نظــرةٌ عــلى أوضـــاع الأفـارقة بالمغـــــرب

نظــرةٌ عــلى أوضـــاع الأفـارقة بالمغـــــرب
الخميس 19 شتنبر 2013 - 18:28

تعتبر المملكة المغربية جزءً من افريقيا ؛ تقع في أقصى غرب شمالها ؛ وهي ذات نظام ملكي برلماني دستوري ، فهي الدولة الافريقية الوحيدة التي ليست عضوا في اتحاد الافريقي ، يتحدث سكانها باللهجة الدارجية والأمازغية وغيرها…

ومن الجدير بالذكر أن الشعب المغربي لا يحبذون الانتماء إلى افريقيا ، فهذه الكلمة (افريقيا ) تعني لديهم الأسود والتخلف والإهانة ، والحال أنهم يرون أنفسهم بيضا متطورين منفتحين ، لذلك ؛ من العار والاستخفاف أن تقول لأحدهم ” أنت افريقي ” فهذا يعني عنده : أنت جاهل فقير متخلف ، أو بعبارة أخرى : هجين بلا حضارة !.

فلا يزال الشعب المغربي ينظرون إلى كلمة افريقيا لونا وقومية وهوية ، لذا لا يحبون أن تلصق بهم ولا أن ينسبوا إليها ، ويحلمون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

* لماذا المغرب؟

قد يخطر في خلد بعض الناس: ما هو السر في كثرة الأفارقة بالمغرب ؟

هل يقصدونها للاستقرار أو لحاجة في نفس يعقوب ؟

ليس بخاف على كل من عاش في المغرب بأنها أوروبا، إلا أنها تختلف عن أوروبا بكثرة مساجدها، وتتميز أوروبا عنها بالدمقراطية والمساواة بين المواطنين والأجانب ، بينما المغرب لا تعطي للأجنبي أمام المواطن أي حق ، فإذا ذبح الأجنبي على يد المواطن المغربي ، فكأنما ذبح شاة بإذن صاحبها !!، فلا يعاقب المجرم بأكثر من سجنه ، هذا إن قبض عليه وإلا فسيذهب دم المقتول هباء منثورا !.

إذن لماذا المغرب ؟ لماذا التصبر على الذل والإهابة والاحتقار وسفك الدماء ؟

لا تنقضي سنة إلا وتسمع عن قتل افريقي أو طعنه أو سلبه أو تقطيعه ، وأما عن سجنه بدون حق فحدث عن البحر ولا حرج !، والأدهى وأمر أن هذه الفعلة الشنيعة اللاإنسانية تتم في الأسواق العامة وفي وضح النهار وبمشهد من الجمهور !.

*- ماذا يبغي الأفارقة بالمغرب ؟

الإنسان عبـد لحاجته ، وأينما يوجه السيد عبده فلا خيار له ، بل يتحتم عليه الامتثال طوعا أو كرها .

هكذا الأفارقة بالمغرب ، فإما طالب علم ولا بد له من مواصلة الدرب الدراسي، أو مهاجر سري ، فإما أن يموت فيعذر؛ أو يحقق الحلم الأوروبي ، فالمغرب بالنسبة لهذا بوابة النعيم إلى الجنة الأوروبية .

* حياة الطلبة الأفارقة بالمغرب :

تعد المغرب من أكبر الدول الافريقية التي يأتيها الناس من كل فج عميق ، لورد العلم – بشتى أنواعه – من كلياتها العامرة ، ولنيل شهادتها المعترف بها عالميا .

ولكن حياة الأفارقة بالمغرب كالمسافر سفر شهر في الصحراء ، وليس معه إلا زاد أسبوعين ، فإن لم يحسن اقتصاد زاده هلك ، وإن أحسن بلغ بعد شق الأنفس ، هكذا يعيش الطلبة الأفارقة بالمغرب ، فالمنحة الدراسية لا تكفي لسد ثمن الكراء فضلا أن تغني وتسمن من جوع .

والسؤال الذي لم أجد له جوابا ، لماذا التفاضل بين الأجانب والمغاربة في ثمن الكراء ؟، فالغرفة التي يكتريها المغربي ب500 درهم ، يكتريها الأجنبي ب1000 درهم أو أكثر ، أما كان الأولى والأفضل أن يرخص للأجنبي النائي عن أهله ووطنه ؟ أو أقل شيء أن يساوى بينهما بالعدل ؟.

في هذه الظروف العويصة ، يتصبر الطلبة من أجل تحقيق أمنياتهم ، ومن لم تمد إليه أهله يد العون والمساعدة عاش حياة ضنكا .

* العلاقة الطلابية بين الأفارقة والمغاربة

إن أقصى ما يتمناه الضيف من مضيفه : البسمة الحانية فهي أغلى من الذهب ، تبث الطمأنينة والأمان في النفس ، صدق الشاعر :

بشاشة وجه المرء خير من القرى ** فكيف إذا جاءت به وهو ضاحك

إن المضيف الذي يبخل على ضيفه بالبسمة، فإن ضيفه لن يقيم عنده طويلا ولو كان حاتما.

إن الشعب المغربي معروفون بالطيب وحسن الأخلاق ، – وهذا مما لا خلاف فيه – ولكن الحقيقة التي لا تخفى حتى عن الخفافيش أنهم منغلقون أمام إخوانهم الأفارقة ، فلا يكاد أحدهم يكشف عن ثغره أمامهم إلا للضرورة أو للحاجة الملحة ، فعندها تنجلي البسمة الحاجية أو الضرورية ، وهي تختلف تماما عن البسمة الودية الدينية .

بصراحة ، إن حبل العلاقة بين الطلبة الأفارقة والمغاربة أوهن من بيت العنكبوت ، فليس هناك أي تواصل ولا صداقة حميمية ، ولا زيارة ودية ، فهم أصحاب لا أصدقاء ، أي أن حاجة ما هي التي تجمعهم ، – إما الفصل أو العمل – وبعدها لا يبقى أي شئ يترتب عليها الانسانية ، هذا هو الغالب ، وهناك حالات استثنائية نادرة جدا ، ولكن الحكم للغالب – كما يقال – وما ذكرناه من باب الكل لا الكلية .

* المهـاجـرون الســريون :

” إن المغرب أقرب إلى أوروبا من حبل الوريد ، فمن حل على قيعانها فليس بينه وبين أوروبا إلى خطوتين ” كلمة باطلة مبنية على أسس واهنة ، نشروها في القارة السمراء ، فسرت في عقول الشباب كما يسري السم في الجسم ، فكانت النتيجة أن باع بعض الشباب جميع ممتلكاتهم ، وتوجهوا تلقاء المغرب لعل الحظ يبتسم لهم ، ومنهم من قطع الفيافي شهورا وحرارة الشمس تلسعه سيرا على الأقدام .

لم يأتوا إلى المغرب للاستقرار ولا للبحث عن العيش الكريم – فبعضهم من أسرة ثرية ، – ولا لبغي العمل ، فلا أخال أحدا من أبناء القارة السمراء يفارق أرض الماس والذهب والفضة إلى المغرب بحثا عن العمل ، وأي عمل ؟ إن من أكبر المشاكل التي يعاني منها الشعب المغربي هي البطالة التي تحرق الأخضر واليابس .

عند وصول هؤلاء إلى المغرب تحملهم رياح القدر إلى غابة – غوروغو- بإقليم الناظور أو إلى صحراء مدينة وجدة ، هناك ؛ يتعرضون لقمع ممنهج في ظروف لا إنسانية ، فالشمس تلفحهم في النهار ، والبرد يلسع أجسادهم المبللة بالليل ، في جحيم الغابات وعذاب المخيمات ، الجوع يحصدهم ، والضوابط القانونية تذيقهم سوط العذاب دون اعتبار لمن معهم من الأطفال والنساء، ولا تسأل عن العنف الجنسي ، لهذا تلجأ الأخوات إلى إخفاء أثوثتهن من حلق الشعر وتسوية الصدر؛ خوفا من ذئاب البشر.

لماذا هذه الهجمة الشرسة والانتهاكات ؟ ما ذنبهم ؟ أين حقوق الأنسان ؟

هؤلاء لم يختاروا المغرب بل المغرب هو الذي اختارهم، ما جاءوا إليها للاستقرار ولكن لاغتنام فرصة تحقيق الحلم الأوروبي.

وعند التربص بهذه الفرصة التي قد لا تأتي أبدا يضطر بعض المهاجرين ممارسة بعض الأعمال التي تضمن له حياة كريمة ، كالبيع المتجول أو على الأرصفة لبعض الحلي أو الصناعة التقليدية الافريقية ، أو ممارسة بعض الأعمال الشاقة كالبناء .

وأما الفتيات فبعضهن يخدمن في الدار ، ويشتكين دوما من مضايقة أرباب الدار ومراودتهن .

وقد يضطر بعضهم على قضاء يومه بالتسول ، لتأمين ما يقيم به صلبه ، وذلك لعدم معرفته اللهجة الدارجية أو اللغة الفرنسية .

* الافريقيات وتهمة الدعارة من الصحافة المغربية :

لم يعد سرا اليوم أن المغرب من بين دول العالم – بما فيها أوروبا- تشهد استفحال ظاهرة الدعارة ، تحتل المرتبة الأولى في العالم العربي ، فكل الأمكنة صالحة للعب هذه الكرة ما دامت الشروط والظروف سانحة ، في الشارع والأزقة بثمن رخيص إلى حد لا يصدق في بعض الأحيان .

لا يحتاج الباحث عنهن من بذل أي جهد بل يكفيه التنزه والتماشي في الساعة الثامنة ليلا نحو الشوارع ، هناك محطتهن من مختلف الأعمار يعرضن أجسادهن بكل بذاءة .

لعل الأوضاع الاجتماعية المأزومة والفقر هي التي تفسر انتشار هذه الظاهرة وتغذيتها في الداخل وامتدادها إلى الخارج.

والسؤال الذي يفرض نفسه ” ما هو الشارع الذي يباع فيه لحم الافريقيات ؟، أو بعبارة أخرى هل من بين بائعات الهوى في الشوارع والأزقة – وما أكثرهن – افريقيات ؟؟ لماذا هذه التهمة العمياء والفرية البيضاء ؟؟

لا أنكر بأن هناك افريقيات تلجئهن قساوة الظروف وذات اليد إلى التسول لتوفير لقمة العيش ، ومع ذلك يتعرضن للتحرش بشكل دائم ، وأما تجارتهن بأعراضهن وممارسة الجنس فهو من خزعبلات الصحافة التي لا ظل لها .

فالمتسولة في اليوم لا تجد أكثر من خمسين درهما ، والتاجرة بعرضها فيمكن للمحترفة – ولو كانت دميمة – أن تجمع في ليلة واحدة أكثر من خمسمائة درهم، وهذا يعني أن التي تحصل على هذا القدر لن تعذب نفسها بلهيب التسول ، ولن تتحمل حر الهجير من أجل الدريهمات .

إن المهاجرات الافريقيات على الرغم من صعلكتهن فإنهم أطهر من ماء المطر، لا يدفعهن إلى التسول إلا الضرورة والحاجة الملحة ، ومن أجل ملئ البطن وسد الحاجة ، وحفظا على الكرامة والشرف .

* نظرة الشارع المغربي تجاه الأفارقة :

لا يزال الشارع المغربي يرنو إلى الجنس الأسود نظرة الجاهلية ، يعتبرونه أداة للتسوية ، موسوما بالخسف والهوان ، مسخرا للأعمال الشاقة .

فقد صار اللون الأسود عندهم شعارا للعبودية ، فكلمة عبد ترادف كلمة الأسود عندهم، لذلك ينادونهم ب(غمغمgamgame) هذه الكلمة الغامضة التي لا تحمل في طيها إلا الذل والاحتقار والاستخفاف…

فالجنس الأسود عند المغاربة هو :

– العبد : لذا لا يكلفونهم إلا الأعمال الشاقة ، ويزعمون بأن رائحة نتنة تنشر منهم ، فإذا مر بهم بعض الأفارقة تراهم يضعون أيديهم على أنوفهم ويتمايلون قهقهة وضحكا.

لست أدري ولكن أجبني بكل صدق أيهما أنـتن الذي لا يستحم إلا مرة في الشهر أو في الأسبوع في الحمام العمومي، والذي يستحم في كل يوم مرة أو مرتين ؟؟

– الحيوان الوحشي : لذلك يهجمون عليهم كلما سنحت لهم الفرصة ويأخذوا كل ما يحملون معهم من غال ونفيس كالهاتف والنفود وغيرها، ولا أحد يتحرك للذب عنهم ، بل يقتل بعضهم أو يقطع والشمس في كبد السماء ، ويرشقهم الأطفال بالحجارة ويسخرون منهم .

وهذه ليست نظرة الأعوام فحسب؛ بل حتى المثقفين وبعض علماء الدين هكذا يرنون إليهم لا يقيمون لهم وزنا.

وتنشر الجرائد بأنهم أناس سيئون منحرفون يتعاطون المخدرات والدعارة ليتمكنوا من البقاء ، وهذا ما أولد تخوفا لدى المواطن المغربي من الشرذمة التي تقيم فوق بسيطته ، وما أنتج كراهية وبغضا ضد كل من هو أسود بغض النظر عن الحقيقة .

وسأختم هذه المقالة بنصيحة غالية ، حقها أن تسطر بماء الذهب ، من أخت مغربية وصافي، سجلتها في موقع هس بيرس إثر مقتل الشاب السنغالي – اسماعيل – http://hespress.com/societe/86725.html – التعليق 14 – وسأدع التعليق للقراء الأعزاء .

قالت ” إلى الأفارقة انتظروا الآن أي شيء من المغاربة طالما دخلتم بلدنا بالغصب وأفسدتم وطغيتم ونهبتهم ووسختم واستوليتم على المنازل بدون وجه حق.. ارحلوا الى بلدانكم ما فينا يكفينا ، قولوا عني عنصرية لا يهم ، لكن هؤلاء الأفارقة سيأتي يوم سترون منهم العجب ” انتهت بنصها .

*الشهير بـ(ضيف الله الغـيني)

‫تعليقات الزوار

8
  • RBATIA SENHAJIA
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 19:10

    امــــــازيــــــغـــــــــيــــــة صـــــــنــــهــــــاجـــــــيــــــــة (iznagen) افريـــــــقيـــــــا وافـتـــــخــــــر تـــحيـــاتـي لك أخــــــــي ولا يهمــــــــك ربــــــي كـبيــــــــــــــر!

  • توريا الفاسي
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 22:59

    تحية لجميع الافارقة
    كما قلت في كلمتك المغرب يعاني من البطالة و الفقر و امكانياته محدودة جدا من حيت الطاقة و المغرب اصبح قبلة للمهاجرين من جميع انحاء العالم وبالاخص من اوربا وافرقيا وحتئ من الشرق الاوسط .
    يجب ربط علاقات طيبة مع المغاربة بالاخص الطلبة والسكان ؤمناقشة اهدافكم والله يؤفق الجميع و مرحبا بكم في المغرب

  • brahimovitch
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 23:26

    désolé de le dire mais ce que tu as évoqué est quelque chose de véridique, bcp de marocain sont des racistes, mais sache qu’il ya de bon et de mauvais partout ou tu va et c le cas même des étrangés résidants au maroc

  • عبد الله
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 13:13

    1- نحن ضد العنصرية .
    2- لا تنسى أن فئة هامة من المغاربة يساعدون الأفارقة ماديا.
    3- تعرض الأفارقة للقتل و الإغتصاب راجع إلى انخراطهم في المجتمع، فالمغربي يقتل المغربي و يغتصب المغربية.
    4- بالنسبة للحقوق من سكن و تطبيب فالمغاربة يعانون.
    5- أما ماختمت به مقالك ارجع الرابط و التعليق 14 ولاحظ كم – ديسلايك عليه-.
    ———————————————————–
    لنكن واقعيين ألا نعد نحن الأفارقة فصيلة بشرية منحطة بالمقارنة مع الإنسان الأوربي ذا البشرة البيضاء و الأعين الزرقاء؟ ما الذي قدمناه للبشر غير الحروب الأهلية و التخلف … وليكن نقدنا الذاتي صادقا.
    حتى أصبح العيش في بلادهم حلما.
    ———————————————————–
    أنا بشرتي بيضاء و عيناي خضراوين و أعتز بانتمائي الإفريقي… و الواقع أني متخلف في بلد متخلف يلزمه سنوات عديدة للتقدم – حنا لا علاقة-

  • al khammar
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 17:03

    اعتدر بالنيابة عن كل لعنصريون المغاربة , فكل عنصري هو شخص جاهل

    و ناقص, و انا لا يشرفوني بل كيحشمو بينا

    لو تمععنوا قليلا لانتبهوا انهم احسن من بزاف من المغاربة, احترمهم و مرحبا

    بيهم,

  • سليمان بيشولي
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 19:07

    اخي الكريم لقد عشت في المغرب لفترة ستة اعوام في تسعينيات القرن الماضي ودرست بجامعتي محمد بن عبدالله في فاس ومحمد الخامس بالرباط حيث تخرجت في كلية الحقوق ونلت الاجازة في القانون العام كما درست السلك الثالث وطوال فترة اقامتي في المغرب لم اجد مثل ما ذكرته من عنصرية رغم انني افريقي اسود من اريتريا، لاادري ان كان اخوتنا المغاربة قد تغيروا الي هذا الحد مؤخرا!! كم كنت امني نفسي بزيارة المغرب مع افراد اسرتي لتجديد ذكريات جميلة وسقي الله ايام كنا طلاب في ضهر المهراز حيث الجميع كان يرحب بنا ترحيبا حارا، وكان لي شخصيا صداقات وثيقة مع عدد لايستهان به من المغاربة وان كان الزمن لم يسعفني بتعضيدها.

  • dadda
    السبت 21 شتنبر 2013 - 10:15

    اختلف معك سيدي في افتخارنا واعتزازنا بالانتماء الى هذه القارة التي تحمل اسم امازيغي وهو الاسم القديم لتونس هذا مبدأ عام اما العنصرية والتفاضل بين الابيض والاسود ليست من شيمنا بل استوردناها من المشرق
    والباقي مرتبط كل ماهو سياسة والمصالح تتداخل هناك وخاصة مشكل الصحراء وسمعة بعض الافارقة عن عمليات النصب والاحتيال

  • TAGADA
    الأحد 22 شتنبر 2013 - 12:40

    ILs ont violee les frentieres et la securete de notre pays grand pordel ouverte a n importe lequel au nom de tassamouhe,recontre des civilisations et d autre khouza3balate de elmekhenize pr rendre ce pp et ce pays une propriete privee au service de la monarchie,alors notre valeure et notre deniete sont perdue et vendue aux enchere ci pr cela des mecs comme celui ci qu ns accuse du racisme pr arriver a lr but qu est de voler notre morceu de pain deja tres defecille ds un pays plein des pauvre,apres ils veulent notre femmes notre race pr faire plaisire a des ONG mercenaires,et a l occident.Non monsieur vient on europe pr voir le frai racisme massquer sous le nom droit de l homme,non monsier on a ps inviter personneon a ps coloniser personne,on cide ps au chantage pr ns faire destabiliser,vs n avez ps le droit de vivre elegal d notre pays liberer et construite pr notre grand parent,le maroc et pr ces enfents,degagez vs et laisser ns tranquille.BASTA VISA

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة