ندوة بنيويورك حول ألفي سنة من حياة يهود المغرب

ندوة بنيويورك حول ألفي سنة من حياة يهود المغرب
الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:01

نظمت جمعية السفارديم الأمريكية، الأحد 15 ماي بنيويورك، ندوة علمية دولية حول “ألفي سنة من حياة اليهود في المغرب” احتفاء بالهوية التعددية لإحدى جماعات السفارديم “الأقدم والأكثر دينامية” في العالم.



وتعكس هذه الرحلة الملحمية التي تمتد على مدى قرون، والمنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، العلاقة الفريدة بين المسلمين واليهود في المغرب وتشكل نافذة على التاريخ والقيم التي يتقاسمها المسلمون واليهود في المملكة.



وأكد سفير المغرب في واشنطن عزيز مكوار أن “هناك مكونا يهوديا في الثقافة المغربية ينبغي معرفته”، مبرزا “الارتباط العميق” لليهود المغاربة بوطنهم.



وأضاف مكوار في افتتاح هذا الملتقى، الذي يختتم أشغاله مساء الإثنين، أن “العديد من اليهود المغاربة غادروا البلاد في ستينات وسبعينات القرن الماضي إلا أنهم ظلوا متمسكين بوطنهم، وأضحوا سفراء حقيقيين للمملكة في الخارج”.



وأوضح أن هذا “الرابط مع الوطن متميز، لا سيما أنه يستمر عبر الأجيال”، قائلا إنه حتى الأجيال الشابة التي لم تعش أبدا في المغرب تظل شديدة التعلق ببلد أجدادها.



واعتبر أن هذا الملتقى يحافظ على هذه الشعلة ويخول أيضا فهم الواقع التاريخي ليهود المغرب.



من جهته، قال سيرج بيردوغو السفير المتجول للملك محمد السادس ،إن دعم الملك لهذه التظاهرة “دليل آخر على القناعة الراسخة” للملك محمد السادس، على غرار جده الملك الراحل محمد الخامس، ووالده الملك الراحل الحسن الثاني، بأن “اليهود المغاربة طبعوا الهوية المغربية بشكل عميق”.



وتابع أن هذه المساهمة كانت “لها دلالة كبيرة جدا عبر القرون”، قائلا إن المغرب اليوم “يجتاز مسارا مفتوحا على مرحلة واعدة”، محيلا على خطاب 9 مارس الأخير الذي أكد فيه الملك “ارادته وعزمه” على التغيير عبر وضع الخطوط الكبرى للإصلاح الدستوري بغية “تقوية الديمقراطية، وضمان الحريات، واحترام حقوق الإنسان، وإعادة الأمل، والسلم الاجتماعي، وقواعد التعايش” من أجل غد أفضل.



وشدد السفير على أن الملك عمل ، منذ بداية عهده، على إرساء مساواة حقيقية بين جميع المكونات التاريخية للأمة، سواء العربية، أو الأمازيغية، أو اليهودية.



وفي نفس السياق ، أبرز الأستاذ دانييل شروتر من جامعة مينيسوتا الخصوصية اليهودية للمغرب في مداخلته حول “الأمازيغ، والعرب، والسفارديم: تنوع الحياة اليهودية في التاريخ المغربي”.



واعتبر أن هذ الخصوصية “ترتكز على غنى التعددية الثقافية للمملكة الناتجة عن تزاوج ثلاث ثقافات تتمثل في العربية، والأمازيغية، والإسبانية التي تعد بدورها مزيجا للتلاقي العربي-اليهودي-الأندلسي”.



كما أكد على التركيبة القائمة بين هذه التيارات الثقافية المختلفة التي ظلت دينامية على مدى القرون.



ومن جانبها تناولت صونيا الفلوس، الباحثة بالمركز الوطني للبحث العلمي في باريس، مراحل من تاريخ صنع انطلاقا من توافق نجح في الحفاظ على الحضور اليهودي بشمال إفريقيا على مدى آلاف السنين.



وقالت إن “هذا الحضور طبع بكيفية جلية تاريخ اليهود المغاربة، إلى جانب تاريخ الأرض المغربية”.



وأوضحت الفلوس، “أنه تم في عهد الدولة العلوية إيجاد التوازن بعد مسار طويل”، حيث أضحى اليهود، في الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وحاليا في عهد الملك محمد السادس، جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية.



واعتبر المدير التنفيذي للجمعية الأمريكية لليهود السفارديم، السيد ستانلي أورمان، أن رفض أب الأمة الملك الراحل محمد الخامس، القرار العنصري ضد اليهود المفروض من طرف نظام فيشي يعد “عملا أخلاقيا شجاعا”، مشيرا إلى أن العمل الشجاع الآخر يتمثل في قول الملك محمد السادس، في رسالة موجهة لمؤتمر إطلاق “مشروع علاء الدين”، بخصوص حادث المحرقة اليهودية، أن “قراءتنا هذه تنكب على تمحيص ونبش أحد الجروح التي تختزنها ذاكرتنا الجماعية، والتي عملنا على إلحاقها بأحد الوقائع التاريخية الأكثر إيلاما ضمن فصول التراث الكوني”.



وقد أتاحت هذه التجارب الفريدة لهذه الجالية، التحرر وممارسة تعاليمها الدينية بكل حرية وانفتاح، وذلك بفضل حماية الملوك العلويين وتسامح المجتمع المغربي المسلم.



وأوضح رئيس الجمعية الأمريكية لليهود السفارديم، دافيد دانغور، أن “هدف جمعيتنا هو دعم وتعزيز التاريخ الثقافي والروحي والتقاليد المجتمعية لطوائف السفارديم، لاسيما المغربية، إلى جانب تعزيز تموقعها”.



وتنعقد هذه الندوة التي تختتم تظاهرة افتتحت في بداية أكتوبر الماضي، بهدف تثمين ثراث مشترك ذي مظاهر متنوعة (التاريخية والدينية والثقافية)، نتيجة التعايش بين ثقافات وأديان مختلفة.



وستتناول هذه الندوة العلمية، التي تنشطها شخصيات وجامعيون مرموقون، والتي ستعرف تكريم الأستاذ حاييم زفراني، المؤرخ والمتخصص في اليهود السفارديم، مواضيع مختلفة، من بينها “يهود المغرب منذ القدم إلى العصر الحالي”، و”تطور حياة اليهود”، و”اليهود المغاربة والفنون”، و”المغرب ويهوده: الذاكرتان التاريخية والاجتماعية”، و”مساهمة الحاخامات المغاربة في الفكر اليهودي العالمي”، ومساهمة الجالية اليهودية المغربية”، و”اليهود في المغرب حاليا: الحفاظ على الصلات”.



وخلصت نائبة رئيس الجمعية الأمريكية لليهود السفارديم، فلورانس أمزلاغ تاتيستشيف، إلى أن “هذه الندوة العلمية تعد شاهدا على الحضور القوي للجالية اليهودية المغربية في الولايات المتحدة. فاليهود المغاربة يحملون أينما تواجدوا شغف ثقافتهم وهويتهم المغربية، ويظلون أوفياء لها بالرغم من التحولات التي يعرفها العالم “.

‫تعليقات الزوار

40
  • Abdeljalil_Marrakech
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:11

    المغرب فسيفساء من الحضارات والاعراق والديانات..
    أتذكر جيدا انا ابن مراكش جيراننا اليهود المغاربة في المدينة العتيقة لمراكش ..لم تكن هناك اية حزازات اومضايقات بل لهم في حي الملاح الجزار الخاص بهم وكدلك الفران وغيرها من المرافق الخاصة بهم بدون ادنى مشكل او تشنجات كالتي نراها للاسف حاليا ..
    كما ان العديد من اليهود المغاربة يعيشون بكامل مواطنتهم في الحي الاوروبي جليز
    السؤال هو لم لايعيش اليهود والمسلمين في الشرق الاوسط في تناغم كما يحدث في المملكة المغربية

  • اسحاق ليفي
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:09

    لقد صدق السي السفير حين قال “العديد من اليهود المغاربة غادروا البلاد في ستينات وسبعينات القرن الماضي إلا أنهم ظلوا متمسكين بوطنهم، وأضحوا سفراء حقيقيين للمملكة في الخارج” وياتي في مقدمة هؤلاء . ايلي يشاي: مغربي يهودي ولد بالمغرب سنة 1962 وبالضبط في مدينة فاس، شغل منصب وزير الصناعة الإسرائيلي وزعيم حزب شاس الديني المتطرف.
    عمير بيرتز: من مواليد مدينة ابي الجعد المغربية، هاجر رفقة اسرته وهو ابن اربع سنوات. تشبع بالفكر الصهيوني مند مراحل شبابه، تقلد اول منصب في شبابه رئيس بلدية سديروت وهو في سن الواحد والثلاثين، عين زعيم لحزب العمل سنة 2005 وبعدها عين وزير للدفاع، وهو من شن حرب على لبنان سنة 2006. منع من دخول المغرب مسقط راسه بعد جمع عدة تواقيع لمحاميين مغاربة على جرائم الحرب التي ارتكبها في لبنان.
    شلومو بن عامي: ابن مدينة أصيلة شمال المغرب، تقلد منصب وزير الخارجية وسفير إسرائيل في اسبانيا لاتقانه للغة الأسبانية لكونه بن شمال المغرب.
    ديفيد ليفي: ابن مدينة الرباط العاصمة وبالضبط الملاح أو المدينة القديمة، هاجر إلى فلسطين المحتلة وهو ابن سبع سنوات شارك في حرب 1967 و 1973. تقلد منصب وزير الخارجية ويعد من ابرز السياسيين الإسرائيليين وشغل منصب أستاذ في جامعة بن غوريون وهو أحد ابرز قادة حزب الليكود.
    موردخاي فعنونو من مدينة صفرو عالم الدرة الإسرائيلي المغربي الاصل، سجن لمدة عشرين سنة لمواقفه وأسراره التي أراد ان يفشيها عن المنشات النووية الإسرائيلية ولا زال يقبع في سجن بصحراء النقب.
    شلومو عمار من ابرز حخامات إسرائيل من مواليد مدينة الصويرة المغربية. شغل حاخام الأكبر لمدينة نتانيا في إسرائيل.
    يوسي بن عيون: لاعب نادي تشلسي ويعد من أفضل اللاعبين المؤثرين بالفريق
    لقد وصلت الحد الاقصى في عدد الكلمات.لن يكفيني المكان لكتابة اسماء مليون يهودي مغربي الموجودون في اسرائيل

  • abdel
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:25

    ça tombe mal avec l’inculpation de DSK !

  • hassa
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:27

    يهود المغرب لم يهاجروا ايها السفير بل هجروا قسرا

  • اوشهيوض هلشوت
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:45

    للمزيد من التعمق في هويةيهود المغرب(الأمازيغ منهم بالخصوص) وعاداتهم يمكن الرجوع الى كتاب الراحل حييم الزعفراني ”الف سنة من حياة اليهود في المغرب”

  • انوار
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:17

    ان اليهود يعتمدون على الانتماء العرقي من امهم
    فعرب المغرب من امهم الامازيغية ادن اكثر انتماء لتربة المغرب مند اكثر من الفي سنة
    فيااغبياء من يعتبرون انفسهم عربا كليا في المغرب شدوا الارض
    مع اخوانكم الامازيغ قبل فواة الاوان

  • ALI
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:43

    Dommage, le judaïsme marocain , ce riche patrimoine culturel n’est pas enseigné à l’école, quand on sait que l’ignorance engendre le rejet ,l’heritage culturel du judaisme doit etre prèsèrvè prècieusement,hèlas des cimetires des juifs marocains sont à l’abondon sujet à la dèstruction de l’èrosion et au pillage des touristes, dans des villages berbères reculés ,la musique juive devient rare,la cuisine résiste néanmoins,le Maroc a eu cette chance qui fait du pays une exception parmi les pays arabo-musulmans ,

  • doha
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:19

    j’ai de beaux souvenirs de mon enfance parmi nos voisins il y a des juifs en se respecte mutuellement et on joue ensemble toute la journée .malheureusement les choses ont beaucoup changé

  • طارق
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:15

    وعداك عتولي المغرب أرض الميعاد ماشي فلسطين

  • Must
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:11

    Sincèrement, en tant qu’un des nombreux musulmans, je tiens à remercier infiniment, nos compatriotes de confession juive, pour les efforts incessants qu’ils apportent à nôtre pays le Maroc. Je crois qu’une majorité de marocains musulmans resteront toujours reconnaissants envers nos compatriotes et patriotes et n’oublieront à jamais ce dévouement spontanée de la part de cette partie de nôtre cher pays, le Maroc. Nous imerions bien, qu’un jour, ils retourneront vivre entre nous.

  • dorbiha a shibani dorbiha
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:13

    ? and what do you do
    i dont know if should feel proud now,because i kind feel sick to my stomach after all the informatoins you have provided.

  • Agrawli
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:23

    Ah maintenant je comprends pourquoi les Arabes marocains ne veulent pas que notre langue amazigh soit officialisée ,ils aspirent à ce qu’on soit nous aussi expulsé en dehors de notre pays ,pour s’emparer du Maroc et devenir le leur après avoir été le notre ,nous et les Juifs .Aux juifs et aux Amazighs méfiez vous des Arabes ils feront tout pour vous chasser vers l Europe ou autre pays loin de votre terre ancestrale !Azul et Shalom

  • الى صاحب التعليق رقم 2
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:33

    زعما شي مغاربة انا لا افهم هل يحبون الظهور بمظهر المنفتحين ام المتملقين ام ماذا ، يعني صاحب التعليق رقم 2 لا يجد اي فضاضة في الافتخار بصهاينة من اصل مغربي يعرف عنهم التطرف و كره العرب في فلسطين المحتلة، اتعجب كيف لمثل هذه الشرذمة من المغاربة ان تجول و تمرح على راحتها في هذه المملكة بينما اصحاب اللحي و التقوى يسجنون ، يا صاحب التعليق رقم 2 افق من غيبوبتك يا هذا ، المغرب دولة عربية اسلامية و كل يهودي يغادر هذا الوطن صوب فلسطين فهو صهيوني و لم تعد تربطه اي علاقة بالمغرب ،
    لكن للاسف الشديد امثالك من الشواذ سياسيا باتوا يجدون في المغرب مرتعا خصبا للترويج لافكارهم الصهيونية لان النظام المغربي يمشي على نفس الخط ،
    نشروا او كاع لا تنشروا ياهسبريس انتم راكم عيقتوا بالرقابة

  • unvarished
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:35

    اليهودية دين و عرق بنو اسرائيل و لبس هناك فرق، فلا وجود لمفهوم الوطن أو مسقط الرأس فقط اصرة العقيدة تجمعهم و حلم العودة إلى أرض الميعاد، ليس هناك يهودي مغربي و لا يهودي ألماني.

  • جمال
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:37

    عجبا وتفتخرون بذالك الشعب يوريد خبز والامازيغ مرميين كاننا فى اسرائيل

  • حسن
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:21

    حياة اليهود في المغرب هل هي ألف أم ألفي سنة؟ وما المقصود من ذلك؟ نحن لكم بالمرصاد

  • ناظوري فايق عايق
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:51

    اليهود هم إحدى الأقليات الصغيرة في العالم الأمازيغي بجانب الأقلية العرقية العربية والأقلية العرقية الأندلسية.
    نحن نساند التعددية الثقافية الأمازيغية العبرية العربية الأندلسية الإسلامية المسيحية اليهودية في بلدان العالم الأمازيغي تحت راية الوحدة الأمازيغية.
    في النهاية .. الكل أمازيغي.
    لأن الأرض أمازيغية.
    The Berber World has many minorities, among them are Jews/Hebrews, Arabs, Andalusians… We all support cultural diversity.
    But in the end, all North Africans are Berbers, because North Africa is the historical land of the Berber people.

  • الحسن
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:57

    شالوم ،اليهود متحظرون ، هم أهل العلم والمال ، في الوقت الذي ينعم ويتلدد البلداء والسدج والأغبياء بالجهل والفقر.
    أينما حل اليهودي وارتحل يصنع لنفسه مكانة متميزة، صحيح أنهم يعشقون المغرب وأهل المغرب ، لكنهم يتوجسون كذلك من جهلائه و متشدديه المتعصبين الذين لا يحبون الحياة فما عساك بحياة من يخالفهم في المعتقدات,
    هذا رأيي قد عبرت عنه بكل حرية وبدون مجاملة أوقصد إساءة لأحد

  • hamid RADI
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:05

    les juifs marocains aiment bien leurs pays le maroc,ici au maroc tous les marocains arabes ,amazighs,juifs,africano….se sont le peuple qui constituent le grand maroc du tanger jusqu’a legouira.

  • abdelhak
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:55

    J’ai lu l’année dernière un roman qui s’intitule “sepharde” de l’écrivaine Eliette Abécassis,j’étais agréablement surpris que l’auteur à travers le personnage traite une problématique qu ‘affronte une fille marocaine :comment concilier le poids de la tradition et de l’histoire avec la modernité ,l’auteure regrette aussi l’Andalousie musulmane et nous fait voyager dans les méandres des souvenirs séfarades ,il dresse une ashkénazes
    elle se sentait fière d’être marocaines strasbourgeoise et israélienne do’i l’intérêt de ce livre ce maillage identitaire comparaison avec les ashkénazes

  • karim
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:53

    من له جنسية اسرائيلية صهيونية فهو ليس مغربي بعد خيانته لهدا الشعب وهو عدوي وعدو امتي اليهودي الدي احبه هو من لا يعترف باسرائيل ولا يدهب للتجنيد الاجباري في هدا الكيان الغاصب اليهودي الدي احبه هو من لا يعترف الا بالمغرب ارضا له وليس له ولاء الا للمغرب وشعب المغرب وليس لمغتصبي ارض الفلسطينيين

  • bassasa
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:13

    زعما بان ليك التعليق 2 مسطي بحالك راه عطاك معلومات قيمة واضحة وفصيحة وانت كمل من راسك
    هذ القضية صعيبة خاصنا حملة وطنية للمطالبة برجوع المغاربة اليهود لبلادهم ويتوبوا من ذنب الهجران والاغتصاب لبلادات الناس واش مستعديين ديروا هذ الحملة

  • أبو محمد
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:07

    السلام
    حركة الإصلاح بالملك و مع الملك
    عندما جاء الإسلام للمغرب وجد بها قبائل بربرية بعضها وتني و الأخرى يهودية
    بعض القبائل البربرية دخلت الإسلام و إختلط دمهابدماء المسلمين الفاتحين.
    عندما فتح المسلمين الأندلس كان من بينهم بربر و عرب فإختلطت دمائهم بالإسبان
    عند نشوب القلاقل بالمغرب إستدعى الحكام قبائل عربية من الشرق لمساعدتهم و لكي يحصنوا الدين الإسلامي من البدع فإختلطت دمائهم بالمغاربة
    عندما طردت محاكم التفتيش المسلمين و اليهود من الأندلس عادوا للمغرب و إختلطت دمائهم من جديد بالعرب و البربر الدين لم يهاجروا للأندلس.
    عندما إستعمرت البرتغال و الإسبان الموانيء المغربية إختلطت دماء المغاربة بدمائهم.
    عندما نشأت الدولة العلوية بالمغرب قضت على الدويلات الصغيرة بالمغرب و قام أمير المؤمنين مولاي إسماعيل بمصاهرتهم و لتتبيث الهدنة بالمغرب قام بإستقدام عبيد من إفريقيا و علمهم الدين الإسلامي و صحيح البخاري و جعلهم حرسا فإختلطت الدماء من جديد
    عندما إستعمرت فرنسا المغرب وجدت مسلمين و يهود و قلة من البربر و قلة من الأفارقة و قلة من العرب و كثير من المختلين
    هذا هو الشعب المغربي بإختزال فمن يريد القيام بالتطهير العرقي فعليه قتل 95 في المائة من المغاربة لكي يجد العرق الصافي كما أراد أن يفعل هتلر في زمانه.

  • Lembirikovich
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:49

    ان المجلالة الملك غاربة المسلمين هم اول من لبى نداء الراحل محمد الخامس للالتحاق بصفوف الجيش لتحرير اليهود من محرقة هتلر. وقد ادى المغاربة واجبهم الانساني بكل تفان و اخلاص.

  • Fouad2
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:59

    Franchement avant de parler d’arabes et amazhigh au Maroc je te conseille de lire un peu l’histoire des tribus marocaines. Je n’aime pas tes propos racistes qui plus est n’ont aucun fondement. Tu dois savoir que la majorité écrasante des marocains sont d’origine amazigh donc qui va expulser qui? C’est à la fois triste et marrant de parler d’expulsion et de baratins de ce genre. Au lieu de s’alarmer sur le sort des amazigh et dire qu’ils vont être expulsés je ne sais par qui, puisqu’il n’y a que des amazigh au Maroc, je te conseille de sensibiliser les marocains à cette question pour qu’ils reconnaissent leurs origines amazigh. Mais tu as l’air tellement imprégné de haine que tu ne vas pas comprendre ce que je suis entrain de dire. Les gens comme toi me font pitié tellement ils sont ignorants. Et pendant que tu parles d’expulsion pourquoi ne demandes tu pas d’expulser les arabes du Maroc ? Sauf que tu ne vas pas en trouver car nous sommes tous amazich hamdullah !! Sa Majesté l’a bien dit : L’identité amazigh est un héritage pour tous les marocains. Le sang amazigh coule dans nos veines alors pitié Môssieur fermez la une fois pour toute !!!

  • اسماء توفيق
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:03

    الحقيقة المرة هو ان المغرب كان الخاسر الاكبر من هجرة اليهود المغاربة لان الشخصية اليهودية كانت دائما متفوقة في المال والاعمال والعلوم المختلفة اذن فنحن خسرن هذا الجزء المهم من المغاربة الذي كان سيدفع بالثنمبة في المغرب لو لم يهجروا في اطار صفقات دعمتها فرنسا والولايات المتحدة،لا يجب ان نظلم اليهود دائما على الاقل في المغرب لم يكن اليهود قط عنصر تفرقة واثارة الفوضى في البلاد كما كان العرب مع الاسف مع احترامي للجميع،الدنب دنب المغرب الذي ترك اليهود يتشبعون بالفكر الصهيوني ولم يحرك ساكنا لربطهم ببلادهم،الفكر الصهيوني كان ذكيا لعب على حقيقة تاريخية وهي ان اليهود كانت لهم دولة اورشليم في فلسطين القديمة اليهودي امن انه صاحب حق،واشتغل جيدا لتحقيق الفكرة التي آمنو بها والتاريخ علمن ان الحياة والفرص المتاحة تكون من نصيب من يتعامل بذكاء وبعد نظرومن يستفيد من الدروس التاريخية ،لا يجب ان نظلم اليهود دائما في ما يحدث في الشرق الاوسط حتى الفلسطنين لم تكن لهم رغبة حقيقية في ايجاد حل للصراع،كما انه عندما نتحدث عن كون المغاربة متسامحين فهذا كلام طنان وغير صحيح في كثير من الحالات التعليم المغربي مثلا لم يشجع اليهود المغاربة على الاندماج في محيطه،اليهود جزء من الهوية المغربية ولا يجب ان نخجل من هذا،واليهود المغاربة في اسرائل وان كان العرب والمسلمون اصحاب حق في فلسطين فان اليهود اولى بالمنطقة ،لكن طبعا فهذا لا يبرر لاسرائيل ان ترتكب المجازر المغرب عليه ان يلعب دورا في الصراع لايجاد حل جذري

  • Historien
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:09

    Les juifs au maroc sont arrivés au 15 eme siecle comme tout en afrique du nord, comment peut dire 2000 ans d’existance au maroc et rien algerie tunisie alors que c’est le même espace naturel avant la colonisation
    se dire les premiers au maroc ça signifie que c’est à eux le maroc et que les marocains deviendront un jour des palestiniens, le pire aussi c’est que n’importe quel juif maintenant s’autoproclame marocain, puisque le juif au maroc est roi et a des droits qu’il n’a même pas chez lui dans son pays de naissance ou même israel
    donc il faut se mefier, c’est andré azoulay qui ne parle pas l’arabe marocain ni avoir le prenom d’un juif marocain qui dit que ses ancètres sont les premiers au maroc il y a 2000
    ce festival c’est encore une depense de l’argent public marocain, sous le patronnage du roi, une manière de draguer encore une fois les sionistes americains et ça coute cher et ça donne toujours rien comme retour
    les manuels scolaires marocains sont clairs, inutile de tenter de falicifier l’histoire

  • salah_hamburg
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:15

    اليهود المغاربة أكتر وطنية من اصحاب اللحي السلفيون الجهاديون الدين يريدون تخريب البلاد وترويع العباد. اليهود معروف عليهم بالصدق والامان والعلم. أمناء الأسواق كانو دايما يهديون. أتدكر يوما دهبت مع ابي لشراء قطاع عيار من أحد التجار في مراكش كان تمن القطاع الأصلي 3000 DH أما العادي تمنه 200 DH لكن يمكن للانسان العادي أن يلاحض الفرق أدينا 3000 DH واخدنا العادي دون أن نلاحض شيا بعد شهور عدنا لشراء شي أخر فقال لنا كتسلني 2600 DH حيت نبهنا للخطا مادا لو كان أبو لحيةً.
    أما اسرائل فنحن المغاربة لا نحاسب على ما تقوم بها طالبان بسم الأسلام. تحية لكل مغربي حقيقي يحب هدا البلد العضيم. والويل للجهلاء الأغبياء ألدين يدضرون أكتر مما ينفعون

  • maroc-libre
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:17

    كمغربي افتخر بانتمائي لهذا البلد الذي يعترف بجميع ابنائه من يهود ومسلمين ومسيح بلد التسامح والتعايش دون اقصاء الاخر. مااجمل بلاد يجد فيه كل مواطن ذاته. انا كمغربي مسلم امازيغي ارى ان اليهود المغاربة لهم غيرة على وطنهم المغرب مثل باقي ابنائه ولا يحق لاحد المس بكرامة الاخر .

  • مغربية حرة
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:19

    الى لطيف رقم اربعة انا لم اقرأ جميع الردود ولكنني توقفت عندك من قال لك اننا نتمنى المغرب بدون امازيغ نحن شعب واحد وتحت علم واحد من يدس الفتنة بيننا والله العظيم لاافهم شيء مما يقوله بعض الامازيغ بالعكس انتم سكان المغرب الاولون ونحن نعلم هذا ودرسناه في مدارسنا التي جمعتنا مع بعضنا وارجوك لاداعي لهذا الكلام الذي يشعل الفتيل دائما نحن مغاربة ضد الدخيلين للمس ببلدنا الحبيب لا ضد بعضنا البعض الحمد لله على روابط الحب التي تجمع شعبنا مع بعضه سواء امازيغ اويهود اوعرب تحيا المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة وعلى راسها قائدنا العظيم جلالة الملك نصره الله وتحيتي اليك اخي الكريم لطيف ان تراجع نفسك وانظر ماذا حصل للدول العربية من حولك

  • benhammou
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:05

    ادا ما رجعنا الى التاريخ, قبل دخول الاسلام, كان بالمغرب أو افريقيا الغربية هناك عقيدتان : الوثنية و اليهودية و كانوا يتكلمون الأمازيغية مع العلم أن اليهود حافظوا على لغتهم الأم , فكانوا يتكلمون بينهم بالعبرية و يكتبونها, كما فعل المسلمون بالعربية.و رجوعا الى التاريخ و فيما جاء على لسان مؤرخين مسلمين فقد كان اليهون يعيشون اضطهاد السلطة في فرض لباس معين وتقديم الفدية و الاسكان خارج مدار سكان المسليم و أشياء أخرى تشير الى أن هدا مسلم و هدا يهودي. و لم نقرأقط أن اليهود قاموا بقتل أو ارهاب المجتمع الدين يعيشون فيه.
    و اليوم ما الدي نسمعه من الظلاميين و المتزمتين و الاقصائين ؟ قتل كل من يخالف شعائر الاسلام, كأن هدا البلد لا يوجد فيه الا الاسلام و المسلمين. صبحان الله في خلقه. وا للي عمات لو البصيرة يبدا, أو ديك الساعة عا ايشوف لبلاد كيف عا تولي

  • مسلم من مغرب الإسلام
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:03

    يهود المغرب و أذنابهم من أولاد ( الأمهات العازبات ) الذين يتم إعدادهم في sos vilage أو ????? هم من يتحكمون في المؤسسات العمومية و ينهبون أموال الشعب و يبعثون بها إلى إسرائيل لذلك هم لا يحاسبون بعضهم البعض . أفيقوا يا شعبا ضحكت من جهله الأمم . ابحثوا عن الأدلة من خلال تعامل الحكومة مع اليهود المتمغربين إنهم رقم 1 في الأجور السكن الأمن الإستشفاء ….. و فابور و اليهودي يعامله أخوه الهمة في المطار كدبلوماسي لا يقف في صف البغال الجوويم …….. أفيقوا 5000 عاماً من الجهل و الفقر إلى متى ???????????????????????

  • ضد الماسونية
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:07

    شي معلقين هنا باقي ليهوم غير شوية ويقولو المغرب دولة يهودية ؛وكونو تحشمو شوية راه اليهود ليكاتدافعو عليهوم مامسوقينش ليكوم ما يهمهم هو السيطرة على اقتصاد بلادنا وكل البلدان العالمية وأولها أمريكا وبريطانيا ومثال بسيط؛ أنظروا إلى الصناعة السنمائية العالمية ومن يسيطر عليها ،إنه العصر الذهبي للماسونية الصهيونية اليهودية وفيق أ الناعس؛أنشري ياهسبريس إلا كنت فايقة راه قهارتينا بالرقابة الخاوية

  • العمري عمر
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:31

    لا يكفي أن يتواجد المرء بجسمه في مجال جغرافي ليعبر من خلاله عن انتماء وطني..الأقليات اليهودية في العالم تشرذمت بفعل عقاب إلاهي لا يستوعبه العقل الحداثي المعاصر الذي لا زال يكابر لكي يثبت منطقه رغم عجزه أمام أبسط قوى الطبيعة في مواطن من أكثر البلدان تطورا كالو الم الأ و اليابان…في كل بقاع العالم يطالب المهاجرون بالانصهار في الهوية الوطنية لبلدان الاستقبال خصوصا حين نتحدث عن المسلمين في أوربا..إلا اليهود فهم استثناء نعم تشرذموا من بيت المقدس و أصبحوا شيعا في العالم بما فيه المغرب الذي كانت تستوطن به ممالك أمازيغية..تمرسوا التجارة و العلم و لم يحاولوا الانصهار في مجتمعاتهم و إنما أقاموا العلاقات المصلحية مع حكامها و بذلك أصبحوا هم يتحكمون في هذه المجتمعات..تفننوا في إبداع إيديولوجيات و نظريات إنسانية في مجتمعات متعصبة دينيا لكي يستفيدوا من حرية في ظل العلمانية..أما في الفترة المعاصرة و التاريخ الراهن فقد استكبروا بحكم تحكمهم في عالم السياسة و العلوم و الإعلام و الاقتصاد..أقول و بكل بساطة إن منطلقاتهم الدينية من تعطيهم القوة ..الشيء الذي إذا استجمعه المسلمون فقد يعود يهود فلسطين إلى دول الشتات و يدركوا بالتالي أن دراستهم للتاريخ و فهمهم العميق للغرائز البشرية لن يمكنهم من الاستمرار في لعبة التخفي وراء الانتماءات المتعددة ..و يكفي أن أسوق مثالا عن استطلاع رأي أجري في فرنسا و استهدف الجالية اليهودية بها و الغرض منه معرفة مع من سيتم المشاركة في حالة وقوع حرب بين طرفين هما فرنسا و إسرائيل؟ كان جواب 9 من 10 لصالح إسرائيل..كفاكم استخفافا بعقول الناس فلستم أنتم فقط من اختاركم الله عز و جل فقد اختاركم حين آمنتم و كفر الآخرون ..أما الآن فتتلاعبون كما الشياطين بعقول الناس من خلال هوليودكم و فضائياتكم و جرادكم العالمية ..و بمصائر الناس من خلال أبناككم و مشاريعكم المشبوهة و بأرواحهم من خلال تمويل الحروب و إشعالها في كل بقاع العالم..تذكروا قول الحق: و إن عدتم عدنا..ص الله العظيم

  • مغربية
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:47

    اليهود او المسلمين الدين يغنون للاندلس ليسوا من اصل مغربي بل مهاجرين الى المغرب مند بعض القرون و بالرغم عنهم ومازلوا يبكون الاندلس و عليهم الرحيل اليها ‘يا اهل الاندلوسي كيفهموا بالاشارة ياننا ‘ و الامازيغ كدلك
    لكن هناك يهود امازيغ لهم نفس الاحساس العميق الانتمائي لتربة وطن المغرب و هدا النوع من الاحساس لا يفهمه سوى من يحس به و من معه …
    فالانتماء المشترك لارض اقوى و يعبر عن نفسه عند الشعوب من الدين المشترك لان حتى الدين يفرق بين اخوين بسبب الاختلاف في المداهب
    فلا فرق بين متطرف مسلم مغربي او يهودي مغربي الاتنان قبلتهم عقلهم داكرتهم في الشرق الاوسط
    لكن بيننا سوى جسد بلا روح و لا انتماء لتربة الوطن انهم خارج تغطية بلادنا لا تميزهم بين ناس المشرق المتطرفين يسبحون بهم كعبيد لهم انهم مسمار جحا بيننا …

  • Khadija
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:39

    Vraiment ,jai remarque qu il ya des reaction exterem dans ces commntaire envers Amazigh juif et arabe,avez vous oublier qu il ya des organisations africaines qui demandent la soritie des arabes du nord africains vers le moyen orient,ces Africains qui nous consident comme des occupateurs de ce continent ,nous sommes les vrais Africain il faut savoir qu un jour vous aller quitter ces pays m a dit une senegalaise.

  • soufiane
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 23:01

    le maroc aime les juifs

  • marocain et fier
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:41

    Bonjour
    C’est juste pour répondre à certains commentateurs Mr HASSAN n 12.
    Moi je suis musulman et je considère nos concitoyens juifs comme étant mes frères. Oui et j’en suis fier.
    Si nos autorités les protègent durant leurs cérémonies c’est parce qu’ils sont plus ciblés que le reste des marocains. Pourquoi veux-tu qu’on ferme leurs synagogues. Celles ci ont existé peut être même avant l’arrivé de tes aïeux et si une minorité qui appartienne à cette religion a commis des crimes en Palestine ce n’est point une raison de haïr tous les coreligionnaires de celle-ci ;si non il faut haïr tous les musulmans car HAFED EL ASSAD en est un ; EL HAJJAJ BEN YOUSSEF en est un , BEN LADEN en est un quand on sait que ce sont tous des criminels.
    Quand à ces prétendues maisons du CORAN ( et le CORAN en est innocent ) on sait très bien ce que les disciples d’une pensée importée de l’orient , sous couvert de l’Islam ; une vraie peste noire qui ne cesse d’empester les esprits et de propager la haine et la violence parmi les marocains , projettent de faire de ce pays.
    Les juifs sont nos frères et sœurs et si ça ne vous plaît pas ô visages de GÉHENNE allez vous réfugier dans les grottes avec votre ben laden car vous êtes les adeptes de Satan et de l’obscurité

  • محمد فاضل
    الثلاثاء 17 ماي 2011 - 22:29

    إلى صاحب التعليق رقم23 أحييك تحية المغاربة الأحرار وأنت أخي في المغربة والأفكار أيضا. إني معك فرأيك صواب وعلى حق إذن أنت مغربي قح لا مراء.أما أولئك الذين أعمتهم النظرة الإقصائية والعنصرية فقد عميت بصائرهم قبل أبصارهم. والله عز وجل خلقنا لنتعارف ونتئالف وما الاسلام إلا ذلك الميثاق الذي يعزنا إن تشبثنا به عربا وأمازيغ وأفارقة لا فضل لأحد على الآخر. أنا ابن الجنوب وأعرف جيدا أن تمازج تلك الحضارات أعطى لبلادنا تميزا قل نظيره في العالم.فعاش المغرب للمغاربة وعاش المغاربة لمغربهم فنظامنا الملكية وديننا الاسلام ولغتنا العربية أما الأمازيغية لغتنا الوطنية وتراثنا الثقافي .

  • o3ata
    الأحد 3 يوليوز 2011 - 16:01

    هل تعلم ان اليهود في شمال افريقيا لهم الفي سنة  وكنت الحياة معاهم احسن بكثير حسب روايات اجدادنا 
    ام العرب لهم الف واربعماءة سنة فمن سيحتفل بالاخر  هل العرب سيحتفل باليهود او العكس 
    انا امازيغي افضل اليهود عن العرب
    رغم ووجود قرابة بينهم  ابناء العمومة

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر