هل الأمازيغية ملك لكل المغاربة أم أن كل المغاربة ملك للأمازيغية؟

هل الأمازيغية ملك لكل المغاربة أم أن كل المغاربة ملك للأمازيغية؟
الإثنين 25 يناير 2010 - 09:23

منذ بدايات الحركة الأمازيغية، وهي تستعمل، للتعبير عن مطالبها، تعابير ومفاهيم محتشمة خوفا من تهمة “تهديد الوحدة الوطنية” التي ألصقتها بها أسطورة “الظهير البربري“. وهكذا نجد أن “ميثاق أكادير” (05/08/1991)، الذي اعتبر تطورا نوعيا في مسار الحركة الأمازيغية، أبدع مقولة “الوحدة في التنوع” لطمأنة الآخر، الخصم الأمازيغوفوبي، بتذكيره أن كل ما تطالب به الأمازيغية هو أن يعترف بها كأحد مكونات التنوع اللغوي والثقافي الذي يتميز به المغرب، وبالتالي فلا علاقة لها (الأمازيغية) إطلاقا بالتفرقة والانقسام. والدليل على ذلك أن هذا التنوع يمارس داخل الوحدة (الوحدة في التنوع) التي تؤطره وتراقبه وتضع له حدودا يقف عندها وتحدد له سقفا لا يتجاوزه. وقد سبق أن حللنا مدلول ومرامي ونتائج مبدأ “الوحدة في التنوع”، وأبرزنا على الخصوص أنه يعني أن الأمازيغية هي مجرد أحد العناصر المكونة للتنوع في إطار الثابت الوحدوي الذي تمثله الهوية العربية للمغرب. لذلك دعونا إلى تصحيح هذا المبدأ الذي لا يخدم الهوية الأمازيغية باقتراح عكس العبارة على الشكل التالي: “التنوع في الوحدة“، حيث تتشكل مكونات التنوع من كل العناصر الدخيلة والوافدة (العربية، الفرنسية، الإسلام…). أما الوحدة فتمثلها الأمازيغية كوعاء هوياتي ثابت يحدده الموطن الجغرافي وليس الانتماء العرقي. (انظر مقالنا: “من الوحدة في التنوع إلى التنوع في الوحدة” بالعدد 106 من “تاويزا” لشهر فبراير 2006).


ومع توسع الحركة الأمازيغية وتنامي الوعي بالهوية الأمازيغية، طرحت هذه الحركة، وخصوصا جمعية البحث والتبادل الثقافي، شعارا جديدا هو: “الأمازيغية قضية وطنية”، الذي سيصبح أحد المبادئ الخاصة بالحركة الأمازيغية.


فلماذا وما معنى “الأمازيغية قضية وطنية”؟


نلاحظ، كما في شعار “الوحدة في التنوع”، أن هاجس الآخر، الخصم الأمازيغوفوبي الذي صنعته أسطورة “الظهير البربري”، حاضر خلف صياغة هذا الشعار/المبدأ الجديد: الأمازيغية ليست تيارا عرقيا يهدد الوحدة الوطنية بالتقسيم الإثني والعنصري لفئات المجتمع المغربي كما في “الظهير البربري“. والدليل على ذلك أن هذه الأمازيغية ليست قضية تخص مجموعة عرقية بعينها، بل هي قضية تخص كل المغاربة بلا استثناء، مهما كانت انتماءاتهم العرقية، وسواء كانوا أمازيغيين أو عربا. أي أن الأمازيغية “قضية وطنية” وليست قضية الأمازيغيين وحدهم.


يجب أن نعترف أن في هذا الشعار ـ الأمازيغية قضية وطنية ـ تحايلا ذكيا من طرف النشطاء الأمازيغيين أصحاب هذا الشعار، لأنهم برفعهم لهذا لشعار “الأمازيغية قصية وطنية“، يضربون عصفورين بحجر واحد: أولا: إبعاد تهمة التقسيم والتفرقة التي ألصقتها أكذوبة “الظهير البربري” بالأمازيغية. ثانيا: محاولة استمالة الجهات المعروفة بعدائها للأمازيغية، كالأحزاب القومية والبعثية المتياسرة والتيارات الإسلامية، بجعل المنتمين إليها معنيين هم أيضا بالأمازيغية كقضية وطنية تهم الجميع. وقد عقدت، لهذا الغرض، جمعية البحث والتبادل الثقافي، سلسلة من الاجتماعات مع هذه الجهات المعروفة بمعارضتها التقليدية لكل اعتراف بالأمازيغية.


