نضالات المعارضة: التربية الموسيقية لمحاربة التطرف!

نضالات المعارضة: التربية الموسيقية لمحاربة التطرف!
السبت 18 ماي 2013 - 09:11

بالأمس القريب أسدل الستار على الذكرى العاشرة لأحداث الدار البيضاء الدامية؛ وهي أحداث كان لها ما بعدها؛ حيث أعقبها تغول كبير للتيار العلماني الذي سرَّع تنزيل مشروعه المجتمعي؛ وسعى بكل ما أوتي من قوة إلى استئصال مخالفيه؛ وعانى بالمقابل من هذا التطرف أصحاب المشروع الإسلامي معاناة كبيرة لازال بعضها مستمرا حتى كتابة هذه الأسطر.

إلا أن ما شهده العالم العربي من أحداث جسام قلص من تغول التيار الاستئصالي؛ وحال دون إكمال مشروع علمنة المجتمع في شتى مجالات الحياة.
ونحن نشهد اليوم ردود أفعال بعض المنتمين إلى هذا التيار وهم يرون مشروعهم يتعثر، وشعبيتهم تتناقص يوما بعد آخر؛ والناس ينفضون من حولهم؛ لأنهم يحملون مشروعا ضعيفا؛ وبحمولات وقيم غريبة وبعيدة عن هذا البلد؛ إضافة إلى أن الناس ملوا من الاستبداد وصار لديهم وعي بحقيقة كثير من الأحزاب وما يرفعونه من شعارات سياسية جوفاء.

فبالأمس وقف حكيم بنشماس رئيس المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة فزعا من الردة الثقافية والمشروع الحكومي الذي يعطي مؤشرات تدعو إلى القلق، بتراجع تنظيم مهرجانات موسيقية كانت مشتلا لإبراز المواهب وتهذيبها وصقلها؛ وفق قوله.

وطالب بنشماس وزير التعليم بالتربية الموسيقية لتهذيب الذوق العام؛ وخلق التوازن النفسي عند الفرد والجماعة، وتعميم القيم الجمالية وقيمة الحب وقبول الآخر.

واستغرب قيادي البام عدم وجود مناصب مالية جديدة لتأهيل أساتذة مادة التربية الموسيقية بأسلاك التعليم الثانوي الإعدادي التأهيلي وغياب جامعات ومراكز تكوين تعلم هذه المادة.

وأكد في الأخير الحاجة إلى التربية الموسيقية لمواجهة ظواهر مثل العنف، وتعاطي المخدرات، وانتشار ثقافة الكراهية والعداء والتهجم، وقال: “من دون شك سيادة الوزير شفتو واحد الفيديو في الأنترنت كايبان فيه واحد الشخص يظن أنه بمجرد ما يكبر شوية ديال اللحية ويدير ليها الحنة بإمكانو يصدر فتاوى ديال التكفير.. هادشي كولو ولا تيخوف، ويدعونا إلى الانتباه وإلى الاستثمار في جيل المستقبل، والاهتمام بالجوانب الجمالية والثقافية الموسيقية. أطرح عليكم أنتم هاد السؤال تحديدا من قناعتي أنكم تحبون الحياة وتعرفون معنى وقيمة هادشي الذي تانتكلمو عليه فالمجتمعات ديالنا، بغينا تقولوا لينا الحقيقة فاش تتفكروا بالضبط؟ تنحسو أن كاين شي شيوية ديال الزحف ديال شي حاجة مظلمة مخيفة بغينا نوقفوها فالمهد” اهـ.

فخوف قيادي البام مما يسميه ظلاما أو قوى رجعية..؛ أو غيرها من مصطلحات اليسار؛ وخطته لمحاصرة هذه القوى عن طريق الموسيقى، ليست قاصرة عل حزب الجرار فحسب؛ بل تتعداه إلى كل الفعاليات والقوى التي تتبنى العلمانية كمشروع؛ فخطتهم محاربة انتشار تدين الشباب عن طريق الإكثار من المهرجانات الموسيقية، كما عبر غير واحد من المنتمين إلى هذا التيار، وهي خطة تندرج ضمن الأسباب التي تجعل مشروعهم المجتمعي ضعيفا وغير مقبول كما أسلفت.

فمن ضمن الأوراش الكبرى التي كان هذا الفصيل يشتغل عليها -ولا زال- ورش الشباب؛ إذ السباق إلى التأثير على هذه الشريحة يستطيع أن يضمن قاعدة انتخابية كبيرة وشابة، ويجدد نخبته، ويؤكد حضوره في الساحة السياسية والثقافية والاجتماعية.

وقد تنوعت اليوم أساليب تأثير العلمانيين في الشباب وتعددت، وبلغت حدا يصعب على المتتبع حصره وضبطه، وذلك بنسخ ونقل بعض التجارب الغربية المخصصة لهذا الغرض، كبرامج الشباب ومهرجانات موسيقى الشباب كـ”البولفار” و”موازين” ومهرجان سلا لموسيقى الشباب، و”ستوديو 2M”، فصار عدد المهرجانات في بلد النشاط والبهجة يقارب المائة.

وهي برامج ومهرجانات خطيرة، بحكم أنها تهدف إلى تتفيه عقول الشباب؛ وحصر اهتماماتهم في الملذات وإشباع الشهوات.

فلا أحد يقف ضد الترفيه والترويح عن النفس البشرية في إطار المباح؛ فهذا أمر مطلوب حتى يجدد الإنسان نشاطه ويستعيد حيويته؛ لكن هذه البرامج الثقافية لها حمولات ومضامين علمانية؛ الغاية منها تعبئة الشباب بمفاهيم شاذة وتأطيرهم وفق أيديولوجية معينة.

إنها برامج ومهرجانات شعارها العري والاختلاط والرقص الماجن وتقليد الإنسان الغربي في لباسه وكلامه وحركات تعبيره بل حتى غنائه.

إنها برامج ومهرجانات تصرف عليها الميزانيات الضخمة، في وقت يعاني فيه الشباب المستهدف بهذه البرامج من ضعف التمدرس والتكوين والبطالة والبحث العلمي..

إنها برامج ومهرجانات الغرض منها ربط الشباب مباشرة بالرموز المزيفة التي تروج لها كثير من المنابر الإعلامية، وهو ما تجسده مظاهر صراخ وعويل وبكاء بعض الشباب حين رؤيتهم لمثل هؤلاء الفنانين؛ والتطلع إلى الظفر بتوقيع أو صورة تؤخذ معهم.

إنها برامج ومهرجانات تعج ساحاتها بالسرقة والسطو والمخدرات والتحرش والاغتصاب؛ وأصناف أخرى من ألوان الجريمة.

إنها برامج ومهرجانات تفسد الذوق العام، وتزعج المواطنين وتعرقل حركة السير في العديد من مدن المملكة.

إنها برامج ومهرجانات تشتت ذهن التلاميذ والطلبة وتمنعهم من التركيز والتحضير الجيد خلال فترة الامتحانات.

إنها برامج ومهرجانات تجعل الأسر المغربية تعيش صراعا داخليا، بين الآباء وأبنائهم، وتكره الآباء على الاستجابة عنوة لمطالب الأبناء؛ وربما إلى السفر وقطع كيلومترات لتحقيق طلبهم.

إنها برامج ومهرجانات تستغل براءة الأطفال واندفاع الشباب لتسوق لقيم غربية بعيدة عن هويتنا وديننا.

إنها برامج ومهرجانات لا تحارب التطرف بل تدفع إلى الاحتقان وتزيد من حدته.

وهي إفرازات من المفروض من نواب الأمة أن يدركوها ويحيطوا بها علما، ويسعوا بكل ما أوتوا من قوة إلى تداركها وتجاوزها لخدمة جيل المستقبل.

إذا كان نائب الأصالة والمعاصرة يخشى من التطرف فليعمل على محاصرته انطلاقا من مرجعية البلد الذي يعيش فوق أرضه ويتنفس هواءه؛ ولا يستورد مناهج غربية لها من الحمولات القيمية والإفرازات السلبية ما يجعلها تطرفا في حد ذاتها.

إن الواقع يكشف لنا أن حاجات الناس والمجتمع في واد و”نضالات” المعارضة في واد آخر، فبعد إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” الذي دعا إلى (ضرورة فتح جبهة ثقافية ضد التيار المحافظ؛ وتبني إصلاح الدستوري وفق تصور عقلاني تنويري لا إسلامي ظلامي يعيد طقوس السلف الصالح)؛ ونائبة عضو “حزب التقدم والاشتراكية” التي احتقرت قيمة العفة، واعتبرت (البكارة من المفاهيم المتلاشية)؛ جاء نائب “حزب الجرار” ليطالب بالتربية الموسيقية لمحاربة “التطرف”!

تلك هي “نضالات” المعارضة للأسف الشديد!!

[email protected]

‫تعليقات الزوار

38
  • loujdi
    السبت 18 ماي 2013 - 15:40

    العمل الجاد لا يتناقض مع اللهو و النشاط و المرح. المجتمع الأمريكي فيه 1،2 مليون باحث علمي و هي الدولة اللتي تحتوي على أكبر عدد باحثين في العالم، هذا لا يمنع أن الشباب الأمريكي لا ينشط و يزهو، لديهم كل أصناف الموسيقى و كل الألوان و في كل المهرجانات المنظمه في أمريكا تجدها مكتظة بالشباب. كذلك في آسيا، كوريا الجنوبية مثلا قمة التقدم العلمي و مع ذلك مهرجانات غنغم ستيل مكتظة بالشباب.

    ما أريد أن أقوله هو أن الموسيقى و النشاط و اللهو لا يمنع المجتمع من أن يكون جادا و يعمل و يدرس و يبتكر بشراسة. مشكلنا في المجتمع المغربي هو أننا لا نقرأ، لا ندرس لا نعمل بجد كما يفعل الغربيون هذا هو الواقع. تدرس 6 أيام في الأسبوع و تزهو و تنشط يوم واحد ممكن جدا، و كافي لأن تنجح في حياتك العلمية و العملية، ولكن عندما أقول 6 أيام عمل فذلك يعني عمل شرس .. و هذا لا يمنع أخذ يوم راحة في الأسبوع لتفريغ الضغط و المكبوتات.

    يجب تصحيح المفاهيم يا غزال، و يجب أن تسأل نفسك السؤال التالي: لمذا أمريكا و كوريا جنوبية متقدمتين جدا علميا بالرغم من الموسيقى و الحرية الجنسية و اللهو وو؟ما هو السر؟

  • مول البيض
    السبت 18 ماي 2013 - 16:40

    اعجبتني كثيرا خاتمة مقال الأستاذ المحترم غزال حين قا لأن الواقع يكشف لنا أن حاجات الناس والمجتمع في واد و"نضالات" المعارضة في واد آخر، فبعد إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" الذي دعا إلى (ضرورة فتح جبهة ثقافية ضد التيار المحافظ؛ وتبني إصلاح الدستوري وفق تصور عقلاني تنويري لا إسلامي ظلامي يعيد طقوس السلف الصالح)؛ ونائبة عضو "حزب التقدم والاشتراكية" التي احتقرت قيمة العفة، واعتبرت (البكارة من المفاهيم المتلاشية)؛ جاء نائب "حزب الجرار" ليطالب بالتربية الموسيقية لمحاربة "التطرف"!
    فعلا هذه هي "نضالات" المعارضة العيانة

  • med
    السبت 18 ماي 2013 - 17:08

    لاحظت ان الكاتب يحاول الخلط بين الموسيقى كفن راق يهدب النفس وبين مهرجانات المخزن التي تصرف فيها الملايير.شخصييا لم يسبق لي ان سمعت مغنيا يدعو الى القتل او كراهية الاخر بينما سمعت الكتير من الشيوخ يدعون لى قتل من خالفهم وكراهية الاخر. اعتقد ان الفن ارقى مما تدعون اليه.

  • محمد
    السبت 18 ماي 2013 - 17:30

    على المعارضة ان تعيد حساباتها والا صارت حارج اللعبة السياسية
    نحن لا نثق على الاطلاق في هاته الأحزاب

  • simoh
    السبت 18 ماي 2013 - 17:38

    Les barbus islamistes sont les plus grands ennemis de l'islam. À cause de vous l'islam est devenu synonyme du sang qui coule. Je déteste votre chapeau afghan et votre barbe de rabbin. Vous êtes
    une malédiction du monde civilisé

  • sifao
    السبت 18 ماي 2013 - 17:38

    احداث 16 ماي ليست دامية فقط وانما ارهابية ايضا وعليك ان تصرح بذلك فلا خجل من الحقيقة.
    المهرجنات والسهارات والبرامج الفنية تُقام لمن يريد مشاهدتها أو حضورها ولم يسبق أن سيق اليها أحد بالقوة ، عكس ما تفعلون أنتم تماما ، تريدون فرض نهجكم في الحياة على الآخرين بالعنف، أهل ضحايا حماقاتكم يكرهون حتى مشاهدة صوركم الورقية
    بماذا يروح الشباب والشابات على النفس، إن لم يكن ذلك بالموسيقى والرياضة والفن بصفة عامة ؟ أم بالاستماع الى أشرطة البؤس والبكاء والعويل وقراءة خرافات كل من هب ودب وأكبر اللحيا بالحنة وقال أنا من أهل الجنة فاتبعوني والا..
    لماذا لا تحدثنا عن انفاق الملايين كل سنة في السياحة الدينية بالسعودية ؟ وهل الحج جائز في ظل وجود جوعى ومرضى من أبناء "الأمة"، لماذا لا تُستثمر تلك الاموال في بناء السكانيات للمعوزين والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الشباب على الزواج للحد من ظاهرة العنوسة ؟ لماذا لا تدعوا اخوانك في الدين الى أن تكون الزوجة الثانية والثالثة وو. من الارامل أوالمطلقات أوالعوانس للحد من ظاهرة "الفاحشة" لماذا تصرون على تكون عذراء حتى وإن كانت طفلة؟هل تحبون حتى دماء الطفولة؟

  • لحسن الزاهي
    السبت 18 ماي 2013 - 17:46

    ربما بنشماس لم يحسن التعبير عن هواجسه و تخوفاته ، أو ربما عرض وجهة نظره بشكل استفزازي متشنج افترضه الجو المكهرب داخل مجلس المستشارين ، و هذا شيء طبيعي نراه في كل الدول ، ولم يكن المقام مقام تنظير ، فاللغة كانت سياسية بالدرجة الأولى ، و لكن هذا لا يمنع من الأخذ بالاعتبار ما جاء في كلامه ،فحقيقة ما أشار اليه من خطورة بعض الظواهر السلبية لأشكال و أنماط التدين * السلفي الوهابي* الذي أصبح ينتشر بشكل متنامي في السنين الأخيرة بفضل أو بسبب ، الآلة الجبارة للاعلام العابر للقارات للنموذج الخليجي الوهابي ، و كذا مؤسسات الاستقطاب و التكوين ، كل هذا بدعم البترودولار ، و هذه حقيقة لا معنى لانكارها ، و الأخطر من هذا تقديم هذا الشكل من التدين على أساس أنه التدين الصحيح على نهج السلف الصالح ، و أن العقيدة الأشعرية كفر و التصوف السني بدعة و الأمداح و الأناشيد حرام و الموسيقى أيا كانت لغو هي و لهو حديث ، وهكذا تمت خلجنة و أفغنة كثير من السلوكات باسم الدين فانقرضت الجلابة و النكاب و حل محالها البرقع الأفغاني ، و باتت الجلابة و الجبادور و السلهام مهددة هي كذلك بالانقراض لأنها تخالف مقياس الطول السلفي.

  • Idrissi
    السبت 18 ماي 2013 - 18:47

    و ماذا عن التفجيرات الانتحارية ألا تؤدي إلى العري عندما تتمزق أو تحترق ملابس الجرحى والقتلى بفعل الانفجار الغادر فتظهر العورات المغلظة والمخففة ؟؟؟ و الأعضاء الداخلية التي تخرج ألا تعتبر عورة بما أن الله سترها دخل الجسم ؟؟؟

  • moha
    السبت 18 ماي 2013 - 18:53

    هل سمعت ب mozartو beethovenو chopinو erik satie وfairuz وoumo khaltoumو Mohamed abdelwahabوالائحة طويلة من عمالقة الفن الموسيقي في الشرق والغرب?.هل سيخلد هؤلاء في نار جهنم لانهم ارتقوا بالاحساس الانساني الى الرقي والسمو?الفن الموسيقي حرام?اشنو هو اللي حلال ?حبس النساء في البيوت?نكاح بنت التاسعه?الجلد بالسياط والرجم بالحجارة?
    ان الانسان الذي لا يتذوق الموسيقى (انا اقصد هنا الموسيقى الراقية وليس الضجيج )هو انسان ميت من الداخل .حتى الحيوانات والنبات اثبتت التجارب العلمية انهم يستجيبون بشكل ايجابي للموسيقى.
    ان هوسكم بالجنس هو الذي يجعلكمم ترون في كل رنة موسيقية دعوة الى الجماع وفي كل حركة رقص ايحاء جنسيا.

  • warszawa
    السبت 18 ماي 2013 - 19:32

    من شيم هؤلاء الإسلاميين الجدد هو اختراع مصطلحات جديدة يحتقرون بها العلمانية،فمثلا يلصقون الإباحية المطلقة للعلمانية زورا وبهتانا! يعني حسب هؤلاء الجهال أن المواطن في دولة علمانية يجوز له التعري بالكامل و ممارسة الجنس كالحيوان أمام العامة ،بمعنى أوضح أن المواطنين لهم الحق في ممارسة الحريات كما يحلوا لهم كالبهائم دون احترام الأخلاق العامة ولا أي إلتزام بمبادئ الحضارة الإنسانية ،فكل من قرأ مقالات هؤلاء يكتشف مدى خبثهم واحتقارهم للعلمانيين ،العلماني بالنسبة لهم شخص دنىء خسيس ومنحط سافل وهي أحقر الصفات التي يطلقونها على الإنسان الوضيع الذي تغذى بمبادئ العلمانية الراقية.
    نريد نظام علماني لأننا لم نجرّبه بعد،كل الدول العربية الإسلامية مرّت بالأنظمة التالية :
    1-نظام إسلامي قاتم بالحروب والمجازر:مثلا الأمويون،العباسيون….
    2-نظام عسكري ديكتاتوري والدين حاظرفي الحكم:حكم صدام حسين،القذافي،الجزائرحاليا….
    3-نظام بوليسي مستبد بمباركة مؤسسات دينية:حكم مبارك ،زين الدين العابدين….
    هل سبق لدولة عربية مسلمة أن طبقت العلمانية؟ طبعا لا

  • لحسن الزاهي
    السبت 18 ماي 2013 - 19:43

    هذا الشطر الثاني من تعليقي.
    قلت باتت خلجنة الأذواق و اللباس و الهندام تغزو شكل خصوصياتنا الحضارية و الثقافية ، فالعلماء هم علماء القنوات الخليجية و القراء هم قراء القنوات الخليجية …يعرفون ابن تيمية و ابن القيم الجوزية و ابن عبد الوهاب و ابن باز و ابن عثيمين و الألباني و ان سألتهم عن ابي شعيب الدكالي أو ابن العربي العلوي المدغري أو الفقيه كنون أو الحسن الحجوي أو الكتانيين أو الباجي أو الشاطبي أو الريسوني أو علال الفاسي أو فريد الأنصاري ولوا رؤوسهم …فهذا يا سيدي استلاب خطير يهددنا نحن المغاربة المعتزين بديننا و بشخصيتنا بطمس بصمتنا و الغاء حضورنا تحت مظلة *ان جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا…* فالتدين لا ينبغي أن يعني الاستلاب أو الاستتباع . انه من الفقه أن نزيل كل أسباب الشقاق بين المغاربة ، وأن نشيع أخلاق المحبة و التواصي بالخير و زرع بذور الثقة و التفاهم في اطار الاختلاف المنتج بين كل العاملين في مجال الدعوة كل بحسب مشربه وفق أصول الاجتهاد و النظر بعيدا عن أوهام التعالي و الاعتقاد الزائف بامتلاك الحق و الحقيقة دون الباقي ، فبالعلم نخدم الدين و نعتلي أسمى مراقي التدين الصحيح .

  • vraimarocain
    السبت 18 ماي 2013 - 20:15

    يقول الكواكبي: "إن المستبد ترتعد فرائصه من علوم الحياة من مثل الحكمة النظرية والفلسفة العقلية وحقوق الامم وطبائع الاجتماع والسياسة المدنية والتاريخ المفصل والخطابة الادبية ونحو دلك من العلوم التي تكبر النفوس وتوسع العقول وتعرف الانسان ماهي حقوقه وكم هو مغبون فيها وكيف الطلب وكيف النوال وكيف الحفظ " فمواطن على هده الشاكلة لن يستطيع بنشماس او غيره تحريكه واللعب بمصيره وغمط حقوقه وهضمها وسرقتها والضحك على دقنه بالشعارات الجوفاء والخطب العرجاء. إدا ما الحل؟ تغيير اتجاه اهتمام الشباب إلى كل ما يجعل منه غافلا إمعة منقادا تافها اميا عديم الروح والطموح والآمال منغلق الافق بدون حيلة او كفاءة او قدرات او مؤهلات، وخير وسيلة من بين كثير المهرجانات الموسيقية والغنائية والراقصة….. . مثال يؤكد هدا الطرح : المعرض الدولي للكتاب الاخير الدي كان شعاره "لنعش المغرب الثقافي" لمادا نظم لمدة اسبوع واحد فقط ولمادا نظم اسبوعا واحدا قبل عطلة الربيع الم يكن من الاجدر تنظيمه خلال العطلة التي مدتها 15 يوما؟ أدع لكم الجواب

  • اسماعيل
    السبت 18 ماي 2013 - 20:32

    من غرائب بني علمان ومن يدور في فكلهم كالمدعومsifao
    انهم يعيشون قمة التطرف عندما يكون الكاتب ذو خلفية اسلامية
    فتراهم يسبون ويقدحون بحيث تغيب عنهم الحجج والبراهين
    وما ذلك الا بسبب وضع الكاتب يده علي الورم السرطاني الذي تعاني منه
    هذه الشريحة المنبوذة من بني علمان ففي الوقت الذي يشير فيه الكاتب
    الا استيراد هذه المهرجانات وما تحمله من نشر للتفسخ والانحلال الاخلاقي
    يخرج علينا العلماني ليقول امريكا دولة متقدمة وشبابها عندهم هذه المهرجانات وماعندهم مشكل
    قائل هذا عندي اشبه بالذيل لايكون الا مكان القذارة
    وهذه حقيقة بني علمان يعيشون التبعية العمياء لاسيادههم

  • ابومعاوية طيب العزاوي
    السبت 18 ماي 2013 - 21:11

    إن الواقع يكشف لنا أن حاجات الناس والمجتمع في واد و"نضالات" المعارضة في واد آخر، فبعد إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" الذي دعا إلى (ضرورة فتح جبهة ثقافية ضد التيار المحافظ؛ وتبني إصلاح الدستوري وفق تصور عقلاني تنويري لا إسلامي ظلامي يعيد طقوس السلف الصالح)؛ ونائبة عضو "حزب التقدم والاشتراكية" التي احتقرت قيمة العفة، واعتبرت (البكارة من المفاهيم المتلاشية)؛ جاء نائب "حزب الجرار" ليطالب بالتربية الموسيقية لمحاربة "التطرف"!! تلك هي "نضالات" المعارضة للأسف الشديد!
    قلت : أحيانا وأنا أشاهد وأسمع ما يدور في قبة البرلمان ، يخالجني شعور غريب و تنتابني وحشة رهيبة لما أجد من التناقضات العجيبة حتى ليخيل إلي أن القوم في بلد آخر، وصدق المثل المغربي 🙁 أش خصك ألعريان؟ خاتم الذهب أمولاي )

  • حسن النرويجي
    السبت 18 ماي 2013 - 21:20

    في الغرب يدرسون بشراسة ويعملون بشراسة ويجب احترام الغربيين على قدرتهم ومثابرتهم على العمل ويستحقون كل الاستجمام والتسلية في نهاية الاسبوع. واماكن العمل يرتبون حفلات ورحالات داخل وخارج البلد تجمع بين الدراسة والتسلية لتقوية علاقة الموظفين مع بعدهم البعض ومع الشركة. واضحك على تغيرهم من وحوش للعمل اثناء الاسبوع الى كائنات سكرانة معربدة وراقصة في نهاية الاسبوع. ولكن تطبعت بطباعهم وخاصة اخلاقيات العمل work .ethics

  • moha
    السبت 18 ماي 2013 - 21:45

    فلا أحد يقف ضد الترفيه والترويح عن النفس البشرية
    alors je ne comprends pas pourquoi vous contredisez monsieur Benchammas, vous savez bien qu'il demande à développer la matière de la musique dans l'éducation pédagogique et non pas ce que vous essayez de lui coller
    vous n'êtes pas responsable et personne vous chargé de parler au nom de ce qui les marocain aiment tant qu'ils ne touche pas votre liberté, au nom de ALLAH avec vos complices des partis des KWAMJIA ,vous avez effacé l'héritage culturelle historique des marocains, vous avez voulu que les marocains se limitent qu'à ce qu'il nous vient de l'orient,les marocains ouverts sur le monde ne vont pas accepter vos projet,à limiter l'art à
    ا لضرب على الدف
    hier même la photo était interdite dans vos analyses archaïques

  • مول البيض
    السبت 18 ماي 2013 - 22:39

    اود أن أشير فقط إلى أن بعض القراء تعليقاتهم أيضاً في واد وطرح الكاتب في واد آخر
    1 للعلم وأنا كثير التواصل مع نخبة السلفيين هؤلاء الناس اكثر من رايت اهتماما بعلماء وتراث المغاربة وكثير ممن ذكر بعض المعلقين، وأحيل فقط على كتاب الشيخ حماد القباج السلفية في المغرب والى تنشره دوما جريدة السبيل.
    2 بعض المعلقين هداهم الله للصواب حين يحللون لا ينطلقون من مرجعية اسلامية تعتمد الرجوع إلى القران الكريم والسنة المطهرة ويعلمون الحكم الشرعي أو حتى إلى مذهب الإمام مالك في المسالة لا إطلاقا يحللون اما من غير مرجعية وإنما مما علق في أذهانهم من معلومات وهذا ما يجعل كلامهم غير مقبول إطلاقا وأما تجد كلامهم ينبع من عداء واضح للدين أصلا .
    فأتمنى من المعلقين مزيدا من البحث والاطلاع قبل الهجوم

  • khalid
    السبت 18 ماي 2013 - 22:41

    يا غزال هل تعلم أن أخت الرسول ص" شيماء" كانت مغنية. أنصحك بالرجوع إلى كتب التاريخ. ليس الغناء عهرا ولا دعارة بل هو فن عبر الأزمان له قواعده وأدواته، وليست كل مغنية بعاهرة،والدعارة منتشرة ليس بسبب الغناء وانما بسبب الفقر أولا .
    فالغناء ليس حراما بدليل أن الأنصار رحبوا بمقدم الرسول (ص) بالغناء والضرب على الدفوف التي كانت هي آلتهم الايقاعية. وتجويد القرآن هو نوع من الفن بقترب من الغناء لأنه يعتمد على المقامات الصوتية.وليس هناك في القرآن ما يحرم الغناء.فالآية {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}لاتشير الى الغناء،وتفسير لهو الحديث بالغناء بعيد عن المعنى الصريح للغناء،والله تعالى لا يتكلم بالألغاز،فقد يفسر لهو الحديث بالكلام غير المفيد الذي ينصب على أعراض الناس مثلا او خطبة تهريجية تلهي الناس عن الأهم في حياتهم والمعنى لا يخرج عن اطار الحديث اي الكلام وليس الغناء

  • sifao
    السبت 18 ماي 2013 - 22:41

    اسماعيل 13
    لا نستورد فقط المهرجنات والتظاهرات الفنية وانما أيضا الحواسيب والسيارات والطائرات وكل ما يؤثث منازلنا ومعاملنا ومدارسنا ووكل ما تحتاجه أجسادنا من لباس وأدوية وأطعمة ، انا لا أريد أن أموت بالاسهال وموسم الخضر والفواكه الطازجة على الابواب ، بول الناقة لا أستطيع تجرعه وماء زمزم قيل عنه مسرطن والفقيه لن يجد حلا للكارثة البيئية اذا وقعت الواقعة .
    أتحداك أن تذكر كلمة واحدة فيها سب أو شتم في تعليقي ، اذا أثبتت ذلك سأعلن انسحابي من هذا الموقع من غير رجعة ، كل ما أقوله صحيح ويعرفه كل المغاربة الذين يفكرون بعقولهم أما أصحاب القلوب فلا .
    ناقشني في أفكاري أو هلوساتي ،إن شئت ، اما أماكن القذارة فلا يعرفها الا من تعود العيش فيها أو الذهاب اليها ، تحت الذيل توجد أشياء أخرى ربما لك نصيب منها فهي معراة أصلا ولا مجال لتحجيبها أو تنقيبها وأصحابها لا تشي بالسر ولا يفتي الفقهاء بحرمانها وخاصة عندما يكون المرء في مهمة جهادية كما انت الآن .
    سبق لمظفر النواب أن قال عن أمثالك أن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم .

  • bigbil
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:09

    من ترك الموسيقى لله فقد استبرا لدينه ومن قال ان هذه رجعية و تخلف و ظلامية فليهيء اذنيه لرصاص ذائب هذا ما اخبرنا به رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح ويوم القيامة تظهر الحقيقة لمن لا يصدق الذي لا ينطق عن الهوى لاكن حينها سيكون الامر قد قضي ومن يشك في الامر فليقرا السيرة وكيف ان الله سبحانه انام الرسول صلى الله عليه و سلم مرتين عندما كان سيحضر حفلا او عرسا قبل البعثة ولو كان خيرا لامرنا به سواء في القران او السنة

  • elias
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:11

    الاسلاميون يحرمون الموسيقى، لعب الشطرنج، الرسم، النحث، الفلسفة و يكفرون كل من نادى باحياء العقل مثل ما كفروا ابن سينا و الخوارزمي. و يحللون نكاح بنت التاسعة، ملكة اليمين، الجواري، و قتل من يخالفهم.
    اثبتت العلوم ان الموسيقى مفيدة للانسان، لكن الاسلاميون لا يستمعون اليها و لهذا تزداد قلوبهم قسوة و غلظة و يتمتعون بمشاهد ذبح الانسان لاخيه الانسان. اذا كان الشيطان تجسد في قوم فالاسلاميون هم ذالك القوم. كل الافعال التي يجيزونها تشمئز منها القلوب.

  • محمد
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:13

    نحن مالكية ولسنا وهابية طبعا، فماذا قال امامنا مالك في الغناء والمهرجانات آسي بنشماس والمعلقين الفضلاء
    عن إسحاق بن عيسى الطباع قال : ( سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء ؟ فقال : ( إنما يفعله عندنا الفـُسـّـاق!!!) ( ).أثر صحيح أخرجه الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [ص142] وابن الجوزي في تلبيس إبليس [ص282] من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه عن إسحاق به .
    قلت : وهذا سنده صحيح ، وقد صححه الألباني في تحريم آلات الطرب [ص98] .
    وقال أبو الطيب الطبري : ( أما مالك بن أنس فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه … وهو مذهب سائر أهل المدينة
    وقال ابن القاسم : ( سألت مالكا عن الغناء ؟ فقال : قال الله تعالى: { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ } أفحقٌ هو ؟اهـ
    وعن إبراهيم بن المنذر المدني أنه سئل فقيل له : ( أنتم ترخصون في الغناء ؟ فقال : معاذ الله ! ما يفعل هذا عندنا إلا الفساق ) . أثر صحيح أخرجه الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [ص142] من طريق العباس بن محمد الدوري قال سمعت إبراهيم به .قلت : وهذا سنده صحيح .
    هل كان مالك متطرفا
    لا لا ربما كان وهابيا أيضاً ؟

  • كاره الضلام
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:22

    انها لمصيبة ان نجد انفسنا مضطرين لمناقشة دور الموسيقى و جدواها، بلد يوجد فيه اشخاص يعتبرون الموسيقى شرا لا بد ان نقلق على مستقبله، اننا امام مرضى يصفون الدواء للاسوياء،نعرف انهم لم يسمعوا الموسيقى ابدا لانهم لو فعلوا لما حل بهم ما حل،و نعرف انهم لا يفرقون بين الموسيقى و الجنس، كما لوان بيتهوفن كان عاهرة تجوب الارصفة، كيف تصف مداق اكلة ما لشخص ليس له لسان؟ كيف يفهم ماهية الفن من يفتقد لرهافة الحس و الدوق؟ يعلمون الاطفال الحقد على المجتمع و كره الحياة و يعاتبون من يريد تربيتهم على سمو الاحاسيس، كفوا عن ترتيل القران و تجويده ان كنتم ضد الموسيقى،اواقرؤوا القران في لغات غير العربية ، التجويد لا يكون الا بمقامات موسيقية و القران دون تجويد يحتوي جرسا موسيقيا واضحا(السجع و المحسنات اللفظية)، الدين سرق الجمال من الفن و نسبه الى السماء و باسم السماء اضطهد الفن، الخشوع الديني ما هو سوى التاثر الفني متلفعا بالميتافيزيقا، يشعر من يتلو القران بتلدد فني و يعتقد انه تخشع،انزعوا الجوانب الفنية من الدين فسيموت في لحظته، الدين قائم بالفن فقط، اتركوا التجويد و الاناشيد ان كنتم صادقين

  • sefrioui
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:27

    pour sifao
    عندما تطلب من غيرك أن يناقش أفكارك، فعليك أولا أن تقدم أفكارا قابلة للنقاش، لا أن تجتر كعادتك ما يقوله أساتذتك من سب وشتم وضرب في قيم الإسلام، وخارج سياق الموضوع.. "المهرجانات والسهارات" لا يساق إليها الناس فعلا، وإذا كان المقياس عندك هو عدد الحضور فأطلب منك أن تقارن مثلا عدد حضور ندوة علمية في أي موضوع شئت وعدد الحضور في سهرة للشيخات أو مباراة لكرة القدم، وقل لي هل هذا معيار للحكم على النشاط الأصلح والأولى.
    ولست أدري هل سبق لك أن قرأت فعلا عن قيم الإسلام من مصدر آخر غير ذلك الذي تسبب لك في غسيل الدماغ. وحينئذ ستستحق مني ومن غيري من "الظلاميين" كما يحلو لك أن تسمي من يخالفك الرأي والعقيدة، كل الاحترام..
    رأيك خطأ قد يحتمل الصواب، ورأيي، في نظري صواب، قد يحتمل الخطأ.. أما ما قرره ربي وربك من محكم القول من فوق سبع سماوات، فنحن ندين به لله ونحني هاماتنا إجلالا له..ونرجو منه سبحانه العفو عن كل تقصير بدر منا…ونرجو الله لنا ولك الهداية

  • كاره الضلام
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:04

    – نحن ضد تبدير الاموال و لكننا ضد التخفي وراء التبدير لمحاربة الفنون.
    – واجهو انفسكم بسؤال لمادا يقبل الناس على الفن و لا يكترثون بالدين؟ ادا صارحتم انفسكم ستقهمون انكم تغالبون فطرة الناس التي تحب الفرح و الترويح و الاقبال على الحياة و تبغض الانقباض و الجدية و الواجب.
    – يجب ان نعلم اطفالنا في المدارس الموسيقى و الفنون التشكيلية و مبادئ السينما و المسرح و الرقص و فن الاناقة لنحصل على اجيال جميلة و تحب الجمال.
    حاول ان تفكر لحظة بعقلك في مبرر تحريم موسيقى صامتة بدون غناء، لمادا يحرم علي الدين الاستماع الى سمفونية قديمة في السيارة او البيت؟ هل سازني ان استمعت الىها ام ساهرع الى اقرب خمارة بمجرد الانتهاء منها؟
    – تاملوا جيدا هه الحكمة التي قالها احد العباقرة قديما " ان رجلا ليس بداخله موسيقى، و لا يؤثر فيه تناغم الاصوات العدبة، لقمين بكل انواع الغدر و الدسائس و الدناءة،و خلجات روحه معتمة كالليل ) شكسبير.

  • moha
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:48

    l’univers chante
    l'eau chante
    و السماء والطارق
    même les astres chantent
    les océans chantent
    la pluie
    les oranges
    les animaux
    les oiseaux
    ……
    …….
    si vous voulez vous enfermer enfermez vous c'est votre droits
    nos les marocains en générale on vit, nous choisissons par nous même ce que nous voulons écouter

  • مراد
    الأحد 19 ماي 2013 - 10:58

    بعض المتدخلين لم يلتفتوا إلى أن الكاتب ناقش ثقافة المهرجانات لا الغناء المقطوع به في الدين بانه حرام وفي مذهب مالك خاصة
    لكن الشيطان قد بر بقسمه والظاهر انه قد أستفز عدد من المعلقين بصوته هذا أن لم يكن قد شاركهم الأموال والأولاد
    آسي رآه الدنيا فانية ونحن واقفون غداً بيد الله وتبعو الهضرة ديال التخريبق وخليو المعقول

  • Axel
    الأحد 19 ماي 2013 - 11:14

    موسيقي او مغني مشهور, يربح الملايين بفنه, يعيش في احسن عيشة هو واهله, يعطي رواتب لاعضاء فرقته, يؤدي الضرائب للدولة, يقوم باعمال خير كالتبرع لدور الايتام والمستشفيات ومراكز البحوث العلمية . او يتبرع لضحايا الكوارث الطبيعية او لضحايا الحروب او الالغام او غيرها, افضل بكثير من اي شخص يربي لحية طويلة يبيع البخور او البربوش او الكتب الصفراء ( كتب الخرافات: اهوال القيامة, المسيح الدجال…) ويتحين الفرصة لتفجير الابرياء باسم الدين.
    لا زلت اذكر, بعد تفجيرات11 سبتمبر الارهابية, كنا نعاني نحن المهاجرين في اوربا من نظرة الاخرين لنا كمسلمين, حيث اصبح كل مسلم ارهابيا او مشروع ارهابي, ولم يخفف من هذه النظرة الا الفنانين و الرياضيين, الذين قاموا بنشاط محمود لاظهار ان المسلمين قادرين على ابداع وابتكار اشياء جميلة وراقية.
    يتبع….

  • sifao
    الأحد 19 ماي 2013 - 11:27

    sefrioui
    كل من تجرأ على البوح بفكرة مغايرة لاعتقاد الفقيه الا وعرض نفسه لغير المباح من الكلام بمعايير قواميس أخلاق كل الأمم .
    طرحت فكرتين للنقاش ، تعدد الزوجات والسياحة الدينية الى السعودية في ظل وجود الجوعى والمرضى والعوانس والمطلقات من أبناء خيرأمة أخرجت للناس.
    حضور 3000أو 4000 متفرج في مباراة لكرة القدم يُعتبر حضورا باهتا ، وحضور 200 أو 300 شخص لمحضارة علمية يعتبر حضورا مكثفا وهائلا .
    لست بحاجة الى قراءة قيم الاسلام لأني اعيش تفاصيلها كل دقيقة على مر عقود من الزمان .
    الذين غسلوا دماغي هم سادة الفكر البشري ، اريسطو ، ديكارت ، اسبينوزا ، كانط ، فخته ، نتشيه ، فيورباخ ، هيزنبرغ ، دوركهايم ، فرويد ، ابن رشد ، ابن خلدون ، محمد أركون ، وآخرون" جزاهم الله خيرا" ، كل واحد منهم ساهم بما تيسر الى أن خلا دماغي من الأوهام والأكاذيب التي عمل الفقهاء جادين على تثبيتها خلال عقود من الزمان وبمختلف أساليب الترهيب والترغيب وفشلوا لأنهم لم يكونوا صادقين .
    الناس يميلون الى ما يفرج عنهم كربتهم وليس الى ما يزيد من غمهم وهمهم .
    القذف والسب والشتم ليس من أخلاق العلمانيين ، العين بالعين والبادئ أظلم .

  • مراد
    الأحد 19 ماي 2013 - 11:31

    عن أبي الطيب الطبري قال : ( كان أبو حنيفة يكره الغناء، ويجعل سماع الغناء من الذنوب ) ( ).
    وقال : ( وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة )
    وعن أبي حنيفة رحمه الله قال 🙁 أن الغناء حرام في جميع الأديان) ( ).
    وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان [ص348] : ( مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشدِّ المذاهب ، وقوله فيه أغلظُ الأقوال، وقد صـرَّح أصحابه
    بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار، والدف، حتى والضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية ، توجب الفسق ، وتُرَدُّ به الشهادة، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا: إن السماع فسقٌ ، والتلذذ به كفرٌ، هذا لفظهم ) . اهـ

  • malk
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:17

    cher frère tes propositions sont naifs ,seuls des gens ignorants qui peuvent croire à ces rêves ;montrez-nous un seul pays qui qui s'est engagé dans votre obscurantisme est qui se porte bien ,n'est-ce pas le soudan,l'afghanistan, l'ran ou bien l'arabie ,éloignez-vous de la politique et tt sera bien vous êtes unentrave popur tt prospérité et progrés sans vous l'Egypte ,la tunisie ne seront pas là où ils sont même sans vous la syrie sera sauvé de cette dictature sanguinaire vraiment je medemande comment dieu a pu chatié ce monde par votre présence

  • محمد
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:19

    قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [سورة لقمان: 6].

    قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: "هو الغناء"، وقال مجاهد رحمه الله: "اللهو: الطبل" (تفسير الطبري)، وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

    قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}، فقال: "والله الذي لا إله غيره هو الغناء" – يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

    وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: "وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء" (إغاثة اللهفان).

  • Axel
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:56

    تابع تعليق سابق
    شكرا للموسيقيين والمغنين والرياضيين وجميع المبدعين ف شتى المجالات , وكل من برهن للعالم ان المسلمين قادرون على ابتكار الاشياء الجميلة والراقية. شكرا جيل جيلالة والشاب خالد ,شاب مامي, رشيد طه.
    شكرا هشام الكروج وزين الدين زيدان وباقي الرياضيين.
    شكرا للادباء والرسامين الذين عرضوا ابداعاتهم في الغرب .

    الابداع الفني والادبي والرياضي له ابعاد اقتصادية وانسانية ودبلوماسية لا تفقهها الرؤوس المجوفة التي ما تزال تعيش في القرون الثلاثة الاولىى للهجرة.

    اكسل البورغواطي.

  • شكون هوّا؟
    الأحد 19 ماي 2013 - 19:46

    مقال فالمستوى خويا نبيل

    بِتْحبْني و شهقت بالبِكِي/قصيده من الرّواءع

    بتصرّف ديما/خويا expert عجباتني الفكره و دخلت عليها ، لا تلوموني يا خويا لا تلومني تحيّاتي المحترمه خويا لعزيز

    حميدان ماعليك إلا الميدان أو خلي عليك داك الكلام ديال خروب بلادي او الفلسفة الخاوية او تعالى اهنا اوقلي أتتقن شيئا مما ذكرت من اقتصاد رياضيات تكنلوجيا علوم وو……. كما يتقن الفقيه إعرابه ووضوءه وصلاته أم أنك فقط فهايمي أمام الحاسوب وأمام التلفازعند مشاهدةأي مقابلة كرة القدم، فهل لعبتها يوما في حياتك؟

    يا خويا القوم شطّو شطّا من شحال هادي من نهار سورة العصر و هوما دايخين ، ها الغرب ها مريكان فالنواصر و ضّو خاصر ها فرعونيه و فرعون و التحنيط هنا و لهيه ها طيريري طيريري طيريري و التكلاخ لاخ لاخ ، أمتيحشموش يا عشيري خاصّهوم لمليح المصقول وليّ الأمر
    و غي خلّيهوم يبقاو حاضيين السفرتح

    شي نهار نكون أليز فلافاليز و نهدي لك شي قصيده جميله خويا لعزيزإكسبير

  • أبو حذيفة
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:19

    إلى sifao
    لماذا ذكرت ابن رشد وابن خلدون ضمن من وصفتهم بأنهم غسلوا دماغك وهم سادة الفكر البشري؟ أَوَ ليس ابن خلدون من المدافعين عن الإسلام وعن تطبيق شرعه؟ أو ليس ابن رشد فقيها أصوليا قبل ان يكون فيلسوفا؟
    ثم لماذا أهملت ذكر علماء الإسلام الذين هم وراد الفكر بحق أمثال الرازي وابن سينا وابن الهيثم والبيروني وغيرهم ممن لا يزال أسيادك من الغرب يدرسون كتبهم في جامعاتهم؟
    قال تعالى: "فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"

  • محمد
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:21

    اخي نبيل غزال كثر الله من أمثالك ووفقك الله, سر على بركة الله ولا يحزنك تهافت المتهافتين ولا كلام التائهين ولا ضجيج الحاقدين, أنت تعلم كما أعلم أن النصر للاسلام فالعمل العمل وتعلم جيدا أن حالنا يستوجب مضاعفة الجد والجهد أضعافا مضاعفة فجحافل الإرهاب الحقيقي اقتحمت علينا كل ركن, فالعمل العمل والجد الجد والإخلاص الإخلاص فلنقم بواجبنا والله المستعان, إن الظلام وان طال منقشع .. بنور الاسلام في كل ناحية, وأدكرك ونفسي بتقوى الله وبآية والله متم نوره ولو كره الكافرون. إننا في زمن وجب فيه الجهاد بالكلمة والقلم والفكر لأن جهاد السيف لن ينفع فما أخد وسرق بالفكر لا يسترجع الا بالفكر, وفي مسيرتنا لا يجب أن نأبه بما نرمى به من أقبح الكلام وأنتنه فمسيرتنا يجب أن تستمر وأما الدين يبصقون في وجه السماء فبصاقهم لن يسقط الا على أنوفهم ونسأل الله الهداية لكل فرد في الامة وأن يردنا الى دينه ردا جميلا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • sifao
    الأحد 19 ماي 2013 - 23:12

    35 أبو حذيفة
    اذا كان ابن رشد فقيها أصوليا قبل أن يكون فيلسوفا ، فمن أحرق مؤلفاته وأهدر دمه ولماذا ؟
    لأئحة أسياد الفكر طويلة ، لا يتسع المكان لذكرهم جميعا ، قلت آخرون لتكمل أنت البقية اذا كان لديك متسع من الوقت ورحابة صدر
    هذا هو أصل الداء، اسيادي، نزولا عند رغبتك، يدرسون كتب ابن سينا والرازي والكندي-هناك معهد متخصص في الدراسات الرشدية في المانيا كان من بينهم استاذ مغربي جمال الدين العلوي- ولا يُقال لهم أنكم تدرسون كتب أسيادكم من المسلمين كما تفعل أنت مع كل ما هو غربي من غير سياراته الفارهة وأجهزته الاليترونية المذهلة وأدويته المسكنة للآلام و..الا منظومته الحقوقية تقول عنها أنها مخلة بالأخلاق العامة لأنها تضرب تهافتاتك في الصميم ولا تجد لها جوابا الا الصراخ والعويل والتهديد بالانتحار ، اذا كنت تتابع النقاشات الدائرة حول المواضيع ذات الصلة ، قلت مرارا أن الفكر خاصية انسانية وانتاج بشري مشترك لا غربي ولا شرقي ولكل مرحلة خصوصيتها ، الحديث الآن عن تطبيق الشريعة الاسلامية ضرب من الجنون ودعوة الى التخريب والدمار ونشر الموت والأحزان ، هذا ما يتنافى مع الفطرة البشرية التي تجنح الى السكينة

  • أبو حذيفة
    الإثنين 20 ماي 2013 - 14:21

    أنا لم أنكر ما يفد من الغرب من الإيجابيات، ولا أدعو إلى مقاطعتهم بصفة نهائية أبدا، فقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود والنصارى. بل ينبغي أن نستفيد مما وصلوا إليه من العلوم الحقة، لا كما يفعل السواد الأعظم من المسلمين معهم، لا يستوردون منهم إلا سيء الأخلاق وقبيح العادات ورديئ الأفكار… وهذه هي مشكلتكم -معاشر بني علمان- التي تسعون جاهدين إلى فرضها على المجتمعات الإسلامية.
    أما الشريعة الإسلامية، وإن كنا نعتقد صعوبة تطبيقها، فإن لدينا اليقين التام الذي لا يدخله أدنى ريب في أنها هي الحل لما وقع فيه المسلمون من المشاكل والأزمات. وأما دعوى أنها وسيلة الى التخريب والدمار ونشر الموت والأحزان، فالتاريخ والواقع يكذبانها، وانظر -هدانا الله وإياك- إلى المملكة العربية السعودية هل فيها إلا الأمن والسلام، ومن أكبر الأدلة على ذلك أن أصحاب المحلات والبوتيكات يتركونها مفتوحة بلا مراقب أثناء وقت الصلاة ولا أحد يجرؤ على اقتحامها لعلمه أنه ستقطع يده.
    أما البلدان الأخرى فلا أحد يمكن له أن ينكر ما يسود فيها من أنواع الإجرام والإعتداء على الأموال والأعراض. ففيم الأمن إذن؟

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد