هل سيتدخل الملك لإيقاف حُمّى الفتاوى؟

هل سيتدخل الملك لإيقاف حُمّى الفتاوى؟
الأربعاء 27 يناير 2010 - 23:59

حمّى الفتاوى تشعل ” حربا ” في المغرب


ماذا يقول الشرع في الحامل التي اشتهت وهي في فترة الوحم جرعة خمر؟ ما هي حدود المعاشرة الزوجية؟ وهل التسوق من المراكز التجارية التي تعرض الخمر للبيع بجانب المواد الغذائية حلال أم حرام؟


تساؤلات حملها المواطن المغربي إلى علماء في الدين يستفتونهم فأفتوا بما يعتقدونه صوابا، لتندلع حرب بين المحافظين المطالبين بتطبيق الشريعة الإسلامية وتيار الليبرالية المصر على احترام الحريات الفردية، ووسط هذه الجلبة خرجت أصوات تطالب بتدخل الملك باعتباره مالك السلطة الدينية أيضا لإرشاد المواطن المغربي إلى ما فيه صواب له وللبلاد.


ما يجوز ولا يجوز…


عبد الباري الزمزمري نائب في البرلمان المغربي ورجل دين، طالما كان مثيرا للجدل، وتعتبر الأيام الفاصلة بين السنة الماضية والسنة الجديدة أكثر فترة في حياة الزمزمي مثيرة لأقلام الصحافة والمعارضين ليس فقط من التيار الليبرالي بل أيضا من تيار المحافظين الذي ينتمي إليه، منذ أفتى بجواز شرب المرأة الحامل في فترة الوحم للخمر إذا اشتهته، وقبل أن تهدأ العاصفة التي أثارها الزمزمي في صفوف مناصريه، أطلق فتوى أخرى جعلت عددا منهم يتنكر له، ويطالبه العودة إلى رشده. إذ أجاز في فتواه ممارسة الزوجين لبعض الأوضاع الجنسية التي تتداولها الأفلام الإباحية، دون أن يصل الأمر إلى حد الإيلاج في الدبر، مع جواز مداعبته كما جاء على لسانه.


فتوى الزمزمي كما سبق الذكر لم تثر عاصفة النقد والاحتجاج في صفوف الليبرالين، وإنما في صف من ينتسب إليهم، كما ألقت الضوء على “وضع لا يعيشه المغرب فقط، وإنما كل الدول ذات الغالبية المسلمة، وهو الفجوة الشاسعة بين متطلبات وانتظارات وتساؤلات وممارسات المواطن في مثل هذه المجتمعات وبين الفقهاء ورجال ونساء الدين الذين أظهروا قصورا في مجاراة المستجدات ومواكبة التطورات، وركنوا أنفسهم في خانة محاكاة الخلف للسلف”، يقول الأستاذ والمفكر عبد السلام الراجي، ليختم قائلا “ما أفتى به الزمزمي يجيزه العقل والشرع، وكل من يناقضه، يناقض نفسه“.


اجتنبوه…


الريسوني، أستاذ وفقيه، وعالم دين له وضعه واعتباره بين أنصاره المحافظين في المغرب، جذب انتباه الإعلام وسخط الليبراليين حينما رد على رسالة هاتفيه تستفتيه إذا كان التسوق من متجر للمواد الغذائية يبيع الخمر أيضا حرام، فأجاب بالإيجاب، مبررا ما أفتى به بأنه أمر اجتناب الخمر في الإسلام يفوق التحريم، ويقوم على تفادي واجتناب ليس شرب الخمر فقط، بل أيضا التعامل مع من يشربه أو يعصره أو يتاجر فيه، بغرض التضييق عليه حتى يكف عن ترويج واحد من المحرمات التي تتسبب في أذية متعاطيها وأذية أهله ماديا ومعنويا.


فتوى الريسوني التي دافع عنها في مقالات بجريدة التجديد لسان حال حزب العدالة والتنمية المحسوب على التيار المحافظ، استفزت جبهة الليبراليين، ودفعت خديجة الرويسي رئيسة جمعية بيت الحكمة للدفاع عن حقوق الإنسان إلى شن حرب ضروس على الريسوني، والدفاع عن حق شرب الخمر باعتباره من الحريات الفردية.


الكلمة للملك…


لم تكن خديجة الرويسي المنتمية لفئة ضحايا الاختطاف الوحيدة التي جاهرت بمعارضتها فتوى الرويسي، فقد دخل على الخط حزب الأصالة والمعاصرة أو حزب صديق الملك كما يطلق عليه، والذي استنكر هذه الفتوى رغم أن القانون المغربي يجيز لرجل الأمن إلقاء القبض على كل مغربي مسلم الديانة ضبط في حالة سكر علني أو حاملا لقنينات الخمر باعتبار أن المراكز التجارية مرخص لها ببيع الخمر لغير المسلمين فقط، وهو ما ليس حقيقيا في الواقع!


يُسرُّ لنا مصدر مطلع قائلا: “كبرى الأسواق التجارية في المغرب تمتلك فيها العائلة المالكة أسهما وحصصا كبيرة، وعندما يقوم عالم دين بتحريم التسوق من هذه المراكز لا يعني أنه يعارض الملك، وإنما يشجع عن غير قصد الفئة المتدينة بالتوجه إلى أسواق تجارية تبيع المواد الغذائية فقط وتمتنع عن بيع الخمر، ولا يوجد إلا سوق تجاري كبير يعتمد هذه الفلسفة، وبالتالي يكون الريسوني بفتواه هذه قد شجع المستهلكين على التوجه إلى سوق دون آخر، يعني أنه استخدم الورقة الدينية في المنافسة الاقتصادية دون أن يعي للأمر وهنا خطورة مثل هذه الفتاوى التي تقدم للمواطن دون إلمام بكل جوانبها“.


حمى الفتاوى، جعلت عددا من الأصوات تطالب بتدخل الملك لتقنينها من جهة، ولحماية المواطن المغربي من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للمحرمات عليه، على أسرته، وعلى أمنه الاجتماعي، يقول الأستاذ عبد السلام الراجي: “أنا مع القائلين بضرورة تدخل الملك لتقنين الفتاوى وتكليف المجلس العلمي وجامع القرويين بفاس بإصدارها عوض تطوع العلماء فرادى بإعطائها، ومن ناحية أخرى وكلامي هنا لأنصار الحريات الفردية أتساءل من يحمي الحرية الفردية للمواطن المغربي وحقه في التجول في أمن واطمئنان، وعدم تعرضه للتحرش، أو للاستفزاز، وحقه في العيش في سكن محيطه ينعم بالهدوء وليس بعربدة السكارى والكلام النابي الذي يخدش الحياء العام؟“

‫تعليقات الزوار

61
  • Mohamed Kabbach
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:31

    من خلال قرائتي للنص . وجدته قاصرا فيما يخص الإلمام بموضوع الفتوى .
    والظاهر أن هناك فريق يريد للدولة أن تحتكر الفتوى , وفريق يدافع بأن تكون الفتوى ملك لباقي دوي الإختصاص في الشأن الديني . على غرار المجالس الدينية الرسمية .
    وأنا أكتب هذا التعليق . وجدت على يساري استطلاع للرأي يتسائل عن أسباب العنف في المؤسسات التعليمية . وقذ حُصِرَ المصوت في أسباب ثلاتة . بينما هناك أسباب أخرى كالإعتذاء بالضرب والتعنيف من طرف بعض المربين التعليميين , ينتج عنه ردة الفعل من طرف المتلقي الذي هو التلميذ أو الطالب .
    حصر المشاركين أو المصوتين حول أسباب ظاهرة معينة في ثلاتة اختيارات , لمعرفة سبب المشكل من طرف الأغلبية المشاركة في التصويت . هو بمتابت تكييف وتوجيه ألي بطريقة غير مباشرة , للضغط حول الوصول لنتيجة معينة تخدم خلفية الذي وضع الإستطلاع . مما يجعل النتيجة غير بريئة بل لها هدف خدمة أجندة معينة .
    من فضلكم لا تدجنوننا كي نرى الأشياء فقط باللون الأبيض والأسود . بينما هناك ألوان أخرى عديدة . ما قلته عن هذا الإستطلاع سبق وأن عوملت به إستطلاعات سابقة بنفس الكيفية . لتضل النتيجة بدون مصداقية .
    أتمنى في الإستطلاعات المقبلة . أن يكون أمام المشار ك أكتر من ثلاتة أسباب , لتحديد سبب الظاهرة موضوع الإستطلاع . للقضاء على خلفية توجيه الإستطلاع نحو نتيجة معينة .

  • الراصد
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:13

    كمموا افواه الصحافة فلماذا لايكمموا افواه العلماء؟ حتى لا يعلو صوتا فوق صوت “بيت الحكمة” التي تتزعمه “خديجة الرويسي” صنيعة “الزعيم” الجديد الذي طفح به الزمان هذه الايام، واصبح صاحب القول الفصل في كل شيء، في غياب احزاب قوية تستطيع مواجهة هذا الاخطبوط الذي يريد ان يعود بنا الى ايام سنوات الرصاص.
    فليؤمموا الاراضي ويؤمموا المقاولات ويؤمموا الصحف والقنوات ويؤمموا العلماء ويتركوا الشعب يرتمي في احضان القنوات العربية ليسمع ما يحلو له من اقوال علماء المشرق، فيصبح يدين بما يقولون، وبعد ذلك انتظروا الثمار، فالمذهب الشيعي بدا ينتشر في المغرب بفعل السياسة الاعلامية الايراننية، والوهابية دعمت الدولة لمواجهة الحركات الاسلامية ،فانقلبت عليها وانتجت ما يسمى بالسلفية المتطرفة، ونفس مع الاسف تقوم به الدولة مع دعمها للصوفية لمحاربة السلفية. ولا يعلم ماذا سيقع بعد يتقوى الصوفيون الذين بداوا يخرجون من القمقم.
    ان التطرف غير مقبول سواء اكان دينيا او غير ديني، المطلوب هو تبني منهج الوسطية والاعتدال وليس تقوية طرف ضد طرف. اما الفتوى في امور الدين التي تهم المواطن العادي ومنها فتوى احمد الريسوني فلن تقف ولن تتوقف لانها تهم المسلم العادي والمتمكسك بدينه سيبحث عنها في أي مكان فلا داعي لاي محاولة في هذا الاتجاه.

  • ابو عبد الله اشضاية مروان
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:11

    الحمد لله رب العالمين و صلي اللهم و سلم على نبيه الامين و اشهذ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله
    لقد امرنا الله بالاجتماع و نبد الفرقة و الاختلاف يقول تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تنازعتم في شيء فردوه الى الله و رسوله ذلك خير و احسن تاويلا اي عاقبة و مالا و قوله صلى الله عليه و سلم عليكم بالجماعة و يقصد بالجماعة الحق و اهله و من شد شد في النار و قول الحكيم الخبير ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون فلا يجوز تصفية الحسابات باتخاد الدين كدريعة اذ ينافي هذا طبعا الاخلاص لله و ان من يتير هذه النعرات و الفتن و المغرب يمر من مرحلة حساسة تتمثل في مشاكل و المستجدات الاخيرة كتهديد تنظيم القاعدة مثلا يوقد فتنة الله اعلم بمالها فالحلال بين و الحرام بين ولا داعي الى مثل هاته الجعجعات فان الموصيين بنو سهوان وصلي اللهم و سلم على نبينا محمد
    اغادير 12 صفر 1431

  • marocain muslim
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:21

    c’est normal que mr rissouni à raison ,personnelement je ne vais plus jamais acheter de marjane et acima c’est koi la difference entre marjane et un bar

  • التطواني
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:23

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحكم في الأصل لله ويبقىعلى الحاكم أن يحكم بما أنزل الله ، وإن كانت هناك تعديلات حسب المكان والزمان فيما لا يوجد به نص صريح ، أمّا ما وجد فيه نص صريح فلا اجتهاد . وتبقى الطاعة على المحكومين لحاكمهم إلاّ في معصية الله
    .هذا إذا ما أراد صاحب المقال رد الفتوى للملك .أمّا ذوي الاختصاص هم العلماء والريسوني أحسبه منهم ولنا الفخر أنّه مغربي الأصل ، أمّ أن يفتي كل من دب وهب فهذا من علامات عدم احترام شرع الله
    فكما جاء في الحديث ( حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا )
    يا أيها الناس اتقوا ربكم ولا توقضوا نار الفتنة
    واتبعوا كلام الله ورسوله واجتنبوا نواههما لعل الله يحفظنا من غضبه.

  • assauiry
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:19

    ان عصرنا عصر الاجتهادات الفردية وليس عصر الفتاوي ..هل حلال او حرام تناول جرعة خمر عندماتتوقف مضغة اكل اتناء الابتلاع ,فتحبس مرور الهواء عند عدم توفر الماء ,خصوصا اثناء الاكل مع غير المسلم المستعمل لهدا الخمر? الروح عزيزة عند الله .

  • دودوح
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:25

    هل تريد من الملك تقنين الفتوى ام اباحة المحظور؟في علمك ان الملك ليس اهلا للفتوى فهو رجل متظلع في السياسة يسوس البلاد والعبادبما هو اهل له وترك امور الدين للمجلس العلمي الاعلى لينوب عليه لكن هذا المجلس وغيره من المجالس العلمية اظحت تغط في سبات عميق كانها لم تكن تاركةالحابل على النابل لكل من هب ودب

  • said
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:17

    on n’a pas besoin des fatwas. chacun est libre de decider ce qu’il veut faire de sa vie. ce n’est pas a l’imam de nous dicter comment on doit mener notre vie

  • morito tanjaoui
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:27

    الفتوى تكون في امور غير موجودة لا في القران ولا في السنة اما ما جاء به الشيخ الريسوني تاكيد على ما جاء به القران والسنة النبوية واللذي ينكر حكم القران والسنة مشكوك في ايمانه

  • كريم محمد علي
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:29

    أولا أريد أن أنبه إلى عبارة تستعمل كثيرا في غير موضعها و في مقالات شتى فيصبح المعنى الذي يراد منها خاطئا.
    عندما نتكلم عن الإسلام لا نقول “رجل دين”, لأنه في الواقع المسلمون كلهم رجال و نساء دين بانتسابهم.
    “رجل دين” مسمى يطلق على أحبار اليهود و رهبان النصارى, أما في الإسلام نقول “عالم دين” و “فقيه” ( من الفِقْه وليس الفْقِي ) و “شَيْخ”.
    أما فيما يخص موضوع المقال فيذكرني بما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما عن سيد الأنام صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم: (‏ ‏الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك ومن ‏ ‏اجترأ ‏ ‏على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان والمعاصي ‏ ‏حمى الله ‏ ‏من يرتع حول ‏ ‏الحمى ‏ ‏يوشك أن يواقعه ‏). و لكم أن تبحثوا في معنى هذا الحديث.
    و في خلال بحثي وقعت على قول ‏حسان بن أبي سنان: ‏ ‏ما رأيت شيئا أهون من الورع ‏ ‏دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.‏
    وفي هذا كفاية لمن أراد أن يستبين الحق من الباطل.

  • JAVA
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:31

    أولاً هل يُمكن مقارنة الحق بالباطل ؟ أو قول الريسوني بالزمزمي ؟
    ثم بهده الطريقة يحاولون إكمام أفواه العلماء حتى لا يقولوا الحق إدا لزِم وبالتالي حصر الفتاوى في المجلس العلمي الأعلى الدي هو نفسه لايستطيع إفتاء نفسه بحُرمة الشرك بعبادة الأضرحة فنجد التوفيق في كل مرة يطلع علينا بتمجيد لضريح جديد .
    فكيف بمن لا يستطيع أن يهدي نفسه بهداية الناس؟

  • الدكتور الورياغلي
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:13

    الواقع: أن المسلم إذا علمه الله شيئا من الدين وجب عليه تبليغه للسائلين كما أنزله الله من دون تأويل ولا تحريف، وإذا كتم ما علمه الله دخل في الوعيد الذي ذكره الله في القرآن (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)
    وقال النبي (ص) (من كتم علما الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة)
    ومن هنا فالريسوني وأمثاله ممن لم يبيعوا دينهم وأفتوا به كما شرع مأجورون على ما فعلوا ولو فعلوا بضد ذلك لأثموا.
    وما لم يفهمه هؤلاء اللبراليون هو أن من حق المسلم أن يستفتي عن دينه من يرى فيه الديانة والأمانة كما أن من واجب العالم ألا يكتمه علم ما علمه الله، فكيف يدعى مع ذلك أن هذا ضد الحريات الفردية؟ هذا من عجائب الكفر بالله !!!

  • خلخال
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:51

    ابو عبد الله اشضاية مروان لماذا تحرف القرآن،أرجوك دقق في كتابتك لكلام الله والا فلا تستشهد به محرفا، فاآلآية التي تريد أن تستشهد بهاهي قول الله تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59

  • doudouh
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:59

    وبرغم المكر والدهاء إلا أن ما علق بأفكار الإسلام من شوائب قد ضمر وأخذ بالتلاشي، وبات الإسلام وأفكاره النقية هي الحَكم والفيصل والميزان لدى الأمة، وهي وحدها الحق وبها تميّز الأمة العلماء والرجال، وما عادت حيل الكفار ولا استخفاف علماء السلاطين بعقول المسلمين تجدي نفعاً، فلقد انفضت الأمة عن علماء السلاطين فأفقدت تلك الأداة التي يمسك بزمامها الكافر المستعمر عبر حكامه ونواطيره فاعليتها، كما فقد الحكام من قبل فاعليتهم وتأثيرهم على الرأي العام لدى المسلمين.
    إن على علماء السلاطين-وقبل فوات الأوان- أن يقلعوا عن موالاتهم للأنظمة الطاغوتية وعن الإساءة للعلم الشرعي، وأن لا يكونوا دعامة من دعائم أنظمة الكفر في بلاد المسلمين، ولا أقل من أن يعلنوا براءتهم على رؤوس الأشهاد مما ضللوا به الأمة من قبل وألبسوا عليها أمر دينها ووالوا فيه أعداءها، فعروة الإسلام هي العروة الوثقى وعرى السلاطين أوهى من بيت العنكبوت، وستودي بهم –إن أصروا على التشبث بها- إلى مهاوي الردى وخسران الآخرة لو كانوا يعلمون.

  • The Observer
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:57

    This is a sh*tty article aiming at fanning more flames on the current going Moroccan debate regarding some religious FATWAS ( religious statements). For me, this poor article is trying to incite the Moroccan state in the name of the King in order to take punitive measures against the religious figures who have issued these religious statements, particularly Dr Raissouni. In other words, this article is trying to raise a new war against the Islamists in Morocco. The writer of this article is a naive and does not understand that the King is not in a position to issue or have a say in people’s daily religious matters. The king is the commander of faithful ( AMIR AL MUMININ) and the highest chief of the Moroccan state. Henceforth, a man of state like our King has never and will never intervene in such small matters, which are the job of the Moroccan religious institutions. Furthermore, The writer of this article believes that; we the ” Moroccan people’, are so naive and stupid extent that a sheer FATWA written by a man of religion will influence our choices and wills. well this is wrong, the majority of Moroccans are smart and have never been influenced by such kind of FATWAS, including those avalanches of FATWAS pouring in our homes via the satellites dishes. in short, i just smell in this article a bad odor of hatred and fanning the flames of a new FITNA

  • منحدر من اليمن
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:53

    في ظل طبيعة الدولة المغربية الراهنة سيبقى الوضع على ماهو عليه ,لايحسمه لاتدخل المؤسسة الرسمية الدينية ولا من ينصب نفسه فقيها يفتي فيما يراه حلالا أوحراما.
    الحل هو أولا الحسم في طبيعة الدولة هل هي دينية أم دنيوية ؟

  • houcaine
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:55

    السلام عليكم
    الحمدلله نحن في دولة اسلامية وتحث امارة أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله وجعله سببا لنصرة الأسلام والمسلمين وقضيتنا هذه بينة والفقيه قال رأيه والقانون قال كلمته والدستور واضح في هذه المسألة اذن لا أحد عليه ان يتطاول على الأخر لا بعلمه ولا بمنصبه واثقوا الله ويعلمكم الله

  • مغربي ابن مغربي
    الخميس 28 يناير 2010 - 02:01

    لا يختلف اثنان ولا يتناطح عنزان على أن الخمر أو” الشراب” فيه ضرر كبير على الفرد والأسرة والمجتمع.
    ومن لا يتفق مع ذلك فأنصحه بزيارة طبيب للعيون إن كان هناك أمل في شفائه.
    وتحريم التسوق من المحلات التي تبيع الخمور سيجعل هذه المحلات أو الأسواق الممتازة تتراجع عن ذلك إن كانت فعلا تبحث عن الربح المادي.والإقبال على من لا يبيع الخمر سيشجع الآخرين على عدم بيعه أيضا.
    وبفضل وعي المواطن المغربي وخوفه على مستقبل أبنائه سيتراجع استهلاك الخمور وبالتالي يستطيع كل واحد منا أن يفتخر بأنه ساهم في التغيير، أما المفسدون في هذا البلد المسلم فيزعجهم ذلك لأنهم لا يستطيعون العيش في بيئة نظيفة مثل فئران المجاري و”القوادس”
    وختاما أقول بأنني شخصيا لم أدخل قط إلى السوق الممتاز الوحيد بمدينتي لأنه أغرق مدينتي الجميلة بالخمر وبسببه وقعث كوارث اجتماعية مأساوية (اغتصاب ،سرقة، قتل، تفكك أسري…)
    وسيأتي يوم ينتهي فيه هذا الكابوس إن شاء الله بتظافر جهودنا جميعا، وشعارنا : لا للضعف والتراجع نعم للصمود والثبات. والســـــــــــلام.

  • ابو عبد الله اشضاية مروان
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:21

    جزاك الله خيرا اخي على التصحيح فانا لست حافظا للقران باكمله

  • محمد
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:17

    ليعلم كل من تسول له نفسه أن يدافع عن الخمروأهلهاأن في الخمر عشر مفاسد فلنقرأهاتين الآيتين الكريمتين بتدبر:قال الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 90 إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ 91المائدة)وليعلم أن الخمر ملعونة وأن كل من ساهم في انتشارها هو ملعون أيضا فلنقرأهذا الحديث : (( لعن الله الخمر و شاربها و ساقيها و بائعها و مبتاعها و عاصرها و معتصرها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها .
    حديث صحيح رواه أبوداود والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

  • Moghtareb
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:19

    ماذا يقول الشرع في الحامل التي اشتهت وهي في فترة الوحم رجلا آخر أعجبها قوامه وطلعته؟؟؟ ما هذه الخزعبلات
    يقول الله تعالى في سورة الأحزاب الآية 36: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا

  • Bouhali
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:23

    Que ceux qui ne veulent plus faire leurs achats dans les grandes surfaces ou on vend l’alcool, sont libres d’aller acheter ailleurs et quon nous laisse tranquilles

  • mohamed
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:39

    Bonjour,
    je réponds à said qui dit qu’il est libre de faire ce qu’il veut, mais Mr, il faut savoir que tu es vraiment libre mais tu as beaucoup de chose qui sont interdites soient dans la religion ou dans la loi, donc, ton commentaire est absolument faux, car tu es libre de penser ce que tu veux, mais pas de faire ce que tu veux car c’est comme ça, sinon tu dois chercher une autre planète pour y vivre.

  • kinan
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:35

    لا ادري هؤولاء الدين يقولون عن الحريات العامة باي مقياس يقيسون الحريات العامة اما بمقياس غربي بان الشخص حر في نفسه ويملك ويفعل مايريد ام الحرية الدينية التى تضع الانسان في اطاره الخاص
    ان كان الامر بالمنضور الاول فمرحبا بالمزيد من التدهو و الفساد فالمرا حر ان يزني في الشارع بما ان الامر حرية ولا اتعدي على اي شخص كما هو حال شرب الخمر علانية وما يتبعه من تحرش و قطع الطرقات عن الناس وترويع الامنين في منازلهم
    والامر التاني بخصوص الفتوي لما نفهم معنى الفتوي سنميز بين الاخد بكلام عالم او شخص عادي او ملك البلاد
    ماجاء في كلام الاساتدة بخصوص الخمر ليس فتوي بل هناك نصوص شرعية تقر كلامهم فالحرام بين و الحلال بين فالخمر حرام وحرام بعشرة اشكال البائع و الحامل والمحولة اليه الخ
    فالاسلام حرم الجلوس في مائدة بها خمر حتى لا ياخد الامر بشكل عادي فيصير الحرام مألوفا فلاينكره الناس وتعتاد عليه النفس فينتشر في المجتمع فنعود الى عصور الجاهلية
    اما الجنس فالاسلام اظهر كل شئ واننا نعرف عن سيرة نبينا مالايعرف الزوج عن زوجته والكل يعلم ان الافلام الاباحية هي اقرب للحيوانية منها الى العشرة و المودة وفيها من صور التسيد الرجولي وقهر المراة اكتر من التعبير عن المحبة والشوق فالغريب ان ينزل المرء الى تلك المنزلة فلو تجنب الحرام لما سئل في شئ هو اقرب للحرام
    وشرب الخمر للحامل هنا فتوة لم نجد لها نص ولم يخطر بفكرى الا حديت ماجعل الله فيما حرم عليكم شفاء لكم
    فكيف لمراة ان تتشهى الخمر فالامر غريب وفيه من الغموض مافيه
    فالافضل وضع كل شئ في معيار الدين والا يكون حالنا كحال الغرب الى يقول عن الحريات العامة لانهم اكتشفو ان الكنيسة تضحك على عقولهم فاعتبرو الدين سبب لتخلف فاخد ابنائنا هده الافكار وارادو ان ينزلوها هنا بين المسلمين ولم ينتبهو الى ان الدين الاسلامي بفضل الله لم يحرف متل ما عند الكنيسة و الخرب
    فاي شئ يريدون

  • moslim+
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:11

    لحد الآن لم تجبني عن إمارة المؤمنين وهل زوجة عمر رضي الله عنه كانت متبرجة ؟ ولم تجبني عن بيع الخمر في المغرب والسياحة الجنسية وسياسة النظام في إفساد المرأة المغربية طرحت هده الأسئلة عليك في فيديو عبد السلام ياسين وأدكرك أنني لست من أتباعه

  • البوحاطي عبد الرحمان
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:33

    أظن أن الإجماع قد تحقق حول أن الوحيد الذي يمكنه أن يفتي هو صاحب الجلالة أمير المؤمنين، فلنؤازره ونكن وراؤه جنودا مجندة، ونعمل بمبا يفتيه وندعوا له ولأسرته الشريفة وسلالته العفيفة طول العمر وليحفظه الله للأمة الإسلامية عامة وللمغاربة خاصة . صاحب الجلالة رغم أنه ذو علم غزير ومعرفة بأمور الدين والدنيا إلا أنه متواضع وهذه من صفات المؤمن. اللهم آزره بصنوه المولى رشيد المتواضع، الملم بمعاني الحياة،المكافح ،الذكي الذي رغم مرتبته المعروفة فهو لايؤذي الناس،مؤمن،طاهر لا يتوانا في خدمة الرعية. وشكرا لكل من آزر ولي الأمر ولكم في الدنيا حسنة.

  • خليل
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:37

    تبا لزمن التخلف والأمية. من المحزن أن نرى الأمم العظيمة، تستفتي حول إرسال صاروخ أو مركبة…إرسال آدمي أم روبو إلى الفضاء الخارجي، ومازلنا نحن نناقش اجترارا مسائل معينة طيلة قرون. والمؤسف تداول مواضيع بين العموم بلغة تخدش الحياء، فتبا للفتاوي الخادشة للحياء، الصادرة من لحىً ينعدم فيها الحياء.
    أرأيت إن أردت بنفسي شرا أو هلاكا فما شأنك أنت؟ أو أردت بنفسك صلاحا فما شأني أنا؟
    المنكر، غيره بلسانك ويدك في بيتك وأهلك. وبقلبك خارج بيتك وأهلك، ولا شأن لك بالناس.
    هذه فتوى معلم. اعذروني فنحن في زمن حمى الفتاوي، وحسبي ما قلت، لا أريد أن أتمادى في الخطأ.
    أو لأتمادين على الزمزمري طالما يفهم أكثر منا في الفتاوي فأسأله سؤالا :
    ما الفرق بين شعر اللحية، وشعر ما ذكرْتَ في فتواك؟
    سؤال يؤرقني، ويحتاج فتوىً من أوحد عصره وزمانه في الفتاوي. وإياك أن تقول بأن الأول سنة والثاني فرض.

  • الغيور على دينه وبلده
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:39

    نطالب بأمير البلاد حامي الملة والدين أن يحمي الدين والأعراظ وأن يمنع بيع الخمر ( أم الخبائث )وكما نذكر ملك العادل بأن العدل مازال مفقودا وأن كثيرا من القضاة طغو في البلاد اللهم اصللح بلادنا ونقه من الفاسدين

  • خليل
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:03

    شكرا سيدي عبد الرحمان البوحاطي، على نبل مشاعرك وحسن قولك، وآمين على كل دعاء خير لصاحخب الجلالة الملك المفدى، نصره الله.
    وأتعجب من أن بعض مرضى النفوس، يستكثرون على جلالته لفظ صاحب الجلالة، فيتحدثون عنه بعبارة الملك، وحسب، غير مشفوعة بأي لقب، وهذه بصراحة قمة انعدام الرباية، وقمة الخسة وصغر الشأن، وهم لا يفعلون ذلك للأسف إلا لقلة شأنه عندهم، قبحهم الله.
    قبح اتلله كل من يذكر لفظة الملك، غير مشفوعة بعبارة صاحب الجلالة، الواجبة في حقه.
    عاش، عاش صاحب الجلالة الملك نصره الله وحفظه بالسبع المتاني، وحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم.
    وقر عينه بسمو الأمير مولاي الحسن. وفقأ عيون أعدائه آمين.

  • احمد الوافدي
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:05

    استفتي الاستاذ والعلامة الريسوني الذي افتى بتحريم التسوق من المتجر الذي تباع فيه الخمر . واقول
    . مارايه في من يسكن في شارع او حي او مدينة يباع فيها الخمر وتمارس الدعارة ويباع الحشيش . وشكرا

  • سويليمة
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:03

    بسم الله الرحمان الرحيم
    بطبيعة الحال ومما لا شك فيه, فانه يلاحظ أن هنالك تطاول على شريعتنا الاسلامية بصيغة أخرى (كلها ولا يلغي بلغاااااه) لانه ومع تعدد الفتاوى الدينية لم نعد نعلم ما هو الخطأ وما الصواب؟وهو ما يستدعي فعلا تدخلا عاجلا من جلالته أمير المؤمنين نصره الله لكي لا نترك أحكامنا الدينيه تحت تصرف من هم ليسوا كفءا و أهلا بدلك مع اللأسف (على سبيل المثال كرجل الدين الزمزمري الدى أباح شرب الخمر للمرأة الحامل) فين عمركم سمعتو هاااادي (ان الاسلام ليس لعبة في أيدي غير العقلاء ولدلك نريد تدخلا ععععععععععاجلا “أنشر يا ناشر من فضلك”

  • مواطن مغربي
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:05

    هناك من يقول اتركوا الناس تعيش حياتها كما تريد… و لتشرب الخمر ان ارادت… فيرد عليهم الاغبياء بان الخمر حرام… طيب لنفترض ان الخمر حرام… فهل يظن اي غبي منكم ان من يشرب الخمر لا علم له بهذا الراي?!… فلماذا اذن يستمر في شربه?… واذا تم منع بيع الخمر بطريقة مقننة فهل يظن اي غبي منكم بان الناس التي تشرب الخمر ستتوقف عن شربه اذا لم ترغب هي نفسها في هذا الامر?… وهل يظن اي غبي منكم ان في الوقت الحالي يمكن فعلا ان تتوقف الدولة عن تقنين بيع الخمر?… مشكلتكم انكم تعيشون باجسادكم في القرن الواحد و العشرين و تفكرون بعقل القرن العاشر… اما مشكلة حركة التوحيد و الاصلاح فهي غباء قيادتها المستحكم… فكيف لحركة تريد بسط حبل الثقة مع الماسكين بزمام الامور ان تنشر فتوى غبية تقول للناس لا تتسوقوا من متاجر اكبر مجموعة اقتصادية في ملكية اونا?… ما هذا الغباء?… وكيف نسمح لرجل دين يعيش في السعودية بان يساهم في تدهور علاقة الحركة مع النظام اكثر مما هي متدهورة منذ فتوى امير المؤمنين الوزير الاول?… في كل البلاد الاسلامية تكون حركات الاسلام السياسي هي سبب الفتن… بدايتها بفتاوى غبية و نهايتها بحممات الدم… في حقيقة الامر لا يمكن للمغرب ان يحافط على سلمه الاجتماعي اذا استمر في السماح لهذه الفوضى التي تقلد المشرق في بث الفتنة و صنع الكوارث بالاستمرار… الفتنة موجودة في فكرهم… و لن يرتاحوا حتى يحولوا المغرب الى جزائر التسعينات او الى يمن او صومال او عراق… الا بئس ما يصنعون…

  • علي
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:07

    في الحقيقة الخمر اساسه الاجتناب وليس التحريم والاجتناب اكبر منزلة من التحريم والخمر صراحة حرام حرام حرام يا مسلمين يا من تعتقدون أن السنة والقرأن منهج لكم وليس فلاسفة العهد الغابر والسلام على من أتبع الهدى

  • hicham
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:07

    tout le monde est adulte tout le monde sait le bon et le mauvais alors que chacun suit le chemin qui lui plait et lasser nous en paix

  • عمر
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:09

    لعلها بداية جيدة أن نناقش من هو أهل للفتوى العالم الذي يخاف الله أم العالم الذي يخاف السلطان.
    من البديهي أن العالم الذي يأكل من موائد السلطان لن يفتي إلا بما يرضي هذا السلطان.
    والسلطان الذي يشرب وزراءه الخمر وأكل الربا ظاهر في مملكته والزكاة معطلة في دواوينه فهو لايقيم شرع الله على أرضه بل يحارب الله ورسوله(آيات الرابا في لقرآن الكريم)

  • hassan
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:33

    le roi et le gouvernement doivent juger les gens qui lancent chaque jour un “fatwa” aussi le roi doit s’interesser a bien democratiser le pays sans relache et vite en s’attaquant a la pauvrete, non en construisant dans chaque quartier une mosquee ou les gens se reunissent seulement pour ecouter al “fatawi” ,comme si le coran est difficile a expliquer. les gens doivent savoir que le coran n’a pas besoin des gens pour l’expliquer. Pour la fermeture des supers qui vendent de l’alccol, je crois que le roi doit etre categorique, et annoncer que nous sommes un pays musulman ,oui, mais qui fait parti du monde d’aujourd’hui,et que c’est impossible d’interdire le vin, vu son apportee economique pour la caisse de l’etat et pour les milliers des gens qui y travaillent

  • tanazova
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:49

    ماذا يقول الشرع في الحامل التي اشتهت وهي حامل جرعة خمر و كذا و كذا لا أعلم مادا يقول الشرع بالنسبة لمثل هذه الأمور و لكن ماذا لو أن هذه المرأة اشتهت شيئا اخر غير هذا ماذا لو اشتهت رجلا غير زوجها أو مالا كثيرا أو جريمة قتل أو أو أو …… فلا أظن كل ما اشتهت المرأة لا بد و أن يحظر لها فكم من مرأة اشتهت فاكهة و ليس فوقتها ماذا ستفعل و ماذا عن
    قول الله تعالى في سورة الأحزاب الآية 36: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا
    أما عن بقية الموضوع فالليبرالية و المشكيكن الإسلامسسن بدأوا بالهجوم على المغرب و لكن ليس لبعيد سوف يلقون ما لم بك لهم بالحسبان

  • Bouhali
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:45

    Si jamais on interdit la vente de l’alcool dans les grandes surfaces, ce sera une occasion d’or pour les contrebandiers, une aubaine pour nos voisins Espagnoles et Portugais , et un manque a gagner pour le tresor du Maroc et des milliers de chomeurs en plus.

  • الحرية العداب الدنية الجنة الخ
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:41

    بسم الله الرحمان الرحيم
    “الكل يعرف والكل يتعاما”
    الكلام الكتير بدون معنى
    هي جملة واحدة لاغير:
    -اتبع اهواء الدنيا تدخلك جهنم
    -اتبع ماقال الله ورسوله و الاسلام تدخل الجنة
    –>والحمد لله رب العالمين.

  • هدهد سليمان
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:25

    أعجبتني الصورة المرفقة بالمقال أعلاه، إن لها دلالات كثيرة؛ فصفوف المؤمنين متراصة، لكن لكل مؤمن طريقته الخاصة في تأدية تكبيرة الإحرام.
    فالرجل الأول عن يسار الملك، و الثالث و الرابع عن شماله هم من يؤدون تلك التكبيرة على الوجه الصحيح.
    لكن طريقة وزير الداخلية توحي و كأنه يؤدي الصلاة على مضض، أو كأنه يصلي بتبرم واضح و هو في قرارة نفسه يقول : ” مالي و ما للصلاة، أنا لا زلت صغيرا على تأديتها و يا ليت جلالته أعفاني منها”.
    لكن على أي حال فهو معذور، خصوصا إذا عرفنا أن صلاته هي كما يقال في المثل المغربي الدارج” صلاة القياد: نهار الجمعة ولعياد”
    أما مصطلح “الفتاوي” فلم أجد له من شرح جامع مانع لمعناه إلا فيما هو متداول في كلامنا الشعبي ـ و تحديدا كلام الشارع البيضاوي ـ بمدينتنا المناضلة الدار البيضاء. إن مفهوم “الفتاوي” هو ما يصطلح عليه أيضا ب “لقوالب” وهي التحايلات و المخادعات الماكرة من أجل العبور إلى إلى هدف أو غاية غير متراض عنها، أو لهدف تمرير القبول بسياسة ما، دون إثارة غضب أو حساسية أو حفيظة الشخص أو الأشخاص المخدوعين بها، أو من أجل إجتناب ردة فعل سخط الغير الراغبين في تلك السياسة لتضررهم منها.
    و هكذا فقد أصبح ديننا الإسلامي ثراثا يضاهي ثراث اليهود في كتبهم و أسفارهم: ( التلمود ـ المشناة ـ الجمارا ) وشرح في شرح في شرح…..الفتاوي إلى ما لا نهاية .
    الفارق الكبير بين فتاوي و شروح الخامات اليهود و بين شروح وفتاوي المدعين أنفسهم شيوخ الإسلام و فقهاءه؛ هو أن شروح الخامات اليهود تعود بالنفع على اليهود على قلتهم، أما فتاوي شيوخنا فإنها تصب في مصلحة السلاطين و تساهم في تشرذم المسلمين على كثرة عددهم.
    وهل أخطأ نزار قباني حين وصفهم ( سلاطين العرب) ب “إن صلاتهم صلاة عبرية و إمامهم كذاب”؟

  • عضو العدالة والتنمية
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:47

    بودي تنويه صاحب المقال، أن جريدة التجديد ليست ناطقة باسم جزب العدالة والتنمية ،بل تابعة لحركة التوحيد والإصلاح المغربية. بهذا وجب الإعلام لرفع، هذا اللبس، والسلام.

  • MAQUINCH
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:01

    من له النقود اشرب مع راسك كلشي حلال المهم في الانسان هو الاخلاق والقيام بالواجب

  • said flous
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:09

    ن يفتي علينا الحلال بين والحرام بين كل واد افتي على راسو

  • الصنهاجي
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:35

    حذار حذار مما نحن فيه من جدل يثيره بعض المغرضين من علمانيين و مستشرقين و أصحاب الأهواء في هذا البلد العزيز علينا,ففتوى الدكتور الريسوني حفظه الله يتفق عليها كثير من العلماء الربانين في هذا البلدالمسلم ,و في مداخلتي أشير إلى حديثين شريفين لرسول الله صلى الله عليه و سلم:
    الأول:5458 حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَائِلٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَآكِلَ ثَمَنِهَا *
    الثاني:2311 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ *
    و أنبه أيها الإخوة الكرام الأخوات الكريمات على أن هذه الأمور تلهي الناس على أهم قضايا الأمة المسلمة مثل قضية القدس و غيرها فانتبهوا أعزكم الله. هناك أيادي خبيثة تثير الفتنة في هذا البلدالعزيز,

  • مواطن مغربي
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:43

    القول بان التبضع من هذه الاسواق حرام لاننا نرى فيها خمرا قول فيه من الحمق اكثر مما فيه من العقل… لانه اذا اتبعنا هذا المنطق فسنقول ايضا ان الخروج للشارع حرام لاننا نرى فيه فتيات بسيقان لا يغطيها ثوب و نهود بارزة لا يحجبها شئ و ارداف تعلن عن حجمها حتى لو غطاها قماش… انه نفس المنطق الاحمق الذي يدين الماء فقط لان احدهم شرب فشرق فمات… و بهذا المنطق سنسمع الفقيه العبقري و هو يفتي بمقاطعة البنوك المغربية لانها تتعامل بما يسميه ربا… و الحال ان ملايين المغاربة يتعاملون مع هذه البنوك و لكل امرئ ما نوى… هذه الفتوى التي يطبل لها و يزمر بكل غباء الكون ذكرتني بحملة نفس الحركة التي ينتمي لها فقيه الكوارث حين هاجت لكي يقاطع المغاربة مطاعم ماكدو… فماذا كانت النتيجة منذ ذلك الحين?… النتيجة يا احبائي هو ان عدد مطاعم ماكدو تضاعف ثلاث مرات!!!… و انا مستعد لاراهن اتخن تخين في هذه البلاد ان الاسواق المستهدفة من طرف حركة الملتحين سيتضاعف الاقبال عليها و سيتضاعف عددها في السنوات الثلاث المقبلة!… فمن يقبل التحدي?!… اما الفتوى الغبية للريسوني الذي اصبح ظلاميا منذ بداية استقراره في السعودية… و اصبح وهابيا في فكره منذ ان ذاق حلاوة الريال… فانني استفتيه و الرجاء في الله… انني اسكن في مركب سكني و اغلب جيراني يلبس جنسهم اللطيف بمختلف اعماره لباسا خفيفا… اذا اخفى وصف… واذا طال شف من الوراء ومن الطرف… هذا اذا لم يظهر الصدور وهي تهفو لكي تخرج من الصف… فهل ارحل من هذا المحل… لانني قريب من الاعتياد على هذا الامر… وهذا يجعلني حسب منطقك العبقري مساهما في الاثم و العدوان على… افغانستان… و هل اذا رحلت ستساعدني على اقتناء منزل بجوارك في منبع الوهابية منقذة العالم التي تشتغل لحسابها هذه الايام?…

  • مواطن مغربي
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:43

    يجب ان نتفق اولا انه ليس لاحد ان يمنع الناس من التسوق من المكان الذي يريدونه حتى لو كان رجل دين يستعمل الفتوى لحساب سوق معين و يتهجم على سوق منافس بالضرب على وتر الخمر… و ماهي الا مصالح… ولا علاقة للامر بالخمر… تماما كالفتوى التي سمعناها في الشمال تهاجم نفس الاسواق بدعوى بيعها للخمر و في الحقيقة ان الهجوم كان لان مصالح المهربين تضررت… و اغلبهم كان و لا يزال يدفع الضرائب لجماعات الاسلام السياسي و ليس للدولة… هي المصالح و الاموال… يستعمل فيها الدين لتغليب ربح هذا الطرف السياسي او الاقتصادي على من يزعجه او ينافسه… الخمر مظلوم في القضية… و مجرد حصان طروادة لاهداف يعلمها الراسخون… ويضحكون على من هم لفتوى الفتن مطبلون ومزمرون… وهم في جهلهم يعمهون… ثانيا لنفترض عدم غباء الفتوى ونقول ان هناك اختيار… فهل هذا صحيح فعلا?… هل اعداد اسواق السلام مثلا تعادل اعداد اسواق مرجان و اسيما و لابيل في?… وهل توزيعهم الجغرافي متساوي?… و هل خدماتهم و سلعهم و فضاءاتهم متشابهة?… الم تاخذ هذه الفتوى الغبية ايضا علما بالمتاجر التي توجد في الاسواق التي تهاجمها?… ماذا سيفعل رب الاسرة الذي استثمر امواله في متجر داخل هذه الاسواق اذا تضرر مدخول اولاده بسبب هذه الفتوى التي تقطع الارزاق… مع ان المغاربة الحكماء يقولون… قطع الاعناق و لا قطع الارزاق… هل سيتبرع الريسوني و من يشجعه على غبائه بالاموال التي يتلقاها من النظام الوهابي على هؤلاء لكي يتمكنوا من اقتناء متاجر مماثلة تكون بعيدة عن الاسواق التي يهاجمها… او انه فقط حلان الفم… لانه له ما يكفي من اموال… فلا يهم ان مات غيره بفتواه جوعا او نقص مدخول اسرته او اعلن افلاسه و شنق نفسه لان عليه ديون?… الوقت ليس وقت فتوى… المفروض اننا في دولة عصرية لا يجب ان تسير بالفتاوى… والمجتمع في هذا العصر لا يجب ان يطلب فتوى اصلا… ان كان له عقل…

  • مغربي مسلم
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:45

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد عَرَف إبليس أن دعاواه لا تَرُوج .. وأن الباطل لا يُقبَل إلا بدليل عقلي ! وبتحسين القبيح ولذا لما أراد إغواء آدم عليه السلام زَيَّن له الأكل من الشَّجَرة تحت سِتار : شَجرَة الْخُلْد وهدا ما يريده الليبراليون و العلمانيون الملحدون بالمسلمين
    وعلينا أن نعرف أنه لا تخلو الأرض من قائم بأمْرِ الله الناصحون الربانيون الصادقون الدين يصدعون بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم .. كما لا تخلو من وارِث لمهنة إبليس ! فالنوع الأول ورّاث الأنبياء يَدْعُون مَن ضَلّ إلى الْهُدى ، ويصبرون منهم على الأذى ويُبَصِّرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ومن ضال جاهل قد هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تأويل الجاهلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال المبطلين . قال ابن القيم رحمه الله : ولولا ضمان الله بحفظ دينه وتكفّله بأن يُقيمَ له من يجدد أعلامه ، ويُحيى منه ما أماته المبطلون ، ويُنعش ما أخْمَله الجاهلون ، لهُدِّمت أركانه وتداعى بنيانه, ولكن الله ذو فضل على العالمين اهـ . والنوع الثاني نُوّاب إبليس يُخلِصون له العمل ! ويَخْلُصُون إلى ما لا تَخْلُص إليه الأباليس ! ذلك أن مردةالشياطين تُربّط وتُصفّد في شهر رمضان. وأولئك لا يُربَطون ولا يُقيَّدُون ! فلا زاجِر لهم من دِين ، ولا ناهي لهم من عقل ! يَهتزّ إبليس لِِطَلْعَة وجه أحدهم ! وإذا رأى إبليسُ طلعةَ وجهه = حَيّا وقال : فَدَيتُ مَنْ لا يُفْلِحُ ! يَدْعُون الناس إلى كل فاحشة ورذيلة ! يُجاهِرون بالمعاصي ، ويَجهَرون بالفسُوق ويعتبرونها تقدماوحرية فردية قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه إن المنافقين اليوم شرٌّ منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يُسِرُّون واليوم يَجْهَرُون.اتّخذوا القَينات سلاحا ، والمعازف وسيلة. واللذة والنشوة غاية وهَدَفاً ! فالغاية عندهم تُسوِّغ الوسيلة غناء واختلاط وسُفور ومَهرَجانات تحت عنوان الحرية الفردية
    والله المستعان

  • مواطن مغربي
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:47

    لقد طرحت سؤالا على نفسي وقلت… لو كنت شارب خمر ماذا سافعل عندما ساسمع هذا الجدال البيزنطي الذي ينم عن الغباء و قلة الشغل?… فجاءتني الاجابة سريعا… و هي انني كنت ساشرب على شرف الممثلين في هذه المسرحية السمجة… وغدا سنرى ان كان عدد مرتادي الحانات سينخفض… و سنرى ان كانت المتاجر الكبرى ستتوقف عن بيع البيرة و النبيذ المعتق لمن يريد… وان كانت ستغلق ابوابها و تفلس ام اننا سنرى كيف ستتوسع و سيزداد عددها… من يشرب الخمر يشربه و هو يعرف ان هناك من يحرمه و لكنه لا يعتبر نفسه معنيا… ولا يهتم كثيرا لمن يردد في مثل هذه المناسبة كما في غيرها جملة حفظها… ويرددها كما تفعل فصيلة الببغاوات… من يشرب ليس هو نموذج المعتوهين الذين ليست لهم اصلا امكانية التسوق من المساحات الكبرى و يكتفون بما تجود عليهم مصانع الماحياالسرية… من يشرب في هذه البلاد يشغلون الملايير من الدراهم والملايين من المغاربة في مختلف القطاعات… كما ان وزنهم المالي و الاجتماعي اثقل من ان تهزه فتوى غبية… من يشرب في هذه البلاد هم جزء كبير من النخبة من اساتذة جامعيين و مفكرين و مهندسين و اطباء و محامين و معلمين… من يشرب في هذه البلاد موزعون بين القبائل و الجهات و الفئات… من يشرب في هذه البلاد مثقفون و فنانون و مقاولون و موظفون و طلبة… من يبسط القضية و يجعلها فقط قضية قانون او قضية دولة او قضية احكام دينية وجب فرضها بقوة القانون او بتدخل الدولة… لا يعيش في الواقع المغربي اليوم… واقع بتحولات كاسحة متتالية لن ينفع معها تحالف تسلط الدين مع تسلط الدولة الذي عرفه المسلمون منذ قرون… والذي يريد الاغبياء اليوم احياءه بفتاوى الفتن… والحل اذن?… الحل يا احبائي هو ان يتعلم المسلمون رؤية الدين كقناعة فردية لا اكراه فيها… و الا يحرضوا الدولة على التسلط لحسابهم… و على حساب من لا يشاطرونهم قناعاتهم…

  • nouasria ahmed
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:57

    عجبا لمن يدافع عن الحرية الفردية ويريد تكبيل الحريات الجماعية،أليس للمتدين حرية اللجوء إلى أخذالفتوى ممن يطمئن لعلمهم وتدينهم ،ألايتناقض المطالبون بتأميم الفتوى مع مبدا الحرية الفردية
    أم أن بعضهم وبعضهن يئسوا من تأميم الاقتصادوفق أيديولوجيتهم البائدة فأرادوا تأميم الفتوى وتكميم الأفواه ،إنكم بعبثكم هذا تحفروا قبورا لأفكاركم وما تبقى من أحلامكم وسط وسط الشعب المغربي المسلم وكل من سايركم سيرمى في مزبلة التاريخ ،إن المغربة مالكيوا المذهب وقد ورثوا عن الإمام مالك دفاعه عن حرية الرأي حين رفض فرض كتابه الموطأ على مختلف الأمصار ، إن المجلس العلمي الأعلى ليس بوسعه أن يفتي في ما يحدث من أقضية لثلاثين مليون مغربي فيكفيه أن يكون مفتيا لمؤسسات الدولة المفروض فيها ألا تقدم على أمر حتى تعلم حكم الشرع فيه ، وإذا لم يفت المجلس العلمي بحرمة الخمر الذي حرمه القرآن الكريم فلماذا أنشئ أصلا ، أقول أخيرا اللهم اهد المدافعين عن الحرية الخمرية فإنهم جاهلون ولم يعوا الدرس الفرنسي جيدا رغم أنهم فرانكوفونيون

  • ابو امين
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:53

    بسم الله الرحمن الرحيم الى الدي قال بان الفتوى تشجع على التسوق من اسواق دون غيرها الم تعلم بان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم اعطى المثل بابنته فاطمة رضي الله عنها في حد السرقة بحيث لوفعلت لقطع حبيبنا يدها لان الاسلام لايحابي احدا ادا ارتكب محرما

  • nouasria ahmed
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:55

    عجبا لمن يدافع عن الحرية الفردية ويريد تكبيل الحريات الجماعية،أليس للمتدين حرية اللجوء إلى أخذالفتوى ممن يطمئن لعلمهم وتدينهم ،ألايتناقض المطالبون بتأميم الفتوى مع مبدا الحرية الفردية
    أم أن بعضهم وبعضهن يئسوا من تأميم الاقتصادوفق أيديولوجيتهم البائدة فأرادوا تأميم الفتوى وتكميم الأفواه ،إنكم بعبثكم هذا تحفروا قبورا لأفكاركم وما تبقى من أحلامكم وسط الشعب المغربي المسلم وكل من سايركم سيرمى في مزبلة التاريخ ،إن المغاربة مالكيوا المذهب وقد ورثوا عن الإمام مالك دفاعه عن حرية الرأي حين رفض فرض كتابه الموطأ على مختلف الأمصار ، إن المجلس العلمي الأعلى ليس بوسعه أن يفتي في ما يحدث من أقضية لثلاثين مليون مغربي فيكفيه أن يكون مفتيا لمؤسسات الدولة المفروض فيها ألا تقدم على أمر حتى تعلم حكم الشرع فيه ، وإذا لم يفت المجلس العلمي بحرمة الخمر الذي حرمه القرآن الكريم فلماذا أنشئ أصلا ، أقول أخيرا اللهم اهد المدافعين عن الحرية الخمرية فإنهم جاهلون ولم يعوا الدرس الفرنسي جيدا رغم أنهم فرانكوفونيون،وأقول للدكتور الريسوني دمت منارة علمية مجددة وأتمنى أن يزيدك الله علما ويكفيك فخرا أنك أصبحت عابرا للقارات بفضل الله عز وجل ثم بفضل ماعرفت به من تواضع ودماثة خلق

  • هوهو
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:59

    اللي عندو شي فتوى يخليها فدارو بل يخليها لراسو. لا ريسوني لا زمزمي، هناك قانون ومؤسسات ياعالم ياناس.

  • طير الهدد
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:01

    الخمر محرم وملعون بائعها وشاريها وساقيها وحاملها لماذا يا انصار الشيطان تحللون ماحرم الله ؟ اليس المغرب بلد الاسلام وملكة امير المؤمنين؟ كما تزعمون اين تطبيق الاسلام وشرعه في ارضكم؟ اما اليهود والمتفرنسين هم اصحاب البلد؟

  • mo3la9 7or
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:51

    السلام عليكم
    في البدء أود أن انوه بالتعاليق المتميزة خصوصا ما جاء في نص الأخ الدكتور الورياغلي، أما عن كاتب المقال فعنوانه اكبر من نصه ومن ذا الذي لا يعلم انه عز وجل من قائل في محكم كتابه “اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”.
    أما عن تحاملك على التيار الإسلامي واستعمالك المفردات ذات الخلفية المعجمية الغربية أمثال: حمى الفتاوى، تيار الليبرالية –المصر- على احترام الحريات الفردية(عن أي حريات تتحدث:الشذوذ)،وهنا خطورة مثل هذه الفتاوى…
    فكأنما بكلامك هذا تسوق لمشروع الحرية المطلقة على غرار التيار الليبرالي، فاعلم يا هذا أن الحلال بين وان الحرام بين وان العلم لا يكتم ولا يحتكر.

  • moslim+
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:29

    الغبي هو من يتهم مخالفيه بالغباء يجب أن تعلم أننا مسلمون ولنا الأغلبية وعلى الأقلية أن تحترمنا من تخرج عارية هي من يجب عليها أن لا تخرج كدلك أو من يشرب الخمر يجب أن يحترم الأغلبية أنشر أخي /حق الرد لأنه وصفنا بالأغبياء

  • malak filali
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:27

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    فالحمد والحمد لله على اننا مسلمون وبنعمة الله والاسلام نحيا فلننظر من نحن ومما خلقنا(نطفة ماء حقيرة) ولما خلقنا لنعبد الله نتبع اوامره والنهي عن الحرم وليس هناك توسط دون التسلل الى متاهات لن تعود علينا بالنفع فالمرء مع من احب ان كان طيبا فمصيره الجنة وان كان حراما فالى الجحيم وهذا مصير كل من خالف خالقه.
    فكل ما وصلنا اليه من شتات وتمزق راجع الى بعدنا عن خالقنا وعدم اتخاذ القران منهجا ودستورا ففيه جواب لكل صغيرة وكبيرة يكملها ويتممها سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فمن دونهما يبقى المرء تائها يحل ما يحلو له ويحرم ما يبغضه
    فرسالتي وندائي لكل من انتسب لامة الاسلام الرجوع الى الطريق السوي ولن يظل بعدها ابدا.
    اللهم اهدينا لما فيه الخير والصلاح وابعد الشر عنا ما حيينا واحسن خاتمتنا وردنا اليك خالدين في جنات النعيم اللهم اميين وللمسلمين اجمعين.

  • باسو
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:49

    اقاله العلامة الريسوني حق لاغبار فيه.لدا شخصيا لن اتسوق في المتاجر التي تبيع ام الخبائث حتى تتعظ وتراجع نفسها.لن اساهم ولو بدرهم لهده المتاجر .سااشجع المتاجر التي لاتبيع ام الخبائث.لدا التمس من كل غيور مقاطعة المتاجر التي تبيع الخمر.وليكن شعارنا مقاطعة متاجر ام الخبائث وتشجيع المتاجر التي لاتبيع الخمر.وسوف ترون النتيجة.لنجعلها حربا اقتصادية ضد بائعي الخمور لكي يتعظوا.

  • سكير عربيد
    الخميس 28 يناير 2010 - 02:03

    أولا لن تستطيع أي قوة في العالم منعنا من الخمر، وأول حكومة ستفعل ذلك، سنطيح بها، سنجعلها حربا أهلية وحرب عصابات في الشوارع، والمساجد، وكل مكان حتى يرجع الخمر.
    نحن في بلد ليبيرالي، افعل ما شئت، اشرب أو صم، أو اعبد الله أو اعبد حتى الشيطان، لا شأن لأحد بك.
    فلا شأن لك بأحد.

  • المسلم
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:41

    أنا من المؤيدين لتدخل جلالة الملك في تأطير الفتوى وهذا موجود والحمد لله في المجالس العلمية وفي برنماج الرائع يسألونك وما إظن أبدا أنا أحدا من علمائنا حفظهم الله في هذا البرنماج سيحلل الخمر والإقتراب منه أما من قال إشهار فالعالم المخلص لا يهمه ذلك المهم قول الحق وإرضاء الله وهذا واضح وبين لا شبهة فيه أما من ينادون با الحرية فلسان حالهم الذي هو كلسان مقالهم يقول : ليس الين بالصوم ولا الصلاة . الدين خد في خفة وهات . طهر قلبك من التعصب . وإن جحدت بالكتاب والنبي . أقول مثال كيف يمكن أن أدافع عن ديني ووطني إن لم أكون متعصبا لهم كيف وقلبي يحترق إن مس أحد وحدتي الترابية فضلا أن يمس ديني إن هؤلاء لولى الخوف لقالو إن الإسلام ينافي حرية وحقوق الإنسان وقد قالوها وبقي إن يقولوا أن أميناتو الخائنة لها الحق وهذه حرية وحقوق أف لكم أف لكم أنشروا أزيد من عشر تعليقا لم تنشروا ولو واحدة

  • المسلم
    الخميس 28 يناير 2010 - 00:15

    ضربوا مثلا فقالوا أن نملة أحبَّت جملا فأخذت بخطامه فتبعها حتى وصلت إلى جحرها فوقف وقال بلسان الحال : إما أن تتخذ بيتا يليق بمحبوبك وإما أن تتخذ محبوبا يليق ببيتك وعلى نفس النمط وفي نفس السياق أقول : إما أن تتخذوا دينا يليق بدناءة وإنحطاط ما أنتم عليه وإما أن ترتقوا إلى مستوى الدين العظيم أما أنت ايها الموطن فقل ماشيئت القرأن يكذبك والسنة تجعلك جاهلا وغبيا والوقع يضعك في برشيد ولإسف آنت وأمثالك بإستطاعتك أن تكذب وتخدع بعض الناس كل الوقت وكل الناس بعض الوقت وكيف لا وقد خُدِعْتَ أنا ياأخي مسلم وأعتز بإسلامي وإن شيئت قل وهابي وأتحاداك أنك لا تعرف هذا اللقب ومن أين لن أشرب الخمر ولن أتسوق في أماكن الخمر وتلبس زوجتي الحجاب الكامل وسأتمسك بذالك ولو بقيت وحدي الفتوى للعلماء العاملين الذين يريدون وجه الله وحتى من أفتى فعليه بالدليل والخمر والربا والتبرج لا شك في حرمته ولكن كما قال العلمانيون ؛: كيف يقيم عصرنا الحدود ؛ ويجلد السكير والعربيد ؛ ويقطع الأيدي من اللصوص ؛ إذان هلكنا نحن بالخصوص ؛ للأسف لا يتسع المقال ولكن

  • السيدة الحرة
    الخميس 28 يناير 2010 - 01:37

    اتفق مع مواطن مغربي في رديه 50-52…
    الرأسمال حول الاديان الى بغاء دولي من اجل مصالحه المادية…
    ما اشبه الفتاوى بصكوك الغفران التي عرفتهااوروبا القرون الوسطى المظلمة.نحن بحاجة الى 300 سنة من المعارك الضارية والاقتتال لنتجاوز محنتنا الحالية نحو اعتناق اعظم مفهوم توصل اليه الانسان المتمدن هو مفهوم المواطنة…
    شكرا هيسبريس.

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى