هل ستضعف الانتخابات في المغرب الاحتجاجات الشعبية؟

هل ستضعف الانتخابات في المغرب الاحتجاجات الشعبية؟
الثلاثاء 22 نونبر 2011 - 23:47

أفاد بلاغ لوزارة الداخلية المغربية أن عدد اللوائح المسجلة والمتنافسة في إطار الإنتخابات التشريعيّة المزمع عقدها يوم 25 نوفمبر الجاري، يتجاوز بقليل ال 1500 لائحة، فيما وصل عدد المواطنين المسجلين على القوائم الانتخابية إلى 13 مليون. أما وكلاء اللوائح، فأغلبيتهم الساحقة من الذكور حيث لا تتجاوز نسبة النساء 3,7 %. ومن الجدير ذكره أن عدد المسجلين قد انخفض بأكثر من مليونين منذ العام 2003 وذلك على الرغم من ازدياد عدد السكان و خفض سن الإقتراع من 21 إلى 18 عاما. هذا الانخفاض في عدد المسجلين لا يمكن أن يفسر إلا بلامبالاة المجتمع الأهلي تجاه هذه الإنتخابات التي سوف تُجرى في فترة سابقة لأوانها.

السياق

مع انطلاق الربيع العربي بالمنطقة وخصوصا بعد سقوط نظام بن علي في تونس، ظهرت للوجود في المغرب شبكة من الشباب الديمقراطي على صفحات الفيسبوك في شهر يناير العام 2011، حيث اتفق الجميع على تنظيم مظاهرات شعبية حاشدة في كل مدن البلاد يوم 20 فبراير والتي جمعت مئات الآلاف من المواطنين في حوالي 100 مدينة ومركز حضري. وقد كانت الشعارات الأساسية تطالب بسقوط الفساد والاستبداد وحل الحكومة والمؤسسات “المنتخبة” وإقامة نظام ملكي برلماني يسود فيه الملك ولا يحكم وذلك عبر انتخابات نزيهة لا تتحكم فيها أجهزة الداخلية. لم يُهاجم المتظاهرون العاهل نفسه إلا عرضيّاً، وذلك لاتقاء رد فعل عنيف من طرف الشرطة وللحفاظ على وحدة الجمهور الذي يخالط فيه مناصرو الملكية البرلمانية واتجهات جمهورية غير معلنة. ولكن المقربين منه كفؤاد الهمة، مستشاره الأقوى، ومنير الماجيدي (الملقّب برامي مخلوف المغرب) كانوا الهدف الأول لغضب الشارع.

مثّل خطاب الملك ليوم التاسع من آذار/ مارس أول رد فعل رسمي على الحراك الديمقراطي. فقد وعد محمد السادس المتظاهرين بإصلاح دستوري جوهري يعطي السلطة التنفيذية لوزير أول، يصبح لقبه الرسمي “رئيس الحكومة”، كما أكد على إصلاح القضاء وتوسيع الحريات العامة. اعتبرت حركة 20 فبراير وعود الملك تسويفية ولا ترقى لسقف مطالب الشارع. وعليه، بات المغرب في وضعية جديدة هي الأولى من نوعها منذ اعتلاء محمد السادس العرش حيث أصبحت هناك قوتان أساسيتان تقفان وجها لوجه: الشارع الشبابي والقصر. تم تنظيم استفتاء على دستور جديد، تحكّم الملك وأقرب مساعديه في كل مراحل تحريره.

أمّا النص الجديد، فهو أكثر غموضا من السابق، فيما يخص توزيع السلطات بين الملك والحكومة. ولكن بعض نصوصه، إذا أُخذت على حدى، فهي تعطي انطباع أن المغرب أصبح على عتبة ملكية دستورية حقيقية تحكم فيها الحكومة ويشرّع فيها البرلمان وهو ما لم يحصل أبدا في المغرب منذ الاستقلال.

إن هذه الإمكانية الجديدة لتأويل الدستور تأويلا ديمقراطيا هي التي تجعل من انتخابات 25 نوفمبر استحقاقا سياسيا مهما. فهوية الحزب الذي سيخرج فائزا من صناديق الاقتراع أصبحت محط اهتمام البعض من الرأي العام وذلك لأن الدستور الجديد يفرض على الملك أن يختار رئيس الحكومة من بين أعضائه كما أنه يتيح نظريا لهذا الأخير ممارسة سلطات أكبر من الدستور السابق. لذلك دفع القصر بالأحزاب “الإدارية” (أي التي خلقتها أو ساهمت في خلقها إدارة الداخلية كحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الأحرار، والحركة الشعبية) وبعض المنظمات الصغرى إلى عقد تحالف انتخابي ثماني دعي (G8) “تيمنا” بالمجموعة الاقتصادية العالمية المعروفة. هذا التحالف الملكي يهدف بين ما يهدف إليه إلى قطع الطريق على حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يؤكد أنه سيخرج منتصرا بحوالي 70 مقعدا من أصل 395 والذي يحاول جاهدا أن يستفيد من التيار الإيجابي الذي خلقه في صالحه انتصار النهضة بتونس رغم اختلاف السياق السياسي بين لبلدين ورغم أن النهضة أقل محافظة من العدالة والتنمية مما يجعل بعض علمانيي المغرب أكثر معاداة للإسلاميين من الاتجاهات الحداثية بتونس. إن العدالة والتنمية كان هو الحزب الوحيد الذي أكد على أنه سيحكم فعلا إذا ما حاز ثقة الناخبين وأنه لن يقبل الأوامر “الهاتِفيّة” واللاقانونية الصادرة من مستشاري الملك أو رجالات الأجهزة النافذين. هذا الموقف الحازم نسبيا تجاه الهيمنة المطلقة للملكية على القرار هو ما دفع ببعض النشطاء الديمقراطيين والمساندين لحركة 20 فبراير، كرجل الأعمال الشهير كريم التازي، إلى التصريح بأنهم سيوصوتون لصالح العدالة والتنمية وذلك لأنه لا ديمقراطية في ظل ملكية حاكمة.

سيطرة الداخلية

مايثير غضب الرأي العام الديمقراطي كذلك هو أن النظام لم يظهر أية إشارة أن الأمور ستتغير ابتداء من هذه الانتخابات المنظمة في إطار دستور جديد. فوزارة الداخلية هي التي تنظم الانتخابات رغم سجلها الرهيب في التلاعب بنتائجها كما أن النظام الانتخابي الذي أقرته هذه الأخيرة والذي لم يتغير من حيث الجوهرمنذ 2002 هو في صالح الأعيان المحليين الذين يشترون أصوات الناخبين بكل شراهة، فالتقطيع الانتخابي يهدف إلى إعطاء الساكنة القروية تمثيل عددي نسبي أكبر، كما أنه يحجم الأحزاب الوطنية الكبرى أيا كانت وذلك بتقسيم قاعدتها الانتخابة بين عدة دوائر. هؤلاء الأعيان الذين يسيطرون عدديا على الأحزاب “الإدارية” يتمتعون برعاية الدولة والقصر وذلك لأن مطالبهم ليست ذات طبيعة سياسية بل هي فئوية، ذاتية أو محلية. ومن مظاهر عدم تغيير الدولة للأمور، أن وزارة الداخلية هي التي حددت شروط الدعاية الحزبية الانتخابية عبر وسائل الإعلام الرسمية رغم أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري المعروفة بل”هاكا” أصبحت مؤسسة دستورية قائمة بذاتها في النص الدستوري الجديد ولها من الخبرة والموارد ما يؤهلها للقيام بمثل هذا الدور.

وأيضاً، منعت الداخلية في الإعلام الرسمي الدعاية لمقاطعة الانتخابات رغم أن هناك عدة أحزاب كالاشتراكي الموحد و حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي تقاطعها بالإضافة إلى التيار الأغلبي داخل حركة 20 فبراير. المراقبون المحليون يشيرون إلى حصول مضايقات وأحيانا منع البعض من الترشح للانتخابات من قبل من تعتبرهم الأجهزة معارضين للنظام وقد أصبح القاضي جعفر حسون ورئيس المحكمة الإدارية بمراكش سابقا رمزا لهؤلاء. فقد ترشح هذا الأخير بمسقط رأسه على لائحة العدالة والتنمية إلا أن ملفه رفض من طرف السلطات المحلية بدعوى أنه فصل من سلك القضاء منذ أقل من سنة رغم أنه كان قد منع منذ أكثر من سنة (صيف 2010) من ترشيح نفسه لاقتراع داخلي يخص القضاة لأنه كان موقوفا عن العمل، والتبريران متناقضان طبعا. والأصل في الأمر، أن السيد حسون كان قد أظهر في السابق استقلالية نادرة في إطار ممارسته لمهامه، مما أدى به لفقدان عمله دون أي تعويض وذلك كما علل وزير العدل في فصله بدعوى الفساد رغم أنه لم يعط أي برهان على ذلك.

ماذا بعد الانتخابات؟

إن التيار الأكبر داخل حركة 20 فبراير لم يعلن فقط عن مقاطعته للانتخابات بل قرر أن ينظم على المستوى الوطني مظاهرات في كل ربوع البلاد يوم 20 نوفمبر ليطالب من جديد بإسقاط الفساد والاستبداد معتبرا أن كل الإصلاحات الرسمية لا تغير شيئا من طبيعة “الملكية شبه المطلقة” وأن هدفها كسب الوقت وسحب البساط من تحت أرجل الحراك الشبابي من أجل الديمقراطية. إن أسوء ما ينتظره الاتجاه الراديكالي داخل حركة 20 فبراير هو خروج حزب العدالة والتنمية “منتصرا” من الإنتخابات المقبلة وأن يُعين رئيس الحكومة من بين قياديه فذلك قد يعطي نوعا من المصداقية للإصلاحات التي يعد بها الملك دون أن يكون باستطاعة هذا الحزب أن يغير من جوهر النظام الحاكم. كما أن حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية سيكون لها لا محالة امتداد داخل الشارع مما قد يحد من الزخم الشعبي النسبي الذي لايزال يتمتع به الحراك الشبابي. أما في حال انتصار التحالف الملكي وقيادته للحكومة المقبلة فإن ذلك سيكون أفضل هدية يقدمها النظام للحراك المعارض الذي أظهر يوم 20 نوفمبر أنه مازال قادرا على تحريك الشارع بقوة في عشرات المدن.

ومهما يكن من أمر فإن بعض خلايا النقاش داخل حركة الشباب الديمقراطي بدأت تدافع منذ الآن عن ضرورة التحضير-عشية الانتخابات- لمليونية عظمى توافق الذكرى الأولى لانطلاق الحراك الشبابي أي يوم الأحد الأقرب لـ 20 فبراير 2012.

*محلل سياسي ومؤرخ في جامعة محمد الخامس في الرباط وهو محرر كتاب “الإسلاميون ضد العلمانيون في المغرب” (2009).

عن الموقع الإلكتروني لمركز كارنيغي للسلام الدولي

‫تعليقات الزوار

40
  • abd.azzam italy
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 01:21

    نعم ستضعف الاحتجاجات = بالزرواطة المنصوص عليها في دستورنا الحكيم المطل علينا فجر امس مما يحمل لنا من مميزات في حقوق الانسان وحق التعبير وحق المواطنة ووووواحسن بكثير مما كنا عليه والى الامام دائما الشعب المغربي في القمة . قولوا لي بالله عليكم اهناك شيئ افضل من هدى . هناك شيئ افضل من الزرواطة . ولهدا اخواني المغاربة نطالب بتاسيس حزب الزرواطة وساكون من اول المصوتين عليه . عاش حزب الزرواطة وشكرا . وعلى النشر

  • samir
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 01:30

    ON A BESOIN DE CE GENRE D'ARTICLES et non pas des articles de benhaddi qui appelle a la violence et la haine…..Merci beaucoup Mr LMAATI MOUNJIB.

  • nadouri
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 01:57

    نحن نريد من يحرر القضاء . ولا نحتاج للبرلمان التصفيق والجلاليب البيضاء لا فرق بينهم وبين الدجاج . لا حول ولا قوة لهم . مسرحية رديئة لا يثق فيها إلا المغفلين .

  • aboooooooooooooooooooooood
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 02:09

    تحليل منطقي يعري فيه الكاتب وزارة الداخلية والحكومة ويصورهما بدون ملابس
    إنهما في موقف لا يحسدان عليه
    فإما انتخابات نزيهة لفرز الشرفاء عن اللصوص أو نار ستأكل الأخضر واليابس

  • أتوقع...
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 05:48

    أتوقع فوزا لحزب العدالة والتنمية بسبب "اتفاقه الضمني مع السلطة للترشح بكل الدوائر لقاء مهادنته إياها في عزّ الحراك الشبابي وكذا لاعطاء الشرعية الديمقراطية لنظامه المتعفن و أما مستقبل العدالة و التنمية فمصيره الى التدجيــن ثم ينقلب مؤيدوه الى معاريضين له

    ملاحظة بريئة ; أعتقد أن هذا المقال هو عبارة عن حملة مخزنية غير مباشرة لحزب العدالة و التنمية …..

  • zouhair
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 08:02

    مشكلة 20 فبراير هو التكرار و عدم وجود أي بديل فقط مظاهرات أصبح مضمونها فارغ إستغلها النظام ليأكد على تفتحه مظاهراتكم يا 20 فبراير هي وسام في صدر النظام و ليس إحراج له فقط تمعنوا قليلا و ستجدون أنكم تروجون للنظام أكثر من إحراجه السؤال ما هو البديل شخصيا أرى حلين لا غير يا إما أن تطالبوا بإسقاط النظام وهذا شبه مستحيل و البديل الأخر هو تكرار نفس المظاهرات كل أحد و ستفقد معناها و لقد بدأت تفقد معناها حتى تغطيتها من طرف الصحافة الدولية أصبح جد باهتة لأن لا جديد فيها فقط شعارات و شعارات

  • ناصح امين
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 08:19

    لن يكون هناك تغيير الا بالقوة واما ما يتكامون عنه فهو خداع فقط

  • تشى كيفارا ارنيستو
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 09:51

    ان اخطر انواع الضياع :التلفاز وخصوصا ادا كان يروج التضليل ويخفى الحقائق .كيف تخرج الملايين من الشعب فى اكثر من 70 مدينة وقرية الى الشارع يوم 20 نونبر رغم الامطار بشكل هيستيرى منظم وهى تصيح بصوت واحد :حرية كرامة عدالة اجتماعية ولم تداع ولو اشارة الى الحدث عبر القنوات المغربية .انا استنكر هدا الموقف لاننى اريد ان اعرف مادا يقع وهدا هو دور التلفاز الحقيقى .اما عن المقال فهو تحليل واقعى .لكن بخصوص الاسئلة الواردة فيه فان الجواب عنها مرهون بالواقع الاجتماعى الماساوى الدى يعيشه الانسان على المستوى الفكرى والاقتصادى والاجتماعى فى الدرجة الاولى ثم السياسى .

  • عبد الواحد
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 09:54

    (تتمة) …وهذا ليس ضربا من الخيال: أنظروا إلى "ميدان التحرير" في مصر وسوف ترون كيف خرج "الشعب" و"حاسب" الحكومة ، نظريتكم(عفوا نظريتهم لأنكم منفون فقط) قائمة على إلغاء الكل لتفتحوا المجال ل "الشعب" حتى يتحرر من جميع القيود وعلى رأسها الدين (وأقصد الإسلام تحديدا) والمؤسسات وجميع ما يمكن أن ينظم أو يؤطر أو يوجه الناس فتسقط البلد في حيص بيص لا آخر له، نحن نشاهد بين الفينة والأخرى بعض "الشباب" يطلع علينا في الشاشات الفضائية يمثل "شباب الثورة" الحيلة لن تنطلي على الشعب والمتصرف هو الله وليس أنتم….

  • abd
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 10:02

    نعم لازالت فئة ضئيلة في المغرب لم تعي بما يدور حولها وتعيش في الاحلام مع هؤلاء الاحزاب
    سؤالي أين كانت الاحزاب 50 سنة بدون اسثتناء

  • علاء
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 10:21

    مالكم عايشين مع الوهم ديال ٢٠ فبراير راه الانتخابات هي مرحلة مهمة فالبلاد وللي غتحقق مجموعة من المتطلبات للي كيطمحلها المواطنون وهاد شي غيتحقق بالمشاركة المكثفة و التصويت علاء

  • عبد الغني
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 10:40

    لم اقرأ حتى الآن أفضل من هذا المقال حول الحراك في المغرب. مقال يبرز حقا وبصورة مختصرة و موضوعية طبيعة الحراك. المغرب يوجد في مفترق طرق حقيقي، إما نجاح الانتخابات وهذا النجاح يقاس بدرجة اولى بنسبة المشاركة (اكتر من 50 في المئة) و بدرجة ثانية بفوز العدالة و التنمية لانه فعلا الحزب الوحيد الذي يحضى بتقة اكبر من فئة كبيرة من الشعب المغربي. و إما نجاح الاحتجاجات في كسب مزيد من الزخم.

  • Marocain d'ailleur
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 11:09

    Ma raison de ne pas voter ce 25 novembre censé être jour de fête où tout un chacun s’exprime enfin librement, un jour où tout un chacun est sollicité par tous les candidats, or on n’a pas au Maroc l’occasion d’être vraiment sollicité dans les jours ordinaires… Le 25 novembre prochain sera jour de fête mais je refuse de faire la fête alors que Hassan Kettani, Abdelwahab Rafiqui, Rachid Niny et tous les autres qui ne méritent en rien les peines lourdes auxquelles ils ont été condamnées ou qui sont toujours en attente de jugement, sont en prison.

    Je refuse de fêter la liberté alors que des compatriotes qui ne sont pas des criminels sont emprisonnés injustement. Je ne voterai pas pour le bien du Maroc et des Marocains appelés à êtres solidaires, pacifiques, raisonnables et sereins. Mais chacun fait ce qu’il veut selon ses convictions et c’est Dieu qui sait.

  • said
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 11:11

    صاحب التحليل يساري راديكالي او ياسيني يختفي وراء محلل اظن ان امثاله لا يستحقون الرد لانهم بصراحة دعاة الفتن تجار الدم رسالتي لامثاله الله الوطن الملك والخزي والعار للخونة العملاء المرجوا النشر

  • Simo Tanger
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 11:27

    على المغاربة إستغلال الفرصة عبر تجديد الثقة في مؤسسسات الدولة و عبر الإنخراط في دعم الإصلاحات المعلن عنها في الخطاب الملكي ل 9 مارس 2011 و إختيار ممثليهم بطريقة ديمقراطية بعيدا عن الخطاب التيئيسي المعتمد لدى بعض الأشخاص والذي يدعو إلى التغيير خارج إطار الإستقرار…

  • noureddine
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 11:30

    ساعة الإصلاح و الصلاح اقتربت و زمن التخريب و المظاهرات العبيطة و الاحتجاجات التي تشوه صورة بلدنا وشيكة على الانتهاء لا محالة…فنعم لانتخابات نزيهة و نعم لمشاركة قوية و بناءة و لا و ألف لا لاحتجاجات تخريبية عبيطة.كفـــــــــــى

  • hadi
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 11:48

    تفائلوا خيرا تجدوه……………المغاربة يطمحون الى التغيير ….النزاهة والشفافية .فساهموا في ذلك ولا تعرقلوٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍه.دعوا الماضي فالمغرب يعيش عهدا جديدااااااااااااااااااااااا بكل مقوماته.

  • Zagouri Mohamed
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 11:58

    إن الاحتجاج السلمي ظاهرة صحية داخل المجتمع المغربي وقد يتخد أشكالا أخرى للتعبير عنه أكثر فاعلية بعيدا عن الفوضى… ومن بين الوسائل المعتمدة في بعض البلدان المتقدمة حمل الشارات أثناء العمل مثلا أو الإنخراط في العمل السياسي عبر الإنضمام في الأحزاب المرخص لها قانونيا وتنظيم اللقاءات الحوارية من أجل تبادل الأراء ولكن لا يجب الطعن في رموز و مؤسسات الدولة…

  • abdellah Midelt
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 12:03

    1. Dans tous les pays démocratiques, les élections sont organisées par le ministère de l'intérieur. Chez nous QUI l'organisera selon vous? 20 Février?
    2. Pourquoi appelez-vous la coalition des 8 partis, G8, de coaltion ROYALE? Vous avez des preuves que le ROI a ordonné cette coalition? Vous voulez absolument l'impliquer à touts les magouilles et ce n'est pas sérieux, c'est même DAGEREUX.
    3. Vous prétendez que les pro-boycott des éléctions n'ont pas accès aux médias de l'état! MOI, j'ai vu sur AL OULA, Mr SASSI exhorter les Marocains à ne pas participer. Cela vous a-t-il échappé, Mr le professeur?
    4. Croyez-vous que les CHAGEMENTS chantés par TOUS les Marocains, y compris le ROI et les JEUNES manifestants, se réalisent en qq mois? Cela nécessite des années, avec les meilleurs volontés de tout le monde. Pouquoi alors jugez-vous, à l'avance, ces élections, la constitution? AVANT même l'élaboration de la constitution, 20Fev l'avait déjà condamnée, tout en refusant d'y participer.

  • ناضوري
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 12:33

    العكس صحيح. الانطلاقة الحقيقية ل20 فبراير هي بعد الانتخابات

  • karim
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 14:18

    نريد الاستقلال من هؤلاء الصهاينة المخزنين……………. ورجاءنا الاخير في حزب العدلة والتنمية لتحررنا

  • ابواحسان
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 14:18

    اولا وقبل كل شي الدستور المغربي لم يتغير فيه اي شيء لانه دستور مفروض على الشعب ولم يكن التوافق عليه.و مرشحو الاحزاب المهيمنة على قبة البرلمان سابقا لم يتزعزعوا من مناصبهم يعني ان الفساد والاستبداد سيستمران وستستمر حركة شباب 20 فبرائر بالمطالبة بتغيير رموز الفساد.هانحن مرة اخرى نعود الى نقطة الصفر ولم يستفد القائمون على تدبير الشان العام في المغرب من الربيع العربي الذي عصف بالعديد من الانظمة العربية.

  • عبدو
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 14:23

    هل ستضاعف الانتخابات في المغرب الاحتجاجات الشعبية؟صحح

  • مغربية
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 14:35

    عندك الحق اخ ناظوري 2
    لا نحتاج للبرلمان التصفيق والجلاليب البيضاء لا فرق بينهم وبين الدجاج . لا حول ولا قوة لهم . مسرحية رديئة لا يثق فيها إلا المغفلين . كنظن لازم تتاجل الانتخابات حتى يعرفو الشعب اشنو بغا
    تحليل في محلو خصوصا في هده الجملة
    هذا الانخفاض في عدد المسجلين لا يمكن أن يفسر إلا بلامبالاة المجتمع الأهلي تجاه هذه الإنتخابات التي سوف تُجرى في فترة سابقة لأوانها.

  • hatim
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 15:00

    ما مصوتييييييييييييييييييينش و ما مفاكينش مع المخزن

  • Citoyen
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 15:46

    Bien sur. Les contestataires sont déjà faibles, puisque le mouvement initial du 20 Février pris en otage fut totalement conquis par des petits mouvements extrémistes ou illégaux sans existence juridique, sans programme ni projet économique ou social sauf en perspective en promesse un bain de sang pour de longues années . On ne doit pas parler de démocratie en refusant obstinément le point de vue de la majorité silencieuse et écrasante ou en refusant carrément le jeu de la démocratie et le jugement des urnes. C'est chercher la déstabilisation du pays au profit d'agendas ennemis et insulter tout un peuple et se le mettre à dos.

  • زهرة العلمي
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 16:13

    لا مجال للاحتجاجات بعد الانتخابات ،ذلك إن الأمور ستكون على ما يرام وستكون انتخابات 25 نونبر 2011 نقلة نوعية هائلة في سلك الديموقراطية ببلدنا، هذه الانتخابات ستساهم في ترسيخ الديموقراطية الحقة وفي بناء صرح دولة الحق والقانون والمؤسسات ، فكل الشعب المغربي مطالب بالتصويت على الناس الشرفاء وان يختاروا بكل دقة وثقة …فالديموقراطية المطلوبة والتي يسعى لها الشعب هي بيده لا بيد غيره لهذا فالتصويت الجيد كفيل بايجاد البرلمان الجيد….ومن خدع وتلاعب فمصيره المحاسبة كما جاء في الدستور الجديد.

  • ماجدة
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 16:23

    نحن على ثقة بأن الإنتخابات التشريعية ستمر في جو من النزاهة والمصداقية،لذلك سنكون في الموعد يوم ٢٥نونبر٢٠١١ وسنشارك بكثافة لاختيار من هم أهل ليكونوا ممثلين للمواطن المغربي.
    فالمشاركة المكثفة في الإنتخابات المقبلة تعتبر أداة فعالة لقطع الطريق أمام التيارات العدمية وأمام المقامرين بمستقبل المغرب, مثل حركة 20 فبراير.

  • marwa
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 16:23

    لا أدري ماذا تريدون أكثر؟؟؟؟إصلاحات!أرى أن هناك عدة إصلاحات بدأً بالدستور… إن كنا فعلا نريد تغيير إيجابي علينا المشاركة يوم 25 نونبر و تفعيل المؤسسة التشريعية و جعلها صوت الشعب وحاضنة لهمومه ومشاكله، وذلك باختيار نخب نزيه ، نخب تتوفر على كفاأت، نخب قادرة على تحمل المسؤولية المنوطة بها. قد يجيبني البعض أن هذا كلام مثالي وأن كل السياسيين مُخَرْوِضين! أُجيبكم أن الخطأ هو خطؤنا نحن كمواطنين،لأننا نسيء الإختار!أما المغاربة الجديين الذين يريدون خدمة الوطن فما أكثرهم بيننا!!

  • abdo
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 18:10

    سنكون افضل من مصر و ليبيا و سوريا و تونس و حتى الجزائر الغنية بثراواتها

  • abasi
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 18:59

    من المفيد والاجدر ان نتامل قبل كتابة اي تعليق ونقدنا يجب ان يكون دلك النقد البناء وحسب ما اقرا جل التعليقات هي تيئيسية بالدرجة الاولى وهدا ما يحز في نفسي لانه من العيب ان يتطاول الانسان ويكتب دون ان يكلف نفسه عناء اعطاء الحلول الناجعة وغير الهدامة انا اتفق مع الكل على ان الانتخابات يشوبها التزوير والغش… ولكن من هو الدي يساهم في هدا الغش اليس هم نحن من هو الناخب الراشي اليس هو دلك الشاب الدي كان يدرس في مدارسنا وجامعاتنا من هيا له الفرصة ستجيبون الدولة ممن تتكون هده الدولة منا نحن ستقول ان القرارات والاوامر تعطى من الاعلى والله ما اخدت يوما امرا يخالف القانون ولكن عرفت اشخاصا يخالفون القانون بتحفيز من الطبقات الشعبية الفقيرة بالاخص ولا احابي بما اكتب شخصا والله خيرالمطلعين ادن ازمتنا هي فساد اخلاقنا وفساد اسرنا اعطيكم امثلة الشاب الدي يدخن المخدرات بعلم ابويهمن المسؤول عنه البنت التي تخرج عارية من قلب منزلها وابوها يبارك واخوها يثمن "الموضة "نسينا انفسنا وبحسب رايي الدي يقول بان هناك ربيع عربي فهو يهرطق لم ارى ربيعا بهدا الطعم دول غبيةتعيش تراهات الماضي والواقع الحالي يشهد

  • لامنتمي
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 19:41

    التعاليق رقم 27 و28 و29 تبدو انه لنفس المعلق او المعلقة وتغير الاسامي ليضهر انه من اشخاص مختلفة, ههه عقنا بيكوم.

  • الشارع يزداد غليانا
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 20:03

    بالعكس الانتخابات المخزنية حاليا هي تاجج الاحتجاجات الشعبية وبعد الاقتراع – بغض النظر عن النتيجة المسطرة سلفا – من المتوقع ان تخرج الناس الى الشوارع افواج و افواج لانها ملت الحكرة و الضحك على الذقون و المسرحيات و الاستخفاف بالكرامة و الاستبلاد و نهب اموالها و….و….الشعب خرج الى الشوارع و لن يعود الا و قد انتزع حريته و كرامته.

  • la verite
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 20:51

    يريد حزب العدالة و التنمية أن يظهر بشكل الحزب المخلص و الوحيد القادر على اخراج البلاد من أزماتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. و هو في الحقيقة حزب عادي بمعنى الكلمة لا يمكنه أن يكون أحسن من سابقيه. و هو في نظري لن يقبل بالحقائب الوزارية الثلاث و هي وزارة الصحة و التربية الوطنية و وزارة المالية لانها رأس المشاكل في المغرب و أتحداه أن يستلم هذه المناصب و أن يبلي البلاء الحسن فيها. ان المشكلة المغربية هي مشكلة عقلية لا أقل و لا أكثر و لا يمكننا أن نتوقع خيرا من ستب أو من كهل و الافضل أن نستورد وزراء من الخارجكما نقوم بجلب مدربين أجانب حتى يمكننا أن نبني غدا مشرقا. أما بخصوص احتجاجات 20 فبراير فهي دخلت في خانة الروتين الممل و لا يعلم غالبية المشاركين أنهم يحققون أجندة حركة OTPOR لقلب الانظمة و تأسيس دويلات عرقية و طائفية و دينية على أنقاض الدولة الأم و هي انقلابات و ثورات تم التخطيط لها منذ حولي 10 سنوات خدمة لمشروع الشرق الاوسط الكبير و الذي دعت كندوليسا رايس لتأسيسه علانية.

  • امازيغن نلمغريب
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 21:30

    نشن امازغن اور نوشا اوول نغ افاد اكبارن اشكو نكني نسن كيكان ما يمي اد البوليتك تا مغربيت اعفان اطاس

  • kawtarita
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:03

    انادي جميع سكان مدينة سيدي سليمان بالتصويت وفقا لضميرهم و لارادتهم و عدم السماح باستغلالهم من طرف المرشحين ووعودهم الواهية واخد عبرة مما حصل سابقا بهذه المدينة التي بقيت متاخرة عن باقي المدن الى وقتنا هذا مهمشة لا تحتوي على ابسط الاشياء سوى من قصور تبنى من اموال الدولة ……و ان لا نتاخر في التصويت يوم اجمعة لكي نفرض راينا ولا ندع البعض يقررون عنا

  • Patriot
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:30

    Ces traîtres chercheront à se trouver des papiers en France en se faisant passer pour des opposants menacés par les services du pays donc à la clé exil politique, ce n'est pas le Maroc ki les inquietes mais leur propre ntêret, Sa Majesté à bossé pour faire sortir le pays du deficit,donc aidons le à notre tour à realiser nos rêves,le Royaume passe par des moments diffiçiles c'est a nous citoyens de nous reunir autour de notre Roi pour franchir cette étape pour le bien de tous,si demain mon pays besoin de moi je viendrai défendre ses intêrets,on attends juste le feu vert pour éradiquer les blattes.

  • rifi hata noga3
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:40

    واهم من يعتقد ان الاحتجاجات ستتوقف او تخف بعد الانتخابات فحركة 20 فبراير الجامعة لكل اطياف الشعب المغربي هي في حالة ترقب لما ستؤل اليه مسرحية الانتخابات. زيادة على تردي الاوضاع المعيشية والحقوقية اللتي تزيد الطين بلة ما سيحتم عليها الخروج الى الشارع بالحجم الحقيقي للحركة

  • هسبريسي
    الخميس 24 نونبر 2011 - 02:43

    على عكس ما جاء في التحليل أعلاه أرى أن ما سيدفع النظام القائم إلى السماح لحزب العدالة و التنمية بتولي رئاسة الحكومة (المحكومة) ليس هو أن ذلك سيؤثر على جماهيرية 20 فبراير التي لم ترتبط يوما بدعم أو عدم دعم هذا الحزب ، كما أن ترؤس العدالة و التنمية للحكومة لن يغير من واقع الشروط الاقتصادية و الاجتماعية للمواطنين أي الشرط الأهم الذي يدفعهم إلى الإحتجاج ، هذا من جهة و من جهة أخرى أرى أن وصول آخر مكون سياسي له امتداد لا بأس به وسط الطبقة الوسطى و يمارس نفوذا الى حد معين أيضا وسط البرجوازية الصغيرة أقول وصوله إلى موقع رئاسة الحكومة التي سيعينها الملك لن يوقف بأي شكل من الأشكال الاحتجاجات السياسية الشعبية لحركة 20 فبراير لانه من المنظور الاستراتيجي سيؤدي إلى إنسداد أفق و مشروعات الأحزاب الإصلاحية البرلمانية و في مقدمتها حزب العدالة و التنمية ، و هذا عامل يصب في تقوي موجة الإحتجاجات كميا و تحولها نوعيا على المدى المتوسط أي بعد 6 أشهر على الارجح.

  • abdellatif
    الخميس 24 نونبر 2011 - 10:23

    السلام عليكم لمادا لن تكون الجالية المغربية لها الحق في الانتخبات عبر الصناديق كما وقع مع الشعب التونسي وهل الحكومة ستنتخب على نفسها وهل هناك ظغوط من الخارج لتبقى اللامور على ماهي متى سنستجيب لشعوبنا هم يصلحون شعوبهم ونحن لا لمادا الجواب عندكم السلام عليكم

صوت وصورة
أوجار  يرد على وهبي
الخميس 22 أبريل 2021 - 23:21 137

أوجار يرد على وهبي

صوت وصورة
طريقة الانخراط في التغطية الصحية
الخميس 22 أبريل 2021 - 22:30 5

طريقة الانخراط في التغطية الصحية

صوت وصورة
لقمة العيش بكرامة
الخميس 22 أبريل 2021 - 20:11

لقمة العيش بكرامة

صوت وصورة
علاش تسمات حلوى الغريبة
الخميس 22 أبريل 2021 - 18:00 5

علاش تسمات حلوى الغريبة

صوت وصورة
منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة
الخميس 22 أبريل 2021 - 17:00 1

منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة

صوت وصورة
عظام حيوانات في الهراويين
الخميس 22 أبريل 2021 - 15:51 12

عظام حيوانات في الهراويين