هل أسهم الإمام الغزالي في تخلف المسلمين الحضاري؟

هل أسهم الإمام الغزالي في تخلف المسلمين الحضاري؟
السبت 31 غشت 2013 - 10:01

في القرن الحادي عشر الميلادي بدأ إعراض المسلمين عن الابتكار العلمي ويحمِّل مستشرقون كُثُر عالم الدين والفيلسوف الفارسي المسلم أبا حامد الغزالي جزءاً من مسؤولية هذا الانحطاط الحضاري، لكن الكاتب حسن حسن في مقاله التالي لموقع قنطرة يعتبر ذلك إجحافاً في حق الغزالي.

كُتِبَ الشيء الكثير حول العصر الذهبي للبحث العلمي العربي بين عامَي 800 و 1100 ميلادية. وهي الفترة التي حمل فيها العالَم الإسلامي مشعل التجديد والابتكار العلمي الذي عاد بالفضل على أوروبا خلال عصر النهضة وعصر التنوير.

وحين ينظر المرء إلى العالم الإسلامي المعاصر يتبدى له الوضع المخيب للآمال الذي وصل إليه التطور العلمي. فعدد الكتابات العلمية التي تصدرها الهند وإسبانيا تفوق عدد ما تصدره الدول الإسلامية مجتمعة (57 دولة). إذ لا تتجاوز نسبة مساهمة الدول الإسلامية من الابتكارات العلمية على الصعيد العالمي واحد في المئة، وهي نسبة ضئيلة ورديئة الجودة في الغالب الأعمّ.

فأين يوجد الخلل؟ سؤال ذو أهمية كبيرة قبل أي وقت مضى، خصوصا بعد عودة الدين إلى الواجهة في منطقة الشرق الأوسط خلال الربيع العربي بشكل جعل صعود التيارات الإسلامية نتيجة حتمية.

العصر المزدهر للإسلام في ظل الحكم العباسي بين 749 و1258، حيث كان العلوم الإنسانية والطبيعية مزدهرة بشكل كبير خصوصا في عاصمة العباسيين بغداد التي كانت محور ساحة للبحث العلمي والتعليم.

رفض الفلسفة كمصدر وحيد للحقيقة

ادعى الفلاسفة ولمدة طويلة أن عاِلم الدين الكبير أبو حامد الغزالي (1055 ـ 1111) هو الذي وقف وراء فصل الثقافة الإسلامية عن البحث العلمي المستقل وتوجيهها في اتجاه التشدد.

ويرى منتقدو الغزالي ـ أو “الغازل” كما كان يُطلَق عليه في القرون الوسطى في أوروبا ـ أنه أثر بشكل كبير في تغيير مجرى التفكير في العالم الإسلامي من خلال ادعائه أن الفلسفة (التي تتضمن أيضا علم المنطق والرياضيات والفيزياء) تتعارض مع الدين الإسلامي.

ووفقاًً للمنتقدين المعاصرين، فبعد إصدار الغزالي لكتابه “تهافت الفلاسفة” فقد قام بشكل من الأشكال بتهميش الفلسفة لدرجة أصبح فيها من الصعب إرجاعها إلى موقعها الريادي السابق في العالم الإسلامي.

ولأن الغزالي كان ـ وبدون منازع ـ متمكنا في علم الكلام والفلسفة، فقد نشر الكراهية، كما يرى منتقدوه، تجاه العلم بين المسلمين، ما دفع في نهاية المطاف إلى انحطاط وتدهور الحضارة الإسلامية. ويشترك العديد من الأكاديميين والمستشرقين منذ أكثر من قرن هذا الطرح تجاه الغزالي، لكنه طرح خاطئ من وجهة نظري.

صحيح أن الباحثين مُحقّون في تحديدهم للقرن الحادي عشر الميلادي كلحظة بداية ابتعاد المسلمين عن التطور العلمي، لكنهم في المقابل مخطئون في الشخص الذي يحملونه مسؤولية ذلك، إذ لم يكن الأمر يتعلق بالغزالي بل في واقع الأمر بنظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي (1018ـ 1092) المعروف باسم “نظام الـمُلك” الذي كان وزيرا في الدولة السلجوقية.

أحدثَ نظام الملك نموذجا تعليميا عُرف بـ”المدارس النظامية” التي ركزت على الدراسات الدينية على حساب البحث العلمي المستقل، ليتم ـ ولأول مرة في التاريخ الإسلامي ـ مأسسة الدراسات الدينية، وأصبح يُنظر إليها كمصدر ربح مادي. في حين كان البحث العلمي والشريعة الإسلامية قبل ذلك يعتبران مبحثين منصهر بعضهما في بعض.

حركة مضادة تدافع عن التفكير العقلاني

لم تكن المدارس النظامية تركز على الدين فقط، فالأكثر من ذلك أنها اعتمدت في برامجها الدراسية على تأويل سني صارم للفقه الإسلامي يستند على المذهب الشافعي. وهو اختيار لم يتم اعتباطا. فالمذهب الشافعي ركّز على أصول ومبادئ الشريعة ولم يقبل بالمسلك العقلاني الذي حظي بزخم دافع خلال فترة حكم الأمويين في دمشق والعباسيين في بغداد.

وإبان فترة حكم السلاجقة بدأ التوجه الشيعي يحظى بمكانة مهمة. وأما ما يُطلَق عليه بالمذهب الباطني، الذي كانت لأتباعه تأويلات فلسفية للقرآن والسنة، فقد كانوا ينشطون في العراق وسوريا ومصر. وكان الهدف من وراء إنشاء المدارس النظامية ـ التي درَّس فيها الغزالي لفترة محدودة وغادرها لاحقا ـ هو مواجهة التيارات غير السنية التي كانت وقتها بصدد الانتشار.

أقيمت المدارس النظامية في أهم المدن التي كانت تحت سلطة العباسيين والسلاجقة كبغداد وأصفهان وفي المناطق التي يشكل فيها الشيعة غالبية السكان كالبصرة ومنطقة الجزيرة السورية. وترك العديد من الطلاب مدارسهم وشدوا الرحال إلى تلك المدن لمتابعة الدراسة. فصار العديد من الطلاب أكثر ميولا إلى تعاليم المذهب الشافعي وهو ما انزعج منه بعض رجال الدين من المذاهب السنية الأخرى.

وحظي خريجو تلك المدارس النظامية بالأولوية في توزيع المناصب الحكومية خصوصا في مجالات العدالة ومؤسستي الحسبة والفقه. وشكلت تلك المدارس في القرن الـ 12 الميلادي مؤسسات لنخبة القوم. وكانت تُلقَّن فيها للخريجين مهارات الإقناع والحجج ليكونوا مستعدين على الدوام لمواجهة أتباع المذهب الباطني.

وقادت تلك المدارس النظامية ـ لقرابة أربعة عقود ـ المسلمين إلى اِتّباع “الطريق المستقيم للدين”، بدعم مالي وسياسي من حكام دولة السلاجقة. وهو نفس النهج الذي سارت على دربه الأنظمة الحاكمة التي تلت فترة حكم السلاجقة.

ومما لاشك فيه أن عوامل أخرى لعبت دورا في انحطاط البحث العلمي في العالم الإسلامي. فالدولة العباسية التي اُعتبرت بمثابة راع للبحث العلمي تدهورت أوضاعها الداخلية وتفكك العالم الإسلامي إلى أجزاء. وكنتيجة لذلك، تراجعت ثقافة التسامح الديني بشكل كبير وفقد البحث العلمي أهميته بشكل واضح.

نقد “المؤمنين المقلدين”

وفي الواقع فالغزالي كان يهدف من خلال نقده للفلسفة إلى تشجيع التفكير النقدي. ويُعتَبر أول عالم دافع عن فصل العلوم الاجتماعية عن العلوم الطبيعية، وقال إن بعض الأصوليين رأوا أن الفلسفة لا يمكن فصلها عن الدين واتجهوا نحو رفض جميع أصناف الفلسفة بما في ذلك حقائق علمية كخسوف القمر وكسوف الشمس.

ووصف الغزالي هؤلاء الأصوليين بكونهم “مؤمنين مقلِّدين، يَقبلون ـ وبتسرع ـ حقائق مغلوطة دون التحقق من صحتها أو التحري في مصداقيتها”.

وغالبا ما يُنظَر في البحوث الحديثة إلى الغزالي باعتباره عالما مُعرِضاً عن العلم، لكنه لا يوجد عالم واحد في تلك الحقبة التي عاش فيها الغزالي ينتقد العلم بسبب تأثير محتمل من الغزالي. فالعكس هو الحاصل تماما. وحتى معاصرو الغزالي لاحظوا أنه بقي وفيا للفلسفة حتى وفاته. ويلخِّصون نظرتهم إليه بالقول “معلمنا تَشَرَّب الفلسفة لدرجة صَعُب عليه بصقها”.

وفي المقابل همشت المدارس التجديد والابتكار العلمي من خلال تركيزها على الدراسات الدينية لخدمة أهداف سياسية. وهو نهج لايزال تأثيره ساري المفعول إلى يومنا هذا. أما رجال الدين السنة فهم يمدحون الدور الذي يقوم به الواقفون وراء تلك المدارس في الإسلام السني.

* موقع قنطرة للحوار مع العالم الإسلامي

‫تعليقات الزوار

62
  • jaouad
    السبت 31 غشت 2013 - 10:31

    انا عندي كتاب "الاوفاق" للامام الغزالي كتاب قديم جدا اوراقه حمراء اريد بيعه

  • حدو ن تمورغي
    السبت 31 غشت 2013 - 10:37

    الان بعد ربطه ب-التخلف- اصبح فارسيا وليس عربيا؟؟؟
    سبحان الله يا عرب. على الاقل قدم خدمات جليلة تحسب له.
    الله يهديكم

  • امازيغي اصيل
    السبت 31 غشت 2013 - 10:53

    كتب ابو حامد الغزالي مليئة بالاحاديث الضعيفه، لان الاحاديث لم تكن من فنه، ورغم ميولاته الصوفيه فقد احتوت كتبه الكثير من الفلسفه مما افسد العقائد وقد رد علماء السنه على كتبه المتعلقه بالدين وفي عهد القاضي عياض رحمه الله قام يوسف بن تاشفين باحراق كتب الغزالي : احياء علوم الدين، التي سموها العلماء اماتة علوم الدين، والله اعلم.

  • marocain
    السبت 31 غشت 2013 - 11:00

    Je suis ni chercheur en histoire ni specialiste de philosophie, mais je m'interesse a ces deux sujets, et j'essaie de lire pour les gens cites dans l'article

    D'apres mes modestes lectures, je trouve que c'est une injustice vers l'un des esprits les plus brillants de l'histoire de l'humanite, pour beaucoup des orientaux et occidentaux egalement, de l'accuser d'etre la cause de la crise du monde musulman

    Les écritures du Imam Al-Ghazali sont d'une extrème intelligence dans l'ensemble

    Ce n'est pas son probleme non plus si la philosophie musulmane n'a pas pu se refaire une sante apres avoir montre ses problemes et ses lacunes
    Justement, l'une des reproches faites a Imam Al-Ghazali, c'est de ne pas avoir propose une alternative a sa victime : la philosophie

    Au final je demande a tout le monde de lire les ecrits de cet homme, vous y trouverai de quoi satisfaire votre raison et votre foi, car cet esprit geant a pu concilier les deux

    Soyons actifs les amis,
    LISONS

  • زينب
    السبت 31 غشت 2013 - 11:01

    يبدو ان كاتب المقال لم يحقق حتى عناء قراءة الموسوعة
    قاتلكم الله

  • محمد سيف الاسلام ايفنطرس
    السبت 31 غشت 2013 - 11:03

    أكيد يوم ابتعد المسلمون عن المنطق والحكمة والتفكير في خلق السماوات والآرض وفي أنفسهم انحطوا ودخلوا في سبات عميق الى اليوم وما من منقذ الا العلم والفلسفة.

  • Rien
    السبت 31 غشت 2013 - 11:05

    Je ne suis pas d'accord avec la partie ou on parle de la production scientifiques que l'Inde et l'Espagne produisent plusque les 57 pays Musulmans et cest une erreur grave parsque il faut voire premiérement l'origine des chercheurs il ya beaucoup de Musulmans en Europe USA en Chine en Inde en Egypte! lorsqu'on parle de pays on oublie les 150 milions de musulmans qui vivent en Inde apart on oublie les pays Musulman de l'Asie(High-Tech)et même la chine a une comunauté musulmanes le ex-president de l'inde DR.physitien Musulman concernant l'Espagne c'est quoi la qualité de la recherche si le Maroc avec ces travailleurs au privée ont pu resister a la crise économique mondiale c.a.d que les Marocains on bien utilizer leurs savoirefaire au sein de l'entreprise jours le jours pour trouver de solutions!

  • aziz
    السبت 31 غشت 2013 - 11:17

    المتأسلمون يعتمدون على النقل؛لا على العقل؛وحتى لو أرادوا التفكير؛يفكرون بعقول المشايخ لا بعقولهم؛يفتقدون للحد الأدنى من التفكير و المنطق؛إن أردت مناقشتهم؛يجيبونك أن هذا ما قاله الشيخ فلان ؛لا يسقطون الأشياء على العقل؛لا يحاولون حتى مجرد مناقشة ما يسمون بالمشايخ؛يعتبرونهم ؛وكلاء الله على الأرض؛لا يأتيهم الباطل؛آ رائهم و افكارهم مقدسة؛هم الخاصة ونحن العامة؛تخيل معي جيلا كاملا من الناس؛يرتكز و يتبع مشايخ و دعاة خريجي معاهد التعليم الأصيل؛ونحن نعي جيدا ان هاته المعاهد يلجها اصحاب النقط الضعيفة؛اما اصحاب النقط العالية؛الذين يستخدمون عقولهم؛فيلجون المعاهد و المدارس العليا؛الطب؛الفيزياء؛الكيمياء الخ؛اذا فالمعادلة واضحة؛أسباب التخلف؛إتباع مشايخ؛اعتمدوا سياسة النقل؛مشايخ لا يعرفون ماهو العقل؛مشايخ يستدلون بكتب الخامس و السادس الهجري

  • amazigh66
    السبت 31 غشت 2013 - 11:21

    Comment ça nous n'avons pas de savant: et Fizazi, raisouni et autre maghraoui! ce sont de grands savants et si on n'est pas allé sur la lune grace à eux, on a une place au paradis!
    Nous sommes au 21ieme siecle (10 siecles apres la fin de la civilisation islamique) et rien n'a changé!
    continuez à ouvrir de plus en plus d'ecoles coraniques, et encourager les coupeurs de tetes et autres plasmodieurs de télé!

  • محمد
    السبت 31 غشت 2013 - 11:25

    بالفعل فان فصل علوم الدين عن العلوم الاخرى كان كارثة على البحث العلمي واستمرار تقدم الحضارة الاسلامية.
    فلو رجعنا الى علماء المسلمين عبر فترة الحضارة والتقدم الذي عرفه العالم الاسلامي نجد ان كل العلماء في تلك الفترة كانوا فقهاء في الدين وفي نفس الوقت علماء في الطب والفلسفة والفلك والرياضيات فابن سيناء عالم الطب الشهير كان ايضا فقيها وابن خلدون درس الفقه والفلسفة وغيرهم من علماء المسلمين الذين جمعوا بين دراسة اكثر من مجال في نفس الوقت وهذا ما يفسر التقدم الذي وصلوا اليه.
    لذلك فان هذا التخصص الذي نعاني منه حتى اليوم هو سبب مانحن فيه فنجد اما عالما مبتكرا لكن لا يفقه شيئا في الدين او فقيها في الدين لا يعلم شيئا من العلم .

  • sifao
    السبت 31 غشت 2013 - 11:27

    حتى اذا اعتبرنا كتابات الغزالي محاولة لتشجيع الفكر النقدي الا انها كانت في الاتجاه المعاكس لتاريخ العقل ، لأن العقل نفسه كان المستهدف تحديدا والذي كان يعني كل ما له علاقة بالفلسفة ، من الاجحاف حقا أن يُلقب رجل مثل الغزالي بالفيلسوف او بالمتكلم ، لأنه بكل بساطة فقيه متطرف ، لم يساهم فقط في قتل الفكر العقلاني والعقلانيين وانما في نشر التطرف الديني الذي نعاني من ويلاته الى يومنا هذا.
    من يقرأ تقديمه لكتابه المنحوس " تهافت الفلاسفة " الذي كفر فيه الفلاسفة وأهدر دمهم ، سيصل من تلقاء نفسه الى الجواب بنعم على سؤال العنوان .

  • يونس
    السبت 31 غشت 2013 - 11:34

    اولا القول بان المسلمين عرفوا حضارة قول صحيح ولكنها حضارة فقه وليست حضارة علم وهذه هي الحقيقة التي لا يستسيغها العرب المسلمين اما الغزالي فهو الوجه الظلامي في الثقافة الاسلامية اذ كرس الفكر الصوفي علئ حساب الفكرالعقلاني وبذلك ساهم هو امتاله من المتصوفين في تخلف العرب والمسلمين والحاجة ماسة الئ احدات قطيعة ابستيمولوجية مع فكر الغزالي الذي هيمن ويهيمن علئ الثقافة الاسلامية وطرح بديل فكري اكتر عقلانية وتنويرا.

  • Hamid
    السبت 31 غشت 2013 - 11:39

    جزاكم الله خيرا على الموضوع .
    وأحببت في هذا الصدد أن أضيف معلومات حول المُناظِر الشهير للغزالي ، وهو النابغة الحنبلي أبو الوفاء بن عقيل .
    فأبو الوفاء بن عقيل كان يؤمن بكروية الأرض ، حيث قال : ( الأرض على هيئة الكرة على تدوير الفلك، موضعه في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة ..) / كتاب المنتظم .
    كما كان كثير من العلماء ينهون أب الوفاء بن عقيل عن علم الكلام ، و اعتبر أن ذلك يحرمه علما نافعا ..
    وقال لمن عاتب عليه مخالفة شيخه الإمام أحمد ( الواجب اتباع الدليل ، لا اتباع أحمد ) .
    أبو الوفاء بن عقيل – هو أشهر علماء عصر نظام الملك – له اليد الطولى في التجديد ، ومحاربة التقليد والتخلف العلمي .

  • Marocaine
    السبت 31 غشت 2013 - 12:03

    التخلف بدأ عندما إغلق باب الإجتهاد و النقد الذاتي و كرست ثقافة التقليد و السمع و الطاعة
    الذين كفرو إبن سينا و إبن رشد و كل العلماء و الفلاسفة المسلمون لا يزالون موجودون لومنا هذا و ذلك الفكر التكفيري المتحجر لا يزال المسيطر على ثقافتنا و عقولنا
    أن تمجيد الخرافات و الإسرائيليات و فتوى بول البعير و لحوم الجن و الزواج من الجن و جهاد النكاح و الجواري …..و الدعوى إلى التقليد و أخذ كل شيء دون نقد أو تمحيص يجعلنا بعيدين على فهم الدين و مقاصده و بعيدين على إعمار الأرض و تطوير مسالك حياتنا
    أعتقد أن فقه البدو و التكفير و فقه السمع و الطاعة يكرس التخلف و التبعية ، و الأحداث الأخيرة في مصر خاصة فضحت جل مشاهير شيوخ الفضائيات الذين كان يدعون العدل و الفلاح ، و الخرجات الأخيرة لنظام أل سعود فضحت الوهابية و السلفية
    العودة إلى الإجتهاد و لفلسفة الإسلامية و إحياء فكر إبن رشد و الإستفادة من المعرفة الغربية ضرورة ملحة جدا

  • Mohammed
    السبت 31 غشت 2013 - 12:24

    أريد أن أقول بأن عصرنا الحالي يتميز بتحيز في جمع المعلومة بل عدم الصدق في البحث عن الحقيقة، فتحول الأمر من البحث عن الحقيقة إلى البحث عن المعلومة التي تخدم مصالحنا و نفكر فيه و ما نخطط له.
    من يبحث في التاريخ يجد أن هناك اختلاف في أصل الإمام الغزالي، هناك من يقول أنه من أصل عربي و هناك من يقول فارسي. هذا العالم أعطى الكثير في الفلسفة، فلماذا يا أخي لم تذكر أن ديكارت ذاك العالم الذي يتشدق به الفرنسيون أنه إعتمد على أفكاره فنسبها كلها إليه؟ نظرية الشك مثلاً هي من العلوم الذي بحث فيها أبانا الغزالي قبل ديكارت وهذا لا ندرسه في مناهجنا الدراسية في المغرب.
    و الله نفتخر لأن علمائنا اعطو الكثير، فكان يتعلمون و يعلمون لهدف التقرب من الله و معرفته و جعل المحبة بين الناس و إيجاد حلول للواقع المعاش من ابتكار الألات الميكانيكية الهيدروليكية للجزري مثلاً و حل المعادلات للخوارزمي، و التخطيط للمستقبل، و صناعة الجمال من حدائق و قصور و عطور،لكن لسوء حظ هذا عالمنا، سقطت هذه العلوم في أيدي الغرب الذي ما إستطاعت فعله عقولهم بها إلا صنع الكراهية و الحروب و القتل و التفرقة و المؤامرات على المسلمين.

  • أمازيغي سوسي
    السبت 31 غشت 2013 - 12:29

    هذا زمان الطعن في العلماء كل ماجاء غبي يظن نفسه سيد زمانه ويطعن في العلماء بدعوى العقلانية سؤالي لهؤلاء ماذا أعطيتم أنتم لدين الله أما نعت العلماء بالتخلف إذن إنعتو خالقهم أيضا بالتخلف لأن الله هو من إختار هؤلاء العلماء لحفظ دينه الشيء الثاني كل علم له رجاله الطبيب لايفهم في العلم الشرعي والفقيه لايفهم في الطب كل وآختصاصه أما صاحب المقال فأظنه من أتباع عديم المفاهيم عدنان إبراهيم.

  • Ahmed
    السبت 31 غشت 2013 - 12:30

    Oui mon frére, ce que tu nous racontes me parait logique est exacte

  • السمسام هشام
    السبت 31 غشت 2013 - 12:47

    ابو حامد الغزالي من خلال قراءتي لكتابه تهافت الفلاسفة فهو لم يهجم على الفلسفة بمعنا الاعم او التي ذهب اليها ابن رشد في تعريف لها و هو فعل التأمل في الموجودات من حيث دلالتها على الصانع و استنباط المجهولات من المعلومات و اعمال العقل في بيان العلل و مسببات الاشياء لان هذا هو ما دعى اليه الدين و ندب الى اعتبار الموجودات في قوله تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت و قوله قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق فالفلسفة التي تعمل على الاحاطة علما بعجائب الصنعة تصب في قوة الايمان و رسوخه و كلما كانت المعرفة بالصنعة اتم كانت المعرفة بالرب و باسمائه و صفاته اتم و لكن هاجم من اجل انهم خلصوا بتقريراتهم الى نتائج تهدم الدين من اساسه و حق له ذلك بل بدعهم في مسائل بلغت 17 مسألة و كفرهم في 3 مسائل الاولى قولهم ان العالم لا اول له اي ازلى و لا نهاية له اي ابدي و قولهم ان الرب لا يعلم الا الكليات و لا علم له بالجزئيات و قولهم ان الجسد لا يبعث و انما البعث يخص النفس التي زعموا انه عرض كسائر الاعراض و ليس شيئا جسمانيا قائما بذاته . و هذا كفر بالنصوص صريح اذن فهو هاجم تقريراتهم او هاجم فلسفتهم بالذات

  • anoiar
    السبت 31 غشت 2013 - 12:48

    حينما يستخدم الدين في اغراض سياسية اغلب الاحيان يفضي الى التخلف و الانحطاط و لما يستخدم في تقوية توحيد الفرض اخلاقيا و عقائديا فانه لا بد ان يفضي الى تكوين فرد مسلم محب للنور و كاره للظلام

  • أرسطو
    السبت 31 غشت 2013 - 12:55

    اتباع الغزالي هم الأغلبية الساحقة حاليا، الظلاميون كترو

  • بوراس
    السبت 31 غشت 2013 - 13:06

    أبو حامد الغزالي حجة الاسلام قراأت له عدة كتب كاحياء علوم الدين قدس الله سره ورفعه الى جنات الفردوس و جزاه الله عنا خير جزاء

  • omar
    السبت 31 غشت 2013 - 13:12

    هذا افتراء على الغزالي فقد انتقض رحمه الله من الفلسفة مايخوض في الامور الغيبية مما نعتقده كمسلمين وهو الجانب الميتافيزيقي الدي لن ينفع البشرية بشيء لانه في علم الله وحده اما العلوم الرياضية و الكمياء و الطب مما ينفع الناس فلم تكن مقصودة بدلك والا فكيف يرد على الفلاسفة في كتاب تهافت الفلاسفة ان كان لا يجيد ما يجيدون من منطق …

  • تامر م ع
    السبت 31 غشت 2013 - 13:23

    نعم الإمام الغزالي لم يكن معاديا للفلسفة و العلم كما يصوره المفكرون المعاصرون لكن معاركه الكلامية ضد ابن رشد وانتصاره عليه شكل منعرجا تاريخيا لي يمكننا القفز عليه بأي حال من الأحوال

  • اسم كاتب التعليق*:
    السبت 31 غشت 2013 - 13:23

    الظاهر أن كاتب المقال لا يعرف التاريخ جيدا و يضحك على الذقون لأن المغاربة شعب لا يقرأ. أبو حامد الغزالي كا فيلسوفا فكيف تقول أن حرم الفلسفة . في كتاب تهافت الفلاسفة كان يرد على الفلاسفة و ليس الفلسفة ذاتها . الرجل لم يترك علما و إلا درسه . تحريم العلوم جاء مع عصر السلفيين و الوهابيين و ليس مع حجة الإسلام. و لا تنسوا ان السياسة كان لها دور مهم في اضمحلال العلوم.

  • بوشعيب
    السبت 31 غشت 2013 - 13:34

    ما أحز في قلبي من هذا الكلام كله هو هاته النهاية الموجعة " ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻤﺸﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻ‌ﺑﺘﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺗﺮﻛﻴﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻭﻫﻮ ﻧﻬﺞ ﻻ‌ﻳﺰﺍﻝ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﺳﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ. ﺃﻣﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻬﻢ ﻳﻤﺪﺣﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﻮﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳلام" ألا يحق لنا أن نعيش و نكون أم أنه قدر اﻷمة اﻹسلامية أن تعيش الهوان عبر التاريخ .

  • حكيمة
    السبت 31 غشت 2013 - 13:37

    اللذين تسببا في انحطاط الحضارة الاسلامية هما ابن حنبل و ابن تيمية بعد ان قضيا على المدرسة العقلانية بعد ان حذروا السلاطين ان الفلسفة تساهم في تنوير الناس و بالتالي تشكل خطر على عروشهم و اتهام الفلاسفة بانهم ملحدون و زنادقة و اضطهادهم و اعتمدوا فقط على النقل دون استعمال العقل

  • mounir
    السبت 31 غشت 2013 - 13:50

    قال صاحب المقال: "ولأن الغزالي كان ـ وبدون منازع ـ متمكنا في علم الكلام والفلسفة، فقد نشر الكراهية، كما يرى منتقدوه، تجاه العلم بين المسلمين، ما دفع في نهاية المطاف إلى انحطاط وتدهور الحضارة الإسلامية"
    لا أدري بأي عقل أو علم أو منطق تربطون بين العلم والتطور والفلسفة، تتبعون موضة العصر أتباع كل ناعق

  • مهاجر من امريكا
    السبت 31 غشت 2013 - 13:52

    يا إخوان شحال فينا ديال الهضرة وسياسة لوم الغير .والتحليلات الخاوية …ايوا أسيادنا هاد الغزالي رآه مات شححححححا ل هدي ..او اشد رنا من بعد ..هذه دبا قرون أش اختارعنا واش ابتاكرنا؟ والوا غير كثرت الهضرة والفهامة …اخرج للشارع او شوف ..سول هاد المثقفين او شباب المستقبل ..سولهوم أش داروا اولا غايديروا …الجواب ديالهم هو ((الحكومة مادارتش ..الملك ما عملش …البلاد مادارت لينا والوا ….) أدار ليكم في الرأس انشاا الله ..شعب النقيير او الفهامة الخاوية …
    شفتي الغزالي أش درتي ؟؟دبا اللوم غادي يبقا عليك حتا يوم القيامة ..المغاربة مامسمحينكش هههه
    الله يستر

  • Marocain d´allemagne
    السبت 31 غشت 2013 - 14:05

    Non, non, tout ca est superflu,nous,nous avons confiance dans nos savants tels que:FIZAZI,RAISSOUNI, ZAMZAMI,NAHARI,MAGHRAOUI et ses supers écoles coraniques,les pétro-dollars des Wahabites derrière,pour nous emmener vers d´autres horizons.Alors,l´amérique,l´europe,la chine et surtout israél,faites gaffe,vous n´avez qu´à bien vous tenir tranquilles….!M.A

  • ميزان العقول
    السبت 31 غشت 2013 - 14:27

    "… من خلال ادعائه أن الفلسفة (التي تتضمن أيضا علم المنطق والرياضيات والفيزياء) تتعارض مع الدين الإسلامي."

    هذا كلام غير دقيق، فانتقاد الغزالي للفلسفة كان منصباً على الإلهيات والطبيعيات وتهافت مقولاتها في مقابل العقل والنقل معاً. ومعلوم أن العرب لم يبدوا كثير اهتمام للفلسفة السياسية والاجتماعية عند اليونان فلماذا ينسب للغزالي أنه "أول عالم دافع عن فصل العلوم الاجتماعية عن العلوم الطبيعية"؟
    أما المنطق فمن المعلوم أن الغزالي من أكبر المدافعين عنه، وأنه سماه"ميزان العقول"، وأنه أول من أدخل دراسة المنطق لمباحث أصول الفقه الإسلامي في كتابه "المستصفى" واعتبر دراسته من آكد واجبات المتصدي لدراسة أي علم من العلوم. أما دعوته للبحث العلمي والاشتغال بالعلوم النافعة سواء في الطب أوالزراعة أوالصناعة أوغيرها فمعلومة منشورة في كتبه الفقهية ويعدها من فروض الكفاية الواجب على الأمة القيام بها وتأثم بتركها والتفريط فيها، بل عد في كتابه الإحياء اشتغال عامة طلبة العلم بالفقه الإسلامي لتحصيل مناصب القضاء والحسبة طلباً للدنيا لا للدين، خاصة إذا لم يكن هناك قائم بمصالح المسلمين في غيرها من المجالات.

  • rachidoc1
    السبت 31 غشت 2013 - 14:35

    مقال لا يشفي الغليل نظراً لأهمية الموضوع.

  • عبد
    السبت 31 غشت 2013 - 14:48

    طاحت الصومعة علقوا الحجام انهيار الحضارة الاسلامية ناتج عن الصراعات الداخلية الشرسة التي تعاقبت على الخلافة الاسلامية والتي اسست لقواعد دينية تخدم مصالحها .

  • اسماعيل
    السبت 31 غشت 2013 - 15:08

    لايمكن لأي كان ان ينكر الدور الذي قام به مايطلق عليه "بالمعتزلة والأشاعرة "في الدفع بالفلسفة في العالم ألاسلامي وذخولها الى جدالات سياسية تناقش علاقة الانسان بخالقه ومدى مسوولية ألانسان عن تصرفاته وما يرتكبه من أخطاء ارادية او غير ارادرية وهومافسر بذلك الجدل الفلسفي الذي عرفنا من خلاله ألامام الغزالي من خلال سؤل فلسفي هو "هل ألانسان مسير او مخير".نحن عرفنا من هذا الباب وقيل من خلال مفكرين عرب كبار محمد عابد الجابري وطيب تيزيني وحسن مروة أنه شجع العقل في البحث في الدين رغم الؤاخدات على مساره الفلسفي .أما أكذوبة نهل اوروبا من العلوم العربية فقد اطلعنا عليها بصيغة أخرى "فضل العرب على أوروبا" فظل الشاب والمواطن العربي يعيش على الماضي ناسيا المستقبل كما يقول الفيلسوف "جون بول سارتر"اعرب متمسكون بالماضي ويستمدون منه قوتهم في غياب أي عمل من أجل المستقبل.وامؤسسة الدينية كانت دائما ضد المنطق العقلي والبحث العلمي مما سيلحقه من تمرد على النص القرآني .

  • السبت 31 غشت 2013 - 15:17

    لولا الفرس و الأمازيغ لا مات العرب و الاسلام في الشرق

  • محمد احمد الفاسي
    السبت 31 غشت 2013 - 15:17

    يقول احد المفكريين لا توجد تورة بدون افكار تورية. وهدا ما ينقص ما يسمى بالربيع العربي. ان تتور وتريد الحرية وتعطي الحكم لمستغلي الدين في الحكم الدين يغيبون العقل و يفضلون التبعية على التفكير خارج السرب هو تناقض صارخ. اي معارضة في الحكم الديني هي كفر ومعارضة الله حسب قول الديكتلتورية الدينية. لقد غيبنا العقل وتخلفنا وادا لم نحي النقض الداتي والديني والسياسي لن تقوم لنا قاىمة ابد الدهر. تقديس الدين شيء وتقديس الاشخاص ( المتدينيين) شيء اخر.

  • Youssef de Fès
    السبت 31 غشت 2013 - 15:20

    السلفيون يحدرون من كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي لما فيه من أحاديث ضعيفة و أخطاء
    العقلانيين و الملحدين يتهمونه بأنه أوقف حركة الفكر الإسلامي و التقدمي بإعتماده على النص الديني مما أدى إلى قتل التقدم العلمي الإسلامي و هذا بعد أن شاهدوا فيديو لأستاذ جامعي أمريكي يثني على التقدم العلمي الإسلامي الذي تم هدمه بسبب فكر الغزالي كما شرح هذا الأستاد
    أنا أقول كما قال الله عز و جل ولا تبخسوا الناس أشيأهم. فالرجل كان عالم دين متبحر في أصول الفقه كما أكد ذالك العديد من العلماء إلا أنه بشر مثلنا فلقد أخطأ و أصاب فلا يجب أن نحمله كل الشر الذي أصاب الأمة الإسلامية ، فمن الحمق أن نقول الأن في القرن الواحد و عشرين أن سبب تخلفنا هو الغزالي رحمه الله . إتقوا الله في أنفسكم و في الرجل، إنه من الجبن و من الضعف أن نبحث في التاريخ من أجل تبرير ضعفنا و قلة رجولتنا ، و تبرير الفشل بأنه من السبب الأخر ، و أننا نحن ملائكة و لا عيب فينا .
    مند موت الغزالي رحمه الله إلى الأن نهضت حضارات و تقدمت في حين لا زلنا نبكي كالنساء على حضارة لم نساهم فيها إنه عيب و عار علينا أن نلوم التاريخ ولا نلوم أنفسنا

  • mariam
    السبت 31 غشت 2013 - 15:47

    Après lui, la société et la pensée islamiques sont entrées dans une longue ère de sclérose, où les grands penseurs se sont faits rares, ce qui explique que la pensée d'al-Ghazali soit restée vivante et influente.
    L'influence d'al-Ghazali sur la pensée islamique peut être ramenée aux éléments ci-après :
    Retour du « principe de crainte » dans la pensée religieuse, et insistance sur l'existence du Créateur siégeant au centre de l'existence humaine et régissant directement et constamment le cours des choses Réconciliation entre la charia et le soufisme et multiplication des confréries soufies.
    Défense de l'islam sunnite contre la philosophie.
    Affaiblissement de la philosophie et des sciences de la nature.

  • المعلق الرياضي
    السبت 31 غشت 2013 - 16:20

    لقد بنيت استراتجية نظام الملك السلجوقي على نشر المذهب الشافعي و العقيدة الأشعرية. و هما زيادة على التصوف يكونان الثلاثية المقدسة التي أنتجها فكر الغزالي رحمه الله.

    هذه الإستراتيجية أتت أكلها لما دخل الأيوبيون مصر الفاطمية، التي كان شعبها على المذهب المالكي. و حملوا الأزهر أن يبدل مذهبه من المالكية إلى الشافعية، و من الإعتقاد السني العام إلى المذهب الأشعري. و كان لشيخ السلطان صلاح الدين الأيوبي، قطب الدين أبو المعالي مسعود النيسابوري، خريج المدرسة النظامية بنيسابور، أعظم الأثر في ذلك، فهو الذي خط بيده العقيدة التي كان يؤمن بها صلاح الدين و أولاده، و التي حمل عليها المصريين من بعد.

    لماذا لم يذكر الكاتب حسن حسن ذلك؟

    لماذا اسثناء العقيدة الأشعرية و إلقاء كامل المسؤولية على الفقه الشافعي؟

  • علام
    السبت 31 غشت 2013 - 16:25

    مقتطفات من ‎تـخـاريـف الـشـيـوخ:‎
    كتب عبد الله السليمان بن حميد رسالة طبعت مستقلة بعنوان (أخطار تحيط بكم أيها المسلمون) في الجزء 16 الصفحة 78:
    [إذ فجأنا خبر فادح ومصيبة عظيمة، وطامة كبرى، ألا وهي: فتح مدارس لتعليم البنات، في المملكة العربية…].

    وقال في الجزء 16 الصفحة 79-80:
    [فقد نشرت جريدة البلاد، بعددها 703 في 3/12/1380هـ مقالاً للرئيس المذكور، يتضمن عزمه على إدخال مواضيع الحساب، والهندسة، والجغرافيا، بمناهج مدارس البنات، في السنة القادمة، لأن هذه المواضيع لم تكن تدرس في هذه السنة…
    أيها المسلمون: يا أهل الغيرة والأنفة، اسمعوا لهذا التصريح الشنيع الذي يقصد منه إرغام أهل الخير، ومجاراة الأمم المنحلة، في تعليم بناتكم الحساب، والهندسة، والجغرافيا، ما للنساء وهذه العلوم، تضاف إلى ما يزيد عن إحدى عشر درساً، غالباً لا فائدة فيه، إنها لمصيبة وخطر عظيم على مجتمعنا.
    إن تعليم المرأة على هذه الصفة، هو مصدر انحطاط الأمة، وسقوطها في الهاوية، إن هذا التعليم: سبب لتمرد المرأة، وخروجها عن تعاليم دينها،…].

    —-> يكفي النظر إلى حجم الدعم المخصص للمدارس الدينية على حساب البحث العلمي و الابتكار

  • تالوين
    السبت 31 غشت 2013 - 16:27

    اليوم الدول العربية تتوفر على الإمكانيات اللازمة للتقدم العلمي من مال وأدمغة فقط تنقص الإرادة و يمكن مضاهاة الدول المتقدمة،و لنتخد كوريا الجنوبية مثلا في التقدم فقد بدأت منذ قريب فقط،في البحث العلمي كانت بنفس مرتبة الكابون قبل خمسين عاما في الوضعية الاقتصادية و العلمية و انظروا ما وصلت اليه.أعتقد أن الاعاقة تكمن في الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة،فهي تساند التخلف للبقاء على كراسي السلطة،ومن أتى بجديد مصيره السجن بتهمة الإرهاب.تبا لهم لكن دوام الحال من المحال.

  • bouzide
    السبت 31 غشت 2013 - 16:27

    ا نكار ماهدم الغزالي في صرح الحظارة الاسلامية هو اعاادة اخراج المعول الدي هدم عقولنا و قتل و شل قدراتنا على الابداع قتل الفك العلمي لان من قال بالعللية فهو كافر بالمعجزة فابراهيم الخليل عليه السلام لم تحرقه النار تم قتل الزالي لفكر العقلاني بدعوى ان من قال بالهوية فهوكافر بالمعجزة لان عصا موسى عليه السلام هي عصى وليست عصى وفوق كل هذا اعترف الغزالي في اخر ايامه انه ما كان ينشد الحقيقة بل كان ينشد المقام عند دوي السلطان

  • وليد بنفارس
    السبت 31 غشت 2013 - 16:29

    مقال رائع ، وفي رأيي فإن الغزالي كما تفضلتم قد ساهم فعلا في تحضر ورقي المسلمين الحضاري ولم يكن أبدا مساهما في تخلف أو انزلاق عقول أمته في مدارك التخلف ، وإنه لعار علينا أن نلصق هذه التهمة بهذا العظيم ، وما كتاباتـه " مقاصد الفلاسفة " و " تهافت الفلاسفة " إلا رد لازم لدحض بعض الشبهات العقدية في ميدان الفلسفة فقط ليس إلا . ويبقى الغزالي فيلسوفا رغم نقده للفلسفة ، وكذا عالما ربانيا متصوفا كما تجلى في مساهمته العظيمة في " إحياء علوم الدين " حين كادت نفوس القوم تغرق في مهاوي الغفلة .

    شكرا لكم

  • المنسي
    السبت 31 غشت 2013 - 16:34

    يقول عباس العقاد (عملاق الفكر والادب العربي في القرن العشرين) إن الإمام الغزالي يعتبر واحدا من أكبر العقول في الحضارة الإسلامية.
    كيف يكون الغزالي مسؤولا عن انحطاط المسلمين؟
    هذا كلام فارغ.
    إن الإمام الغزالي أراد بصرامة منهجية شديدة ان يخلص التفكير الديني من تخليط الفلاسفة، ونحا به نحو صفاء التصوف ونقاء العقيدة. اما دفاعه عن العلم فهو دفاع واضح في كتابه إحياء علوم الدين حيث عقد فصلا كاملا عن (العلم)…لكن العلم عند الغزالي ليس هو العلم الطبيعي فحسب بل علم الشرع بالأساس…
    إن انحطاط المسلمين راجع إلى انهم اتبعوا شهوات الدنيا واستغرقوا في حروب لا اول لها ولا آخر حول أسماء ومسميات ما انزل الله بها من سلطان، وانتشؤ بينهم الظلم والإعراض عن العمل الصالح والاستبداد وحب الدنيا وكراهية الموت ونشأ بينهم التعصب حتى صار سلوكهم اليومي …هذا هو سر تخلف المسلمين

  • Marocain
    السبت 31 غشت 2013 - 16:50

    "همشت المدارس التجديد والابتكار العلمي من خلال تركيزها على الدراسات الدينية لخدمة أهداف سياسية"

    That's it, that's today's Islam!

  • عبد الرحمان إبراهيم
    السبت 31 غشت 2013 - 17:53

    من أراد أن يعرف حقيقة الإمام الجليل حجة الإسلام فعليه أن يطلع على سلسلة من ثلاثة عشرة محاضرة للعلامة الفلسطيني الكبير عدنان إبرهيم على موقعه على اليوتوب. محاضرات ذات قيمة علمية كبيرة حول قيمة الإمام الغزالي كواحد من خمسة أعظم عقول عرفتها البشرية على وجه الإطلاق بإعتراف الغرب نفسه و كواحد من أكبر علماء الإسلام الذين تعرضوا للسرقات العلمية و الفلسفية و من أشهر السارقين له روني ديكارت و جون ستيوارت ميل.

  • عابر سبيل
    السبت 31 غشت 2013 - 18:41

    الغزالي اكيد انه كان واحدا من الذين ساهموا في انحطاط المسلمين لانه اتبع منهجا آخر غير منهج رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في الاصل كان من المتكلمة فيلسوفا و كتاباته شاهدة عليه، و سبب تخلف المسلمين ليس محاربة المذاهب العقلانية بل ظهور هذه المذاهب او ما يسمى بالمتكلمة التي فرقت المسلمين الى شيع و الانحطاط العلمي بدأ اولا بالعلم الشرعي فهو اول علم تم الاغارة عليه من كل حدب و صوب عندما بدأ كل متكلم يؤسس لنسفه مذهبا بما رأه عقله هو الحق حسب زعمه فأخذ بذلك طائفة كبيرة ورائه زائغا بهم عن الصراط المستقيم و بعدما ضعفت الارتباط بالاسلام الاصلي بدأ الشغل الشاغل الحرب الفكرية وقد تصل لدموية مع باقي الفرق
    و المذاهب الاربعة تتفق كلها في الاصول و تتبع منهج قال الله قال الرسول بفهم الصحابة و تختلف فقط في الفروع الفقهية عندما يغيب النص الشرعي الصريح في المسألة فتجتهد عنذئذ او تقيس و الشافعية كانت موجودة منذ الامويين و الكثير من العلماء شافعيين فكيف تقول انها من اسباب التخلف؟؟ الكاتب مع الاسف تكلم عن الشافعية بشكل سطحي جدا و فهم ما قرأه عنها بفهمه هو لا بالسياق الذي وضع فيه.

  • Descartes a plagié elGazali
    السبت 31 غشت 2013 - 19:36

    Le pire c'est que les intellectuels et enseignants musulmans actuels sont incapables de transmettre ou de capitaliser sur les travaux des anciens chercheurs musulmans!!!
    Comme ça les occidentaux réécrivent l'histoire à leur guise!!
    J'étais triste et révolté de découvrir avec mes propres lectures que le concept du scepticisme intellectuel a été utilisé pour la première fois par Elghazalli!!! Descartes trois siècles après à repris les travaux d'alghazali et a plagié ses pensées pendant que, dans le monde musulman, les faux intellectuels traitaient Elghazali d athée ou de "Mortaad" car il a osé poser la question et si Dieu n'existait pas, sous un angle purement philosophique!!!
    les occidentaux savent bien exploiter les travaux des musulmans!!

  • Hassan
    السبت 31 غشت 2013 - 20:14

    الامام الغزالي هو للي گالهم ابقاو اعطيو الرشوة، هو للي گال للحكام اظلمو ، هو للي گالهم ماتديوهاش في البحث العلمي؟؟؟ كفانا تلفيقا للتهم للاخرين و نتحمل المسؤولية

  • ادسي
    السبت 31 غشت 2013 - 20:51

    لا شك فيه ان سبب تخلف العالم الاسلامي لقرون هو الجمود الدي طبع الاسلام مند ان فشلت تجربة الشورى بمقتل الخلفاء الاربعة وتحول الخلافة الاسلامية الى حكم وراثي ملكي مستبد مند تولية معاوية ياخد من الاسلام فقط ما يزكي ممارسات الحكام ولهدا تاسست المداهب الاسلامية التي ترضيهم اقصت العقل والفلسفة وفشل الاسلام في تشكيل مدرسة فلسفية عربية تضع حدودا بين المطلق والنسبي بين الثابث والمتحول مند ما عرف بقضية خلق القران في عهد الخليفة المامون وانا اعتقد ان المسلمون سيضلو ن متخلفين 10قرون اخرى الى ان يتعلموا ثقافة الاخلاف وتعدد الاراء ونسبية الايمان والعقل معا وفي الاخير لا يغير الله ما بقوم حثى يغيروا ما بانفسهم

  • السرهردي
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:21

    الغزالي لم يدعي أن الفلسفة تتعارض مع الدين الإسلامي ,فهو وضعها في حجمها الطبيعي , فهو قد إتبع طريق الفلاسفة و لم يصل به إلى الحقيقة , بل كاد يفقد صوابه بعدما فقد اليقين في المحسوسات و المعقولات , وفي ما بعد أحيى الله به الدين و قطع به دابر الزائغين في ذلك القرن بعدما خاض بحر علوم الحقائق

  • othmane
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 00:39

    سلطان يوسف إبن تاشفين أمر بحرق كل كتب الغزالي

  • إنسان
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 02:18

    مقال رائع جدا، .
    شكرا

    هذا ما روج ويروج في الغرب عن الامام الغزالي من أنه تسبب في تخلف المسلمين الحضاري من خلال كتابه تهافت الفلاسفة وتكفيره لبعض فلاسفة المسلمين، وأما المسلمون فعلى العكس من ذلك تماما، فقد أتهموه بـأنه أدخل الفلسفة والمنطق في الدين وأوجب تعلمه وقال إن من لا معرفة له بالمنطق لا يوثق بعلمه وقد أحرقوا كتبه في الأندلس حتى قيل إن سبب زوال دولة المرابطين كان بسب إحراق كتب الغزالي.

    إذا المدارس النظامية سبب التخلف.

  • youssef essarraj
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 03:42

    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ".حجة الإسلام أبو حامد الغزالي هو مجدد القرن الخامس الهجري الشيء الذي لم يختلف حوله أحد. كتبه بل وإبداعاته لا يفهمها من كانت حويصلته ضيقة و صغيرة و كان زاده من العلم قليل ولا يخول له الفهم عن الأكابرمن العلماء .الموضوع المطروح حول الإمام الغزالي و أفكاره خاصة بالزمان الذي عاش فيه وكيفية التعامل معها في زماننا هذا يستلزم ويتطلب منا نحن المسلمون تربية إيمانية قلبية بعلم واسع شامل لا يقل عن تحصيل المعدل من شعب الإيمان، وبدراية ميدانية لأحوال الناس و أفكارهم لتلقينهم فكرأو فلسفة وكيفية التعامل معها وفق الفضاء الزماني و المكاني. أما إصدار أحكام بدون حجة ولا بينة وبدون علم مسبق (معرفة الإمام أبوحامد الغزالي وسيرته وقراءة مؤلفاته مع الشرح……) فهذا هوالنفاق و البهتان بعينه، وهذا سبيل يسلكه الوهابية ومن تبعهم ووالاهم وهم كثر على الفضائيات والعياذ بالله . والحمد لله رب العالمين.

  • محمد بن علي
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 08:02

    سؤال غبي والامام الغزالي رحمه الله فوق كل اعتبار…

  • khalidoof
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 09:06

    لم يكن الأمر يتعلق بالغزالي بل في واقع الأمر بنظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي…..واش هد عائلة الطوسي مبغتش تفرق علينا هالمنتخب الوطني تضرر بسبب احد سلالاتها ;-)))

  • sifao
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 09:13

    descartes a plagié elGazali 51
    كلامك لا يخرج عن اطار هوس الاسبقية الذي يسيطر على شعور المسلمين ، كلما اشتموا رائحة ظهور مصطلح او مفهوم جديد في ميدان العلم والمعرفة الا وهرولوا الى كتبهم بحثا له عن مرادف ،ان لم يجدوه يوجدونه رغما عنه ليقولوا نحن سباقون الى هذا، رغم التخلف البادي على وجوههم .
    الشك عند ديكارت ليس هو الشك عند الغزالي ، الاول كان بهدف اثبات جوهرية العقل في التفكير والوجود ، اما الثابي فكان العكس تماما ، اجهاض كل ما هو عقلاني احياء لكل ما هو ديني ، تدعيات تخريفات الغزالي ما تزال بادية للعيان الى يومنا هذا ، اما الشك الديكارتي فقد انتهى به الى تأسيس فلسفة الوعي بالذات "je"التي اخرجت الغرب من ظلمات الفكر اللاهوتي الذي أغرق الانسان في "on" التي تعني كل شيء ولا تعني شيئا بالتحديد .

  • bonoadam
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 09:23

    فأين يوجد الخلل؟ سؤال ذو أهمية كبيرة قبل أي وقت مضى، خصوصا بعد عودة الدين إلى الواجهة في منطقة الشرق الأوسط خلال الربيع العربي بشكل جعل صعود التيارات الإسلامية نتيجة حتمية. الخلل و السم هو مقا لك الممزوج بالحقد المفلسف على الاء سلام

  • Me
    الأحد 1 شتنبر 2013 - 09:53

    انحطاط المسلمين يرجع الى FMI ،الغرب الدي يفرض شروط هادف منها حد تطور المسلمين مثل الحد من بناء المدارس و الجامعات …تفقير الشعوب المسلمة وجعل اكبر همها قوتها اليومي.وجود ذمى في الحكم لا تتحرك الا بكلام الغرب ، التفكير بطريقة غربية في انتاج الكتب حتى اصبحنا غير قادرين على التفكير بطريقة اسلامية في نهج كتبنا.والحديث طويل.العلوم التي اكتشفها المسلمون كثيرة وهي التي ساهمت في تطوير اروبا واخراجها من الضلمات .فلنكتفي بالصابون الدي هو درة الاختراعات و كيف للاول مرة في الحروب الصلبية سيتعلم Tancred de haute de ville
    ومن معه الاغتسال .the problem is that moslim have to read and read and read their history instead of blaming heigh Intelligent people of their ignorance.Weste try to hit Islam with Moslims. Becarful Becarful

  • نورالدين أكادير
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 00:22

    ما قلته عين العقل و أنا متفق معك مئة بالمئة

  • الدال والدليل
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 02:34

    بالنسبة لمن لا يهمه التاريخ،فهذا لايعنيه:

    -أبو حامد محمد الغزّالي الصوفي الشافعي الأشعري(مجدّد علوم الدين الإسلامي1058م-1111)هو الفقيه المتزمت الذي يتحدث ليدافع عن الدين.
    قتل الفلسفة وكفنها بدعوى أن الدين الإسلامي حق،ولا جدال.

    وكان يجب انتظار ما يزيد عن100سنة لإعادة الإعتبار للفلسفة على يد إبن رشد(1126م-1198م). وهو الفيلسوف الذي يستحق هذا الإسم حقا.
    لقد رد على كتاب الغرالي"تهافت الفلاسفة" بـِ"تهافت التهافت"،ولا مجال للمقارنة بينهما.

    إن أبن رشد هو الذي أعاد الإعتبار للفلسفة -بمعنى استعمال العقل في كل أمور الدنيا والدين – (ولم يكن عربيا أيضا). تولّى منصب القضاء وفسر آثار أرسطو تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف. تعرض لمحنة،حيث اتهم بالكفر والإلحاد.أبعده أبو يعقوب يوسف إلى مراكش.

    أما الغزالي وأمثاله،فقد وأدوا العقل باسم الدين.ولا زلنا نرى أشباهه في كل مكان من العالم الإسلامي. لقد لُقّب بـِ"حجّة الإسلام،وزين الدين،ومحجّة الدين،والعالم الأوحد،ومفتي الأمّة،وبركة الأنام،وإمام أئمة الدين،وشرف الأئمة".

    أما أبن رشد، فتبقى كتبه وأقواله المتبقية شاهدة على فكره النير.

    Azul

    Ameryaw

  • hassan
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 17:49

    امتازَ أبو حامد بأنه أول فقيه شهير طرح شهرته ودنياه الواسعة ودخل في صف القوم حتى تعلم علمهم، وهو الفارس المغوار الشديد الصولة، ثم خرج على الناس بفقه السلوك مقَعَّدا مرتبا. فَكان لكتاباته، ولا يزال، الأثر البالغ في تعليم الأجيال من بعده. خاصة لكتابه "الإحياء" الذي قيل عنه: "من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء". واختلف بعض الناس في تقويم الإحياء، فأحرقه علماء المغرب بعد وصوله. ورد عليهم ابن السبكي بعد نحو قرن ونصف بعد أن رحب بعودة المغاربة إلى تبجيل كتب الغزالي فقال: "وأين نحن ومن فوقنا وفوقهم من فهم كلام الغزالي أو الوقوف على مرتبته في العلم والدين والتأله! وقال: "لا يعرف أحد ممن جاء بعد الغزالي قدر الغزالي ولا مقدار علم الغزالي، إذ لم يجئ بعده مثله. ثم إن المُدَانِيَ له إنما يعرف قدره بقدر ما عنده، لا بقدر الغزالي في نفسه".

  • زيد محسير
    الخميس 5 شتنبر 2013 - 05:25

    إسأل عن الاسلام قبل ان تهاجمه
    لكل شعائر الإسلام حكمة مبينة
    الأمازيغ الفرس الأفارقة العرب …….
    لا فرق بين عربي و عجمي إلاّ بالتقوى

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد