هكذا أرسى الحسن الثاني معالم العلاقات بين المغرب وإسرائيل

هكذا أرسى الحسن الثاني معالم العلاقات بين المغرب وإسرائيل
أرشيف
الأحد 13 دجنبر 2020 - 10:00

بعد الإمارات والبحرين والسودان، أصبح المغرب رابع دولة عربية يقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، لكن تاريخ العلاقات بين الرباط وتل أبيب ليس وليد اليوم كما يعتقدُ البعض رغم إغلاق مكتب الاتصال بالعاصمة المغربية الرباط إثر اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.

ومنذ ما يقرب من 60 عاماً، كانت هناك علاقات بين المغرب وإسرائيل، وإن لم ترق إلى علاقات رسمية بين الجانبين، وهو أمر لم يمنع المملكة من الحفاظ على مواقفها التاريخية بخصوص الدفاع عن القضية الفلسطينية والسعي لإرساء السلام بمنطقة الشرق الأوسط.

وتعود العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى أولى بدايات حكم الملك الراحل الحسن الثاني، تقريبا منذ توليه العرش سنة 1961، وهو ما يتجلى في إطلاق الدولة العبرية اسم الملك الحسن الثاني على إحدى الشوارع الرئيسية في بلدة “كريات عكرون” في مركز إسرائيل، كما أقامت نصبا لتخليد ذكراه في مدينة “بيتاح تيكفا” وحديقة لتخليد ذكراه في مدينة “أشدود وممشى” في مدينة “كريات جات”. وعند وفاة الحسن الثاني، أصدرت إسرائيل طابعاً بريدياً يحمل صورته، كُتب عليه بالعربية: صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني ملك المغرب.

وكانت أول زيارة رسمية لمسؤول إسرائيلي إلى المغرب عام 1986 لرئيس الوزراء الأسبق الراحل شمعون بيريز، والتقى فيها الملك الراحل الحسن الثاني، وهي الزيارة التي كانت في سياق الوساطة المهمة التي كان يقوم بها المغرب حينها بين إسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة إلى دور الحسن الثاني في الوساطة بين مصر وإسرائيل والتي توجت بتوقيع اتفاقية “كامب ديفيد” عام 1978.

وتقول صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن أصول يهود المغرب تعود إلى 2000 عام، إلى تدمير الهيكل الثاني والمنفى. وفي العصر الحديث، وصل المجتمع اليهودي بالمغرب إلى أعلى أعداده، حوالي 250,000، في أوائل الأربعينات من القرن الماضي عندما قاوم السلطان محمد الخامس الضغط النازي لترحيلهم. وتضاءلت الأعداد مع قيام دولة إسرائيل، ولم يبق اليوم سوى 2000 إلى 3000 يهودي، لكن في إسرائيل يوجد أكثر من مليون شخص من أصول مغربية، ما يجعل اليهود المغاربة ثاني أكبر جالية بالدولة العبرية.

بعد اعتلاء الملك محمد السادس العرش، سارت المملكة المغربية في العلاقة الضبابية نفسها مع إسرائيل، رغم معارضة حزب العدالة والتنمية الإسلامي لأي تطبيع معها، لكن عدة مقترحات قوانين لتجريم التطبيع بالبرلمان لم تسلك مسطرة المصادقة، سواء في عهد بنكيران أو في عهد العثماني.

وفي سنة 2006، التقى رئيس حزب العمل الإسرائيلي عمير بيرتس بالملك محمد السادس في مدينة فاس، لكن كانت أول زيارة رسمية بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل سنة 2003، عندما وصل إلى الرباط وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم حاملًا رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون إلى الملك محمد السادس. وبعد ذلك، استمرت زيارات مسؤولين إسرائيليين عدة إلى المملكة، سواء بشكل رسمي أو سري أو في إطار ملتقيات ومنتديات دولية بالمغرب.

وتشير تقارير إلى أن المعاملات التجارية بين الرباط وتل أبيب، لا سيما في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والاستخبارات العسكرية والأسلحة، ازدهرت خلال الفترة ما بين 2014 و2017؛ إذ تجاوزت التجارة بينهما، وفق معطيات غير رسمية، 149 مليون دولار، وهو ما جعل المغرب الشريك الأفريقي الرابع لإسرائيل من حيث الواردات التاسع من حيث الصادرات.

وكانت مقاولات مغربية وإسرائيلية، وفق مصادر عبرية، تنهج قنوات تجارية معقدة في ظل عدم وجود علاقات رسمية، وهو ما يجعل إمكانية اقتفاء أثرها جد صعبة، وذلك بهدف إخفاء حجم العلاقات التجارية بين البلدين، لكن عودة العلاقات الرسمية اليوم سيخرج هذه العلاقات من السرية إلى العلنية.

إسرائيل التطبيع الحسن الثاني المغرب شمعون بيريز كامب ديفيد

‫تعليقات الزوار

32
  • حسام
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 10:22

    جميع اخباركم عن عدو الله والإنسانية عما تسمى دولة اسرائيل كأنهم اعطوكم صك الغفران او صك دخول الجنه او فتحت لكم ليلة القدر ستنهال عليكم خيرات الدنيا شر البلية مايضحك

  • يوسف
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 10:59

    دابا شنو القضية الفلسطينية ديال المغرب كانت غا نفاق
    دابا حنا منافقين
    و لا ثم لا للتطبيع
    ما بايعينش الماتش

  • مواطن حر
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 10:59

    عاشت الصداقة المغربية الإسرائيلية .ونحن مع التطبيع الكامل. للاسف شفنا النوايا الحقيقية للخوانجية الذين يؤيدون فلسطين على حساب الصحراء المغربية.

  • شهدان باريس
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:02

    هي في الحقيقة اليهود الذين من أصول مغربية يحبون المغرب بل يدافعون عنه بشراسة عندما تسمعهم في نقاشاتهم خصوصا الذين تعود اصولهم الي اوربا الشرقية تراهم وكيف يدافعون بلدانهم الأصلية اقصد هنا المغاربيين (المغرب تونس والجزائر ) فتسمعهم يتكلمون قصرالسوق( الراشدية ) فاس مكناس افران الجنوب نواحي كلميم المهم لم ينقطعوا عن المغرب حيث يزورونه في وفود حجاج الي وزان الصويرة زكورة لان بعض أوليائهم دفنا فيها

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:14

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:14

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:15

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:15

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:15

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:15

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Kiko
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:15

    السلام عليكم
    كما أن الحسن الثاني هو أيضاً من زرع أجهزة تصنت في قاعة القمة العربية لصالح الموساد . كما أن الجالية اليهودية من أصل مغربي لم تقدم شيء للمغرب .

  • Said
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:20

    هرمنا من أجل هذه اللحظة. أنا أرى مغربا أكثر تفتحا وإزدهارا وفرض سياسةالأمر الواقع.

  • خليل
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:53

    إن هذه الحملة المسعورة في تمجيد وتعظيم إسرائيل لن تغير موقفنا من القضية أبدا، فالصهاينة أعداؤنا إلى الأبد ولن نتنازل عن الأقصى أو نبيعه ولو بأموال الدنيا، فالمسألة مسألة عقيدة ومبادئ وهوية وثوابت لا يمكن تغييرها أبدا، وإياكم أن تظنوا أن تحالفكم مع أعداء أمتنا سيجلب لكم الخيرات وسيفتح لكم أبواب السعادة، كلا فإنكم والله لواهمون، لأن من يتحالف مع الكيان الصهيوني فمصيره الخزي والعر في الدنيا قبل الآخرة، ولكم في الشاه والسادات وأنطوان لحد عبرة يا أولي الألباب

  • أمازيغ مراكشي
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:57

    عاشت الصداقة المغربية الإسرائيلية… عاشت الصداقة المغربية الفلسطينية … نحن أصدقاء للكل الشعوب و مصلحة المغرب فوق كل إعتبار… و الإسلاميين المهوسين بقضايا الشرق الأوسط على حساب وطنهم المغرب يجب أن يستيقضوا من هوسهم.

  • اليزيدي
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 11:58

    تعتبر علاقة المغرب وإسرائيل طبيعية ، بسبب اليهود المغاربة هناك،حيث يرتبطون بالبيعة لملك البلاد منذ قرون خلت،وهو مايجعلهم متشبتين بوطنهم الأصلي ،معتزين بمغربيتهم وملكيتهم،وهو أمر مافتئوا يعبرون عنه في العديد من المناسبات الوطنية ،والأحداث التي قدتشكل خطرا على بلدهم الأم(المغرب)،كما أنهم متبتين أيضا بتقاليد المغاربة ، ولاتفوتهم مناسبة للتعبير عن حبهم لهذا الوطن “الغفور” ، وقدكان المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني(طيب الله ثراه)،مدركا لهذا الترابط ،أذ مافتئ يدافع عن رعاياه أينما وجدوا ، وسار على منواله جلالة المنصور بالله مولانا محمد السادس ،يحيى الملك،يحيى المغرب والمغاربة في الداخل والخارج،يحيى اليهود المغاربة أينما كانوا،تحيى العلاقات المغربية الإسرائيلية.

  • مغترب1
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 12:01

    اكثر الدول انتقاذا لإسرائيل عندها علاقات اقتصادية و ديبلوماسية مع إسرائيل كتركيا الصين روسيا والدول الاسكندنافية المغرب يجلس مع زعيمالبوليزاريو في الاتحاد الأفريقي هذا لا يعني أن المغرب سمح في صحراءه بالعكس حقق نجاحات كبيرة في هذه القضية الدول التي تصوت في مجلس الأمن ضد إسرائيل عندها علاقات جيدة معها .حاجة ثانية هو أن إسرائيل الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط والتي فيها عدالة مستقلة تحكم على باءع متجول ورئيس الوزراء بنفس الحيادية وهي اما فيما يخص الدين فإن غالبية الشباب الإسرائيلي غير متدين خصوصا المدن الكبيرة وفي تل ابيب هناك سنويا مسيرات للشواذ .العالم الان مصالح مليوني فلسطيني تشتغل في إسرائيل واعظمهم يفظل جواز السفر الإسرائيلي على الفلسطيني.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 12:14

    وجود اكثر من مليون مواطن من افراد الجالية المغربية في اسرائيل مبرر منطقي و ضروري لاستاناف العلاقات المغربية الاسرائلية و تطويرها الى مستوى ارقى و مفيد اقتصاديا مثل ما هو عليه الحال مع الدول الاوروبية التي تتواجد بها جالية مغربية مهمة و على راسها فرنسا و اسبانيا و ايطاليا و اعتقد ان الدولة المغربية اخطات حينما اغلقت سنة 2000 مكتب الاتصال بالرباط عقب انتفاضة الشعب الفلسطيني الشقيق في الوقت الذي استمرت فيه علاقات اسرائيل بالدول المحيطة بها على حالها و منهم السلطة الفلسطينية و اعتقد ان المغرب سيحقق الشيئ الكثير من ربط الاتصال المباشر مع جاليتنا في اسرائيل خصوصا و انها جالية مؤثرة في الحياة السياسية بوجود نخبة من صناع القرار في مفاصل الدولة العبرية و في كبريات العواصم العالمية حيث مازال ولاءهم للدولة الام وطن اجدادهم ثابتا و متواصلا لحد الان لم تمحيه سنوات الغربة الطويلة فما على المغاربة سلطة و شعبا الا الاستعداد لهذا الحدث الهام لاستقبال افراد جاليتنا بصدر حب و كرم الضيافة التي تليق بمقامهم بعد غياب طويل فرضته الازمات السياسية و الحروب العبثية التي يعيشها العالم العربي من المحيط الى الخليج

  • Amaghrabi
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 12:33

    صراحة ضورة معبرة انا شخصيا اقرأ من خلالها وزن المغفور له الحسن الثاني رحمه الله وحكمته وانسانيته بحيث من البداية لم ينجر مع الاطروحة العروبية والاخوانية التي تدعو الى سحق اليهود ورميهم في البحار وبالعكس المرحوم كان يحترم اليهود كبشر وكان يبحث عن حل سلمي يرضي الطرفين بالوسائل السلمية تحت الشرعية الدولية وليس بشعار الاعداء المقربين “نحن مع فلسطين ظالمة او مظلوم”.انظروا الى الصور كيف ركزت الانظار الاسرائيليين وجه المغفور له وانتباههم الشديد لما يخرج من فمه الشريفة لانه صراحة كان يحمل حبا للبشر وبالتالي لا يخرج من فمه الا صدقا وخيرا ومحبة .رحمك الله يا رمز الامة ويا مرسي القواعد الاساسية لهذه الامة العريقة والتي مع الاسف يبادلها كثير من الدول بالكره والحقد رغم اننا لا نحمل لهم الا الحب

  • الورزازي
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 13:19

    إلى اصحاب دعم القضية الفلسطنية . –
    -المغرب دائما يدافع عن فلسطين الى حدود الان وهو مع حل الدولتين.
    -فلسطين دائما تقف موقف الحياد وتدعم البوليزاريو. ابتداء بياسر عرفات الى يومنا هذا
    – فلسطين لم تخرج ولو ببيان. تندد فيه. ما فعله قطاع طرق البوليزاريو في الكركرات

    ان النفاق الكبير. هو ان اساند من يطعنني في ظهري ، لهذا اتخذ المغرب القرار الحكيم. ووقف. حتى هو موقف الحياد من كلا الدولتين. اسرائيل ليست. عدوة المغرب. و فلسطين ليست عدوة المغرب
    وليس هناك من داع ان يقطع العلاقات. لا مع اسرائيل ولا مع فلسطين
    المعاملة بالمثل. ، ففلسطين تريد كسب وود الجزائر. وتريد كسب وود المغرب.
    كفى. من. النفاق. وكفى من. الكذب. فكل العرب تتعامل مع اسرائيل. سرا او علنا.
    وفلسطين. تتعامل مع اسراءيل بملايير الدولارات. ، ويحملون جواز سفرها.

  • حسن انجلترا
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 13:49

    استاناف العلاقة مع اسراءيل ستكون ايجابية بالنسبة للمغرب والسلام في الشرق الاوسط وستساعد السياسة المغربية الذكية الى حل الدولتين. لماذا لا ننتقض علاقات الدول العربية والاسلامية مع الصين هذه الاخيرة التي تضاهد المسلمين الاوغور وروسيا التي تحتل دولا اسلامية وتقتل المسلمين وفرنسا التي تغلق المساجد وتضرب مشاعر المسلمين باسم حرية التعبير.

  • شيلان
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 14:12

    اليهود المغاربة يحبون وطنهم المغرب . و لكن يحبونه كارض ولا يحبون سكانه العرب المسلمين . غير باش نكونو متفاهمين او صافي .
    اليهود عندما عاشو في المغرب عاشو منعزلين في الملاحات و يرسلون ابناءهم لمدارس خاصة باليهود .
    فيما بعد عند احتلال المغرب اصبحوا يرسلون ابناءهم الى المدارس الفرنسية .
    و هم لا يشتغلون يحبون استغلال البشر . يستغلون فقط في التجارة و الربا . و الاشغال الاخرى يقوم بها العمال من جنسية اخرى . لانهم يعتبرون انفسهم احسن الخلق.

  • حسن السلاوي
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 14:19

    من سأل عن سنة 2020
    فهي سنة التمييز والتميُّز بامتياز .
    ليميز الله الخبيث من الطيب.

  • عباس عبد الله
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 15:01

    كل هذا موجود منذ 60 سنة وتزايدون على جيرانكم عيب والله عيب

  • mourad
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 15:02

    القبول بغطاء الصحراء لتسويق موقف التطبيع تفريطا في السيادة الوطنية، وما يدعيه وزير الخارجية ناصر بوريطة في تقليعاته الأخيرة مردود عليه وينبغي محاسبته على تصريحاته.

  • ALHAK
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 15:02

    لا يمكن الثقة باتفاق مع ترامب الذي انقلب على الاتفاق النووي الايراني والمناخ

    كان من الضروريي مناقشة قرار اللتطبيع في البرلمان اولا

  • عابر سبيل
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 15:03

    الشعب المغربي لم و لن يطبع مع الصهاينة ، و قضية الصحراء قضية عادلة لا تحتاح الى تطبيع .
    كل من طبع هي نخبة فاسدة قابلة للبيع و الشراء .

  • فهد
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 15:09

    الكل يتحدث و يفتخر بهته العلاقات اللتي لا تجدي نفعا بل الأضرار التي ستجلب للمغرب اكثر من منافعها،طبلو و افرحو لو بشرتم بالجنة لن تفرحو هكذا،شر البلية ما يضحك،حفظ الله الأمة الإسلامية من هذا السرطان (الصهاينة).انشري يا هسبريس،شكرا

  • المعطي
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 15:47

    الان ما يسمى باليهود اامغاربة سياتون الى المغرب للطلب باسترجاع ممتلكاتهم التي تقدر ب ملايير الدولارات

  • Kabadi
    الثلاثاء 15 دجنبر 2020 - 02:16

    مازلت أتذكر عندما زرت إسرائيل في يناير الماضي وكيف وكم من الوقت دام الاستجواب في مطار بن غوريون. أحمل جوازا أوروبيا ومزداد في طنجة، أقل من دقيقة دام الاستجواب. لن أنسى أبدًا الحفاوة التي استقبلت بها في كل مكان عندما علم اليهود أنني مغربي، ذكريات عالقة في ذهني في هذا البلد الغني بالتاريخ، زرت الضفة الغربية و وتبادلت الأحاديث مع فلسطينين من الخليل وبيت لحم، احتفاء مزدوج…الشيء المغربي الذي لاحظته في اسرائيل هو إنهم يتعاركون كثيرا في الشوارع وكثيروا الضغط على المنبهات عند السياقة. الأثمنة مرتفعة نسبيا أكثر من أوروبا وعند المغادرة عبر نفس المطار كان الاستجواب أطول: هل التقيت بالفلسطنيين، أين ذهبت…إلخ ولكن باحترام تام، لا خاتم دخول أو خروج على جواز السفر غير ورقة إذن الدخول أو الخروج. المهم: كمغربي شعرت بأنني إنسان مرغوب به في إسرائيل ومحبوب أيضا.
    روابطنا مع اليهود أغنى من أن تفرقها السياسة، حلمي التالي هو أن أزور الجزائر وبحكم العلاقات المتينة التي تجمعنا بالأخوة الجزائريين في الغربة أنا متأكد بأن الشعب الجزائري من غير الخراسكر والبوليزابال أخوة لنا كذلك…تونس أو مصر سوقم خااااااااوي!

  • كريم
    الأربعاء 16 دجنبر 2020 - 09:43

    إذا كان الساسة لا مقيدات أخلاقية عندهم لل هوية ثابة لديهم سوى المصلحة ،بمنطق مكيافلي غير أخلاقي
    فنحن كشعب القضية الفلسطينية قضية عقدية و هي الفاصل و المحدد لهويتي كمسلم في ظل العولمة التي إختلطة فيها الحابل بالنابل من الثقافات
    ثم مسألة التلاعب بالمصطلحات و المفاهيم لخدمة طرح ما لم يعد مجدي و أعني” التطبيع “

  • RHAJBAL ELRHOUL
    الأربعاء 16 دجنبر 2020 - 20:07

    الشعب المغربي لم و لن يطبع مع الصهاينة ، و قضية الصحراء قضية عادلة لا تحتاح الى تطبيع .
    كل من طبع هي نخبة فاسدة قابلة للبيع و الشراء .

  • ابو البراء
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 14:24

    من الجانب الانساني والديني نرفض اي علاقة رسمية مع دولة إسرائيل الغاصبة الغاشمة المستعمرة اللولى ان نناصر اخواتنا الفلسطنيين وان ندافع على قبلة الاولى ولكن الواقع السياسي يفرض نفسه العلاقات الدولية تغلب عليها المصلحة ومنطق الربح واليوم إسرائيل تفرض نفسها على المنتظم الدولي باعتبارها قوة عسكرية واقتصادية لها يد خفية في جميع المنظمات الدولية المؤثرة في نضير علاقات عربية ضعيفة صراعات داخلية اما اليهود المغاربة فمرحبا بهم في بلدهم الام بغض النظر على انهم يقطنون اسرائيل

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا