هكذَا تمكّنت مملكَة "آل سعود" من احتواء "ربيع" الشعوب العربية

هكذَا تمكّنت مملكَة "آل سعود" من احتواء "ربيع" الشعوب العربية
الإثنين 20 يناير 2014 - 11:30

التارِيخ: الرابع عشر من يناير 2011، بنْ علِي يطيرُ إلى جدَّة، ويحطُّ الرحال بالمملكة العربيَّة السعوديَّة، دونَ أنْ يساورهُ الشكُّ فِي أنَّهُ سيقضِي بهَا السنوات الثلاث المواليَة، في منفًى، لا ابتهاج فيه. بعدمَا صدَّتْ بارِيسْ أبوابهَا في وجهه، وأعرضتْ عنه كلُّ الدول العربيَّة. وكانَ المارد السعودِي، وحده، بما يملكُ من مال، ويمارسُ من سلطة دينيَّة، قادرًا على استقبالِ رجلٍ منبوذٍ. وهُو المدرك لحجمِ التهديد الآتِي منْ تونس.

إبَّان السنوات الثلاث، لنْ تدخرَ السعوديَّة جهدًا في احتواء موجة الثورات العربيَّة، أوْ فِي توجيهها بمَا تصبُّ معهُ في خدمة مطامحهَا الإقليميَّة، فِي أحسن الأحوال. ففِي مصر سلطتْ العسكر لدحرِ الإخوان المسلمِين والثوار، وفِي سوريَا، دعمتْ المتمردِين لمعاكسَة إيران. عودةٌ إلى السنوات الثلاث العاصفة..

زمَن الشعُوب..

لمْ تصلِ الانتفاضَةُ إلى تونس العاصمة، حتَّى الحادِي عشر من يناير 2011، بعدما انطلقتْ من سيدِي بوزِيد، وسط البلاد، فِي الـ17 من ديسمبر 2010، على إثر إحراق، محمد البوعزيزي، بائع الخضر البسيط، نفسه في لحظة غضب.

بعد ذلك، جرى إحراق مراكز الشرطة وفروع المحليَّة للحزب الحاكم. كما مزقتْ صور الزعيم، والحناجر تصدحُ بـ”ارحل”. فِي الصفوفِ الأولى، برز شبابٌ يواجه قوى الأمن رغم الرمْيِ بالرصاص الحي، قبلْ أنْ تلتحق فئات أخرى، وينضمَّ بعد أيامٍ، محامُون وأساتذَة وعاطلُون ومقاولون، فِيمَا كانتْ قناةُ الجزيرة القطريَّة، تبثُّ بشكلٍ مباشر، صور الاحتجاج وهيَ ترفعُ شعار “عدالة وكرامة وحرية”، ومن الجزائر إلى القاهرة، يتابعُ ملايين المشاهدِين بذهُولٍ، كيفَ أنَّ الديكتاتور العربِي الأوَّل سقطَ فِي أقلِّ من ثلاثة أسابِيع.

أمَّا فِي مصر فانطلقَتْ التظاهرات الأولى في الخامس والعشرين من يناير، بالقاهرة، قبل أنْ تنقل إلى الإسكندريَّة، ثمَّ السويس. وقدْ أصبح ميدان التحرير، في قلب العاصمَة المصريَّة، مسرحًا للمواجهة مع قوات الأمن. يحجُّ إليه رجال ونساء وأطفال، وكبار في السن، من مختلف المشارب السياسيَّة.

في الحادِي عشر من فبراير، سيضطرُّ مبارك بعدما تخلَّى عنه العسكر أنْ يتنحَّى. والعالم العربِي على وقع الذهول. بدءً من حكام السعوديَّة الذِين عاتبُوا واشنطن على تخاذلها وتركها لأحد أوفَى حلفائها.

وعلى مرمَى حجر من السعوديَّة، اشتعلَ اليمن، الذِي تمتدُ حدوده مع مملكة “آل سعود” على 1800 كيلومتر، في الثانِي والعشرين من يناير، بنزول آلاف المتظاهرين في صنعاء، للمطالبة برحِيل علِي عبد الله صالِحْ.

بعدَ ثلاثةٍ وثلاثِين عامًا على رأس السلطة، حاول صالح أن يعدل الدستور كيْ يعود في 2013. بيد أنَّ رقعة التمرد كانت قد اتسعت إلى عدن، سيما في صفوف الطلبة، وصولا إلى أقاصِي حضرموت، على نحو لمْ يسبقْ له مثيل. حتَّى كان أن نجَا صالح من الموت في تفجير استهدفهـ عولجَ على إثره بالسعُوديَّة. قبل أنْ يجد نفسهُ مكرهًا على توقيعِ اتفاقٍ يسمحُ بانتقال سياسي، دفعهُ إلى المغادرة.

حريقٌ آخر سيندلعُ بمملكة البحرَين، يوم الرابع عشر من فبراير. بنزول شباب شيعيٌّ في أغلبه، حجَّ إلى ميدان اللؤلؤة. احتجاجًا على احتكار الحكم من الأسرة المالكة، من المذهب السنِي. بيدَ أنَّ السعوديَّة والإمارات العربيَّة لم تتأخرَّا فِي إرسال فيالق قوَّات درع الجزيرة، في خطوة اعتبرتْ دفاعًا عن المؤسسات الاستراتيجيَّة، وتمادت قوات الأمن البحرينيَّة في تعنِيف المحتجِّين الذِين اتهَمتْهُمْ بالتآمر مع القوَّة الشيعيَّة الأكبر؛ إيران. ليكُون أوَّلُ تدخلٍ للرياض، بإجهاض الغضب في دوار اللؤلؤة.

الرياض التِي وجدت أنَّ النيران تستعرُ في كل الدول التِي تحظى فيها بموطئ قدم، دخلتْ على الخط مرة ثانية، حين اقترحت على المغرب، في خضم اجتياح حركة عشرين فبراير للشارع، كما من الٍأردن، الانضمام إلى نادٍ جد مغلق، لدول مجلس التعاون الخلِيجي، الذِي ظلَّ حكْرًا على ملكيَّات البترُودولار. بغايةِ إنشاء حلفٍ مقدسٍ ضد الثورات.

الفورَان لمْ ينتهِ بعد، حيث دخلتْ ليبيا وبعدها سوريا بدورهما في دائرة الاحتجاجات المجابهة بالقمع. لكنَّ البلدين اختلفَا عن التجارب السابقة بأنْ أخذت فيها الاحتجاجات مسار الحرب. فالنزاع الليبِي الذِي بدأ ببنغازِي في السابع عشر من فبراير، لنْ ينتهِي إلَّا في العشرين من أكتُوبر وقدْ قتل القذافِي، الذِي كانَ أقدم زعيم عربِي بعدمَا قضَى 42 عامًا في الحكم. كمَا أنَّ إنهاء الصراع استلزمَ تدخل قوات حلف شمال الأطلسِي، وكلف وقوع الآلاف من القتلَى.

أمَّا المأساةُ السوريَّة فبدأت فِي الخامس عشر من مارس، بتظاهرةٍ في درعَا، على الحدود مع الأدرن، في أعقابِ المطالبة بإطلاق سراح بعض المراهقِين، الذِي تهكمُوا بكتابات حائطيَّة على النظام. فإذَا بالأمن يعتقلهم ويعذبهم بطريقةٍ وحشيَّة. ولمْ تتم إعادتهم إلى أهلهم إلا بعد أسبوع. ليشتعلَ فتيل الثورة السوريَّة، على بشار الذِي خلفَ والدهُ حافظ الأسد عامَ 2000، وعمتْ مدنًا أخرَى.

زمن السعوديَّة

بدأت المطامع السعوديَّة في الملف السوري مع صيف 2012، فقررت “المملكة” أنْ تدخل المعركَة. واستلمَ الأمير بندر بن سلطان، الذِي شغل منصب سفير للسعوديَّة لدى واشنطن ما بينَ 1983 و2005، مصالح المخابرات في المملكة. معتمدًا على معرفته بدواليب الكونغرس الأمريكِي، ووساطته أيام الجهَاد ضدَّ السوفييت، الذِي امتزج فيه الإسلام الراديكالِي بالبترودولار. فلمَ لا تكرار المسألة في سوريا، وقدْ بدَا الصراع في البلد كمَا لوْ كانَ دمًى روسية. وقدْ اجتاحتْ التظاهرات التِي تقدمهَا السنَّة في أغلبها، البلاد، في ثورتهم على التهميِش من النظام العلوِي القريب من الشيعة.

بذلك، تحولتْ سوريا إلى ساحةٍ للمواجهة الإقليميَّة، بين إيران الشيعيَّة، الحليف الأثير لدمشق، وقطر وتركيا والسعودية، المتنافسة على القيادة السنية. أمَّا على المستوى الدولِي، فكانت المطامح الروسيَّة والصينيَّة متعارضة مع مرامِي الولايات المتحدة وحلفائها من البريطانيين والفرنسيين.

تزامنًا مع وصول بندر بن سلطان إلى هرم المخابرات، ارتبكت خليَّة الأزمة في سوريا، يومَ الثامن عشر من يوليوز 2012، على وقعِ تفجير أودَى بحياة صهر الرئيس الأسد، آصف شوكت، ومدير الأمن، ثمَّ قاسم سليمانِي، قائد فرقة القدس، المناصرة للنظام.

في الفترة ذاتها، استطاع المتمردون أنْ يقتحمُوا حلب. متقدمِين في كل مكان. ومنتشرِين على كل الحدود مع تركيا، ثم نظيرتها مع العراق. أمَّا جنوبًا، فسمحَ تسلِيم الأسلحَة الثقيلة، المبتاعة بأموال السعودية، بفتح جبهة جديدة، أصبحتْ معهَا دمشق بذاتها مهددة.

إزاء التطورات الحاصلَة، ستحسُّ إيران بالخطر، وبإيعازٍ من الحرس الثورِي، الذِي سبقَ لهُ أنْ سحقُوا الربِيع الإيرانِي، عامَ 2009، أيَّام حكم الرئيس الأسبق، محمُود أحمدِي نجاد، ستعبئ “الجمهوريَّة الإسلامي”ة كل قواتها وعتادها لحماية بشار. كما تمت المناداة على حزب الله للنجدة، والميليشيات الشيعية العراقيَّة أيضًا، وجرَى تعزيز الجيش النظامِي السورِي، بمجموعةٍ من المستشارِين الإيرانيِّين.

وفيمَا لمْ تكن الديبلوماسيَّة السعوديَّة قدْ استوعبتْ بعد تنحيَ صديقها الحميم مبارك، لفائدة الإخوان المسلمِين، ومحمد مرسِي، حليف قطر، الذِي ما إنْ جرَى انتخابه حتَّى زار إيران في سبتمبر 2012، بعدمَا ظلتْ العلاقات المصريَّة الإيرانيَّة مقطُوعةً منذ قيام الثورة الإسلاميَّة فِي 1979. انضافتْ أخطاء أخرى، للإخوان، بإصدار مرسي، في الثاني والعشرين من نوفمبر 2012، قرارًا يضعهُ فوقَ مساءَلة القضاء، مقدمً دستورًا غامضًا ومصاغًا على عجلٍ إلى الاستفتاء.

الأمر الذِي أججَ الغضبَ عليه. وكانَ أنْ جرَى تبنِّي الدستُور في شهر ديسمبر. لكن وهج الإخوان كان قد انطفأ، ومرسِي بدَا كما لوْ أنَّه رئيس جماعة. واجتاحتْ البلاد موجة غضبٍ، حذرهُ العسكر، معها، لكنه لمْ يلقِ بالًا. فيمَا كانتْ السعوديَّة جاهزةً لأنْ تمول. حيث ما إنْ عزل مرسِي، على إثر خروج المصريين في الثلاثين من يونيو، حتَّى باركت السعوديَة والإمارات عزل أول رئيس منتخب في مصر، معلنتين عنْ منحِ هباتٍ وقروضٍ لمصر، قدرتْ بِـ12 مليَار دُولَار.

الإخوان المسلمُون في مصر تشبثُوا بما قالُوا إنَّها شرعيَّة صناديق الاقتراع. والوساطة الأمريكيَّة كمَا الأوربيَّة فشلتْ في تجنيب المواجهة. وحصلت المجزرة في فجر الرابع عشر من غشت، وقدْ اقتحمت الشرطة الميدان المحيط بمسجد رابعة العدويَّة في القاهرة، ليجري إحراق حواليْ 50 كنيسةً للأقباط. ويسقط الآلاف من القتلَى في نهاية النهار. دائمًا بمباركة السعوديَّة.

في الثلاثين من ديسمبر، ستدرجُ جماعة الإخوان المسلمِين ضمن خانة المنظمات الإرهابية، نزولًا عند ما تريدهُ السعودية، التِي لمْ تستغْ “ربيع الشعوب” يومًا. قبل أنْ يعرض دستورٌ جديد على التصويت، في الرابع عشر من يناير 2014، والفريق عبد الفتاح السيسِي لا يخفِي طمُوحه لرئاسَة مصر.

أمَّا في تونس، فقدْ اضطرَّ الإسلاميُّون إلى ترك الحكم، لكنْ بسلاسةٍ بعد طول الأزمة السياسية، التي عطلت البلاد من غشت 2013 إلى غاية يناير 2014، وقدْ سبقَ أنْ اضطرَّ اغتيال شكرِي بلعِيد أول رئيس وزراء إسلامِي، حمادِي الجبالِي، إلى الاستقالة، قبلَ أنْ ينضافَ اغتيال محمد براهمِي، فِي الخامس والعشرِين من يوليوز، المنسوب لسلفيين متطرفِين، بمثابة عامل إضعافٍ للاحقهِ، على العريض.

بعد ستة أشهر من المباحثات، ستذرُ حركة النهضة الأمور للتكنوقراط، عاهدةً إليهم بإدارة البلاد في أنسب الآجال. فيمَا جاءَ دستُور البلاد ليبراليًّا، على نحوٍ لمْ يشهد لهُ العالم العربيُّ مثيلًا. بمَا تكونُ معهُ تونس الخضرَاء البلد الوحِيد الذِي يواصلُ انتقاله نحوَ الديمقراطيَّة.

‫تعليقات الزوار

53
  • salnan towa
    الإثنين 20 يناير 2014 - 11:35

    أرض السعودية موطن رسول الله، بدل أن تكون رمز العدل والتضامن والتكافل أصبحت مركزا للقمع وتشجيع الثورات التي تشتت الشعوب. إنها أطيب أرض بها أخبث قوم

  • مغربي اومي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 11:41

    و المغرب في الطريق اذ استمر الحال هكذا

  • simo
    الإثنين 20 يناير 2014 - 11:42

    أشمن ربيع
    واش الشعوب العربية دير ثورة باش يحكمها الإخوان

  • الهيفي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 11:50

    تيقن الجميع ان النظام السعودي ضد اي نهضة في العالم العربي والاسلامي و يتخد دريعة الدفاع عن الاسلام زورا مستغلا موارد البترول و بعض اشباه العلماء

  • فصل المقال
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:00

    يقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه: لعن الله من آوى محدثا ـ المحدث يشمل الظالم والجاني والمبتدع والمفسد في الأرض، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: ومن آوى محاربا أو سارقا أو قاتلا ونحوهم ممن وجب عليه حد أو حق لله تعالى أو لآدمي ومنعه أن يستوفى منه الواجب بلا عدوان فهو شريكه في الجرم وقد لعنه الله ورسوله، روى مسلم في صحيحه عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله: لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا.والمقصود بإيواء المحدث: نصره ومنعه والدفاع عنه. ولا فرق في ذلك بين أن يكون من الأهل والأقارب أو من غيرهم، فلا يجوز إيواء الأقارب إذا كانوا من الظلمة والجناة. والحديث الذي وردت فيه الجملة المذكورة حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم عن علي ـ رضي الله عنه ـ وقال فيه الحافظ في الفتح: والمحدث الظلم والظالم على ما قيل أو ما هو أعم من ذلك.. والمراد باللعن هنا العذاب الذي يستحقه على ذنبه في أول الأمر وليس هو كلعن الكافر.. وفيه جواز لعن أهل المعاصي والفساد لكن لا دلالة فيه على لعن الفاسق المعين، وفيه أن المحدث والمؤوي للمحدث في الإثم سواء.
    والسعودية آوت فراعنة عتاة،فأين شرع الله ورسوله؟

  • الرامي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:06

    معلوم جدا لدى المتتبعين للشأن السياسي العربي أن السعودية معروفة بالاستبداد والتطرف السياسي وقمع الشعوب العربية ، وهي ضد الحرية والديمقراطية وضدحقوق الشعوب والأمم ، لكن ثورة الشعوب اذاحصلت تأكل الأخضر واليابس ويوم يثور السعوديون قلا حول ولاقوة لحكامهم لأن الظلم يذوب أمام الحق ، كذلك الشعوب لاتقهر

  • nabil
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:07

    تونس الخضرَاء البلد الوحِيد الذِي يواصلُ انتقاله نحوَ الديمقراطيَّة.
    ديمقراطية العري والقمع وعيش 10 في 100 وموت الشعب.للاسف لا ثورات نجحت ولا ديمقراطيات نجحت وتبقى جل الدول العرب من دول العالم الثالت ب98 او 100في 100 من الشعب يؤيد الدستور او الملك او الرئيس.

  • Amalou
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:15

    L Arabie saoudite un pays très riche ; ,mais sous-développé ; il forme des milliers de muftis terroristes ; mais pas de technologie invente le terrorisme et la tyrannie ,pas de savoir ; pas de culture à part dècapiter ce pays restera archaique et exportera les germes l instabilité et le sous-dèveloppement vers les autres pays ,s

  • abdellah en france
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:17

    هذه التقلبات السياسية لن تهداء الا بالديمقراطية الحقة و هناك حكومات ستؤدي ثمن اخطائها السياسة.
    واناشد اهل الظمائر الحية ان يحكموا بالحق حتى لا قدر الله خسر الدنيا سيرتاح للفوز بالاخرة اما ان خسرهما اي الدنيا والاخرة فويل له.
    ان الله يمهل ولا يهمل.

  • Megdi
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:18

    Excellent article traçant une rétrospective des révoltes arabes et le rôle constant de l'Arabie Saoudite de contrecarrer tout changement déplaisant a sa a sa politique et ses ambitions stratégiques.
    J'aurais aime lire un tel article de la plume d'un journaliste arabe et non traduit d'un journaliste français ou occidental.

  • الحسين بن محمد
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:24

    السلام عليكم

    المملكة العربية السعودية صديقة للمغرب

    مقال شامل لأغلب مراحل الصراعات

    لم يشر لعلاقة الربيع العربي بإرتفاع أسعار البترول و الأزمة العالمية

    فالإحتقانات الشعبية بدأن بأسعار الكهرباء و قلة الغاز و المحروقات

    لدى المواطنين.

    لعل الأردنيين و المغاربة و التونسيون كانوا من الفطنة

    حيت تجنبوا دفع فواتير غالية للإصلاح .

    ليس من الديمقراطية أن تفرض على التونسيون مفاهيم مستوردة

    التونسيون مسلمون و ما هذه التنازلات سوى إستراحة محارب.

    و نسئل الله اللطف بعباده الصالحين

  • tawri
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:25

    merci bcp pour ce sujet qui expliquer la volenter de l'arabi saoudi

  • ايوب
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:39

    لن يسمح الغرب بقيام دولة ديموقراطية إسلامية ، وقد تخلت تونس عن اسلامها في الدستور…

  • مغربية
    الإثنين 20 يناير 2014 - 12:40

    مادا نعرفون عن ايران هل تعرفون خطة ايران الخمسينية و هل تعرفون كيف تعامل السنة الموجودين بها
    هم يتمنو ان يحكمهم اليهود و النصارى و لا يحكمهم الشيعة لما اداقهم من مر
    نعم شيعة البحرين تابعين لايران بل جل الشيعة مرجعياتهم في ايران او العراق
    انظروا ما دا فعلوا في العراق
    اقرؤوا عن ايران لتعرفوا انها الخطر الاكبر

  • أسد الصحراء الغربية
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:11

    تونس الخضرَاء البلد الوحِيد الذِي يواصلُ انتقاله نحوَ الديمقراطيَّة.

    بمقاييس الغرب وديمقراطيته العلمانية طبعا.

    عندما تتخلى حركة النهضة عن السلطة رغم أنها الفائزة في صناديق الانتخابات ، وعندما يتم صياغة دستور علماني يعيد زمن بورقيبة (أتاتورك العرب )الى تونس.. فمن الطبيعي أن تحصل تونس على أوسمة من الصحافة الغربية.

  • un régime pourri
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:19

    J'ai toujours dit dans ce site que le plus grand danger vient de ce régime saoudien , qui n'est d'autre que les services secrets britanniques , eux ils décident et ce régime paye, il a payé la destruction de l'Irak, la Syrie, financer un coup d'état en Egypte, a empêché une révolution au Bahreïn….et la liste est longue, j'espère de tout mon cœur que le peuple saoudien puisse un jour profiter de ses propres richesses, qui sont entre les mains de ce régime pourri et criminel et à leur tête ce singe "Bender", désolé pour les singes car ils sont plus intelligent que lui.

  • المهند
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:19

    دائما هناك ايادي خبيثه تقذف المملكه العربيه السعوديه وكأنها من يدير العالم ياكاتب التحليل اتق الله الشعوب هي التي تحرك الشوارع ولو اجتمعت قوه السحر والدجل لن توقفها كل ماجاء هو وجهه نظر ايرانيه على ورق مغربي السعوديه هي اوفى الدول في العطاء والبناء بكل الدول الاسلاميه قد تكون لها مصالح ومن حقها الحفاظ عليها وقد تجهلون مشاكل الشرق في العراق وتمدد الصفوي بالعراق وهم من يخربون سوريا ولبنان ومن يحاربون السنه بكل مكان الغرابه ليست بايران فكل مايصدر عنها متوقع اما ان يصدر هذا التحليل بجريده مغربيه شقيقه فهو قمه الغدر المملكه هي من تمد شقيقتها المغرب بيد الخير كما امتدت اياديها وانفقت مليارات لشعب فلسطين وقد اعترف الد الاعداء بذلك وهي الدوله الوحيده التي تقاطع اسرائيل وجلسات الكونقرس الامريكي خير شاهد في دعواته لقاطعه السعوديه لوقوفها ضد اسرائيل افيقوا القافله تسير ولاعلينا من اقلام مشبوهه موسخه بدولارات ايرانيه حفظ الله المغرب شعبا وارضا وملكا وحفظ الله اطهر البقاع ومليكها وشعبها انشري ياهسسسسسبريس

  • boujmia
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:25

    C'est une bonne analyse claire :
    comme on dit
    wa chaae echams ma tkhaznou lasware
    ida echabou yawman arada el hayate
    ni l'argent du pétrole ni les rois de l’Arabie saoudite n’arrêteront le déluge rien ! Ils ne font que retarder les échéances , ils peuvent injecter de l'argent ou ils veulent , les peuples veulent leur libertés,la liberté n'as pas de prix
    ils ne font qu'encourager les extrémistes
    et pousser les musulmans a s’entre-tuer entre eux
    , hada gil jdid ma fih la abed wa la side
    si ils veulent la paix la solution c'est régner sans gouverner : comme en Espagne , Belgique , hollande …
    yak hadak lidak mraya
    rabi mouri lamrira ya nasse ( dieu a montré le chemin )
    il faut construire l'état de droit partout dans le monde arabo-musulmans et ça ils ne savent pas faire les saoudiens , ils n'ont qu'une politique : le chèque .
    Le pétrole d'ici 2050 il n'y aura plus , et le gaz du schiste va le remplacer bientôt …

  • عربي عربي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:30

    الحرب الباردة بين القطب الإشتراكي الرأسمالي، أضحت ساخنة في وطننا العربي، وما الصراع السني الشيعي سوى كراكيز تحركها خيوط الدول العضمى التي تخدم أهدافها في كسر شوكة القومية العربية واﻹسلامية، وتفتيت العالم العربي حتى تجد مذخلا ﻹستغلال خيراتها وترويج تجارة السلاح فيها والتي تدر الملايير في اقتصاداتها.
    ويحكم يا حكام العرب حق عليكم الغباء، وانطبقت عليكم اسنراتيجية وحرب "دمر نفسك بنفسك".
    التاريخ يسجل غبائكم وستضحون أضحوكة العالم، فو الله هذه اﻷمة ستقف يوم القيامة أمام الله عز وجل تحاسبكم، فلا أنتم بالدنيا ولا أنتم باﻵخرة.
    أعزنا الله باﻹسلام دين التسامح والصفاء، وبسنة نبيه وجعلنا شهداء على الناس، والرسول علينا شهيد، عندنا رسالة الحق، فاتبعوا الباطل وارضوا أهوائكم وأهواء حلفائكم في الظاهر وأعدائكم في الباطن.
    انشري يا هسبرس.

  • مواطن مغاربي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:33

    تحليل الكاتب للوضع المصري كان سطحيا و يحمل بعض المغالطات. على اي في المجمل تحليل قريب من الحقيقة كل الشكر لكاتب المقال و الله الموفق.

  • مواطن حر
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:34

    كل دول العالم تحتكم لمصالحها الخاصة في سياستها الخارجية فالمملكة العربية السعودية ترى في إرساء اسس وقواعد الديمقراطية في العالم العربي قد يمس بنظامها الداخلي فليس في المملكة احزاب اوجمعيات مجتمع مدني اودستور ليس هناك معارضة حقيقية ببرامج سياسية يمكن ان توصل الشعب الى ممارسة السلطة عن طريق تمثيلية منتخبة تمارس الحكم والتشريع لكن لنكون موضوعيين كذلك فالمملكة في منطقة قابلة للاشتعلال والانفجار في اي لحظة فهناك طموحات توسعية للايران في المنطقة وهو ماقامت عليه ثورة الخميني سنة 1978 ولا ننسى القلائل التي خلقتها ايران في موسم الحج كما ان تعدد البرامج والمبادئ السياسية مع ما يولد عنه من افكارقد تكون دي مرجعية علمانية يتناقض مع روح الاسلام في هذه البقعة المقدسة وبالتلي تصبح الاماكن المقدسة في خطر والمملكة هي الراعية لهذه الاماكن كل مانطلبه هو تطبيق بعض الحريات التي لاتتعارض مع الشريعة الاسلامية ووضع اسس عدالة اجتماعية حقيقية للحد من الفوارق الطبقية والسماح بالانصات واخد بالراي الاخر ما دام لا يتعارض مع المصالح العليا للدولة اما الاعتمادعلى الحلفاء الغرب في كل شيء فهذا خطا كبير بدات تظهر ملامحه

  • صحراوي مغربي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:37

    كثرة التحاليل بدون فائدة وبدون أدلة ومعرفة. المملكة العربية السعودية لم تكن تؤيد القذافي المجرم والان لم تؤيد بشار الأسد . لكن بنعلي وحسني مبارك كانا في خدمة شعوبهم ووطنهم والمملكة السعودية تعرف كل شيء وهي ليست في حاجة لمن يعطيها الدروس فالسعودية بلد محترم وأقدره والسلام .

  • آل سعود شجرة الزقوم
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:46

    أشرف آل سعود منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي وعبر فتاوى وحماقة شركائهم الوهابيين في رسم لوحة مدمّاة تمتد على مساحات شاسعة من بلاد المسلمين ناهيك عن غيرهم، ولعل دفع الامة للسيرعلى حبال الطائفية والتعصّب المذهبي كان ولازال يشكل اللعبة الخطرة التي يمارسها، بل وهي العنصر الاكثر أرواءً لطالبي الجنة بمعصية خالقها، وامسى لعشرات السنين الدم الشيعي بوابة جهنم التي سعت قطعانهم الضالة للمزاحمة في ولوجها، ولم تؤت ثمارها كل حلقات التقريب، ودعوات التوقف والارتداع، فمازال الباحثون في رمم التعصّب الاموي وعدائهم المكشوف لبيت أهل النبوة يجد ضالته في عقول صدئة، ونفوس سقيمة، وارواح ضالة.
    نعم لازال العالم مبتلى بالعديد من الحمقى والمجانين والافاقين ممن يقادون من خطامهم كالابل الضالة لا يميزون بين الغث والسمين، وبين الحق والباطل، أنهم مصداق من وجدوا آباءهم على ملة فهم على آثارهم مقتدون،
    ان هؤلاء هم وقود المخططات السعودية وحطبها، لا ينفكون تهالكاً في خدمتها، وتفانياً في مواصلتها، بقصد أو بغير قصد، وهو ما أفلح آل سعود طوال ما مضى في آدمته واستمراره.

  • bimg akka
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:49

    إلى صاحب التعليق 17 لا تمن علينا بالمساعدات السعودية…فالمن يذهب الصدقة وأجرها…المملكة المغربية تقوم بنفس العمل في أفريقيا،ليس من أجل سواد عيون الأفارقة ولكن لحماية مصالحها وكأوراق قد تنفعها في قضية الصحراء خاصة وهي محقة في ذلك…لكن هل الوضع الصحي في المغرب 10على 10 لنقوم بإرسال مستشفيات عسكرية أو مساعدات انسانية لدول أخرى؟؟؟آل سعود وآل نهيان يخافون على أنفسهم وعلى مصالحهم قبل كل شيء.لا يهمهم الإسلام ولا الديموقراطية ولا حقوق الشعوب…صعب جدا أن تفطم الوليد الصغير فما بالك بمن شب وهرم على مص خيرات الذهب الأسود..يا لطيف ألطف.

  • Heco
    الإثنين 20 يناير 2014 - 13:56

    كلام في مجمله موزون . لكن الغريب في الامر هو ان هذا القوم معظمه يحبنا ومعظمنا لا يحبهم. انا شخصيا لا اشعر بالاطمئان اتجاههم. ربما قد يتغير شعوري عندما ازور بيت الله و بيت نبينا الحبيب.

  • مدني
    الإثنين 20 يناير 2014 - 14:02

    ثارت الشعوب على الانظمة المستبدة وظن الاسلامويون انهم البديل الذي ينتظره الناسفحارادوا استغلال الفرصة التاريخية لاقامة دولة الخلافة لكنهم صدموا حين ذكرتهم الشعوب انها لا تريد استبدال استبداد السلطة باستبداد الفقهاء والدين فما كان عليهم الا توزيع الاتهامات هنا وهناك فاتهموا العلمانيين بالتشويش والعسكر بالانقلاب وحتى السعودية التي تقف معهم في سوريا اتهموها باحباط الربيع المهم الربيع لا يكون ربيعا الا اذا حكموا والدمقراطية عندهم هي ان يصلوا الى الحكم ويكفروا الجميع ليألهوا وهم لا يمكن ان يعترفوا انهم السبب في واد الاحتجاج وسرقة تضحيات الشباب والسبب في ما الت اليه امور الشعوب انه الغرور والتعالي والتكبر اما السعودية فهي حليفتهم وهي من توزع عليهم التمويل قبل ان يخدلوها ويحولوا اتجاههم الى قطر القزمة المدعومة امريكيا وتركيا واسرائيليا عجبت لقوم ينتقد النظام السعودي ويتحالف مع النظام القطري اين الفرق

  • أمين
    الإثنين 20 يناير 2014 - 14:14

    نعم المغرب سيكتب إسمه في لائحة الدول المذكورة أعلاه,لأن الدولة المغربية أتيحت لها الفرصة مرارا و تكرارا لتصلح أمورها و تتبنى الدموقراطية الحقيقية و لا تبقى حبر على ورق فقط.
    في الحقيقة نشاهد بعض التغيرات في الأعلى (الحكومة) و لكن نحن كشعب القمع و الرشوة و البرقراطية و إنعدام فرص الشغل مازال قائما.
    حقوق الشعب لازالت غائبة,منعدمة,الشرطي و الدركي و رجل الأمن و الجمارك و الموظفون جميعهم لم يستوعبوا بعد ما قد يؤدون إليه من هيجان المغربي العادي.
    أمـــــــــــــــــــــا المملكة العربية السعودية لو لم تكن , لكان المسلمون قد أكلوا بعضهم,المساعدات التي تُقدمها مع بعض دول الشرق الأوسط لها قيمة كبيرة في حياة المسلم العربي,و لا ننسى كم من مليار دولار تلقيناه منهم كمساعدة أو هبة أو إستثمار و كل هذا أدى إلى توظيف مغاربة بصفة مباشرة أو غير مباشرة.لاننسى أمير قطر في الأسابيع الماضية أتى إلى المغرب لمساعدتنا.
    و الشيئ الثاني الذي أريد أن أركز عليه هو:الحجاز,نحج إلى بيت الله الحرام في أمان و هذا يعني الكثير.

  • الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا
    الإثنين 20 يناير 2014 - 14:22

    عندما تنتهي صلاحية البضاعة الفاسدة أصلاً، لا أحد يجرؤ على المطالبة بمقاضاة من أتلفها. صلاحية بندر بن سلطان إنتهت، و تم تجليده في الثلاجة الأمريكية من أجل إتلافه، أو "ستاند باي" لتسميم المنطقة العربية به بعد حين. هل سيموت بندر في المستشفى الأمريكي أو ربما بحادث سير في أحد شوارع أمريكا، بطريقة إتلاف نظيفة كما تُتْلِف السي أي إيه الصحفي المزعج؟ بندر أزعج الولايات المتحدة بطريقته الكارثية لقلب نظام سوريا، و سياسته في العراق و سوريا و لبنان. بندر لم يغير نظام، بل أنشأ أنظمة قاعدية مساحتها ثلت العراق في الأنبار و ثلت سوريا في الرقة و حلب و القلمون و دير الزور و إدلب، و أصبح لبنان بؤر تخريج إنتحاريين يستعجلون العشاء مع رسول الله
    تم تجميد بندر و في نفس الوقت بداؤا عملية تصفية داعش و إقامة مملكة وهابية جديدة في شمال سوريا تكون كلمة الفصل فيها لعملاء لهم على شاكلة سعود الفيصل أو كرزاي. يريدون "إكستنشن" لفكر السعودية و أو لأفغنستان، لا يهم. السعودية هي نموذج لأقصى درجات التخلف الفكري و لكن مع ولاء أعمى للسيد. و أفغنستان هي ثمرة التبشير الوهابي و لكن مع قوة التدمير الذاتي .

  • مغربي قح
    الإثنين 20 يناير 2014 - 14:29

    يجب على الحكومة الحالية ان تكونة يقضة لان هناك من يريد الفتنة في المغرب لاجل مصالح الخاصة لا لمصلحة الشعب المغرب بقيادة الملك محمد السادس نصره الله لن يسمح بالمساس به نعم لدمقراطية لا لتخريب تحية لرجال السلطة القوات المساعدة العصى لمن عصى

  • باحث عن الحقيقة
    الإثنين 20 يناير 2014 - 15:06

    في الحقيقة في عالمنا العربي لا يمكن تطبيق الديمقراطية قبل إرساء الأسس العلمانية التي سيتركز عليها نظام الحكم لانه لو أجريت انتخابات حرة ونزيهة فسيكون الفوز حليف أصحاب اللحي لان الشعوب العربية متدينة وبالتالي فالاختيار سيكون على أصحاب اللحي حتى يستعيذوا أمجاد الخلافة الاسلامية المزعومة وإقامة الشنيعة عفوا الشريعة التي سيكونون هم اول المتضررين منها لأنهم لا يعرفون حقيقتها لهذا من الواجب الحجر على الشعوب العربية لانها لازالت قاصرة وعدم اشراكها في الحكم حتى إرساء الأسس العلمانية بشكل نهائي عند ذلك يمكن إشراكهم في الحكم عن طريق الانتخابات حتى وان اختاروا أصحاب اللحى فسيجدون انفسهم مكبلين بطرسانة من القوانين التي لن يستطيعوا تغييرها وبالتالي لن يطبقوا شريعتهم الغراء على الشعوب المغفلة الغافلة المغسولة الدماغ والمسلوبة الإرادة الفكرية التى ترى في شريعة الموتى وكأنها الكمال الالهي التي يجب تطبيقها في هذا العصر وهي لا علاقة لها بالله لا من قريب ولا بعيد هي فقط تشريعات محمد ومن معه ومن اتى بعده مستوحات من بيئة صحراوية بدوية متخلفة والسؤال هنا هل نحن عاجزون على ان نحكم انفسنا بقوانينا دون شريعة

  • Ahmed52
    الإثنين 20 يناير 2014 - 15:14

    من زمان ونحن ننادي بفصل الدين عن السياسة
    والحكم لمن هو للاكفاء من المواطنين.
    ادا بقيت الديناسورات البشرية، لانها لم تنقرض بعد، تتحكم في البلاد والعباد عن طريق الدين فتيقنوا ان مكاننا بين الامم هو الؤخرة.

  • منير التولالي
    الإثنين 20 يناير 2014 - 15:14

    في مداخلتي هذه أود أن أوضح بأن السعودية و منذ نشأتها عقب مؤامرة سايسبيكو عملت على تفريق صف الدول العربية و الإسلامية و حاربت الأنظمة القومية و لم تكن على وفاق في يوم من الأيام مع الزعامات التي ظهرت في العالم العربي .
    و أكثر من ذلك نجد أن ثروة السعودية التي كان من المفروض أن توجه لتنمية الدول العربية و الإسلامية بخلق استثمارات فيها و تشجيع البحث العلمي على العكس من ذلك وجهت الملايير لتمويل الحروب الداخلية و خلق الفتن و أكبر مثال على ذلك تجلى في العراق الذي سلمته السعودية على طبق من ذهب لإيران .
    كما أن إسهام السعودية في الحضارة صفر..فلا ثقافة لديها و لا إبداع وكل ما تنتجه رجال أعمال متخلفين و مبدرين و رجال دين في معظمهم نتاج مدرسة متشددة و لا تقبل التجدديد وتميل للتكفير .
    و حتى الحرم المكي تحول من مكان روحي إلى منتجع سياحي تحيط به ناطحات السحاب و المطاعم و الفنادق و اختفت العديد من المعالم التاريخية من الوجود …فأي نكسة هذه حلت بأرض الحجاز .؟
    باختصار شديد النظام السعودي من أهم عوامل النكسة في العالم العربي و أكبر نموذج للتخلف و الإنحطاط الفكري المصحوب بالغنى الفاحشل و الجهل الفاضح .

  • kamal monadil
    الإثنين 20 يناير 2014 - 15:58

    مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية مؤسسة معينة و بالتالي فتبذير المال الشعب يمينا و يسارا لايجد من يراقبه داخل هذا المجلس المحنط حيث في هذا البلد الشقيق لايعترف بالديموقراطية و لا بالانتخابات و موجة الربيع العربي التي اجتاحت بعض البلدان تراجعت بفعل تدخل آل سعود و آل نهيان و آل مكثوم و صرف المليارات لحذف و محاصرة كل عملية ديموقراطية حتى و لو تطلب منهم التحالف مع قوى علمانية تكره الدين و مثال مصر ماثل امامنا .

  • أطمأنو يا عرب الردة والجاهلية
    الإثنين 20 يناير 2014 - 16:26

    لماذا لا يتآمر العرب على الآخرين، وهم المشهورون تاريخياً بالتآمر والكيد والغدر والمكر بعضهم ببعض، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، سورة الأنفال، 30 )، كما يتآمر هؤلاء الآخرون عليهم؟ ولماذا لا يتدخلون هم بالشأن الداخلي لأعدائهم ويقلبون الطاولة على رؤوس أعدائهم، ويقابلونهم التدخل بالتدخل، والعبث بالعبث، والمؤامرة بالمؤامرة. أليس في عرفهم وثقافتهم العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، ذلك المبدأ الذي يطبقونه على شعوبهم الضعيفة المغلوبة على أمرها فقط علماً بأنهم هم "البادؤون" على الدوام؟ ومن يمنعهم من ذلك، أصلاً، ومن "حايشهم" عن فعل ذلك؟ ولماذا لا ينتخون ولا ينتقمون؟ أي لماذا لا تتدخل اليمن، مثلاً، في الشؤون الداخلية لإسرائيل، وتشعل حرباً طائفية بين الاشكنازيم والسفارديم، واليهود والمسيحيين الإسرائيليين، مثلاً؟ ولا أدري لماذا لا يحاول هؤلاء الزعماء الذين تتعرض بلادهم للتدخل الخارجي العمل على أن يفجر البروتستانت والكاثوليك والأورثوذوكس والمورمون وغيرهم بعضهم ببعض في وأمريكا؟ ولماذا لا يعملون على إشعال الحروب الأهلية في بلدان الغير كما يفعل الآخرون معهم، بحسب ادعاءاتهم؟

  • الوعد الحق
    الإثنين 20 يناير 2014 - 16:32

    من يقرا المقال سيظن ان ال سعود سيمنعون قيام الساعة.
    لقد اخبرنا الله جل في علاه في امثال هؤلاء ..حين يظن ابن ادم انه ممسك بزمام الامور ولايكاد يخرج شيء عن ارادته ..لكن هيهات هيهات ان يكون له دلك.
    يقول عز وجل(حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) صدق الله العظيم سورة يونس.

  • المقاومة
    الإثنين 20 يناير 2014 - 18:08

    ما يجري في المنطقة من فلسطين الى سورية والعراق ومصر واليمن وتونس , يشير الى حقيقة واحدة وهي ان " نظام ال سعود " يكتب أخر الصفحات في تاريخه الخياني الدامي والتأمري .آل سعود " الذين دفعوا سابقا كعادتهم تكاليف غزو واحتلال العراق , يدفعون اليوم ثمن العبوات الناسفة والسيارات المفخخة التي تنفجر في شوارع وأزقة المدن العراقية , فكل انفجار يحدث اليوم في العراق هو ممول من نظام " ال سعود" ..؟!!
    وكل طلقة أو قذيفة أو عبوة تنفجر في سورية ضد الجيش العربي السوري والشعب العربي في سورية كلفتها من خزانة " ال سعود" ..!! الأمر ذاته في " مصر " حيث " آل سعود" هم في قلب الحدث وكل رموز التطرف في مصر تمولهم مخابرات بندر بن سلطان , حتى مع هرولة نظام " ال سعود" لمباركة خطوات الجيش العربي في مصر يوم 30 يونيو وتقديم الدعم المادي السخي للحكومة الجديدة , كل هذا مجرد ذر الرماد على العيون ومن أجل لفت الأنظار عن الدور القذر لنظام " ال سعود " في مصر ..وايضا في سبيل تطويع وترويض النظام الجديد في مصر وبإيعاز من واشنطن وتل أبيب وخشية من أن يبتعد النظام المصري الى الاتجاه الاخر وتحديدا نحو محور روسيا _ الصين _ طهران _ دمشق.

  • المختصر
    الإثنين 20 يناير 2014 - 19:47

    قسمو السودان واسقطو العراق وقدموه للمجوس يسعمون لتقسيم اليمن جنوبي وشمالي حاولو اضعاف مصر وابتزازها واستغلال ظروفها واوضاعها وملئ شروطها عليها من اجل تقسمها الى دويلات عاجلا سيأتي الدور على المغرب .. طبعأ سينجحون بخططهم المدمرة طالما انهم يجدون شعوب مخدرة ومستعدة لتقبل الفكرة لتحارب بعضهم البعض وتقضي على بعضها البعض وما من طريقة اسهل من استخدام الاعلام لزرع الفتنة والكراهية بين الشعوب التي يجمعها ببعضها اكثر من مايفرقها .. وهاهم الان يصورن لنا السعودية كأنها الشيطان الاكبر والخطر والاعضم والمسؤولة عن كل الحروب والفتن ما ظهرها منها وما بطن بل حتى يصورنها اخطر من امريكا بتغلغلها وتسللها وسيطرتها على سياسات الدول وتاثيرها بقراراتها .. يريدون الاسقاط واشاعة الفوضى بمهبط الوحي وقبلة المسلمين ولنا ان نتخيل ونتصور لو عمت الفوضى بالارض المباركة وعم القتل والتقيل بين المسلمين .. والمقصود من كل هذا الاسلام السني فالا والشتييع لا خوف منه لدى الغرب ..يا ترى لماذا لم يتطرق المقال لاسرائيل مثلا او دور ايران الارهابي بالمنطقة وتحريضها للشيعه ضد حكوماتهم ودولهم واستغلال اموالها لدعم الارهاب

  • Saudi graduate from Harvard
    الإثنين 20 يناير 2014 - 19:54

    We love all Maghreb people ,and we don't have nothing against Maghreb !!

  • mrben
    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:25

    صاحب التعليق 17مسكين.واشكر صاحب التعليق32.
    ويل للعرب من شر قد اقترب

  • سعيد الحيدري
    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:31

    هل تعرف أن ال سعود لا يعرفون الفرق بين الجمل والناقة.

  • ﺍيوب ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ
    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:58

    كل ما تقوم به السعودية الآن هو على صواب وستدركون هذا من بعد لأنها تحاول أن تفشل ما تود أن تقوم به بعد الأنضمة الإخوانية كقطر وتركيا و… ااتي هي في الحقيقة تعمل لصالح الماسونية التي تود ان تخرب العالم الإساامي وتفككه لأجزاء صغيرة عملا بقاعدة فرق تسد وذلك تحت ام السخيفة التي مللناها التي ﺕسمى الربيع العربي!

  • Hamdy
    الإثنين 20 يناير 2014 - 21:34

    السعودية ومن لايعرفها! اكبر سجن في العالم! شعب لاحرية له. حرموها فوق ارضهم ارضائا للمشايخ و حتى لاينفجر شبابهم شيدوا قنطرة فوق البحر الى
    كباريهات البحرين.
    ابنية السجون يعذب فيها المئاة من السجناء السياسيين (نعم المئاة لامبالغة) – اغلبهم دعاة وعلماء دين وهذه هي المفارقة الغريبة في هذا البلد الاوي للالاف من العلماء المتشددين مع ابسط الامور في حياة المسلم الا كرامة الانسان – خاصة من لايشاركهم فهمهم للنصوص. لولا اموال البترول لتقسم البلد الى 3 او 4 دويلات. لكني شخصيا لست متفائلا لهذا البلد. الشيعة واطياف مختلفة من السلفيين غير راضين عن حكم ال سعود. كل من يدفن راسه في التراب ويقول هذه ارض النبوة وبيت الله الحرام والله حاميها من كل مكروه لم يدرس شيئا عن تاريخ مكة وما شهدت من مجازر على يد القرامطة كمثال واحد. ال سعود وكل من يطبل لهم من علماء ومتطفلين لايهمهم كرامة الانسان وحريته هم يفضلون قطيعا يضغضغون مشاعرهم بالبرامج الدينية والخطب الرنانة – وما ايسر ان تلعب بمشاعر انسان ضعيف او تربى على القمع والكبث – محروم حرية لايشعر حتى بفقدانه لها.

  • منى من صفرو
    الإثنين 20 يناير 2014 - 21:35

    ال سلول ضد الديمقراطية و الحريات، ومع الدكتاتوريات .
    دوام الحلال من المحال، لم تدم الحياة لأحد، و سيأتي يوم تشخص فيه الأبصار.

  • امحمد
    الإثنين 20 يناير 2014 - 21:42

    احترامي لصاحب المقال الا اني أرى ان ال سعود نراهم في الواجهة ولا نرى من يحركهم او بعبارة أدق من يأمرهم اجهاض الثورات العربية ليست في صالح اية دولة عربية بل هي في صالح أعداء الامة

  • المختصر
    الإثنين 20 يناير 2014 - 22:11

    عن أي ثورات قد اجهضت تتحدثون ؟؟؟ وهل نجحت تلك الثورات اصلا هاد العراق اسقط حكومته او سقطت حكومته مند 2000 والى الان يسير الى الهاوية تونس ماذا حل بها بعد الثورة هل سارت الى الاحسن اما هي الى الان تعيش في ضياع وظلام ومصر وليبيا واليمن . من يسمعكم تتحدثون عن الثورات ومحاولة دول كالسعودية او امريكا وغيرها من اجل اجهاضها يتوقع ان تلك الثورات حققت انجازات .. بينما هي بالاصل اصبحت لعنة واصابت تلك الدول وشعوبها .. تخدعون انفسكم وتتفاخرون بأنجاز وهمي التوانسة يفتخرون بثورتهم والمصريون يفتخرون ويرون انهم يجب ان يكونو اول دولة تنال لقب مولد الثورات والليبيون واليمنيون وقبلهم العراقييون والحقيقة ان هناك شعوب لا تعرف من الثورة سوى اسمها فقط ولا تجيد التعامل معها او التعامل مع الوضع بعدها . والامر الاخرى السعودية ودول الخليج عامة لا تخشئ من الثورات فمحرك الثورات الوضع الاقتصادي والاجتماعي وكافة دول الخليج لا مشكلة لديها من هاد الناحية ومن يتعبر انه فقير بتلك الدول يتعبر من الاغنياء بدول اخرى ..ومن ينعتون الاخرين بالجهل والتخلف لنرى ما قدمتم انتم وما هي انجازاتكم طالما لا تفرقون بين الحرية والتحرر

  • المختصر
    الإثنين 20 يناير 2014 - 22:27

    حقيقة اني محتار هل نصدق هاد المقال الدي يصف السعودية والسعوديين بقمة الدكاء وهم يسيرون العالم حسب رغبتهم او اصدق بعض ما يكتب هنا ان السعودية بلد جهل وتخلف ورجعية فمن نصدق فيكم افيدونا ؟؟؟ . وحين اشاهد بعض المغاربة ينعت ويصف وينتقد الخ الخ يخيل الي انه يعيش بقصر عاجي يعيش بحرية كاملة وينال كافة حقوقه ولا يعاني من أي ظلم وتسلط او فساد حكومي .اليس الاولى ببعضكم ان يلتفت الى نفسه اولا وحين ينال كافة حقوقه ويعيش بحرية كاملة وديمقراطية ولا يعاني من أي ظلم او فساد حينها فقط يحق له انتقاد غيره .السعودية ليست كما يعرفها البعض من عشرات السنين دابا متقدمة وفيها العلماء والاطباء والمخترعون ومن يجهل ذلك فل يبحث بنفسه بقوقل والسعوديون من اكثر الجنسيات تواجدا بالجامعات العالمية اطفالها نالو المركز الثاني عالميأ بالدكاء والرياضيات… ولكن من ينظر اليك بعين السخط فلن ينصفك ابدا وسيلجئ دئما الى طمس ايجابياتك واظهار سلبياتك حتى لو لجئ الى اختلاق الاكاديب عليك وتزييف الحقائق وقلب الوقائع وهاد حال الاغلبية المهاجمة والمنتقدة هنا .. عزيزي المنتقد نل حريتك الكاملة وكن متفوقأ وذو انجازات اولا ثم انتقد

  • yassin di tanjawi
    الإثنين 20 يناير 2014 - 23:05

    ما يحدت ف مصر الإنقلاب على الشرعية

  • جميلة
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 11:22

    والله نحن لا ننتقد احد ان شاء الله يكون ابناء السعودية خير شباب اخرجوا للناس هدا لا يهمنا ولكن الدي يحز في النفس ونقوله بالفم المليان حسسبنا الله على من اوى بن علي رئيس تونس النهاب المجرم واخيه صالح رئيس اليمن وكل لصوص مصر و…………و…………….و…………….. ونقول لهم ان الله يمهل ولا يهمل سيروا الكون ان استطعت ولن يكون لا ماشاء وحسبنا الله فيكم

  • egyptienne marocaine
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 12:33

    les pays arabes n ont pas besoin d uhne revolutrion mais d une evolution des mentalites

    les commercants de la religion ( al ikhwanes al moflisoune) et autres n ont aucune vision economique loin du pouvoir ils sont populaire mais quand ils gouvernenet ils n ont rien a offrir ou proposer , ces partis politiques avec une masque religieuse utilisent la religion pour gagner les votes des esprits simples , , leur echec c est a cause de l economie et leur obsession avec le pouvoir , le PjD est une exemple naboubi lkhawi le Maroc sera NEXT sans aucune doute

  • يحيى
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 13:13

    في بعض الاحيان تكون الحقيقة مرة فيخاف الانسان منها فيسكت قال الرسول صلى الله عليه وسلم قول الحق ولوكان مر المهم الوجوه الثلاثة لا خير فيهم ولاهم عليهم يحزنون نشروا الفقر والامية والتخلف

  • آل سعود واللعب بالنار
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:11

    وفق المقياس والرؤية التاريحية اليوم فقد حدث شيء شبيه في الشرق في زمن الربيع العربي وزمن حريات الطاعون الأسود .. بعد سقوط بغداد (القسطنطينية) ونهوض مشاريع الديمقراطية المستوردة من مصانع الحصار الاقتصادي ومجلس الأمن والناتو هاجرت كثير من النخب العربية الى دول العالم .. فيما تسببت موجة الطاعون الأسود الاسلامي – التي تسبب بها العثمانيون الجدد والوهابيون – بالخراب وبموجات الفوضى العاتية والتي نتج عنها ظهور موجات الهجرة العشوائية للنخب والثقافة في عواصم الشمال من بغداد و دمشق والقاهرة .. ولذلك صار من المتوقع أن هذه الصدمة الاجتماعية والصدمة النفسية من سهولة الموت والاستخفاف بالحياة والأوطان المحتلة والممزقة
    ولن أبالغ ان قلت بأن ملك الرمال سيكون أول عمل من أعمال عصر النهضة العربية الكبرى وهو يشبه في جرأته أعمال ليوناردو دافنشي وابداعاته من حيث تجرؤها على التابو المقدس والكلاسيكيات الفنية واطلاق العنان لكل امكانات العقل البشري وتصوراته في ظروف تشبه سقوط القسطنطينيات العربية وماتلاها من سقوط عواصم التنوير العربي تحت براثن الطاعون الأسود لمحمد بن عبد الوهاب وسلالات محمد الفاتح العثماني ..

  • الخاسر الاكبر حكام الخليج
    الثلاثاء 21 يناير 2014 - 15:44

    ان الهم الاكبر لاغلب دول الخليج وحكامها هو الحفاض على الكرسي وكل قرار يخرج هو في هذا السياق مهما كان تاويله فحزب الله خطف انضار العرب والمسلمين بقهره لعدوهم فسرق الاضواء منهم وبدا الشارع العربي يتساءل لماذا فقط حزب الله من يحارب اسرائيل لما حكامنا لايهمهم الامر فبدا يتزعزع حكمهم فما عليهم سوى خنق حزب الله وتخوينه وطعنه وتشيش العالم ضده وهو لاذنب له الا محاربة الصهاينة .
    اما الاخوان فليس لهذا السبب بل لاخر فااكتساحهم للانتخابات في عدة دول عربية واسلامية اثار خوف حكام الخليج من امكانية تكونهم في بلدانهم على نفس الصيغة ومطالبتهم باالانتخابات وهم يعلمون انهم اذا دخلوها ايدهم الشعب لانه لا في ملوكه اي شيء من الصلاحية لذالك فهم خطر على الكرس يجب التصدي له

  • أم يوسف
    الثلاثاء 28 يناير 2014 - 13:53

    Il me semble que votre culture a vous est très européenne, vous voyez le terrorisme partout, si c'est un pays archaïque arriéré, pas de technologie en tout il a son poid et sa puissance. il fait la fierté des arabes il suffit qu'il soit le berceau du prophète عليه الصلاة والسلام" .

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 113

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 10

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 45

الفرعون الأمازيغي شيشنق