هل تتجه بوصلة النظام الجزائري صوب الحكمة بدل "السبّ والقذف"؟

هل تتجه بوصلة النظام الجزائري صوب الحكمة بدل "السبّ والقذف"؟
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 17 دجنبر 2020 - 05:15

يرى الإعلامي المغربي طالع سعود الأطلسي أن سؤال مستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر “ضاغط بعياره التاريخي، اليوم، أساسا على قيادة الدولة الجزائرية”، معتبرا أن على رئيس الدولة عبد المجيد تبون “مسؤولية ابتكار الجواب المفيد للجزائر أولا، وبعدها لجيرانها، وأولهم المغرب”.

وفي مقاله الموجه إلى القيادة الجزائرية، أورد رئيس اللجنة المغربية للسلم والتضامن أن المنطقة تشهد اليوم وقائع تحرك الجغرافيا، وينفعل لها التاريخ، مشيرا إلى أن وضعا جديدا قيد التشكل، وفي أفقه يلوح اتجاه آخر للرياح، مفترضاً أن تبون “يملك مهارة بحار لكي يوجه شراع بلاده نحو تلقي قوة الريح”.

كما رصد الأطلسي النقاط التي على القيادة الجزائرية التقاطها من أجل علاقة أفضل رفقة الجار، بعيدا عن السباب والقذف الذي يلجأ إليه الإعلام الرسمي الجزائري.

وهذا نص المقال:

إلى القيادة الجزائرية السيد الرئيس، رجاءا اجعل الحكمة بوصلتك.

حين يقال إن المغرب والجزائر محكومان أو مرتبطان “بالمصير الأخوي المشترك”…فإن تلك هي الحقيقة الساكنة في التاريخ، وليست مجرد شعار حماسي، ولو أنها الآن مجرد حقيقة الأمل والطموح… المغرب والجزائر جاران، وللجغرافيا أحكامها القطعية أبدية المفعول. الكسكس والبرنس يكفيان وحدهما للدلالة على المشتركات الكثيرة بين الجارين… وفي التاريخ، من الوشائج بينهما ما جعل منهما عدة مرات “واحدا”… وآخر تلك المرات، حين هب المغرب ملكا وحركة وطنية لنصرة الثورة التحررية الجزائرية… بحماس وبفعالية، وبلا شرط، حتى إعلان استقلال الجزائر… وفي الذاكرة المشتركة كما في مدينة وجدة ما لا ينسى وما يعتز به من حكايات ومفاخر من تلك الحقبة.

الجغرافيا وأحكامها، التاريخ وحكمه…إذا هما استحضرا ووضعا في سياق تفاعلي بإمكانهما قطر العلاقات المغربية الجزائرية نحو حقبة نوعية، مثرية للبلدين وللمنطقة المغاربية. وسؤال مستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر ضاغط بعياره التاريخي، اليوم، أساسا على قيادة الدولة الجزائرية… وعلى رئيس الدولة السيد عبد المجيد تبون مسؤولية ابتكار الجواب المفيد للجزائر أولا، وبعدها لجيرانها، وأولهم المغرب.

المنطقة تشهد اليوم وقائع تحرك الجغرافيا وينفعل لها التاريخ… وضع جديد قيد التشكل… وفي أفقه يلوح اتجاه آخر للرياح… وأفترض في السيد الرئيس تبون أنه يملك مهارة بحار لكي يوجه شراع بلاده نحو تلقي قوة الريح.. تلك “الريح” التي أعادت ترتيب التشكيل الجيوستراتيجي في المنطقة، وقد انفتح على فاعل من وزن ثقيل.

اعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الأقاليم الصحراوية الجنوبية للمغرب له مفعول إشعاع نووي، أو توالد بقوة المتواليات الهندسية، داخل النزاع حول الصحراء المغربية… قرار سيكون له ما بعده، وسنشهد له امتدادات دبلوماسية تحدوه..قرار سيغير نوعيا معطيات النزاع، التي بقيت ثابتة وجامدة لأزيد من 45 سنة، وتآلفت معها دول المنطقة والدول المعنية أو المهتمة بالنزاع. معطيات وتوازنات حاول المغرب اختراقها، بمبادرة تاريخية من طرف جلالة الملك محمد السادس، شجاعة وسلمية، عبر مقترح الحكم الذاتي، قبل 13 سنة.

تسلحت الدبلوماسية المغربية بالصبر والحكمة، وصانت للمقترح نضارته وحيويته، ورفعته الفعالية الملكية إلى أرفع أروقة السياسة الدولية… لأنه مقترح يليق بأجواء وأنفاس النظام العالمي الجديد لما بعد “الحرب الباردة”…إلى أن عاد المقترح السلمي نفسه محمولا بالقرار الأمريكي… وهو ما سيعزز قرار مجلس الأمن وتوجهه في الإلحاح على “حل سلمي، واقعي، مقبول من الأطراف ودائم”… وقد بات لهذا التوجه مقترح عملي لبلورته وأضحت له قوة دافعة بل كاسحة من بين الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن.

التوازنات التي صاحبت منازعة الجزائر للمغرب في حقه الوطني الوحدوي اختلت مع القرار الأمريكي، الذي يعلن انحياز الإدارة الأمريكية المطلق والواضح للمغرب… انحياز لا يتضمن فقط الإقرار بمغربية الأقاليم موضوع النزاع… أكثر من ذلك، القرار أدرج في سياق التعاون الإستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، بكل أبعاد ذلك التعاون السياسية، والاقتصادية، والأمنية والعسكرية، وهي أبعاد تشملها اتفاقات ومعاهدات بين البلدين.

وقد خصصت القنصلية الأمريكية في مدينة الداخلة لتنشيط الحركة الاقتصادية في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهو ما سينمي وينوع الاستثمار العالمي في المنطقة، وفي اتجاه إفريقيا خاصة… بالمختصر والمفيد، مقومات المغرب قبل وبعد القرار الأمريكي تقول إن له “دورا رئيسيا ومحوريا في بناء النظام العالمي الجديد”، كما كتب لويس سبريان، الصحافي الإسباني المسموع والمؤثر في صوغ السياسات الإسبانية.

القرار بحيثياته وبأهدافه وبتداعياته مؤشر قوي على المتغيرات الفعلية في أوضاع المنطقة… قواعد جديدة لإدارة حقبة جديدة …على القيادة الجزائرية التقاطها لمواكبتها والإفادة منها والاندماج فيها، بالخروج من ضيق وعزلة العداء للمغرب إلى رحابة السلام والتفاهم والتعاون معه.

تفاءلت بأن تنتصر الحكمة في قراءة القيادة الجزائرية للمتغيرات، ولو بعد انقشاع غمامة المفاجأة… وإن كنت وأنا أتابع الإعلام الجزائري الرسمي منه بخاصة، وهو يفتح شاشاته لسباب وقذف منحطين في حق رمز السيادة المغربية ومؤسساته الوطنية وأحزابه… انتابتني قشعريرة تشاؤم من ألا تكون الحكمة بوصلة القيادة الجزائرية… وبالتالي، مرة أخرى، يتبدد الحلم الجميل “بالمصير الأخوي المشترك”، وآنذاك سيذهب كل إلى مصيره الخاص الذي اختاره بروية، بجدية وبحس تاريخي، أو الذي قاده إليه هدره للأمل الذي كان متاحا ومفتوحا أمامه.

الجزائر الصحراء المغربية المغرب طالع سعود الأطلسي عبد المجيد تبون

‫تعليقات الزوار

42
  • Fethi
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 06:04

    عناد الجزاءر سيؤدي بها الى الهلاك على المدى المتوسط او البعيد…على الشعب الجزاءري ان يأخذ بزمام الأمور لأن عسكر الجزاءر مازال يراهن على عزل المملكة المغربية و هذا خطير و غير مقبول

  • المذغري
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:28

    لا تتعبوا انفسكم معهم فالجزاءر مثلها مثل الشخص الذي قمر بجزء كبير من أمواله طمعا في ربح اضعاف مضاعفة من الأموال فلما خسر أمواله في القمار لم يتقبل ذلك،وراح يسب يمينا ويسارا متهما المسؤولين عن القمار بأنهم خانه وتواطء عليه،ولم يدرك المسكين ان القمار حرام وانه يهدم البيوت والعاءلات وان العيب فيه وليس في الاءخرين الذين اتهمهم بالعمالة والخيانة له.

  • حمدو
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:31

    لا أمل يرجى ولا خير ينتظر في الجزائر مادامت تحت حداء جنرالات فرنسا. تاريخهم مبني على الانقلابات والاغتيالات من أجل السلطة وخلق العدو البعبع المغرب لالهاء الشعب. لقد اعدمو واغتالو رجالات الثورة الأحرار وبقي ضباط فرنسا الأشرار بشهادات مقاومين وآخر شهادة الآن في جريدتهم الشروق . خططو ودعمو انقلابات ضد الحسن الثاني في المغرب وضد بورقيبة في تونس في أحداث قفصة ، إنهم سرطان شمال إفريقيا. وأحسن ما فعل المغرب هو تجاهلهم والتطبيع مع إسرائيل واستغلال اعتراف أمريكا لمنح شركاتها إمتيازات في الصحراء المغربية للاستثمار وخلق فرص عمل وبناء قاعدة عسكرية للمارينز قبالة تندوف ليستعرض عليها أقوى جيش في افريقيا عضلاته ههههه

  • ادريس
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:42

    ليس هناك مجال امام الجزائر الا الانصياع لجادة الصواب والعقل والمنطق للكف عن تسليح البوليزاريو و مهاجمة المغرب من اراضيها وبأسلحة جزائرية اذن هي تعلن الحرب منذ عقود على المغرب هذا ليس دعم حركات تحررية وانما اعلان صريح للحرب لان المغرب صبر كثيرا ويكتفي بالدفاع عن نفسه ان القانون الدولي يعطيه حق ضرب المعتدي ولو في بطن امه ان للصبر حدود وبذلك ستدخل المنطقة في المجهول لا قدر الله وتكون الاوضاع كارثية بمعنى الكلمة
    والتوجه الثاني هو الدخول في حوار جدي لقبول الحكم الذاتي ليجنب المنطقة زلزال خطير
    وكما يقول المثل الدارجي اللهم نصف خسارة ولا خسارة كاملة للتوجه لارجاع ما خسرناه جميعا في اوراش جماعة واستثمارات واعدة تعود على شعوب المنطقة بالمنفعة لماذا تريدون تقسيم المغرب هل يحب عاقل منكم تقسيم الجزائر انكم تقامرون بارجاع الجزائر الى العصر الحجري

  • HICHAM=MA
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:43

    الجزائر المغربية هده هية حقيقة دولة الغاز والبيترول تلتقة اي صدقة حتى ولو كانت ضد الكبرياء هل اعلام قنوات الصرف الصحي العسكري يستطيع التطرق لمتل هته الاخبار .كشفت السفارة الصينية في الجزائر المغربية عن تبرعها بـ 200 ألف كمامة إلى الهلال الأحمر الجزائري في إطار دعم جهود مكافحة فيروس كورفيد-19.

    وأشار بيان للسفارة أن الكمامات تمت الاستفادة منها في القافلة التضامنية للهلال الأحمر الجزائري التي انطلقت الإثنين الماضي من العاصمة إلى مختلف ولايات الوطن.

    كما أكدت السفارة الصينية تكاتفها مع الشعب الجزائري المغربي للانتصار على جمع المشاكل التي يتخبط فيها ومن ضمنها وباء كورونا.هده اخبار لاتنشر من ضرف اعلام صرف الصحي العسكري من ضبيعة الحال عندو النيف لمخنان ههههه الله معاكم يشعب الدزاير الكمامات في المغرب اصبحت موطوعة في صناديق زجاجية في الشوارع المملكة للمواطنين مجانا ودولة المحروقات تنتطر هبات من الكمامات لوكنتم تستحقون لانلتم كرم اهلكم

  • Mohammed
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:48

    بوصلة الجزائر فقدت عقاربها ولم تعرف أين تتجه، والى اين وصلت. ضنت ان التاريخ ثابت لا يتغير ، ولم تستوعب في فلك هذا العالم

  • مغربي من ألمانيا
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:50

    لمن تم توجيه هذه الرسالة؟ إذا كان عبدالمجيد تبون مجرد رئيس صوري وأن الحكام الفعليون هم الجنرالات الذين صنعوا من العداء للمغرب دستورهم ومخططهم الأبدي ليصلوا من خلاله إلى تحقيق أهدافهم الشخصية بعيدا عن ما تطمح إليه شريحة واسعة من المجتمع الجزائري التي تخرج بصفة منتظمة إلى الشارع في حراك سلمي رافضة الحكم العسكري ومطالبة بالدولة المدنية!!!!

  • ابن حطان
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:53

    الرئيس الجزائري هو صورة ليس له من الأمر شيء الامور يسيرها عجائز العسكر الذين يمتلكون عقليات نازية متزمتة أدت بالشعب الجزائري للفقر والجوع رغم موارده الطبيعية التي تدر الأموال الطائلة بلا نتيجة أعاذنا الله وإياكم من جيران السوء وكفانا الله شرهم .

  • غريب
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:57

    وا صحبي راه تبون ماشي هو لي حاكم البلاد راه العسكر الذي مازال قابعا في فترة الحرب الباردة و شيغيفارا و كاسترو…ووو تبون مجرد قناع ،العسكر لا يريد التخلص من الماضي و ما زال يتذكر جنرالاته الحروب مع المغرب،الكل ينسى حتى اليابان التي تلقيت عليها قنبلتين نوويتين قد تجاوزت ذالك و اصبحت قوة اقتصادية عالمية عظمى.

  • Mohamed
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 07:58

    Rien ne fait changer l Algérie de direction Enver le Maroc son cerveau est rangé par. Le Mal .maladie éternelle

  • maghrébain
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:04

    la caricature, est claire le borico c´est le maroc et isrel dessus.,
    l´accés vers l´algerie sera avec visa.

  • مواطن صالح
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:21

    تعد جبهة الانفصال بمثابة خنجر منغرس في خاصرتي المغرب والجزائر على حد سواء، فهذا هو العائق الوحيد والأوحد الذي يحول دون تحقيق اتحاد لطال ما حلم بههههههههههههههههههه الجميع، ولهذا ندعو النظام الجزائري إلى إحداث قطيعة مع مخلفات الاستعمار والانفتاح على كل ما يرمو تجسيد الوحدة المنشودة لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، فالنشاط والزخم الدبلوماسيين للمغرب بقيادة جلالة الملك يجب أن تصتخلص منه دروس كثيرة، بحيث يعتبر المغرب قد حسم قضيته الوطنية الأولى، فليس من السهولة بمكان أن يكون للمغرب كل هذا الدعم الدولي، لولا حنكته الدبلوماسية في شخص الملك محمد السادس حفظه الله. ولذلك يتعين على النظام الجزائري أن يحذو حذو جاره المغرب ويعمل جاهدا جنبا إلى جنب على حل كل الخلافات والمعيقات التي تقف حجر عثرة أمام النمو والأمن في المنطقة، فكما يقول المثل فيد واحدة لا تصفق، ولهذا لابد من إعادة ترتيب الأوراق وترجيح كفة الحوار بهدف تكثيف الجهود نحو غد أفضل.

  • الطاهري
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:37

    ما يثير الاستغراب أن الجزاءر تطلب وتعول على بايدن من أجل تغيير موقف الولايات المتحدة من أجل تقسيم المغرب ،وا ن بعض المتاسلمون يهللون لذلك متناسين أن المغرب دولة إسلامية وأن الصحراويين هم مسلمون وإن الإسلام يدعو إلى الوحدة بين المسلمين وليس إلى التفرقة بينهم،،،،والصحراء مغربية ولو كره الكافرون

  • mo3alik
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:40

    السلام عليكم، الحكمة يجب أن تكون من الطرفين، فلما نجد أنه وفي كل يوم من 3 إلى 4 مقالات عن الجارة الشرقية وبنوع من التشويه الذي وصل حتى الطعن في عرضهم وتاريخهم، هذا يبين أنه لدينا نخبة من المفكرين لا تريد هذا التقارب، فما عسى الطرف الآخر في الجارة فعله؟ السؤال وجب طرحه هنا قبل توجيهه للجار.
    تحياتي

  • متتبع
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:48

    تحليل موضوعي ورسائله واضحة.لكن سيدي الاطلسي الجزائر تبحث عن منفذ على المحيط الاطلسي.والمخاطب الرئيسي هم الجنيرالات.اما تبون للاسف ماهو الا واجهة او شجرة التي تغطي وحوش الغابة

  • بوشعيب
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:52

    يا جزائر، تخلصي من عقيدة الجيش الخاوية الأهداف النبيلة، و المعاكسة للتاريخ و العمياء عن رؤية المستقبل بوضوح

  • abdALLAH
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 08:53

    الحمد لله هذا من فضل ربي سبحانه وتعالى، اللهم أتِمَّ ع لينا نعمك وزد وبارك آمين. الحمد لله اللهم أتِمَّ علينا نعمك وزد وبارك آمين.

  • صالحي
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:18

    عقلية الجنرالات وحكام المرادية عقلية ثورية مع الاسف وسوف تتعنث حسب رايي ومصيرها سيكون تشتيت الشعب الجزائري شانها شان ما وقع في العراق وسوريا وليبيا الخ….لان هؤلاء لا يميزون حتى بين القوي والضعيف.حكام لا يبصرون ولا حكمة لهم يتميزون بالاندفاع ويغلب عليهم عقلية التظاهر بالقوة.ولكن فاليشهد العالم ان المغرب مسالم ويحب ان يعم السلام ارجاء العالم والحكمة والتريث هو المنطق السائد عند المغرب ملكا وحكومة وشعبا.

  • أغراس
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:20

    السب و القدف يستعملونه الدين لهم نقص ثقافيا أو إقتصاديا أو في الإنجازات لشعوبهم و كل هده الأمور تنقص الجزائر لأن الهم الوحيد للعسكر هو تأمين ما يجنونه من أموال و إمتيازات على ظهر الشعب و قهره

  • العرايشي
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:23

    هل للنضام بوصلة اصلا انه يخبط خبطاء والصحراء مغربية وعلى المينرسو مغادرة الارض المغربية التي لم تقم بمهمتها وان شخصيا لا اعترف بمنطقة عازلة بعد ما وقع في الكركرات حيث وصل قطاع الطرق من تندوف المغربية الى الكركرات تحت اعبن المنضمة التي دخل لها في الاراضي المغربية بل علبها بالتوجه الى القباءل الجزاءرؤة لحمايتها من الاحتلال الجزاءري خلاصة اتق شر من احسنت اليه .الحمد الله الي معدناش عدو اخر غربا بل بحرا لا يعرف العداوة والحسد والحقد

  • elarabi ahmed
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:25

    الجزائر تشترى السلاح للمحافضة على حدود الدى رسمها الأستعمار فهل سيكفيها هدا السلاح لدالك .والى متى وهل هدا النمط من التفكير لدى العسكر الجزائرى الفرنسي يمكن أن يستمر .الجنيرلات يعتقدون ان العواصف والريح المدمرة تأتى فى الخريف والشتاء وينسنون أن الحرائق تأتى صيفا عند وقت الحصاد.

  • مغربي
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:29

    مستقبل مظلم وأسود ينتظر العصابة الحاكمة في الجزائر. بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء أتوقع أن يتمرد ويثور الشعب الجزائري على الشرذمة الحاكمة من أجل مساءلتها عن آلاف الملايير من الدولارات التي أنفقت على تسليح مرتزقة البوليساريو وشراء المواقف المؤيدة لعصابة البوليساريو في الوقت الذي يعاني فيه الشباب الجزائري من البطالة والفقر. نفس الشيء وقع للقذافي الذي كان من أكبر داعمي البوليساريو بالمال والسلاح وانتهى به الأمر مختفيا في قنوات الصرف الصحي إلى أن قتله الثوار الليبيون.

  • حسن انجلترا
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:29

    حل الاعلاميين الجزائريين لم يقرأوا التاريخ وهم فقط يتكلمون بكلام عسكري وما يروج لهم نظامهم العسكري الشيوعي من اكاذيب وحقد وعداوة اتجاه المغرب. فلا شيء سيتغير في الجارة الشرقية مادام الحكام الفاعلين هم جنرالات العسكر فلن يكون سلما في المنطقة الا عندما تقوم دولة مدنية ويرجع العسكر الى ثكناته لحماية حدود البلد وترك السياسة لاصحابها.

  • عبدو
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:48

    45سنة والمغرب يطالب بتطبيع العلاقات مع الجزاءر وكم مرة استعطف الملك الجيران لفتح الحدود وتطبيع العلاقات مع الشعب الجزائري..لكن تعنث الجارة الشرقية ومعاكستها للوحدة الترابية للمغرب فرض عليه تغيير الوجهة صوب العدو الحقيقي للشقيقين وقد كان مرغما على ذلك.لانه يمكن التحالف حتى مع الشيطان للحفاظ على المصالح.والتصدي للمناورات الجزاءرية وحقدها وتعنتها.وسيسجل التاريخ من خالف العهد وأضر بمصلحة الشعبين الشقيقين

  • المعلم
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:56

    الجزائر لم تعد تلك الدولة التي باستطاعتها فعل أي شيئ في ظل المتغيرات الدولية وعودة المغرب لأحضان المنظمة الإفريقية وبحكم علاقاته الدولية المتجدرة مع مجموعة من الدول تربطها به مصالح عليا على الجزائر اليوم قبل غد أن تطوي هذا الخلاف الذي كانت هي السبب فيه وفي تأزيم منطقة المغرب العربي أن تجنح نحو السلم وتتدارك أخطاءها وتبني صفحة جديدة مع المغرب الشقيق وستكون النتائج مبهرة بإذن الله لكلا الشعبين أما ماكانت عليه لم يعط أية نتيجة ماعادا الخراب لاقتصادها ولشعبها

  • حميد
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 09:57

    كونو على يقين ان المغرب لم يعد المغرب بعد التطبع بالنسبة لشعب الجزاىري ،حتى الاشقاء ستنزع من القاموس الحزائري و
    ستفرض التأشيرة على الدول المطبعة لانهم اصبحو جواسيس

  • محمد
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 10:35

    بعيدا عن الخلافات بين البلدين الشقيقين تسائلي هو مادا أراد الكاتب ان يقصد ” ببناء النظام العالمي الجديد “؟؟؟؟؟

  • abdou
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 10:42

    هؤلاء الناس لا يفهمون ما معنى حسن الجوار ،لا يفهمون ما معنى أواصر الدين ،الدم،اللغة،العادات ووووو،همهم الوحيد هو زعزة المنطقة بأي ثمن،هذا هو ما يمنحهم الإستمرار.عقليتهم لن يغيرها أي شيء لأنهم عاشوا لسنوات طويلة تحث وطأة الإستعمار،هذا نفسيا يجعلهم يكرهون جيرانهم الذين لم يعيشوا نفس الوضعية،لذى يضنون أنهم على صواب فيما يفعلون مما جعلهم يضنون أنهم الدولة الأقوى.هل كل جيرانها على خطأ وهي الوحيدة على صواب؟عسكرها الذين يحكمون البلاد بيد من حديد منذ تقرير مصيرها يرهبون مواطنيهم بالمؤامرة الخارجية وبلعدو الكلاسيكي وووووو،نتمنىلهم الشفاء،ولكن سيدوم طويلا.

  • مراقب
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 10:58

    تغيروا أم لا هذا لأسهمنا لان القطار انطلق
    من كبر على شئ شاب عليه
    يحزنني في نفسي الشعب الجزائري الذي لازال لم يفق من نومه

  • متقاعد
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 11:06

    باختصار ومن سوء حظ المغرب أن جعلنا الله قريبا من جارة السوء تكن لنا العداوة والبهتان والافتراء وفبركة الفيديوهات والنفاق والخدلان!!!! اللهم ابعدنا عنهم بعد الارظ من السماء….. حتى لا اتهم الشعب الشقيق ولكن الحكام الأغبياء!!!! اللهم امين!!!!

  • وحدوي حتى النخاع
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 11:09

    النظام الجزائري مازال مخدرا بالحرب الباردة ولن يستفيق حتى تكون الجزائر قد خسرت كل مقومات الدولة على غرار ماحصل لمعلمها الاتحاد السوفيتي..

  • مراد
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 11:37

    العلاقات الدولية بطبيعتها غير مستقرة، و المغرب حاليا كثير هم مناصروه ومناصر قضيته العادلة و من يقرأ تاريخ المغرب يعي جيدا أن الكيان المصطنع في سبعينيات القرن الماضي لم يكن موجودا من قبل حين كانت حدود المغرب تصل إلى تمبوكتو و نهر السنغال، في حين استغلت اسبانيا ضعف المغرب قبل الاستقلال لتحتل صحراءه و شماله سبتة و مليلية، فكان لابد على المغرب تحرير أراضيه المغتصبة حيث استرجع صحراءه سلميا بفضل حنكة المغفور له الحسن الثاني، وهو مالم يرق لنظام بومدين التوسعي حيث سخر كل إمكانيات بلاده و كذا زعماء أخرين كالقذافي من أجل النيل من وحدة المغرب و تقسيم أرضه في حقبة الحرب الباردة التي انتهت سنة 1991 رسميا بعد تفكك الاتحاد السوفياتي و انهيار الشيوعية، لكن حكام الجزائر العسكر المنقلبون على الشرعية الديمقراطية في بلدهم أقبروا كل الأصوات الداعية إلى التحرر من قبضة الحزب الواحد الشيوعي المتمثل في جبهة التحرير، و اليوم و بعد مرور حوالي 30 عاما على انهيار الانظمة الشيوعية المستبدة لم يجد قادة النظام الجزائري سوى روسيا الوريثة للتشبت بأفكارهم المتجاوزة، و أوكرانيا الدولة المجاورة لروسيا و الشيوعية سابقا لم تجد بدا من الالتحاق بركب الديمقراطية وتوديع النظام الديكتاتوري السابق، لتتجه نحو الليبرالية و حقوق الانسان، و تطوي بالتالي صفحة من تاريخها المظلم، في حين لاتزال الجزائر أو الشعب الجزائري يكابد استبداد نظامه الشمولي المتسلط، فمتى سيتم الانعتاق و إقرار الديمقراطية بالجزائر في ظل التطورات السريعة للنظام الدولي؟ الوقت لايرحم و على هذا النظام الاستبدادي تغيير منهجيته القديمة و مسايرة التوجهات الجديدة في العلاقات الدولية و إلا سيجد نفسه معزولا و شاردا في حقل العلاقات الدولية و يخسر نفسه أولا و معها ضياع مقومات شعبه.

  • ben
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 11:40

    يااخواني؟انا كمتتبع للجزاير وحراكها؟اقول لكم؟ماذام كبرنات فرنسا يحكمون البلااد؟فلا تتعبو انفسكم وتتعبوننا معكم؟نحن كشعب مغربي سئمنا من هاته الخزعبلاات الحركية؟ احسن حل واحسن قرار اتخده المغرب حاليا؟ هو هاذا القرار التاريخي؟اعتراف امريكا بمغربية الصحراء! وسوف تتبعها دول اخري لها وزن وقوة في مجلس الامن! فل ننسي جيراننا نهاءيا؟وندعو مع رجال الحراك المبارك بالنصر ان شاء الله؟ لانهم هم من سوف يغيرون التاريخ الأسود لجنرالات فرنسا ان شاء الله؟لما تصبح الجزاير مدنية ماشي عسكرية؟انذاك اعلمو اان المغرب الكبير أصبح واقعا ملموسا ان شاء الله؟ اما الان علينا أن نكتف من جهودنا ونمشي ببلادنا الي الامام؟اقتصاديا وحقوقيا؟وفي كل المجالات!

  • نسيم
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 11:50

    لا أظن أنه ستكون تغييرات جذرية في تعامل النظام العسكري الجزائري الدكتاتوري مع المغرب لأن العقلية العفنة الظلامية للقادة الجزائريين مبنية على كره كل ما ينتسب إلى المغرب، حتى ان كره المغرب اصبح شرطا أساسيا لتولي المناصب العليا في هذا البلد.
    لذلك يجب نسيان أن لنا جار يسمى الجزائر في الوضع الحالي و التركيز على بناء مغرب قوي منفتح على كل دول العالم المتحضر و ترك موضوع الجزائر إلى أن يسقط حكم العسكر فيه.

  • عبدالاله
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 12:02

    لا أظن أن عسكر الجزائر سيلتقطون الاشارات اما تبون فلا حول له ولاقوة.
    جنرالات الجزائر الذين كانوا كبرانات في وقت الاستعمار جعلوا من عداء المغرب عقيدة راسخة تدرس في مراكز تدريب الجنود وفي قنواتهم العامة والخاصة.
    يسجل التاريخ أن جلالة الملك مد يده ما مرة الى حكام الجارة الشرقية عسى ان يرجعوا الى رشدهم لكنهم اضاعوا الفرصة.
    وها نحن الآن امام واقع جديد حيث قضيتنا الوطنية مدعومة من القوى الكبرى وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية.
    فما عساكم يا جنرالات المراديى فاعلون وأنتم تعيشون وضعا داخليا مزريا.
    في رأيي المتواضع يجب اسقاط حكم العسكر بعد ذلك سيعم السلم والامان جل اامنطقة.
    …. مغربي من المنطقة الشرقية…..

  • افقير
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 12:31

    ادا تم تدشين قاعدة عسكرية امريكبة في الصحراء المغربية ستكون ضربة قاضية وقاسمة للجزاءر ومن وراءها بوليزاريو يعني ان الصحراويون اصبحوا في امان ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون كما يعني دالك فتح المجال امام الاستثمارات الخارجية واولها الامريكية اقول للقيادة الجزاءرية هده هي فرصتكم الاخيرة للسلام والا ستخرجون من المولد بلا حمص كما يقول المصريون

  • الحسين
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 13:12

    الشعب المغربي والشعب الجزائري شعب واحد ومصير واحد سياتي يوم أن شاء يتحد احد فيه الشعبان رغم أنف فرنسا وأعداء الأمة الإسلامية.

  • ملاحظ عابر سبيل
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 13:19

    لما كانت الصحراء المغربية مستعمرة من طرف اسبانيا، وضع المغرب ملفها في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة لتصفية الاستعمار و يقصد به الاستعمار الاسباني و طالب المغرب بتقرير مصير الصحراء. بعد المسيرة الخضراء، أصبحت الصحراء حرة و مستقلة. فأصبح الاستفتاء متجاوزا.
    انتقل المغرب بعدها الى مقترح الحكم الذاتي و ظل أعداء الوحدة الترابية للمغرب يعارضونه و يتشبتون بتقرير المصير.
    الآن بعد التطورات الأخيرة، سيتجاوز المغرب مقترح الحكم الذاتي و سيقترح فقط عودة المحتجزين في تندوف و محاكمة عصابة البوليزاريو ان اراد افرادها الالتحاق بالمغرب و حينها سيطالب هؤلاء بالحكم الذاتي.
    ثم بعد ذلك، سيغلق المغرب الأبواب و من أراد أن ينبح لينبح خارج الحدود: لا استفتاء و حكم ذاتي و لا عودة لمن أراد و المغرب حر في صحرائه.
    المغرب لن يستمر في محاولة اقناع من لا يريد الاقتناع و من ليس قراره بيده و الوقت لا يرحم.

  • said
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 14:51

    عكس البعض الذي لا يرى فائدة من تذكير الإخوة الجزائرين. فإن المقالة تعتبر شهادة للتاريخ وسيذكرها أبنائنا فهي توثق ما يقع حتى نتبرئ مما سيأتي من أحداث والتي يعلمها الله وحده. فإن كنا ضقنا درعا بما يحاك ضدنا من القيادة الجزائرية. وبما أنها تمثل الشعب الجزائري. يحق القول من الجزائريين . فإننا كمغاربة لا نريد أن يصيب الجزائر مكروه لأننا نومن بالضمير المشترك والرفاهية المشتركة ولنا قواسم مشتركة ونحن أحباب ونسائب… ومسلمين وعرب اللهم أنزل الرحمة بين الجزائر والمغرب وفي الأخير أدعوا القادة في الجزائر إلى استحضار العقل والحكمة والتبصر ومصلحة الشعب الجزائري والمسلمين كل من عليها فان وستتركون العداوة والبغضاء بين شعوب المغرب العربي اعملوا شيئ يخلد تاريخكم عند هذه الشعوب واتقوا الله في الجزائريين والسلام.

  • البوديري
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 16:36

    خلاصة القول وجب قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين المغرب والجزائر واعلان الاعتراف الرسمي بمجمهورية القبائل والتهيئ التام للحرب في حالة اعلانها من طرف النظام العسكري الحاكم في الجزائر ووجب تقوية العلاقات مع اسرائيل خاصة في الجانب التتكنولوحي حيث توجد جالية كبيرة من اصول مغربية وجب التنسيق معها – فمع الاسف حكام الجزائر يخافون من اسرائيل ولا يستطيعون مواجهتها عسكريا فقط شفويا كما يخاف منها جل القوى العربية بما فيها مصر ولا يحترمون جيرانهم العرب والمسلمين – وتلك هي نقطة ضعف العرب والمسلمين يقولون ما لا يفعلون “المنافقون”

  • med
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 19:14

    خمسة وأربعين سنة وهم يسبون ويحفرون للمغرب الحفر في جميع أنحاء العالم وفي كل محفل دولي والمغرب صاحب الحق صابر ،الحق يعلوا ولا يعلى عليه، الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، شعارنا الله الوطن الملك من طنجة حتى الكويرة

  • ABDEL
    الخميس 17 دجنبر 2020 - 23:00

    صرقة التقاليد و العادات ليست منافسة وانما حسد
    لا تعني المنافسة تقليد ما يفعله الجار ، لكن المنافسة تزيد من القدرة على أن تصبح أقوى وأفضل و ناجح وأيضًا معرفة نقاط الضعف. من المرغوب فيه أن يبني المغرب والجزائر تعاونهما في هذا الاتجاه ؛ فهذا قد يقوي صداقتهما مثل المانيا و فرنسا

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30

إيواء أشخاص دون مأوى