هل جعل "المغرب الأخضر" الفلاحةَ محركا للاقتصاد المغربي؟

هل جعل "المغرب الأخضر" الفلاحةَ محركا للاقتصاد المغربي؟
الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:45

تعتبر الحكومة مخطط “المغرب الأخضر” إستراتيجية وطنية شمولية تهدف إلى تحقيق تنمية فلاحية طموحة ترمي إلى جعل القطاع الفلاحي من أهم محركات تنمية الاقتصاد الوطني في أفق 2020، وترتكز برامج هذا المخطط على تثمين خصوصيات كل منطقة، والاستغلال الأمثل لمؤهلاتها الطبيعية في إطار تنمية مستدامة تحافظ على الموارد والتوازن البيئي، وكذا تحقيق تنمية متوازنة من خلال فلاحة عصرية تستجيب لمتطلبات السوق، وفلاحة تضامنية تهدف إلى محاربة الفقر في العالم القروي عبر تحسين دخل الفلاحين الصغار.

ويظل السؤال الكبير، بعد خمس سنوات ونصف من انطلاقته، هو هل حقق مخطط المغرب الأخضر أهدافه، وجعل القطاع الفلاحي من أهم محركات الاقتصاد الوطني؟

القطاع الفلاحي حقق تحولا نوعيا

كشفت معطيات إحصائية لوزارة الفلاحة والصيد البحري أن القطاع الفلاحي ما بين 2008 و2012، سجل ارتفاعا في نسبة الاستثمار لكل عامل فلاحي بأكثر من 18 في المائة، والمساحات المزروعة بنسبة 11في المائة بزيادة بلغت 750 ألف هكتار، ونسبة استعمال المكننة الفلاحية من 5 إلى 7.6 جرار لكل ألف هكتار بارتفاع فاق 36 في المائة.

وارتفعت مردودية أهم سلاسل الإنتاج، حسب ذات المعطيات بمعدل يتراوح ما بين 6 في المائة بالنسبة للحوامض، و65 في المائة بالنسبة للحبوب، وكذا قيمة المنتجات المصنعة المصدرة بحوالي 8 في المائة، إلى جانب تحسن نصيب الفرد من المتوفرات الغذائية بحوالي 14 في المائة، واستقرار نسبي لمؤشر أسعار المواد الغذائية الفلاحية الذي لم يتعد 13 في المائة مقابل 33 في المائة على الصعيد العالمي، والذي تعتمده منظمة الفاو.

المخطط أعطى العالم القروي مكانته المستحقة

واعتبرت وزارة الفلاحة أن نتائج مخطط “المغرب الأخضر” بدأت تتأكد بالملموس منذ منتصف الطريق، من خلال انخراط الجميع في مسار تنموي وإصلاحي يهدف أساسا إلى تحسين تنافسية القطاع الفلاحي، وضخ استثمارات منتجة وتحسين دخل الفلاحين الصغار، مجددة التزامها وعزم الجميع، حكومة ومهنيين ومختلف الفاعلين، على مواصلة السير قدما نحو تحقيق الأهداف المسطرة.

وكشفت ذات المعطيات أن المخطط مكن من إعطاء العالم القروي مكانته المستحقة، وبعث الآمال في نفوس الفلاحين، خصوصا الشباب من خلال الاعتماد على مبدأين أساسيين أحدهما الفلاحة للجميع، في إطار نظام اقتصادي واجتماعي مندمج لا يميز بين الفلاحة الصغرى والكبرى، والفلاحة البورية والمسقية، والفلاحة التسويقية والمعاشية، مع الاعتماد على نظام التجميع الذي يضمن أحسن النتائج بفضل التأطير المباشر للفلاحين الصغار، ونقل التكنولوجيات والتزود بأحسن، المدخلات للولوج للأسواق مع تجاوز الإشكالية المتعلقة بتجزؤ وصغر الاستغلاليات الفلاحية.

ويتمثل المبدأ الآخر، حسب وزارة الفلاحة والصيد البحري، في اعتبار الفلاحة مسؤولية الجميع، من خلال الإشراك الدائم لمختلف الفاعلين في مسلسل اتخاذ القرارات المتعلقة بالقطاع وتقاسم، مسؤوليات معهم في إطار مقاربة تعاقدية، حيث أضحت تنمية القطاع الفلاحي مسؤولية مشتركة، أي إطار ديمقراطية مهنية بين الدولة وممثلي الفلاحين والمهنيين تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الخاصة للفلاحين.

وفي هذا السياق أوضحت المعطيات أنه تم إنشاء 17 هيئة بيو ـ مهنية وإحداث 16 غرفة فلاحية جهوية و426 تعاونية فلاحية، مؤكدة أن التجارب الناجحة للمشاريع التضامنية لمخطط “المغرب الأخضر” أثبتت إمكانية تحديث الفلاحة الصغرى العائلية وإدماجها الكامل في اقتصاد السوق، وتحويل العديد من الاستغلاليات الصغرى العائلية إلى مقاولات حقيقية ضمن هياكل مهنية، مما من شأنه أن يشكل النواة الأولى لنظام زراعي جديد.

استثمارات فلاحية بالملايير

ومن جهة أخرى وضع مخطط “المغرب الأخضر” تحسين تنافسية القطاع الفلاحي في صلب اهتماماته عبر تشجيع الاستثمار”، حسب الوزارة الوصية، حيث ناهز 53 مليار درهم خلال الخمس سنوات الأخيرة.

هذا المعطى مكن من جذب 23 مليار درهم كقيمة مضافة إضافية مقارنة مع الفترة المرجعية، وتحسين نصيب القطاع الفلاحي من الاستثمارات، بارتفاع من 9.5 إلى 13في المائة، وتحسين مردودية مختلف سلاسل الإنتاج، وظروف تثمين وترويج وتسويق المنتجات الفلاحية، ومسالك التوزيع والتسويق عبر خلق أقطاب فلاحية.

الأمن الغذائي وتأمين الشغل والموارد المالية

أكدت الحكومة أن قطاع الفلاحة يقوم بدور محوري في تحقيق الأمن الغذائي، وتأمين الشغل والموارد المالية، وذلك لكونه يساهم بمعدل 19% من الناتج الداخلي الخام، منها 15% في الفلاحة و4% في الصناعة الفلاحية، ويشغل 4 مليون قروي، ويستوعب أكثر من 50 % من مجموع القوى العاملة.

وأوضحت معطيات حكومية رسمية في قطاع الفلاحة أن القطاع يشكل مصدر العيش لأكثر من 80 % من سكان القرى، مشيرة أنه يتحمل مسؤولية توفير الأمن الغذائي للمغاربة، ويساهم بنسب جد هامة في الاكتفاء الذاتي الغذائي حيث يغطي حوالي 100 % من الخضر والفواكه والحوامض والمنتوجات الحيوانية، و70 % من الحبوب والقطاني و40 % من السكر.

ومن جهته يحقق قطاع الخضر والفواكه وزيت الزيتون فائضا هاما من الإنتاج يوجَّه للتصدير، ويمثل مصدرا هاما للعملة الصعبة كما يحوَّل قسط كبير منه نحو قطاع الصناعة الغذائية، حيث سد عجز الاستهلاك الداخلي عن طريق الاستيراد حيث تمثل المواد الفلاحية المستوردة حوالي 68% من مجموع الواردات منها حوالي 30% من الحبوب و 17% من الزيوت النباتية و8% من السكر، مما يمثل عبئا كبيرا على الميزان التجاري.

ويساهم قطاع الصيد البحري كذلك بنصيب وافر في تحقيق الأمن الغذائي، حيث بلغت حصيلة صيد الأسماك برسم 2011 أكثر من مليون طن، منها 36% موجهة للاستهلاك، و12% للتعليب و28% للتجميد و20% للتحويل الصناعي (استخراج الدقيق والزيت)، وفي نفس الاتجاه فإن هذا القطاع يؤمِّن 170 ألف منصب مباشر، و 490 ألف منصب غير مباشر، ويشكل مصدر العيش لأكثر من 3 ملايين نسمة.

ندرة المياه.. أهم الإكراهات

وفي رصدها لأهم الإكراهات التي يعاني منها القطاع الفلاحي، سجلت الحكومة أن ندرة الموارد المائية والتقلبات المناخية، يشكلان أكبر تحد للقطاع الفلاحي بالمغرب حيث يُتوقع أن تصبح ثلثا الأراضي غير قابلة للاستغلال الفلاحي بحلول 2050، محذرة في هذا سياق من تَعدّد وتَعقد الأنظمة العقارية وصِغر المساحات المستغلة فلاحيا، بالإضافة للمشاكل المرتبطة بتنافسية الفلاحة الوطنية، علاقةً باتفاقيات التبادل الحر وبتقلبات أسعار السوق الدولية.

عقلنة الري وتعبئة وتثمين الموارد المائية

ولتجاوز هذه الإشكالات، فإن الحكومة وضعت عددا من التدابير لتأهيل القطاع الفلاحي وتحقيق الأمن الغذائي، حيث يتوفر المغرب على شبكة من السدود، مكِّنته من مواجهة سنوات الجفاف، وضمان حد أدنى من الإنتاج الفلاحى خلال مثل هذه الفترات.

وفي هذا السياق أكدت الحكومة أنها “عازمة على الاستمرار في سياسة تشييد السدود بمختلف أنواعها، ومدّ وتحويل المياه من المناطق التي تعرف فائضا إلى المناطق التي تعرف خصاصا في الماء”.

وتتمثل إنجازات 2012، حسب حصيلة وزارة الفلاحة في هذا الاتجاه في تتمة إنجاز سدّين كبيرين في كل من إقليم سطات (كدية الكرن) وإقليم شيشاوة (سد تاشكورت)، وإطلاق أشغال سد خروب بطنجة بالإضافة إلى عدة سدود صغرى، كما خصص برسم 2013 مبلغ 12,5 مليار درهم لمواصلة بناء 11 سدا كبيرا وإنهاء أشغال 4 سدود بكل من خنيفرة ومارتيل والرشيدية وورزازات.

وتتابع الحكومة إنجاز برامج مهيكلة لتأهيل قطاع الري، من أهمها اقتصاد وتثمين الماء عبر تحديث نظم الري، وذلك باعتماد تقنية الري الموضعي في 550 ألف هكتار بدل الري التقليدي، بوتيرة سنوية تناهز 55 ألف هكتار، وهو ما سيمكن من اقتصاد ما يناهز 2,5 مليار متر مكعب من المياه على مستوى الضيعات الفلاحية والرفع من إنتاجية الماء بنسب تتراوح بين 20 إلى 100%، وقد تم من 2008 إلى حدود يونيو 2012 إنجاز 174 ألف هكتار، مما يرفع المساحة الإجمالية المجهزة بالري الموضعي إلى حوالي 333 ألف هكتار، أي 24% من المساحة المسقية على الصعيد الوطني.

وفي نفس الاتجاه تم توسيع الري بسافلة السدود المنجزة أو التي في طور الإنجاز، وذلك بتجهيز مساحة إجمالية تقدر ب 155 ألف هكتار ، مما سيمكن من تثمين 1,2 مليار متر مكعب وخلق 60.000 عمل قار.

تعبئة العقار الفلاحي

ولمواجهة إشكال صِغر مساحة الضيعات الفلاحية، تشجع الحكومة التجميع بفضل مجموعة من التسهيلات والامتيازات التي تقدمها للمجمِّعين والمجمَّعين. ولضمان الأمان القانوني لهذه الممارسة، فقد تم إعداد قانون للتجميع الفلاحي.

وفي إطار تعبة وتثمين واستغلال الأراضي الجماعية الفلاحية من طرف المستثمرين الخواص، تسهر السلطات الوصية على تشجيع كراء هذه الأراضي لإنجاز مشاريع فلاحية عصرية. وتشمل هذه العملية 70.000 هكتار، كما تم أخيرا إحصاء مساحة تقدر ب 40.000 هكتار من الأراضي الجماعية، تخصص لإنجاز مشاريع فلاحية في إطار مخطط المغرب الأخضر.

الرفع من الإنتاج والتخفيف من العجز

فيما يخص سلاسل الإنتاج النباتية، تهدف الحكومة، في أفق 2020، إلى ضمان محصول سنوي من الحبوب بمعدل 7 ملايين طن، في موسم عادي، على مساحة تناهز 4,2 مليون هكتار، بتقليص المساحة المخصصة للحبوب ب 20% ورفع المردودية ب 50%، وتحقيق إنتاج من السكر يصل إلى 776.000 طن، أي ما يعادل 56% من الحاجيات الداخلية عوض 40% حاليا.

من جهة ثانية أكدت الحكومة على ضرورة رفع إنتاج البواكر والحوامض والزيتون والأشجار المثمرة والتمور والفلاحة البيولوجية، لتغطية الحاجيات الداخلية وتصدير الفائض، ومن ذلك تشجيع قطاع الزيوت الغذائية، بهدف تحسين مستوى تغطية الحاجيات الداخلية للاستهلاك من الزيوت الغذائية.

ولتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي في المواد الفلاحية الأساسية والرفع من الإنتاجية وتنافسية المنتوج الفلاحي المغربي وتشجيع تصدير الفائض، قامت الحكومة باتخاذ الإجراءات، أولها تعزيز نظام التحفيزات للاستثمار في هذا المجال مع تبسيط ونشر المسطرة، وتمويل مشاريع السقي الموضعي في حدود 80 إلى 100 % من تكلفة اقتناء التجهيزات.

ومن جهة أخرى قامت الحكومة بتمويل وتجهيز الضيعات الفلاحية بالآلات في حدود 20 إلى 60 %، وتمويل غراسة الأراضي المثمرة في حدود 80 إلى 100%، وتمويل إنتاج أبقار مختارة النسل في حدود 4.000 إلى 5.000 درهم للرأس، حيث تم رصد الاعتمادات المالية اللازمة وتسهيل ولوج الفلاح إلى التمويل.

‫تعليقات الزوار

31
  • AMANAR SABIR
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 13:57

    الحبق لا تقول رائحتي زكية ، المشاريع يجب ان تقام بالجملة ليس بالعينات ، اطنان من الدهب والفضة والماس والفوسفاط تخرج من المغرب بدون جدوى ، …… عملاء فوق العادة .

  • محمد السويد
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:10

    في طريقي إلى السويد من 25 سنة مضت مررت باسبانيا وزرت كذلك اليونان أيام البسيطة و الدراخمة. كان البلدين في رخاء يحسد عليه لما كانت عليه الفﻻحة من اهتمام فعوضا الفﻻحة بالسياحة فعرفا فقرا ما بعده فقر. أخاف على بﻻدنا المغرب أن يحصل له ما حصل لهذين البلدين حيث غير اهتمامه من الفﻻحة الى السياحة. فكرة اﻻهتمام بالفﻻحة تبقى فكرة ناجعة.

  • يحيى
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:13

    غرسوا فأكلنا ونغرسوا فيألكون والحمد لله رب العالمين

  • أكادير12355884491
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:14

    يعتبر القطاع الفلاحي القطاع الغير منظم لهذه الأسباب :
    أن القطاع سيطر عليه الأسر الثرية بالمغرب و كان مرتعا لتبييض الأموال و بيع المخدرات . كما أن تعاطي الأثرياء إلى هذا القطاع الغرض منه التمويه و التستر على الثروة التي يجمعونها بطرق غير مشروعة .
    من أين لك هذا ؟
    من الفلاحة ؟

  • ohayo
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:22

    ولماذا يتم الزحف على الاف الهكتارات الزراعية وتفويتها للضحى واخواتها,هل هذا يعني ان هناك ايضا مخطط المغرب الاسمنتي بالموازاة مع مخطط المغرب الاخضر

  • Dayron
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:32

    المغرب دولة زراعية لكن رغم ذلك لا تتجاوز قيمة الإنتاج السنوي 11 مليار دولار. فيما دولة بترولية كالجزائر تنتج أكثر من ظعف ما ينتجه المغرب اي حوالي 29 مليار دولار..وهذا امر يدعوا للاستغراب!

  • الكاتب
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:33

    الى بغيتو المغرب يتقدم عطيو المسؤولية والوزارات للسواسة وتشوفو المعقول

  • Hamid Hakou حميد هكو
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:43

    نعم،أعطی المغرب أهمية كبری للقطاع الفلاحي،لأنه من القطاعات الرئيسية لتطوير الإقتصاد الوطني.

  • الوزاني
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:46

    الحكومة تكترث فقط للطبقة الغنية من الفلاحين أما الفلاح الصغير فلا يهتم به أحد إلا الله سبحانه وتعالى

  • عبدو
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 14:47

    مع هذه الحكومة مش حتقدر تعيش مرتاح، ليس هناك لا استراتيجية ولا والو

  • إبراهيم الشيخ
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:08

    مقال غير متوازن ويكاد يكون دعاية لمنجزات الحكومة في مجال تطبيق مخطط المغرب الأخضر، ويكتفي بالأرقام التي تعلنها الحكومة؟ أين رأي المهنيين والجمعيات الفلاحية والفلاحين في تطبيق المخطط؟ أين رأي أحزاب المعارضة؟ ماذا عن تداعيات إقرار ضريبة على المعدات الفاحية في قانون المالية للسنة المقبلة على المكننة وتعميم الري بالتنقيط خصوصا بالنسبة للفلاحين الصغار الذين سيعانون من ارتفاع أسعار المعدات الفلاحية بعد قرار التضريب؟ وماذا عن قرار الحكومة فرض ضريبة على الأسمدة والتي ستلقي تبعاتها بلا شك على مردودية المحاصيل، خصوصا بالنسبة للفلاحين الصغار؟

  • fouad
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:10

    نعم الفلاحة هومنتوج اساسي يعود علينا باانفع!!لكن السؤال الى متى سنبقى فلاحة ?ومادا الصناعة وتطوير التكنلوجيا والاسلحة التي لم نسمع عنها شيء!!الى متى سنبقى نفلح ونصدر لاسيادنا ما ياكلون وما يحبون?هم منشغلين بالتكنلوجيا وتطويرها واختراعات انواع الاسلحة وتصدير لنا بعض الخردلة ونحن لازنا ندشن الاراضي الصالحة للزراعة !!!فيقوا نحن في 2013 وكان البلاد فيها غير الفلاحة

  • فلاح للاسف
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 15:50

    الشعب يريد ان يرى الملموس وليس التقارير الوزارية ولا الارقام (مختبر ديكستور) لان هاذ المقال يشبه ببعض الحكايات التي كانت تحكيها لي امي لاخلد الى النوم كي تقوم لاتمام اشغالها المتبقية . انا عضو في احد الجمعيات لغرس اشجار الزيتون في اطار المخطط المغرب الاخظر ولم ارى اي شيء من هاذ القبيل قمنا بعدة مراسلات للمندوب الجهوي للفاحة بالحسيمة ولم يحرك ساكنا والمشاريع كلها معطلة والفلاح الى الوراء الى الوراء

  • االمغرب الاسود
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 16:36

    كل هذا هراء وكذ ب لم تستفذ من "المغرب الاخضر "إلا بعض الجهات ففي بعض القرى لم يصلها شيء لا من التأطيرالفلا حي لا من الدعم في العلف لا من البذ ور فالمخطط كان أسود عندهم و المستفيذ الكبير هم أصحاب الضيعات الضخمة التي توجه منتوجاتها للتصدير المغرب الاسود

  • houchiminh
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 16:48

    il faut faire attention au soldas algeriens qui coments sur hespress

  • yassin
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 18:35

    le maroc vert est l'avenir du maroc. C'est dommage qu'il a fallu attendre la mort de hassan II pour avoir penser à developper ce secteur, alors qu'il était previsible dans les années 80.
    Seulement certains marocains ont developpé leurs "maroc extra vert"

  • فلاح
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:04

    فعلا ماقام به المغرب يعتبر عملا جبارا لكن للاسف التطور في الانتاج لا يوازيه التطور في التسويق فانتاج الحوامض مثلا انثقل من 1200000طن قبل خمس سنوات من الان الى 2200000طن هذه السنة والتصدير لازال لم يتعدى ال600000طن دون ان يثزحزح عنها لمدة فاقت ال 10 سنوات

  • casoui2007
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:14

    السلام عليكم ملكنا يقوم بتدشين ولاكن المسؤولون عندما يدهب الملك لايبقى اي شئ من التدشين حديقة التجارب دشنها الملك والان اصبحت الحديقة كلها ازبال واشجار تسقط عمال الانعاش الوطني هم من يعملون هناك باجر ضعيف 1500 درهم يعملون ازيد من 30 سنة بدون تقاعد ولاتغطية صحية الملك زار الحديقة ورئ العمال اين حقهم هل المسؤلون اخدوا لهم حقهم ام مادا هدا هو السؤال

  • سی عمر
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:14

    اول من یستفید بای مبادره تقوم بها الحکومه هم الاغنیاء صندوق المقاصه المخطط الاخضر الاعفاء من الضراءب سواء فی الفلاحه او العقار اموال المبادره الوطنیه المساعدات الخارجیه الدقیق المدعم نحمد الله من جهه ان بلدنا لیس ب کوارث طبیعیه ولکن تبین ان هولاء الاغنیاء اخطر من التسونامی ومن الژلزال ومن العواصف ثقوب سوداء لا تکل ولا تمل من جمع المال وبجمیع الطرق و فی کل المیادین الله یحفظن منهم.

  • محمد
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:40

    ما جاء في التقرير يعرفه الفلاحون انه كذب المخطط الأخضر يرمي الى إغناء الغني و افقار الفقير وارجعوا ان شئتم الى حلقة الدكتور اقصبي الباحث الفلاحي في حلقة خاصة حول المخطط الأخضر على قناة ميدي 1tv واسألول اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اما هؤلاء فهم مفسدون فلا بد ان يكيفوا التقرير لصالحهم ، افعلوا ما شئتم فلن يزيدكم ذلك الا فقرا .

  • amksa ighran
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:53

    Ce rapport n’a rien à voir avec la réalité. Or la balance des payements des produits alimentaires et agricoles souffrent de déficit inquietants (notament on importe 90% de nos besoins en sucre). L’augmentation de la producion n’est due qu’au precipitations favorables durant ces années du plan Maroc ver. Une mobilisation des crédits importants mais une immobilisation des ressources humaines du departement qui souffrent non seulement de la faiblesse des effectifs mais aussi de la de l’insatisfaction. En effet, ces RH travaillent l’équivalent de 4 homme jour en 24 heures ; soit une surcharge 4 fois plus. Aucun moyen supplémentaire n’est mis en exergue pour la mise en place du dit « PMV ». Les fonctionnaires public et des autres institution sont toujours en attente et donc sous stresse ; une année blanche de l’ONCA non encore fonctionnel ; les postes de résponsabilités sont toujours vaccants

  • احمد العنبرى
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:31

    المغرب بموقعه الجغرافى المتميز و بين البحرين و تنوع مناطقه مع معدل التساقطات المطرية كلها عوامل تجعل الفلاحة كنز وطنى لم يستثمر كما يجب و ان تحسن الوضع .ممكن ان نحقق مردودا فلاحيا اعلى بتعميم اخر التقنيات الفلاحية على صغار الفلاحة ( تقنية الرى الموضعى و لما لا بالطاقة الشمسية التكوين المستمر الدعم المادى و التقنى التوعية…الخ)…المغرب قادر ان يغذى سكان المغرب العربى بدون ادنى مبالغة…

  • momo
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:42

    كل الأراضي الفلاحية والصالحة للزراعة فوتت لمافيا العقارات ليلتهمها الحديد والإسمنت .

    كم من ضيعة فلاحية باتت مخضرة وأصبحت سوداء جرداء ، عبارة عن مربعات تسمى تجزئة … وياريت لوكان غي شي تجزئة فيها شي ربح أو شي مشروع مفيد للبلاد والعباد … في أحسن الأحوال تحول الأراضي الفلاحية الخصبة بدرهم رمزي للضحى والعمران ومثيلاتهما لبناء أقفاص للدجاج ب 25 مليون .

    فحري بالحكومة أن تسمي مشروعها : المغرب الأسود … وفي هذه الحالة لا تلام لأنها ستكون صادقة مع نفسها ومع المواطن .

    لن ننتظر وقتا طويلا ـــ مع مشاريع تفويت الأراضي للبناء ـــ حتى نبحث عن قطعة خضراء بحجم شكولاطة في برنامج مختفون .

  • رشيد
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:52

    من جهة ثانية أكدت الحكومة على ضرورة رفع إنتاج البواكر والحوامض والزيتون والأشجار المثمرة والتمور والفلاحة البيولوجية، لتغطية الحاجيات الداخلية وتصدير الفائض،
    وماذا فعلتم بفاءض انتاج العنب والبرقوق اعرف الكتير من الفلاحين الدين رموا كل إنتاجهم من البرقوق لأنهم لم يجدوا أين يسوقونه. نحن أيضاً رمينا حوالي 100 طن من هده الفاكهة.
    تقولون مالا تفعلون.

  • كاتب عمومي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:05

    اجل جميعا من اجل المغرب الاخضر وخاصة ان المغرب فلاحي والنشكل ان بعض الشركات للتجزآت لاتحترم الاراضي الفلاحية تراها تبني كمستوطنات فوق اراضي فلاحية خضراء بطريقة عشوائية وتجبر الفلاحة على المغادرة والبيع بابخث ثمن وبناء المستوطنات كلها مغشوشة بشقات كالاقفاص ملونة للناضرين المهم الربح السريع بدون التفكير بمحو الاراضي والامناطق الخضراء التي ستنعدم وتنقرض جراء دلك ولن يبقى متنفس للسكان كفضاآت خضراء التي انعدمت وسط ونواحي البيضاء التي اصبحت تعرف ازدياد في التلوث والازبلال والاوساخ واكتضاض سكاني واكتضاض المنحرفين وضغط للمستشفيات والامن والمؤسسات التعليمية والمحاكم عرقلة حياة سكان البيضاء

  • frifra
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:21

    l important c est que le maroc a toutes sortes de fruits et legumes et on attend pas quelqu un nous donner les pommes de terre compris monsieur dayron numero 6

  • LATIFA-MAROCAINE
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:57

    Je sais que ce que je vais dire va succiter des sourires et des moqueries et même quelques uns me traiteront de folle ! car on pensera que je demande l'impossible mais croyez moi que ma "folle idée" sera bien appréciée par des penseurs logiques et rationnels et que cette idée sera une première au monde. Voyez-vous Tant que l'être humain mange l'agriculture doit être la priorité d'un pays. Notre trés cher pays est si grand et si vaste et nos diplômés et les sans diplômes chômeurs pourraient tous bénificier gratuitements chacun et chacune d'un hectare don de l'état et suivraient un stage de 6 mois et pourraient être agriculteurs de leurs propres terres ! biensûr l'etat leur fournira toutes les aides pour débuter et ils rembourseraient aprés 5 ans. Alors Nous n'aurions plus besoin d'importer quoi que ce soit d'ailleurs et tout le monde sera content et le Maroc sera si vert comme un paradis ! mais est ce mon rêve fou ou simplement je divague !!! Mille Merci Hespress'

  • Mansour Essaïh
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 02:06

    اللهم احفظنا من الشمولية و يسر لنا يستراتيجية فلاحية شاملة.

  • مشاهد
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:12

    ‏‎ ‎من جد وجد ومن زرع حصد

  • Khenifr Aziz
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 17:01

    المشروع فاشل بكل المعايير خلال المناظرة الوطنية للفلاحة اسندت مهمة دراسة مشروع المغرب الاخضر لمكتب الدراسات الدولي ماكينزي و الذي استند في دراسته على بعض النواحي القريبة من الرباط اكاديرو مكناس
    هل يعلم المسؤول عن التقرير ان الاستفادة من الاعانات الخاصة بالمخطط تتطلب شهادة الملكية وان 90% من الفلاحين وجدوا صعوبة في تمليك اراضيهم بسبب تعقيد المساطر التي وضعها المسؤولون اليس هذا ضحك على الدقون
    هل استفادة 10%من الفلاحين بالمغرب من المخطط تعتبره وزارة الفلاحة نجاح للمخطط
    وان هؤلاء هم اقطاعيون وذوي النفوذ
    ولوبيات مقربون من البلاط….

  • عبدو
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 02:06

    الثري هو الذي يستفيد من كل شئ في المغرب ملاير من الدرهمات خصصت لمشارع المغرب الأخضر ولكن بسبب الفساد لا يصل منها إلى الفلاحة الا القليل." مشارع في الكراس ولكن الخسارة في الرأس ". قال أحدهم لمقاول اين المشروع الذي رصد له المبلغ المالي ووضع له الحجر الأساسي قال له المقاول الم تراه ؟ قال له السائل اين هو ؟ أجابه المقاول انه في جيبي!!!!!!!

صوت وصورة
أقدم ساعاتي في فاس
الخميس 18 فبراير 2021 - 20:50 2

أقدم ساعاتي في فاس

صوت وصورة
الأرض تهتز في أكادير
الخميس 18 فبراير 2021 - 19:32 11

الأرض تهتز في أكادير

صوت وصورة
اليوم الوطني للسلامة الطرقية
الخميس 18 فبراير 2021 - 18:32 2

اليوم الوطني للسلامة الطرقية

صوت وصورة
الحجامة بالفوطة النارية
الخميس 18 فبراير 2021 - 16:31 11

الحجامة بالفوطة النارية

صوت وصورة
حادث مميت في الطريق السيار
الخميس 18 فبراير 2021 - 13:14 24

حادث مميت في الطريق السيار

صوت وصورة
أكلة "بناشي الزيتون" بالبيضاء
الخميس 18 فبراير 2021 - 11:59 14

أكلة "بناشي الزيتون" بالبيضاء