نقض بعض أوهام مديرة أخبار "دوزيم"

نقض بعض أوهام مديرة أخبار "دوزيم"
الأربعاء 18 يونيو 2014 - 16:23

نعم من الواجب المواطني أن نناضل جميعا من أجل إعلام عمومي حقيقي لكن “القناة الثانية” والقائمين عليها لم يكونوا قط يمارسون إعلاما عموميا، ولا يبدو أنهم مستعدون لذلك.

شبه معركة إعلامية تندلع كل مرة بين الحكومة و مديرة الأخبار في القناة الثانية. ويمكن القول إنه من خلال تصريحات الزميلة سميرة سيطايل، فإن أي ملاحظ سيخرج باستنتاج مفاده أن “القناة الثانية” لو كانت حزبا أو نقابة لكانت سميرة قد استبَدَّت بتسييرها مند 10 يناير 1997 عندما بدأت القناة بثها “غير المشفر” لتفتح أبوابها في وجه المغاربة الذين أنقدتها أموالهم من إفلاس محقق. ويتضح من تصريحات الزميلة سيطايل، أنها تعتنق، أو على الأقل تروج، أوهاما سنقف عند أكبرها، يتعلق الأول بمسمى الإعلام العمومي ويتعلق الثاني بالمداخل التجارية للقناة وعلاقتها بمسمى الاستقلالية.

فمديرة الأخبار توهمت، أو تريدنا أن نتوهم، أنها فعلا تمارس إعلاما عموميا بمفهومه المتعارف عليه في الدول الديمقراطية، وأن تلك الصفة تمكنها من التمتع بإحدى خاصيات ذلك النوع من الإعلام وهي “الاستقلالية”، لذلك فهي، في غياب إعلام عمومي حقيقي، تريد أن توهمنا بأنها تمارس ما تسميه استقلالية حقيقية!

إنه في كل النقاشات التي تتناول مسمى الإعلام العمومي في المغرب تتفرد الزميلة سيطايل بوصف القناة الثانية بكونها تمثل إعلاما عموميا بمفهومه الديمقراطي، ويعلم الجميع أن “دوزيم” أقرب إلى “محمية إعلامية” فهي من جهة، لم تنفك أبدا عن طابع الإعلام الرسمي في بعده غير الحكومي، و من جهة ثانية، لا تختلف عن إعلام منحاز لا يحتاج أي متتبع له من كشف انحيازه دون عناء. ومن الوهم الكبير أن تعتقد سيطايل أن “دوزيم” تقدم الخدمة الإعلامية العمومية بمعاييرها المتعارف عليها، فالمتتبع لبرامج الإعلام الممول ممن جيوب المواطنين (وسنناقش هذه المسألة)، ولمجمل الانتقادات التي يعبر عنها المواطنون والمراقبون لهذا الشأن، يكتشف أننا أمام إعلام بعيد عن التعبير عن تطلعات المغاربة، و بعيد عن الاشتغال في تقديم الخدمة العمومية الإعلامية، وبعيد عن التعامل الديمقراطي مع كل مكونات المجتمع وحساسياته. وإذا كانت فئة محدودة من المغاربة تجد ضالتها في مسمى الإعلام العمومي فإن قطاعا عريضا من المغاربة لا يجدون في الإعلام الذي يمولونه إعلاما يرضيهم. ولعل عدم الرضا عن هذا الإعلام هو ما يجعله أقل تنافسية تجاه الإعلام الأجنبي. وهذا الإعلام مستمر في ممارسة الإقصاء لحساسيات ومكونات في المجتمع المغربي عريضة ومتعددة. بل إنه يمارس الاستهداف في كثير من الأحيان ضد قطاع عريض من المجتمع ومن الفاعلين فيه. فمن أين له صفة الإعلام العمومي؟

إنه في ظل غياب إعلام عمومي حقيقي يكون الحديث عن الاستقلالية في مواجهة الحكومة مجرد تبرير واه لسلوكيات غريبة، يمكن اعتبار معركة دفاتر التحملات الشهيرة خير دليل على غياب تلك الاستقلالية وتلك الصفة العمومية عن إعلامنا.

الوهم الثاني الذي تعانقه الزميلة سيطايل، أو تريدنا أن نعانقه، هو اعتقادها أن الرواج التجاري في الإشهار لـ”دوزيم” الذي يغطي 95 في المائة من مداخلها، يعني أن القناة لا تمول من جيوب دافعي الضرائب، وهذه زلة كبيرة لا يمكن فهمها، مع حسن الظن، سوى بوصفها بالوهم. ذلك أن الزميلة سيطايل لم تفرق في هذا الوهم بين النشاط التجاري لمؤسسة عمومية التمويل، والذي يؤشر فقط على نجاعتها الاقتصادية إذا حقق نتائج مالية مهمة، ورأسمال تلك المؤسسة الذي يحدد هويتها. ورأسمال شركة “صورياد دوزيم”، كما تعلم الزميلة، يتكون من قرابة 72 في المائة من أموال دافعي الضرائب. ما يجعل من “دوزيم” مؤسسة مملوكة للدولة في تلك الحدود. و يمكن في هذا الصدد تذكير الزميلة أن أموال دافعي الضرائب هي التي أنقدت سنة 1996 القناة من الانهيار بعد انسحاب شركة “اونا” منها بعد الفشل التجاري المدوي للقناة. وأن تلك الأموال العمومية، على قلتها، ما تزال تعتبر طوق النجاة المالي للقناة كل سنة. إنه و مع وجود مساهمة سنوية عمومية تنقد مالية القناة، لا يكف القائمون عليها من الشكوى المالية والتهديد بالإفلاس، وهو ما قامت به الزميلة سيطايل في ندوة للملتقى الديمقراطِي، حول دور الإعلام في تطوير الديمقراطية، مؤخرا، حيث أكدت “أنَّ هناك انكبابًا بشكلٍ يومِي على تدبير الجانبِ المالِي، من أجل إنقاذ القناة وضمان استمرار خدماتها الإعلاميَّة”، مما يعني أن القناة فاشلة تجاريا حتى مع تلك النسبة من مداخل الإشارات، وأن عشرات الملايين من الدراهم التي تقدم لها من المالية العمومية هي طوق النجاة الفعلي، فكيف تنفي سيطايل أن تكون “دوزيم” تمول من أموال دافعي الضرائب وتلك الأموال هي التي أنقدتها من الافلاس في التسعينيات وتجنبها الإفلاس كل سنة؟

لكن سيطايل تريد أن تتخد من نسبة مداخل الإشهار في موارد القناة مدخلا للحديث عن الاستقلالية، حيث رفضت في نفس الندوة أن يكون”الوضع المالي للقناة مدخلًا للمساس باستقلالها، موضحة أن استفادةُ قناةٍ عموميَّة في الدول العريقة ديمقراطيًّا من دعم الدولة لا يستتبع خضوعهَا للإملاءات وتدخل الفاعلِين، محيلةً إلى النموذج البريطاني و”بي بي سي” على وجه الخصوص”. الوهم الكبير الذي شوش على نظرة سيطايل في هذه المسألة هي أنها تعتقد أنها صحافية في إعلام عمومي حقيقي وفي دولة ديموقراطية عريقة، وهي تعلم أن الإملاءات غير الحكومية موجودة، وأن القناة غير مستقلة، وأن مستقبل استقلالية القناة لا تهدده تدخلات الحكومة بقدر ما تهدده تحكمات السلطوية.

إن الذي يتم القفز عليه حين الحديث عن الإعلام العمومي ومطلب الاستقلالية فيه هو أن الإعلام العمومي الحقيقي له أيضا أعراف في اختيار الصحافيين والمسؤولين فيه، حيث يتم اختيار القادرين فعلا على تجسيد مفهوم الإعلام العمومي و بعد الاستقلالية فيه، فكيف يمكن للزميلة سيطايل أن تقنع المغاربة أنها من هذا النوع؟

إن المتتبع لخرجات سيطايل السياسية، وما يثيره تدبيرها لمديرية الأخبار في القناة من ردود فعل زميلاتها وزملائها الصحافيين، يؤكد أنه لولا أن طبيعة “دوزيم” كشركة يتحكم رأس المال في ممارسة “السلطة” واحتكارها داخلها تجعلها تختلف عن الأحزاب والنقابات والجمعيات الديمقراطي، لكانت “المرأة الحديدية”، كما يلقبها البعض، على رأس “حزب دوزيم”.

إن التحليل النهائي لوضعية “دوزيم” يضعها في خانة “العمومية” من حيث التمويل، وفي خانة “الإعلام الرسمي” من حيث التعاطي مع المؤسسات الرسمية غير الحكومية بالأخص، وفي خانة “الإعلام المناضل” من حيث برامجها المنحازة و الإقصائية. فنحن أمام قناة تائهة تختلق معارك سياسية للتغطية عن حقيقتها التي تجعلها قناة لا تعبر عن تطلعات المغاربة.

نعم من الواجب المواطني أن نناضل جميعا من أجل إعلام عمومي حقيقي لكن “القناة الثانية” والقائمين عليها لم يكونوا قط يمارسون إعلاما عموميا، ولا يبدو أنهم مستعدون لذلك.

‫تعليقات الزوار

8
  • عبد الصمد جاحش 1
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 21:58

    القناة الثانية قناة تستهدف هوية المغاربة صرح المرحوم عائد موهوب أنه إدا كنت بصدد متابعة برامج القناة الثانية فيتعين عليك أن تجلس في مؤخرة الحجرة قرب الباب وتمسك شراك الحداء لكي تفر في أي لحظة ترى فيها أو تسمع كلاما فاضحا لايمكن عه الجلوس مع أولادك .والدليل أنه في الجمعة الماضية لم أستطع متابعة فيلم من تشخيص سعد الله عزيز وخديجة أسد حيث قالت ممثلة تحاور خطيبها محتجة في حوار :، ولاكان كيبوس وعنق.،بالله أهدا كلام يسمعه المغاربة ناهيك عن الاستهزاء بلباس الرملة وانفتاح الأب مع ابنته تخبره بعلاقتها تالعاطفية وحوار الإبن مع أمه بخصوص علاقة مع رجل يستضيفه في البيت دون محرم. القناة الثانية تضرب بقوة في عمق الهوية الأخلاقية للأمة انظروا إلى أغنية hqppy nqtion أداعتها في التسعينات تغني المغنية وتمر ورائها مقاطع من مختلف اللغات وبالنسبة للغة العلربية لم يجدوا إلا سورة من القرآن يدرجونها ولم يحرك أحد ساكنا ياعجبا لهده القناة وتبجحها ومديرتها المفعمة بالكراهية غبرالمحدودة لقيم المغاربة والخطأ ليس خطؤها بل خطأ المسؤولين الدين لانطالبهم بوقف القناة حتى لانتهم بالتضييق الاعلامي لكن أن يتم رفع تقرير

  • Observateur
    الخميس 19 يونيو 2014 - 01:36

    كيف يعقل لحزب فشل حتى في صناعة جريدة واحدة في المستوى وبالأحرى أن يسير لنا إعلاما قويا يستقطب ملاييين من المشاهدين؟
    عوض انتقاد هده الإعلامية الناجحة في وظيفتها كان على إخوان بن كيران أن يصلحوا أولا الخلل الموجود في إعلامهم الفاشل جدا.
    فجريدة " التجديد" لسان حزب العدالة والتنمية جريدة لايقرءها حتى مريدي حزبهم؟
    والله عيب على المنتمين للحزب "الإسلامي" الذين هبوا كلهم هده الأيام لكي ينتقدون امرأة مغربية! دنبها الوحيد أنها إعلامية ناجحة جدا استطاعت أن تجعل من القناة الثانية أفضل قناة وطنية باستقطابها ملايين من المشاهدين.

    من أين أتيت بهده الإحصائيات حينما تقول إن " فئة محدودة من المغاربة تجد ضالتها في مسمى الإعلام العمومي فإن قطاعا عريضا من المغاربة لا يجدون في الإعلام الذي يمولونه إعلاما يرضيهم".
    وماذا إدن عن الإستطلاعات التي تحتل فيها قناة 2M الصدارة دائما عند المشاهدين المغاربة ويكفي أن أسبوع واحد فقط من شهر ماي الأخير شاهد القناة 19 مليون مشاهد مغربي وهذا باعتراف وزارة الإعلام بنفسها الدي يوجد على رأسها أخوكم مصطفى الخلفي.
    الإستطلاعات يارجل هي التي تحدد نسبة النجاح وليس أنت؟

  • وماذا عن أوهام حزبكم ؟؟؟
    الخميس 19 يونيو 2014 - 02:26

    لا أظن اليوم أنه يوجد في المغرب من يتتبع الأحداث السياسية في بلدنا من مهتمين وصحافيين وحتى مواطنين لا يعرفون كون الحزب "الإسلامي" اللاعدالة واللاتنمية يوزعون التهامات بالفساد و اللاوطنية و الإوصاف الحيوانية و التشويش على كل من قال لهم "لا".
    لم يسلم أحد من لسان هؤلاء المتأسلمون .
    مشكلتهم يعتبرون أنفسهم ملائكة و لديهم تفويض إلهي و بقية الشعب شياطين .
    اتركوا الإعلام حرا ونزيها كما هو متعارف عليه في كل البلدان العريقة في الدمقراطية ، متى سمعتم أن حكومة ما في هده الدول تتدخل في الشأن الإعلامي والصحفي .
    لا تحاولوا أن تجعلوا من القناة الثانية بوقا لحزبكم وحكومتكم فهذا لن يتأتى لكم بطبيعة الحال لأن عهد الوصايا والدكتاتورية الإعلامية قد انتهت في المغرب الى غير رجعة.
    الشعب هو الدي يحدد ويختار الإعلام والقنوات الدي يريد في عصر التكنولوجيا الإعلامية والقنوات الفضائية.
    أتحداااااااااكم أن تفرضوا مناهج وبرامج معينة على شاكلة ماهو موجود مثلا في السودان وإيران أو الصومال على المغاربة.
    ومن لازال يحلم منكم بذلك أقول له ـــــــ هاهي الأيام بيننا….

  • aflatoun
    الخميس 19 يونيو 2014 - 09:38

    السلام و الله لما اشاهد بعض برامج القناة احس انها تابعة للمخابرات الجزائرية يعني تابعة للنظام الفرنسي .من جهة ثانية في الدنيا كلها لم أرى اعﻻم يمول من الدولة و يحارب الحكومة. والسلام

  • خفافيش الظلام
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:56

    تطلعات المغاربة إعلاميا ?خبرنا بتفصيل عنها يا جسوس علم الاجتماع المغربي ،وخبير الاعلام ،هل لك مؤسسات متخصصة لهدا ?ولمادا ٩٠ ./' من المغربيأتِ يتابعن الأفلام الميكسيكسية والمصرية ،ام تريد الحجر عليهن ،ومادا قدم حزبكم لرفع الحصار الاجتماعي والاقتصادي عليهن ?تطوف بين لغة رأس المال ،ومنطق الاعلام المقاولة ،والقطاع العام والخاص فأين فصل السلط واستقلاليتها?لتنتهي مع بوش اما معنا او ضدنا ?فهاهي دوزيم تعيش حربا خاضها الاعلام المصري يوم استفرد الاخوان وحدهم بالحكم حين لم يكن هناك تحالف في مصر.والسؤال وهو هل تتجه العدالة والتنمية رغما عنها ووفق تقافتها الفقهية والأخلاقية الى اعلان الحرب ضد الاختلاف والإجهاز على الحريات ?يمكنها ان تجتهد ،الفساد المالي تم السلوكي فآلإعلامي ،والتعليمي ،والإداري والمهني والسياسي والنقابيي والحقوقي والفلاحي والصناعي وووو فلما لا تدين الدنيا إنسانا وجنا وحيوانا وجمادا وتعلن نفسها طهرآنية وبابوية ربانية تم فاتيكان ،اما تلفزة ليبيا القدافي عفوا العرايشي فتلك نفاقها يشفع لها ،اخيراً وكامازيغي كيف لمن صادر حقوق أهله ان يصون حقوق غيرهم ،كانت سيطايل اليوم او غيرها غدا ?

  • abdellah
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:18

    لا أريد قناة في بيتي لا تتوقف عن بث المسلسلات المتعددة الجنسيات في شهر رمضان في الوقت الذي توقفها قنوات مثل lbc et mbc لا أريد أن أشاهد التطبيع مع المنكر بمال المغاربة ولكن لا تقتطعوا من عرق جبيني ودون ارادتي ضريبة العمى والبكم لبسمعي البصري

  • نقطة نظام.
    الخميس 19 يونيو 2014 - 18:21

    الصحفية سيطايل والقناة التي تعمل فيها ليسوا هما السبب في الفشل الذريع للسيد بن اكيران في ملفات الإقتصاد والإجتماع.
    يا سيدي لنفترض أننا أغلقنا القناة بصفة نهائية وحلت محلها قناة دينية، فهل ستتماسك الأسرة المغربية وسيسود الوئام والحب والتضامن والأخلاق الفاضلة واحترام قانون السير، وهل سينتهي الغش والكذب والنفاق الديني في مجتمعنا، وهل ستظهر شوارعنا ومدننا نقية من الأزبال، وهل كذلك ستنتهي مشاكل زنا المحارم التي اصبحت ظاهرة حقيقية تمتاز بها المجتمعات العربية والإسلامية.
    للأسف الشديد الإسلاميون لما تأكد فشلهم في تسيير الشأن العام المغربي، صاروا يتخبطون خبط عشواء، مرة يبررون فشلهم بالآخرين أنهم يعرقلون طريقهم، بحيث تارة يتهمون الأحزاب السياسية وتارة اخرى يقولون التماسيح والعفاريت وتارة أخرى يبررون فشلهم بأن الشعب لم يعطيهم الأغلبية المريحة، وتارة اخرى يتهمون الصحافة والإعلاميين بأنهم يشوشون عليهم، علما ان الإعلام والصحافة إحدى واجهات الدولة الحديثة والديمقراطية، بدون متابعاتها وانتقاداتها ومراقبتها لا يمكن أن تستقيم أمور الدولة وتذهب بعيدا.

    أصابت امرأة وأخطأ بنكران وإخوانه.

  • عبد الصمد جاحش 2
    الخميس 19 يونيو 2014 - 19:48

    من الجهات المتابعة لبرامجها قصد التدخل أولا لإحترام شعور المغاربة الأخلاقي وتوجيه القناة توجيها تفهم منه أين نبدأ وأين تنتهي حتى يتم سد الباب أمام المخالفين للقيم المناهضين لأخلاق المغاربة الدين سوف يقيمون الدنيا ولايقعدونها وسوف يصرخون أن هدا مس بحرية التعبيرلأن حرية التعبير عندهم لاضير فيها إن مست أخلاق المغاربة وشعورهم الديني. إن هده القناة ليست عمومية ولايمكن أن تكون لأنها تعرض مسلسلات ميكسيكية وأفلام مغربية كلها هبوط وعري فاضح وحوارات ساخنة توحي بالجنس المفضوح . إنها قناة استمدت كينونتها من قناة canal plus ويوم بدأت بدأت بمسلسلات أجنبية فاضحة.لدلك يتعين أن يكون المدير المسؤول عن هده القناة مغربيا بمعنى أن يفهم المنظموة المغربية جيدا المركبة من الدين الاسلامي والتربية على المواطنة وتثقيف المغاربة معرفيا على المستوى العربي الاسلامي والعالمي هده هي القناة العموميةوليس سطايل التي تناهض كل ماهو مبتي على القيم.

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 5

مطالب بفتح محطة ولاد زيان

صوت وصورة
منع احتجاج موظفي التعليم
الأربعاء 20 يناير 2021 - 13:32

منع احتجاج موظفي التعليم

صوت وصورة
أسر تناشد الملك محمد السادس
الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:59 5

أسر تناشد الملك محمد السادس

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 5

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40 1

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور