هكذا خاضت القوات المسلحة معارك الصحراء عبر "الأحزمة الأمنية‬"

هكذا خاضت القوات المسلحة معارك الصحراء عبر "الأحزمة الأمنية‬"
الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:00

أمام لجوء عناصر “البوليساريو” إلى حرب العصابات المُنظمة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، خاضت القوات المسلحة الملكية حرب الصحراء عبر الأحزمة الأمنية، التي دارت في مناطقها معاركُ كثيرة، غير أن التنسيق المُحكم بين القوات البرية والدعم الجوي كبّد الجبهة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وقد وقعت اشتباكات متعددة بين الجيش المغربي والعناصر الانفصالية، أثبتت فعالية خط الدفاع الأمني، الذي يدفع عناصر “البوليساريو” إلى شن هجوماتها –التي كانت تتم في أوقات مبكرة- بعيدا عن قواعدها الخلفية، بحيث تسحب معها خطوط الإمداد والتموين، ما يُكلفها نفقات باهظة، ويُعرّض هذه الخطوط لقصف الطيران.

بذلك، لم تستطع تلك العناصر مراقبة الوحدات المغربية مثلما كانت تفعل من قبل، وهو ما كان يؤثر على دقة هجوماتها، تبعاً لمضامين كتاب “الجيش المغربي عبر التاريخ”، الذي أّلفه عبد الحق المريني، راصداً تمفصلات تشييد القوات المسلحة الملكية للجدار الأمني بالصحراء المغربية.

إرهاصات حزام الأمن

في ثاني مارس 1981، على الساعة الواحدة زوالا، تم ربط الاتصال بين وحدات القوات المسلحة الملكية المكلفة بمهمة تمديد خط دفاعي (حزام الأمن) وتحصين مراكز الدعم، والوحدات المرابطة بإقليم السمارة؛ إذ يتكون خط الدفاع الذي بنته القوات المغربية من عوائق ترابية عالية (في أمتار)، محمية بحقول الألغام والرادار والأسلاك الشائكة وآلات إنذارية إلكترونية، ومستودعات (تحت الأرض) مملوءة بالمعدات العسكرية والمؤن.

ويمتد الخط الدفاعي، وفقا للكاتب، من الشمال إلى الجنوب، أي من سلسلة “ورقزيز” إلى بوجدور، وبصفة أدق يمتد من المحيط الأطلسي غربا إلى جهة الشرق نحو موريتانيا، ثم ينحرف شمالا باتجاه يكاد يكون موازيا للحدود الجزائرية. وتحرس هذا الستار الترابي الكبير وحدات متمركزة ومتنقلة عبر مساحة تقدر بـ 60 ألف كيلومتر مربع.

ويبلغ عدد جنود تلك الوحدات 140 ألف جندي معززين بمراكز دفاعية، إذ أُعد هذا الحزام الأمني لإحباط المناورات العدوانية والهجومات التي تقوم بها عناصر البوليساريو، المكونة من مرتزقة مأجورين وعناصر نيجرية ومالِية وموريتانية وجزائرية تنتمي إلى الساحل، بعدما تلقت تدريبها بتندوف، وسُلّحت من طرف ليبيا إلى غاية تاريخ ما.

واستناداً إلى الكتاب فقد انتهى العمل لإنجاز خط الدفاع الذي يشمل منطقتي بوكراع وبوجدور يوم 12 يونيو 1982، وأصبحت بذلك حركة التنقل تسير سيرا طبيعيا في الطريق الرابط بين طانطان وبوجدور. وفي بداية سنة 1984، بلغ الطول الإجمالي للخط الدفاعي حوالي 650 كيلومترا.

خط دفاعي وهجومي

بهذا يكون الخط الدفاعي أحاط تقريبا بمنطقة الساقية الحمراء كلها، ولم يبق خارج الحزام إلا كتلة زمور والخط الذي توجد به مناطق الجوزة وبئر لحلو وتيفاريتي؛ وتوجد به وحدات للتدخل السريع، بإمكانها الخروج لضرب عناصر الجبهة في أي من هذه الأماكن كلما علمت بتحركاتها.

ويستحيل اختراق الحزام الأمني لتوفره على عدة أنواع من الدفاع؛ فهو ليس كمثل تلك الخطوط الدفاعية المشهورة في تاريخ الحروب، مثل “ماجينو” بفرنسا، أو خط “بارليف” بصحراء سيناء، فهذه الخطوط كانت دفاعية فقط، أما الحزام الأمني المغربي فهو يتميز بكونه دفاعيا وهجوميا في الوقت نفسه، إذ يتوفر على وحدات سريعة مهمتها التدخل خارج الحائط الأمني، بحيث لا تستطيع عناصر “البوليساريو” التجمع على مهلها خارج الحائط للقيام بهجومها؛ ما يعني أنه لم يعد باستطاعتها استعمال حرب العصابات.

وفي هذا الصدد، قال المريني: “في 10 ماي 1984، أبلغ الكولونيل ماجور عبد العزيز بناني، قائد منطقة الجنوب بالنيابة، الحسن الثاني بأن قوات التدخل أنجزت المهمة المنوطة بها، إذ تم بناء الجدار الأمني المنطلق من الزاك عبر الجديرية وحوزة إلى جنوب سمارة”.

حسْم المعارك الميدانية

يُمكن القول إن بناء الحزام الأمني مرّ بمراحل؛ أولاها تشييد حزام أمني يضم مناطق بوكراع والعيون والسمارة وبوجدور، وثانيها شهدت توسيع الحزام ليصل إلى الحدود المغربية الموريتانية، وثالثها عرفت امتداد الحزام من الزاك عبر الجديرية والحوزة والساقية الحمراء إلى جنوب السمارة.

وشُيّد خط دفاعي آخر في الأقاليم الصحراوية، خلال صيف يونيو-غشت 1985، لسد طرق التسلل الجنوبية أمام الجبة نحو وادي الذهب التي تحاذي حدوده الشرقية شمال موريتانيا، ما أفضى إلى تحكّم القوات المسلحة الملكية في مساحة جديدة تقدر بـ 90 ألف كيلومتر مربع، حسَب المصدر عينه.

وانتهت أشغال بناء الشطر السادس من الجدار الأمني، التي كانت قد بدأت في 15 ماي 1985 في منطقة بأم دريكة، إذ أصبح يمتد على طول 120 كيلومترا عبر الحدود المغربية الموريتانية، ثم اتجه نحو الجنوب الغربي، مروراً بمرتفعات أم دريكة نحو “نيغير”، ليصل إلى المحيط الأطلسي على مسافة 100 كيلومتر جنوب الداخلة.

المسيرة الطويلة لمُهندسي الجيش

الجدار الأول: ابتدأ في غشت 1980، لأنه كان لزاماً احتواء محاور التموين الآتية من طانطان في “المنطقة المؤمنة”. ينطلق الجدار رقم 1 من المسيد شمالا في الطرف الغربي لجبال الواركزيز، ويشمل السمارة وبوكراع والعيون؛ إذ يستند هذا الجدار إلى الحزام الناقل للمعدن، الذي يعد في حد ذاته سدًّا يربط بين بوكراع وميناء العيون. كما يمتد هذا الجدار الذي تم إنجازه في ماي 1981 على طول 300 كيلومتر.

الجدار الثاني: اعتبر خطًّا كاستمرار للجدار الأول، إذ تم إنجازه في 45 يوما، خلال ماي-يونيو 1982.. يمتد إلى بوجدور على مسافة 200 كيلومتر، وَمكّن من إعادة فتح الطريق المعبدة العيون-بوجدور.

الجدار الثالث: سَدّ الطريق على البوليساريو، وأرغمها على المرور عبر موريتانيا، ومن “جيب امكالة” الذي يسلكه الجدار الثالث البالغ طوله 300 كيلومتر. وامتدت الأشغال من 19 دجنبر 1983 إلى 20 فبراير 1984. ويمتد الجدار من بوكراع، ويلف امكالة، ليلتحق بخريبشات على الجدار الأول.

الجدار الرابع: يتجه إلى الشرق بعمق أكبر؛ ينطلق من الزاك في اتجاه الجنوب الغربي، وينزل نحو اجديرية، حيث يضم أخيرا الحاوزة، ويلتقي بالجدار الثالث عند خنق السخوم بالساقية الحمراء. انطلقت الأشغال يوم 19 أبريل 1984، وانتهت يوم 10 ماي، ليصل بذلك الجدار إلى 320 كيلومترا.

الجدار الخامس: يروم إقفال الحدود مع الجزائر، وذلك بمحاذاة “نومانس لاند” بعمق 5 إلى 8 كيلومترات؛ يتجه نحو الجنوب انطلاقا من نقطة تقع على مسافة 50 كيلومترا شرقي “تيزكي الرمز”.. يضمن أمن المحبس وعظم الريح. عند خط العرض 27 يتجه الجدار نحو الجنوب الغربي إلى جيب امكالة أربعين كيلومترا، جنوب حاوزة 380 كيلومترا. وبدأت الأشغال في شتنبر 1984، وانتهت يوم 15 يناير 1985.

الجدار السادس: 670 كيلومترا نحو الجنوب الغربي من امكالة إلى المحيط الأطلسي، جنوبي الداخلة بـ “إمليلي” و”القطوعه”. وهكذا، يتم إيصال كلتة زمور وأم دريكات وبئر أنزران بالبحر.

شُرع في الجدار السادس يوم 14 ماي 1985، وانتهى العمل به في أوائل شتنبر.

‫تعليقات الزوار

41
  • abdo
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:31

    واش مكاينش صحفي واحد فالأولى او دوزيم يقوم بتغطية باللغة الإنجليزية للكركارات,, راه تعياو ديرو فالتقارير بالعربية والفرنسية راه العالم مايفهم والو فمشكل الصحراء

  • حسن انجلترا
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:36

    الجيش المغربي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كان يحارب البولساريو وليبيا والجزاءر وكوبا ولم يستطيعوا هزمه اما الان وبعتاده الحديث والمتطور ممكنه القضاء على البوليساريو في اقل من 48 ساعة اما الجزائر فليس لها القدرة الى مواجهة القوات المسلحة الملكية لان دخولها في حرب سوف يودي سلبيا على نظامها العسكري الشيوعي. ادعوا الى بناء جدار اخر على طول الحدود المغربية مع هذه العدوة الشرارة.

  • Citron
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:38

    Tout ça sans pétrole ni gaz..! c'est un miracle, depuis la grande marche verte en 1975 le Maroc se lève de bonheur et travaille dur pas comme des paresseux et assisté à vie par le pétrole

  • Zwito
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:40

    المغرب ومنذ إفتعال مشكل الصحراء وهو يحارب الجزائر وحلفائها، البوليساريو فقط واجهة إعلامية وسياسية… المئات من الضباط الجزائريين كانوا يحاربون إلى جانب المرتزقة..

  • ATLAS EAGLE
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:42

    عندما ادخل بلادي ( المغرب) خلال العطلة المقبلة . سأقوم بالسيارة ، برحلة من طنجة إلى الكركرات. وسأعطي تحية عسكرية لعلم المغرب ولأفراد الفوات المسلحة الملكية وجميع افراد الامن . ان شاء الله.

  • Covid-32
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:43

    مشكل معبر الكركرات وعزلة الجزائر عربياً تدفع الجزائر لتجميد عضويتها في جامعة الدول العربية.

  • رمال
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:44

    من فضائل الحزام الدفاعي أيضا هو إبعاده للمعارك عن المدن الرئيسية المأهولة للمملكة وجعل الحرب كلها في خلاء الصحراء الفارغة , وهذا من فضل الله علينا في هذا الصراع .

  • O.m.
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:48

    اليوم أصبحنا نرى المرتزقة الأفارقة لا يوجد من يردعم لما أصبحوا يصلون حتى إلى الجدار الأمني و إحتلوا المنطقة العازلة و أصبحوا يسمونها الأراضي المحررة بل هناك من أصبح يصدقهم و أصبحنا نرى خرائط مكتوب على المنطقة العازلة مناطق محررة.
    مستحيل يحدث هدا أيام الحسن الثاني رحمه الله. كان يعطي للجيش المغربي حرية إتخاد القرار و الرد على كل من يتعدى على سيادة المغرب. الحسن الثاني وضع خطأ أحمر لمن يتعدى حدود المغرب التي تقع بعد المنطقة العازلة. أما اليوم يصلون حتى الجدار الأمني. الجيش المغربي يتفرج لأن لا قرار له, بل بدون قرار من الملك لا يفعلون شيء. غير الصبر على المدلة. جميع جيوش العالم تدافع عن سيادتها إلا الجيش المغربي عليه إنتظار أوامر من الملك التي لم تأتي بعد مرور عدة سنوات.
    تصوروا لو لم يترك الحسن الثاني رحمه الله بعد موته الجدار الأمني الدي بناه الشباب المغربي مادا كان سيحدث بعده.
    الجدار الأمني منطقة عسكرية سرية لا يحق له لأحد الإقتراب منها. لا أعرف كيف يفكر المسؤولين؟
    و الله العجب. كل شيء أصبح أعوج في هده البلاد

  • rachid
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:53

    نعم الجنود المتقاعدين خادو حروب قاسية والان يتسول في شوارع الرباط

  • عيسى
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 09:54

    مهما يكن الأمم المتحدة لا تقبل بدولة جديدة في جنوب المملكة المغربية عدد سكانها 70 ألف نسمة (مليشيات مرتزقة) يعني دولة بجنودها و شبانها و نساءها و أطفالها يا بالأحرى أن تملأ ملعب ستاد محمد الخامس الذي يتوفر على ما أظن 80 ألف مقعدا

  • شهدان
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:00

    رحم الله شهداء الوحدة الوطنية الذين شاركوا في معارك ضد الخونة وضد مساندتهم من حكام انقلابيون (من الجزائر ليبيا سوريا وو) الاان عزيمتنا كانت اقوي منهم اهذا وجب علينا الدعاء لشهدائهنا بالرحمة من ايت باعمران والصحراء والأطلس والريف وكل مناطق المغربشهدان

  • Btb hamd
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:06

    مجهودات جبارة تنضاف لمسيرة سلمية قوامها 350 ألف متطوع ومتطوعة من ابتكار عبقري عظيم.انه الملك الحسن الثاني بن محمد بن يوسف موحد البلاد..ومن وراءه شعب متماسك وجيش بطل مقدام. اللهم احفظ كل أفراده من شرور أعداء الوحدة الوطنية. وارحم اللهم مبدع المسيرة موحد الامة وانصر وريث عرشه نصرا عزيزا

  • كمال إسبانيا
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:07

    لا يمكن التساهل مع إرهابيي الجنوب .. الذين يرهبون الناس و يعيقون السكان عن التنقل والتجارة .. على المغرب أن يكون صريم أكثر و يفتح السجون في وجه هاؤولاء الخارجين عن القانون كما فعلت إسبانيا مع كاتللونيا حيث دخلت بالجيش و قطعت أواصر الإنفصاليين … هل نحن يجب أن نكون أكثر ديموقراطية من إسبانيا ؟

  • hassan
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:09

    لهادا كرمتهم الدولة. هل تعلمون ان المتسولون وباءعي السجاءر والحماق والمرضى نفسيا وحارسي العمارات والراءب والمتشردين اغلبهم جنود افنو شبابهم دفاعا عن الوطن بجسدهم وليس بالاقوال والان تتنكر لهم الدولة وبكترة الحس بالغدر والشمتة يمرضون وييتشردون ويدهب العقل والفلوس كيتفرقو على لالا ومالي والمهرجانات والسياسة الفاشلة

  • الجار محمد
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:15

    الملاحظ ان المنطقة المغربية المنزوعة السلاح التي تركت بين الجدار الرملي والحدود المغربية الموريطانية كبيرة جدا لم يكن من المفترض ان تكون بهذه المساحة .استراتيجيا كان ينبغي أن يتقدم الجدار الدفاعي اكثر نحو الحدود المغربية الموريطانية حتى لا يجد مرتزقة البوليساريو مجالا واسعا للتحرك ، فهم الآن يتحركون بكل حرية في مدن بئر لحلو وتيفاريتي ومهيرس ومجيق وأغوانيت ودوكاج وزوغ…الخ حتى اصبح مرتزقة البوليساريو يسمونها "المناطق المحررة "

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:15

    هذا العرض أعطى الاطمئنان للشعب المغربي حبذا لو بقي طي الكتمان لكان أفضل لأن أسرار الدولة تكون في مأمن حينما لاتخرج للعلن .والله الموفق قلوبنا مع الأبطال والنصر قريب بإذن الله تعالى.

  • الجدار الدفاعي ...
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:20

    … الهجومي قضى فقط على خدعة المفاجئة في حرب العصابات.
    اما المعارك الحاسمة التي انتصر فيها الجيش الملكي فقد تمت قبل بناء الجدار وكان اهمها معركة بئر انزران سنة 1979 التي افشلت خطة جنرالات الجزائر الذين ارادوا التخلص من مخيمات تندوف بترحيلها الى وادي الذهب بعد استسلام موريتانيا والانسحاب من الاقليم وتسليمه الى البولزاريو.
    تأمين الطريق التجارية الكركرات يذكر بتامين شبكة الطرق التجارية التاريخية من تلمسان مرورا بسجلماسة و اودغست الى تمبوكتو , من قبل دولة المرابطين التي اوقفت زحف قبائل هلال وسليم ومعقل الى المغرب الاقصى حيث كانت تقطع الطرق في صحراء المغرب الاوسط (الجزائر حاليا), بعد تخريب عمران المغرب الادنى.

  • كاري حنكو
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:26

    نشدّ بحرارة على أيدي وسواعد القوات المرابطة هناك وقلبها التي أنجزت تلك الأحزمة ونتمنى لو أنه تعطى لهم الأوامر باستغلال في كل مرّة أي حدث قد يختلقه المرتزقة استغلاله لقضم المزيد من الأرض وتوسيع التمديد شيئا فشيئا معللين ذلك للأمم المتحدة بأن المغرب لا يثق في التزامات الطرف الآخر وكمثال على ذلك معبر الكركرات: يجب أن تكون عودة تلك المنطقة عودة نهائية لا رجعة فيها ببقاء الجيش المغربي هناك بصفة دائمة سواء من جهة الحاجز الأمني لحمايته وحماية المنطقة ككل أو من جهة الشاطئ لحمايته ومنع تسلل المرتزقة إليه من داخل التراب الموريتاني وذلك عبر تسيير دوريات وعمليات تمشيط على طول الشاطئ وصولا إلى لكويرة كي لا يستغل المرتزقة أي منفذ ويصوروا فيه فيديوهات ليغالطوا بها الرأي العام.

  • سائق دولي
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:37

    نقطة مهمة يجب على المملكة الإنتباه لها وتجد لها الحل. وهو انه عند النقطة الحدودية بمنطقة الكركرات .بالضبط عند بوابة الخروج من المعبر في اتجاه موريتاني الشقيقة يجتمع هناك اشخاص كثر. منهم من يريدون الدخول للمملكة من جنوب الصحراء ( المهاجرون) ومنهم اشخاص اصحاب صرف العملة لأن سائقوا الشاحنات يحتاجون تبديل العملة وكذلك سيارات ( الخطافة ) (اين المشكل ؟ ) المشكل هو انه وانا على يقين ان اشخاص من شرديمة البوزبال يندسون مع هؤلاء ويظل هناك طول اليوم يراقب ويتجسس على كل مايقع هناك. المشكل هو انه لايمكن لك ان تعرف من هو هذا او ذاك ويستغلون هذه الثغرة للتجسس. انا سائق شاحنة وكنت ألاحظ واشاهد بعض الاشخاص مشكوك فيهم .لاتعرف أهو مغربي صحراوي. او موريتاني او شخص من جنوب الصحراء. يجب الأنتبا لهذه القضية .وشكرا

  • امين اسبانيا
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:39

    على المغرب الاسراع في تقوية الدفاع الجوي و البحرية لنقفل على الجزائر و نجعلها مكثوفة اليدين و في حالة تهورها تقوم القوات البريه المغربية بتدمير قواتها و تمريغ أنفها في التراب

  • ichouali
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:40

    ألم يأن الأوان لخلق قناة فضائية مغربي باللغة الأنجليزية وفقط باللغة الأنجليزية لأسماع رأي المغرب ووجهة نظره،وايضاح مواقفه،على الأقل ليسمع ويعرف الشعوب الأنجلوساكسونية الذين يتحكمون في الجزء الأكبر من قرارات التي تتخذ في هذا العالم اليوم.

  • الرأي المستقل
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:52

    هذا الحزام الأمني والجدار الرملي فكره جيده لكن لماذا لم يتم بنائهم مباشره على الحدود الجزائريه والموريتانيه الدوليه؟
    ارا خليتو ليهم نصف الصحراء . التي أصبحت مع مرا الوقت مرتعا لمرتزقه الجزائر يجولون فيها كما يشائون وخارج السياده المغربيه كما يجب ان تكون.
    من الخمسينات ومسلسل الأخطاء الاستراتيجية لم تتوقف والتي بسببها نحن ما عليه الان.

  • من بلاد بني الأشقر
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 10:59

    فكرة الجدار في الثمانينات فجاءت البوليزاريو و الحزائر و هي فكرة و مشروع يذل على أن الجيش المغربي مدرسة و درس لمن لم يستيقض من سباته. لم يهزم المغرب و هو يحارب البوليزاريو و الجزائر و ليبيا و كوبا ووو. هؤلاء من يستحق الوسام الملكي.
    أحزن أحيانا حينما أتذكر يوم أرادت فرنسا أن ترسم الحدود مع المغرب يوم الإستقلال و كانت تود إرجاع الصحراء الشرقية المسلوبة للمغرب شريطة أن يتوقف عن مساعدة الثوار في الجزائر لكن محمد الخامس رفض وقال كلمة المشهورة أن الحدود مع الجزائر سنناقشها مع "الإخوة" الجزائريين. و هذا خطأ لا يجب أن يتكرر لأنهم انقلبوا علينا و حاربونا…لاخير في بلد يحكمه عسكر خبيث.

  • زمن الدرون
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:01

    داك شي قديم مايكولش دبا خاص الدرون

  • Omer Ennadi
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:05

    ألموضوع اكبر من الصحراء
    هناك من يتربص بالمغرب
    تابعوا مايجري بالجوار
    ولن يحمي الوطن سوى يقضة ابناءه
    * أفيقوا

  • المستقبل
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:14

    ما لا يعرفه العدو وهو ان الصحراء بحذافيرها مراقبة من طرف القوات المسلحة الملكية عبر قمرها الإصطناعي.يعني راحنا عارفين باش كتغذاو وباش كتعشاو.ونحن في صدد صناعة درون بخبرات مغربية محترفة قادرة على حمل صواريخ ورشاشات اتوماتيكية ساحقة.ممكن أت تدمر الأهداف والأشخاص على بعد لا يخطر على بال.وطبعا موجهة عبر الأقمار الإصطناعية.يعني سنلعب معكم البلاي ستيشن القاتل في المستقبل.ومن يزعم العكس فالأيام بيننا .راه الجيش المغربي تطور بسنوات كتيرة مقارنة بالعدو الذي يقوم بتلك المناورات الخبيتة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

  • محارب قديم
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:42

    السلام عليكم. .. بعد الشكر و الاعتزاز أذكر الكاتب الكريم بأنه ربما بتر عن غير قصد حيتيات إقامة الجدار الأمني السابع الذي أنشأته القوات المسلحة الملكية في شهر غشت 1987 ، بحيث انطلق من منطقة "ام دريكة" مرورا من " اوسرد" و " تشلا" و " بئر كندوز" و معبر "الكركارات" (موضوع تدخل القوات المسلحة الملكية)… و بهذا تم ضم "بئر انزران" و " امليلي" و غيرهما من مناطق شاسعة. … و بهذا قطعت طريق المحيط الأطلسي على العدو الذي كان يهاجم سفن الصيد. و فتحت الطريق الدولية " أوروبا – المغرب – افريقيا"…. كما انصح كل متدخل في أمور الحرب في الصحراء التي دامت أكثر من 16 سنة أن يسأل أهل الاختصاص الذين خاضوا عن قرب هذه الحرب الضروس و هم كثر (….اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون…) لأن المرجع الذي اعتمد عليه في هذا السرد لا يرقى بثاثا الى مستوى الحديث عن أمور لا يعرفها. …. و ربما يكفي هذا. … و شكرا على كل حال.

  • mmmz
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 11:55

    شوفو بعد الجنرال الدليمي لكان فالواجهة كانو الرجال ما كون خلاوهوم فهاد الوقت كون ساطو فالبولبزاربو

  • هشام
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 12:16

    أكبر غلطة ارتكبها المغرب هي مطالبة بالحكم داتي
    حل العينين ديال صحرويين داخل وخارج. كل منهم بدأ
    يحلم بدولة مطلة على البحر مستقلة إسمها جمهورية
    وحفر آبار نفط وترواث وركوب على إكس فايف
    وتبث عندهم أن المغرب بطلبه حكم داتي لصحراء انها
    ليست أرض مغربية .المغرب من زمان كان عليه أن يصنفها ويتبت بأنها لجماعة إرهابية

  • الى ... 23
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 12:42

    … من بلاد الاشقر.
    يا اخي الفاضل الغيور على الوطن . وطنك من المحيط الى سنة في مصر اثنيا وإلى برقة سياسيا وهي حدود الدولة الموحدية التي كانت عاصمتها مراكش.
    قبول التفاوض مع فرنسا على الحدود يعني الاعتراف لها بملكية الارض بينما هي سارقة امغتصبة للارض. أضف الى ذلك انها تشترط منع جيش التحرير الجزائري من مهاجمة جيشها انطلاقا من الحدود مع المملكة.
    من العار ان يسجل التاريخ على المملكة انها قبلت بتلك الصفقة.
    ملوك المغرب يعتبرون ان أمانة الوحدة المغاربية التي تركها المرابطون والموحدين وبنو مرين في أعناقهم.
    ولهذا طوى الحسن الثاني مخلفات التقسيم الاستعماري بفتح باب الاتحاد والتعاون مع موريتانيا 1969 والجزائر 1972.

  • Must
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 12:46

    ساهم انجاز جدار الدفاع المغربي الى سد جميع الثغر التي كانت تستغلها ميليشيات كابرنات الجزاءر لمباغتة الجنود المغاربة وهذا ما جعل نضام الكابرنات ياتي صاغرا لتوقيع الهدنة امام هياة الامم المتحدة. ولذا كل مايقال الان من هجماث مليشيت النضام الجزاءري الخبيث، بعد تحرير الكركرات، هو كدب وبروبغندا لا اكثر.

  • سعيد الحايك
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 12:47

    الصيف المقبل سأزور بلدنا الحبيب وسأذهب انا وبناتي لزيارة الكركرات وتقديم التحية لجنودنا البواسل ورجال الدرك والأمن والجمارك. يحيا المغرب وشكرا جلالة الملك لهذا التحرك الذي طال إنتظاره.

  • محمد الم
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 13:00

    على المغرب ان يراسل الأمم المتحدة لكي يتم تصنيف هده المرتزقة بمجموعة إرهابية والجزاء تدعم الارهاب

  • يوسف
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 14:00

    مقال رائع و لكن لدي ملاحظات يجب ان ادلي بها في هدا المنبر الحر اولا البوليساريو من صنع المقبور القدافي و من احتضان الجزائر اول خطا قاتل وقع فيه المغرب هو انه تساهل معهما حبث انه بقي يتلقى الضربات من ليبيا و الجزائر و كوبا والمانيا الشرقية الفيتنام كوريا الشمالية صربيا كل المنظمات الماركسية كان المغرب يحاربها لوحده مع انه لم يتلق الدعم الا بعد مجيء رونالد ريغان و ميتران …المغرب كان عليه قطع كل العلاقات مع الجزائر و نقل المعركة لداخل ترابها لان لا توجد دولة في العالم لا تقوم بالرد على اي عدوان ياتيها من دولة اخرى مع طرد كل الرعايا الجزائريين عملا بالمثل حيث ان بومدين طرد كل المغاربة …الجدار الامني كان عليه ان يمتد للحدود الموريتانية و كان على المغرب ان يقبل بالمساعدة الاسرائيلية التي رفضها حيث ان العدو الحقيقي هو الجزائر التي عليها تحمل كل تبعات هدا الصراع دون ان ادكر انه كان هناك خونة في داخل الجيش المغربي حبث لا يعقل كما يروي جنود مغاربة ان يهجم المرتزقة و معهم الصحافيون و القنوات التلفزية وكم من مرة كان يامر الجنود المغاربة بترك اسلحتهم للتم مباغتتهم من طرف العدو …

  • ملاحظ بسيط
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 14:01

    الا يحق شرعا للمغرب شن حرب على الجزاءر بدعمها وتسليحها وتدريبها المرتزقة للهجوم على المغرب؟

  • SoussiAhmed
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 14:28

    Le vrai murest l'Algérie qui persiste à mettre tous ses atouts pour empçecher la construction du Maghreb unifié :Maroc-Algérie-Mauritanie -Tunisie- Lybie et éventuellement d'autre pays comme le cas de l'Europe qui a commencé avec 9 pays s et aujourd'hui :26 ; Ces puissances avec l'USA et la Russie = Diviser pour Régner . Tout nous réunit et tout les sépare malheureusement ……….??????

  • المغناوي
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 14:38

    المعلق رقم 35
    يحق لكم هيا جربوا ….

  • abdellatif
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 14:46

    يجب على الدولة المغربية الالتفات إلى الجنود اللذين ضحوا من أجل هذا الوطن فالكثير منهم يعانون

  • hmida
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 21:14

    من فضلكم اريد شرحا جيدا ومسؤولا لمادا حين ازيح ادريس البصري من مهامه بدا يقول الصحراء الغربية وهو الدي مافتا يدخل السجون جميع من تلفض بكلمة ولو بسيطة ضد الصحراء

  • abdou
    الأربعاء 18 نونبر 2020 - 22:22

    هذه مناسبة للالتفات لجنودنا المرابطين بالصحراء من أجل الدفاع عن حوزة وحرمة الوطن.
    أتذكر في منتصف الثمانينات الزيارة التاريخية لجلالة الملك الراحل الحسن الثاني مرفوقا بولي العهد أنذلك جلالة الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد إلى تخوم الصحراء لملاقاة الجنود لتفقد أحوالهم و الاستماع إليهم واقتسام بعضا من لحظات حياتهم اليومية ودعمهم وما تلى ذلك من تعليمات للعناية الفائقة بمختلف حاجياتهم.
    وقد أوصى الملك الراحل بتوفير مختلف الخدمات للجنود سواء الصحية والاجتماعية بل حتى الترفيه عنهم حيث تم تنظيم حفلات وسهرات عديدة بالمناطق الجنوبية أحياها نجوم الفن الشعبي أنذاك وفق مايطلبه الجنود حسب اختياراتهم
    تهلاو فالجنود ديالنا الله إجازيكم بخير

  • مغربي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 21:08

    أنا اتعجب فقط من بعض التعليقات الشوفينية الحرب لا منتصر فيها ولو كان بمقدور الجيش المغربي على الانتصار لما بنى الاحزمة الدفاعية لهلك البولسيساريو في 48 ساعة كما يقولون بعضا من المحليين الواعرين الذين يتقنون التحليل وراء شاشات الهاتف اتقو الله حرب شر وليس فيه خير سيما بين أخوة واشقاء ويجب حل النزاع بالتي هي احسن فلا خير في تقاتل الاخوة

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 11

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 6

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 5

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 10

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 28

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير