هل آذنت شمس إسرائيل بالغروب؟

هل آذنت شمس إسرائيل بالغروب؟
الجمعة 4 مارس 2011 - 23:54

لا ريب من كون إسرائيل مقبلة على مرحلة جديدة من تاريخها تلزمها أن تكيف نفسها مع ما آل إليه وضع جيرانها الأقربين، هذا إن أرادت أن تدرأ عنها المخاطر الخارجية.


فمنذ نشأتها لم تكُف إسرائيل يوما عن إحاطة نفسها بأسباب القوة و المنعة، و لقاء هذا الغرض تلجأ إلى مبدأ “بيغن” الذي يقول بضرورة حرمان البيئة المحيطة بها من امتلاك الأسلحة الفتاكة (النووي، الجرثومي و الكيميائي)، من أجل ذلك اعتمدت إسرائيل على فكرة الضربات الإستباقية التي تمتد جذورها عميقا في الوعي الإسرائيلي لأسباب عدة: صغر المساحة الجغرافية، تزايد الكثافة السكانية (310 فرد في km²) ، تركز المنشآت الكبرى في أماكن محددة و معلومة، زيادة على العداء التاريخي الذي تكنه لها الشعوب العربية. فمثلا ضربها للمفاعل النووي العراقي كان استباقيا بامتياز، و كذلك فعلت مع ما قيل أنه منشأة نووية سورية عام 2007 ، بل الأغرب من ذلك إشارات تدل على اقتراحها على الهند التعاون من أجل ضرب منشآت باكستان النووية في بداياتها.


كيد حركات المقاومة


استطاعت إسرائيل بعد أن أمضت اتفاقية السلام مع رائدة المنطقة العربية مصر أن تجعل مناداتها للتسوية أكثر قبولا بين العرب لأن مصر أضحت تنوب عنها حيث تعجز هي فكان لها أن زهدت منظمة التحرير الفلسطينية في السلاح بعد أن كان الفداء عنوانا لها، هذا ناهيك عن علاقاتها التجارية و السياسية السرية مع حكومات العرب كافة بما فيها البلد التي ترأس لجنة القدس.


بيد أن الأمور تقلبت في صيف 2006 حين استطاعت حركة حزب الله أن تدفع عنها غارات إسرائيل و أن تمطر سماءها بالصواريخ طيلة 33 يوما من القتال فخرجت إسرائيل من هذه الحرب بخفي حنيْن فلا هي كسرت شوكة حزب الله و لا هي أوقفت صواريخه التي بثت الرعب في مدنها، ثم بعدها بعامين أبانت حركة حماس الأخرى عن شدة بأسها و علو كعبها في القتال أسوة بحزب الله فلم تُسكِت حماس صواريخها حتى كفت إسرائيل يدها عن غزة.


مع انتهاء ذينك الحربين، شهد العالم أجمع بروز قوة جديدة في الشرق الأوسط تمثلها المقاومة اللبنانية و الفلسطينية، هذه الأخيرة حافظت على صمودها و سيطرتها على غزة رغم الحصار مما يزيد أعدائها حنقا.


القطيعة مع تركيا


لم تكتف إسرائيل بمصابها على يد حركات المقاومة، بل تلقت أيضا لطمة ديبلوماسية و استراتيجية من حليفتها تركيا، فالديموقراطية و العافية الإقتصادية اللتان تشهدهما تركيا جعلاها تخطو خطوات لا تزلف فيها و لا تخاذل في سبيل بناء مجدها. لذا فالتدخلات الجريئة لوزيرها الأول كانت في الواقع إنذارا لإسرائيل على تصرفات مستفزة، هذه الأخيرة آثرت المضي في حماقاتها كقصفها لأسطول الحرية في المياه الدولية الذي أوقع ضحايا أتراك، خطيئتها هذه أصابت علاقتهما في مقتل، و الآن غدت تركيا بكل ثقلها تدافع عن قضية فلسطين بل حتى عن حماس.


لكن مهما حاولت إسرائيل التقرب من اليونان عوض تركيا فإنها خسرت أهم حلفائها في المنطقة.


تفشي الثورات العربية


غير أن ما أذهل العرب و العجم أجمعين هو هَبّة الشباب العربي ضد حكامهم في تونس و ليبيا و مصر و غيرها بعد أن استحكم عليهم الإستبداد و الفساد دهرًا طويلاً. فالعديد من التقارير الأمريكية (والغربية) تأخذ على إدارة “أوباما” عدم الإستعداد لمثل هذا الظرف، تخبط أمريكا في الأيام الأولى لثورة مصر شاهد على ذلك.


و بالمقابل، إن كان الغرب قد غفل عن إرهاصات الثورات العربية فإن مراكزًا عربية للبحوث قد حذرت منها قبل وقوعها، فقد توقع مركز الجزيرة للدراسات قبل سبتمر 2010 أن حدثا عظيما ينتظر مصر، فقرر إعداد دراسة خاصة بالواقع المصري ليستشرف مستقبله يقودها جمع من خيرة خبراء مصر في مجالات شتى توصلت في نونبر 2010 إلى خلاصة مفادها أن الأمور في مصر وصلت إلى نفق مسدود و أن الشعب لم يعد يحتمل أوضاعه مما يدعو إلى “تغيير جذري وشامل في بنية نظام الحكم“ و صدقت هذه النبوءة و هنا تكمن أهمية مثل هذه المراكز.


أذكر أني قمت بتصفح موقع المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية الذي أسس حديثا فوجدت فيما وجدت نشرات شهرية تعالج مشاكل البيئة و الأزمة الإقتصادية (في نشرة فبراير 2011 ! ) و الأغرب هو كون هذه النشرات باللغة الفرنسية، فقلت لنفسي إنها موجهة لسكان باريس و ربما يتم إنشاء معهد مماثل للمغاربة قريبا … مثل مركز الأهرام للدراسات السياسية و الإستراتيجية الذي ينطق بلسان قومه منذ تأسيسه قبل أربعين عاما و الذي ما فتئ يصدر دراسات تهُم الأمن القومي المصري.


الظاهر أن ريح التغيير ستجوب باقي الأقطار العربية و الإسلامية غدوًا و رواحًا حتى تأتي بأنظمة حكم ديموقراطية حقيقية، و هذا عين ما تخشاه إسرائيل لعلمها يقينًا أنه إن أمكن للعرب من امتلاك أمرهم فإنهم لن يجاملوها إذا هي مضت في سياسة الإستعلاء و الظلم، و ردود تركيا الحازمة على إسرائيل ما هي إلا من حسنات هذه الديموقراطية.


هذه الموجة من الثورات أخذت الدولة َ العبرية َ على حين غرة حيث انتقدت كثيرٌ من الصحف الإسرائيلية شح المعلومات الإستخبارية لدى إسرائيل عن الجيش المصري و كون جنودها غير مدربين على خوض حروب الصحراء في إشارة إلى صحراء سيناء هذا إذا غضضنا الطرْف عن خشيتها من انتقال العدوى إلى الضفة الغربية، و العجيب صعود اليمين المتطرف في حكومتها ممّا قد يعجّل بحرب أخرى تكون نتائجها أعظم من كل ما سبق.


هذه الأحداث و غيرها تؤكد أن إسرائيل مقبلة على أيام تحتاج فيها إلى غير ما اعتادته من الإستخفاف بالأعراف و القوانين الدولية فإن حياتها لن تستقيم طويلا “بالتنفس الإصطناعي”، أما العرب و المسلمين فعسى أن تجمعهم أيامهم بالحرية في يوم عزّ فيه اللقاء…


[email protected]

‫تعليقات الزوار

41
  • inconu
    السبت 5 مارس 2011 - 00:14

    الله شحال تنفرح مني تنشوف بحال هاذ الصورة وهم تيبكيو
    الله يخليكم ديما هاكا تتبكيو يا اوسخ من اخرجت الارض

  • tayret
    السبت 5 مارس 2011 - 00:34

    شكرا جزيلا للكاتب .

  • Gmastershief
    السبت 5 مارس 2011 - 00:36

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر

  • عادل
    السبت 5 مارس 2011 - 00:42

    يا ألله، يا ألله، إحفظ لنا نصر الله.

  • lecture simpliste
    السبت 5 مارس 2011 - 00:40

    Israel et USA via WIKIleaks sont derrière ce qui se passe maintenant au monde arabe

  • امير توما-كندا
    السبت 5 مارس 2011 - 00:44

    مع الاسف الشديد يا بنعمار عصام,كلامك هنا كله على الاطلاق غلط في غلط في غلط وموضوع على اساس من الاوهام والخيالات والتمنيات,مع كل الاسف.
    ان مايحدث اليوم هو حرب اسرائيليه تكنولوجيه جديده على تاريخ الصراع في المنطقه فقد العرب فيها كل شيء لتخلفهم واميتهم وجهلهم بتطورات الحياة التي وصلت اليها اليوم الدول المتقدمه تكنولوجياوعلميا وسياسيا.
    ان احداث اليوم هي المدخل الاول والبدايه الاوليه للحروب العلميه الحديثه التي لاتستطيع شنها سوى الامم المتقدمه جدا في التكنولوجيا والعلوم,وان مايجري في بلدان العرب المتخلفه هو ناتج عن:-
    فضائح الويكيليكس اسرائيلية المصدرالموضوعه لخلق تأثيرات جماهيريه ضخمه موجهه+غاز الكيميتريل وتأثيراته على البيئه والبشر+سلاح تقنية الاتصالات الاسرائيلي الذي وصلت به اسرائيل الى مصاف امريكا وروسيااذا لم يكن اكثر+تأثيرات الدعاية المؤثره جدا للفضائيات التي تديرها اسرائيل في منطقة الشرق الاوسط+امكانيات اسرائيل الاستخباراتيه والمعلوماتيه والاجرائاتيه.
    هي حرب علميهتكنولوجيه بحته مئه بالمئه اذن .صحيح ان اسرائيل صغيره نسبيا بمساحتها ونفوسها ولكن عند حساب مقدار تطورهاوامكاناتها العلميه والتقنيه وادخاله بمعادله الصراع نجد ان الميزان بالصراع الحالي في كفتهاهي وان النفوس الكثيره والمساحات الواسعه مع عقول ضيقه واميه وجاهله ومتخلفه علميا وتجاريا وانتاجيا وسياسيا يجعل المستقبل في جانبها هي,اضافة الى ان كل من يحكم العرب والمسلمين من رؤساء وملوك ومسؤولين سابقا ولاحقا هم موظفون عادييون في الاداره الاسرائيليه التي تدير المنطقه كلها باصابعها .
    من امتلك المستقبل من دول المنطقه هي اسرائيل فقط لانها امتلكت العلم والتكنولوجيا وهما القوتان الحقيقيتان في العصر الحديث,ومن فقد كل امل في اي مستقبل من اي نوع هم العرب والمسلمون لانهم الاوائل في العالم كله في التخلف والاميه والجهل والتراجع الى الخلف.
    كلامك هنا كله غلط واكبر دليل على هذا انظر الى احترام دول العالم المتقدم كلهم لاسرائيل بينما لاتحترم العرب سوى تلك الدول المتخلفه المريضه الناكصه الطامسه في الجهل والتخلف والمرض والموت.
    لا ادري باي عيون ترون الدنيا يا بنعامر ياعصام,لا ادري انتم تخدعون من باوهامكمالتمنياتيه,تخدعون انفسكم ام تخدعون شعوبكم ام تخدعون العالم؟

  • صويري مغربي
    السبت 5 مارس 2011 - 00:48

    بسم الله
    كل بزغ يوم جديد على هذه الدول المارقة إلا و يزداد عذاب و سخط الله على العرب و المسلمين لأننا فرطنا في الأمانة وتركنا الصهاينة يغتصبون الأرض. يذبحون أولادنا ويستحيون نسائنا. أما نحن ففي عالم آخر لا طعم فيه. مشاكلننا تتوالا. ومصائبنا تزداد. وحجتنا بأن أعباء الحياة كثيرة ما هي إلا ضرب من ضروب الخيال. فنخن لا من هؤلاء و لا من هؤلاء. فالحياة زاإلة وسنسئا يوم القيامة عن الآمانة فبما سنجيب الخالق؟ لن ينفعنا ولد و لا مال و سلطة. و لن تشفع لنا هذا ما ألقينا عليه آبائنا….
    الله إغقر لنا

  • الدكتور الورياغلي
    السبت 5 مارس 2011 - 01:00

    يقول الله في محكم التنزيل: ” وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا، ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا، إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم، وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا، عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا، وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا”
    صدق الله العظيم، وكذبت نبوءات المشعوذين والأفاكين !

  • mourad
    السبت 5 مارس 2011 - 01:10

    أمام هده الصحورة التي يطل عليها الشباب العربي.. و اكتسابه لمبادئ أنه قادر على التغيير…اسرائيل الدولة العبرية الصهيونية المجرمة ستكون على محك التاريخ.. سيصهو الشباب العربي من سباته و خوفه و ستكون كلمة الحق و رد الاعتبار هي الأسمى.. لن تدهب دماء أطفال فلسطين هباءا..

  • sahara tinariwen
    السبت 5 مارس 2011 - 01:02

    السلام عليكم ان شاء الله ستدور الدائرة على الصهاينة
    لتدور دائرة الزمان عليهم و يكون حقاماحكاه الهادي حتى يختبئ اليهود خلف الشجر و الحجر . فيقول الشجر و الحجر يا مسلما لله يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله
    اللهم انصر الاسلام و المسلمين
    آمين

  • wingate
    السبت 5 مارس 2011 - 01:12

    مقال رائع جدا

  • العمري عمر
    السبت 5 مارس 2011 - 01:16

    يبدو أن العد العكسي لانهيار الكيان الإسرائيلي قد بدأ فالموت فلله الأمر من قبل و من بعد

  • الحسين
    السبت 5 مارس 2011 - 00:38

    مع كامل
    إحترامي للأخ بنعمار وتقديري لمقالاته الممتعة إلا أني أجده حالما في مقاله هذا فرياح التغيير التي يتكلم عنها غيرت فقط في تفكيره و طريقة تناوله وتحليله لمتل هذه المواضيع أما أن تغير في طبيعة الأنظمة التي يتحذث عنها فهذا ضرب من الخيال فإسرائيل باقية كما كانت و لن يتجرأ أحد من هذه الأنظمة الجديدة على زعزعة إستقرارها وقد لا أكون مبالغا إدا قلت لك أني لا أستبعد أن يحدث عكس ما تظن تماما حيث تعمل الأنظمة الجديدة المجاورة لأسرائيل على تقويتها ومساعدتها على استكمال مشروعها التوسعي بالمنطقة .فمخاض الثورة لابد أن ينتهي و الحقيقة لابد أن تنجلي

  • عـلـي
    السبت 5 مارس 2011 - 01:04

    إنشألله سوف يكون لها غرب بدون شروق و سوف ترج القوة الإسلامية بشرط واحد هو الإتحاد بمعنى الكلمة

  • ملاحظ
    السبت 5 مارس 2011 - 01:06

    – غلط!
    امير توما-كندا
    لا يا أخي اسرائيل الآن تعيش في عزلة بعد أن فقدت حليفا مهما هو تركيا وخائفة من الدمقراطية في مصر،وجندت المرتزقة للمحاربة جنب القذافي خوفا من قيام دولة اسلامية تهدد بعدها الاستراتيجي.
    هذا باعتراف من الصحافة الاسرائيلية.
    اسرائيل لا تستطيع أن تصمد وسط محيط من الأعداء الذين سيؤثرون على أمريكا وأوروبا من أجل قيام دولة فلسطينية ستكون برميل بارود دائم بجانبها.
    كيفما كانت التكنواوجيا فان البشر تقليديا هو من يحسم الحرب.
    والعرب اشتروا أسلحة ولو وجهوها الى اسرائيل لما نفعتها القنابل النووية لأنها صغيرة جدا ولا تتوفر على عمق استراتيجي وكل شيء يمكن أن يدمر في بضعة أيام.
    العرب استفاقوا وذلك بفضل تكنولوجيا اللأنترنيت التي لا يتحكم فيها أحد.
    المخابرات الأمريكية لم تتوقع ثورة تونس ونالت عتابا من أوباما
    ÷ال أنت متتبع أم تروج لاسرائيل مجانا؟وتروج الخوف والوهم لدولة قزمية ستذوب في آخر المطاف وسط محيطها العربي

  • hassna sousya
    السبت 5 مارس 2011 - 01:14

    جيش محمد(ص) سيعود حتما.

  • BENAMMAR ISSAM
    السبت 5 مارس 2011 - 01:08

    Je vous fellicite pour l article mais je voi qu Israel USA et l auteur de site wikilikss qui sont derrier ce qui se passe au Monde.

  • anass
    السبت 5 مارس 2011 - 00:00

    لا أفهم هل أنتم تحلمون أم أغبياء شئتم أم أبيتم إسرائيل هي أحسن دولة ديموقراطية في العالم الدولة التي حاكمت رئيسها إيلي كاتساف بتهمة التحرش الجنسي و ألقت بإبن شارون في السجن لانه دفع الرشوة وايهود اولمرت بتهمة الفساد وتستعد لمحاكمة ليبرمان لنفس السبب كما لا ننسى أن بنيامين نتنياهواستجوبته الشرطة هو و زوجته لأكثر من أربع ساعات لأنه شتم خادمته أنني أشفق لحالكم أيها العرب حيث الظلم والفساد و الرشوة أما أمراء الخليج فهم يشترون الاندية الاوربية ويبنون أفخم القصور والعمارات وأمير قطر الدي يزور باستمرار إسرائيل فإنه يمنح للبارسا 33 مليون يورو سنويا مقابل كتابة قطر على قمصانها أما أغنياء العرب فينفقون الملايين على القمار والراقصات أشوف فيكم يوم يا مغشر الاوبا ش يا الحكارة كلكم بحال بحال

  • التجاني
    السبت 5 مارس 2011 - 00:02

    شكرا اخي الكاتب
    الامة الاسلامية بخير و باذن الله تعالى هذه الثوراث هي بداية الحكم باحكام الله و رسوله

  • امير توما-كندا
    السبت 5 مارس 2011 - 00:04

    على اليوتيوب تتوفر مقابله علميه جميله للعالم المصري الحقيقي الممتاز الدكتور منير الحسيني عن موضوعة الكيميتريل وتقنياتها وافاقها المستقبليه.
    اطلب من كل عربي يبحث عن الحقائق المسنوده علميا ان يشاهد هذا اللقاء اكثر من مره ليستوعب اكثر ما يستطيع منه ليفهم جانبا بسيطا واحدا-على الاقل- مما يجري اليوم ولكي نفهم في اي مستنقع من الجهل نعيش نحن العرب مع الاسف وفي اي موضع تحسد عليه هي عليه اليوم اسرائيل.
    هناك عالمان متناقضان يعيشان معا في الشرق الاوسط اليوم الاول يؤمن ويعيش ويعتمد ويستند على الخرافات والاساطير والاكاذيب الى درجة انه وضع كل مستقبله بالرهان عليه والثاني يعمل وينتج ويدرس ويبحث في العلوم والتكنولوجيات والمعارف العظمى المفيده المنتجه وفتح لنفسه مستقبلا قويا جدا يتعاظم يوما بعد يوم.
    من ينتصر هنا الكذب ام الصدق؟

  • محمد
    السبت 5 مارس 2011 - 00:46

    نجوى > جزاء من الله للعرب مما عانته اسرائيل؟ اسرائيل لم تكن موجودة اصلا ايتها الغبية.

  • الامير العاطف فيصل .
    السبت 5 مارس 2011 - 00:06

    فقط يوجد يخت الحسن الثاني .ادهب الى ماما اسرائيل للصدقة مع المسجد الاقصى .ثلاثة الحوالة مشوين في منزلي .حجمه كبير وهو خردتي لانه منسي من ابنه الدكي و حسب توجهاته السامية سحمد بن الحسن الثاني بن محمد الخامس من ام صحراوية .

  • salam
    السبت 5 مارس 2011 - 00:08

    التطور التكنلوحي و العلمه في اسرائيل لكن قاتلهم الرعب في قلوبهم و الخوف بسبب الشر الي فيهم رغم هداك الشي لي عندهم لكن قلوبهم ضعيفة و مرعوبة كايبولو في حوايجهم بالخلعة بسبب حبهم للحياة و كراهيتهم الموت و انهم عارفين راسهم في موقف الباطل
    اما الثورات التي تشهدها المنطقة العربية فهي تدل على ان الشعوب فاض بها الكيل من الغضب و طلع ليها الدم بزاف من كثرة الظلم الي كا تلقاه و لو انهم جاءتها الفرصة و اطلقت على الكيان الاسرائيلى المحتل لفلسطين لقاموا بتمزيق الاسرائليين اربا اربا حينت الشعوب العربية و الاسلامية فاقت من القلبة و ما باين ليها غير الحق او الموت شهيدا

  • ششي حامد
    السبت 5 مارس 2011 - 00:10

    احدروا اليهود الصهاينة المغضوب عليهم هم سبب الفتنة في العالم هم يريدون ان يصير العالم في قبضتهم ولكن لم ولن يفلحوا والله اكبر على كل من طغى وتجبر

  • الجهاد
    السبت 5 مارس 2011 - 00:22

    الله أكبر. مهما طالت ظلمات الليل فلا بد من طلوع نور الفجر.
    سيأتي دلك العالم الدي يسود فيه السلام و الحب و الاحترام. لا فقر لأن الغنى في القلب و لا كراهية لأن القلوب ستنشغل بحب الله و لا …ولا…

  • الي التعليق 6
    السبت 5 مارس 2011 - 00:26

    ان مقياس القوة التي تنظر بها ليس مقنعا لي التكنلوجيا لا تهزم ارادت الانسان و الشعوب فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة والادهى من دلك الجيش الرابع في العالم هو اسرائيل فاين هي التكنلوجيا في حرب غزة في رقعة لا ترى من القمر الاصطناعي الا بتكبير مائة بالمائة بل و اين هي التكنولوجيا مع حزب الله بل اين هي التكنولوجيا في افغنستان وووو .. راجع افكارك سيدي لقد برعوا في تكنولوجيا الفتك فقط و لقد نسيت قوة الحق و المبادئ التي من اول الزمان هي التي تنتصر في اخر لحظة و سطر على اخر لحظة.

  • نورالدين
    السبت 5 مارس 2011 - 00:28

    أظن أنك مخطئ وكل شئ يلعب لصالح اسرائيل بحث أن جل الدول العربية متخلفة و أغلبها دخل في نفق الفوضى و عدم الثقة بل أصبح العديد من الاقراض والجمعيات يتفنون في المظاهرات و المسيرات و كأن ما يقومون به شئ عظيم لكن بالنسبة لي هو التخلف بعينه و المزيد من التراجع نحوالخلف الى متى هده المظاهرات و المسيرات و الثورات فمصر مصيرها مجهول و ليس بيد أحد و أي رئيس منتخب سيأتي معارضون و يسقطونه تحت غطاء الثورة وكدلك بالنسبة لتونس أما ليبيا مصيرها لا يعلمه الا الله اما الحرب الاهلية أو الانقسام الى دويلات أو الاستعمار نفس الشيء ينطبق على ليبيا خلاصة القول العرب يعيشون وضعية خطيرة تهدد حياتهم بالفتنة أما اسرائيل هي المستفيدة بدون شك .

  • Master of Disasters
    السبت 5 مارس 2011 - 00:30

    on peut dire que ça est comme les histoires du moyens ages

  • khalid
    السبت 5 مارس 2011 - 00:24

    مهما تخلفنا فإن الاسلام سيسود واسرائيل ستزول هي و عملائها إنشاء الله و هم يعلمون كل هذا لكنهم متكبرون يرفضون الاعتراف و مهما حاولتم تغيير هويتنا بهويتكم الفارغة الشاذة لكنكم لن تنسونا في انتقامنا و سحقكم مثل الحشرات

  • جديدي
    السبت 5 مارس 2011 - 00:18

    مقال استوحاه الكاتب من خطابات نصر الله الحماسية التي تزور وتقلب الحقائق وتعد بالنصر القريب وبمجد الأمة العربية.تلك الخطابات التي رأت في تدمير البنية التحتية اللبنانية وملايير الدولارات من الخسارة الاقتصادية والاف الأرواح اللبنانيةالمزهقة في حرب 2006 انتصاراعظيما.
    إن التغييرات الديمقراطية التي تعرفها المنطقة لن تكون ـ وعكس ما تدعي أيها الكاتب المحترم ـ إلا في صالح إسرائيل لأن وعي الشعوب العربية سيمكنها من تجاوز الأيديولوجيات القومية والدينية المرتبطةبعقد التاريخ إلى فكر متحرر يروم تحرر الإنسان وإرساء حريته وكرامته وسبل عيشه اللائق والمترفه…

  • ابراهيم
    الجمعة 4 مارس 2011 - 23:58

    يكفينا من هذه الخطابات.انا ارى ان العالم سيعطي لاسرائيل حقها في ارض فلسطين واولهم المسلمون .نعم القدس للمسلمين حائط المبكى لاسرائيل والكنائس للمسيحيين.الله جمع كل اماكن العبادة في مكان واحد.والكل له الحق.المهم هو السلام

  • ابراهيم
    السبت 5 مارس 2011 - 00:52

    هل الثورات التي تعرفهم العالم العربي . دليل على وعي الشعوب العربية جصوصا فئة الشباب ام انها من فعل فاعل اراد ان يجر المنطقة العربية الى الهاوية …………

  • ابو يونس المراكشي
    السبت 5 مارس 2011 - 00:12

    باسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
    بداية ينبغي ان نرسخ عقيدة هانت عند الكثير من اهل الاسلام الا و هي
    النصر من عند الله و حده لا من فلان و لا من علان
    و ثانيا
    اكيد ان اليهود عليهم من الله ما يستحقون اخبث خلق الله عز و جل و اجبنهم غير ان شمعتهم مشرقة على حسابنا كمسلمين لا لشيء الا لاننا ابتعدنا عن ديننا و سبيل عزتنا
    لذا اذنا الله عز و جل
    و ثالثا
    ان ما يسمى بحزب الله و الذي يراسه نصر الله كما يسمي نفسه لم يقاوم اليهود لاجل اهل السنة من اهل غزة او غيرها كما يزعم و الا اين كان من قبل و اين هو الان و امنا ما ظنه مقاوة اليهود ما زاد الطين الا بلة كما يقال اذ انه جعل ذريعة لاسرائيل ان تجعل لها حراسا اقوياء ممن يسمون بالامن الدولي و انظر الان هل هناك من يستطيع ان يمس اليهود برصاصة
    هذا تصوري و قبل الحكم عليه ارجوا ممن يقرؤه ان يحكم قلبه و ان يقرا جيدا في سير من مجد في تلك الايام التي خلت من قبل ان يقرا عن مذهب الشيعة و الى الله المشتكى

  • محمد المتوكل
    السبت 5 مارس 2011 - 00:54

    لا أدري ما الذي كان يدور في رأس الصهاينة الذين أسسوا خرافة إسرائيل؟ هل أرادوا أن يستنسخوا ما فعله الأوربيون في أمريكا؟ عندما يصبح العرب و المسلمين أقوياء سيهرب الصهاينة من تلقاء أنفسهم و لن يكون هناك داعيا للحرب و الصهاينة يعرفون هذا لذلك عمدوا على تنصيب و دعم زعماء آخر الزمان الجاثمين فوق صدورنا و الذين بدأوا يطيرون الواحد تلو الآخر.

  • amine
    السبت 5 مارس 2011 - 00:16

    lorsqu’on parle de israel en étant une force dans le monde c est vrai elle fait fropager des ideologies a travers le monde .alors nous somme victime (cas d amir mircanto qui aime apparament israel)mefiant nous de cette ideologie qui ettoufe les esprits .
    la fin du fleau israelen commence a apparaitre .et leur points faible sera la technologie.incahaalah

  • المستجير بالله
    السبت 5 مارس 2011 - 00:56

    بشروا ولا تنفروا.
    نحن الآن في أوج الغثائية.
    حين نستطيع ان ندفع الفتن عنا وعن
    بعضنا. يمكن ان نترقب النصر.
    أما ونحن نتفرج على المجازر في كل
    ارجاء الوطن الأسلامي.وننتظر
    من غير ملتنا اغاثة المظلومين منا
    من مشانق الظلم الوحشي.
    حين نتزن ونتخلق ونعرف واجباتنا
    قبل حقونا ونتحرم القانون.
    حين تتنظف شوارعنا من المناكر
    والسنتنا من الغيبة وكلام السوء
    عند ذلك نأمل النصر لتوفر شروطه
    ونرجوا الله ان يحسن احوالنا ويرد
    بنا ردا جميلا.

  • السبت 5 مارس 2011 - 00:32

    لايختلف اثنان فوق هذا الكوكب في كون اليهود هم جراثيم الانسانية وسرطانها الذي ما فتىء ينخر في جسد الانسانية منذ عهد النبوات الى يومنا هذا…لكن ابشروا فان ساعة استئصالهم قد ازفت..وما تساقط هؤلاء الطغاة تباعا الا خير دليل على ذلك لانه للوصول الى مكمن الررم الخبيث لابد من تقطيع وتمزية وجراحة لما حوله….ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب….الى الامام

  • محمد .
    السبت 5 مارس 2011 - 00:50

    الصهاينة سيدحرون كما دحروا عملائهم من الحكم العربي ..
    سينتفض المصريين لارجاع الكرامة العربية الاسلامية الى عهدها .
    اما الديموقراطية و التخربيق فلا وجود له و لو ملكت اشرائيل كل القنابل النووية فلن ترعب الاقوياء .

  • امير توما-كندا
    الجمعة 4 مارس 2011 - 23:56

    من خلال التعليقات الموجودة هنا تحت هذا المقال الحالم الخيالي التمنياتي العربي كالعاده ومن خلال التعليقات التي اراها واطلع عليها على اليوتيوب ايضا استطيع ان اعدد انواع الوهم والكذب الذي يعشعش في العالم العربي كله الى الانواع التاليه:-
    1)الوهم الكلاسيكي الذي امتاز به العرب مع الاسف منذ ماقبل عصر الاسلام ب600 سنه حيث كان يتخيل الانسان العربي في الصحراء امرا ما او حلما ما ثم ينهض في اليوم التالي من نومه وقد صدق وهمه او حلمه وامن به وفي اليوم الثاني يدعو الناس الى تصديقه وفي اليوم الثالث يصدر فتوى بان من لايصدق ما افتى به هو كافر ويجب ذبحه حسب الشرع.اي شرع؟لاتدري!
    2)النوع المتراكب حيث يسمع من قادته (الجهله عادة كعبد الناصر)خرافات واساطير تبشر بانتصارات مجيده لانها مذكوره بالقران وبالكتب الاخرى وعندما يصدقهاالالاف من الناس تصبح الحقيقه الوحيده في عقولهم التي تستحق التصديق والاحترام فتؤسس الحياة ويخطط لها على هذه الكذبه الاساس بينما الامر كله بدأ بكذبه سياسيه حقيره غرضها مكاسب سياسيه غير شرعيه ونحن نرى اليوم امثله كثيره على ذلك في العالم العربي الاسلامي وتتزايد ولاتنقص لانها صارت تجاره لرجال الدين والمشايخ والسياسيين.
    3)الوهم العميق الذي لايريد احدا الخروج منه لانه لابديل له ولامعوض.وهنا الطامة الكبرى التي تستغلها اسرائيل الذكيه وتغذيها من قبلها بالاوهام والاكاذيب الاسلاميه والعربيه والخرافات والاساطير عن طريق المشايخ ورجال الدين.
    اما اسوا انواع الوهم فهو الوهم الذي صنعته للعرب اسرائيل هذه الايام بالذات اذ انه سيحتاج الى 50 الى 80 سنه لكي يفهم العرب انه وهم وهو وهم الثورات بالانترنيت تلك التقنيه التي تمتلك اسرائيل كل مفاتيحها وامكانياتها ووسائلها.
    على كل حال كل عربي ومسلم سعيد بما لديه من وهم او اوهام اما اسرائيل فان ماوصلت اليه من علم وتكنولوجيا وقدرات عسكريه يجعلها الدوله الوحيده في المنطقه التي تستطيع تحمل مسؤولية الحياة.
    تهانينا اسرائيل على عافيتك وصحتك ومجدك.
    تعازينا يا عرب على تخلفكم واوهامكم واميتكم وجهلكم وتراجعكم الى القرن السابع الميلادي كل يوم الف خطوه.
    كل سعيد بما حاز عليه واكتسب.
    مبروك للجميع.

  • امير توما-كندا
    السبت 5 مارس 2011 - 00:58

    الى الهاويه ياسيد ابراهيم-31,32- الى الهاويه بالتأكيد. ولكن المشكله مع العرب بالذات انهم من بين كل شعوب العالم لايحسون بانهم وقعوا في الهاويه الابعد ان يغرقوا في جيفتها ويتمرغلوا في قذارتها ويشبعوا من ازبالها.
    الجهل والاميه والتخلف وصلت كلها معا بالعرب اليوم الى موقع من الانحطاط جعلهم فعلا لايفرقون مابين الاسود والابيض الا بمقدار الفرق بين السقوط والانحدار.
    منذ سنة 67 مر العرب كلهم في برنامج تدميري شامل باسم تحرير فلسطين والقدس ولكن في حقيقته كان تدمير وتحطيم كل من تجرأ ولو كذبا بالمطالبه بالقدس.
    والله في اي صدام عسكري قادم-وانا اتوقعه قريبا جدا-سوف يصطدم العرب بهزه زلزاليه تطير مابقي لهم من صواب ان كان قد بي لهم منه شيئا.
    اسرائيل اليوم اقوى مما كانت عليه سنة 1967 حزيران بالضبط الف مره والعرب كلهم اليوم وفي كل نواحي الحياة اضعف مما كانوا عليه في تلك الكارثه النكسويه اكثر من الف ضعف,وبامكانك ان تتخيل ماسيحدث في الحرب القادمه التي تخطط لها اسرائيل ان تكون بسبب الغاز الذي سوف يقطع عنه بغباء عربي مخطط له, وهو احد بنود محادثات الكيلو 101 اذ سوف يعطي لها الامر مبررا كافياتنتظره على احر من الجمر لاعادة احتلال سيناء واقفال قناة السويس كما كانت مقفله لست سنوات قبل ان تفتحها الكيلو 101 .
    فقط اذكر المصريين ان هناك فقره في 101 تقول ان الاخلال باي بند فيها يلغيها كلها ومن حق اسرائيل ان تسترجع بالقوه ما تنازلت عنه بفعل تلك الاتفاقيات المنبثقه عن ال101.
    الذي يريد ان يخدع غيره لتحقيق هدف ما,اي هدف ,ربما من حقه ان يفعل ذلك ولكن ليس من حق احد ان يخدع نفسه لان خداع النفس يجلب الكوارث كلها على الذات سوية ومعا.
    وهذه المشكله ايضا هي الاخرى احدى الامراض النفسانيه الاجتماعيه التي يمتاز بها العرب ولذلك قال عنهم موشي دايان يوما بان العرب يحتاجون الى ضرب قوي مؤلم جدا جدا على رؤوسهم بين فتره واخرى لانهم سريعوا النسيان ولكي يتذكروا التزاماتهم التي وقعوا عليها تجاه الاخرين.

  • Karim IDOUNZAL
    السبت 5 مارس 2011 - 00:20

    Oui, Israël disparaitra un jour,certainement et sans équivoque,-voir les versets du Sourate Béni-Israel ,dite aussi Sourate Al-Aqsa –
    -سورة الإقصى-/ -سورة بني إسرائيل-
    Évidemment ,avec la prise de conscience que la *Oumma Islamia* est une, et indivisible avec une mission de clamer haut et fort ,le monothéisme et adorer Allah le tout puissant;Cette *OUMMA*bénite par Allah le tout puissant,dans le verset
    :**كنتم خير أمة أخرجت للناس،تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر**.
    Ce qui est incomparable et sans commune mesure ,même avec les anciens Hébreux.
    Je suis conforté et fier , quand je
    constate les avancées des musulmans avec l’application des perceptes de l’Islam progressiste ,ouvert,respectueux des diversités dans la vie quotidienne, dans l’espace public, dans les banques, dans les universités, dans les rues, dans les écoles, dans les commerces, dans les modes de vie, et partout, ailleurs dans le monde .
    Alors aujourd’hui, je reconnais que notre histoire commune islamique ,nos systèmes sociaux et politiques sont d’essence a respecter jalousement ,et sans complexe! , et je me sens obligé de défendre cet héritage.

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 24

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 6

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58 13

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال

صوت وصورة
خسائر الفيضان وصندوق الكوارث
الخميس 14 يناير 2021 - 11:59 5

خسائر الفيضان وصندوق الكوارث

صوت وصورة
حملة على الباعة المتجولين بمراكش
الخميس 14 يناير 2021 - 10:23 26

حملة على الباعة المتجولين بمراكش