتحدة، باني كي مون، كلمة نجاد قائلا إنه الرئيس الإيراني استغل كلمته “لكي يتهم ويستفز”، ما يتعارض مع هدف المؤتمر، حسب قوله.


معاداة الإسلام والسامية


وفي كلمته، شدد بان كي مون، أن معاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا) تعد شكلا من أشكال العنصرية مثل معاداة السامية.


ويهدف هذا المؤتمر إلى وضع برنامج للتصدي للعنصرية، ويعد الأول من نوعه منذ المؤتمر الذي أقيم في مدينة دربان بجنوب إفريقيا 2001، والذي انسحبت منه إسرائيل والولايات المتحدة؛ لاعتباره الصهيونية أحد أشكال العنصرية.


وتقاطع “ديربان 2” كل من إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزلاندا وهولندا وألمانيا وإيطاليا؛ بدعوى أن الوثيقة الختامية للمؤتمر تتضمن انتقادات لإسرائيل بعد “حملتها العسكرية” الأخيرة على قطاع غزة، والتي أسقطت أزيد من 1400 شهيد و5400 جريح، نصفهم تقريبا من الأطفال والنساء، فضلا عن الدمار الواسع في أرجاء القطاع المحاصر إسرائيليا منذ يونيو 2007.


احتجاج على دخول الرئيس الإيراني لقاعة المؤتمر





مقتطف من كلمة نجاد مع ترجمة فرنسية



‫تعليقات الزوار

34
  • moslim+
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:04

    كنت أضنك من الغيورين على الإسلام والمدافعين عنه وأن لقب أبودر سيستحق منك كل التضحية في سبيل الإسلام خاصة مقال مقصدي الأخير الدي هاجم فيه الإسلام وقارن بينه وبين المسيحية التي وصفها بأنها دين التسامح والإحترام ووصف الإسلام بدين الإرهاب هنا خيبت ظني و لزمت الحياد لأن مقصدي هاجم أبوبكر رضي الله عنه وهنا يظهر حقد الشيعة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تقبل تحياتي واحترامي بدون سب ولا تجريح

  • أحمد
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:34

    لقد دكر أحمدي نجاد الأوربين والأمركين بالأكدوبة اللتي صنعوها وصدقوها وهي دولة اسرائيل القائمة على أرض فلسطنية مغتصبةوشعب مشرد في بقاع الأرض.والباقي محاصر تحت القصف والقنابل الفسفورية.اليس هؤلاء عنصرين بل هم أكثر فهم وحوش.

  • الشاعر الحزين
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:28

    مسرحية ليس فيها ضراما وهيا مقتبسة من مسرحية أردوغان ومخرجها جورج بوش ؛ لهدا أيها الجمهور الغفير إن لم تكن عنصريه فلمادا لم يقتبس هدا النص زعيم عربي ؛ والفاهم يهم

  • دحدوح
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 17:02

    يمكن اجراء مقارنة بين نجاد وفرعون مصر وتيار الاستسلام في الوطن العربي وكيف يدعم الاول الشعب الفلسطيني ماديا وسياسيا ومعنويا وبين من يبيع الغاز للصهاينة بثمن رمزي وشارك ويشارك في حصار سكان غزة وقتلهم ويحرس حدود اسرائيل ويتابع من اراد دعم سكان غزة المحاصرين جالبا الدل والعار لشعبه .
    موقف مشرف وانساني سيحفظه له الفلسطينيون والتاريخ ايضا.
    الحقيقة هي ان ايران دولة قوية ودات سيادة وبات يحسب لها ألف حساب وما تهديدات اسرائيل بضربها الا مفرقعات هوائية فاسرائيل تعلم بان ايران ليست هي مصر وباقي دول السلام المنبطحة…..

  • متعجبا من حال العرب
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 17:04

    بطل والله بطل رغم انف الصهاينة
    نعم نريد هكذا رجال يقفون في وجه الصهاينة ويردون اعتبارنا كعرب احرار الى متى وفلسطين محتلة؟؟؟
    السؤال الذي يطرح نفسه هنا
    لو كان احد الحكام العرب مكانه هل سيقول ما قاله نجاد؟؟ وبالجرأة التي تحلى بها نجاد رغم الاعتراضات على دخوله المؤتمر؟؟
    الجواب لا لا لا ومن غير نجاد يجرؤ.
    وانما سوف يخفضون لهم جناح الذل!
    وينكسون رؤسهم اشارة على الموافقة على كل الاوامر الامريكية الصهيونية!
    والان ننتظر المنافقين والشواذ ليطعنوا فيمن رفع رؤوسهم وهو ليس بعربي وانما مسلم يجمعنا معه راية الاسلام.

  • meknes
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:38

    خطاب كلاسيكي ادمنه نجاد كما يجد فيه متعته مثل هذا الخطاب يريد نجاد من ورائه اشياء اخرى
    الحوار مع اسرائيل هو الحل الواقعي الممكن اليوم اسرائيل قوة كبيرة دولة تلقى الاهتمام لانها ديمقراطية بشهادة الغرب لكن نجاد لا يريد السلام للمنطقة ايران تعمل بكل طاقاتهااجهاض اي تفاهم وتقارب عربي اسرائيلي بخصوص فلسطين بالله عليكم ماذا تريد ايران صراحتا ان يخوض العرب نيابة عنهم الحرب ضد اسرائيل ارى خلق تحالف عربي اسرائيلي ضد دولة ارهابية شيعية صفوية توسعية راديكالية نعم هي ايران

  • Mou G
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:00

    and please if i am wrong some one nicely correct me and refer me to more accurate history book to read.
    the Belford promise made by the Zionist MVT to UK to establish a state for the Jewsh people was declared on 1917
    more then a year from the end of the WWI and i think the request was made few years earlier and the plan probabely more earlier
    the WWII happened later and people were masacred and killed
    in fact i am not pretty sure why some applaude the speech and why other applaude it as the creation of Israel has probabely nothing to do with what happened on WWII
    Am I wrong here before i say something wrong
    if i did i am sorry i am just trying to understand in an accurate way
    waitting for any friendly feedbak
    Thanks

  • خالد ابو المجد
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:02

    نريد افعالا لا كلاما هدا الكلام قاله قبلك الكثيرون منهم الرءيس جمال عبد الناصر و الخميني ثم تبين لنا انه كلام للاستهلاك لا اقل ولا اكثر .لان الحقيقة عكس دلك لان دولة ايران تبيع البترول والغاز لاسراءيل باثمان تفضيلية والمهندسون الاسراءيليون هم الدين يشيدون المفاعلات النووية الارانية وهدا يعرفه الجميع .ايران تريد ان تقول للعالم الاسلامي ان همها الشلغل هو تحرير فلسطين في نفس الوقت الوقت ساعدت امريكا في غزو افغانستان والعراق ويقول نجادي ان اسراءيل دولة عنصرية في نفس الوقت اكثر من عشرة مليون ايراني من اصول عربيةفي منطقة الاهواز يعيشون مهمشين في ظروف مزرية .

  • m6
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 17:08

    الحقيقة دائما تكون مالمة لهدا انسحب المشاركون الاروبيون وحلفئهم على مايبدو ان الرئيس نجاد وضع اصبعه على المكان المالم للغرب فهم يشعرون انهم السبب في معنات الفلسطنين ولاكن لايستطيعون فعل شئ للكيان الصهيوني لهدا انسحبو من الماتمر (وتبقى اسرائيل الطفل المدلل الامريكين)

  • مسلم قح
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 17:10

    انه حقا قائد عظيم و رجل اسطورة ..لقد اثلج صدري بخطابه دلك فعلا انه شجاع.انا احييه عاليا على كلمته..من يستطيع من الحكام العرب الاوباش مخاطبة الصهاينة بتلك اللهجة البطولية متل احمدي نجاد…طبعا انتم لا تقدرون لانكم بصراحة مجرد حثالات وضيعة جبانة مقرفة..بارك الله فيك يا نجاد يا بطل…ارجو النشر ان كانت لديكم حرية تعبير

  • مغربي حتى النخاع
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:50

    لله ذرك يا احمدي نجادرجل انت والرجال فليلون في زمان الذل والهوان والخنوع والتخاذل، وكما عودت عشاق العزة والكرامةتعود مجددا ولا تاخذك في الحق لومة لائم لتصدع بالحق، حفظكم الله يا من رفعت شعار كرامة الامة.

  • واحد دايز
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:10

    هكذا يكون الأحرار ايها العرب..

  • اسماعيل
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:36

    هذا الرجل يزداد في عيني احتراما وتقديرا يوما بعد يوم. لا يخشى في الحق لومة لائم رغم الضغوطات التي تمارس علي. لا يسعني الا أن أقول دمت لشعبك فخرا و أتمنى من الله العلي القجير أن يرزقنا حاكما مثلك و أن يرفع عنا الدمى التي تحكمنا بشعار أسد علي و في الحروب نعامة

  • اسماعيل
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:08

    هذا الرجل يزداد في عيني احتراما وتقديرا يوما بعد يوم. لا يخشى في الحق لومة لائم رغم الضغوطات التي تمارس عليه. لا يسعني الا أن أقول دمت لشعبك فخرا و أتمنى من الله العلي القدير أن يرزقنا حاكما مثلك و أن يرفع عنا الدمى التي تحكمنا بشعار أسد علي و في الحروب نعامة

  • nawfal
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:56

    merci najad le dernier guerier

  • مسلم ابن مسلم
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 17:12

    ثلة من الاولين و قليل من الاخرين، يجرون اكباد اطفال المسلمين بالقنابل الفسفورية ثم ينسحبون في بضع قول. بالله عليكم يا حكام العرب، الا تستحيون من هذا الرجل؟
    و فوق كل ذي علم عليم….ستفضي هذه المختنقة الى حرب ذات سجال، تقبل فيها الفتنة بشبهة و تدبر ببيان فيقول الجبناء كيف فاتتني هذه العزة بمعية قوم قالوا ربنا الله و اليهود اعداء الله.

  • hors la loi
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:18

    god bless you, NAJAD

  • واقعي
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:32

    هو لم يقول الا الحقيقة لم يزد عنها شئ. هلا يريد اصهاينة ان يغيرو التاريخ. عندم يحاول اي احاد اتشكيك في الهولوكوسة تقوم الدنيا وعندم يتكلم او يدكر احدهم بسرقة فلسطين يصبح مجرما

  • طنجاوي
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:44

    أولا بعد حمد الله والصلاة والسلام على نبيه, فإن الرجل (أحمدي نجاد), وبغض النظر عن اختلافاتنا المذهبية والدينية, فإنه تجرأ على قول كلمة الحق وسط تجمع دولي يحضره القاصي والداني و يتابعه العالم أجمع, هذا يا إخواني ما يمنح الشيعة دعاية قوية ويروج لمذهبهم عندنا, لأنهم, وإن كانوا على ضلال عقديا, فإنهم يتمتعون بالشجاعة والإقدام للتكلم باسم جميع المسلمين من البحر إلى البحر, وإيصال ما يجيش في صدورهم إلى أسماع العالم الغربي الذي لا يكاد يعرف شيئا عن تاريخ احتلال بيت المقدس وأرض فلسطين الحيبية, بل ويسمي بعضهم اغتصاب الصهاينة فلسطين على أنه (حرب استقلال) كأن الفلسطينيين كانوا مغتصبين لأرض ليست لهم, أما حكام العرب الأشاوس من السنة فلا تكاد تسمع لهم صوتا اللهم إلا (الديبلوماسية خير حل) و (السلام خيار استراتيجي) وهلم جرا من هذا الكلام الذي لا يمت لما يريده المسلمون لا من قريب ولا بعيد, فبالله عليكم كيف لا يتيه بعض الإخوان عن الطريق ويتيشيعوا انطلاقا من مواقف كهذه تنم عن عزة وكرامة أصبحت في زمننا هذا أندر مايكون, ويكفيهم سببا في هذا أن قادة الشيعة (أحمدي نجاد وحسن نصر الله خير مثالين) يجهرون بقول (اللهم إن هذا منكر) في زمن خيم الصمت كأننا في مقبرة شاسعة وكأن حكام المسلمين السنة لا يسمعون ولا يرون.
    ومن هنا أعلن إعجابي بهذين الرجلين إعجابا شديدا, وإن اختلفت معهم في المذهب, وأدعوا الله تعالى أن يخرج في أمتنا السنية رجالا من طينة هؤلاء الرجال, ربما عندها نست\يع أن نرفع رؤوسنا بين الأمم ونستطيع الإدعاء أننا قوم ذوو كرامة مثل بقية بني البشر.
    والسلام عليكم

  • ingénieur d'implication
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:16

    الوهابيون سيشنون كالعادة هجوما على المقال وسيقولون أن مافعله نجاد في المؤتمر هو تمثيلية حتى يرتفع رصيده عند الشعوب العربية والإسلامية وأن إيران هي حليفة لإسرائيل في السر ، إلى غير ذلك من الكلام الأهبل المغطس في برميل نفط سعودي موقع من شيخهم الأعور ، أقول لهم :”إذا لم تستح فافعل ماشئت”

  • abdelmalek
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:20

    علي الاقل تحدي الاربيون الدين يتشد قون بحرية التعبيروالديمقراطية .فاصبح معادات السامية خط احمر يستعملوها لسد الباب علي كل من اراد ان ينتقد السياسة الاسرائيلية التي تقتل و تنكل بالفلسطنيين .اما الرسوم الكريكاتورية فهي حرية الراي,والكيل بمكيالين عندما يتدخلون فى دارفورلتقسميه علي طريقة سيسبكو جديدة

  • حمودة
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:22

    قد لا اتفق مع النظام الإيراني و توجهاته لكن احيي هذا الرجل الذي يقول مايريد دون خوف من الغرب و اللوبي العالمي الصهيوني..ولكل حقيقته ..وحده التاريخ سيحكم

  • ابو البراء الامازيغي
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:46

    كل امم الارض لهم مبادئ ومواقف وقضايا مستعدين للموت من اجلها ولو كانت باطلة او غير نبيلة الا العرب . فلا نسمع لهم ذكرا الا عندما يحتاج الاخرون لاموالهم ونفطهم . وبلغ الامر بهم ان مواقفهم ومبادئهم تباع وتشترى والثمن يتأرجح ويخضع لقانون العرض والطلب من قبل اسيادهم . فالحمد لله ان جعلني مسلما اعجميا

  • agricultor
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:48

    مهما كانت أهداف النظام النجادي الشيعي على مستوى العالم السني و في المغرب على وجه الخصوص إلا إنه إستحق الإحترام لإلتزامه بتطوير قدراته العسكرية ذاتيا في كل القطاعات وهذا ما جعله واثق من نفسه و كلامه وافكاره لا يابه لاحد وهو ما تفتقد إليه دولنا العربية بإصرار قادتها على العجز بشكل عجيب نحو الإسهام ببترودولارات الخليج في تصنيع حتى لو أسلحة تقليدية لا نووية ولا صواريخ بالستية وإني أرفع يدي إحتراما لإيران و احمدي نجاد وعلمائها بغض النظر عن الأهداف غير المعلنة لنظامها.
    ملاحظة:لماذا لم تركز الانباء الغربية على قاذف احمدي نجاد بحبة الطماطم كما رايتها انا و الله اعلم ما تكون كما هو حال الصحفي العراقي الزيدي الذي وقفت الدنيا بخصوصه و لم تقعد في الوسط العربي المتخلف بحكامه.هل سوف تتم متابعته على خلفية الاساءة لضيف اجنبي؟

  • أميرة الصحراء
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:12

    حين نقول ان الحرب هي حرب ضد الاسلام فلا نتكلم من فراغ انظروا الى الاروبين كيف شاطوا حين ذكرت اسرائيل اين كانوا حين كانت غزة تحترق شبابا و شيوخ الايان يتحدثون عن التهايش و كان المسلمون ليس لهم حق التعايش و العيش في سلام منظمة النفاق و الكيل بمكيالين لن ينتصر الاسلام الا بالمسلمون

  • أبو أيمن العربي
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:54

    أين أنت يا عمرو موسى
    أين كلماتك عن الدبلوماسية في ما وقع في مؤتمر دافوس
    أنظر إلى التكثلات كيف تكون
    أطلب منك أن تستحيي قليلا وأنت تتحدث عن الأخلاق و عن حسن التصرف وتعلم من الغرب توحدهم رغم ظلمهم فيما أنت على الحق
    مثل هؤلاء الرجال يخلدهم التاريخ فتعلم كيف تدخله من بابه الواسع
    حياك الله أحمدي نجاد و نطلب لك الهداية من الله

  • Mustapha - Rabat
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:26

    تحية الى الأخ “طنجاوي” مداخلة رائعة و في محلها.
    أنا معك في ما قلت حقا الرجلان أحمدي نجاد و حسن نصر الله رمز عزة أمة الإسلامة في زمن قل فيه الرجال.

  • هدهد سليمان
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:42

    ماأظنها أن تكون فعلته هذه إلا مناورة حقيقية لهدف إبراز إيران و الإشهار لها لأن تكون البديل المنتظر للتواجد الإسرائيلي المكلف للخزائن الغربية ماديا ومعنويا، وبالتالي بديلا لوجود الأنظمة العربية الرجعية التي إفتعلت (الصراع) مع إسرائيل الذي دام لمدة تزيد عن 60 سنة و إلى ان فوتت كل الفرص على الأمتين العربية و الإسلامية وبعد ذلك أظهرت حقيقتها في العمالة للأجنبي وبعد أن فقدت كل مصداقية وهيبة لها في عيون شعوبها من المحيط إلى الخليج.
    ولن يكون غريبا أن يعلن وعاظ السعودية قريبا عن وجوب الإتحاد مع إسرائيل, وسيستدلون بآيات قرآنية منها مثلا( عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم والله يعلم و أنتم لا تعلمون).
    فكل المؤشرات والدلائل تشير و تؤكد مدى إحباط الجماهير الإسلامية الذي أوصلتهم إليه السياسة الرعناء المتبعة من قبل الأنظمة العربية الرجعية العميلة, وان هذه الإحباطات ستقود حتما إلى الإلتجاء الى التفكير في إحياء دور تركيا في قيادة الامة الإسلامية؛ (تركيا سنية وليست شيعية, وقد لاحظنا كيف تم التضييق على رجب طيب أردوغان في أن يتمم جملته في رده على شمعون بيريس الذي إستغرقت كلمته لمدة 25 دقيقة, كما يمكننا المقارنة بين أحمد نجاد الشيعي وبين رجب طيب أردوغان السني في الحرية التي أُعطيت لأحمد نجاد في إلقاء كلمته بدربان بينما أُرغم أردوغان على ان لا يتمم كلمته في دافوس, و القاسم المشترك في موضوعهما هو القضية الفلسطينية.
    ألا يعني ذلك أن شيئا ما يحدث أو يهيء لهذه الأمة؟؟
    هل هو تنافس تركي إيراني على قيادة الأمة العربية بعد إسقاط صدام العربي؟؟؟

  • ياسين
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:52

    والله مشهد رائع حيث ينسحب العنصريون الأبالسة تحت قصف الرجل الفذ بالحقائق والوقائع التاريخية .
    كان بالأحرى أن يواجه هؤلاء العنصريون سيدهم الحجة بالحجة والدليل بالدليل .

  • مغربي حتى النخاع
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:14

    احتراما للاخوة القراء اكتفي بقولي لك فقط انك أكبر الأغبياء، فخير لك ان تحفر قبرا وتنام فيه وتدفن معك افكارك العفنة، لاننا مللنا من هذه الاسطوانة التي لا يرددها الا جاهل، واسالك ختاما هل العراق احتل انطلاقا من الاراضي الايرانية أو من مطارات السعودية وقطر والكويت والامارات ومصر والاردن،أودي راك مقلوبه عليك القفه

  • ابو زياد
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:06

    مع كل احترامي للسيد احمدى نجاد انا اتساءل اين كان عندما كان الفلسطينيون يطحنون في غزة لمادا لم يفتح باب التطوع للجهاد ضد هؤلاء القردة الخنازير فنحن على اتم الاستعداد للجهاد في سبيل الله ضد شعب بني قريدة و ضد هؤلاء الشيخات اللدين يحكموننا ما ينقصنا هو قائد فيه نخوة العروبة و الاسلام مثل الشيخ حسن نصر الله هازم اليهود الجبناء

  • مبهور
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 17:06

    بالرغم من كل الاعتبارات و الاختلافات العقدية بين السنة و الشيعة فأنه بحق يجب الاعتراف بايران كدولة و كيان فرضت وجودها بين قوى عظمى و من حق الرئيس و الشعب الاراني الافتخار و القول بان ايران اقوى امة على وجه الارض كما قال احمدي نجادي في الذكرى السنوية للجيش الايراني هذا العام و لا ننسى ان ايران دولة الثورة الخمينية مازلت فتية و لم يمر على تأسيسها30 سنة فقط وانها كذلك دخلت في الحرب مع العراق 8 سنوات و بالرغم من كل هذا حققت ما تريد و تتحدى العالم و تفاوض من أجل فرض الذات و ليس للتنازل

  • مسلم
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:58

    لقد شدني هدا المقتطف من كلامك شدا ” كل امم الارض لهم مبادئ ومواقف وقضايا مستعدين للموت من اجلها ولو كانت باطلة او غير نبيلة الا العرب ….فالحمد لله ان جعلني مسلما اعجميا ” ادكرك و امثالك ممن يسبون العرب ان صفوة الخلق و انبيائهم كان عربيا ابا عن جد و لم يكن اعجميا. و ان اصحابه الدين آمنوا به اولا كانوا عربا ايضا و ليس دونهم.و بفضل هؤلاء المجموعة العربية و تضحياتهم بالانفس و التروات انتشر الاسلام حتى وصل الى الاعاجم في مشارق الارض و مغاربها. و لولا فضل العرب عنك و امثالك من الاعجميين لما كنت مسلما و لما امكنك ان تحمد الله و لا ان تسب العرب اليوم عن بكرة ابيهم.ثم ان القرآن الدي بين يديك اختار الله له لغة العرب كلغة و لم يابه لدونها من لغات الاعاجم. فياترى، أأنت و أمثالك أعلم أم الله؟ ألم يكن الاسلام قضية و قيما نبيلة ضحى العرب من أجلها بكل ما أوتوا؟ نصيحتي اليك يا أخي انت و من يحدو حدوك سواء اكان امازيغيا ام دون دلك ان تعودوا الى جادة صوابكم و اسلامكم الدي ينهاكم عن كل عصبية عمياء و ان تكفوا السنتكم عن سب العرب المسلمين اخوانكم في الدين و ان ابيتم. فليس بالسب و العصبية سوف ننهض – نحن معشر المسلمين – فما ياترى سوف يكون ردك عن الله حينما يسؤلك قائلا ” لمادا كنت تسب و تشتم اخوانك العرب المسلمين ؟ ” قال تعالى ” وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [فصلت: 19-21 ” فاعتبروا يا أولي الآبصار

  • زكرياء من المغرب
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 16:40

    يا ترى من يصدر الغاز والبترول الى اليهود هل هي مصر أم ايران.
    أنت تغرد خارج السرب.
    حزب الله سحق اسرائيل باسلحة ايرانية وهذا دليل قاطع على أن العدو الحقيقي هو العدو الصهيوني وليس الايراني.
    اللهم وحد شمل المسلمين أجمعين يا رب

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 12

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 24

قانون يمنع تزويج القاصرات

صوت وصورة
المغاربة وجودة الخبز
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 09:59 28

المغاربة وجودة الخبز

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 4

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 7

منصة "بلادي فقلبي"