نقاش هادئ مع الأستاذ أوريد: ضد بيان التطبيع

نقاش هادئ مع الأستاذ أوريد: ضد بيان التطبيع
الإثنين 27 يناير 2014 - 13:53

ستتناسل المقالات والتصريحات الإعلامية من فيالق المطبعين بحثا في حديث الدكتور حسن أوريد الأخير عن التطبيع سندا وحجة، وسيغدو بقدرة قادر أحد معارضي الفكر الاستئصالي، وأقصد هنا صاحب مرآة الغرب المنكسرة، يقدم باعتباره رمزا من رموز التطبيع مع الكيان الصهيوني وكلامه على أنه بيان للتطبيع، ويُدافَع عنه من قِبَل من كانوا حتى وقت قريب من ألد خصومه الإيديولوجيين… هل هي سخرية الأقدار أم منطق الاستغلال السياسوي الذي غدا متحكما في تفاصيل حياتنا؟ ولو كان حديث السيد أوريد في زمن آخر ووقت آخر حيث الفكر الاستئصالي مازال في وكره ولم يظهر إلى العلن مستغلا الحديث عن الأمازيغية من أجل تنفيذ أجندة التشظي وحيث الأمة ملتحمة في مواجهة العدو بكل تجلياته هل كان سيثير كل هذا اللغط؟ ولو لم يكن هذا الانتقال الشعبي نحو الصياغة القانونية لجريمة التطبيع والتفاف أهم الأحزاب الوطنية وراءه هل سيكون لمثل هذا الكلام من آثار ومعالم؟

لا أحد يمكنه الشك في قامة فكرية مثل السيد أوريد ولا في وطنيته وإخلاصه لأمته ولا في جملة من القيم التي يؤمن بها ولا يمل من التبشير بها، وهذه الثوابت تصب جلها في الإخلاص لمبادئ المشترك الجمعي المغربي السياسية والعقدية والفكرية. لذا فرفضه لمشروع قانون تجريم التطبيع لم يكن لنقص في إيمانه بكل هذه الثوابت أو لانسحابه من الصف الوطني كما يتداول الآن في المنتديات من أجل مكاسب آتية، على حد علمنا، أو لخيانته لأمانة الفكرة، فالرجل كما عهدناه رجل مواقف حتى وهو متدثر بأريج البلاط، لكن العلة الحقيقية أنه خلع عنه جبة المثقف صاحب القضية ليعوضه بالسياسي صاحب المصلحة. وشتان بين الجبتين. بين المبادئ الحاكمة التي لا تقيدها حسابات المنفعة وبين البراجماتية التي تنبع من وظيفة السياسي وحسابات المواقع والأوضاع حيث تتغير اللغة والقوانين. فهل هذا يعني أن يظل المثقف في برجه العاجي؟ بالطبع لا. يقول جان بول سارتر “المثقف هو من يدس انفه في كل شيء”. الانتماء والالتزام ضرورات انسانية لا غنى عنهما ولكن المحك مدى انحيازهما لقيم المشترك والكرامة الانسانية.

تعددت الحجج التي ساقها صاحب الموريسكي في دفاعه عن التطبيع لكنها تشترك في محور واحد هو الإيمان بالواقعية السياسية حد الإفراط. فباسم المصلحة الوطنية عد التطبيع حالة عادية في تبرير الدكتور أوريد، وباسم المصداقية الدولية غدا التطبيع سلوكا ضروريا، ولو دفعنا التحليل حتى نهايته سنجد القتل الممارس ضد الشعب الفلسطيني ممارسة طبيعية ضد أناس يقلقون راحة حاخامات الصهيونية. فمن أجل الوطن كل القيم غدت قابلة للمراجعة. ويمكن أن نجمل هذا الطرح في عناوين معينة:

1. الأطروحة الأولى مؤداها “ذهابُ المرء إلى إسرائِيل لا يعنِي أنَّهُ صهيونِيٌّ، أوْ أنهُ مؤيدٌ لإسرائيل، ولا كونه ضد حقوق الفلسطينيين”. هل يمكن زيارة إسرائيل دون الاعتراف بالصهيونية المؤسسة؟ وهل زيارة الأقصى بنَفَس التضامن أو التعبد ممكنة خارج الاعتراف بدولة الاحتلال؟ أم نغالط أنفسنا من أجل تسويغ ذهابنا إلى قلب الكيان الغاصب؟ أين هم المثقفون الذين ذهبوا إلى إسرائيل ولهم توجه نضالي ضدها، وهل أصلا ستسمح بدخول من يعارضها ولو قوليا؟ ويكفي أن نتذكر مؤتمر منظمة التحرير الأخير في رام الله وكيف انتقت إسرائيل من يدخل للأراضي المحتلة ومن لا يدخل. إن فساد هذه الأطروحة بين لسبب رئيس هو تعاملها مع الكيان الصهيوني باعتباره دولة عادية ككل دول العالم وليست كيانا لقيطا فرض على الأمة من أجل القضاء على مقدرات الانتماء والوحدة الممكنة، أو كيان حربي خارج الطبيعة القانونية. والأكثر من ذلك فالذهاب إلى إسرائيل لا يراد منه لا التعبد ولا حتى السياحة وإنما يراد منه أمران:

التطبيع مع الكيان الصهيوني كأمر واقع، والثاني صناعة نخبة مدافعة عن الأفكار الصهيونية. فالذين زاروا إسرائيل لم يذهبوا للاطمئنان على أحوال الأقصى وأبنائه بل للتعبد في حائط المبكى ودراسة المحرقة والخطابة في الكنيست… ومن هذا المنطلق فإن فعل التطبيع لا ينظر إليه فقط على أنه مفارق للبعد الأخلاقي بل هو تهديد للأمن الوطني. والدليل هو قائمة الذين زاروا الكيان الصهيوني وعادوا ليبشروننا بكيانات قزمية بعد أن تلقوا اللقاحات الضرورية.

2. بين السياسة والقضية: تلقينا في الأدبيات القانونية أن السياسة ليست إلا تمثلا لإرادة الشعوب، في الحالة الديمقراطية، ولإرادة الحاكم في الحالة الاستبدادية. ومتى كان القانون خارج الإيديولوجيا؟ بل القانون هو صياغة إجرائية لمواقف الأمة في حالة معينة. وكأن الأستاذ أوريد ينصحنا بالبقاء في دائرة البيانات الصحفية والإعلانات وكلام الصالونات والندوات والشعارات دون أن نصل إلى التدبير القانوني والسياسي للقضايا الكبرى. ولو ذهبنا في التحليل إلى منتهاه سنجد أن كلام المثقف ليس إلا عبثا ولا ينبغي له ان يتحول إلى إجراءات وقواعد مرجعية مادام التعبير حر حين لا يصل إلى أن يغدو قانونا ملزما. فللمواطنين الحق الكامل في التعبير عن رفضهم للصهيونية وللمثقفين الحرية التامة في عقد المؤتمرات ضد إسرائيل لكن أن يتحول الأمر إلى قانون يجرم النخبة التي تود الاستفادة من نعمة زيارة “الدياسبورا” المغربية فلا. إذن لم الكلام ؟. إن عداوة إسرائيل المؤصلة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية والمجتمعات الحرة ليست عداوة مجانية أو حتى إيديولوجية كما توحي كلمات المقال، وإنما هي نتيجة لما اقترفته وتقترفه ايادي الإجرام الصهيوني صباح مساء ضد ابناء فلسطين الذين لا تجمعنا معهم شروط الإنسانية فقط وإنما يجمعنا معهم الانتماء والاعتقاد والمصير. لذا اعتبرنا قضية فلسطين قضية وطنية، والأمر يحيل على قصدين: الأول أن الأمر غير مرتبط بنخبة ولا بتغير المواقع والأفكار والحكومات بل هو شأن كل المغاربة الذي عبروا عن ذلك حين يحتاج الأمر إلى التعبير الواضح، والثاني ان الاحتلال الذي تعانيه فلسطين هو احتلال ليس للأرض فقط وإنما للأمة. لذا فإسرائيل عدو للأمة وكل من دافع عنها أو زارها يدخل في دائرة العداوة كائنا من كان.

3. في مفهوم الوطنية : إسرائيل ليستْ عدوّة للمغرب، ما العدو عند السيد أوريد؟ لم نتلمس جوابا وافيا في المقال لكن يبدو أن منطق العداوة يرتبط بالمصالح الاستراتيجية للدولة. فعدونا هو الذي يعارض مصالحنا الاستراتيجية. وبهذا المنطق يمكننا ان ندرج قائمة طويلة من الأعداء القريبين والبعيدين سواء الذي يحتلون بعض مدننا أو الذين ينازعوننا في أرضنا أو الذين ينازعوننا مصالحنا. لكن أين تكمن مصالحنا حقيقة؟ هل مصلحتنا في دائرتنا الضيقة وفق منطق تازة قل غزة الذي أبان عن فشله بعد أن كاد المغرب يفقد لجنة القدس والمبادرة في العديد من القضايا؟. إن فهم الحدود الحقيقية للوطن هي التي جعلت الدبلوماسية المغربية تتحرك ولو متأخرة لأعماق المغرب المتعددة جنوب الصحراء وفي أعماق آسيا. وقد سبق لمحمد علي أن عرف حدود مصر بمنابع مياه النيل وسط إفريقيا. ومن تصور حدود المغرب الاستراتيجية مساوية لحدوده القانونية فقد فَقَد بوصلة القراءة الاستراتيجية التي تتيح الرؤية الاستشرافية لعناصر القوة الذاتية. فالدوائر المحددة لكل وعي استراتيجي تفترض الانتقال من النموذج المصغر للوعي المرتبط بالذات إلى مستوى النموذج الأكبر في المجتمعات والحضارات من خلال تحديد معاني الحقيقة داخل البيئة الوطنية. والحقيقة تتحدد في عمقنا السياسي. فالانخراط في دينامية الوجود الإقليمي والقومي هو الذي يحدد مدى قوتنا الذاتية واستقلالية القرار لدينا. فمهما تغنينا بشعارات السيادة والاستقلال فعمقنا القومي هو المحدد لوجودنا. وبمعنى أوضح، إن وجودنا رهين بقضية فلسطين سلبا أو إيجابا، ويكفي أن نعرف بأن العدو الصهيوني انتبه منذ مدة طويلة للأمر عندما سخر العديد من الفعاليات الأمازيغية لضرب عمق المنعة. إذن فالوطنية لا تتوقف عند حدود القانون وإنما عند حدود الانتماء.

4. نقطة أخرى تتعلق بالمصداقية. مصداقية المغرب، لكن الاستدلال كان مناقضا للعنوان. فهناك شبه إجماع فلسطيني على كارثية اتفاق أوسلو بل مسؤوليته عن كل الكوارث التي أصابت القضية الفلسطينية إلى درجة تبخيسها بعد أن كانت عنوان الثورة والمواجهة، وأن انتفاضة الحجارة التي أرقت الكيان الصهيوني قد تخلصت منه بالتفرقة بين ابناء الوطن. والنتيجة هي اغتيال القادة واحدا تلو الآخر. لكن للمغرب مصداقية اهم صنعها الشعب المغربي عبر تظاهراته المليونية وتفاعله اليومي مع القضية لدرجة الإحساس بعمق هذا الأمر في خطابات القادة الحقيقيين بعيدا عن اثرياء الثورة الفلسطينية. ولو كانت إسرائيل تأخذ في الحسبان العلاقات مع الأنظمة العربية لما اقدمت على اغتيال أحمد ياسين الذي حمته الأردن وياسر عرفات الذي حمته العديد من القيادات العربية. إن الكيان الصهيوني لا يفهم إلا منطق القوة، ولا يأبه لأي قائد، وبهذا المنطق ينزعج من كل المظاهرات المليونية بشوارع المغرب ضد جرائمه.

5. هناك فرق بين الرافد اليهودي كمكون من مكونات الشخصية الوطنية والصهيونية كإيديولوجيا استعمارية أثمرت وليدا مشوها، ومحاولة الخلط بينهما هو قفز على الحقائق. ويكفي أن نذكر بأنه في الوقت الذي يدافع السيد أوريد عن التطبيع مع الكيان الصهيوني نجد العديد من التيارات اليهودية رافضة للصهيونية ولوجود دولة إسرائيل ومؤسسات أكاديمية تقاطع الكيان اللقيط هي مفارقة، بل من اهم قادة رفض التطبيع في المغرب مواطنون يهود. إن الواجب بدل التطبيع هو الضغط من أجل المقاطعة التامة باسم الفكرة والوطن.

إن هذه العناصر تكفي للقول بأن بيان التطبيع الذي أصدره الدكتور أوريد قد أخطأ اللحظة، وأخطأ الجبة. فلو أن أحدا من دهاقنة الاستئصال هو من كتب لما اهتممنا به لأننا حسمنا أمرنا مع هؤلاء باعتبارهم يؤدون أدوارا بالوكالة عند سادتهم، لكن احترامنا للسيد أوريد جعلنا نؤكد أن تحوله نحو جبة السياسي قد ينسف ما ناضل منذ زمن طويل لتثبيته. فالدفاع عن القضية الفلسطينية ونقل النقاش إلى محراب البرلمان بعد أن تمثله المجتمع المغربي قد رهنه أمران اساسيان: التفاف شعبي مغربي على القضية بالرغم من محاولة اللوبي المسيطر إعلاميا إبراز العكس، وتعبير نسبي للبرلمان على خريطة الانتماء الوطني. لذا فالأمر حسم شعبيا وآن أوان حسمه السياسي والقانوني.

‫تعليقات الزوار

59
  • con pasraison
    الإثنين 27 يناير 2014 - 14:45

    C'est un manque d'analyse profonde et de vision étroite de notre bonhomme qui a été aveuglé sans voir les montagnes de haine qui nous sépare de l'entité sioniste. Apparemment, la louche qui a imbibé les défenseurs de la cause amasikh est borgne, car elle ne sait pas faire une adaptation à la réalité marocaine explosive. Il ne faut pas se fier aux apparences puisqu'elles sont trompeuses. L'air pensif d'un individu et sa carcasse chauve ne lui donne en aucun cas le caractère d'un penseur, mais au contraire il peuvent lui coller l'étiquette de la stupidité

  • Davinci
    الإثنين 27 يناير 2014 - 14:45

    كلام عفى عليه الزمن وسقط مع القدم وانهار على جدران الواقع وحقيقة الأمر بتقبل اسرائيل كأمر محتوم في هدا العالم فالذي مزال يطبل ويغني على الحان المقاومة باسم فلسطين جزر شعبه وفعل فيهم مالم يفعله أكبر طاغية في التاريخ البشري . الفرق بين القوميتين الصهيونية والعربية الاولى نسبة لجبل صهيون عندما كان بنو اسرائيل يقيمون يعني شيء تاريخي لليهود والتاني تقليد وموضة مستوردة مسخ مشوه من القوميات الاخرى فلم تدافع القومية العربية عن شعوبها بقدر استعبادهم واستحمارهم باسم العروبة وعلى باقي الاعراق الاخرى سوط جلاد على رقاب العباد ايديولوجية بائسة يشطحون بها على شعوبهم.
    قبل ركوب المغامرة وصنع الاعداء ليس بينك وبينهم حدود فلدينا مشاكلنا الداخلية أولى بحليها تلك المدينتين المحتلتين فلم نرى دعاة العروبة يساندننا واخيرها جزيرة ليلى عندما وقف العروبيين سوريا واختها المهجنة الجزائر مع اسبانيا ضد المغرب .
    تحاربون السراب كما حارب العروبيين القدامى اسرائيل بالشعارات الفارغة والتجييش العاطفي وصناعة الاوهام واسرائيل كانت تصنع الصواريخ والطائرات لصيدهم متل الطريدة داخل بلدانهم .

  • fedilbrahim
    الإثنين 27 يناير 2014 - 14:50

    ان التطبيع مع الصهاينة امر يستجيب للواقعية و المصلحة في اطار العلاقات الدولية و هو في نظري اجدر و انفع من التطبيع مع الانظمة الارهابية والقومية المتنكرة في ثياب الدين و العربية في الشرق الاسط والادنى .
    فلم نسمع هذا الضجيج بخصوص العلاقات مع السعودية و سوريا وليبيا القذافي مثلا رغم انها انظمة لاتقل ممارستها من اسرائيل
    لا ندافع هنا عن اسرائيل و لا نتهجم على السعودية او سوريا او عراق صدام و انما من باب اثارة الانتباه الى كيل القوميين العربيين في بلادنا بمكياليين فالجمل مع كامل احترامي لصبره لا يرى غير حدبة اخيه عدوه لانه لم ياخد من التاريخ عبرا و معاناة اقوام تحت همجية العرب باسم الاسلام فالشكر والحمد على نعمة ضعف العرب والمسلمين و لطف "الكفار" و المسحيين واليهود و تسامحهم و حرصهم على سير الكون بميثاق الامم المتحدة التي تسمع للعيش المشترك دون اقصاء كما هو ثقافة شعب الله المختار للتخلف و الاقصاء كنتم خير امة خرجت على الناس تامرون بالمعروف عندكم -الجهل والحقد – وتنهون عن المنكر العلم والتسامح .
    الغزاويين يتعاملون مع اسرائيل فهل ملين الميت صبروا و العزاية كفروا
    عجيب

  • AMANAR
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:24

    انتهى زمن الإسترزاق باسم القضية الفلسطينية.
    لإن كانت لديكم درة من الموضوعية والمبادئ التحررية التي تدعون الدغتع عنها لدافعتم عن سبتة ومليلية ثم الصحراء الشرقية قبل الحديث عن القضية الفلسطينية.
    فلسطين تجاورها دول وشعوب لبنان وسوريا والأردن ومصر ثم تليها حلقة أخرى مكونة من العراق والسعودية والسودان وليبيا ثم حلقات أخرى والمغرب في الحلقة الأبعد ورغم ذلك تريدونه أن يكون في الواجهة
    أنتم تتحدثون عن القومية والبعد القومي،لكنكم اختصرتم ذلك في القومية العربية فقط، فأين هي القومية الأمازيغية؟فإذا كان العربية لسان جزء من سكان المغرب والمنطقة فإن الأمازيغيةهي لسان جزءآخريتواجدون في جغرافية تمتدمن جزرالكناري إلى مصرمرورابالمغرب وموريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر والتشاد والجزائروتونس وليبيا،والعمق الإستراتيجي للمغرب لايمتد فقط شرقا بل يمتد شرقا وغرباوشمالا كذلك,ألم يقل الحسن التاني رحمه الله:أن المغرب كالشجرة جدورها في إفريقيا وأغصانها في أوربا؟
    من حسنات الحسن التاني رحمه الله أنه كان معتزا بهوية المغرب المستقلة عن المشرق ومدافعا عنها لأنه كان يعلم علم اليقين أن تشريق المغرب يعني نهايته.

  • أخوكم
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:24

    لم تك قضية فلسطين والشعب الفلسطيني المظلوم قضية نافلة بالنسبة للشعب المغربي ومن لاذاكرة له لا موقع له بين هذا الشعب إنها في صلب تاريخ المغرب منذ أن ساعد الخليفة يعقوب المنصور السلطان صلاح الدين الأيوبي من أجل محاصرة الصليبيين من جهة المتوسط وباب المغاربة في القدس شاهد تاريخي واضح على ذلك قضية فلسطين في وجدان الشعب المغربي ولا يمكن لأي كان أن يمحوها بجرة قلم أو بزر بارد باسم الواقعية البلهاء أو المصلحية الآنية.. الشعب المغربي دائما مع الشعب الفلسطيني في الحرب والسلام وما دام لم يسترجع حقوقه الوطنية المشروعة المنصوص عليها دوليا وعلى رأسها حقه في العودة وتأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ..فلا تطبيع مع الكيان الصهيوني المطبعون لا يشكلون سوى أقلية شاذة عن غالبية الشعب المغربي وهم بسلوكهم يزكون الاحتلال والاستيطان واغتصاب الاراضي وحقوق الغير عجبا كيف تقلبون القيم رأسا على عقب الأمم المتحدة أعلنت بوضوح سنة 1976 أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية لن يتخلى الشعب المغر بي الأبي المجاهد عن أشقائه الفلسطينيين ولا يهمني نهائيا سلبيتكم تجاه تعليقي لأنني أخاطب الشرفاء فقط انشري هسبريس

  • مغربي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:29

    مقال جيد ، فلاشك أن الحق ظهر مع تجريم التطبيع ، لكن المطبعين من المسترزقين بالحركة الأمازيغية يرفضون هذا القانون . وهذا لاشك نعرفه جميعا وبِتنا أكثر معرفة بالمشروع الصهيوني الثاني في بلاد المغرب العربي ، ونقول لهم لن تفلحوا ، فحقارة المشروع وصهيونيته التي ستسقط الدماء هي مرفوضة بالبث والمطلق ولو تطلب منا ذلك مواجهة هؤلاء الأعداء(أعداء الوحدة والأمة) بالحديد والنار

  • Axel hyper good
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:57

    الزج بالقضية الامازيغية في موضوع التطبيع كذب وبهتان من طرف العنصريين الاعراب .

    نعرف ان المطبعين والمهرولين للتطبيع هم الاعراب بصنفيهم القومجي والاموي, لكن الخلاف يبقى بينهم من اجل من يستفيد اكثر.

    هنا تامزغا ونحن امازيغن ولا تعنينا مشاكل الشرق الاوسط.

    ماذا لقي منكم حزب الله وسوريا وايران اللذين تجاوزوا المقاطعة الى الانتصار وتعديل ميزان الرعب مع اسرائيل ?

    الم تنعتوهم بابشع الاوصاف ? الم تستعدوا عليهم الحلف الاطلسي? الم تخلقوا الفتنة في سوريا ايها الاعراب?

    نحن الامازيغ لن نحمل همومكم ولن نرفع عنكم القهر والهزيمة كما كنا نفعل سابقا, لقد استفقنا من مخذر الدين وبرءنا من جذام العروبة.

    من يهددنا بسقوط الدم( تعليق رقم 6), نقول له اذهب لتسيل الدم في فلسطين حيث اسرايئل العظيمة تعبث كرامتك منذ 66سنة.

    ****من اجل تامزغا خالصة للامازيغ.

  • Reptile Amazigh
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:30

    نحن لاننتمي الى ا لامة التي كررتها عدة مرات ! اننا امازيغ يا نظارات جحا!

    ان التاريخ يؤكد وجود اسرائيل قبل العرب

    كما يؤكد وجود الامازيغ قبل الاستعمار العربي في شمال افريقيا

    ما يعانيه الاسرائليون نعانيه في المغرب

    العرب اقبح قوم في العالم .من لم يعاملهم فله حظ كبير

  • moha
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:38

    كلام جميل وصائب شكرا ابو علي هناك بعض الناس يقولون ان التحالف مع الشيطان رهين بالانتصار على الخصوم فمناصرة اسرئيل تعني لهم انهم سيلقون الدعم المنشود لان اسرائيل دولة عضمى تمتلك معجزات وهم بدالك يقولون على نهج اسرائيل لتاسييس امزغا الكبرى من حوض النيجير الى حوض البحر المتوسط

  • عاشق المغرب
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:45

    ان انصار هذا القانون هم خليط مرتزقة من انصار القدافي وانصار صدام

    وهم من المتعاطفين مع حزب البعث بالاضافة الى اعضاء النهج القاعدي

    الماركسي اللينيني الذين يعتبرون قضية فلسطين ساحة للصراع والمواجهة

    مع التحالف الثلاثي ( الامبريالية والصهيونية والانظمة العربية الرجعية ) .

    وبالتالي فكل من يحارب ( بما فيه البوليزاريو) النظام المغربي الرجعي حسب

    تصورهم فهو حليفهم الاستراتيجي وهذا مايفسر موقفهم من قضية

    الصحراء المغربية .

    واتحداهم ان يدافعوا عن مغربية الصحراء ان كانوا فعلا مغاربة حقيقيين .

  • تكلموا عن أنفسكم فقط
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:48

    الملاحظ دائما عن المتاجرين بالقضية الفلسطينية ومعهم ايضا إخوانهم الآخرين تجار الدين بأنهم دائما يحاولون إقحام الشعب في كل اهدافهم السياسية؟

    هل أنتم لا تعرفون المناقشة دون إدخال إجماع الشعب حين تدعون وتزعمون بانه يؤيد كل افكاركم؟!!
    فكلما اردتم التعبير عن أجندة سياسية ما، أوعند تطرقكم لبعض من قناعتكم أو حتى لأهدافكم ومصالحكم و إلا وأقحمتم الشعب معكم.
    كيف يعقل دلك؟؟ ومن تكونوا انتم حتى يبقى الشعب دائما يؤيد كل افكاركم وأهدافكم ومخططاتكم ويقول لها آمين…؟!!
    ماهده المبالغة الزائفة !!!
    لايوجد شعب في العالم بإسره يؤيد ويصفق دائما لهيئة سياسية أو دينية أو جمعوية كيفما كان مستواهم وقيمتهم.
    شعارات الاسلام السياسي والعروبة البعثية و القضية الفلسطينية سلعة فاسدة لم تعد تعني شيئا له سوى طريقة ووسيلة للاسترزاق السياسي و تحقيق المصالح الشخصية و الحزبية.

    كل الأفكار الرجعية والعنصرية والإقصائية لن تنجح ومآلها الفشل بالطبع، وهدا أصبح واضح بالفعل عند كل الأنظمة التي كانت تحمل مشروعكم الفاشل بحيث أنهم اصيبوا كلهم بالإنكسارات والهزائم المتتالية الدي اوصلهم في الأخير الى الفشل الذريع.

  • zorif souss
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:50

    ما هذا الهراء إسرائيل لديها سفارات حتى في الدول العربية و لم نحدو بعد حدوها رغم وجود عدد كبير من المغاربة اليهود هناك. و الكل رآى كيف حضر الفليسطنيون لتعزية شارون فهل أصبحت هذه القضية تعنينا أكثر من أهلها الذين يناصرون البوليزاريو. من أراد منكم تحرير فيلسطين لأحد يمنعه فل ينطلق. أما نحن فقضايا الوطن فوق كل اعتبار.

  • "محترفو الشعارات"
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:02

    نحن في سنة 1964والوضع في الشرق الأوسط كالتالي:
    – القدس و الضفة الغربية تحت إشراف الأردن.
    – قطاع غزة تحت إشراف مصر.
    اقترح آنذاك الراحلان,الحسن الثاني و الحبيب بوركيبة على العرب مايلي:
    1) الاعتراف بإسرائيل.
    2) انشاء دولة فلسطين على أراضي القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
    3) ضم دولة إسرائيل للجامعة العربية لأن إسرائيل لغتاها الرسميتان هما العبرية و العربية.فذلك سيظمن الاستقرار وتنميتها:العرب يملكون الثروات الطبيعية الهائلة و عديد كبيرمن السكان و إسرائيل تملك الكفاءات العالية و الخبرة الاقتصادية و المالية الدولية .
    ماذا كان رد العرب الذين كان يسيطر عليهم "محترفو الشعارات"؟
    اتهام الراحلين بالعمالة للغرب عامة ولإسرائيل خاصة.
    في 1967 سيخوض "محترفو الشعارات" الحرب ضد إسرائيل و كانت النكسة و الهزيمة النكراء حيت:
    – أصبحت القدس والضفة الغربية وقطاع غزة تحت الاحتلال الاسرائيلي.
    – بل احتلت اسرائيل سيناء المصرية و الجولان السورية
    بعد ذلك بدأ العرب يلهتون وراء ما ضيعوه في 1967.
    لفد تسبب "محترفو الشعارات" للعرب في أكبر الهزائم والإدلالات وهم مصممون على إعادة ذلك .
    لكن هل سنسمح لهم بتكرار ذلك؟

  • Mounir Meknassi
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:03

    Les Pan-Arabistes sont comme des microbes qui survient sur le petro-dollar.. ils ont beaucoup perdu avec la mort de leurs "grand dieu" Qaddafi et maintenant ils sont comme des poissons qu'on vient de sortir de l'eau
    La langue Arabe classique est un outils de racisme, haine, analphbetisme, chomage, ignorance et terrorisme
    Il faut tous etre unis pour eradiquer ce cancer dans le corps de l'Afrique du Nord, terre de Tamazgha
    Vive la langue Tamazight

  • hessou
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:10

    pour être clair, les tomates, les carottes ,les oignons que nous ingurgitons ne sont-ils pas un produit"sioniste"? autant le génie "sioniste"simpose à tout le monde , autant des marionettes s'époumonent en gesticulant…..

  • راعي الغنم
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:15

    ا ن ما زرع دعاة التعريب بكل الوسائل ,يحصدونه بكل الوسائل
    من فرض العربية وطمس الهوية واستغلال النفوذ,

    يجعلنا كعرق او امة نكره العرب اكثر من ما يكرههوهم اليهود والغرب
    لاتوجد اي علاقة بيننا وبينكم الا العداوة وتصفية الحسابات اليوم
    كرهتمون من كل الشيء

    هل لك وجه لتناقش الامازيغ مع اليهود!! بالامس في hespressفلسطنيون يعزون شارون يا قريشي!

    اليهود لم يعتدوا على الامازيغ من التعريب وطمس التاريخ

    اسرائيل هي التي تفقه العرب اكثر

    ماذا تريد منا كامازيغ :اخذتم الثروات,قمعتم لغتنا,تحكمون علينا بالعربية,تستعملون العربية لتتواصلو معنا في الادارة,تحكمون على الاعلام

    ماذا بقي لنا الابالدول كاسرائيل والغرب لنواجه سياستكم

  • yuba
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:20

    إخوتك في الدين والعروبة حظرو جنازة شارون…وتريد منا ان نقطع علاقتنا بإسرائيل..هل نحن فلسطينيون أكثر منهم؟ أم عرب أكثر من العرب؟

  • لمادا تريد مني أن أكره إسرائيل
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:32

    بالله عليك كيف تريد أن تقنعي أن لا أتعامل مع دولة إسرائيل والمعروف عن إسرائيل أنها لاتحتل وطني ولم تعادي أو تعارض المغرب يوما في حقوقه المشروعة، أو رادت أن تمزق وحدته البشرية والترابية؟
    لم أسمع يوما بأن إسرائيل اسائت للمغرب أو لنسائه وفتياته كما يفعل البعض الذين تدافع عنهم؟
    لمادا الطرف الآخر لا يبادلونكم نفس الحب الدي تكنونه لهم ولبلدهم؟
    كنت ستقنعني بل وسأتضامن معك لو طالبت مثلا بتجريم التعامل مع مثل هده الدول التي تعتبر بالفعل هم الأعداء الحقيقيين لبلدي.
    أما أن أعادي دولة إسرئيل هكدا بدون سبب وأقف ضد المصالح الإستراتيجية لبلدي من اجل مصالح الآخرين فهدا أسميه عبث كبير بمصالح الشعب والوطن.
    أما القضية الفلسطينية فيمكن أن أتضامن معها من الجانب الإنساني مثل كل قضايا الشعوب في العالم.

  • عربي حر
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:35

    شكرا دكتور ولافض فوك فالتطبيع تهديد لوجود المغرب

  • عربي حر
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:37

    التطبيع مع الكيان الصهيوني جريمة ينبغي محاكمة أصحابها ومن يدافع عنها
    شكرا دكتور

  • arabe
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:41

    من يطبع اليوم غدا يبع وطنه لا نامت أعين الخونة والجبناء

  • الرداد ولد عياد
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:41

    لو فتح الليكود فرعا في الرباط لهرول المعلقون أعلاه للإنخراط فيه طلما يكرهون المغاربة العرب.عشنا لكي نرى هذا الذل والإنبطاح.يبحثون عن مستعمر جديد وعن ولاء جديد ألم يكفيكم الفنقيين والوندال والروم والبزنطيين والعرب والزنوج وفرنسا وإسبانيا والآن تخطبون بنو صهيون.الحركة الممسوخة تجر البلد إلى الروندا .أما عن أوريد فقد وضع عقله في مسلسل يؤدي حتميا إلى الحركة الممسوخة والتصهيون.راقبوا الآتي منه وسترون أنه هو أيضا وعى بذاته وخزعبلات الحركة الممسوخة التي ألصقت للمغاربة جد شنقيق ! التاريخ لا يكتب بالتزوير وبالأحرى أن يتبه فرنسي Bernard Lugan,professeur à l'école de guerre .
    الرداد ولد عياد

  • SIFAO
    الإثنين 27 يناير 2014 - 18:06

    "ستتناسل المقالات والتصريحات الإعلامية من فيالق المطبعين بحثا في حديث الدكتور حسن أوريد الأخير عن التطبيع سندا وحجة.." صاحب الدعوة الصريحة الى رفض تجريم الطبيع مع اسرائيل هو"الدكتور حسن اوريد"الذي لا يستطيع صاحبنا التشكيك في وطنيته ، والآخرون من فيالق المطبعين هم الخونة وعملاء الغرب وما الى ذلك من احكام سوء النية ، هذه هي الجرأة الادبية والامانة العلمية والا فلا …اذا كان لا بد من تجريم كل من يعتدي على اراضي "الامة"وثوابتها علينا ان نبدأ باسبانيا التي تحتل سبتة وامليلية وجزر الخالدات…اولا ، ام ان فلسطين اغلى من اراضينا الوطنية لانها ارض مقدسة ؟
    ليست لدينا اية مشاكل مع اسرائيل كدولة معترف بها من قبل الامم المتحدة ، ولم نر منها يوما شرا او موقفا سياسيا معاديا لنا ، لماذا يُطلب منا استعداؤها ؟ الا تعرف ان الامازيع من معتنقي الديانة اليهودية يشكلون جزء من شعب دولة اسرائيل ؟ ام ان الامازيغ لا يدخلون في حساباتكم السياسية ؟
    هل من الممكن مشاهدة مشهدا مماثلا لمشهد"الا يجو" لأمازيغي في اسرائيل ؟
    كل شعوب العالم اصدقاء لنا الا الذين يكنون لنا العداء ويهددون مصالحنا الوطنية ، هذه هي القاعدة

  • awsim
    الإثنين 27 يناير 2014 - 18:08

    -من خلال هذا المقال استنتج ما يلي –
    1-صاحب المقال ينزع صفة الوطني عن كل من يعبر عن رأيه ويخالف توجهاته القومية التي لم يجد من وسيلة للدفاع عنها سوى
    -افتعال الخطر المحدق باللغة العربية من الامازيغية ودارجة عيوش.لانه بدون ذلك لن يجد له مساندين
    -حمل يافطة الدفاع عن فلسطين بدورها تحقق له الهدف نفسه.لانها تحرك مشاعر التضامن ضد المغتصبين للمسجد الاقصى الذي له رمزية خاصة عند المغاربة المتدينين
    2-الاستاذ بوعلي لايفوت فرصة من غير ان يقدف بحمم الكراهية ضد الامازيغية.وقد وضعها جنبا الى جنب مع الصهيونية..والدليل هوعتابه الخفيف لاوريد املا في توبته اذ يقول( ولو كان حديث السيد أوريد في زمن آخر ووقت آخر حيث الفكر الاستئصالي مازال في وكره ولم يظهر إلى العلن مستغلا الحديث عن الأمازيغية من أجل تنفيذ أجندة التشظي وحيث الأمة ملتحمة في مواجهة العدو بكل تجلياته هل كان سيثير كل هذا اللغط؟)تحامل مجاني لامبرله
    2-انه تكفيري من نوع آخر.كفربالوطن في حق داعمي الامازيغية ومناهضي قانون تجريم التطبيع .لان رأيه لايناقش ومن يكفر به فهو كافر.لان النقاش حول هذا الموضوع محسوم ولايقبل الوسطية ولو مراعاة لمصلحة الوطن.

  • فيلسوف
    الإثنين 27 يناير 2014 - 18:10

    …كل قوم بما لديهم فرحون….!!!…صاحبنا العروبي يجزم بما يعتقده و يفرضه مجالا مقدسا لينتهي به الأمر في أحسن الأحوال إلى تقديس داته و عبادتها…!!!….ينتقد و يتملق في نفس المقام…!!!…طقوس غريبة فعلا….!!!

  • TAMZAIWIT
    الإثنين 27 يناير 2014 - 18:17

    أول من فتح السفارات و تبادل الزيارات ووقع معاهدات السلام مع إسرائيل هم أخوانك العرب و هذا في نظرك ليس تطببيعا لأن الحول الفكري المزمن الذي تعانيه أنت و بقية أيتام البعث يمنعك أن تراه كذلك.المغرب يعرف جيدا أعداءه و لن يثنيه نعيق غربان القومجية عن الدفاع عن مصالحه الإستراتيجية بالطرق المناسبة..و في العلاقات الدولية هناك تمييز بين أخلاق الدولة و أخلاق الفرد .Hans J Morgenthau سأكتفي بترجمة هذه الجملة من كتابه Politics Among Nations '' فالفرد يقول''لتكن العدالة و لو اقتضى الأمر تدمير العالم'' ولكن لا يحق للدولة أن تقول كذلك ''إذن فمن واجبنا كأفراد أن نتعاطف مع معانات الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال و من واجب الدولة ككيان مستقل أن تسلك وفق ما تمليه إعتبارات المصالح العليا ..في الوقت الذي يحتدم فيه النقاش حاليا حول التطبيع أبرمت الدولة المغربية صفقة تسلح مع إسرائيل لتزويد الجيش المغربي بطائرات دون طيار هل كنا سنحظى بهذه الصفقة لو أخترنا ''الممانعة'' السريالية التي تدعونا إليها؟..عدونا الأول هو البوليساريو و قضيتنا الأولى هي الصحراء فلماذا لا تعترف لنا أية دولة عربية رسميا بمغربية الصحراء؟

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 27 يناير 2014 - 19:03

    كل الدول العربية بدون استثناء تتعامل مع اسرائيل بطريقة مباشرة اوغير مباشرة ,في العلن والسر وفي شتى الميادين الاقتصادية والامنية والاعلامية ,وكل هذا يعرفه بوعلي وغيره من القومجيين .وبوعلي لا يفوت اي فرصة للطعن في الامازيغية والامازيغ كأنهم السبب في ضياع فلسطين ومعانات الفلسطنين .
    وكما يعلم الجميع ان السبب الرئسي في مأساة الفلسطينين هم هؤلاء القومجين ببلادتهم السياسية وتهوراتهم العسكرية التي لم يأتي من وراءها غير النكسات والخيبة والهزائم والخراب والضياع .
    لأنه قبل وعد بلفور ,كان قبله وعد من العرب انه بأمكان تقسيم فلسطين بين العرب واليهود وقيام دولة اسرائيل ,حين يتم التخلص من الاستعمار التركي .
    لكن العرب خالفوا وعدهم ,بشعار {كل الارض او الشهادة } {سنرمي اليهود في البحر } وما الي ذلك من الشعارات العنترية و الخطب التي تعودنا سماعها من القومجيين وراء الميكروفونات .
    التطبيع وتجريمه لا يخص المغرب وحده ,حين تجتمع عليه كل الدول الاسلامية والعربية ,وتوافق وتصادق عليه وتطبقه انذاك يمكن للمغرب ان يكون طرفا فيه .اما ان يكون قرار المغرب لوحده فأنه التهور .ولن يستطيع اي حزب الدفاع عن هذا القانون .؟؟؟

  • sumia
    الإثنين 27 يناير 2014 - 19:05

    ماذا لو قاطعنا إسرائل وبعدها مباشرة تحرّكت أمريكا و أوربا و قاطعتنا !!؟؟ الحدود مع الجزائر مغلقة, الشمال سيكون محاصر من طرف إسبانيا و من وراءها الإتحاد الأوروبي و أمريكا, المحيط الأطلسي مراقب بالبارجات الأمريكية…
    الجنوب محاصر بالألغام و الجدار و البولوزاريو ستدعّم من طرف USA&EU…
    أين المفرّ يا بوعالي؟؟
    و الله نبحث عن المشاكل و نهدّد أمننا الإقتصادي و الوطني…
    إنتظروا حتى تقاطعهم قطر, السعودية, مصر,… و بقية ما يسمى بالدّول العربية التي لها تطبيع مع إسرائيل سواء فوق أو تحت الطاولة.
    ماذا سنجني من مقاطعتنا لإسرائيل؟؟

  • Batata
    الإثنين 27 يناير 2014 - 19:29

    اضف الي معلوماتك:
    هل يعلم مناهضو التطبيع ان 10 في الماءة من سكان اسراءيل عرب او ما يسمي بعرب 48 ولهم ثمانية مقاعد في الكنيست الاسراءيلي ويخدم عدد كبير منهم في الجيش والبوليس والمخابرات الاسراءيلية.
    هل يعلمون ان العمال الدين يقومون ببناء المستوطنات الاسراءيلية وفي مزارعها هم من الفلسطينيين.
    هل يعلمون انه قبل ان تغلق اسراءيل الحدود مع غزة كان هناك 80000 من الغزاويين يدخلون يوميا الي غزة للعمل في الاوراش والمزارع الفلسطينية
    هل يعلمون ان اغلب السلع التي يستوردها الفلسطينيون سلع اسراءيلية اضف اليها الكهرباء والمياه التي تزود بها اسراءيل المناطق الفلسطينية الضفة وغزة
    هل يعلمون ان ميزانية السلطة الفلسطينية تتكون من مساعدات امريكا والغرب ومن الجمارك التي تستخلصها اسراءيل من البضاءع التي يصدرها الفلسطينيون عن طريق اسراءيل
    هل يعلمون ان كل الدول العربية تتعامل مع اسراءيل سريا او علانية والسلع الاسراءيلية تباع في كل الدول العربية
    واخيرا هل يعلمون ان قانون لتحريم التطبيع لن يمر في البرلمان المغربي لان الدولة تعرف حيدا اين مصلحتها الاستراتيجية وهو ما لا يساطيع ادراكه المتخلفون عقليا ككاتبنا.

  • محمد
    الإثنين 27 يناير 2014 - 19:40

    كفى من تغليط هذا الشعب الطيب. لنفكر في ابنائنا المشردين في ازقة المدن والمحصورين في اعالي الجبال قبل ان نفكر في ابناء فلسطين الذين يلبسون احسن اللباس. ونفكر في ارض وطننا قبل ان نفكر ارض فلسطين المقسوم بينهم.
    لماذا لاتنتقدو دولة مصر والاردن في التطبيع؟؟ والفلسطينيين في مفاوضاتهم واعترافهم باسرائيل ودول الخليج التي تمول انتخابات لاحزاب متطرفة في اسرائيل؟ أم حلال علينا وحرام وحرام عليكم. الآن الصورة والواقع سيكشف كل الحقائق و المخفية سابقا.

  • azul
    الإثنين 27 يناير 2014 - 19:44

    الزج بالقضية الامازيغية في موضوع التطبيع كذب وبهتان من طرف العنصريين الاعراب .

    نعرف ان المطبعين والمهرولين للتطبيع هم الاعراب بصنفيهم القومجي والاموي, لكن الخلاف يبقى بينهم من اجل من يستفيد اكثر.

    هنا تامزغا ونحن امازيغن ولا تعنينا مشاكل الشرق الاوسط.

    ماذا لقي منكم حزب الله وسوريا وايران اللذين تجاوزوا المقاطعة الى الانتصار وتعديل ميزان الرعب مع اسرائيل ?

    الم تنعتوهم بابشع الاوصاف ? الم تستعدوا عليهم الحلف الاطلسي? الم تخلقوا الفتنة في سوريا ايها الاعراب?

    نحن الامازيغ لن نحمل همومكم ولن نرفع عنكم القهر والهزيمة كما كنا نفعل سابقا, لقد استفقنا من مخذر الدين وبرءنا من جذام العروبة.

    من يهددنا بسقوط الدم( تعليق رقم 6), نقول له اذهب لتسيل الدم في فلسطين حيث اسرايئل العظيمة تعبث كرامتك منذ 66سنة.

    ****من اجل تامزغا خالصة للامازيغ.

  • achibane
    الإثنين 27 يناير 2014 - 20:00

    هناك أمازيغ كثيرون في فلسطين اليوم ولولاهم لما تحررالقدس إدن فهم إخوتنا وقلوبنا معهم ومع جميع المضطهدين.هده قيمنا نحن وليست قيمك يا بوعلي العروبي.أنت تباع وتشترى.أما مسألة التطبيع فالعروبيون والاسلاميون هم أولوا من طبعو مع إسرائيل وعلى رأسهم بن كيران رئيس الحكومة أما في الشرق هل هناك أكبر من سيد الحرمين ومرسي الدي خاطب نتانياهو ب عزيزي نتانياهو.إسرائيل منتصرة إلى الأبد والعرب منهزمون إلى الأبد وكشف السر يوجد في التراث العربي الإسلامي والعروي يرفض القطيعة مع هدا التراث وهو يعلم أن هدا التراث هو المسؤول عن الاستبداد والتخلف والجهل والفقر والاضطهاد والضلم إنها مصيبة عروبية كبرى

  • sous M.D
    الإثنين 27 يناير 2014 - 21:33

    المٌعربون وخدام العرب بالمغرب الأمازيغي وبعض الجماعات بَنَت إديولوجيتها على محنة الفلسطينيين.فلا هم يرحلون إلى فلسطين ليحاربوا إسرائيل ولاهم يدفعون أموالهم من أجلها هذه القضية الإنسانية التي جعلوها عقيدتهم الجديدة لإيجاد موقع لهم في عقول البسطاء من الشعب.هاؤلاء لا يريدون أن تصبح القضية الفلسطينية قضية إنسانية بل يَحصرونها في قوميتهم العربية الشوفينية كي يستغلوها في الحكم وفي تحريك المشاعر السادجة لِالبسطاء من الناس عند الحاجة.ألا يعيش الأمازيغ وهم في قعر دارهم أبشع من الفلسطينيين؟ موت أطفالنا بالبرد في القرى المهمشة ,القمع ,الإعتقالات المناضلين بِحُجَج ملفقة ,التعريب ,تزوير التاريخ ,منع الأسماء الأمازيغية وتبديل أسماء المدن والبلدات وما إلى ذالك من ظلم المُستَعمِر العروبي الذي لا يختلف عن الظلم الصهيوني.الحكام العرب لاتَهمُّهم القضية الفلسطينية بِقدر ما تَهمُّهم نتائجها السياسية.جل الحكام العرب يتعاملون مع إسرائيل في سرية وعلانية إلى درجة أن قطر دفعت 3,5 مليون دولار في حملة ناطانياهو الإنتخابية وهذا بِتصريح علني ل السيدة " لِيفْنيِ".

  • Mohnd
    الإثنين 27 يناير 2014 - 21:35

    Pourquoi ne defendez pas le petrole que L' Amerique avec des familles petrodolares exploitent, qui est la clef de liberation des peuples si l' exploite comme il faut dans le developpement.
    Le vrai enemi des gouvenement arabe non est Israel mais leur peuples L' irane et la democratie.
    Aoured parle D' Israel et je suis sur qu' il est contre tout sorte de racisme qu 'il soit seonisme ou eBaatisme ou antisemetisme. Israel est sitè maint fois dans le coran si vous etes croyant.
    Cherchez de vivre en paix avec vos cousins.
    Pour ne pas etre septiques non enemis sont les politiques qui nous laissent pauves dans le nord Afrique riche.
    Le fanatisme et l' obscurantisme sont resultats de la crise et jamais resolutions.

  • ait sedrat
    الإثنين 27 يناير 2014 - 22:22

    الساخر فؤاد الهاشم: العرب بحاجة إلى فحص دماغي

    وحول استخدام قضية فلسطين أداة للتأثير في العقل العربي، قال الهاشم: "كأني بدأت أؤمن بأن قضية سلب فلسطين لم تكن فقط لإيجاد دولة لشعب يهودي بل من أجل بقاء الحكام العرب في سدة الحكم بالضحك على شعوبهم".

    وأضاف ساخراً: "أعتقد أن 91% من سكان جهنم سيكونون من العرب والمتأسلمين"، في إشارة إلى اتجار البعض بالدين.

    وختم الهاشم بقوله: "كل ما أطلبه من الشعب العربي أن يقرأ مثلما جاء في القرآن. وللأسف فإن العرب لم يستفيدوا من شبكة الإنترنت، واستخدموها لتبادل الشتائم".

  • massi
    الإثنين 27 يناير 2014 - 22:25

    c est bon on a compris l arabe religion et la Palestine l arabe religion Palestine ……………………………………………………………………………….peut être ta compris

  • ayoub
    الإثنين 27 يناير 2014 - 22:45

    باختصار يقول الله تعالى :
    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾المائدة51

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ". أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ، ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) . وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276

  • said amraoui
    الإثنين 27 يناير 2014 - 23:42

    المشكلة ليست في التطبيع من عدمه,مع اسرائيل, بل المسالة في نية اسرائيل من التطبيع مع العرب, وهل ستعترف بدويلة للفلسطينيين اولا, والجواب سيكون بالنفي, فاسرائيل لن تصدق العرب ولو بنوايا حسنة او مضمونة حثى دوليا,فهي ليست غبية, وجاهلة للتاريخ الماضي, كما المستقبل, لانها تؤمن بشيئ واحد هو ركيزة سياستها مع العرب,وهو ان العرب قد يقبلون التطبيع حاليا لانهم في حالة ضعف,اما ان تمكنوا من القوة واسبابها ,طال الزمن او قصر,فسوف ينسفونها نسفا, ولهذا السبب لا تريد اسرائيل حثى التفريط في ذلك الجزء للفلسطينيين,فمن يتكلم من المثقفين العرب,من موقع قوة وهمية,هو الذي يجب ان يراجع موقفه,لانه ليس واقعي,بل موقف انفعالي وعنترية وهمية, فسواء قبل العرب التطبيع مع اسرائيل او لم يقبلوا,فلن يضيرها ذلك في شيئ لانها تتكلم من موقع قوة,وليس من موقع ضعف, فهي لن تصدق العرب, لان ما يسميه العرب تطبيع,تسميه اسرائيل انخداع (خفية) وظاهريا تمارس فعلها الاستطاني على الارض,ولاحول ولا قوة (للعرب)؟؟؟؟

  • Omar
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 00:07

    أنا مع التطبيع مائة بالمائة , كما اريد المغرب ان يكون محايدا في كل شيء وتكفينا مشاكلنا , نريد التطبيع ليس مع اسرائيل فقط بل مع جميع شعوب العالم. اليهود في ارضهم الاصلي الذي طردوا منها , والقدس اسرائيلية يهودية والادلة الكافية لديكم في القران . اما التجريم فلن تزيد الطين الا بلة . المغرب وحده هو الخاسر ان سن التجريم اما اسرئيل فهي قائمة في ارضها قوية اقتصايا وعسكريا وسياسيا . ولا طالما احترمت اسرائيل المغرب بفضل سياسة الملك محمد السادس المتزنة والرزينة . ولله لو كانت الامور في يدكم لكان المغرب في حال ليبيا اثناء عهد القذافي. انظروا الى ايران ماذا ربحت في تعنثها مع اسرائيل ؟ وماذا ربح العراق ؟ وهل للمغرب ما لايران والعراق من سلاح ومال ؟ بالطبع لا . العرب يفكرون بالعاطفة وليس بالعقل

  • Ouhrim
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 01:58

    فلسطين عند هؤلاء تماما مثل المحرقة عند اليهود: وسيلة لجمع الأموال ولأبتزاز العباد عاطفيا وسياسيا٠
    عقنا بكم!!

  • issoufare noudrare
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 03:14

    هناك اناس في عصرنا هذا، الذي اصبح فيه كل شيء مفهوما وواضحا، لايزالون يعتقدون ان اصنامهم، التي دكتها شعوبها وسحلتها في الشوارع، ستعود يوما وتبعث من مرقدها لتنشر وتحقق الاحلام الكابوسية التي بدونها لم تكن لتجثم على صدور شعوبها، ويتعلق الامر بقضيتين اثنتين الوحدة العربية من الماء الى الماء وتحرير فلسطين. هاتين الازمتان شكلتا صلب خطاب كل الدكتاتوريين العرب الذين جاءوا على ظهر الدبابة الى الحكم ثم سموا الامر بعد ذلك ثورة وقامت الاقلام المرتشية مشرقا ومغربا لمناصرتهم واضفاء الشرعية على بطشهم مقابل تعويضات مادية وسياسية. هؤلاء بدون اي صفة مؤهلة لذلك، ينصبون انفسهم ناطقين باسم الاخرين وتسمعهم يقولون مالم يندبهم احد لقوله. ان كان هناك من تعنيه فلسطين من باب الدم او الدين فان المسالة في هذه الحالة لاتعنيني و "لاعلاقة" كما يقول المغني. من باب الاحتلال، فانا مع الفلسطينيين لانني اقدر حجم المعاناة التي يقاسون منها لسبب بسيط هو انني كمغربي امازيغي اعاني من نفس الوضع الا وهو الاحتلال. الفلسطينيون محظوظون لان هناك على الاقل جهات تدافع عنهم اما الامازيغ في المغرب فلا يقف الى جنهم احد.

  • ليست معركتكم ايها الامازيغ
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 03:44

    الدولة الصهيونية شيدت على انقاض عظام الاطفال و النساء و الشيوخ والتطبيع معها يقودونا الى مسح هذه الذاكرة و التعامل معاها على اساس انها دولة كسائر الدول وهذا لن يكون يوم سنربي ابنائنا على عشق فلسطين وعلى امل استرجاعها فظلم ساعة والحق الى قيام الساعة. انا ضد مبدأ التطبيع من اي كان عربي امازيغي… ذكر بعض الامازيع في معرض الكلام عن التطبيع لايعني انهم هم فقط المطبعون ولكن خطر تطبيع الامازيغ مع الصهاينة اكثر من تطبيع العرب معهم الان غالبية الشعب العربي ضد التطبيع رغم هرولة الخائنين منهم اليه وكذلك الامازيغ،ولكن الحذر هنا من الصهاينة في كونهم يستميلون بعض اشباه الامازيغ بخطاب عاطفي وجداني ويصورن لهم العرب على انهم محتلون وقاتلون حتى يتسنى لهم هدم عرى الاسلام الجامعة لشتى الاجناس وبتالي ايجاد مسرب الى تثبيت الدولة الصهيونية بتفيت المجتمعات المسلمة التي طالما حاربت المشروع الصهيوني تحت راية الاسلام

  • Logique
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 07:37

    Le projet de loi sur la"criminalisation" est destiné, dit-on, à servir la Cause palestinienne; une cause juste et légitime; une cause qui mérite le soutien de toutes les bonnes consciences du Maroc et d'ailleurs; une cause qui appelle effectivement une loi pouvant aller jusqu'à la "criminalisation".
    Cela étant, je m'adresse aux initiateurs et aux ultras de chez nous : que faites-vous pour notre Palestine à nous, le Sahara dit occidental; une cause tout aussi juste et légitime; une cause qui grève notre maigre budget; qui saigne notre fragile économie et qui retarde notre développement salutaire; une cause qui nous vaut, de par le monde, des ennemis d'une férocité et d'une détermination sans pareil.

  • logique,suite
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 07:57

    La logique impose en effet que nos vrais patriotes, nos vrais nationalistes, nos vrais marocains, initient également une loi similaire contre nos ennemis qui ont pour chef de file, l'Algérie suivie de l'Afrique du Sud, du Venezuela, de Cuba,de la Namibie, du Zimbabwe…Précisons au passage qu'Israël n'est pas notre ennemi sur cette question. Bien au contraire, il est connu de tout le monde, aujourd'hui, qu'Israël a bien contribué à l'édification du Mur de sécurité dans notre Sahara et que l'OLP, par contre, a toujours entretenu des rapports de fait et de frères d'armes avec le Polisario, l'ennemi d'une nation de plus 33 millions d'âmes qui a glorieusement marché pour son Sahara.

  • Marocain de Taounate
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:31

    الأحرار يؤمنون بمن معه الحق .. و العبيد يؤمنون بمن معه القوة .. فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً .. و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً!

    تحية لأحرار المغرب المخلصين لمبادئهم ودينهم وانتمائهم العربي الإسلامي. والخزي والعار للخونة الذين نسوا باب المغاربة وحارة المغاربة في القدس، ألم يمروا أجدادنا من هنا؟. اسألوا التاريخ أيها المتأمزغين الخونة عن مكانة القدس وفلسطين في وجدان المغاربة وعن مواقفهم وإسهاماتهم في الذود عن مصالح الأمة.

    السيد أوريد رجل مثقف مخلص، ربما لم يصب في اجتهاده هذه المرة، فلا ينبغي حشره بأي حال من الأحوال مع الحركة الأمازيغية المتصهينة.

  • علي
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 13:11

    لمذا تسترزقون بقضية الشعب الفلسطيني؟؟؟؟؟ وتسمون التفجيرات في المقاهي الاسرائيلية بعمليات الفداء؟؟؟ هل قتل المدنيين يشكل من الاشكال جهاد؟؟؟؟؟؟ العالم يتغير نحو التصالح والاعتراف المتبادل ويتمى القومية العربية العنصرية المهزومة يتامى صدام والقدافي مازالو يفكرون في رمي اليهود في البحر . كما نظر لهم الاب الروحي عبد الناصر في مؤتمر مايسمى بالدول العربية المنعقد بالرباط في ستينات القرن الماضي. ان كان باب المغاربة في القدس فنحن اعطيناهم شارعا في قلب مراكش المرابطية تحت اسم : شارع فلسطين بالداوديات. وكفى. هل نسيتم خطاب زعيم البورزاريو في المجلس التشريعي الفلسطيني المنعقد في الجزائر سنة 90 حيث اعتير وجودنا على اراضينا في الصحراء استعمارا كما تعانيه فلسطين من اسرائيل. ما اغضب مكنا الحسن2 رحمه الله ليلقي خطابا مشهورا لتلطيخ باب بيت من قدس فلسطين.ان المغاربة لم ولن يكونو فلسطيننين اكثر منهم.ندعو من الله العالي القدير ان يهديء اخواننا الذين نقتسم معهم هذا الوطن ولا يفكر الا في مشاكل الشرق الغارق في الفتن.

  • homme libre
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 14:20

    سئمنا من الخطابات التعبوية, حان وقت المرور الى مرحلة الفعل ما دام المغاربة معكم بدون استثناء.
    عليكم ايها الفلسطينيون المغاربة ان تدهبوا الى فلسطين للقتال الى جانب اخوانكم الفلسطينيين ( مسلمون ومسيحيون) حتى تتحرر فلسطين بادن الله وتكون عاصمتها القدس.
    واني على يقين ستننجحون في هده المهمة النبيلة والمقدسة بقيادة بوعلي والسفياني والمقرئ وبن كيران.
    فاذهبوا وفقكم الله .
    فخير البر عاجله.
    وستكون دعواتنا من المغرب خير سند لكم في ساحة الحرب.
    انشري من فضلك يا هسبريس.

  • مغربي مستقل
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 17:27

    لا تجعل من موقفك أنت حرّ فيه في الأخير، وفي مغرب التعدّد، قانونا تستصدره ليزاوج رأيك.
    إن رأيك مجرّد رأي فتسمّيه "تجريم كذا و كذا"، و إلا أصبحنا في الشمولية الدكتاتورية الستالينية. و المغرب قطع مع ذاك النمط.
    إذ هب إلى السعودية و قطر و مصر و كل تلك الدول و استصدر قوانين هناك و ضع لها الأسماء الذي تريد.

  • Marocain
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 18:15

    Tu as osé écrire des contre-vérités contre l'article de Mr Hassan AWRID, plus grand et plus intelligent que toi. Ce qui explique ta stupidité. C'est bien toi "SAHIB-ALMASSLAHA" car tu exploites depuis longtemps un fonds de commerce qui t'apporte, toi et tes maîtres salafistes-wahhabites-extrémistes. Il s'agit toujours de même sujet : "Arabe-Israël-Sionistes-Juifs-Palestine-Tajrim-attatbi3".C'est-à-dire "LE MOYEN ORIENT" . Vos corps sont au Maroc mais vos cerveaux et vos cœurs sont en Palestine et en Arabie.. Tes écrits donne envie de vomir. Pourquoi tu ne défends pas le Sahara Marocain et Sebta-mellilia si tu es un véritable marocain au lieu de nos agresser par le moyen orient". Mr Hassan AWRID a mille fois raison dans ses propos et c'est ce qu'il a écrit que pensent 95% des marocains patriotes. Jamais le Maroc ne reniera ses relations avec Israël comme c'est le cas de tous les pays arabes et le monde entier. Note bien dans ta tête : ICI LE MAROC AMAZIGH

  • سمير
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 18:30

    صحيح نعم لمقاطعة اسرائيل.لكن لنبدأ الأن بمقاطعة كل الفواكه من عنب (بدون حبوب) والليمون بأنواعه المختلفة ولفوكا والفريز…..والخضر من الطماطم وووووو….. لأن زريعتها تنتجها شركات اسرائيلية عبر العالم ونصيب من ارباحها يعود لهذه الدولة التي تتعامل مع الفلسطينين احسن من التعامل الذي تتعامل به دول الخليج مع ساكنتها والمحرومة بطائق الهوية اي ما يعرف السكان بدون. لايحق لاطفالهم ان يتابعو الدراسة والتطبيب……….قمة اللاإنسانية.

  • مستقل
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 00:03

    غريب أمر أمثال بوعلي، لأنهم ينطلقون من منطلق العروبة، و هذا من بلد كالمغرب و يقحمونه في مخطّطهم، و لا ينسون في سبيل ذلك من الغمز و اللمز في الأمازيغية و ذلك للنيل منها معنويّاً، فلتعلم أن الأمازيغية أصيلة متجدّرة في المغرب وطنياً وقومياً، و لا تكون من المجاحدين للحق.
    هناك نماذج من ما تصفه بالتطبيع :
    1ـ سفارة إسرائيل في مصر و الأردن و تبادل الزيارات و التنسيقات
    2ـ العلاقات الشبه الرسمية بين إسرائيل و كل الدول العربية في الخليج
    3ـ المراسلين لقناة الجزيرة القطرية الذين يبثون من داخل إسرائيل
    4ـ المساعدات الإسرائيلية لإيران الخميني و ما خفي أعظم حاليٌا
    5ـ مشاركة الوفد الإسرائيلي مأخراً في المؤتمر العالمي للطّاقة المتجدّدة في الإمارات
    6ـ مأخراً مشروع الحلف السعودي الإسرائيلي الغير المعلن ضد إيران
    هذه مجرد نبذة من فيض، عوض أن تخوّن الأمازيغية و تقحمها في مخططك العنصري. المغرب له رؤاه و إستراتجياته مبنية على مواقف هو يعلمها.

  • متعقل
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 00:04

    الاستاذ بوعلي مقال الأستاذ أوريد كان صائبا في كثير من جوانبه وقد أتفق معك في كون قوله " اسرائيل ليست عدوا" فيه تجاوز.
    أرى ان معارضة اصدار قانون تجريم التطبيع ليس بالضرورة مناصرة التطبيع.
    إذا كانت الحكمة ضالة المؤمن فأحق بنا ان نتجنب الغلو.
    أليس من الحماقة ان نطلب من المغاربة أن يكونوااكثر فلسطينية من الفلسطينيين؟
    أتعلم أن محنة الفلسطينيين ناتجة عن الوصاية التي فرضها العرب على قضيتهم حيث صاروا يقررون مكانهم و أن الذين رفضوا حدود أسرائل لسنة 1948 هم الذين ضيعوا الضفة والقطاع بسبب رفعهم نفس الشعارات التي أوردتها في مقالك.
    أليس من الحيف منع المغرب من الإقتداء بالسلطة الفلسطينية و مصر و الاردن
    و تركيا.؟
    أليس من الظلم حرمان مغاربة العالم من التواصل فيما بينهم على اختلاف اعراقهم ودياناتهم؟
    أليس من الحماقة أن نتجاهل الشرعية الدولية المعترفة بإسرائل منذ 1948 والكل يجلس مع وفدها تحت سقف واحد في الجمعية العامة للامم المتحدة.
    أسأل ما هي البرلمانات العربية و الاسلامية التي جرمت التطبيع؟
    و كم هي الدول المعترفة بإسرائيل في العالم و لها معها علاقات وما وزننا في هذا الخضم؟

  • Mohnd
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 05:40

    Faite le bilan des commentaires, pour savoir la cause des Marocains.
    Sommes nous libres, mieux des palestiniens économiquement socialement et culture pour les aider?
    L. Indépendance comme le notre, je le souhaite pas aux Palesteniens.

  • Logique
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 08:00

    Assez d'hypocrisie et d'opportunisme. Vous le savez. Nous le savons. Les Palestiniens, ceux qui souffrent au quotidien, ceux qui croupissent dans les camps de fortune depuis des décennies, n'ont pas besoin d'une loi criminalisant la normalisation. Ces Palestiniens là, ont besoin de fonds pour vivre ou plutôt pour survivre. Alors Messieurs les illuminés initiateurs, attelez- vous à la très noble tâche de lever ces fonds. Et si vous y arrivez, pensez donc et, peut-être d'abord, à la misère abjecte qui sévit dans la campagne du bled qui vous a vu naître. Assez de palabres.

  • andam
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 10:06

    Chaque fois qu'on vous entretiens avecun raisonnement logique et reflechi vous nous crachez des propos de haine,de sentiments et des idioties.Nous sommes contre l'injustice et le colonialisme,et pour le combattre il faut bien connaitre son ennemi,mais surtout connaitre ses moyens…..Dites-moi monsieur,mais pour une fois repondez à cette qustion:quelle sera l'effet du vote de cette loi sur israel????? quel en sera l'effet sur la cause palestinienne,quel en sera les conséquences sur le Maroc????Vous avez étudié un peu le calcul en classe?le tapage ne sert à rien…soyez lucide età bas le suicide…

  • ابن الطالب
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 10:23

    اطلعت على مقال الاستاذ اوريد.مقال قوي بحججه وشفاف في لغته.
    وانا اتساءل بعد قراءة مقال السيد فؤاد بوعلي هذا.لماذا يلجا دائما كتاب الممانعة الى اللغة الاستعارية والانشائية.ان لجوءهم اليها تعويض عن نقص ما وعن ضعف ما وعن خلل ما في منظومة حججهم.اذ كلما ابتعد الكاتب السياسي عن الواقعية والمنطق قويت استعانته بلغة المجاز.

  • طالب كياسة
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 13:43

    يقال (عدو عاقل خير من صديق جاهل) ووظيفة السياسي تختلف عن وظيفة الداعية والمبشر. فالسياسي يكون من واجبه خدمة الناس بما يصلح امورهم ، يستشرف المستقبل ويجمع ولا يفرق. و السياسي يكون أكبر الحسابين الحذرين المتحفظين يتجنب المغامرة الطائشة ولا يباشر الا الأمور التي ترجح الحسابات نجاحها.
    إذا أخذنا هذه الحكمة بعين الاعتبار ورفعنا شعاراتنا ضد الصهيونية وإسرائيل و التطبيع و طفنا بها في المنطقة العربية و الاسلامية لن نجد في صفنا من القوى الا حزب الله وإيران. و من حقنا أن نضع في ميزان العقل سياستهما وتصرفهما لنجد ان مرجعيتهما دينية (ولاية الفقيه) قد نتفق معهما ضد اسرائيل ولا يمكن إلا ان نختلف معهما في الموقف تجاه الشعب السوري.
    وإذا اكتشفنا ان هناك خلل في الإلتزام بقواعد المرجعية لأن الفقيه لا يجوز له إجازة الظلم والطغيان، سقطت المصداقية ويكون من العبث الثقة في هذا الحلف لأن الفشل هو المصير.
    فلو كان حزب الله يتقن فن السياسة لأمكن تجنب هذه الفظائع في سوريا بالضغط مع ايران على بشار بالتخلي عن السلطة حقنا للدماء و الحيلولة دون انهيارحصن الدولة في سوريا.
    وأمام هذا الوضع تكون شعاراتنا كصيحة في واد.

  • وهيبة المغربية
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 14:26

    كــيف لمـن يــدعــي نـــفســه " مــفكـــرا " وأولى خــصــال المفـكر تـبـقى الحــريــــة ..!

    إطــلالــة " السي بـوعـلي " ظـــرفــية ، أمــلتــهــا تــوجهــات :

    "حركة التوحيد والإصلاح" التــي تـجـند إنــشــائييــهــا

    كلــمــا نفـخت ريــــاح الأطــلس ، لــتــطــفو الـغبـــار عــلى أقــنـــعــة

    " محـــاربي التمـاسيح و العفــــاريت "…

    فــي إنــشــائــه الـــحربــي يــقول السي بوعلي : تـحت عنوان :
    " فــي نقـــاشـه الهـــادئ " !

    " سخرية الأقدار أم منطق الاستغلال السياسوي الذي غدا متحكما في تفاصيل
    حياتنا؟
    " حيث الأمة ملتحمة في مواجهة العدو بكل تجلياته هل كان سيثير كل هذا
    اللغط؟

    ومـــامــصيــر الأمـــة المــلتــحمــة فــقط بــوجــود عــدو ؟ مـــا مصيـــرهـــا

    يــوم يــصــبح فــيهــا الـــعدو صديقـــا ؟

    أوربمـــا ينــقرض هـــذا الـــعدو ؟

    بــديهيـــات يــدركهـــا الأطــفــال

    ومـــاهم بــإنشــــائييـــن بـــعـــد ..!

    وهيبة المغربية

  • مستذكير
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 17:08

    استاذي قواعد العلم تستنبط من الواقع فالعلوم البحتة زمنها ملايير و ملايين السنين اما العلوم الانسانية فقد يكون زمنها قصيرا لذلك تتكيف قواعدها مع وقائع و احداث و تطور المجتمعات البشرية. المثقف و السياسي لا يتحدث أو يتصرف وفق معتقداته وانما يراعى المستجدات.
    لو كان المرحوم الحسن الثاني حيا لنفى الجماعة التي اقترحت قانون تجريم التطبيع الى "ميسور" (ميسور كان يقام فيها سوق للحمير و وصف الحمار ليس للذم و إنما لاستنكار العناد المفرط).
    كانه اراد ان يقول لاعضاء المكتب السياسي للاتحاد انكم لا تفهمون شيئا في السياسة. لقد احس ان البالون الذي ينفخ فيه بومدين حنق المغرب افرقيا و دوليا فقبل مبدأ الاستفتاء واختار أهون الضررين مع جار جاهل يجره الى حرب مدمرة لوعاند مثله.
    إن العقلاء والعظماء هم الذين يغيرون افكارهم و مواقفهم مسايرة للمستجدات تذكرDeng Xiaoping رفيق ماو تسي تونغ لما اكتوي بنار الثورة الثقافية كيف غير سياسة الحزب الشيوعي رأسا على عقب.و كيف غيرت إدارة أوباما رأيها في محلس الامن لما غضب المغرب، و انظر هل حاول حكام الجزائر تغيير سياستهم تجاه المغرب ولو سقط جدار برلين. أهذا زمن تجريم التطبيع ؟

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 18

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 7

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 6

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 10

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 28

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير