هل نجح النظام السياسي المغربي في احتواء "الخطر الإسلامي"؟

هل نجح النظام السياسي المغربي في احتواء "الخطر الإسلامي"؟
الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:05

نجح النظام السياسي المغربي، عكس باقي الأنظمة التي روعها “الربيع العربي”، في تجاوز عقدة الظاهرة الإسلامية، وتحويل خطرهم إلى مجرد أحداث عابرة، شأنها شأن باقي الحركات الاجتماعية والسياسية المتعاقبة، عبر التاريخ السياسي الحديث للمملكة، كالحركة الوطنية ثم الاشتراكية ثم الماركسية. كيف ذلك ؟

فإذا كان خطاب عيد العرش الأخير قد أشاد بالحكومات السابقة، واعتبر حكومة زعيم الإسلاميين عبد الإله بنكيران تكملة لمن سبقها من الحكومات، ونفى عنها أية صبغة استثنائية أو تاريخية، فإن خطاب 20 غشت الأخير قد دفع بالأمور إلى مداها واتهمها بالتقصير، وإن كان من نافذة التعليم، وكارثة التعليم كما يعلم الجميع، أمر يتجاوز لا هذه الحكومة ولا أية حكومة سابقة ولا لاحقة. فالمهم أن الإسلاميين تحولوا من ظاهرة استثنائية تاريخية إلى مكون سياسي خاضع للمحاسبة، بل ومتهم وبالتقصير، وزعيمهم لا يملك ولا يستطيع حتى الرد.

المخزن والاستثناء المغربي

لقد نجح إذن النظام السياسي المغربي، في تأكيد مقولة الاستثناء المغربي، فهو وإن كان عليه، كغيره من الدول العربية التي عمتها رياح الربيع العربي، أن يتعامل بجدية مع الظاهرة التي رافقت هذا الربيع، أي الإسلاميون، وإدماجهم المؤقت في الحياة السياسية، لتهدئة الأوضاع ثم الانقلاب عليهم، فقد سلك سبيلا غير ما نرى في تلك الدول. أسلوبه كان هادئا لينا ذكيا.

وقد اعتقد الجميع لما توالى صعود الإسلاميين، في كل من تونس ومصر على الخصوص، أن إدماج الإسلاميين وإشراكهم في صنع القرار هو رغبة جدية وتحول جذري في مواقف القوى الإقليمية والدولية، لكن مع مرور الزمن وتعثر التجربة وظهور معوقات في طريقهم، وبعد التجربة المصرية، ظهر أن الإسلاميين، لم يكونوا في الأصل سوى حلا تكتيكيا، لا هدف منه سوى ربح الوقت لتدبير إعادتهم إلى حجمهم الطبيعي، وعودة الدولة العميقة إلى الإمساك بقبضة من حديد على مقاليد الأمور.

لن نتيه كثيرا في التجربة المصرية، ولو أنها درس له امتدادات على كافة الدولة المشمولة برياح الربيع العربي، ولكن نكتفي بالمغرب، لأنه حاكى تلك التجربة، ولكن وفق خصوصياته، فالمغرب فضل التعامل مع إسلاميي ما بعد الربيع العربي، بطريقة ذكية وهادئة واستثنائية كما سبق الذكر.

ففي البداية ترك لزعيم “العدالة والتنمية” عبد الإله بنكيران، المعروف بشعبيته الواسعة (آنذاك)، كامل الحرية في التعبير عما يريده من إصلاحات، واتسع له صدر النظام السياسي لاختيار الحلفاء والوزراء والبرنامج وما يقدمه من وعود وآمال، لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاطمئنان في صفوف الغاضبين على الوضع، الراغبين في التغيير أو الإصلاح، أي تركت له حرية الترويج بأن التغيير فعلا وقع. وهو من جهته لم يقصر في إقناع الكل بذلك، ونجح فعلا في ذلك.

وتشكلت الحكومة، وقدم البرنامج، وصوت البرلمان، وبدأ العمل. لكن سريعا ما فوجئ بصعود مخدوم لزعيم حزب الاستقلال، حميد شباط، الذي لم ينتظر كثيرا حتى طالب بتعديل حكومي، أتبعه بحملة تشنيع واسعة عبر تراب المملكة، توجه بتهديد بالانسحاب، ثم انسحب فعلا. فقد كانت طريقة هادئة في كسر التجربة الإسلامية المغربية، تعامل معها الملك بحياد، وقال آخرون بأن أجهزة المخزن هي من تولى تنفيذها، وهم فعلا صادقون في القول.

والمخزن في الحقيقة هو ما يسمى اليوم “الدولة العميقة”، لأنه الماسك الحقيقي بدواليب الدولة، المنغرس في ثنايا المجتمع ودواليب الإدارة والسياسة والاقتصاد، ولم يكن منتظرا منه، أن يظهر الإسلاميون كقوة شعبية، يمكنها منافسة الملك، فغرض المخزن دوما هو الاحتفاظ للملك بالدور المهيمن والمركزي، في قلب النظام السياسي المغربي. وحتى لو نجح الإسلاميون في دول أخرى من الهيمنة على كامل النظام السياسي، ففي المغرب لا يمكن ذلك، لخصوصيات ينفرد بها ولا يتسع المجال للتعرض لها.

تحجيم حكومة “العدالة والتنمية”

المهم أن تجربة حكومة “العدالة والتنمية” تكسرت بتدريج وبهدوء، على يد حزب “الإستقلال”، ثم جاء دور الملك، إذ وبعد تجديد ثقته فيها، عقب انسحاب “الاستقلال”، قام وفي خطاب 30 يوليوز الأخير، إلى تذكيرها بأنها تتمم مجهودات الحكومات السابقة، وأنها لم تنطلق من الصفر، بمعنى أنها مجرد حكومة من الحكومات. بمعنى أن الملك ومن مكانته المركزية في قلب النظام السياسي المغربي، نزع أي صفة استثنائية لحكومة بنكيران، جازما بأنه ينبغي إزالة ما أوحى به الربيع المغربي، من أنه في المغرب توجد حكومة تستمد مشروعيتها من الشارع، ففي النظام السياسي المغربي، لا يسمح لأية مشروعية كيفما كانت، أن تكون مستمدة من غير المشروعية التي ينفرد بها الملك. فالملك هو المجسد الوحيد للمشروعية، دستوريا وتاريخيا ودينيا.

وفي مرحلة لاحقة، وبعد تصنيف الحكومة بأنها مجرد حكومة من الحكومات، جاء خطاب 20 غشت الأخير، ليكمل ما بدأه الخطاب الأول، باتهام الحكومة بالتقصير في ملف التعليم، وهو إن كان السبب قد يبدو “تافها”، لكن الهدف البعيد كان هو إضعاف منزلة الحكومة “الإسلامية”، فهو تحجيم جديد، دستوري الشكل، هادئ الأسلوب، يتناغم والمخطط الإقليمي العربي، الراغب في الانقلاب على الإسلاميين – ظاهرة الربيع العربي – وتحديد وظيفتهم في المساعدة على اجتياز مرحلة كانت محرجة ومفاجئة للدولة العميقة وليس أكثر من ذلك.

وها نحن اليوم نتابع ما آل إليه وضع ضع ظاهرة الربيع المغربي، حزب “العدالة والتنمية”، فعقب موجة 20 فبراير 2011، كان عبد الإله بنكيران، حديث العادي والبادي، كان يبدو هبة نزلت من السماء، لإنقاذ عموم الكادحين والمحرومين والغاضبين والعاطلين، الآن تحول إلى مجرد وزير جالس بين يدي الملك، كغيره من الوزراء، يستمع مثلهم، صامت مثلهم، مطأطئ الرأس مثلهم، محاسب مثلهم، متهم بالتقصير مثلهم، دماغه مشغولة بالتفاوض مع حزب “الأحرار المستقلين”، لإنقاذ حكومة مشلولة،ومنذ زمان، موسومة بالتقصير. وللتذكير فإن بنكيران بنفسه كما نتذكر، كان يشنع بحزب الأحرار، وبمسؤوليته عن الفساد والإفساد، ويقسم بألا يلتقي به على شيء، فسبحان مبدل الأحوال.

لقد نجح إذن النظام السياسي المغربي، في احتواء الخطر الإسلامي، وتجاوز تحدي الربيع العربي في نسخته المغربية أي حركة 20 فبراير، باستدراج “العدالة والتنمية” للمسؤولية، والإيحاء بتحقيق تغيير، ثم تقزيم حجمها وتحويلها إلى مجرد حزب كغيره من الأحزاب لا غير. لكن التحدي الأكبر والمؤجل يبقى الفصيل الإسلامي الآخر، الغائب الحاضر، إنه جماعة “العدل والإحسان”. فإلى متى يتأجل التعاطي معها؟ فرحيل “إمامها” “عبد السلام ياسين” لم يؤثر فيها كما كان متوقعا، والأمين العام الجديد لها يقول إنه لا يزال في جعبتها ثمانون في المائة مما تركه لها “الإمام” الراحل؟

‫تعليقات الزوار

26
  • مغربي
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:13

    ومتى كان هناك شئ أسمه الخطر الاسلامي ايها العلمانيون؟
    المرجو النشر

  • ولد العروبية
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:26

    المعلوم لدينا أن النظام السياسي المغربي حسب الوثيقة الدستورية هو نظام دولة إسلامية وأن الملك حامي الملة والدين، أليس كذلك؟
    إذن كيف يمكن لنظام يدعي حماية الدين الإسلامي أن يحارب جماعات هي بدورها إسلامية؟ أم أن الأمر هو حماية مصالح ومكانة وسلطة اجتماعية وسياسية واقتصادية ليس إلا؟
    يا بنكيران إنهم لن يثقوا بك مهما قدمت من تنازلات، فللحكم أساليبه ومرجعيته وتاريخه، ومنها يستمد قوته، ومهما فعلت ومهما صرحت بكونك ملكي، والتي لانختلف معك فيها، فسيضلون يحاربونك في السر والعلن، أتدري لماذا؟ لأنك بكل بساطة ضد الفساد والاستبداد، ولأنك لم تعقد الصفقة السرية التي يطالبونك بها صباح مساء، والتي سارع كل من سبق إلى المسؤولية الحكومية بالتوقيع عليها.
    يابنكيران اتحد مع العدل والإحسان ومع ما تبقى من شرفاء اليسار، وسارعوا إلى تكوين جبهة ضد الفساد والاستبداد، وعودوا إلى أحضان الشعب الذي لازال يراهن عليكم ويتق فيكم إلى حدود اللحظة، حيث ينتظركم هناك……

  • bouchta
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:30

    هل نجح النظام السياسي المغربي في احتواء "الخطر الإسلامي"؟ اي خطر تتكلمون عنه. كل من يدهب الى المسجد او مسلم فهو في خطر لا افهم شيئ في هدا العنوان.

  • hamada
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:49

    هل أصبح الإسلام خطرا في نظركم

    الأفكار التي يروجها الغرب ضد الإسلام والمسلمين نجحت في جعل المسلم في زيه الإسلامي. أو في أخلاقه وفي تربيته أو حتى في توقيره للناس خطرا على الشعوب

    بل جعلو المسلمين خطرا على الحريات التي يختبؤون ورائها لأنهك يريدونها علمانية بدون شيئ إيسمه " الدين "

    قال صلى الله عليه وسلم " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده "
    وقال " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
    كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ".

    وقال : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك "

    هذه أحاديث وخصال تدل على المسلم . فأين للعلمانيين منها

  • abdellatif
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:52

    L'Islam n'a jamais etait un danger au contraire c'est l'Islam qui a fait l'histoire du Maroc

  • سی عمر
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:57

    b j. کل پا یقال ان الغرب استثنا
    ءوآن المخژن احتوی الجماعات الاسلامیه هو کلام للاستهلاک و آلاستاناس فقط الکل یلعن القاءمسن علیالامور الی ماءالالیه المغرب و المغاربه ولکن السلامیین ینتظرون حتی ینهیالمخزن مکره وکذبه علی هذآ الشعب المسآلم الضریف.

  • متتبع
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 12:59

    هذا المقال يحمل الكثير من المغالطات التي حاول منة خلالخا تقديم حكومة العدالة والتنمية كضحية ، في حين أن النطق ينطق عكس ذلك وهذا مايمكن توضيحه من خلال عدة تساؤلات: لماذا تحولت شعارات الأمس إلى مجرد عجعجة؟لماذا تقبل الديموقراطية التسلط؟لماذا التشبت بالكراسي؟لماذا لا ينسحب من لعبة فيها من يقزم حجمك؟ لماذا الاستمرار وحزب العدالة والتنمية راض؟ألا يصح القول أنهم قزموا أنفسهم بأنفسهم ؟رفعوا شعارات بعيدة عن الواقع ؟كفى من تناول الأمور داخل ثنائية الضحية المعتدى عليها والمعتدي ،ففي السياسة تخطيط وواقع ،فقد تخطط أشياء لا تمت بصلة بالواقع وهنا يتم تقزيم حجمك وهذا أمر تخضع له كل الأحزاب السياسية في العالم لأنه ببساطة ليس هناك في البشر ما يمثل المنقذ بل لكل هفواته ولكن الفرق يتحدد من خلال القدرة على قراءة الواقع قراءة سياسية ،هكذا يمكن القول بأن زمن الأنبياء قد ولى ،وبالتالي المحاسبة تتم بما أنجز في الواقع ،كيف يعقل أن حزبا يقود الحكومة ويجد نفسه مضايقا ويستمر فيها؟إنه العجز الذاتي هو ما تعاني منه حكومة لمها من الصلاحيات ما لم يتحقق لغيرها عبر تاريخ المغرب ،

  • abdo
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:02

    ليس هناك خطر اسلامي ! هناك خطر شعبي!
    قنبلة شعبية ستنفجر الله احد باسها.
    الدول الاخرى ثارت من اجل الحرية و المغاربة غيثوروا على قبل الخبز !!
    وديك ساع شوفو شكون احبس لواد ايلا فاض

  • Marocain
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:07

    les gouvernements ismamistes qd ils etaient dans l'opposition croyaient pouvoir cree un eteat islamique ET se passer des americains et europpen et du FMI et de leurs aides mais la realite du terain s'est averes plus compliques et ils doivent baisser la tete et prier les USAet UE DE LES AIDER et laisser les touristes venir et demander au FMI de leur octroyer des credit avec riba sans connaitre la source de cet argent si elle vien de l'allcol des armes ou du hallouf alors ou son vos principe il fau demander pardon au peuple et au ancien gouvernement et dir qe personne ne peu gouverner sans l'aide des USA et UE. et qd vous etiez dans oppostion vous n aretaient pas de faire des des batton dan les roue des gouvernement alors maintenant c'est votre tour d' accepter cela san pleurnicher c est ca la democratie qd . regarder en egypte et tunis avant il parlaie de clientelisme des ancien gouvernemen et maintenant il fon pir il placent leur partisants dans les postes et il oublie les autr

  • رشيد ب
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:16

    باسنعمال مثل عبارة الخطر الإسلامي (وهى من العبارات السياسية الإستعمارية الغربية المعاصرة)التي أصبحت تروج سياسيا وإعلاميا وتضعونعا عناوين تجارية لصحافتكم تدفعون البلاد إلى هوية أعتقد أنكم لا تقدرون عاقبتها
    فهلا أخدتم العبرة مما وقع ويقع في بلدان عربية أخرى
    ولماذا لا توجهون سهامكم إلى ذلك الخطرالإعلامي الذي غدا في خدمة مخططات سياسية شيطانية تهدف إلى زرع الرعب و عدم الإستقرار في البلدان الإسلامية على الخصوص

  • محب للوطن
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:17

    ملاحظات:
    1/الاسلام ليس بخطر على الامم
    2/كيف يكون الاسلام خطرا على بلد مسلم
    3/العدالة والتنمية ليس حزبا استثنائيا في هذه المرحلة كي ينفى عنه ذلك وإنما هو تتمة لاصلاح قد بدأ بخطا ثابتة منذ عقد ونصف
    4/أما خطاب جلالة الملك وفقه الله فلا يمكن حمله على صراع بين الدولة العميقة كما سميت وحزب العدالة والتنمية وإنما هو تقييم مرحلي وملاحظات استراتيجية من أجل الإصلاح وتوجيه للحكومة ككل وليس حزب العدالة والتنمية فقط
    5/الملك باستراتيجيته وابن كيران بجديته والشعب بتضامنه إنها ثلاثية الاصلاح

  • الظاهرة الإسلامية
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:20

    الظاهرة الإسلامية الاسلام ليس ظاهرة يامتقف جاهل انه دين سماوي ، واللدين يطالبون بتوظيفه في المجال السياسي كحل ، يؤمنون انه دين سماوي وليس ظاهرة،اعتقد انا شخصيا ان الظاهرة الغريبة اليوم هي ان المسلمون هم من يتصدون الي كل ما فيه اسم الاسلام بدل اللدين لا يؤمنين به .

  • خولاني
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:21

    الخطر الاسلامي !!!!—ومتى كان الاسلام خطرا ؟
    لا حول ولا قوة الا بالله

  • الناسوتي
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:28

    أثار غرابتي عنوان هذه المقالة، كيف يمكن أن يكون الخطر إسلامي أو اشتراكي أو علماني..؟
    المغرب ليس استثناء كما يدعي المخزن والنظام لم يعبر مرحلة الخطر لأنه يتعاطى من الاتجاهات السياسية لا مع مشاكل الفئات الشعبية التي تعيش تحت خط الفقر. فالخطر الحقيقي الذي يهدد استقرار وأمن المغرب هو تجاهل المشاكل الحقيقية للمواطنين لا تيار من التيارات السياسية إذ هي مجرد أسلوب في التعبير عن رفض سياسة التهميش والتجويع ولكل حقبة تيارها السياسي المعبر عن هموم المواطنين.

  • فيصل
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:37

    الشعب المغربي يعاني من مجموعة من الراديكاليين من اليمين واليسار والوسط هؤلاء الناس يمكن وصفهم بالمحافظين على الأساليب التقليدية في السياسة بهدف المحافظة على وحدة الشعب ولو بقي جاهلا متخلفا فقيرا أهم شيء عندهم هو المحافظة على الأوضاع السائدة وإبقاء الوضع عللى ماهو عليه وعدم المغامرة بأية خطوة نحو الديمقراطية وهذة الحالة صنعت مجموعة من السمارة والانتهازيين والمحتكرين يشكلون قوة ضاغطة على السياسات العامة واستطاعو التنفذ داخل الدولة والبرلمان والسلطة فلا يمكن لحزب مثلا أن يأثر في سياسة مدينة ما لأن اللوبيات المسيطرة عليها أقوى منه وتضع يدها في يد أصحاب السلطة ليكون مصير المدن هو التخلف وتكدس القمامة وتهالك وسائل النقل وهكذا تسير دواليب السلطة ضغط يليه تهالك وتفقير وفوضى . لأن ذوي الخبرات والفئة المتنورة محاصرة إلى حين توحد الشعب حول فكرة الوطن المتوحد أما الأحزاب فلا تأثير لها باستثناء تنشيط الانتخابات ليظهر المغرب دولة ديمقراطية عظمى مع قتل الإبداع وتحنيط الثقافة وحرق الفن إضعاف الأدب وتسفيه العلوم وتكريم الجهال وتسمين السماسرة وأصحاب الشكارة ومحاصرة الأفكار الطموحة إلى حين.

  • زهير
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:51

    متى كان الاسلام يشكل خطرا بل متى لم يكن الاسلام هو الخلاص والامان عين الامان ان الخطر كل الخطر هو الانزواء في جانب سوء فهم الاسلام والتنفير منه وفصله عن الدولة والسياسة وتشويهه في اعين ضعاف القلوب وبسيطي العقول ان من حرم لباس الاسلام كثرت نقاط ضعفه نحن اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله وخير دليل ماكان عليه العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وماقاله ابو بكر رضي الله عنه لعمر الفاروق واوصاه به بان هذا الدين ملك . ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واظل سبيلا .ان الخطا والخطر هم المتمسلمين وليس الاسلام والمسلمين

  • عزيز
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 13:53

    الاسلام لم يكن في يوم من الايام خطر صحيح وصحيح جدا.
    لكن المتاجرين بالدين من اجل الكراسي هم العدو ولنتذكر جميعا فتنة المسلمين في التاريخ كفتنة علي بن ابي طالب مع الخوارج وفتنة القاعدة التي تخرب الاوطان
    وفتنة الشيعة والسنة وفتنة الاخوان المسلمون في مصر .

    اليس كل هؤلا يتشدقون بالاسلام؟

    الله عز وجل الذي خلق الانسان ترك له الاختيار بان يكفر به .فكيف لانسان عبد ان يكره الناس على الاسلام ؟

  • احمد العنبرى
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 14:11

    الخطر الحقيقى الذى يهدد المغرب و بكل تاكيد اننا عصينا الله و رسوله صل الله عليه و اله… دولة حكومات و شعبا…مصداقا لقوله تعلى ( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ) صدق الله العظيم هو قول فوق كل الاقوال و حكم فوق كل الاحكام صالح لكل زمان و مكان و حقيقة فوق كل الحقائق الى ان يرث الله الارض و من عليها…احب من احب و كره من كره… اذ كيف يعصى الله فى ارضه و تحت سماءه…(لما رايت الجهل فاشيا تجاهلت حتى قيل انى جاهل)

  • said
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 14:39

    الخطر ليس في الاسلام،الحمدلله الشعب المغربي شعب متدين ومسلم هدا شيئ لا جدال فيه،المشكل هو في الاحزاب التي تستغل وتلبس ثوب الدين للوصول الى اهداف سياسية،فتوعد الناخبين بوعود واصلاحات فتخلف كل الوعود،حزب العدالة مند سنتين وعدنا بتحقيق نسبة نمو تصل الى 7%,واليوم نجد انفسنا في نسبة عجز تصل الى7%,كما كان قد وعدنا بأن لايمس جيوب الفقراء البسطاء،بينما نجده اليوم يختار دائما الحلول السهلة ويطال جيوب البائسين،كما نجده يعفوا على المفسدين بعدما كان قد وعدنا بمحاسبتهم،ويتحالف مع خصومه في الحملة الانتخابية،كل هذه التناقدات ابانت للمواطن البسيط والذي لم يكن يفقه شيئا المستوى الظعيف والمردود الهزيل على المواطن الذي كان يأمل الشيء الكثير.

  • عياد
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 14:40

    غريب امر من يحاول بعد كل هدا الوقت من حكم الاسلاميين في العديد من الدول مغالطة الراي العام حول طبيعة هده الحركات التي تقول اسلامية .لان الصراع في حقيقة الامر هو صراع طبقي حول حقوق مادية ومعنوية لادخل والدين والجنس والانتماء القومي او القبلي لايستعمل الا للتغطية .ومن هنا يجب ان ينظر الى الاسلاميين وفكرهم كجزامن ثقافة ليكون المحدد هو نمط الانتاج الدي يسعى كل طرف تطبيقه على ارض الواقع والاسلاميون واجهة تسوفها الامبريالية للالتفاف على مطالب الشعوب التواقة للحرية والانعتاق والامر لايختلف عن ما وقع بالمغرب او غيره من البلدان التي تعرف حراكا

  • مغربي
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 15:06

    الخطر الاسلامي هو المقصود به ذلك الخطر الذي كلما حدثت زعزعة في شئ ما يرجع الامر الى الله فعندما تجد وزير او رئيس حكومة يقول ان صندوق المقاسة يعاني من اهتزازات واختلالات وبادن الله السنة القادمة سوف نقوم بالاصلاح الثالي هنا في مثل هاته العبارات يكمن الخطر الاسلامي على مستوى الاقتصاد لان كل خطا يعلقه الوزير او رئيس الحكومة على الدين وقدرة الله
    لكن سيدي الوزير الاقتصاد يقوم على الاعداد والمعاملات وهو بعيدا كل البعد عن الدين
    من هنا يتدخل العلمانيون ويقولون فصل الدين عن الدولة
    ليست محاربة الدين والتعبد وانما التعامل مع الجانب الاقتصادي بالاعداد والحسابات والتعامل مع الجانب الروحاني النفسي بالدين
    فلا يمكن ان نقول ربي شافي فلان وعافيه وفي نفس الوقت نقول ربي شافي اقتصادنا لان هناك تناقض
    انت ترمي نفسك في صفقة تجارية فاشلة وتتضرع لله عز وجل لتوهم المواطن الضعيف البسيط ليمشي معك في نفس الدرب بخلاف ادا قلت ربي شافي مرضانا وساعدنا في فعل الخير اكيد هنا سيتماشى معك الجميع وتعود الدولة العلمانية الى اصلها الاسلامي او المسيحي او اليهودي كل دولة على حسب منطلقها الاصلي في التعبد

  • الصارم المسلول
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 16:19

    فعلا الاسلام خطر. ولكن ليس على المؤمنين بل على المافيا الحاكمة. المافيا التي تحارب الاسلام و المتمثلة اعلاميا في دوزيم المارقة النتنة و المتمتلة ايضا في زنادقة هذا الزمان الذين يستوردون كل قبيح ابتداءا بمهرجانات الغناء و انتهاءا بحجيج الشواذ. كما يطبلون و يزمرون لكل "فنان وفنانة" و يصنعون منهم المثال المحتدى لذى المغاربة.
    نعم الاسلام خطر ولكن على المصالح الكبرى للصهيونية العالمية . لانه يحرم الربى التي تمتص بها جيوب المغفلين من الموضفين الذين يستعجلون الشقة و السيارة ووو…
    الإسلام خطر على صناع و باعة الخمور لانه يحرم الخمور التي تذيب الكبد وتصب الارباح على المفسدين لتكون عليهم حسرة في الدنيا قبل الاخرة.
    الاسلام خطر لانه يدعو الى اعمال العقل و التفكير و الرزانة و هذا ما سيجعل المغاربة يسالون اين مداخل البلاد من المخزون السمكي و المعدني و و و….
    الا ترون ان الشباب لا يسال الان الا عن التبويقة و البارصا و الريال

  • من الشعب
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 16:42

    الاسلام ليس خطرا على البشرية انه دين سماوي امر به الله قال تعالى و من يتخد غير الاسلام دينا فلن يقبل منه = هو امر للانسانية جمعاء و قال تعالى في سورة الكهف = من شاء فليومن و من شاء فليكفر =
    المشكل ان الاسلام يتم استعماله و استغلاله بشتى الطرق و تتم الاساءة اليه كدلك بشتى الوسائل لا يجوز لشخص او حزب او جماعة ان تنفرد بالاسلام لنفسها و تستعمله ضد الاخرين الدين هم مسلمون ك\لك يخطئون مثلهم و يصلحون ان شاء لهم الله
    قال تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
    لا بد ان نعترف جميعا ان الملكية هي ركيزة الاستقرار في هدا البلد حين كانت المعارضة معارضة بالفعل و كنا نثق فيها رضخ الملك لرغبتنا و امر بالتناوب كانت حكومة اليوسفي و بعدها الاحباط نفس الشان الان الربيع العربي هو زوبعة في صالح الغرب و الاخرين
    لا نثق في النظام الجمهوري العربي بل اكثر في ملكية يمكن مع الوقت تصحيح نفسها حتى تتلاءم مع جميع مكونات الشعب

  • أبو إمين
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 16:48

    إنه إرثنا الذي ورثناه عن حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام
    حاشى لله أن يكون الإسلام خطر، بل الخطر هو ما نراه الآن في البلاد العربية، الأخ يقتل أخاه من أجل ماذا؟ من أجل الحكم والكرسي! هذا هو الخطر.
    أما الإسلام فهو يؤاخي بين المسلمين كافة في إسلامهم ويؤاخي بين البشر كافة في بشريتهم.
    كلنا بشر لا فضل لعربي على عجمي ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى.
    هذا هو الإسلام.
    أما أن يكون خطرا فلا و1000 لا.

  • طيب
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 18:58

    المغرب بلد مسلم وملكه أمير المؤمنين هذا هو سر خصوصية المغرب.

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 02:51

    بسم الله والحمد رب العالمين

    لقد أرسل الله تبارك رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام آخر الرسالات

    السماوية

    وهو كله عدل وحكمة وفضل ورحمة علم ذلك من علمه وجهل ذلك من جهله

    و قول "الخطر الإسلامي " هو تعبير خطء وقد يصبح خطيئة

    والتعبير المقبول هو "خطر بعض الإسلاميين "

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46

كفاح بائعة خضر