هل انتهى حُكم الإسلاميين بالمغرب؟

هل انتهى حُكم الإسلاميين بالمغرب؟
الأحد 26 مارس 2017 - 16:14

الطريقة المؤسفة التي انتهت بها الفترة الثانية لولاية السيد عبدالإله بنكيران كرئيس للحكومة، حملت معها الكثير من التساؤلات، على ضوء الذي جرى مع الرجل طيلة نحو ستة أشهر من المشاورات مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، لم تؤد إلا إلى طريق مسدود وإلى علامات استفهام كبرى، وحدها الأيام المقبلة ستجيبنا عليها !

وبعد أن كان بنكيران (الأمين العام لحزب العدالة والتنمية)، يراهن على تدخّل القصر الملكي لتسهيل مهمته في تشكيل الحكومة، خاصة في ظل العراقيل والشروط المجحفة التي وضعها عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، فوجئ ببلاغ صادر عن الديوان الملكي ينهي ولايته الثانية، ويعلن عن استبداله بشخصية من نفس حزبه، وهو ما كان بعد مرور 48 ساعة فقط عن الإعفاء، حيث تم تعيين السيد سعد الدين العثماني رئيسا جديدا للحكومة.

ويبدو أن بلاغ الديوان الملكي الصادر في 15 مارس 2017 جاء حمّالا للكثير من الرسائل والإشارات، التي لم تنل ما تستحقه من تسليط للأضواء من طرف المتتبعين، لاستنباط معانيها وإيماءاتها؛ بحيث –بنظرنا المتواضع- يمكن أن يُلَخص البلاغ حالة نفسية معينة هي تحديدا “عدم رضا” الدولة، ليس فقط على السيد بنكيران الذي يعرف الجميع أنه نقل مؤسسة رئاسة الحكومة (الوزارة الأولى سابقا) من القالب النمطي الذي عُرفت به طيلة التاريخ السياسي المغربي من كونها فقط وزارة متقدمة (الأولى) عن باقي الوزارات الأخريات، إلى مؤسسة (رئاسية) مبادِرة، على الأقل انطلاقا مما خولها إياه دستور2011، ولكن هو “عدم رضا” على الحزب برمته، وذلك للأسباب التالية، كما نزعم؛

أولا: السيد بنكيران بالرغم مما أظهره طيلة فترة ولايته السابقة من اندفاع وتهافت على إظهار ولائه للنظام وللملك تحديدا، بحيث صار المَثل الأبرز الذي يُضرب به القول/ “ملكي أكثر من الملك”، إلا أنه كان يرتكب مع ذلك، ومن حين لآخر، أخطاء قاتلة تجعل المتتبع أمام ريب وشك، فبالأحرى بالنسبة للنظام المخزني القائم منذ قرون على ضرورة إبداء “خدامه الأوفياء” لولائهم التام والبات الذي لا تشوبه شائبة.

ولعل من أبرز تلك الأخطاء (الكثيرة) وأخطرها تصريحُ بنكيران على أن هناك دولتين في المغرب، وكان يقصد بذلك طبعا ما درج على وصفه هو وحزبه بـ”التحكم”، والمقصود تحديدا وبدون ألغاز، الحزب المقرب من السلطة (الأصالة والمعاصرة) الذي اتهمته قيادات الحزب (الإسلامي) -تلميحا أو تصريحا- أكثر من مرة، على أنه يستمد قوته من مؤسسِه المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، بحيث أصبح “يتحكم” في عدد من الأحزاب ورجالات السلطة بطريقة تسمح له بإدارة المشهد السياسية تماما كما تدار الدولة ذات المؤسسات، بحسب زعم البيجيديين وأولُهم رئيسهم؛ ولسنا هنا في حاجة إلى التذكير بما درج عليه السياسيون وكبار مسؤولي الدولة من ضرورة لجم أفواههم بكثير من التحفظ والتريث عند الحديث عن الدولة/المخزن، بل والإعراض تماما حتى عن الإشارة إليها، ولو من باب التلميح، فما بالك أن تشكك في مركزيتها ومحوريتها وقوتها بأن تجعل لها نِدّا كذاك الذي جعله لها المستعمر إبان نفي السلطان محمد الخامس، وهذا لعمري لمن باب التشكيك في الشرعية حتّى ! إنه خطأ لا يُغتفر..

ثانيا: لا ينكر إلا مضلّل أو كاذبٌ مدى النجاح الذي حققه السيد بنكيران على المستوى الشعبي، بغض النظر عن اختلافنا مع الرجل حول كثير من السياسات العمومية التي أضرت بفئات عديدة من المجتمع، من قبيل إصلاح صناديق التقاعد ورفع الدعم عن عديد من المواد وغير ذلك؛ ولسنا نشك في كونه ربما السياسي الوحيد -منذ زمن- الذي استطاع تبسيط الخوض في السياسة والحديث فيها من طرف حتى عامة الناس. ويكفي التدليل على ذلك بما بات ممكنا الوقوف عليه فقط في الشارع العام من أحاديث الناس البسطاء عن مواضيع سياسية تهم الحكومة والوزراء ورئيس الحكومة و”الحزب الحاكم” و”الدعم” و”المقاصة” و”الانتخابات” وغيرها.. دعك عن مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت منابر نشطة للتواصل السياسي، من خلالها يعبر الكثير من الوزراء عن مواقفهم بينما يرد عليهم الناس/النشطاء بآرائهم وانتقاداتهم وأحيانا بعرائض وصفحات احتجاجية أو تأييدية ضد أو مع هذا الوزير أو ذاك. إن هذه الشعبية التي كسبها بنكيران –رغم علاتها- إضافة إلى كاريزما شخصيته التي كانت تتجلى واضحة في كثير من الأحيان في خطاباته المعبرة ضمنا عن تخطي وتحدي بعض ما يمكن تسميته “الخطوط الحمراء” التي ألِف “خدام الدولة” من الوزراء عدم المجازفة بتجاوزها، لَهي مؤشرات أضحت تحرج إن لم تكن تقلق النظام السياسي للبلاد القائم على إبراز رئيس الدولة بكونه الأول في كل شيء ولاسيما على المستوى السياسي والاجتماعي والشعبي.

ثالثا: وهذا له علاقة بالسبب السالف الذكر، أن الدولة كانت مع قرب انتهاء ولاية بنكيران الأولى توشك على أن يضيق صدرها بتصرفاته وتصريحاته تلك غير المتزنة، من مِثل ما ذكرنا سابقا، ولذلك فقد كان يراهن جانبٌ مُهِم من السلطة على مؤتمر الحزب الذي كان مقررا في السنة الماضية قبل أن يتأجل إلى أجل غير مُسمى، بمبررات غريبة وغير مسبوقة في تاريخ الحزب الذي ظل منذ تأسيسه يحافظ على التنظيم المنتظم لمؤتمراته واستبدال قياداته في تناغم تام مع قوانينه الداخلية إلى درجة أنه أصبح مثالا يحتذى به على مستوى الأحزاب. وكانت قيادات البيجيدي قد جست نبض الشارع وعرفت بأن توجّه بوصلة الناخب في اقتراع 07 أكتوبر سيكون لفائدة حزبها، ومن تم ارتأت بقاء بنكيران على رأس الأمانة العامة، دون عقد المؤتمر الذي كان يُفترض تغييره فيه، لأن ذلك يعني بقاءه رئيس حكومة..وهذا ما صدق بعد ذلك الفوز الكاسح للحزب في الانتخابات (125 مقعدا نيابيا) ليتم تعيينه من طرف الملك من جديد رئيسا للحكومة لولاية ثانية، في سابقة من نوعها في التاريخ السياسي المغربي؛ بحيث صدق حدْس قيادة الحزب وخاب توقع النظام السياسي الذي كان يراهن على كون رسائل الملك العديدة -على الأقل في خطاباته الرسمية- المنتقدة لحكومة بنكيران ولطريقة تدبيرها لبعض الملفات، والمهاجمة ضمنيا لتصريحات بنكيران حول “ازدواجية الدولة” و”المس بالمؤسسات”، (الرسائل) قد يلتقطها “إخوان” بنكيران ويقوموا بتغييره في مؤتمرهم، لكن شيئا من ذلك قد وقع ! والنتيجة أن كان التعثر أو البلوكاج الذي عرفه مسار تشكيل الحكومة، بدءاً بترؤس أخنوش لحزب “الأحرار” بتلك الطريقة المريبة، ومرورا بالإملاءات غير المتناهية للملياردير السوسي وانتخاب رئيس مجلس النواب من حزب صُنف مبدئيا في المعارضة، ثم وصولا إلى الإعفاء في 15 مارس.

أي مستقبل؟

سيناريو إعفاء بنكيران لم ينته بالبلاغ الصادر عن الديوان الملكي، بل إن البلاغ قد يكون بداية لما هو آتٍ من تطورات، بحيث إن قراءة بسيطة في البلاغ توحي على وجود “عدم رضا” على شخص بنكيران، ليس بالضرورة للأسباب التي أسلفنا وقد يكون عدم ذاك الرضا للأسباب التي عددها الديوان (عدم تشكيل الحكومة لأزيد من خمسة أشهر، وانعدام مؤشرات توحي بقرب تشكيلها)، وعدم الرضا هذا ترجمه، بما لا يدع للشك مجالا، طريقة صياغة البلاغ الملكي، إذ بدأ مباشرة بتقديم مصوغات أو مبررات الإعفاء المسبوقة بحرف “قدْ” (لقد سبق (..) للملك أن بادر بتعيين بنكيران 48 ساعة مباشرة بعد الانتخابات…فقد سبق أن حث رئيس الحكومة المعين، عدة مرات، على تسريع تكوين الحكومة الجديدة)، قبل أن يتحدث بلاغ الديوان عن “الصلاحيات الدستورية” للملك، “بصفته الساهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات، والمؤتمن على المصالح العليا للوطن والمواطنين، وحرصا من جلالته على تجاوز وضعية الجمود الحالية”. وهو ما يشير إلى الطابع الاستعجالي والانفعالي لمحرر البلاغ أمام وضعية غير عادية وغير طبيعية جعلته يبدأ بما يشبه “التحذير” والتأكيد عليه بـ(قدْ)، قبل أن يسوق ما ينص عليه الدستور ويكفله للملك، وكان الأمر سيكون غير مثير لقراءات شتى لو بدأ البلاغ بالإشارة إلى مقتضيات الدستور كتوطئة قبل أن يسرد أو يشير إلى ما فعله الملك من تعيين وتنبيه !

ومن المثير أيضا في بلاغ القصر الملكي أن حتى الوكالة الرسمية للأنباء ارتبكت في التعامل معه ولم تعطه عنوانا معينا وتمهد له بجملة، على غرار باقي البلاغات الصادرة عن الديوان، كأن تعنون مثلا بـ (جلالة الملك يعفي السيد بنكيران من مهامه)، ونشرت البلاغ كمادة خام ولكن كقصاصة للأنباء، معنونا بعنوانه الذي خرج به من الديوان الملكي (بلاغ من الديوان الملكي)، فيه الكثير من الهدم لأسس المهنية، اللهم إذا تحولت وكالة الأنباء لِملحقة للديوان الملكي أو لمنبر إلكتروني له في ظل عدم توفره على ذلك.

كلام البلاغ لم ينته بعد، ولكن إشارته إلى أن الملك فضل أن “يتخذ هذا القرار السامي، من ضمن كل الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص وروح الدستور”، بقدر ما يجسد إرادة الملك، كما قال، وحرصه على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال، إلا أنه مع ذلك يُطرح معه السؤال عما إذا كانت عبارة “كل الاختيارات المتاحة” ستجعل الملك يقدم بعد حين (خلال أيام أو أشهر) على إعفاء السيد العثماني من مهامه، والدعوة إلى انتخابات سابقة لأوانها، باعتبارها أبرز وأفضل الخيارات المتاحة (رغم صعوبة التحقيق)، وإغلاق –بالتالي- قوس حكومات “الربيع المغربي” الشبه إسلامية، بعد أن مُهد الطريق لحزبي الإدارة البارزين “الأصالة والمعاصرة” و”التجمع الوطني للأحرار”، وحلفائهما من باقي الأحزاب.

ولعل ما يعضد توجه القائلين بإمكانية هذا المنحى هو ظنهم أن مدة الستة أشهر بدون حكومة جعلت المواطن يقتنع بلا جدواها باعتبار أن الملك يسير البلاد بدون مشاكل، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لعل تلك المدة من الجمود اضطرت البعض ليُغير موقفه من تأييده لـ”الإسلاميين”، وهذه المعطيات الجديدة ربما تجعل الناخب يعيد النظر في التصويت هذه المرة إذا دُعي له !

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid

‫تعليقات الزوار

15
  • مغربي
    الأحد 26 مارس 2017 - 16:45

    حكم الإسلاميين في المغرب لم يبدأ أبدا … حتى ينتهي.

    إذا كنت تحدث عن المحكومة فذلك كلام آخر … خلاصته أن وراء الأكمة ما وراءها.

    تصبح على وطن

  • ع الجوهري
    الأحد 26 مارس 2017 - 17:15

    ولو قضي على حزب مرجعيته إسلامية فلازال 99%من المسلمين المغاربة مرابطين إلى أن يظهر الحق وشكرا

  • سعيد امازيغي
    الأحد 26 مارس 2017 - 17:20

    مثل هذه المقالات والتحليلات هي التي نحتاجها مقالات عميقة وموضوعية، يغيب فيها الكاتب والمحلل ذاته وإديولوجيته ويحلل الوقائع على النحو الذي وقعت، فيتحدث عن الوقائع لا عن الأشخاص، وتعتبر الخطأ خطأ والصواب صوابا بصرف النظر عمن صدر.
    شكرا لك استاذي الفاضل على موضوعية التحليل

  • جاء في المقال :
    الأحد 26 مارس 2017 - 17:52

    …( خاصة في ظل العراقيل والشروط المجحفة التي وضعها عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار).
    الم تكن شروط بن كيران سابقة لشروط أخنوش وأكثر إجحافا؟.
    ما هو مبرر التخلي عن التحالف السابق والسعي في تشكيل تحالف جديد مع شباط الذي سبق أن زعزع الإستقرار الحكومي بالإنسحاب سنة 2013 ؟
    وما هو المبرر المقنع الذي يسمح للسيد بن كيران بقبول حزب التقدم الشيوعي و رفض حزب الإتحاد الإشتراكي؟
    ألم يشاهد السيد بن كيران أن ثلثي الوفد المرافق للملك في جولته الإفريقية يتكون من أرباب المال و الأعمال و مقاولات القطاع الخاص ؟
    أليس من المعقول أن يكون لهم وزراء يمثلونهم في الحكومة ؟.
    لا يختلف الملك مع بن كيران في محاربة العفاريت و التماسيح ، ولكن يختلف معه في مكان وجودهم حيث يراهم بن كيران في الداخل و يراهم الملك في الخارج.
    ولا يختلف معه في محاربة الفساد ولكن يختلف معه في منهاج محاربته ، حيث طالب الملك الحكومة بإصلاح الإدارة وبن كيران لم يقترح شيئا في الموضوع.

  • كاره الضلام
    الأحد 26 مارس 2017 - 17:59

    انعم الاسلام السياسي انتهى في المغرب بهدا الاعفاء، و دلك لانه قضى على البنيان الايديولوجي للاسلام السياسي و من بينها الانتصار للمؤسسة على حساب تقديس الشخص او الزعيم او الرجل الصالح الدي لا ياتيه الباطل من بين يديه و الدي تحاربه قوى الشر، قرار الاعفاء تعامل دستوريا مع المؤسسة الحزبية و ليس مع الشخص، القرار قضى ايضا على الاسلوب الشعبوي الاسلاموي المتمثل في دغدغة العواطف و بيع الشعارات العامة من قبيل العدل و الارادة الشعبية الخ الخ و قضى ايضا على تمثل الامة الدي يقفز على الوطن القطري كما كان الامر في هجومه على روسيا ، و قضى على المشاكسة و العناد البليد بين الاحزاب و تخوين بعضها و تحويل الخلاف الديمقراطي الى صراع عقدي عنيف كما فعل بنكيران طيلة سنوات حكمه، و انهى دلك الحديث البليد عن دولة عميقة تحارب الحزب الالهي ،فالاسلاموين بعد اليوم اما ان يقبلوا الحكم فيكونوا مسؤولين او يرفضوه و سيكونون مثل بقية الاحزاب و يمارسو السياسية خالصة دون مزجها بالخيال الديني

  • mustaphaé
    الأحد 26 مارس 2017 - 18:03

    ملاحظتان:
    -عنوان المقال يجعل القارء يستنتج بعض الافكار ومنها اما ان الكاتب يسخر , ويقصد ان الاسلاميين لم يحكموا ابدا وانما شبه لهم , واما انهم فعلا كانوا يحكمون وازيحوا عن الحكم
    -مضمون المقال ركز على البلاغ الملكي بالتحليل ودقة الملاحظ والاستنتاجات الصائبة
    ومن الاراء ايضا ان الاحزاب , بالنسبة لنظام الحكم , هي وسائل لتدبير شؤون البلاد , والوسائل -كي يسهل استخدامها- يجب ان تكون طيعة وبالشكل والمرونة التين تفيان بالغرض , والا ترمى جانبا وتستبدل بغيرها ,او تعدل وتشذب

  • Ait talibi
    الأحد 26 مارس 2017 - 19:07

    Nous avons atteint un niveau d'analphabétisme politique déplorable. Mr Benkirane est à mille lieux de comprendre les réformes politiques auxquelles appelle la constitution de 2011. Parmi les réformes urgentes c'est l'application de la régionalisation, celle ci consiste à transformer l'Etat central en Etat fédéral. Mais comme le parti ainsi que Benkirane ne savent pas ce qu'est un Etat fédéral, ils ont ignorés le dossier et passent leurs temps à divulguer les propos de Halayquiya de djins, de diable, de crocodile. Le roi et le peuple ont raison de dire stop. Nous aimerios des gens compétents et instruits politiquement et non des gens du Souk '

  • رشيد
    الأحد 26 مارس 2017 - 19:17

    كاتب هذا المقال ، شخص المشكل بكل حيثياته فهو تكلم عن الحزب الاسلامي الفائز في الانتخابات و لم يعلن انتهاء دور الاسلاميين في السلطة … المرجو قراءة المقال جيدا .

  • الاستحالة بالتنافي
    الأحد 26 مارس 2017 - 19:32

    تتنافى امارة المؤمنين مع ايديولوجية الاخوان و لهذا يستحيل حكمهم.
    يجب التمييز بين الاسلام و الاخونة .
    في ماذا قصرت امارة المؤمنين في حق الاسلام؟
    هل قصرت في بناء المساجد و رعايتها ، ام في دروس الوعظ و الارشاد ؟.
    ام في الحفاظ على التقاليد الاسلامية المغربية؟
    اضف الى ذلك ان ايديولوجية الاخوان مرفوضة دوليا ولا يقبل احد التعامل معهم فلو حكموا لرحلت الاستثمارات الدولية من المغرب.

  • زينون الرواقي
    الأحد 26 مارس 2017 - 19:58

    لا يمكن للنظام ان يغفر صناعة وصعود طوطم يحظى بكثير من الاهتمام بما يحجب صورة وهيبة هذا النظام ، بنكيران بدأ ينتقل من مجرد التلميح الى ما يشبه الواضح في سعيه لترسيخ الندية بينه وبين رأس النظام معتمدا على براعته في الاكتساح القاعدي من خلال خطاب يمتح من لغة أدنى الطبقات يستحيل على النظام مجاراته فيه بحكم ضوابط الهيبة والوقار والكوابح البروتوكولية الصارمة ، والواقع ان هناك أطراف دفعت بنكيران لاكتساب المزيد من الثقة بالنفس بغرض التمادي في ارتكاب المزيد من الهفوات القاتلة قبل الاجهاز عليه وإخراجه من المعترك بطريقة مهينة بعد ان تآكل رصيده الشعبي بفعل بعض قراراته المجحفة في حق الطبقات التي طلبت وزمرت له في البداية ليكون قد لطم نفسه بنفسه فلا هو في خانة المرضي عنهم من النظام ولا في تلك التي يفديها الشعب ويناصرها ، لقد تحطم الطوطم فلا داعي لتكرار انه خرج مرفوع الرأس بعد ان تمسك بشرطه ، هذا تغليط فلو أجبر كما أجبر العثماني على قبول الاتحاد الاشتراكي لتشكلت حكومته بعد عودة الملك ، لكن المسكين أوهموه انهم سيزيلون عقبة لشكر من طريقه فإذا به يصدم بإعفائه دون حتى استقباله فكان السقوط مدويا .

  • CASAOUI
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:42

    .الى لأخ الدي عنون تعليقه: – ع الجوهري.

    ذا كنت تعتقد يارجل أن حزبك هو الدي يمثل 99%من المسلمين المغاربة فأنت أكيـــد مخطئ وواهم؟؟ علما ان النتائج التي أفرزتها صناديق الإقتراع قد أظهرت للجميع ان حزب للامبة لايمثل سوى 5٪ من تمثيلية الشعب المغربي علما أن حزبكم حصل على 1 مليون ونصف فقط من الأصوات، بينما يصل عدد الناخبين المغاربة الذين لهم حق التصويت لأزيد من 26 مليون ناخب، بل وحتى تلك الستة ملايين مغربي ونصف من الذين شاركوا في الإنتخابات راحت خمسة ملايين صوت منهم للأحزاب الأخرى.
    كفى من الهراء إذن….و خليو عليكم الشعب المغربي فالتيقار… فلا أحد منكم يمثله… لا تجار الدين ….ولا الإنتهازيين..

  • زينون الرواقي
    الإثنين 27 مارس 2017 - 07:01

    تتمة ، بنكيران لم يتوقع إعفاءه بهذه الطريقة وهذه السرعة ، والأكيد انه لو خير بين القبول بالقرار الذي سماه العثماني بالسيادي أي اشراك الاتحاد الاشتراكي أو الرحيل لامتثل للقرار السيادي واخترع تخريجة لبلع الدواء المر ، لكن الأكيد أمره كان محسوم سلفا والاكيد أيضا انه صدم بالإعفاء بعد ان توهم بحكم نظرته العاطفية لعلاقته بالملك ان حصاة لشكر سيزيلها الملك من حذائه بمجرد عودته من رحلته الى ان فوجئ بسيف الإبعاد عبر الوسطاء ، لم يجد الرجل بعد ان أسقط في يده سوى تقمص دور البطل الذي ضحى بالمنصب من أجل موقفه ، يذكرني بذلك الذي اختطف منه اللص خبزة فتبعه راكضا الى ان خارت قواه وبعد تعذر استرجاعها لم يجد من مخرج لإخفاقه سوى ترديد : حسبها صدقة ورحمة على الوالدين ! اكيد ما كان ليتصدق لو استرجع خبزته وما كان بنكيران ليعتبر إعفاءه دون تخييره عملا بطوليا لو اتيحت له الفرصة بين يدي الملك للقبول بالقرار السيادي .

  • MAMOUCHA
    الإثنين 27 مارس 2017 - 11:18

    لقد عانت مجتمعاتنا منذ ما يقارب 1438 سنة من حالة الإتجار هذه و من سطوة الحاكم بأمره الديني ) ولا زالت و لم تستفق بعد ؛ فمنذ الانقلاب الأموي الذي قاده معاوية بن ابي سفيان ( عليه من الله ما يستحق ) و تاريخنا السياسي متخم – بنسب مختلفة متفاوته بالوقائع ( المخزية ) التي تثبث لكل مطلع و لكل ذي لب وبصيرة كيف جرى لي النص الديني وتطويعه وقولبته و تشكيله من قبل الحاكم بأمره المتأسلم ) للوثوب على الكرسي و من ثم التمترس فوقه لغرض افتراس الشعوب وإخضاعها وتخذيرها وسوقها بالسيف حينا وبالنص الديني المشوه والمأول لخدمة الرغبات البشرية للحكام الدينيين أحايين كثر
    ولا شك لدينا بأن القائمين على شأن الاحزاب الدينية ( الدنيوية في حقيقة الأمر في عالمنا العربي والاسلامي على دراية واسعة عميقة وماكرة بمدى تأثر مجتمعاتنا ( بالعاطفة الدينية ) التي لعبت وتلعب دورا كبيرا ومؤثرا في بلورة و تشكيل نوع خطير من انواع ( الوعي المنقذ المزيف ) وفي تحديد الاتجاهات السياسية وتحشيد قطاع من الناس ، فمن خلال التفسيرات والتأويلات المختلقة والمطاطة للنص الديني التي يتم انجازها و ابرازها و تطويعها لخدمة اهداف سياسية بامتياز

  • مواطن عادي
    الإثنين 27 مارس 2017 - 11:29

    بنكيران يعاني من جنون العظمة، ولكي يبلغ مراده لا بد من شروط لم تعد توفرة اليوم. لكن الغريب هو بعض المحللين مثل صاحب المقال الذي "عصر " الألفاض وذوبها ليصوغ لبنكيران "إنجازات" لم يراها أحد إلا هو على المستوى الشعبي. إذا كان يقصد الشعبوية، فإن شباط بدوره له إنجازات لأنه يملأ الملاعب. وكل من يدغدع العواطف ويستغل الدين بإمكانه جمع الحشود. لكن الأصعب هو أن يحترم الانسان نفسه ويخجل ويتعاطى مع السياسة بقليل من الاستقامة. قد يروج مروج بضاعة فاسدة وتتوسع سوقه الاستهلاكية، ولكن هذا الرواج لن يسقط عنه صفة الغش والتدليس؟ الكاتب استخف القرارات اللاشعبية لبنكيران وغض النظر عن ما فيها من ضرر!! تبرير الضرر يحتاج إلى كثير من الانحياز والطبول التي تضرب لإنجازات بنكيران في هذا المجال، لابد أن تحمر خجلا ولو احمرت الأيدي بالضرب. أنا أفضل لصا يقول لنا جئت إلى الحكومة لتدمير أحلام أبنائكم ونتصارع معه، على مدع للنزاهة ولمحاربة الفساد، وفي الحقيقة هو أسوء من كل اللصوص.

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 28 مارس 2017 - 22:21

    تحليل يصيب عمق الموضوع ويضع النقط على الحروف خاصة عندما فصل الكاتب بلاغ القصر الذي يشير الى غضب الملك على الباجدة.. وفعلا فقد كان من نتائج الغضبك سيناريو اابلوكاج ثم طبيعة الائتلاف الحكومي المفروض وهذا كله لتفشل حكومة العثماني في نصف الطريق ويضطر لتسليم المفاتيح هو الآخر ثم ينتقل الأحرار والبام إلى الحكومة ضمن الخيارات التي أشار إليها الملك…..

رمضان1442
علاش تسمات الشباكية
الخميس 15 أبريل 2021 - 18:00

علاش تسمات الشباكية

صوت وصورة
التقوى والتحكم في الشهوات
الخميس 15 أبريل 2021 - 17:00

التقوى والتحكم في الشهوات

صوت وصورة
استثمارات مغربية في فرنسا
الخميس 15 أبريل 2021 - 16:00

استثمارات مغربية في فرنسا

صوت وصورة
منابع الإيمان: تعريف القرآن
الخميس 15 أبريل 2021 - 14:01

منابع الإيمان: تعريف القرآن

صوت وصورة
حياتي فالزنقة من آزمور
الخميس 15 أبريل 2021 - 13:01

حياتي فالزنقة من آزمور

صوت وصورة
غضب أرباب المقاهي
الخميس 15 أبريل 2021 - 12:00

غضب أرباب المقاهي