هل تغيّر أوروبا قوانينها بسبب الإسلام الراديكالي؟

هل تغيّر أوروبا قوانينها بسبب الإسلام الراديكالي؟
الأربعاء 11 نونبر 2020 - 23:46

في سنة 2008 أشرتُ إلى أن الدول الغربية قد تضطرّ إلى مراجعة ترسانتها القانونية بسبب التطرف الوهابي والإخواني الإسلامي، الذي يعكس مفهوما للتدين مغايرا كليا للتدين كما عرفته هذه الدول الديمقراطية، وكما وضعت على أساسه قوانينها في السابق.

وها قد أصبحت جلّ الدول الأوروبية التي اكتوت بنار الإرهاب ـ والتي تتحمل مسؤولية ذلك بسبب سياساتها السابقة ـ أصبحت ساعية بوضوح إلى فتح نقاش من أجل تجديد قوانينها المتعلقة بتواجد المسلمين على أراضيها بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة، حيث اقتنعت أكثر بأن قوانينها المتعلقة بالحريات الدينية لم تعُد تطابق وضعية المسلمين، الذين يستغلون هذه القوانين المنفتحة لتشكيل كيتوهات مغلقة ومعاكسة توجهات هذه الدول وقيمها ومرجعياتها.

ومن بين التدابير التي تمّ اللجوء إليها التراجع عن تبني بعض مواد الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، كما فعلت الدنمارك وبريطانيا وإيرلندا.

وفي فرنسا فلم ينطلق النقاش الجدّي بين النخب والطبقة السياسية من أجل مراجعة الدستور الفرنسي وإعادة النظر في قوانين تدبير الشأن الديني إلا بعد مقتل الأستاذ صامويل باتي أخيرا، ومعلوم أن القوانين الفرنسية بهذا الصدد كانت قائمة على حياد الدولة العلمانية، ما تمّ التأكيد عليه في ما سُمي حاليا بمشروع قانون “النزعات الانفصالية” والداعي إلى مكافحة ما سماه الرئيس الفرنسي “النزعة الإسلاموية المتطرفة”. ورغم أن المشروع قد وُضع أساسا بسبب الإسلام الراديكالي إلا أن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان اعتبره موجها لأتباع جميع الديانات ولذلك تمّ تعديل اسمه إلى “مشروع القانون الداعم للعلمانية وأسس الجمهورية”. ومن المرتقب تقديمه لمجلس الوزراء بداية ديسمبر القادم ثم مناقشته في البرلمان في بداية عام 2021. وقد صرح وزير الداخلية الفرنسي بأنه سيتم تطبيق “عقوبات إدارية وجنائية مشدّدة” على كل من لم يلتزم بنص القانون. ويشترط مشروع القانون الجديد على مسؤولي الجمعيات والمؤسسات الثقافية في فرنسا التمتع بسجل جنائي خال من أي اتهام “بالتطرف”، أو “التواطؤ مع الإرهاب أو الترويج له”. كما أنه في ما يتعلق بالجمعيات التي تتلقى دعما أو تستفيد من قروض من الدولة، فيفرض عليها القانون الجديد الالتزام بـ “قيم الجمهورية” من لحظة تسلمها أول مقدار مادي.

أما في النمسا فقد صادق البرلمان منذ مدة على قانون جديد خاص بالمسلمين أطلق عليه “قانون الإسلام”، كما عمدت الدولة سنة 2018 إلى إغلاق سبعة مساجد وطرد أزيد من ستين إماما إخوانيا تركيا مع أسرهم، وأعلن المستشار النمساوي سباستيان كورتس آنذاك أنه “لا مكان للمجتمعات الموازية وللإسلام السياسي والتطرف في النمسا”. ويُلزم القانون المذكور المسلمين بقواعد صارمة ضمانا لوجودهم في النمسا، حيث شدّد هذا القانون في مادته الثانية على أن المسلمين في النمسا ملزمون بالاعتراف بسُمو قوانين الدولة النمساوية على عقيدتهم، وهو ما لا تتضمنه قوانين الديانات الأخرى، وقد صرّح ريشارد بوتس، مدير معهد الفلسفة القانونية وقوانين الأديان والثقافة بجامعة فيينا، لجريدة “دوتش فيلي” الألمانية قائلا إنّ هذا القانون: “شدّد على المسلمين دون غيرهم بأن قانون الدولة يعلو على القوانين الدينية، إذ أنه ألزم المسلمين لفظيا بالاعتراف بالدولة والقانون”. ومن الواضح أن هذا التمييز السلبي ضدّ المسلمين وصلت إليه النمسا بسبب شعورها باختلاف نمط التدين الإسلامي عن تدين المجموعات الأخرى المسيحية واليهودية وغيرها، حيث أن الفارق الرئيسي هو سعي المسلمين ـ بسبب موجة التطرف الإسلاموي ـ إلى التمكين للشريعة الدينية الخاصة بهم على حساب قوانين الدولة التي يعيشون فيها، بينما تعمل المجموعات الدينية الأخرى على نوع من “الملاءمة” بين عقيدتها وقوانين الدولة النمساوية، واعتبار هذه الأخيرة أسمى من الأديان. وجوابا على سؤال ما إذا لم يكن هذا القانون التمييزي للمسلمين إساءة لهم أجاب ريشارد بوتس: “من الطبيعي أن يكون القانون العام في دولة علمانية مقدما على القوانين الدينية. هذا أمر بديهي” ثم أضاف أن هذه المادة الثانية في القانون الذي يتوجه إلى المسلمين قد تعني: “في الواقع نحن لا نثق فيكم”، موضحا أن “هناك شك تجاه المسلمين بأنهم سيمنحون الأولوية للقانون الديني في كل الأحوال حتى عندما يتعلق الأمر بالتزامات تجاه الدولة”.

إضافة إلى هذه المادة القانونية ثمة مادة أخرى تمنع على المسلمين الحصول على تمويلات من الخارج، أو الإتيان بأئمة من خارج النمسا، ويبدو واضحا بأن هذا الإجراء موجه أساسا ضدّ تركيا والبلدان الخليجية وخاصة قطر حاضنة “الإخوان”، والسعودية حاضنة المشروع الوهابي قبل تخليها عنه أخيرا.

أما في هولندا فقد طرحت العديد من الأطراف إمكانية تعديل بعض القوانين المتعلقة بحرية التدين، كما شرعت الدولة في اتخاذ إجراءات مكثفة للحدّ من التأثير السلبي للخطباء المتطرفين بلغت حدّ منعهم من التنقل إلى جهات معينة كما فعلت مع الشيخ فواز جنيد المعروف بنزوعاته الإرهابية وبمعاكسته لقوانين الدولة الهولندية من خلال التركيز على إشاعة أحكام الشريعة الإسلامية المخالفة لتلك القوانين، وبتحريضه للشباب المسلم على التوجه إلى بؤر التوتر بالشرق الأوسط بغرض “الجهاد”، ما أدى إلى مقتل العديد منهم.

وفي الدول السكندينافية التي تعدّ في ترتيبها أفضل الدول في جودة الحياة والتعليم والنزاهة والحكامة الاقتصادية، يُطرح موضوع الإسلام الراديكالي باعتباره تهديدا لاستقرارها ووحدتها، ففي مسجد هلسنكي في عمق فنلندا يخطب أحد دعاة التطرف قائلا إن أموال “الكفار” حلال على المسلمين، كما عرفت النرويج والدانمارك نقاشا متوترا بسبب طرح موضوع “الخصوصية الدينية الإسلامية” في مقابل الثوابت الديمقراطية التي ينبغي أن يخضع لها المسلمون. وقد بدأ يُطرح في الدانمارك منذ سنة 2016 موضوع تجريد أئمة المساجد المتطرفين من الجنسية الدنماركية، وصرح المتحدث باسم الهجرة من حزب الشعب الدنماركي مارتن هنريكسن للصحافة قائلا إن “الدستور الدانمركي يضع بالفعل قيودا على حرية ممارسة الدين” حيث ينصّ على أنّ “أي شخص يمكن له ممارسة دينه طالما أنه لا يتعارض مع الآداب العامة أو يتسبب في قلق للنظام العام”. وأضاف المتحدث نفسه قائلا: “عندما يُقر الأئمة أو يوصون بالرجم، أو عندما يجيز الإمام ضرب المرأة من قبل زوجها، فإن ذلك يشكل تعكيرا لصفو النظام العام”.

لقد تمتعت أوروبا بحريات دينية في غاية الانفتاح على مدى أزيد من قرن ونصف، وها هي اليوم تعمل على تضييق تلك الحريات بسبب الإسلام السياسي، الذي دفع المسلمين إلى إساءة استعمال تلك الحرية، وكذا بسبب اليمين المتطرف الذي استغل بشكل واضح خوف الناس من الإسلام الراديكالي لكي يكثف من استعداداته لحصد المزيد من النتائج الإيجابية لصالحه في الانتخابات القادمة.

وقد انتبه العديد من الخبراء لهذه التحولات السلبية محمّلين مسؤوليتها لتقاعس تلك الدول الأوروبية عن تدارك أوضاع الجالية المسلمة في وقت مبكر، وتحالفها مع بعض بلدان الخليج كالسعودية وقطر من أجل بعض المكتسبات الاقتصادية والتجارية، لكن من جانب آخر صرّح العديد من هؤلاء الخبراء بمسؤولية المسلمين أنفسهم عن القوانين التمييزية الجديدة ضدّهم، حيث قال رضوان مصمودي من مركز دراسات الإسلام والديمقراطية في واشنطن إن الجاليات المسلمة مقصرة جدا في التسويق لنفسها داخل المجتمعات الغربية مضيفا أن “جهود هذه الجالية منصبة فقط على بناء المساجد و المدارس و ليس لها برامج للتواصل مع غير المسلمين، والمشاركة في بناء هذه المجتمعات”.

كما أكّد الدكتور محمد أمين الميداني وهو أستاذ القانون والباحث في المعهد الدولي للحريات وحقوق الإنسان بستراسبورغ، بأن المسلمين أنفسهم “يتحملون جزءا من المسؤولية في تراجع حرياتهم الدينية”.

‫تعليقات الزوار

80
  • قيتارة جارنا
    الخميس 12 نونبر 2020 - 01:55

    الاسلام أصل تجاري fonds de commerce بالنسبة للبعض .وأصل تجاري يدر أرباحا أكثر من غيره بكثير.أكيد أنهم لن يعرضوه للبيع.

  • خطوط حمراء .
    الخميس 12 نونبر 2020 - 01:55

    يقول السيد عصيد .. بينما تعمل المجموعات الدينية الأخرى على نوع من "الملاءمة" بين عقيدتها وقوانين الدولة النمساوية، واعتبار هذه الأخيرة أسمى من الأديان … وهذا غير صحيح فالدول الغربية لاتريد من المعتقدين بالأديان أن يجعلوها دون قوانين الدولة إلا بقدر ما يرفضون أن يتدخل الدين في المجتمع والفضاء العام .فدول الغرب ليست في خصام مع الإعتقاد أو المعتقدين ولا تجد بأسا في صلاواتهم ولا في صياماتهم ولا في عاداتهم ولاتتدخل في زوجاتهم ولا طلاقاتهم ولا إختيار أسماء أبنائهم بل حتى أنها لا تقف أمام خيارات أبناء جلدتها العقائدية وتعتبر الأمر حرية شخصية . ولكن أن يحاول أي دين كان فرض قيمه على المجتمع فإنه سوف يواجه بالرفض وسوف يتعرض للتضييق ويضع نفسه أمام أنياب العلمانية الحصن الحصين للحريات .

  • بالعمري
    الخميس 12 نونبر 2020 - 02:23

    مفهوم دار الحرب ودار الإسلام، حاضر في الثقافة الإسلامية وهو ما تؤكده دعوات بعض رجال الدين، والجماعات الإرهابية المتطرفة، إلى الهجوم على العالم الغربي وفرض شريعة لم تعد صالحة حتى للمسلمين أنفسهم.
    من جانب آخر كل من شاهد الأحداث الأخيرة والكم الهائل من السب والشتم في حق الرئيس الفرنسي إلا وسيستنتج أننا ذاهبون إلى صدام الحضارات كل هذا بسبب شيوخ الكراهية.
    المصيبة العظمى هو أن جل المثقفين بدل تهدئة الأمور وتقديم النصائح لعموم الناس إنساقوا كذلك وراء "التفاهة"
    هؤلاء الشيوخ بعدما أفسدوا عقول الشباب بخطاباتهم العنصرية أصبحوا يشكلون خطرا على العالم وعلى العقلاء إفشال مخططاتهم الجهنمية التي ستقضي على الأخضر واليابس وستكون سببا في صدام الحضارات.

  • Soukarno
    الخميس 12 نونبر 2020 - 04:12

    هكذا بدأت محاكم التفتيش في الأندلس و أدت الى حرق ما يزيد عن نصف ما تبقى من المسلمين في الأندلس
    الطوائف الإرهابية صنعها الغرب بغلاف إسلامي مشوه
    على أي لا احد سيقبل الاحتلال ان عادت الكرة
    و اضن ان العالم العربي سيقبل على عمل فضيع، ربما يخططون لابادة العرب و توطين شعوب مسيحية محلهم و ابقاء المتمسحين و العلمانيين الملحدين العرب
    نفس الشيء حدث في فترة الستينات عندما إنشاء الغرب الرأسمالي عصابات تدعي الشيوعية و تقتل و تروع و تنشر الإرهاب للحد من النفوذ الشيوعي، فعلا نجحت الرأسمالية ضد الشيوعية ، لكن مع الإسلام لا اضن لان للرأسمالية المتوحشة حدود لابد ان تصطدم بالحائط رغم التسويف و التفنن في تنويم الشعوب

  • occident responsable
    الخميس 12 نونبر 2020 - 07:54

    l"occident a utilisé les fanatiques islamistes,avec l"appui total de leurs états,pour barrer la route au communisme et socialisme qui pourraient envahir les états faibles,quels états d"ailleurs puisqu"ils dépendent totalement de l"occident qui les protége,
    d"abord en Afghanistan,8 ans de guerre des islamistes pour chasser les communistes du pouvoir,victoire obtenue grace aux armes us fournies aux islamistes,tous afghans et arabes,dont le chef Belladen,
    ces islamistes victorieux pensent reprendre les pouvoirs dans les pays arabes,refus des usa qui seront attaqués par Belladen,d"autres islamistes algériens formés en afghanistan déclenchent une guerre de 10 ans,des centaines de milliers de morts et des victimes,
    l"ennemi pour les islamistes c"est la démocratie qu"ils veulent enterrer avant sa naissance dans les pays musulmans,
    alors création de daesh pour détruire ce reste en irak apres deux agressions us en irak,vient le tour pour détruire la syrie,
    occident responsable

  • Mika
    الخميس 12 نونبر 2020 - 08:31

    ارتكبت الدول الأوروبية خطا فادح في الثمانينات حينما سمحت للتيار الاخواني و الوهابي بالسيطرة على المساجد و بذلك المهاجرين المسلمين.
    هذا الفعل كان له مقابل طبعا، لان كل الدول الأوروبية استفادت بشكل مباشر من أموال السعودية و بترولها، و في قصة الجامع الكبير في بروكسيل خير دليل، حينما انقدت السعودية ميزانية و خزينة مملكة بلجيكا مقابل السماح لها بنشر فكرها الوهابي الإرهابي و المدمر.
    الدول الغربية و حكوماتها تتحمل ايضا المسؤولية في ما وصلنا له الان، لانهم كانوا على علم عن طريق مستشرقيهم و أساتذتهم و متثقفينهم بانهم يلعبون مع الشيطان، و بالرغم من ذلك سمحوا للوهابية بالانتشار و رحبوا بها و سمحوا لشيوخها السعوديون بالتجول عبر المساجد دون رقابة.
    من يزرع الكراهية يجني الرعب و الإرهاب، و خير دليل هو الارهاب الإسلامي الذي اصبح من اكبر مشاكل القرن الحالي.
    هذه القاعدة بجب ايضا على الدول الأوروبية اخدها بعين الاعتبار ان أرادوا الوصول الى السلم الاجتماعي
    ، لانه لا يمكن تغيير الأشياء بشكل سريع و راديكالي.
    و شكرًا

  • Hassani
    الخميس 12 نونبر 2020 - 09:14

    اولا ياسيدي لايوجد إسلام راديكالي وإنما قد يكون بعض المنتسبيين إليه كاي دين او توجه إيديولوجي آخر راديكاليون كما في المسيحية واليهوديه والعلمانية
    ثانيا يوجد كتاب راديكاليون ينشرون الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد على أساس عرقي
    ثالثا لاأفهم كيف يمكن لإنسان لايعيش في الغرب ان يوجه إتهامات جاهزة إقصائية عنصرية لجالية كبيرة معضمها من أفضل عقول البلاد هربت من ظلم المسؤولين وعدم جديتهم في النهوض ببلادهم فساهمت بقوة في الإقتصادات الغربية والبحوث العلمية محترمة البلاد المضيف وتساهم بأكثر مما تنتجه الدولة الأم من خلال تحويل العملة الصعبة كل سنة بالمليارات
    تهمك جاهزة لمسلمي الغرب وتضعنا في سلة واحدة رغم ان إحصائيات الغرب أنفسهم تقول ان هجومات الأشخاص من أصول إسلامية لاتتعدى 5% لكن الإعلام والسياسية يركبون على كل محاولة للنجاح في الانتخابات
    أعطيك مثالين فقط على نجاح المسلمين وإندماجهم في الغرب دون التنازل على دينهم مكتشف لقاح كورونا في ألمانيا شركة BioNtech للمسلم شاهين وزوجته من تركيا. الذي كان في بلجيكا ويطور اللقاح في أمريكا السلاوي. لاتكاد تجد شركة عملاقة إلا فيها ابطال مسلمين

  • Amaghrabi
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:17

    الحمد لله بعض المعلقين تفاعلوا مع المقال بشكل ايجابي جدا وواعون والحمد لله بالخطر الكبير الذي يشكله السلفيون والوهابيون والاسلاميون والمسلمون المتشددون على البشرية جمعاء,ومع الاسف الشديد استغلوا الديموقراطية الغربية في الغرب وزرعوا الفكر العنصري المتخلف بين الشباب المسلم في الغرب مما يهدد اليوم استقرار الدول الغربية رغم متانتها وقوتها الامنية,وصراحة فالدول العربية والاسلامية الهشة ينتظرها يحدق بها خطورة هؤلاء الاسلاميين الارهابيين الذين سيفشلون بدون شك في الغرب مما يجعلهم في المستقبل القريب والبعيد يهددون الدول الاسلامية التي تعيش هشاشة امنية بحيث نرى في مجتمعاتها اليوم كثير من الاجرام حتى اصبح المواطن والمواطنة يخاف ان يمر ببعض الاحياء الخطيرة في الاجرام.لا بد من التعاون الدولي المسلمون والغير مسلمون من اجل القضاء على هؤلاء البشر الهمجي العنفي الذي يصدر الكراهية والاحقاد.

  • المهدي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 10:56

    الأخ ميكا بعد التحية ، قبل الثمانينات بكثير كانت المساجد منتشرة في دول أروبا لكن مرتاديها لم يكونوا مثل مرتادي المساجد اليوم ولم يكن التيار الوهابي متغلغلاً وكان المساجد لإقامة الصلوات والحديث على الهامش حول أسعار الصرف والسيارات والديوانة وأم تكن بالتالي تختلف عن النوادي ومقرات الجمعيات .. أروبا فتحت المجال واستقبلت الوهابيين بالأحضان ولم تكن تسمُي المتطرفين بالارهابيين بل المجاهدين وكانت لهم مكانة واعتبار فقد كانوا الذراع المسلح الذي يواجه بهم الغرب قوات روسيا او الاتحاد السوفياتي آنذاك في أفغانستان وكان العائدون من أفغانستان ينظر اليهم كأبطال حرب ويعاملون معاملة تفضيلية .. لا اتحدث من فراغ ففي أواسط الثمانينات عرفت شخصاً كان ينحدر من مدينة القنيطرة ويقيم بهولندا وقد بترت ساقه في أفغانستان وكان محاطاً بجيش من المساعدات الاجتماعيات والممرضات الشقراوات يسهرن على راحته وعلاجه حتى ان مؤسسة الرعاية الاجتماعية خصصت له شابة شقراء ترافقه وهي تدفع كرسيه المتحرك في جولاته بل كانت تقف لتنتظره ساعات وهو مشغول في احاديث مطولة مع معارفه وكلهم باللباس الافغاني … هؤلاء هم من اينعوا وبرعموا ليتفرّخ الارهابيون وغلاة المتطرفين الذين لسعوا يد الغرب الذي ساقته أطماعه بدوره وحساباته لاحتضانهم قبل ان ينقلبوا عليه ….

  • شر البرية .
    الخميس 12 نونبر 2020 - 11:17

    الذي يغيب عن الكثير هو أن هذه التنظيمات لا تؤمن بالديمقراطية وتعتبر السجون ابتلاء وبالتالي وجب معاملتها بالمثل وإغلاق كل صوت ناعق من اصواتها وطرد كل متطرف إلى بلده الأصلي حيث يودع السجن بلا حقوق لأنه لايؤمن بالحقوق .

  • amahrouch
    الخميس 12 نونبر 2020 - 11:50

    Je vous ai dit ça fait longtemps que ce qui nous est arrivé,nous les berbères d Afrique du Nord,pourrait bien arriver aux européens !Les juifs avaient débarqué chez nous avant l arrivée des arabes et ils ont su,barakallaho fihoum o radia allaho 3anhoum,respecter les lois de l hospitalité du pays en restant eux-même sans ingérence dans les affaires politiques.Nos maghrébins imbibés des valeurs islamistes orientales,dès qu ils débarquent en Europe,ils examinent les valeurs des nationaux pour y déceler des failles et s y infiltrer afin de détruire le tissu social local.Ils trouvent dans la tolérance et souplesse un terrain favorable et s y développent comme des termites sur le bois !Ils s étalent dans les rues comme s ils étaient chez eux et construisent des mosquées à profusion comme si le pays est le leur !Aucun souci pour l encombrement causé!Ces gens ont des intentions belliqueuses là où ils sont,il faut des lois spéciales à eux pour réprimer leurs mobiles et leurs impulsions et pul

  • مبارة في كرة القدم
    الخميس 12 نونبر 2020 - 11:52

    الإسلام كذين لم يؤدي أحد

    من يصنع المشاكل هم الرادكاليين من الجانين

    حاليا نجد الإسلام الرادكالي
    ونجد كذلك الإلحاد الرادكالي

    والمعركة بين

    الإلحاد الرادكالي الدي يتهجم يوميا على الإسلام الرادكالي

    وفي الحقيقة هم الإثنين رادكاليين .