لكن تحايل المناوئين للأمازيغية، من خلال فهمهم أو تأويلهم الخاصين لشعار “الأمازيغية قضية وطنية”، لم يكن أقل ذكاء، في الاتجاه الأمازيغوفوبي، من تحايل مبدعي الشعار. فالأمازيغية كقضية وطنية، لا تعني عند معارضيها، ضرورة تنمية الأمازيغية والاعتراف بها والدفاع عنها من قبل الجميع، بل تعني بالنسبة لهم، الحق في اتخاذ مواقف معارضة ورافضة للأمازيغية ما دامت “قضية وطنية” تهم كذلك غير الأمازيغيين. فمن حق كل مغربي إذن أن يقول رأيه فيها ولو كان مخالفا لرأي الأمازيغيين المدافعين عن هذه “القضية الوطنية”. وبهذا المنطق، واعتمادا على هذا التأويل لما هو “قضية وطنية“، شنت الجهات الأمازيغوفوبية هجومات عنيفة في الصحافة الوطنية على الحركة الأمازيغية مستعملة ترسانة “الظهير البربري” (التفرقة، الانفصال، معاداة اللغة العربية والإسلام، طرد العرب من المغرب…إلخ)، متظاهرة بالدفاع عن الأمازيغية كتراث وأهازيج وفلكلور، رافضة كل ما يتجاوز ذلك، كالمطالبة بتدريسها أو دسترتها أو استعمالها في الإدارة والقضاء. إنها، بالنسبة للأمازيغوفوبيين، “قضية وطنية” بهذا المعنى، أي الحق في منعها ومحاربتها ورفض الاعتراف بها.


إلا أن هذا الشعار، وبفضل ما خلقه من نقاشات حول الأمازيغية، جعل من هذه الأخيرة “قضية وطنية” بالمعنى الإيجابي المفيد لها حقا، وذلك من خلال التعريف بها والسماح للكثير من المغاربة باكتشاف، ولأول مرة، وخصوصا بعد اعتقال ومحاكمة نشطاء جمعية تيليلي في ماي 1994، أن هناك قضية تسمى الأمازيغية تطرح مجموعة من الأسئلة والإشكاليات زعزعت الكثير من المسلمات حول اللغة والهوية والثقافة والتاريخ بالمغرب.


هذا المفهوم/الشعار ـ “الأمازيغية قضية وطنية” ـ ستتبناه، في الظاهر، الجهات الرسمية بعد أن غيرت صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى بالشكل الذي يجعل الصيغة الجديدة تتضمن مفهوم “القضية الوطنية” وتتجاوزه في نفس الوقت، تمهيدا لسحب “القضية” نهائيا من أصحابها الأمازيغيين. هذه الصيغة الجديدة هي: “الأمازيغية ملك لكل المغاربة بدون استثناء”، التي وردت في خطاب أجدير المنشئ للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يوم 17 أكتوبر 2001.


فلماذا وما معنى “الأمازيغية ملك لكل المغاربة بدون استثناء”؟


أ ـ أن تكون الأمازيغية “ملكا لكل المغاربة بدون استثناء”، فهذا يعني أن لا حق للأمازيغيين في احتكار ملفها ولا الاستئثار بقضيتها، لأنها ملك مشترك ومشاع لا ينبغي لأية فئة الدفاع عنها كملك خاص لها وبها. هذا “الشعار” الجديد يمهد، كما أشرت، لسحب الأمازيغية من الأمازيغيين بدعوى أنها ملك للجميع. وقد تجسد هذا السحب بالفعل في إحداث منشأة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية التابعة للمخزن العروبي الذي أصبح هو المشرف المباشر على ملف الأمازيغية. وفي الحقيقة، اعتبار الأمازيغية “ملكا لكل المغاربة بدون استثناء”، هو أن لا تكون ملكا لأحد منهم، بل ملكا للمخزن وحده.


ب ـ إلا أن أخطر ما في هذا المفهوم المخزني الجديد للأمازيغية ـ ملك لكل المغاربة بدون استثناء ـ هو تحويلها إلى “مِلك” لتخضع لما يخضع له كل مِلك حيث يمكن استعماله بالطريقة التي نريد، أو الانتفاع به حسب الفائدة التي ننتظرها منه، أو التصرف فيه بالتفويت أو التنازل والتخلي عنه. وبالفعل، فمنذ أن أعلنت السلطة أن “الأمازيغية مِلك لكل المغاربة بدون استثناء”، أصبحت هي التي تحدد أوجه وغايات وحدود استعمال الأمازيغية في المدرسة وفي الإعلام وفي الفضاء الاجتماعي… وهي التي تحدد كذلك أوجه الانتفاع السياسي بالأمازيغية كداعمة لشرعية السلطة العروبية، وخادمة لـ”عروبة” المغرب وملحقة بها وتابعة لها لا غير. أما حق التصرف فيها كمِلك ـ وهذا هو الخطير ـ ، فيسمح بالتنازل عنها أو تعريبها وإفراغ محتواها الأمازيغي أو حتى تدميرها وإفنائها. وهذا هو مضمون “السياسة البربرية الجديدة” المتمثلة في استعمال الأمازيغية والانتفاع بها والتصرف (الحقوق القانونية المرتبطة بالمِلك!) فيها في الحدود التي لا تتعارض مع “عروبة” المغرب، ولا تمس السلطة العروبية التي تحكمه.


ج ـ بما أن المغرب، على المستوى الرسمي، هو بلد “عربي” وجزء من المغرب “العربي“، أي من مغرب العرب، كما أوضح ذلك الأستاذ ميمون أمسبريذ في تحليله لهذه العبارة العنصرية (انظر مقاله: “المهجرون الأمازيغيون في السياسة الثقافية للحكومة المغربية” بالعدد 130 من “تاويزا”)، فمعنى أن “الأمازيغية مِلك لكل المغاربة بدون استثناء”، هو أنها مِلك للعرب. وهذا ما تسعى “السياسة البربرية الجديدة” إلى تطبيقه من خلال التعامل مع الأمازيغية كثقافة ملحقة بالثقافة العربية “الأم”، تغني “التنوع” الثقافي الذي يعرفه “العالم العربي” منذ أن “أنعمت” “الفتوحات” العربية على شعوب كثيرة بالدخول إلى الحظيرة العربية!


د ـ تحويل الأمازيغية إلى مِلك لكل المغاربة بدون استثناء، يرمي إلى منعها من أن تتحول إلى مطالب سياسية. وبما أن الأمازيغية هي قضية سياسية أصلا وجوهرا، فإن منع تسييسها يعني بكل بساطة منع الأمازيغية، لأن الأمازيغية إما أن تكون سياسيا أو لا تكون. وقد كان خطاب أجدير واضحا كل الوضوح بهذا الخصوص عندما جاء فيه، مباشرة بعد عبارة “مِلك لكل المغاربة بدون استثناء”: “وعلى أنه لا يمكن اتخاذ الأمازيغية مطية لخدمة أغراض سياسية كيفما كانت طبيعتها”. وليس غريبا أن وزير الداخلية، في الدعوى التي رفعها ضد الحزب المغربي الأمازيغي، أورد في مقال الدعوى نفس النص الذي يمنع تسييس الأمازيغية، المقتطف من خطاب أجدير مع كتابته بالنبط العريض، ليعتمده كوسيلة رئيسية لتبرير مطالبته بحل الحزب.


نلاحظ إذن أن التعامل مع الأمازيغية كـ”مِلك لكل المغاربة بدون استثناء”، يعني، كما سبقت الإشارة، أن لا أحد من هؤلاء المغاربة يملكها، ولا حق له في الدفاع عنها واعتبارها على الخصوص كقضية أمازيغية. والمقصود من هؤلاء المغاربة الذين يمنع عليهم امتلاك الأمازيغية هم الأمازيغيون طبعا. فهذا المفهوم، إذن، (الأمازيغية مِلك لكل المغاربة بدون استثناء) لا يخدم الأمازيغية إطلاقا، بل يعطي الحق لأي كان، كما شرحنا سابقا، بالتنازل عنها أو استعمالها بالوجه الذي لا يساهم في تنميتها والحفاظ عليها، أو التصرف فيها بطريقة قد تقضي نهائيا على الهوية الأمازيغية.


في الحقيقة، عندما نتأمل ونحلل علاقة الأمازيغية بالمغاربة، نستنج بسهولة أنها ليست مِلكا لهم، خلافا لما جاء في خطاب أجدير، بل، على العكس من ذلك، هم مِلك لها. كيف ذلك؟


من المعروف أن الإنسان لا يختار هويته، لأن الذي يمنحه انتماءه الهوياتي هو الأرض التي عاش فيها أجداده وآباؤه، بغض النظر عن أصولهم العرقية والإثنية. وهكذا فكل من يعيش بالبلاد الأمازيغية (كالمغرب) على وجه الدوام والاستقرار، يصبح أمازيغيا يحمل هوية البلد الذي ينتمي إليه ويعيش فوق ترابه. وبالتالي يصبح مِلكا للأمازيغية تتصرف فيه هي بجعله أمازيغيا ينتمي إلى الأرض الأمازيغية التي انتمى إليها أجداده وآباؤه. فنحن، كمغاربة، مِلك إذن للأمازيغية وليست مِلكا لنا نفعل بها ما يحلو لنا مثل التنازل عنها أو التنكر لها. وهذه قاعدة عامة تنطبق على كل الشعوب والبلدان، وليست مقصورة على المغرب والمغاربة. فالمواطن الفرنسي مثلا مِلك للهوية الفرنسية التي جعلت انتماءه فرنسيا، حتى ولو كان ذا أصول أجنبية مثل الرئيس ساركوزي الذي أصبح مِلكا لهذه الهوية الفرنسية بمجرد ما هاجر آباؤه من هنغاريا، موطنهم الأصلي، ليستقروا بصفة نهائية بالأرض الفرنسية. فالهوية الفرنسية هي التي تصرفت في الرئيس ساركوزي كمِلك لها بتحويله من هنغاري الهوية، كما كان في الأصل، إلى صاحب انتماء هوياتي فرنسي. ونفس الشيء بالنسبة للرئيس الأميركي “أوباما” ذي الأصل الكيني، الذي تحول إلى أميركيي الهوية والانتماء لأنه أصبح مِلكا للهوية الأميركية التي منحته انتماءه الأميركي الجديد بعد أصبح ابنا (مِلكا) للأرض الأميركية منذ أن قرر الإقامة بها بصفة دائمة ونهائية. فالأرض الأميركية هي التي تصرّفت فيه ـ كمِلك لها ـ بتحويله إلى أميركيي ينتمي إليها، وليس هو الذي تصرّف فيها بفرض انتمائه العرقي الكيني ليجعل من أميركيا بلدا ذا هوية كينية تبعا لأصله الكيني. وقد انتخبه الأميركيون رئيسا لهم باعتباره مواطنا ذا هوية أميركية مثلهم، بغض النظر عن أصله العرقي غير الأميركي، لأن العبرة في الهوية بالأرض وليس بالعرق.


وعلى هذا الأساس ـ أساس كون الشعوب مِلكا لهوية الأرض لتي تمنحهم انتماءهم لتلك الأرض ـ ينبغي التعامل مع الأمازيغية كهوية لكل المغاربة بدون استثناء، لكن ليست مِلكا لهم بالمعنى الذي جاء في خطاب أجدير، والذي قد يبرر حق التصرف فيها بالإقصاء والتنازل والتشويه والحصار والتعريب بهدف محاربتها والقضاء عليها.


ويجدر التذكير أن الاستعمار هو الذي يعتبر هويات الشعوب المستعمَرة وأراضيهم التي استولى عليها مِلكا له يتصرف فيها بفرض هويته الأجنبية عليها لتبرير استعماره واحتلاله. ولهذه الأسباب التي شرحناها، نرفض أن تكون الأمازيغية مِلكا لكل المغاربة لأنهم ليسوا مستعمِرين للمغرب، ليسعوا بالتالي إلى التصرف في هويته الأمازيغية المستعمَرة باستبدالها بهويتهم الأجنبية. بل هم الذين يشكلون مِلكا لها كما شرحنا وأوضحنا.


لندافع إذن عن الأمازيغية كمالكة لكل المغاربة بدون استثناء ـ وليس كمِلك لهم ـ من خلال منحهم انتماءهم الأمازيغي المستمد من الأرض الأمازيغية التي يعيشون فيها وليس من أصولهم العرقية.

‫تعليقات الزوار

18
  • كلنا مسلمون
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:27

    أتحداك أيها الكاتب أن تقدم لي دليلا واحد أن دماءك أمازيغية 100 في 100 ولم يختلط بها الدم العربي
    لقد تزوج الأمازيغ من العرب والعكس ومنذ قرون حتى يصعب الفضل بينهما كل ما في الأمر أن البعض يستقر في مناطق تتحدث بالأمازيغية فيتكلم بالأمازيغية ويعتقد أن دمه أمازيغي 100 في 100 فبالله عليكم هل لديكم عقول تفكرون بها أم لا ؟

  • ا لمغربي
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:57

    نعلم جميعا ان المغرب يتكون من خمس اتنيات، البربر والموريسكين واليهود والعرب و الزنوج اوالتقافة الإفريقية.عندما نقول عرب(نقصد المغاربة الذين يتكلمون الدارجة فقط) ليس العرب الذي يتكلم عنهم بعض المتطرفين وإنما الذين لاينتمون الى مناطق بربرية ولايتكلمون اللغة البربرية. اظن ان الوقت كان كافيا لتتفاعل هذه الإثنيات لتعطي إنسان مغربي. من الصعب جدا ان نفرّق ماجمعته قرون من الزمن. السؤال المطروح هو هل ندافع عن تقافة ما ونترك الأخرى؟ ام هل نستخدم المسألة التقافية كتمرد على الوضعية التي يعيشها المغرب؟ في القرن XVIIIكانت التقافة الزنجية تشكل تلاتون في المائة من المجتمع المغربي. حاليا من يعرف شيئا عن هذه التقافة التي إختفت تماما بإستتناء كناوة.إذن لندافع عن التقافات المغربية، إلا وسنسقط في مغالطة سياسة الأقليات.

  • الغريب في وطنه
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:51

    حفظك الله يا أستاذنا الكبير, وأضيف نقطة واحدة تخص ديننا الحنيف الذي هو ملك للعالمين كما في قوله تعالى :”وما أرسلناك الا رحمة للعالمين ” لنقول للعروبيين الذين يستغلونه لتعريب الناس أن الإسلام ليس ملكا للعرب بل هو نور من عند الله لكل الإنسانية ولذا فالأمازيغية هي مالكة للإسلام على الأرض الأمازيغية توجهه بما لا يتعارض معه ,أي تعليم العربية للأمازيغ لفهم دينهم وإقامة صلواتهم وماعدا ذلك ليسوا ملزمون به كالتداول بالعربية في الحياة اليومية وفي الإدارة والتعليم.

  • مروكي.
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:45

    صحيح أن الإنسان الأمازيغي بدأ يسترجع ثقته في نفسه وتاريخه وبدأ يتخلص من تلك الملامة إن لم أقل حسه بالنقص الذي زرعه فيه بكل الوسائل المتاحة وبكل شراسة هؤلاء الذين جعلوا من التعريب مشروع حياتهم.وليصبح مشروعهم ذا مصداقية أغلقوا على الأمازيغ كل النوافد التي تطل على المجتمع الوطني أوالدولي.لاكن الإحساس الهوياتي لايموت بل يزداد قوة كلما ضغط عليه وكلما أهين.هناك نخبة عروبية أمازيغوفوبيا التي ضنت أنها قد حسمت قضة التعريب وأن من ليس معنا فهو دضنا.هؤلاء نسوا أن تحت الرماد مازال هناك جمر ملتهب.وأزيدهم أن 1220 سنة من ذخول العربية و50 سنة الأخيرة من التعريب المكثف والمستعجل لم يغير شيءا على الأرض لأن نصف الشعب المغربي يتداول اليوم بالأمازيغية ولايفهم العربية بثاتا والنصف الأخر يتداول بالدارجة أما بالنسبة لالمثقفين العروبيون ما نلاحظه اليوم أن لغتهم العربية تبقى لغة مدرسية متدرجة.نعم مع الصحوة الأمازيغية,أصبح العروبيون يتناوبون تاكتيكات منها:الأمازيغية قضية وطنية وفي ملك كل المغاربة.أقول لهم نعم الأمازيغية كتاريخ وتقافة ملك لكل المغاربة ولاكن صانع هذا التاريخ والثقافة هو شعب حر ويتطلع إلى التطور ككل الشعوب العريقة في التاريخ عبر العالم.هنا لايمكن أن نفكر أن الأمازيغي كإنسان قبل أن يكون مواطنا هو ملك لهذا أو ذاك.العروبيون يريدون تمرير القضية الأمازيغية كأنها مسألة نظرية يتكلف الزمان بتحويلها إلى نسيان أبدي.أما أنها قضية وطنية أسبابا ونتائج هذا لا مفر منه .أما إعتبارها قضية وطنية نستفيد منها أو لا نستفيد منها بقدر متساو وكأنها مشروع قنطرة نقارن بين منفتعها وكلفتها فهاذا تظليل لالمواطن وهدر لالوقت إعادة التاريخ.حان الوقت لالمواطن العادي لالطالب لالشباب أن ندرك أننا لا يمكن أن نمسك ببطيختين في يد واحدة.أما الإديولوجية التي ألفناها حتى الأن و أغرقتنا في الفقر والتخلف وإما الصدق و الموضوعية مع الإنسان المغربي. وهذا لاشك أن ملكنا قد رسم هذا الطريق وبات يؤكد عليه.

  • medou
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:47

    جميل أن نعتز بالامازيغية كلغتنا الأم ولكن هل الامازيغية- هذه اللغة الغنية -لا يمكنها أن تتبوأ مكانتها ألا برفض العربية أو العربي ؟؟ فكفى من الفوبيا, فالامازيغي بطبعه منفتح على اللغات الأخرى وعلى الأخر.
    فنحن كامازيغ مطالبو ن بغربلة أفكارنا وطرد الأصوات المتطرفة التي فوضت لنفسها التحدث ياسم كل الامازيغ لتمرير خطاباتها السامة الاقصائية .
    نعم الامازيغية ملك لكل المغاربة, نعم العربية ملك كل المغاربة كذلك .
    ————————
    ومن جهة أخرى فالمشكلة التي تؤرقني كباقي الامازيغ الغيورين : لماذا نجد بعض الامازيغ يصرون على عدم تعليم أبنائهم الامازيغية في صغرهم وللأسف يقدم الأبوان مبررات واهية .

  • ouarzazi
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:41

    Le dialecte marocain”Darija”n’est qu’une traduction du la langue bérbère en arab.Je vous donne un petit exemple(Ouder ras el khet)àperdu la tête du fil: Le mot ouder est-t-il arab.autre exemple :Dkhel souk rasek en berbere awit reso9 nikhfenk.Peut -t-on le dire en Arab ?..Pour moi on est ni arab ni bérbère .On est un mélange arabo bérbère et d’autres ,qui rend notre culture riche

  • Vrai MArocain
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:53

    شعب شمال إفريقيا من جر الكناري إلى سوة هو اللشعب ألمازيغي هوياتيا و أتت أقوام و مستعمرين من العرب و الفرنسيين و الولدان و…و أستقروا في هذه البقعة الجغرافية و أندمجوا مع الأمازيغ و البتالي أصبحوا أمازيغ [اصول مختلفة هذا هو التحليل الواقعي و العلمي الأشياء بدون أي مزايدة و نقصان.
    أما المعتوه الذي يتحدت عن الإسلام و العروبة فنصيحة أمازيغية مني : إذا منت تدعي أنكي عربي بالدم أو بالأصل فمرحبا بك في أرض الأمازيغ وأعبد ربك في أرض أمازيغية وحاول أن تخدم الأرض التي رحبت بك و أتضنتك

  • محمد
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:59

    من يحارب اللغة العربية فمثله كمثل التيس الصغير يناطح جبلا ليزحزحه هيهات هيهات اللغة العربية ستدوم بدوام القرآن الكريم فوق الأرض ستندثر لغات وتأتي لغات بإذن الله واللغة العربية ستبقى
    أما العرفوبيا وأصحابها فلا ذاقة لهم في محاربة العربية سوى الكلام

  • أبوفراس المغربي
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:55

    أنت فعلا إنسانا مثقفا…ماهو مفهوم الهوية عندك؟ لأن كل مقالاتك مبنية على مفهوم غريب للهوية.فهلا وضحت لنا أكثر نحن المساكين هذه المفاهيم؟
    1.الهوية.
    2.الثقافة.
    3.الحضارة.
    ولا تقل لنا ارجعو إلى كتاب فلان أو مقال علان.بل قل لنا أنت واشرح لنا أنت بأسلوبك الخاص.وشكرا.

  • الحسيمى
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:29

    سبق لك ان طرحت على نفس السؤال ,ومنحت لك الوقت الكافى,اجبتك عن مفهوم الهوية والثقافة,اتتدكر؟ وبعد ان اجبتك خلت انك على ضوء تحديد المفاهيم ستولد اسئلة واشكالات ,,,الا انك انسحبت وتواريت,
    تطرح اسئلة من دون ان تبدل انت مجهودا ولو بسيطا لاعطائنا وجهة نظرك اولا ,
    بامكانى ان اجيبك على اسئلتك ,وان كان الجواب يحتاج مجلدات بحجم ليفى ستراوس,سبق وان اجبتك على نفس الاسئلة من دون نتيجة ,بل ومن دون ولو تعقيب منطقى منك,فقط تريد ان تقول انك تدقق فى المفاهيم,والواقع اشك فى انك تحترمها,فمن يطمس هوية وثقافة وحضارة الاخر حتما يجهل هده المفاهيم بل ويجهل مفهوما اوسع منهما انه مفهوم الانسانية ,
    ماغايتك من طرح السؤال ا ولا؟ هل تريد ان تقول اننا الامازيغ لاهوية ولا ثقافة ولاحضارة لنا اما انتم فمركز الكون؟هل ان قلنا باننا امازيغ الهوية اسانا فهم المفهوم؟

  • فاعل خير /عن جمال
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:35

    ٌ كليشي *البربرية * Bérbérisme أو مسمى ٌالأمازيغية ٌ فيما بعد هو في الحقيقة جنين مشوه تم استيلاده أول مرة عقب انتهاء الحرب العالمية الاولى على أيدي القابلة الفرنسية-الكاثوليكية في بلاد القبائل بالجزائر التي كانت مقاطعة تابعة للمتربول الاستعمارية و لكن النتائج كانت متواضعة جدا الا من نجاحات في تغريب سطحي للـ: Indigène Kabyle و هيكلة مجموعات مرتزقة-زبناء و خونة لشعبهم كانت تسمى ٌ الحركيين ٌ تعاونت مع جيش الاحتلال الفرنسي ضد المجاهدين . تم استئناف جهد الحشد التعبوي للعنصر القبائلي في الجزائر من جديد في صيغته ثقافيا في سبعينات القرن الماضي حيث تمت تربية الوليد ٌالبربري ٌ ثم لاحقا تم تعميده في الكنيسة اسما ٌأمازيغيا ٌ و عاش ثلاثة عقود
    في أحضان المربية الفرنسية فأرضعته حليب ثقافهاو طورت لديه النعرات القومية الساذجة و علمانية بئيسة نكاية بـ:99 % من مواطنيه المسلمين و لأن هذا الاسلام الجهادي ذاته هو من أفشل كل مخططات الاستعمار الفرنسي -المغرب/الجزائر/تونس-فقد كان حقده على عقيدة الاسلام و لغة القرءان واضحة و بادية لا تخطئها العين.
    ثم من عجيب الصدف انتقل الوليد *المتبربر* و * المتأمزغ* تحت الرعاية الاسرائيلية و بمباركة أمريكية عن بعد لكي لا ينكشف المستور..!!!.
    كل هذه ٌ الموروثات ٌ المزروعة كاثوليكيا و فرنسيا ثم أخيرا اسرائيليا و أمريكيا في هذه الحثالة *المتبربرة* بعد بلوغها ٌ ٌ الرشد ٌ لا زالت بادية للعيان..
    -1- أنظروا فقط للمنطق الاعوج تفريقا بين الاسلام و لغة القرءان!!!..أي اننا بصدد زنادقة جدد لم يسبق لفقهائنا التقليديين التعاطي معهم..
    -2- انظروا لاستفزازاتهم المتكررة و تطاولهم على توابث الامة الاسلامية باسم الفرادة ٌ الامازيغية ٌ المفترضة ؟!..
    -3- انظروا الى الخطاب الشوفيني البئيس و البائس و احياء و النفخ في النعرات المناطقية و الجهوية و اللغوية و القومية و ضد المؤسسات ..و بمعنى آخر انهم تلاميذ نشطاء يحيون سنة و أساليب الاستعمار توطئة لتفريق و تدمير الشعب المغربي لصالح أجندة خارجية لم يكن لبن موسى وزير الداخلية السابق و صحبه من ٌالادمغة ٌ أية فكرة عنها..

  • السمندل
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:25

    كل من عليها فان ولا يبقى الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام .

  • مسلمة وامازيغية
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:31

    اتساءل دائما لما نهتم بما يفرقنا اكثر من اهتمامنا لما يجمعنا

  • ديكارت
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:37

    ما هي الاشكالية المستعصية يا ترى
    انها تخليص العرب المغاربة -او المعربون- من عقدة الارتباط بالمشرق لانهم ربما يحسون بنوع من الاغتراب في وطنهم الذي استقبل اجدادهم فهم لا يريدونه امازيغيا ليس لانه اقصاء لهم بل هم ورثوا عن اجدادهم نزعة العربي الابدية في ربط كل شيء به دون غيره انها عقدة تضخيم الذات التي لازمت العرب تاريخيا فهل نستطيع اجتتاث هذا الاحساس الاحمق الم يكفي لعرب بني هلال و غيرهم قرون من الاختلاط بالامازيغ كي ينظروا الى العالم نظرة جديدة و يتخلصوا من خزعبلات الجاهلية لهذا لا عجب اننا نسمع من يقول “ان كان العرب لا يريدون تبني الهوية الامازيغية فليس عليهم سوى المغادرة الى صحراء جزيرتهم و يهنيو الوقت” او ربما يجب ان ننتظر قدوم “اتاتورك مغربي” يقتلع العروبة باسلامها الملازم لها -في مخيلة العروبيين-.
    تبا… التاريخ يعيد نفسه في الاندلس كان الامازيغ و العرب يتطاحنون في حروب ضارية من اجل هذه المسالة فقد كان الامازيغ يرون في عجرفة العربي احساسا بالاستعلاء و هو ما يعتبره الامازيغي شيمة من شيم الضعف و الهوان و الحنين الى التسلط و دامت المعارك بينهم الى حين وصول “عبد الرحمن الداخل” سليل ام امازيغية و اب عربي كي يجمع الطرفين للقضاء على حاكم الاندلس الفاسد “يوسف الفهري” -تفو فين ما مشات هاد العصابة الا و حل الفساد و التخلف- و هذا جزء من التاريخ المشترك فهل سننتظر عبد الرحمن الداخل لكن لا اظن ان الملك محمد السادس سيكون من ننتظره لان ما يفعله الان في سدة الحكم لا يستجيب لابسط مطالبنا.

  • اسوسي
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:39

    باسم الله الرحمن الرحيم
    اولا اشيد بالمستوى المعرفي والاخلاقي الذي يمتلكه الامازيغ من خلال تعليقاتهم وردودهم على خلاف غيرهم.
    اما لك يامحمد اقول انه من الواجب عليك ان تستوعب سياق الموضوع ثم بعدها لك ان ترد فانت خارج الموضوع واي استاذ قد تتحصل عنده على نقطة الصفر
    لان اللغة العربية لم تطلب منك الدفاع عنها لانك تجهل ابسط قواعدها ولان التاريخ اتبت ان الامازيغ لم يناهضو لغة قط بل العكس هو الصحيح اذ ان معظم الائمة امازيغ وهم اعلم باللغة العربية اكثر ممن يدعي انه عربي دون تخليهم عن لغتهم الامازيغية الاصلية.
    اما لك يا فاعل الشر اقول بانني اشفق على جهلك لابسط الامور عن الارض التي احتضنتك
    بل الاكثر من ذلك امتلاكك القدرة على الافتراء والكذب ولكي اعلمك شيئا من تاريخ مماثليك اقول لك ان زمن الفتنة عرف ظهور متعصبين مشابهين يكذبون على رسول الله (ص) في مواجهتهم للغة الفرس وان امثالك كانو من واضعي الحديث الموضوع اما خطابك الجاهلي اتبت انك دون المستوى وبالتالي تعليقك فهو غير معتبر ( سير دير ليك محو الامية )
    والسلام عليكمورحمة الله وبركاته.

  • 1ملاحظ
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:43

    هذا السيد بودهان
    دائما مايكتب ليخبرنا بشيء يؤرقه
    ولكن يخرج نصه الى السب والشتم والتوصيف ليكون جراء ذلك بدون معنى
    اخي ان اردت ان تتكلم على **الامازيغية** فانت تتكلم بها كل مااردت
    وان اردت تعليمها لابنائك فانت تعلمها لهم ان اردت
    ان اردت ان تكتب بها فليس باستطاعتك ذلك ربما وما عليك سوى تعلم ذلك
    وان اردت اتراء انتاجاتها الشعرية او العلمية او الادبية المختلفة ما عليك سوى تقديم انتاجك بها واسهاماتك في داخلها
    فما هي المشكلة الحقيقة عندك هل انت عربوفوبي
    او انت اتنو انطوائي
    له مطالب سياسية باسم قبيلته او فقط باسم فريقه او باسمه
    مغلفة بالهوية التقافية والاحقية والحتمية

    ولما لا
    اخي فلتتحدت مع النظام في ذلك او لتتحارب معه حتى
    و ما شاننا نحن في ذلك
    ولكن اجبني فقط على سؤال واحد لماذا عندما نقرا كتابتك انت وبعض المعلقين لا نخرج فيها سوى سوى بانطباع ان الكاتب ياما عصبي او في غير حالته الطبيعية
    والله اني لا اقول هذا للحط من قيمتك ولا من قيمة الاخرين
    ولكنني لا افهم صراحتا لماذا كل هذه النرفزة
    وكاننا امام من يتدرع باي حجة ليتصارع
    اذا كان هذفك من ما تكتب الصراع
    فخرج لها كود
    وصافي
    اما ان كنت تريد تنويرنا انت والاخرين فغير من فضلك اسلوبك واسلوبهم
    واحد يتكلم عن البترو دولار والاخر يتكلم على الفاسين والاخر التعريب والاخر عن وعن
    كلهم محللون و على دراية بالامور (المخفية)
    غدا سيتكلمون عن الاطباق الطائرة العربية الداعمة بقوة لسحق **الامازيغ**
    وسيتكلمون عن سياسات غسيل الذماغ عن طريق شرب القهوة العربية
    و كيف ان الفول السوداني والكباب المشرقي والفول مدمس والملخية تملء بطونهم وتكتم انفاسهم وانها جزء لا يتجزا من المشكلة
    لانها تمنعهم من التنفس بحرية

    وكيف ان محمود درويش والفارابي وابن سينا وطه حسين ووو… هم وراء الخطة والاستراتيجية لمحو الاتر **الامازيغي**

    كترت الهم تضحك

  • مول الدجاج
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:33

    من يحارب العربية يحارب الاسلام لانها ببساطة لغة القران ولغة الاجماع ولغة تواصل .
    المغرب بلد ديموقراطي حداثي لايجبرك احد على التكلم باي لغة لاتتقنها ولاتحبها وانا كعربي احس ان اللغة الامازيغية لاتعنيني ولاريد ان اتعلمها لانها لغة لاتتماشى مع روح العصر لانها اولا لغة جهوية وتختلف من منطقة الى اخرى ولغة غير مفهومة وغير مستساغة ولغة تفكرنا بالعصور ما قبل الكتابة لدى فمن العيب ان نسيل الكثير من المداد على شيء تافه .العربية لغة عظيمة يحصل للعربوفوبيين الشرف ان يتواصلوا بها وانا اتحدى هذا الذي يدعي الدكتوراه ان يوصل افكاره باللغة البربرية التي لايفهما سوى ابناء ختيفرة وازيلا ل

  • مغربي كروازي
    الإثنين 25 يناير 2010 - 09:49

    بسم الله الرحمان الرحيم
    يا اخوان لا تهدروا دم الشهداء الأبرار فنحن اخوة
    أمازيغي= عربي= مغربي
    أو الأمازيغ+العرب=المغرب
    سمحولي معنديش مع الرياضيات
    vive le roi & vive le maroc

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 8

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب