هكذا تضيئ بلاد الشمس المشرقة العالم بالتكنولوجيا والتقنيات المبهرة

هكذا تضيئ بلاد الشمس المشرقة العالم بالتكنولوجيا والتقنيات المبهرة
صورة: أرشيف
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 02:00

يرى الدكتور محمد بن صديق أن التقدم المذهل الذي حققته اليابان جعل منها دولة ذات ثقل وازن في العالم، بالأخص اقتصاديا وماليا وتكنولوجيا، فقد تجاوز إنتاجها المحلي الإجمالي 5 تريليونات دولار، وصنفت تصنيفا عاليا جدا وفقا لمؤشر التنمية البشرية.

 كما أن اليابان اليوم، وفق ما جاء في مقال جديد لبن صديق، “عضو مؤثر في مجموعة العشرين G20 التي تضم أغنى الدول في العالم، وفي مجموعة الدول السبع الصناعية G7، وفي منتدى آسيا والمحيط الهادي، وتربطها شراكات مهمة مع دول عدة حول العالم، كما تلعب دورا هاما في الأمم المتحدة خاصة على مستوى التمويل”.

فما هي أسرار نهضة اليابان وقوتها في مختلف المجالات؟

سؤال يجيب عنه بنصديق بالتفصيل في المقال التالي:

تحظى القارة الآسيوية باهتمام متزايد على الصعيد الدولي، بالنظر إلى مستويات التقدم المذهلة التي حققتها بعض دول القارة، وعطفا على التجارب التنموية الناجحة التي ميزت تلك الدول وجعلت منها نموذجاً يحتذى به في تحقيق النهضة المنشودة. وتأتي اليابان في مقدمة الدول الآسيوية التي استطاعت الصعود إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم، ومازالت تجربتها الإنمائية تثير إعجاب الدول ودهشة الباحثين في مجال التنمية، إذ كيف استطاعت دولة بلا وفرة في الموارد الطبيعية أن تتبوأ المرتبة الثانية في العالم اقتصادياً لسنوات طويلة (قبل أن تزيحها الصين إلى المرتبة الثالثة منذ سنوات قليلة)؟ والمثير للإعجاب أنها حققت التحديث والمعاصرة مع الحفاظ في الوقت ذاته على أصالتها وخصوصيتها الوطنية.

تعود إرهاصات النهضة اليابانية إلى القرن التاسع عشر مع التحولات الاجتماعية والسياسية السلمية التي عرفتها اليابان في تلك الفترة، والمعروفة بالحركة الإصلاحية أو ثورة “المايجي إيشين” Meiji Ishin، التي يقصد بها إعادة السيادة للإمبراطور، وذلك بعد نحو ثلاثة قرون من الحكم الإقطاعي والعزلة الوطنية؛ فقد شهدت البلاد منذ عام 1868 مرحلة تحول فاصلة في تاريخها، وبدأت منذ ذلك التاريخ في بناء دولة مستقلة حديثة ومنفتحة، ونجحت في تحويل البلاد من بلد إقطاعي زراعي إلى دولة صناعية عصرية.

في كتاب “نهضة اليابان.. ثورة المايجي إيشين” الصادر عن مركز بحوث التجربة الإنمائية في بيروت وجامعة الأمم المتحدة في طوكيو، الذي تضمن دراساتٍ وأبحاثاً لمجموعة من الباحثين حول التجربة الإنمائية اليابانية والجذور التاريخية والإيديولوجية والحضارية لهذه النهضة، يرى الباحثون أن من الصعب تفسير التجربة اليابانية، وأن هناك عدة أسباب أدت إلى نجاحها، من بينها: الموقع الجغرافي النائي للبلاد، الذي حماها من الغزو الأجنبي، وتجانس المجتمع، والوحدة الوطنية، والسلام والاستقرار الذي امتد لمدة قرنين ونصف قبل ثورة المايجي، والقدرة على التكيف والتحول الاجتماعي من الزراعة إلى الصناعة، وقيام عملية التحديث بمبادرة ذاتية واستقلال تام عن أي قوة خارجية، والتربية والتعليم (إذ كانت نسبة المتعلمين في المجتمع الياباني عالية في ذلك الوقت وبلغت أكثر من 40% للرجال و15% للنساء).

من هنا يمكن القول إن السر في النجاح المذهل الذي حققته اليابان يرجع إلى جملة أمور، لعل من أبرزها الاستثمار في الرأسمال البشري، وبطبيعة الحال كانت نقطة البداية هي إصلاح وتطوير منظومة التربية والتعليم والبحث العلمي. لقد أقر قانون التعليم الصادر عام 1872 إلزامية التعليم في اليابان، وتم التركيز على التعليم الأساسي، وعلى المعرفة العلمية النظرية والتطبيقية معاً، بل تم إيلاء أهمية واضحة للتعليم التطبيقي، وذلك من خلال إنشاء كليات للعلوم التطبيقية مثل الهندسة والطب والزراعة إلى جانب الفروع الأخرى في الجامعات (تعد الجامعة الإمبراطورية في طوكيو أول جامعة في اليابان وتأسست عام 1866).

وهناك عوامل جعلت من التربية والتعليم محورا أساسيا في نهضة اليابان الكبيرة، من بينها: التركيز على المناهج العملية في التعليم وإدخال العلوم والتكنولوجيا في تلك المناهج؛ والاستفادة من الحضارة الغربية من خلال تفعيل الترجمة، ما ساعد على انتشار العلوم وتعميم الأفكار التقدمية، وكذلك عبر إيفاد بعثات طلابية إلى الخارج. وقد أعطت هذه البعثات بعد عودتها إلى البلاد قيمة مضافة مهمة جدا للتنمية الصناعية والتقدم العلمي.

ولعل من أسباب تميز النظام التعليمي الياباني أنه جعل من الإنسان محور وهدف المنظومة التعليمية من خلال ربط هذه المنظومة بواقع الحياة اليومية، وتهدف إلى تكوين وبناء طلاب يستكشفون المشكلات ويبحثون عن حلول لها، وتغرس في نفوسهم روح العمل الجماعي والاجتهاد، وسلوك الالتزام والانضباط، ومهارات القيادة وتحمل المسؤولية، مع التركيز على التعليم الجماعي وعلى التخصصات العملية التي تعود بالنفع على الأمة والمجتمع. “أرينوري موري”، الذي كان أول وزير للتربية في اليابان وأصدر كتاباً عام 1873 بعنوان “التربية في اليابان”، أكد أن استقلال اليابان يفرض أن يكون تحقيق ثورة صناعية هدف التربية الأول، وهو الذي قال: “التعليم في اليابان ليس الهدف منه تكوين أناس يتقنون تقنيات العلوم والآداب، والفنون، وإنما هو تصنيع الأشخاص المطلوبين للدولة”؛ عبارات تعبر من دون شك عن الدور الذي أنيط منذ البداية بالنظام التعليمي كأساس لنهضة اليابان الحديثة.

من جهة أخرى عملت اليابان على نقل التكنولوجيات الحديثة من الغرب وتوطينها في البلاد، حيث كان المهندسون اليابانيون في البداية يتدربون على تلك التكنولوجيات ويحاولون إدخال تحديثات عليها، وهكذا تحقق لليابان رويداً رويداً استقلالها التكنولوجي المتميز الذي بلغته في القرن العشرين، إذ تحولت تدريجيا من بلد مستورد للتكنولوجيا إلى بلد مصدر لها وقادر على تطوير تكنولوجيات جديدة؛ بل إن المنتجات الصناعية اليابانية تتميز بجودة عالية وتحظى بشهرة عالمية.

غني عن البيان أن التقدم المذهل الذي حققته اليابان جعل منها دولة ذات ثقل وازن في العالم، بالأخص اقتصاديا وماليا وتكنولوجيا، فقد تجاوز إنتاجها المحلي الإجمالي 5 تريليونات دولار، وصنفت تصنيفا عاليا جدا وفقا لمؤشر التنمية البشرية، كما أنها اليوم عضو مؤثر في مجموعة العشرين G20 التي تضم أغنى الدول في العالم، وفي مجموعة الدول السبع الصناعية G7، وفي منتدى آسيا والمحيط الهادي، وتربطها شراكات مهمة مع دول عدة حول العالم، بما في ذلك دول رابطة “الأسيان”، والصين، والهند، وأمريكا، وأستراليا، وأوروبا، وإفريقيا، والشرق الأوسط الذي تستورد منه نحو 90% من احتياجاتها من النفط. كما تلعب اليابان دورا هاما في الأمم المتحدة، خاصة على مستوى التمويل.

وتعتمد الدبلوماسية اليابانية بشكل أساسي على عناصر القوة الناعمة، ومن بينها مفهوم الأمن الإنساني الذي يتجسد عمليا في مبادرات المساعدة الإنمائية التي تركز على المنح والمساعدات (اليابان تعتبر من أكبر الدول المانحة في العالم) وأيضا على بناء القدرات، والابتكار، وسيادة القانون، والدبلوماسية الثقافية، وبرامج التبادل العلمي (JET) وغير ذلك من أدوات القوة الناعمة التي تستثمر كوسيلة للترويج لقوة اليابان التجارية والاقتصادية على مستوى العالم.

التجربة اليابانية قد تواجه تحديات ترتبط بالمتغيرات الإقليمية والدولية، ومن بينها تلك المتعلقة بتحقيق التعافي الاقتصادي المستديم في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، لاسيما بعد الأزمة العالمية لعام 2008، التي أضيفت إليها اليوم تداعيات جائحة كورونا. وهناك تحدٍ هام آخر يتعلق بالصعود الصيني. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه رغم الدفء في العلاقات بين البلدين على المستوى الاقتصادي إلا أن هذه العلاقات تشهد فتورا على المستوى السياسي، على خلفية المشاكل العالقة بين البلدين، والمرتبطة بالتاريخ والجغرافيا، وكذلك على المستوى الإستراتيجي، إذ تنسق اليابان مع كل من الهند وأمريكا وأستراليا في إطار ما يعرف بالحوار الرباعي. وفي هذا السياق تشير بعض التقارير إلى أن اليابان رصدت نحو 50 مليار دولار للاستثمار في منطقة المحيطين الهندي والهادي. ومعلوم أن مبادرة الأندو-باسيفيك هي إستراتيجية مناوئة لمبادرة طريق الحرير الجديد الصينية.

وهكذا فإن بلاد الشمس المشرقة تعتبر قصة نجاح مذهلة بين الأمم، ومازالت تمد العالم بإضاءاتها العلمية وتقنياتها المبهرة، وستظل تجربتها التنموية تجربة فريدة وغنية بالدروس والعبر. ولعل من بين الدروس المستفادة ضرورة إيلاء الأولوية القصوى للتعليم بشكل عام وللتكوين التطبيقي بشكل خاص، وربطه بإستراتيجيات التنمية الصناعية على وجه التحديد، كشرط أساسي لأي إقلاع اقتصادي حقيقي، مع مواكبة التطور في مجال التكنولوجيات الحديثة من أجل المضي قدما في طريق النهضة المنشودة، هذا بالإضافة إلى مراعاة التوازن المطلوب للحفاظ على التقاليد والخصوصية الوطنية.

آسيا اليابان مجموعة العشرين نهضة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مونو
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 02:14

    تنمية الإنسان و صناعة إنسان يبدع ويبتكر هو سبب التطور أما نحن فنعول على السياحة الجنسية وبيع البشر و تسويق شربيل والتكشيطة و القفطان والطاجين وكل ما يدور في فلك بنو نسوان
    على الدولة التفكير لصناعة مغرب جديد تكون اللغة الإنجليزية محورها و الإنضباط والإلتزام شعارعا لأن القوة التكنولوجية والعلمية والعسكرية هي من ستجعل العالم يحترم سيادة المغرب على صحرائه

  • سعيد سجلماسي
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 02:21

    النظام السياسي في اليابان: تتبِع اليابان نظام حُكمٍ ملكيّ دستوري برلماني،الإمبراطور هو رئيس الدولة والعائلة الإمبراطورية اليابانية. تَقتصِر سُلطة الإمبراطور بشكلٍ أساسيّ على الشكليّات الاحتفالية،كما يقوم بعدّة أعمال مُختلفة، بعد استشارة مجلس الوزراء، وهذه الأعمال تشمل: إصدار التعديلات الدستورية، والقوانين، والمُعاهدات، وتعيين رئيس الوزراء، وتعيين رئيس قضاة المحكمة العليا، وتعيين وإقالة الوزراء، وحل مجلس النواب، وإعلان الانتخابات العامة لأعضاء البرلمان، وغيرها من المهام.

    يُعَدّ رئيس الوزراء هو رئيس الحكومة الفِعلي، وتتكوّن الحكومة اليابانية من ثلاثة سُلطات رئيسية، وهي السلطة التشريعية، والسلطة القضائية، والسلطة التنفيذية. يُذكر أنّ السلطة كانت كلّها في يدِ الإمبراطور قبل عام (1945م)، أي قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولَمَّا انتهت الحَرب، واحتلّت الولايات المتحدة اليابان، وصَادَق البرلمان الياباني على الدستورِ الجديد، والذي نقلَ السلطة من يدِ الإمبراطور، إلى يدِ الشعب، وبذلك تمَّ تحويل الإمبراطور من السُلطة الحاكمة في البلاد، إلى رمزٍ من رموزها، من دون أيّ سلطة..

  • JUVENTUS
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 02:28

    اليابان تعيش في المستقبل ونحن لا زلنا نطمح الى المستقبل، باليابان اذا دقت الساعة السادسة صباحا ولم يستيقظ احد المواطنين فانه سيجد رجال حمل الاموات في انتظاره امام المنزل ظنا منهم انه مات، الكل يعمل في اليابان مثل النمل المرعب، لا تجد عندهم امي ولا نصف امي ، فقط مرة واحدة اكتشفت الصحافة ان احد المواطنين لم يلج المدرسة قط فتم اذاعة الخبر في قنوات التليفيزيون الرسمي وتم تغريم ابويه بغرامة مالية كبيرة، النظام والعمل الدؤوب هما سيد الموقف في بلاد الشمس المشرقة فحتى المشروبات والمياه الغازية التي توضع على الطاولات في المؤتمرات والاجتماعات يجب ان تكون متساوية المسافة ومتوازية ويستحيل ان تجد ورقة او قشورا مرميا في اسواق الخضر فبالاحرى في الشوارع، هذه هي اليابان امبراطورية المجد بدون منازع

  • عادل
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 03:17

    نسبة الأمية في اليابان 0٪
    نسبة الفساد 1٪
    14 الوزير في الحكومة الكل مراقب
    من أفضل 3 الدول في مجال الصحة
    خاص هد الناس ينعسو 100 عام و حنا نخدمو و شوف تشوف واش نوصلو ليهم

  • adnan
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 07:15

    (من خلال تفعيل الترجمة). تعبير له أكثر من دلالة. والطبع لم تكن ترجمة كتب الحب والغرام والقصص البوليسية كما فعل طلاب الدول العربية وبعثاتهم إلى الخارج. كما أن التكنولوجيا تحمل عبر العقول وليس عبر الحقاءب كما يضن المسؤل ن العرب.

  • محمد
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 07:40

    متى سنغير مناهجنا الدراسية لنبني جيلا لتدارك ما سبقتنا به الدول التي تخترع وتتطور بسرعة بما لا يتخيله العقل ا لعادي . المستقبل هو مستقبل التكنولوجية والاعلاميات الجدية informatique quantique, internet quantique , 5G 6G , Bitcoin, espace. Ou somme de tous cela comment suivre si on n’integre pas l’informatique dès le primaire

  • Wiseman
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 09:13

    يبلغ حجم اقتصاد اليابان 5500 مليار دولار. يبلغ حجم الاقتصاد المغربي 110 مليار دولار. نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في اليابان هو 41000 دولار للفرد. المغرب 3000 دولار. إن المغرب فاشل تماما. لا عذر. لماذا نحن متخلفون جدا؟ الكثير من الدين؟ الكثير من السيطرة؟ الكسل؟ ربما لسنا بهذا الذكاء؟ فساد؟ نظام الحكم؟ لا أدري ماذا أقول

  • ICHOU MOHAMED
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 09:16

    زار فريق ياباني المغرب واخذ يشتري سيارات فياط اونو من مختلف مدن المغرب،بركاكة المغرب اصيبوا بالذهول ماذا سيعمل اليابانيون بسيارات فياط انو وهم اصحاب طويوطا وما ادراك ما طيوطا؟!!! فكروا وقرروا ان يبعثوا بدورهم فريقا من امهر البركاكة المغاربة لتعقب عودتهم مع يسيارات الفياط اونو،عند وصول الفريق الياباني اخذ يوزع سيارات فياط انو على المدارس الابتدائية،يقومون بتجميع التلاميذ في الساحة بمعية المدير والمعلمين ويقولون لهم قراو اوليداتي مزيان راكم الى ما قرتوشاي مزيان غتوليو تصنعوا بحال هاد الطوموبيلا؟!!!

  • فاطمة زهراء
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 10:31

    اليابان بعد انهزمت في الحرب العالمية الثانية سنة 1945م بعد ما امطرتها أمريكا بقنبولتين دمرت كليا رغم ذلك أعطت لنفسها سبب بنهوض وبالفعل نهضت عن عندما اتحدا الشعب والحكومة بيد واحدة حتى أصبحت الدولة ناجحة من كل جوانب سواء التربية والتعليم والاقتصاد والطب وغير ذالك. أما نحن بالرغم من الاستعمار والحروب والانقلابات نجحنا في طرد مستعمر من البلاد واستقلالنا سنة 1956م الا ان مستعمر مازال يعيش في داخل عقلنا بالرغم من الاستقلال وسبب ان الحكومتنا مازالت تتبع عقلية المستعمر ونتيجة لا تربية ولا تعليم ولا طب ولا الاقتصاد ولا ولا ولا ولا………. إنما نحن ناجحون في تفوق في جرائم والسرقة واغتصاب وتشرميل وغير ذالك من درجة الأولى

  • dante inferno
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 11:43

    هذه هي الشعوب التي يجب ان يقلدها الامازيغ وليس شعوب القرن 7 ميلادية و الايديولوجية العربية التي اكل عليها الدهر و شرب المتمثلة في دينهم و الغنائم وملكات اليمين و الخيام
    ولكن للاسف ما زال الامازيغ مخذرين

  • الخطابي
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 14:39

    الفرق بين العقليه اليابانيه المحبه لبلدها وأيمانها بشيء اسمه العرق والمحافظه عليه وعلى تاريخه وبين العقليه المغربيه المتهوره الفاسده يتجلى طبعا في نواح لا تعد ولا تحصى لكن ساكتفي باهمها لربط الامر بالموضوع . حب الوطن والتضحيه من اجله ومن اجل مستقبله واستمراره ومن اجل الاجيال القادمه والتي ستحمل المشعل وتتحمل مسؤوليه الاستمرار على الدرب ، اليابان ترسل الطالب ليتعلم في الخارج وتصرف عليه ليعود ليفيد ويبني بلده بينما المغربي ما ان ينهي دراسته هذا ان انهاها حتى يصاب بسعار البحث عن اجنبيه من اجل جواز سفر احمر اللون والاستقرار هناك ولتذهب البلد للجحيم لن تسمع ابدا بطالب ياباني قصد الغرب لدراسه واستقر بعدها هناك . لقائل ان يقول هناك فرق بين تعامل الغرب والمغرب مع الطالب وهذا صحيح لكن اين مبدء التضحيه في الامر والايمان بمبدا بناء البلد ؟ وهنا اعود لبدايه الموضوع ، الفرق بين العقليتين .

  • divina commedia
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 14:42

    10- dante inferno

    أقصى مبتغاك هو التقليد؟
    اليابانيون أبدعوا وأنت تعشق أن تكون قردا وببغاء؟ بهذه العقلية المتخلفة لا مفر لك إلا الذوبان في حضارة غزت العالم في القرن السابع وصرت تابعا لها.

  • الوصفة السحرية
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 15:32

    لقد تحدث الكاتب عن عوامل كثيرة أدت إلى تقدم اليابان وغفل عن السبب الرئيسي وهو عقلية الإنسان الياباني الفريدة من نوعها والتي تتجلى أساسا في تقديس الواجب والعمل حيث في الماضي وحتى زمن قريب كانت هناك عادة عندهم تسمى سيبوكو وتنص هذه العادة على إنتحار الشخص بشق بطنه إذا فشل في مهمة منوطة به وكان هذا التقليد مترسخا في المجتمع الياباني لدرجة أن الدولة أرست حملة وطنية للقضاء على هذه الظاهرة. فماذا تنتظر من قوم ينهي حياته لمجرد أنه فشل في مهمة ما وإن لم يفعل تبعه العار هو وكافة أفراد أسرته إلى الأبد.

  • سين
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 17:49

    أرسلت اليابان ومصر والمغرب بعثات طلابية حوالي القرن 18 عشر فاستفادت اليابان من تجربتهم وبنت حضارتها… بينما منع رجال الدين المسلمون الأزهر والقرويين)… البعثات الطلابية في مصر والمغرب…من تطبيق ما تعلموه بحجة أن الغرب كافر وكل مايمت إليه بصلة فهو حرام.تحياتي

  • بؤس النموذج
    الأربعاء 24 فبراير 2021 - 00:32

    المعلق سين أعجبني تعليقه لأنني عكس صاحب المقال و معظم التعليقات هنا لا أعتبر اليابان نموذجاً للاحتذاء لأنها هي الاخرى مقتبسِة من الحضارة الغربية فكل ما يقال عن نهضتهم بواسطة قيمهم الخاصة هو محض هراء لا أكثر :تنظيم الدولة ،البرلمان، الحكومة ، المجال العام الخ كله مقتبَسْ من الغربيين. 1-المعجبون باليابان يفتنهم مزج اليابانيين بين الحداثة و المحافظة على التقاليد لكن فاتهم أن ذلك كان ممكنا لو كان مغاربة القرن 19 أكثر تفتحا أما الآن فقد فات القطار .و حتى ذلك المزج الذي يبهر العصريين شكلا الرجعيين مضمونا ليس بذلك الجمال كما يُصَوّر لأن اليابانيين يعانون من تمزق نفساني فضلا عن إفلاس بعض ما احتفظوا به :رفض الفشل + مدح الانتحار+ بؤس مفهوم الفردانية عندهم +قسوة بيئة العمل+ الصرامة المبالغ فيها+ الانغلاق و التقوقع على الذات + فضلا عن مشاكل في حقوق الإنسان ففي إلى وقت قريب لم يكن يسمح للنساء بولوج الاجتماعات الرئاسية للحزب الحاكم

  • tupac chakur
    الأربعاء 24 فبراير 2021 - 02:29

    دولتان نهضتا نهضة عظيمة من العدم في جميع الميادين تقريبا و في ظرف وجيز بعد ان تم تدميرهما عن بكرة ابيهما في الحرب العالمية لكن اليوم اصبحتا الان من اقوى 5 اقتصادات و قوى صناعية الاولى في العالم (واحدة تقود اسيا الى جانب الصين) و الاخرى (تقود اوروبا الى جانب بريطانيا) هما اليابان و المانيا و بصراحة الدولتان تستحقان مقعدا دائما في مجلس الامن عوض (فرنسا الفاشلة الكثيرة الشفوي) لكن للحروب و التاريخ و تنازلاتهما احكام و هو ما عوضته الدولتان بالانبعاث من الرماد من تلقاء انفسهما و اكثر قوة

  • بغا عبد الحنين
    الأربعاء 24 فبراير 2021 - 22:58

    تحياتي الدكتور محمد بن الصديق خريج جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.الموضوع في غاية الأهمية. لقد اشرت الى فكرة مهمة .التطور العلمي والاقتصادي مع الحفاظ على الموروث الثقافي.لكن السؤال المطروح كيف للدول النامية المغرب مثلا ان يستفيد من تجربة الدولة الصناعية.

صوت وصورة
الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎
السبت 27 فبراير 2021 - 18:08 59

الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
السبت 27 فبراير 2021 - 17:47 19

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
السبت 27 فبراير 2021 - 16:38 3

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
شركة النظافة بمراكش
السبت 27 فبراير 2021 - 15:55 6

شركة النظافة بمراكش

صوت وصورة
إعادة تمثيل جريمة الكارة
السبت 27 فبراير 2021 - 15:17 22

إعادة تمثيل جريمة الكارة

صوت وصورة
رحلة كفيفين مع الحياة
السبت 27 فبراير 2021 - 13:30 6

رحلة كفيفين مع الحياة