    مبارة في كرة القدم

    الإلحاد الرادكالي ضد الإسلام الرادكالي .

    من المنتصر ؟

  • الجماعات التكفيرية
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:02

    بدون أن نذهب بعيدا في التنقيب عن الأسباب التي كانت وراء ظاهرة الأعمال الإرهابية والتي عادت بقوة في أروبا، التعليقات ذهبت في اتجاه أن الإسلام على مر الأزمنة في أروبا كان محصورا في العبادات والأعمال الخيرية، بينما اليوم تراجع هذا الإسلام الحنفي الوسطي ليحل محله إسلام تم خلقه بمقاييس تكفيرية وإرهابية نشأ أول مرة لدى تنظيم القاعدة ليتعاظم تطرفه على أيدي داعش وأخواتها وبإيعاز من التحالف الصهيوني الأمريكي، هذا أمر لا خلاف فيه، لكن قضية الحد من هذه الموجة الإسلامية التكفيرية ليس بسلب الحقوق والامتيازات التي توفرها القوانين الغربية لهؤلاء جميعآ ففي ذلك مس بحقوق آخرين أبرياء منهم الأوروبيين المسلمين، بل بمحاولة إعادة تقنين الهجرة والدخول إلى أروبا والدول الغربية عموما، تحياتي

  • ahmed arawendi
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:10

    الإسلام هو مشكلة المسلمين الأساسية.
    لأنها إيديولوجية تٌسير الفرد حتى في أتفه تفاصيل حياته ومع ذلك ترفض الاحتكام إلى التقييم لنتيجة هذا التسيير عبر 1400 سنة.
    لأننا عندما ننظر إلى الخلف لا نجد إلا صحراءا حضارية من السلب و استعباد الشعوب باعتراف المؤرخين الإسلاميين أنفسهم. أما العصر الذهبي للإسلام فلا أثر أركيولوجي على صحته لأن ترجمة بعض الكتب اليونانية و الفارسية و حتى الإضافة إليها ليست حضارة.
    لأن الحضارة هي: إنصهار العلم في القرار السياسي لتغيير حياة الشعوب إلى أحسن و هذا لم يتم و لا مرة واحدة في التاريخ الإسلامي.
    و هذا الانصهار يخلف دائما:
    * المؤسسات و القانون الضرورين لانتاج هذه الأشغال.
    *و الأشغال نفسها: طرق, جسور, منشآت مائية, …
    وكل هذه الأشياء مجهولة تماما في الإسلام. إلى أن جاء الفرنسيون لنرى أول سنتمتر من طريق يشيد في بلادنا…
    *فألا يحق لنا و نحن نعاين نتيجة تسيير المجتمعات بالإسلام أن نخلص إلى فشل هذا الطري?
    *وهل يحق للمسلمين, و هم الفارون من هذا النموذج اللاهوتي أن يفرضوا على بلد استقبلهم كلاجئين ثقافتهم المتخلفة بدل الانخراط في ثقافة قبلتهم و أكرمتهم?

  • أعراب
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:20

    Les musulmans doivent s’affranchir de certaines idées reçues et soulever des pistes de réflexion intéressantes. Les musulmans dits modérés sont appelés à entreprendre un sursaut intellectuel, à une grande réforme. L’islam doit être adapté à son contexte historique et qu'aucune interprétation n'est valable pour toutes les époques. Le vide abyssal laissé par les intellectuels a été comblé par des penseurs médiocres et une littérature de pacotille. Il faut continuer à faire des approches critiques, un très lourd contentieux n'est pas encore réglé (les razzias, l’esclavage, les bains de sang…) les musulmans ont un long parcours à faire pour corriger l'héritage fallacieux qu'on nous a légués. Arrêtez de fantasmer sur un Islam utopique qui serait tolérant et pacifique? Regardez la vérité en face. L’islam a pour livre fondateur: Le coran qui prescrit aux musulmans de convertir la terre entière de gré ou de force.

  • Freethinker
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:38

    إلى صاحب التعليق رقم 7: من قال لك ان منصف السلاوي مسلم؟؟!! باغي ترجعو مسلم بالصحة فقط لأن أصله مغربي؟؟!!

  • amahrouch
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:42

    Des bledards nord-africains imprégnés de Mouslimisme,de boukharisme et de bnoutaymisme qui débarquent directement en pleine civilisation mondiale !Ils se choquent et s effraient et se confine et se réfugie dans leur patrimoine religieux.Sous le coup de ce choc et de cette émotion ils s efforcent à trouver un équilibre et un confort dans les théories du Moyen Age !Pour eux tout ce que fait le monde occidental n est que du jeu et de l amusement et que tout le fondamental réside à rester là à ne rien créer sauf construire des mosquée pour enseigner les théories de comment aller envahir les gens,les culbuter et leur mettre le couteau sur la gorge en criant :Allaho Akbar,islam taslam !C est qu ils sont éblouis par le progrès et le niveau si haut que cet occident a atteint et deviennent désespérés à les rattraper !Quand certains de ces loups tombent dans des difficultés de la vie(chômage,divorce…)ils décident de mourir et emporter des gens koffar avec eux pour aller au paradis!

  • الواقع
    الخميس 12 نونبر 2020 - 12:46

    العرقية الراديكالية التي تدعمها هي سبب اغلب الكوارث التي وقعت فبسببها وقعت مذابح بين التوتسي والهوتو في رواندا قتلت ما يقرب المليون وايضا تحت ستار العرقية كادت الصين تمحي شعب التيبيت عن بكرة ابيه و تم تهجير الروهينغا نفس العنصرية المقيتة التي اوحت لصدام بضرب الاكراد بالكيماوي. التعليقات العنصرية الداعية للكراهية التي ينفثها مؤيدوك تجعلك مسؤولا شخصيا عنها. اما عن فرنسها فاعلامها الرسمي فرانس 24 سحب عبارة الاسلام الراديكالي بينما لا زلت تسوقها في بلد مسلم. حان الوقت لوقف التسامح المبالغ فيه وفي بلد مسلم كالمغرب. يجب سن قانون واضح وصريح بشان معادات الاسلام. كما طردت الامارات هندوسا عنصريين على خلفية تعليقاتهم المعادية للاسلام. اي تهاون من قبل السلطة في هذا الصدد هو تشجيع على العنف والارهاب

  • Tanger
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:01

    في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية

    كان المسلمون و المسيحيون و اليهود
    يعيشون جنبا إلى جنب دون أي مشكل
    وهذا أكبر دليل أن الإسلام دين سلم وتعايش
    لكن اليوم

    أصبحت عندنا " هوليود "
    حيث أن الإسلام الرادكالي أصبح ينتج ويصنع مثل فيلم هليودي
    لهذف واحد ألا وهو توسيخ و تشويه سمعة الدين الإسلامي.
    وفي الفة الأخرى أصبح الإلحاد الرادكالى يصنع وينتج و تعطى له أموال
    لصناعة الإتجاه المعاكس وبالتالي الإصطدام
    عدد المسلمين المعتدلين ( الغير رادكاليين ) اليوم رغم الأفلام الرادكالية المصنوعة في هوليود وغيرها
    من المختصين في الميدان يتزايد و أصبح عندنا اليوم مليارين مسلم
    والرقم مازال فى إرتفاع
    رغم الهجوم الإعلامي اليومي على الإسلام بصفة عامة وليس الرادكالي فقط
    كذين تعايش وسلم.

  • نوفل ماليزيا
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:05

    أي وسيلة من وسائل الإعلام السمعي البصري وأنتم واحد منها، أي وسيلة من هذه الوسائل التي لا تعطي الحق للمواطن التعبير عن أفكاره وحقه في النقذ مع إحترام الآخر هي وسيلة إعلامية فاشلة ساقطة ورخيصة لإنها لا تحترم حقوق التعبير المتعارف عليها عالميا. تريدون فقط من يهلهل ويصفق و يسير على نهجكم المليء بالنفاق… شاركت بتعليق على هذا الموضوع ولم ينشر مع أنه لا تشوبه شائبة من ناحية السب أو القذف أو التجريح أو أي شيء لا يتوافق مع روح الإحترام والتسامح… لستم إلا وسيلة نفاق وكذب وبهتان وتصفيق لا تمتون بأي صلة لوسيلة إعلامية محترفة مسؤولة وشجاعة… نهجكم الإعلامي هو حقير لأنكم تحتقرون الآخر… لا بارك الله فيكم!

  • عابر حياة
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:22

    يعطينا الكاتب مرة أخرى نموذجا لمنطقه الأعور الذي لا ينظر إلا لعيوب المسلمين. فهو ]نسى، أو يتناسى، أن عشرات الآلاف من المسلمين قتلوا في البوسنة من قبل السرب، زيادة على الافتصاب المنهجي للنساء. في فرنسا صدر كتاب في بداية التسعينات عنوانه آرابيسيد أحصى أكثر من 200 قتيل مسلم بسبب العنصرية خلال عقدين فقط، دزن أن ننسى الذين قتلوا سنة 1961 أثناء مظاهرة سلمية من أجل استقلال الجزائر. في ألمانيا قتل العديد من المسلمين من قبل عناصر تنتمي لأقصى اليمين كانت تنتمي للمخابرات. هذا بغض النظر عن التدخلات العسكرية الغربية في البلدان الاسلامية.

  • رضوان
    الخميس 12 نونبر 2020 - 13:42

    Je voie bien que votre description des chose est imbibé d’un racisme profond , estime toi heureux que l’islam est rentré dans les pays de Maghreb sinon les berbères avant vivaient comme des animaux

  • Grand Danger
    الخميس 12 نونبر 2020 - 14:18

    Ibn Khaldoun a dit: La ou il ya un Arabe il ya la destruction. Il a aussi dit: L'Arabisation c'est la destruction. L'idiologie Arabo-Islamiste de la haine, racisme, exclusion, destrction, terrorisme a ses racisne dans l'histoire

  • خطوة في السوق
    الخميس 12 نونبر 2020 - 14:36

    الى رقم 16
    Freethinker
    منصف السلاوي لم يتحدث أبدا عن ديانته ومعتقده.قد يكون مسلما وقد لا يكون.اذن أنت بدورك لا تعرف انه ليس بمسلم.
    علماء اوروبا و أمريكا…ليسوا بالضرورة مسيحيين لانهم فقط من اوروبا وامريكا …
    رومارك: السلاوي ليس مغربي فقط هو امريكي أيضا و…..

  • Ali
    الخميس 12 نونبر 2020 - 14:45

    انا لا أفهم من أين يأتي بعض الكتاب والمعلقين بفكرة ان المسلمين في الغرب يريدون فرض ثقافتهم على الآخرين
    من أين لكم بهذا
    المسلمون في الغرب يريدون ان يعيشون بثافتهم وهويتهم مع إحترام والتعايش مع أهل البلاد في سلام. وهناك فرق بين ان تعيش بالمبادئ او الثقافة التي تؤمن بها وبأن تفرض مبادئك وتثافتك على الآخرين
    الأصل ان الأروبيين مسيحيين لكن غالبهم يعيش بثقافة ومبادى أخرى مخالفة للمسيحية مع إحترام لقوانين البلد
    أذن لماذا المسلم فقط هو من يجب ان يتخلى على هويته ودينه مادام لايفرضها على الآخرين ويحترم قوانين البلد
    هل اليهود في اروبا تنازلوا على دينهم وهويتهم. بالعكس هم اكثر تشدد ا من المسلمين هنا. وكمثال على ذلك اللحوم بحيث لا يقبلون ألا بالدبح عن طريقتهم والدولة منحتهم ذلك.
    لماذا دائما الهجوم فقط على المسلمين
    هل رأيت في الغرب مسجدا يطبق حد السرقة مثلا كي يتهم بفرض أحكامه على القانون
    الكل حر هنا في الغرب يعيش مايشاء وياكل مايشاء ويتدين بما شاء. لماذا فقط المسلم تحت المجهر
    هل تفرض فرنسا على نسائها مثلا لبس تنورة قصيرة او سروال معين؟ لا. الكل حر. لماذا يحاول البعض فرض لباس معين على المسلمات

  • مواطن
    الخميس 12 نونبر 2020 - 15:21

    فعلا يجب على أوروبا أن تعدل قوانينها لردع المتطرفين الإسلاميين وإعادة النضر في من يستحق اللجوء السياسي و لكن كدالك دول المنبع كدالك ان تجفف منابع الاارهاب في مدارسها وإعلامها وقوانينها لكي لا يجد المتطرفون ملجأ لهم، كندا يبدو أنها لم تستوعب الدرس، الإسلاميون يسرحون ويمرحون هناك كما شاؤو وينشرون سمومهم بكل حرية، كندا ستدفع التمن غاليا مع الاسف

  • رضوان
    الخميس 12 نونبر 2020 - 15:56

    Le prophète Mohammed Salla الله عليه و سلم est arabe et la langue du coran est l’arabe

  • الى رقم 23 grand danger
    الخميس 12 نونبر 2020 - 16:05

    Je suppose que tu as lu ibn khaldoun.donc tu dois bien être au courant de ce qu il a dit à propos des barbares. Mais à cause de votre
    hypocrisie et de votre mauvaise foi malsaine ce que ibn khaldoun a écrit sur les arabes est juste mais ce qu il avais écrit sur les barbares .est faux

  • الجهل المقدس
    الخميس 12 نونبر 2020 - 16:12

    إلى 14
    المسلم يومن إيمانا راسخا بذلك العصر الذهبي وبالعدالة المثالية التي التي لم تسبقها عدالة ولن تأتي بعدها عدالة. كما أنه يومن أن بيت مال المسلمين في ذلك العصر الذهبي كان يوفر المال لجميع المحتاجين. هذا الإيمان لا يأتي من أحجيات الجدات بل من مقررات دراسية رسمية وبرامج إعلامية وكتب. هل من شك في ذلك؟ لذلك ترى أن المتعلمين أكثر إيمانا بالعصر الذهبي ويعيشون وعيا شقيا ويتحسرون على ذهاب ذلك العصر لكن يراودهم الأمل دائما على عودته!

  • واقعي
    الخميس 12 نونبر 2020 - 16:19

    التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المُجتمعات التي ينتشر فيها الجهل، فإن أردت التحكم في جاهل، عليك أن تُغلف كل باطل بغلاف ديني»، مُقولة خالدة قالها – قبل ثمانية قرون – الفيلسوف العربي الأكثر استنارة أبو الوليد محمد بن رشد

  • صدام الثقافات .
    الخميس 12 نونبر 2020 - 16:48

    إلى السيد علي كما قلت لك الغرب لايعنيه أن تأكل من ذباءحه التي لم يذكر عليها اسم الله ولكنه يرفض أن تفرض عليه الأكل وفق طقوسك الغرب لايهمه أن تصوم الدهر وزيادة ولكنه يرفض أن تعتبر اكله وانت صائم استفزازا لمشاعرك الغرب لا يهمه أن تمارس نكاحاتك وفق عقيدتك ولكنه يرفض أن تفرض عليه أن لايمارس الجنس وفق قناعته .الغرب لا يدينك ولايتدخل في خياراتك ولا يريد منك أن تدينه أو تتدخل في خياراته . الغرب لايؤمن بصدام الثقافات بل يؤمن بتعايشها في سلام .

  • aleph
    الخميس 12 نونبر 2020 - 16:48

    في هولندا تتعرض هذه الأيام المدارس السلفية لنقد لاذع من البرلمان الهولندي. في مدارسهم الممولة من لدن الدولة الهولندية لايقبلون أي تلميذ في مدارسهم إن لم يوقع ولي الأمر على وثيقة تدين العلاقات المثلية. وهذا في بلد يبيح زواج المثليين.

    الهجوم تركز بالأساس على وزير التعليم آري سلوب Arie Slob الذي دافع عن هذه المدارس السلفية، وآعتبر أن حرية التدين في هولندا تبيح لتلك المدارس السلفية أن تطبق معتقداتها الدينية في تعليمها للأطفال.

    اتهم البرلمان وزير التعليم بأنه يدافع عن التمييز ضد الأقليات الجنسية في حين أن الدستور الهولندي يؤكد على أن التمييز على أساس التوجه الجنسي غير مسموح به.

    فقط يجب التوضيح أن تلك المدارس مسيحية محافظة وليست إسلامية، ووزير التعليم ذاك هو منهم وعضو في حزب "الإتحاد المسيحي" ChristenUnie المحافظ .

    ولا أحد من الهولنديين وجه الإتهام لهؤلاء المسيحيين السلفيين تهمة أنهم يريدون فرض ثقافتهم على المجتمع الهولندي العلماني، كما يفعل عصيد ورهطه متهمين مسلمي الغرب بأنهم يحاولون فرض ثقافتهم "المتخلفة"على الغرب "المتحضر".

  • خديجة وسام
    الخميس 12 نونبر 2020 - 17:23

    أبتسم كلما قرأت عبارات مثل "الإسلام الفلاني" أو "الإسلام الفلتاني"
    وأتعجب لعدم قدرة المفكرين الأوروبيين وكذلك المغاربيين من أمثال السيد أحمد عصيد على فهم ما يلي :
    مهما قرر وأقر وتعهد المسلمون باحترام قوانين الدول الأوروبية فإنهم بالتعريف – لعبارة مسلمين – سيبقون عاملين بأهم مقتضيات الشريعة الإسلامية وأبسطها في حياتهم اليومية والتي أدت وستؤدي بهم إلى تكوين مجتمعات موازية ومنفصلة عن بقية المواطنين.

    المجتمع والجماع من أصل مشترك.

    إن لم أجامع لا اليهودي ولا النصراني ولا غير المسلم فإنني سأنجب مسلمات ومسلمين لأمتي بأرض أوروبا وسأدرسهم العربية ليفهموا ما تنزل من السماوات وسيفهمون أن الدين عند الله هو الإسلام وأنه يعلو ولا يعلى عليه.
    لن أتخذ ولن يتخذوا من غير المسلمين وليا ولا حبيبا. فالمحبة والجماع والملح والأكل والشراب … بالقلب بالأرحام بالبطن وبالأحشاء تتكون لحمة المجتمع المتماسك.
    عبر ميكانيزمات الحلال والحرام تتمكن الديانات من بناء أسوار للتفرقة وللنحيب بين بني البشر فتبني چيطوهات. وما إسرائيل، فلسطين، لبنان والبلقان سوى بضع محطات تاريخية لمن لهم بصيرة ولمن يعتبرون. أفلا تعقلون؟

  • amahrouch
    الخميس 12 نونبر 2020 - 17:26

    Ça fait 14 siècles que nous étudions dans les mosquées et on a réussi à former un seul peuple qui travaille dans le calme et la paix !!Cela veut dire quoi ?Ou bien nous sommes des têtes dures qui ne laissent rien pénétrer,ou bien ce que l on nous enseigne est propre à semer la discorde et l anarchie !Des jeunes étudiants que Hespress nous montre arrivent à s épanouir et à créer en seulement quelques années !ça veut dire que l Allemagne enseigne l éthique et la science qui font briller !ça fait 14 siècles que les musulmans implorent Dieu à détruire les non-musulmans et ça fait quatre siècles que Dieu leur dit non et continuent à insister au point que le Créateur,courroucé par ces incessantes implorations,commence à détruire les demandeurs de projets macabres !Les Houthis demandent la mort à l Amérique et la malédiction sur les juifs,regardez,c est eux qui meurent aujourd hui,c est eux qui reçoivent toutes les malédictions :guerre,épidémies,famine etc Il faut des lois propres aux mmusul

  • ahmed arawendi
    الخميس 12 نونبر 2020 - 19:05

    29 – الجهل المقدس
    كونك تؤمن بالشيء لا يحوله إلى حقيقة,ملايين الناس يؤمنون بعيشة قنديشة و شمهروش وهذا لا يحولهما إلى حقيقة. ملايين الناس في القرون ا لوسطى و في السعودية اليوم يعتقدون أن الأرض مسطحة و الشمس هي التي تدور حولها و هذا لا يجعل من الأمر حقيقة
    لدينا مثل مغربي رائع:" إلا مشا الزين بقات حروفو" أي أن كل شيء يترك أثرا في هذا العالم الواقعي. و كذلك علم التاريخ لا يعترف إلا بالوثيقة و بالأثر أما قصائد مدح الذات التي يدرسونها لك, و درسوها لي أنا أيضا في المناهج المدرسية فهي عبث إيديولوجي لا يهدف إلا إلى إضفاء الشرعية السياسية على السلطة..
    لو كان المغاربة أذكياءا لكان سؤالهم
    أين هي الطريق التي بناها مولاي دريس?
    أين هو الميناء الذي أقامه يوسف ابن تاشفين?
    أين هي المدن المصممة معماريا بمرافقها?
    أين هو جسر الحسن الأول?
    أين هي المنشآت المائية للابن تومرت?
    أين هي مؤسسات الدولة التي و لا اقترب منها كل هؤلاء من قريب أو من بعيد?
    أين هي الإدارة?
    و القانون?
    هناك حضارات سبقتنا بعدة قرون تتوفر على هذا بينما لا نتوفر نحن إلا على الهضرة بزاف:
    وكان سلطانا عظيما عجيبا رضي الله عنه ¡¡

  • انعتاق
    الخميس 12 نونبر 2020 - 19:13

    واضح انه هجوم من كتائب حزب العدالة والتنمية على تعليقات الإخوة والأخوات . وهذا دليل على أننا لازلنا في بداية الطريق ولازال سقف الظلامية عاليا .

  • Топ
    الخميس 12 نونبر 2020 - 20:18

    السبب الرئيسي لهجرة المسلمين من بلدانهم الأصلية هوحالة معيشتهم الإقتصادية ومرد هذا للموروث الديني الذي يقول فيه إلاه الرمل:"اسمع وأطع الحاكم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك"ناهيك عن الحروب الطائفية والعرقية بسبب ثقافة الهوية الدينية هي سبب هجرة المسلمين التي ما زالت آثارها تحصد أرواحا إلى اليوم.في مقابل هذا،وجدوا قوة دول الثقافة الغربية وقيمها الحضارية الإنسانية النبيلة التي تشمل:الديمقراطية،والحرية،والتقدم..الخ، والتي وفرت لهم الحرية والعيش بكرامة و إنسجموا مع أخلاقيات الدول الحاضنة لكن تدخل الوهابيين عكرصفوهم فأنفقت"السعودية 87 مليار دولار خلال عقدين لنشرالوهابية في العالم"وأصبح الأئمة يصرخون بابن تيمية:"إذا اقمت في دار الكفر للتعلم أو التطبب أوالتجارة،فأقم بينهم وأنت تضمر العداوة لهم"
    قالت رئيسة وزراء أستراليا (جوليا غيلارد) للإسلاميين المطالبين بفرض الشريعة هناك،أنهم لم يأتوا إلى أستراليا بدعوة من أحد،وإنما جاؤوا برغبتهم، لذا عليهم أن احترام ثقافات وقوانين وأعراف البلد الذي آواهم،لا أن يفرضو قوانينهم ودياناتهم على شعبنا.وكل من يريد حكم الشريعة عليه أن يرحل إلى البلد الذي يقبل بهذا الحكم.

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 12 نونبر 2020 - 20:34

    حاضرة الغرب الإسلامي

    كان القرويين المركز الفكري والثقافي والعلمي الأول في الغرب الإسلامي لقرون مضت، حيث استقطب إليه–سواء للتعليم أو التعلم –كبار علماء المسلمين مغاربة ومشارقة وأندلسيين،فقد درّس فيه أبو عمران الفاسي فقيه عصره، وابن البناء المراكشي أشهر رياضي في زمانه،وابن العربي صاحب المؤلفات الغزيرة،وابن باجة وكان ممن نبغ في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب.كما زاره الشريف الإدريسي أبو الجغرافيا ومكث فيه مدة، وكذلك زاره الطبيب ابن زهر مرات عديدة،ودون النحوي ابن آجروم كتابه المعروف في النحو فيه. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعتها ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع،ولسان الدين بن الخطيب

    وبما أن الدراسة بالقرويين لم تقتصر على العلوم الشرعية،بل شملت كذلك العلوم التجريبية كالطب والفلك والرياضيات،فقد قصدها علماء من غير المسلمين

    وكانت فاس من أهم وأنشط المراكز الصناعية والتجارية والاقتصادية في المغرب وإفريقيا،
    حتى أنها كانت من المدن الصناعية الأولى في العالم سنة 600 هجرية؛حيث انتشرت بها مئات المعامل والمصانع (نسج الثياب، الجلد، الصباغة، تسبيك الحديد والنحاس، الورق، الفخار …)

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 12 نونبر 2020 - 21:17

    جاء في كتاب(مدنية المسلمين في إسبانيا)الذي ترجمه العلامة محمد تقي الدين الهلالي , وهو للعالم الشهير و المصنف الكبير طائر الصيت جوزيف ماك كيب و هو على فكرة يعادي الإسلام و المسيحية:

    "الممالك النصرانية لم تدخلها المدنية إلا في القرن 11.و حتى في ذلك الوقت كانت فنونها الصناعية مصحوبة بخلال باربارية في الإجتماع و السياسة و أدب النفس.وكان الجهل مستوليا على 99%من أهلها.وبقي قسم كبير من تلك الباربارية إلى القرن 19.

    والحقيقة أن مدنيتنا الحاضرة لا علاقة لها بالنصرانية.

    ولكن المدنية التي دخلت أوربة في القرنين 11 و 12 كانت لها صلة كبيرة بالمغربيين -أي كان مصدرها منهم-فالنور الذي أشرق في إسبانيا لم يكن بُدّ من أن ينبثق إلى أوربا

    فالإسبانيون الذين استولوا بالتدريج على النصف الشمالي من إسبانيا
    عندما أخلد المغربيين إلى أرض الترف و البذخ,و انحصروا في القسم الجنوبي- الأندلس-
    لم يبقوا جامدين لا شعور لهم بثقافة جيرانهم
    يعني أنهم أخذوا يقتبسونها و كان السياح و المسافرون من النصارى الذين يزورون مدن المور يؤوبون إلى أوطانهم
    فيقُصون من أخبار المغربيين و علومهم و حضارتهم الجميلة ما يهز النفوس و يشوقها "

  • ولد الوقت
    الخميس 12 نونبر 2020 - 21:40

    إلى عبد العليم
    اصح يا صديقي ذلك كان في الماضي البعيد قبل أن تنقلب الدنيا رأسا على عقب لتدخل الإنسانية عصورا جديدة قالبة المفاهيم المحركة للعالم القديم . الافتخار بما أنجزه القدماء شيء جيد إلا لمن بقوا حبيسي الماضي : أن تفتخر بالماضي لا يعني أن تهمل إنجازات الحاضر و لو عاكس هذا الحاضر الماضي و حاكمه بقسوة ، فمصر و اليونان و فارس ملكوا في الماضي حضارات عظيمة لكن ذلك لم يمنعهم من الانحطاط اليوم إلى ما دون مستوى الأمم العادية و الأمة الأمريكية هي أمة حديثة نسبياً لكن ذلك لم يمنعهم من أن يصبحوا من أكثر الأمم الإنسانية تحضرا

  • أعراب
    الخميس 12 نونبر 2020 - 21:54

    Il y a ceux qui ont lu des centaines de livres et avouent ne savoir grand chose,et il y a ceux qui ont lu un seul livre et affirment tout savoir.

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 12 نونبر 2020 - 22:07

    تقول زيغريد هونكه

    "إن هذه القفزة السريعة المدهشة في سلم الحضارة التي قفزها أبناء الصحراء،

    والتي بدأت من اللا شيء لهي جديرة بالاعتبار في تاريخ الفكر الإنساني وإن انتصاراتهم العلمية المتلاحقة التي جعلت منهم سادة للشعوب المتحضرة لفريدة من نوعها،

    لدرجة تجعلها أعظم من أن تُقارَن بغيرها،وتدعونا أن نقف متأملين:

    كيف حدث هذا ؟! إنه الإسلام
    الذي جعل من القبائل المتفككة شعبا عظيما،آخت بينه العقيدة،وبهذا الروح القوي الفتي شق العرب طريقهم بعزيمة قوية تحت قيادة حكيمة وضع أساسها الرسول بنفسه

    أو ليس في هذا الإيمان تفسير لذلك البعث الجديد ؟!

    والواقع أن روجر بيكون أو جاليليو أو دافنشي ليسوا هم الذين أسسوا البحث العلمي..

    إنما السباقون في هذا المضمار كانوا من العرب الذين لجأوا بعكس المسيحيين في بحثهم إلى العقل والملاحظة والتحقيق والبحث المستقيم،لقد قدّم المسلمون أثمن هدية وهي طريقة البحث العلمي الصحيح التي مهدت أمام الغرب طريقه لمعرفة أسرار الطبيعة وتسلطه عليها اليوم "

    ويقول غوستاف لوبون : " إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية فلقد كان العرب أساتذتنا "

  • alfarji
    الخميس 12 نونبر 2020 - 23:20

    هذا السيد عندما دخل الغرب في حربه على تنظيم القاعدة بعدما كانوا شركاء معه في الحرب على الإتحاد السوفياتي، صار صاحبنا يغرد وراءهم القاعدة

    تم أنتقل الغرب متحالفا من جديد مع تنظيم القاعدة في حربه على تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا و تصالحه مع الطالبان بأفغانستان، صار صاحبنا يغرد بالعدو الجديد الدولة الإسلامية

    و مؤخرا أنتقل عداء فرنسا (و ليس الغرب كما يتمنى) إلى الإخوان المسلمين بعدما تكسرت شوكتها بليبيا أمامهم و إكتساحهم للإنخابات بالعالم العربي و نجاحهم الإقصادي بتركيا، صار صاحبنا يغرد بالعدو الجديد الإخوان

    في الأسابيع الفائتة دخلت فرنسا في العداء المباشر للإسلام تم تراجعت إلى الوراء للتتهم إسلام ٱخر (الله أعلم أش من إسلام) بعدما تبين لها أن المسلمين ثلث سكان العالم و تضرر إقتصادها بعد أيام من المقاطعة الجزئية
    هاهو صاحبنا يغير في إنشاأته السابقة كلمة الدولة الإسلامية إلى كلمة الإسلام٠يبدو أن صاحبنا لم يرى وزير خارجية فرنسا يتسول أمام القادة العرب في الأيام الأخيرة و أن البرامج المعادية للمسلمين إختفت بالإذاعة والتلفزة الفرنسية

    شاهذ على العصر الدكتور الفرجي باحث في الرياضيات بفرنسا

  • طفح الكيل
    الخميس 12 نونبر 2020 - 23:47

    اصبحنا كمسلمين نهان في بلادنا. قبطي في مصر يسب الرسول عليه السلام و"مفكر" يصف الاسلام بالراديكالي. الوضع بحاجة الى وقفة جادة فالعداء للاسلام والهجوم الصريح عليه بات من غير مواربة

  • الشهبندر
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 01:17

    هل هذا ما يريدونه…..عندما تنسحبون من الساحة..يملأها كل انواع التوابع و السوافل و السوافه….خرقة صنعها لهم اليهودي بينيت.. و هم بها فرحون

  • أبودرار
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 03:24

    إلى 44 – طفح الكيل،
    هذا الأسلوب وهذه العبارات التي استعملتها في تدخلك، خطيرة جدا. فهي ترفض الحوار وترفض الرأي والرأي الآخر. الكاتب عبر عن رأيه بكل حرية وفق حججه وتحليله للأمور أما أنت فلم تعبر عن رأي بل عبرت عن حالة عصبية خطيرة" طفح الكيل" قد تِؤدي بصاحبها إلى العنف والإرهاب باسم الدفاع على مقدسات الدين ضد النقد والرأي.

    فقط سؤال؟ من أنتم؟ ماذا تقصد ببلادكم. متى صار المغرب بلادكم أنتم؟ هل تعلم أن الكاتب عصيد ابن هذه البلاد مئات آلاف السنين أيها القادم من صحراء التطرف؟

    حاولوا مرة أخرى أن تختطفوا هذه البلاد؟ فقط حاول… وسترى رد فعلنا المزلزل…

  • المهدي
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 05:52

    الأخ ميكا بعد التحية ، قبل الثمانينات بكثير كانت المساجد منتشرة في دول أروبا لكن مرتاديها لم يكونوا مثل مرتادي المساجد اليوم ولم يكن التيار الوهابي متغلغلاً وكان المساجد لإقامة الصلوات والحديث على الهامش حول أسعار الصرف والسيارات والديوانة وأم تكن بالتالي تختلف عن النوادي ومقرات الجمعيات .. أروبا فتحت المجال واستقبلت الوهابيين بالأحضان ولم تكن تسمُي المتطرفين بالارهابيين بل المجاهدين وكانت لهم مكانة واعتبار فقد كانوا الذراع المسلح الذي يواجه بهم الغرب قوات روسيا او الاتحاد السوفياتي آنذاك في أفغانستان وكان العائدون من أفغانستان ينظر اليهم كأبطال حرب ويعاملون معاملة تفضيلية .. لا اتحدث من فراغ ففي أواسط الثمانينات عرفت شخصاً كان ينحدر من مدينة القنيطرة ويقيم بهولندا وقد بترت ساقه في أفغانستان وكان محاطاً بجيش من المساعدات الاجتماعيات والممرضات الشقراوات يسهرن على راحته وعلاجه حتى ان مؤسسة الرعاية الاجتماعية خصصت له شابة شقراء ترافقه وهي تدفع كرسيه المتحرك في جولاته بل كانت تقف لتنتظره ساعات وهو مشغول في احاديث مطولة مع معارفه وكلهم باللباس الافغاني … هؤلاء هم من اينعوا وبرعموا ليتفرّخ الارهابيون وغلاة المتطرفين الذين لسعوا يد الغرب الذي ساقته أطماعه بدوره وحساباته لاحتضانهم قبل ان ينقلبوا عليه ….

  • الواقع
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 10:42

    ما كان الحسن الثاني رحمه الله ليسمح لكم بهذا التطاول انا اطالب الدولة بلجم سمومكم عن جاليتنا التي معظمها من الامازيغ. والتي تساهم في اقتصاد هذا البلد فين حين يتم طعنها ودعم خطاب الكراهية ضدها. يجب وقف الاستفزاز واستخدام عبارة الاسلام الراديكالي. هناك فرق شاسع بين حرية الرأي والاستفزاز. فرانس 24 ازالت عبارة الاسلام الراديكالي لأنها استفزاز وصاحبنا يصر عليها. اما حربكم الوهمية على الاسلام فانتم اكثر معرفة بانها ولدت خاسرة لعبة. العنصرية القذرة لن تجد سوقها على ارض الواقع فمرضك اوحى اليك باني من اصول عربية فين حين انا من منطقتك التي لن تجرأ فيها على مهاجمة الاسلام علانية. والاغلبية الساحقة في هذا البلد تدين بالاسلام رغم عن انفك. حاول ان تختبر صبر الاغلبية

  • مسلم
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 13:18

    (هل تغير أوروبا قوانينها بسبب الاسلام الراديكالي؟)
    و السؤال مردود اليك ياعصيد الهبيد .. وهل يغير مليار ونصف مسلم في العالم دينه لمجرد أنك مصاب بداء الاسلاموفوبيا ومتعصب لهويتك البائدة و تسترزق على حساب اسائاتك المتكررة للأسلام أنت و من يسبح في فلك الضيق من أذناب ماما فرنسا الصليبية و المتنكرة في قناع العلمانية ؟؟
    ثم أين هي مبادئ وثوابت فرنسا عندما كانت تستقطب جنودا (مسلمين) من الدول المغاربية و الدول الافريقية ليحمو مؤخرتها ابان الحرب العالمية الثانية و اللذين لولاهم لضلت مغتصبة من طرف هتلر النازي .. اذ كان الضباط الفرنسيون يزجون بالجنود (المسلمين) في الصفوف الامامية للجيش في وجه المدفعية و الرشاشات و الالغام .

  • الاسلام جبل شامخ على الاقزام
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 13:31

    ليعلم الاقزام
    أن دين الله واحد
    دين الرحمة والتسامح والتعايش
    وهو الدين الذي دعى له انبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين

    ليس براديكالي ولا رجعي ولا تطرفي
    دين وما ارسلناك الا رحمة للعالمين

    بل الراديكالية و التطرفة و الرجعية هي ما تدعو إليه بعوض العرقية العنصرية القبلية الشعوبية
    إما البعوض
    كمثل الأنعام
    أو كمن إن تحمل عليه يلهث أو تركه يلهث
    أو كمن يحمل أسفارا
    ولا قيمة لهم ولو كريح تبطل الوضوء

    الاسلام دين المحبة
    دين لا إله إلا الله محمد رسول الله صل الله عليه وسلم

    ولو كره الملاحدة و المشركون

  • dokkali
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 13:33

    33 – خديجة وسام

    المسلم الفرنسي لا يتعهد بإحترام القانون الفرنسي بل يحترم القوانين الفرنسية كلها عادلة كانت أم جائرة، و ليكن في علمك أن القوانين الفرنسية ليست مُنزلة٠
    و لحد الآن القانون الفرنسي لا يتدخل لأي أحد كان في من يُجامع أو لا يُجامع و لا يفرض على المسلمة مُجامعة الوثني و لا النصراني … فهي حرة ن تفعل ما تشاء.
    و لحد الآن القانون الفرنسي لا يمنع تدرس اللغة العربية و لا أي لغة آخرى٠
    و لحد الآن القانون الفرنسي لا يجبر المسلم على أكل الخنزير و لا يجبر اليهودي على أكل الغير مباح فى الشريعة اليهودية…

    لا تفرضي هواك على الأخرين

  • Tanger
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 14:13

    أصبحت عندنا

    عصابة من الملحدين
    أصبحوا يمثلون " حزب لوبن "
    داخل المغرب .

    ينضمون إلى لا ئحة الأحزاب الغربية المتطرفة
    التي تكره الذين الإسلامي .

    هذا كلام " ماري لوبن "
    ينبع من المملكة المغربية

    الله يرحم الحسن الثاني

  • franco-marocain
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 14:15

    سؤال

    سؤال لإبن مهاجر من الأطلس قضى حياته في مناجم الفحم بشمال فرنسا، مزداد بفرنسا و يحمل جنسيتها

    كيف لمغاربة أن يحرضون على المهاجرين المغاربة و أبنائهم ؟ (لا لشيء إلا لأننا لازلنا على دين أجدادنا)

    بفرنسا القانون يجرم التحريض

    كيف لمغاربة أن يكونوا أكثر عنصرية على المهاجرين المغاربة و أبنائهم من الفرنسيين أنفسهم٠ نعم أكثر من 80 % من الفرنسيين عنصريين لكن ليس إلى حد هؤلائي الإقصائيون٠

    يا سيدي أنا بغيت نعبد النار، أين التناقض مع فرنسيتي؟

  • الوهابية أم الدواعش .
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 14:44

    كنا مسلمين طيلة شبابنا لأننا لم نكن نعلم أو لم يكن يراد لنا أن نعلم غير الجانب المعاملاتي في الدين ولو عن طريق نشر الأحاديث الضعيفة التي تلمع وجه الشريعة كحديث اليهودي جار النبي الذي كان يؤديه ويرمي الأزبال أمام منزله والذي عاده الرسول عندما اشتد به المرض فعلى أشهد انك رسول الله وأعلن إسلامه وعلى هذا كنا نسقط تعاملنا الطيب مع اليهود من جيراننا في مراكش وغيرها من المدن وكذالك حديث اذهبوا فأنتم الطلقاء رغم أنه ضعيف بإجماع الأمة . كان اسلاما جميلا قبل أن تأتين الوهابية بإسلام تقول أنه الإسلام الحقيقي واننا لسنا مسلمين .

  • Hassani
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 15:06

    الكاتب يقول ان المسلمين يجب ان ينصهروا ويدوبوا في المجتمع الغربي ماداموا فيه.
    رغم ان السيد الكاتب لاتعيش منا في الغرب ويتكلم باسمنا. نحن نحترم قوانين البلد وفي نفس الوقت نعيش هويتنا وديننا وثقافتنا ولانفرضها على أحد وهذا يسمح به القانون.
    سؤالي هل انصهر الغربيون من فرنسا وغيرها الموجودين في المغرب بالآلاف في المجتمع المغربي واتخذوا ثقافته ثقافتهم.؟
    لماذا دائما تتهم فقط المسلمين. كفانا وارجوا تذخر هذا الجهد في مواضيع تنفع الشباب وتحفزه على العطاء .
    مادام السيد الكاتب يتكلم عن وجوب تقديس المسلمين في الغرب لقوانين لتلك البلاد. اطرح السؤال هل ياترى يحترح هو قوانين المغرب؟ قوانين المغرب تتخذ الإسلام دين ومصدر تشريع إذن كيف يسمح لنفسه بالهجوم على الإسلام وعلى نبيه في غير ما مقال؟
    هناك بعض الكتاب يتهجمون على جد ملك البلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كيف يتجرؤون
    السيد الكاتب يدعي ان فرنسا بلد حرية الرأي لماذا رسم قبل شهر الرسام خالد إدريس الذي كان يشتغل في منظمة فرنسية كاريكاتير على ماكرون طرد من عمله. الا يدخل هذا في حرية التعبير ام ان حرية التعبير فقط في الاستهزاء برموش الإسلام

  • ابن الرواندي
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 16:59

    إلى 35
    قصدت أنك أصبت فيما ذهبت إليه وأن تلك الاعتقادات تدخل في إطار الجهل المقدس.

  • رضوان
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 18:51

    ارى ان كثير من المعلقين هم امازيغ يكرهون العرب والدين الاسلامي و مع ذلك يعلقون باللغة العربية الفصحى ، لماذا لا يعلقون باحرف التيفيناغ

  • inévitable
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 19:59

    المتفحص للتراث يقف على ازدواجية الخطاب الاسلاموي بين عنف وتسامح وهناك الوسطية المزعومة ولكل تفسيراته وقناعاته بين هذه الابعاد في سلوكياته فداعش لها مايبرر سلوكها والانسانيون يأخدون بالتسامح كما تملي عليهم شهامتهم وحضارتهم ولكي تستقطب الدول الاوربية تلك الجماهير المتطرفة فحتما يجب عليها ان تقتدي بالتجربة الصينية في اعادة تأهيل وادماج المسلمين.والسلام.

  • Топ
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 20:01

    55Hassani
    تقول/ مادام السيد الكاتب يتكلم عن وجوب تقديس المسلمين في الغرب لقوانين لتلك البلاد.اطرح السؤال هل ياترى يحترح هو قوانين المغرب؟
    السيد عصيد يطالب فقط المسلمين باحترام قوانين الدول الحاضنة والتي استقبلتهم وأرجعت لهم كرامة أدميتهم كبشرخلقوا أحرار طلقاء في التفكير والعيش والسفرعبرالعالم بعدما كانوا عبيدا في قفص أوطانهم ورغم كل هذا فهم يحِنُّون للعذاب بسبب موروثهم السّاكِنِهم الذي هربوا منه وتطبّعوا عليه وهذا يصعب التجريد منه بحكم ذاكرتهم القصيرة والقاصرة
    عصيد ينادي المسلمين باتباع والإعتراف بالأخلاق الإنسانية الكونية الإيخاء Fraternite والتعامل بمحبة مع الأخرين لا بعدوانية وتَرَفُّع بالهوية الدينية كما علَّم لهم معتقدهم الذي به برّرُوا بأنهم "أخْرَب أمة أُرْسلت للتخريب والقتل"باسم دين الرحمة للعالمين وهذى.
    الأستاذ عصيد لا يتهجم على الإسلام بقدرما يُفكك مفاهيم عقدية لا تستطيع طرحها بحكم خوفك من القبرالأستاذ عصيد خصص حياته لشرح معتقدكَ الذي أنتَ غير مدركه بفعل ميراتك له جاهزا وصالحا للاستعمال.بهذا يكون الأستاذ قد إحترم قوانين الشرح للمعتقد في البلاد وهذا تبدى لك أنه هجوم//:

  • Hassani
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 21:30

    Ton 99
    شكرا على تعقيبك اولا. وأرجو أن لا تهاجم عقيدة الآخرين ولاتستهين بعقولهم قد يكونون اذكى منك بعشرات المرات.
    ثانيا من اين يعرف الأستاذ وأنت ان المسلمين في الغرب لايحترمون قوانين البلد.هل لديكم إحصاء رسمي نعود إليه.
    هل عشتم في كل بلاد الغرب وتعرفتم على كل مسلميها ووقفتم على إختلالاتهم؟ المرجو الإبتعاد عن التعميم والأحكام الجاهزة.
    انا درست في الغرب واشتغل خبير دولي في مجالي واسست برفقت مهندسين ودكاترة آخرين مؤسسة مدنية تهتم بكل ماهو علمي حسب التخصصات ونشتغل في اوقات فراغنا الضيقة أصلا في المجتمع الألماني ونساهم بشكل فعال جدا بشهادة الدولة.
    اعرف مئات المهندسين والدكاترة الفعالين في المجتمع والمسلمين أغلبهم يحترم القوانيين ولايفرضون دينهم على احد ولايشتكي منا أحد في الشغل او غيره. دعك من الإعلام.
    فإذا قام أحدهم ممن يدعي إنتمائه للإسلام بعمل خاطى لا يجب ان نعممه على كل المسلمين.
    المجتمعات الأوروبية فيها كثير ممن يخالفون القانون وإلا ما وجدت المحاكم والسجون
    مثلا في المغرب المجرم الذي اغتصب وقتل الطفل عدنان أليس مغربيا؟ هل يجوز ان نعمم ونقول ان كل المغاربة قتلة ومغتصبي اطفال

  • الغرب الغبي .
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 21:53

    يجب وضع حد لهذا النفاق الأوربي المراعي للمصالح الإقتصادية والقول صراحة بأن الإسلام يعيش أزمة وهو يحاول فرض تعليماته القرون متوسطة على عالم أصبح أكثر نضجا . وإلا فلينظر خرجات المتطرفين ويقبل بها ضريبة لاستغاله الغبي لمنافع اقتصادية هي بمتابة السم في العسل .

  • Sami
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 22:01

    59-Ton

    الإلحاد الرادكالي الدي يتهجم يوميا على الإسلام .

  • خديجة وسام
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 22:09

    إلى 51 – dokkali

    ينتهي ردك بعبارة : "لا تفرضي هواك على الأخرين" إنه أمرٌ ونهيٌ صادر منك أنت.

    وكأنني أرغمت اليهودية على التزوج بغير اليهودي أو المسلمة بأن تتزوج بالمسيحي. لا وألف لا، لم أستعمل لا صيغة الأمر ولا صيغة النهي.

    أترك كامل الحريات للديانات كي تبني چيطوهات عبر ميكانيزمات الحلال والحرام. وغدا سنرى أسوارا للتفرقة وللنحيب والبكاء تفصل اليهود عن المسيحين وعن المسلمين وعن الملحدين، كل منهم متمتع بالحرية داخل عشيرته وحيه وطائفته التي تتوفر به متاجر الحلال أو الكاشير ولا يحتفل المسلمون مع اليهود ولا مع شاربي الخمور وأكلة الخنزير.

    الچيطو من الرَّحِم ثم المقبرة المنفصلة عن بقية الشعب مرورا بالبطن والأحشاء التي لا تهضم الخنزير ولا تتذوق الخمور وتدرس العبرية أو العربية لأبناءها.

    ستبقى كل ملة داخل شعبها المختار أو مطوقة بخير أمة أخرجت للناس لا تتخذ من اليهود ولا النصارى ولا الكافرين أولياء.

    للمسلمة ولليهودية حرية إعادة إنتاج أو إنشاء فلسطين – إسرائيل – لبنان – البلقان على أراضي فرنسا.
    أدَعُ لهم جميعا كامل الحرية لتشغيل آليات الحلال – الكاشير- والحرام مع احترام قوانين البلد.

  • الخط والخلط
    الجمعة 13 نونبر 2020 - 22:12

    إلى 57
    "لماذا لا يعلقون باحرف التيفيناغ؟"
    إذا كنت تقصد كتابة العربية بحرف تيفيناغ فهذا ممكن لكون العلاقة بين الحرف واللغة علاقة اعتباطية ويمكن تغييرها: التركية مثلا تكتب الآن بالحرف اللاتيني بعدما كانت تكتب بالحرف العربي. أما إذا كنت تقصد الكتابة بالأمازيغية فالمقال كتب بالعربية والتعاليق كتبت كذلك بالعربية. وفيما يخص نقد الموروث الديني فجمال البنا مثلا كتب مراجعة نقدية للتراث الديني بالعربية، كما كتب أخوه حسن البنا مؤلفاته الدينية بالعربية. أين المشكل؟

  • Esprit-saint
    السبت 14 نونبر 2020 - 08:23

    63 – خديجة وسام

    هذه الخزعبلات قرأتها مرارا وتكرارا على الموقع الفرنسي Riposte laïque والذي من من بين أعضائه السيد محمد باسكال حيلوط ، والذي ينشر بعض مقالاته على هسبريس. وهو الذي غرمه القضاء الفرنسي بسبب تحريضه على المسلمين الفرنسيين.
    إذن ما أنت لا خديجة ولا وسام. ما علينا فهذا ليس نقطة النقاش.

    خطابك التهويلي الفارغ دوافعه وأسسه فاشية معادية لكل غنى ثقافي وديني ولغوي. وبصريح العبارة هو دعوة صريحة للإبادة الثقافية والدينية واللغوية للأخر. ففي عرفك ذلك الغنى هو غيتو، وليكون الإنسان متحضرا يجب أن يكون نسخة طبق الأصل لمارين لوبان وأتباعها. وكأن العالم لا يعرف ما فعلته الأيديولوجية النازية، عدوة كل ما هو مختلف عن جنسها الأبيض الآري المتفوق. أراؤك ليست أكثر من آجترار للأفكار العنصرية الفاشية عدوة كل غنى ثقافي وتنوع حضاري .
    خطابك الفاشي العنصري المجتر لخطاب مارين لوپان وأيديولوجيتها العنصرية الفاشية مكانه هو مزبلة التاريخ.

  • الحسين
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:53

    تعكف الدولة الفرنسية هذه الأيام لإصدار قانون يجرم كل من يسيء إلى الرئيس الفرنسي اوالموظفين في الحكومة من خلال الرسوم لان.هذا لا يدخل في حرية التعبير. حسب زعمهم
    وفعلا فقد عوقب صحفيا موريتانيا بسبب انه رسم صورة الرئيس الفرنسي ماكرون .

  • alfarji
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:32

    إلى 63 خديجة وسام

    1 أعدت كلمتا الحلال والحرام عشرات المشرات
    و من منعك من أكل الفئران أو القطط ..

    2 أما الأسوار بين المسلم و العلماني و المسيحي و اليهودي فهي لست إلا بمخليتك
    فإسلامي لم يمنعني أن أبحث في الرياضيات مع أكبر الرياضياتيين بالعالم (من اليهود و النصارى و ..)

    3 أما مثالك بفلسطين و البلقان
    ففلسطين دولة محتلة، و بالمناسبة لي سؤال، ألم تكن فلسطين كالمغرب و الجزائر يتعايش فيها جميع الديانات قبل غزو صهاينة أوربا لها؟ وهذا إن ذل على شيء فهو يذل على حكمة الإسلام

    شعار العلمانية الذي تراجعت عنه مُقتبس من الإسلام. لليهود محاكمهم مثلا بالمغرب

    أما البلقان و أضن أنك تقصدين جمهورية يوغسلافيا الاتحادية الاشتراكية (البوسنة و الهرسك، كرواتيا، مقدونيا، الجبل الأسود، صربيا، سلوڤينيا، ڤويڤودينا، كوسوڤو و متوهيا)

    أتركي عليك كلمات الاعلام الغربي الفضفاضة (بعو)، ياسيدتي هذه دول تقرر مصيرها بعد تشتت جمهورية يوغسلافيا الاتحادية الاشتراكية (الماريشال تيتو) كما وقع للإتحاد السوفياتي

    سؤال لماذا وقع هذا الهراج عندما طالب البُسنة و الهرسك (المسلمة) تقرر مصيرهم و لم يقع عندما إنشقت سلوڤينيا مثلا؟

  • المالكي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 13:22

    ضربة المروحة
    يذكرني هذا المقال بضربة المروحة حين صفع وال عثماني قنصلا فرنسيا فقررت فرنسا غزو الجزائر

  • مجرد رأي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 13:37

    لا يوجد إسلام وسطي و إسلام متشدد و لا إسلام معتدل ..
    فالإسلام هو الإسلام .. و الإسلام الذي قال اذهبوا فأنتم الطلقاء هو الإسلام الذي قال اقتلوهم و لو تعلّقوا بأستار الكعبة ….
    و الإسلام الذي قال وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظٖ القَلب لأنْفضُّوا مِنْ حَوْلك..هو الإسلام الذي قال من أمير المؤمنين هارون إلى كلب الروم و الإسلام الذي عمل معاهدة مع يهود المدينة هو الإسلام الذي ذبح يهود بنو قريظة والإسلام الذى قال ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة . هو الإسلام الذى قال جاهد الكفار والمشكرين واغلظ عليهم .. والرسول هو من قال يا معشر قريش أما والذى نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح ..
    الإسلام دين جهاد يقسم العالم إلى قسمين: دار الإسلام ودار الحرب. ولن تنتهي هذه الحرب إلا بانتصار الإسلام واعتناق البشرية كلها له.
    وبالتالي فمهوم التسامح غير وارد في الإسلام لأنه يعني التراجع عن تنفيذ الأوامر الإلهية.
    الإسلام دين يختلف عن بقية الأديان لأنه لا يؤمن إلا بالتوسع والفتوحات ولا يعترف بصلاحية أي دين آخر غيره. وبالتالي فإن التعايش معه مستحيل.

  • مصطفى آيت الغربي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 16:11

    الى رقم 69

    اسأل الغربيين والغربيات الدين يدخلون في الاسلام يوميا بالعشرات عن سبب اسلامهم ورمي ماكامنوا يعيشون عليه في صندوق القمامة.
    اقرأ عن سبب دخولهم في الاسلام ان لم يكن لك الوقت للقائهن ولقائهم.

    قل لهم رغم هده الحرب على الاسلام وهده الحملة العشواء الاعلامية على الحجام وترتدن الحجاب؟
    اسأل واسأل واسأل واسمع جواب الشرفاء الغربيون ليس العالم الثالثيون المتخلفون بدكتوراتهم وماجسترهم للأسف.
    اسأل المسلمون الأمريكان عن الاسلام كي يعلموك دين أجدادك اللدي لم تقرأه ولم تمارسه يوما واحدا في حياتك.

  • معظلة العمق .
    الأحد 15 نونبر 2020 - 16:35

    أتفق معك سيد وجهة نظر فحتى لو حاولنا تجديد الخطاب الديني فسوف نصتدم بآيات صريحة في دعوتها للجهاد والغلظة على الكفار .

  • مصطفى آيت الغربي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 17:22

    الى 69 و71
    هل قرأتم التوراة والانجيل؟

    اقرأوا التوراة والانجيل لتصطدموا بآيات من صنع البشر تنسب الى الله للأسف.
    ليس قتل الكفار واللدين هم نحن المسلمون والنصارى بل كل من ليس يهودي .
    والحياة المسموح لك بها أيها الكويم كما يسميك التوراة هي أن تكون عبدا للصهيونية التي تقسوقك وتسوقني معك كالنعاج. أما الحرية والديمقراطية والاسلام الموجود في واقعنا اليوم ليسوا الا أفيون ومخدرات للقطيع .
    وسؤالي لكما ولي عصيدهو: أي اسلام تريدون ان كنتم ضد جميع الاسلاموات الموجودة على الساحةالعالمية؟
    ما هو اسلامكم؟
    أم تريدوا تبديل القرآن بالتلمود؟
    كل ما يجري فيالعالم من جهنم ليس الا التلمود
    اقرا التلمود لتفهم كيف يدار العالم.

  • Tounsi
    الأحد 15 نونبر 2020 - 17:58

    على المسلمين في اوروبا التنظم وابعاد العناصر المتطرفة خاصة من الامامة وتنظيم المساجد. لو ابعد مسلموا هيلسنكي هذا الامام التمتطرف من تلقاء انفسهم لما كان للدولة الفينلندية التدخل. الاسلام كاي دين يجب ان يتاقلم مع بيئته. كل الفرق المتطرفة التي تريد فرض اسلام الجزيرة العربية ولغتها على الشعوب الاخرى سيدمرون الاسلام. كما اندمج الاسلام في بيئته الامازيغية, الافريقية والتركية الخ يجب ان يصبح اسلاما اوروبيا والا سينقرض لان ابناءه نفسهم سيتركونه ان خيروا بينه وبين الحياة.

  • مجرد رأي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 18:01

    إلى 72
    لا حاجة لي بقراءة التوراة والإنجيل لأنهما لا يؤذيان أحدا في الوقت الحاضر بخلاف ما يوجد من كوارث أخلاقية في الإسلام. يكفي قراءة ما وقع ليهود بني قريظة
    كانت طريقة قتل رجالهم لو تخيّلناها مُرعبة، وتدل على همجية مُوحشة جداً عبر حفر خنادق وضرب عنق كل يهوديّ بينما نساؤهم كنّ يبكين وهن سبايا ويصرخن يطلبن محمد العفو عن رجالهن. (تخيّلوا المشهد)، كتب السيرة تقول عددهم 700 وبعض المؤرخين المسلمين قالوا من 800 إلى 900 رجلا.
    كان من المفترض على محمد أن يقدم أروع معاني التسامح والعفو عند المقدرة، وربما تسامحه معهم يكون سبباً في إسلامهم، فالقبيلة استسلمت ويُعتبرون بمثابة الأسرى والمستضعفين، فما الداعي لسفك الدماء وضرب أعناقهم؟
    لماذا تم ذبح جميع من أنبت ـــــ شعر العانة؟ هل كلهم شاركوا في الخيانة؟ لا أظن.
    الكارثة العظمى هو أن محمد مارس الجنس على ريحانة في نفس اليوم الذي أباد أهلها وهي ما زالت المسكينة تبكي على فقدان عشيرتها.
    كيف لإنسان يذبح هذا العدد من البشر وفي نفس اليوم يجد متعة ممارسة الجنس مع إمرأة تبكي؟ أين مكارم الأخلاق وأين الرحمة للعالمين؟ كفاكم من الكذب على الإنسانية.

  • Tounsi
    الأحد 15 نونبر 2020 - 18:31

    البعض يقسو على الاسلام والمسلمين كثيرا ومنهم الاستاذ عصيد ولكني اظنه يريد الاصلاح. في الواقع كان المسلمون اكثر تسامحا من المسيحيين في الاحقاب السابقة. بعد 14 قرنا لازال المسيحيون في المشرق في مصر ولبنان وسوريا عندهم مكانة في الاقتصاد والامر بالامثل بالنسبة لشمال افريقيا. اسبانيا الكاتوليكية بعد حروب الاسترجاع هجرت جميع المسلمين واليهود وقتلت الملايين في امريكا الجنوبية. بعض المؤرخون يقدرون عدد المسلمين الذين قتلتهم في تونس ب100000 حين احتلالها لتونس سنة 1535. بالنسبة للحروب الصليبية كان عدد الضحايا من الارتودكس اكثر حتى من اعداد المسلمين فقد كان الفرنجة في طريقهم لفلسطين يقضون على الاخضر واليابس. وحتى في القرون التالية هجرت فرنسا كل البروتستانت وهنالك ملايين الالمان من اصول فرنسية من تلك الحقبة. المختصر كل الديانت فيها جوانب مشرقة ومظلمة. نريد الاصلاح وليس جلد الذات وطبعا الجاليات في الخارج في حاجة للنصح والمساعدة وليس باتهامها في كل الاحيان.

  • مصطفى آيت الغربي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 19:04

    الى 74
    هل ما كتبته مجرد رأي؟
    أم أنت تفعل مثل الأستاد صاحب الكاريكلتير؟
    أتحداك أن تسمي لي كتاب من الكتب العالمية استقيت منها كلامك ماعدا التلمود.
    الكلام الدي قلت في محمد لا يوجد الا في التلمود والكابالا فقط.
    فويل للدين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هدا من عند الله , فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون. صدق الله العظيم.
    هل تريد منظارتي فيما ادعيت عن سيد الكون من أباطيل في كتبك ومجتمعك وأمتك؟

  • إلى الغربي .
    الأحد 15 نونبر 2020 - 19:47

    صديقي مصطفى آيت الغربي قد تكون مجزرة بني قريضة مجرد اختلاق أموي ولكن ماذا عن قصة سبايا أوطاس الواردة في القرآن والتي أباح فيها رسول الله وطىء سبي أوطاس رغم أن لهم أزواج .

  • Топ
    الأحد 15 نونبر 2020 - 20:35

    60 Hassani
    تحية
    يارجل!عصيد لم يعَمِّم ولم يقل بالدوبان في المجتمع الغربي ,أنتَ وأنا ليس إلا إبرة في محيط.عصيد لم يخاطبالقلةو يعلم أن هناك مندمجين لكن قلة قليلة.فهو هو يخاطب الأغلبية المتشكلة والغير المندمجة في المجتمع فإذا كنتَ أنت مندمجا فليس كل الناس مثلك ولا داعي للفهم المغلوط.القراء هنا للحوارو ليس لذكر الشهادات على أساس أنها تُشَكل إندماج. فكثير من أصحاب الشهاداتالعالية غير مندمجين في الغرب وسأضرب لك مثلا هناك في ألمانيا بذاك اللبناني الذي وصل لألمانيا وكوّنته الدولة إلى أن أصبح دكتورا طبيبا وعند طلبه للجنسية الألمانية حظيت له بالقبول وفي اليوم الذي ذهب فيه للإحتفال وتلقي شهادة الجنسية وكانت سيدة ألمانية توزع الشهادات وحين نادت عليه باسمه لتهنئه أمام الجميع مدَّت يدها لتُسَلِّم عليه بيدها أجابها أمام الجميع "أنا لا أصافح النساء" فأجابته كما نقول بالمغربية" إيلا خْديتيها جي عكَّرْ ليا" هذا هو النوع الذي يقصده عصيد وأخرون أميين لا يعلمون شيئا
    تحياتي

  • صديق ton
    الأحد 15 نونبر 2020 - 21:07

    سيد طن بعد الإحترام الواجب لشخصك عدم السلام باليد حرية شخصية يقبلها الغرب ولاتشكل أي إزعاج بالنسبة له . الغرب كما قلت سابقا لايهمه أن تأكل من ذباءحه التي لم يذكر عليها اسم الله ولكنه يرفض أن تفرض عليه الأكل وفق طقوسك الغرب لايهمه أن تصوم الدهر وزيادة ولكنه يرفض أن تفرض عليه الأكل وفق طقوسك . هذه القناعات ااشخصية يقبل بها الغرب لانها لاتشكل خطرا على قيمه التي ارتضاها لنفسه . لك أن تتزوج بأكثر من امرأة ولكن أن تأتي بهما معا للديار الأوروبية فهذا مستحيل وغير مقبول رغم أنهم لايعتبرونك تشكل خطرا عليهم . ففي الغرب أن تمشي عاريا خارج الشوارع التي تسمح بالتعري قد تعرضك للمساءلة ولكن أن تتعرى في شاطئ العراة فهذه حرية شخصية .

  • Топ
    الأحد 15 نونبر 2020 - 22:04

    79 – صديق ton

    بعد التحية:ماذكرتَه عن الغرب صحيح ويتماشى مع الآية المكية المتسامحة و القائلة"لكم دينكم ولي دين"لكن الأغلبية من المسلمين يريدون الطمع وزيادة في إستيراد فرائضهم وفرضها على المجتمع الحاضن بالقوة.فلو تعامل المسلمين وفقا للآية في حدودهم كالغرب لساد السلم الإجتماعي لكنهم يريدون السيطرة والتحكم الشيئ الذي سيؤدي إلى تضرر الأحفاد في المستقبل إذا صعد الحزب اليميني الذي لن يفرق بين هذا مندمج وهذا غير مندمج.المسلمون لا ينظرون للمستقبل لأن الغرب سينفد صبره يوما ويعيد تحريك العهد القديم ويبدؤون في الإنتقام والتطهير.
    نعم في الغرب أغلبية الناس لا تسلم بيدها تحفظا من الأمراض … إلا إذا كان الأشخاص يعرفون بعضهم جيذا وليس الكل كذلك،لكن بعض المسلمون يفهمون أن التسليم باليد يعتبر تسامح وأُخُوّة فقط بينهم.السيدة الألمانية قدمت يدها للتسليم "كتهنئة خاصة" لحظة الإحتفال وهي تدخل في إطار البروتكول لكن ذاك المسلم اللبناني ظنه تملقا منها وترفَّع عليها.راه بعض المسلمين لذيهم عقلان كل واحد يُدَكر إحذاهما الأخر بالعكس//: وهذا هو الأخطر الشيزوفرينيا
    تحياتي

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 2

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 22

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية