"نواب فرنسا" ينظمون تمويل الجمعيات الدينية

"نواب فرنسا" ينظمون تمويل الجمعيات الدينية
صورة: أ.ف.ب
السبت 13 فبراير 2021 - 19:42

صوّت نواب فرنسيون على إلزام الجمعيات الدينية في فرنسا بالتصريح عن التمويل الذي تتلقاه من الخارج وتتجاوز قيمته عشرة آلاف أورو سنويا، تحت طائلة عقوبة، في إطار دراسة مشروع قانون “الانفصالية” لمواجهة الإسلاميين المتطرفين.

كما أقر النواب، الذين يفترض أن يصوتوا الثلاثاء في قراءة أولى على مشروع القانون الذي “يعزز مبادئ الجمهورية”، تعديلا قدمه نائب عن حزب الرئيس “الجمهورية إلى الأمام”، يلزم أي مكان عبادة فرنسي مرتبط بدولة أجنبية بإعلان ذلك.

وينص التعديل على منح السلطة الإدارية الحق في الاعتراض، إذا كان هناك تهديد “يمس مصلحة أساسية للمجتمع”.

وصادق النواب كذلك على أدوات تمويل جديدة للديانات؛ بما في ذلك إمكانية الاستفادة من العقارات التي تدر عائدات، أي امتلاك وإدارة المباني المكتسبة مجانًا من أجل الحصول على دخل منها.

وأثار هذا البند قلق العديد من النواب حيال “التشكيك في توازنات” قانون 1905، النص المؤسس للعلمانية في فرنسا.

وصوّت النواب على تعديل يحدد سقف الدخل من موارد هذه العقارات بنسبة 33 في المائة من إجمالي الموارد السنوية للجمعيات.

وتسعى الحكومة، من خلال هذا الإجراء بشكل خاص، إلى حث المسلمين والإنجيليين، الذين تتبع جمعياتهم حاليا بشكل أساسي الوضع المنصوص عليه في قانون الجمعيات لعام 1901، على اختيار الوضع المنصوص عليه في قانون 1905؛ وهو أكثر صرامة من حيث التمويل.

وأوضح جيرالد دارمانين، وزير الداخلية الفرنسي، أنه يريد تشجيع الطوائف على عدم الاعتماد على “التمويل الأجنبي”؛ بل على “المؤمنين المقيمين على التراب الوطني”.

واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن هذا الإجراء “يتوافق تماما مع روح (قانون) 1905” بشأن الفصل بين الكنيسة والدولة.

التمويل الجمعيات الدينية النواب الفرنسيون مشروع قانون

‫تعليقات الزوار

8
  • مهاجر من ليون
    السبت 13 فبراير 2021 - 19:56

    فرنسا بضمانها الإجتماعي والصحي الرائع صدمت من العدد الكبير من الفرنسيين المسلمين الملتحقين بداحش بسوريا والعراق وبالجرائم الإرهابية التي قتل فيها مئات الأبرياء لتكتشف أن هناك جمعيات تابعة للوهابية السعودية وأخرى تابعة للمغرب أو الجزائر أو تركيا أو إيران بدل أن تكون فرنسية إبنة بلدها

  • قانون 1905 حرية المعتقد بفرنسا
    السبت 13 فبراير 2021 - 20:39

    يضمن قانون 1905 حرية الضمير ويحظر تمويل الدولة للعبادة. فيما يلي مقتطفات توضح مبادئ القانون:
    المادة 1: “تكفل الجمهورية حرية الضمير. يضمن حرية ممارسة العبادة بموجب القيود الوحيدة المنصوص عليها أدناه لمصلحة النظام العام. ”
    المادة 2: “لا تعترف الجمهورية بأي دين ولا تدفع له ولا تدعمه. (…). “

  • saad
    السبت 13 فبراير 2021 - 20:40

    حسب حساب فيسبوك سفارة فرنسا في المغرب

    سفارة فرنسا في المغرب تقف إلى جانب المغاربة الملتزمين بالعمل في المجال الاجتماعي من خلال تقديم دعمها لحوالي 140 جمعية
    هذف السفارة الفرنسية الفئات المحرومة ذات مستوى تعليمي ضعيف
    تدريس بالفرنسية المساواة الحقوق حسب النظرة العلمانية الفرنسية وليس النظرة العلمانية الأمريكية أو الأنكلو سكونية
    تدريس حق الإجهاض حق الطلاق حق لبس الميني جيب ترسيخ صورة المرأة المحجبة على أنها خاضعة مهضومة الحقوق والنظر إليها باحتقار وإزداء وإن كانت مهندسة أو طبيبة أو طلعت للقمر
    فيستحيل أن تجد وزيرة محجة أو قاضية محجبة أو أستادة محجبة في فرنسا وهو شيئ ممكن في أمريكا وكندا وبريطانيا
    هل المغرب يراقب عمل السفارة الفرنسية وأهذاف برامجها في المغرب
    أن تكون مسلم في فرنسا ولا تحلق لحيتك وتذهب للمسجد كلما أتيحت لك الفرصة ولا تشرب الخمر وتحرص أن تأكل الحلال وتدرس أبناؤك القرآن أو اللغة العربية أو كلاهما معا أو حتى زوجتك ترتدي الحجاب تجد نفسك Fichier S أي متبوع بانك إسلامي متعصب

  • بنتوش احمد
    السبت 13 فبراير 2021 - 21:08

    فرنسا اصبحت دولة فاشية ..تتدخل في ابسط الامور مثل اللباس و التدين الحر…هذا امر يهم الاشخاص فقط و لا دخل لاية قوة لاجبار هم على ارتداء لباس و لون معين و مادة معينة.. هل تريد الدولة الفرنسية محو كل اثر ديني فيها؟ و من اجل ماذا في الاخير؟ سيادة الفساد و اغتصاب الاطفال؟ الدولة تراقب الشاذة و الفاذة في حياة الناس و لم تعد هناك اية حرية…الجمعيات الدينية تعلب ادوارا مهمة في كافة المجتمعات و لها دور افضل و انجع من اية جهاز دولة…في زمن مضى كانت الجمعيات المسيحية رائدة في العمل الخيري الاحساني الطبي التدريس و تقوم بادوار لن تقوم بها اية دولة لانها مبنية على الايمان بالله خشية الله و تعتبر الامر واجبا الاهيا و انسانيا: و كنت اينما حللت تجد تنظيمات تابعة للكنيسة لايواء الفقراء و الاجانب و اعطاء الاكل و الملبس و الطعام و الشراب و النوم و تمنح مساعدات و تقوم بمساعدات طبية و نقدية و تدريسية و فرجوية بلا تمييز…اليوم فرنسا اضحت فراغا مهولا و مواطنين مشلولي الفعل..و هنا نقصت البركة و الخير و الجود و لا شيئ يمشي على ما يرام لانعدام بركة السيد المسيح و سيدنا محمد و سيدنا موسى عليهم السلام

  • الحسين
    السبت 13 فبراير 2021 - 23:33

    الكل يعلم ان الإجراءات التي اتخذتها فرنسا موجه إلى المسلمين وليس كل الأديان .
    وجاء في هذا التقرير ان الإجراءات موجه إلى المتطرفين المسلمين . والأمر ليس كذالك
    فرنسا هي تحارب الإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
    نريد من جريدة هسبريس ان تقف مع الحق والحرية .
    لكل الأديان.
    وتستضيف الحقوقيين. ليقول كلمة حق عن ما تقوم بها فرنسا اتجاه المسلمين هناك.

  • انتصار لمجرب
    السبت 13 فبراير 2021 - 23:47

    الله يحضر السلامة لا نعرف الى اين تتجه بكل هذه السياسات الديماغوجية و السطحية التي تتلاعب بمشاعر المواطنين فقط…و كلنا نعرف ان فرنسا هي مثل المغرب اي بلد الاولياء الصالحين…و في كل بقعة نجد اسماء للقديسين و الاولياء الصالحين و كانت بيوت الله من الكنائس و الكاتدرائيات و امكنة الصلاة في اية بقعة و كان الشعب الفرنسي له اخلاق مسيحية كاثوليكية مبنية على القيم المسيحية المعروفة (لا تقتل لا تسرق لا تخدع لا تخون زوجتك الخ الخ( و جاءت الثورة الفرنسية الهمجية للافرنج المتفسخين اخلاقيا و جنسيا و هدموا الكنائس و دور العبادة و قتلوا الملك لويس 16 المتعبد المؤمن شر قتلة و اقاموا مقام الدين المسيحي ديانةاخرى هي الاهة العقل و هي خزعبلات و بدلوا الدين بالثقافة الاغرقية الاسطورية و منذ ذلك الحين و الجمهورية في صراع مع روح الشعب و النتيجة: التفسج الاجتماعي و الجنسي و انتشار كل مظاهر الفساد و جعلها طبيعية عادية و اظهروا العداء الجذري للدين و جعلوا المواطنين عبدة الشهوات فقط بلا افق روحي ميتافيزيقي و لهذا عم الحقد و العنف و عبادة المادة و انعدام الاخلاق و الاسرة …لا يمكن لشعب ان يعيش بلا دين…

  • حمادي1
    الأحد 14 فبراير 2021 - 01:10

    من قرأ سورة الكهف كل جمعه لن يغادره ابداً………

  • مواطن2
    الأحد 14 فبراير 2021 - 22:24

    الشيء الذي يجب ادراكه من طرف المسلمين والجالية المسلمة في فرنسا انها دولة غير اسلامية.ولها كامل الحق في اتخاذ ما تراه مناسبا لها ولمواطنيها . الدولة الفرنسية مسؤولة عن سلامة مواطنيها وعليها حمايتهم من التطرف والارهاب الذي عرف به بعض المنتمين الى الاسلام بعيدا عن تعاليم الاسلام….فرنسا دولة غير مسلمة تسعى الى الحفاظ على مواطنيها وذلك حقها.ولم تفرض الاقامة على احد في ديارها.ومن حقها مراقبة مصدر الاموال التي تستفيد منها الجمعيات الدينية .

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 6

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 4

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 14

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 5

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران

صوت وصورة
استمتع بدرجات اليقين الثلاثة
السبت 17 أبريل 2021 - 17:00 4

استمتع بدرجات اليقين الثلاثة