هل نضحي بالسلفيين فدية لفشلنا المشترك؟

هل نضحي بالسلفيين فدية لفشلنا المشترك؟
السبت 18 يناير 2014 - 16:21

أعتقد أن المغاربة يفهمون كل الفهم أن السلفيين إخوان وأخوات لنا أفرزتهم مجتمعاتنا وتربيتنا الإسلامية التي تغذينا بها سويا قبل أن نصطدم وتصطدم مسلماتنا الموروثة عن الأجداد بواقعنا اليومي. واقع نتجرعه عن مضض ولم نهضمه بعد.

في زماننا هذا، لم تعد مسلماتنا صالحة لكل الأماكن، رغم أنها كانت الغالبة والغازية خلال قرون خلت. ورغم هذا الوعي لواقعنا اليوم لم يعقد المغاربة العزم على مصارحة أنفسهم لتغيير ما بأنفسهم كي يستجيب القدر لتطلعاتهم إلى عيش كريم في صدق وأمان.

فأغلبية المغاربة تواقة لإرساء ولبناء دولة القانون. دولة يحتكم مواطنوها لقوانين وضعية لا تقيدنا بما عاش في ظله الأجداد. قوانين يسنها بشر نختارهم ولا يتعالون علينا بمجرد إضافة طربوش أو عمامات فضفاضة على رؤوسهم ليتحدثوا باسم الأموات أو السماوات التي نعلم جميعا أنها لا تنزل للمساءلة وللمحاسبة أمام الشعب وممثليه بمجلس الشيوخ أو مجلس النواب، ولا تمثل أمام قضاتنا ومحاكمنا البشرية.

يتوق المغاربة إذن لقوانين وضعية مهمتها تشييد نظام جديد يلبي مصالح بشرية أرضية، نعلم جميعا أنها متغيرة عبر الزمان والمكان تبعا لمصالح الأغلبية على حساب الأقلية. تولى عهد ما سمي بالإجماع الذي لم يكن شيئا آخر غير اتفاق نخبة الخاصة على حساب عامة الناس.

لكن هذا المشروع النبيل يصطدم دائما مع ما ترسب بأعماق أنفسنا عبر قرون تكونت وترعرعت خلالها هويتنا العربية-البربرية التي يغلب عليها الطابع الإسلامي. تاريخ ظل مفخرة لنا حيث توسعت رقعة سلطتنا على جيراننا ببلاد الأندلس وبلاد السود وأخرى بشمال إفريقيا. إلا أن المد الفرنسي والإسباني أرغمنا على الاعتراف أن جيران الشمال أصبحوا أقوى شوكة ورصاصا منا، إلى حد أننا مرغمون اليوم على كتمان ما أمر به سلفنا وخلفهم : “كتب عليكم القتال وهو كره لكم”. فهذا قانون من أشهر القوانين غير الوضعية التي ما زال السلفيون الجهاديون يودون أن نمتثل لها فرادى وجماعات وكأنما لم تتغير موازين قوتنا أو بالأحرى ضعفنا. لكن هيهات بين الأماني وامتلاك الأسلحة النووية والطائرات الصاعقة والحاملات البحرية لأسلحة الدمار التي تقف بالمرصاد لكل من اعتقد أنه يمكن العودة لفتوحات الأجداد.

فعوض أن نصارح إخواننا من السلفيين وأن نعلم أبناءنا أن غزوات السلف ما هي إلا حروب ضارية وعدوان ضد الجيران لاستعمار أراضيهم، عوض هذا يعتقد البعض أنه من الممكن التضحية بإخوان لنا من السلفيين الجهاديين لنتفادى عملية جراحية تمس ضمائرنا المستترة. نعتقد أن هاته التضحية كافية للتخلص من عنفنا المشترك الذي ورثناه عن الأجداد والذي يسكنهم ويهوسهم أكثر من بقية المواطنين.

آن الأوان يا إخوة ويا أخوات المسلمين لمراجعة أنفسنا كي نتجرأ على دفن الأجداد وأمجادهم ولنترحم عليها كما ترحم الأوروبيون على حروبهم الصليبية وعلى الإمبريالية التي لم يعد أحد منهم يمجدها.

فالعملية التشريحية لتاريخنا ولهويتنا لا بد وأن تطال كل المغاربة وألا تقتضر على تجريح السلفيين أو نحر المتطرفين منهم كأكباش فداء تكفر عنا سوء مراغاتنا الفكرية المشتركة. هذا إن كنا صادقين وغير مخادعين لأنفسنا ولإخواننا.

‫تعليقات الزوار

20
  • درع الامة
    السبت 18 يناير 2014 - 17:37

    بسم الله الرحمن الرحيم
    التبعية المطلقة صفة مذمومة لدى كل الشعوب فلا احد يحب لنفسه ان يكون تبعيا في كل مناحي الحياة للمتبوع ولو كان اقوى منك واشد منك شوكة المسالة هي فطرية داخل قلوب المسلمين فكم من امة الان بنت نفسها بعيدا عن صديقنا الذئب''الغرب'' واستطاعت ان تتجاوز تلك الاسوار المنيعة التي حالت دون وصولها الى مركز القيادة مع القوى الكبرى …
    المشكلة الاساسية التي يعاني منها المسلمون ليس مع صديقنا الذئب بل مع بني جلدتنا واخواننا واخواتنا فالاختلاف و التحزبات و التجمعات تسببت في تخلخل الكتلة الاسلامية التي لطالما كانت موحدة تحت راية واحدة فالاجداد ثابرو واجتهدوا وعملوا فكانت لهم الكلمة في سائر بقاع الارض اما الان فلا حياة لم تنادي فالقوانين الوضعية لم تستطع ان تملئ فراغ التشريع الالهي بل هدمت ما بناه الاخرون بعرق جبينهم وبدؤا من حيث انتهت الضفة الاخرى واكلوا من غير زرعهم واخدو ما ليس من عرقهم وجهدهم فتكالبت علينا الامم فسرنا غثاءا كغثاء السيل نحب الدنيا و نكره الموت فالاختلاف مع الغرب هو اختلاف شامل معهم ليس لنا تاريخ مشترك ليس لنا مصير مشترك ليس لنا لغة مشتركة واخيرا ليس لنا دين مشترك

  • Tamzaiwit
    السبت 18 يناير 2014 - 18:01

    لماذا يصر جعارب القومجية الأعرابية على تسمية الأمازيغ بالبربر؟ نحن نسمي أنفسنا ايمازيغن و هذا هو الإسم المتداول عندنا و كنت أسمعه من أفواه الشيوخ في ''البريح'' و ليس من صنع الحركة الأمازيغية كما قد تتوهم أنت.هل ترضى أن نسميكم نحن ,إسوة بالغرب ,''قردة الصحراء'' sand monkeys؟

  • رشيد
    السبت 18 يناير 2014 - 18:29

    الخطر ليس ان نقدمهم السلفين اكباش فيداء ، فهم يدركون اكثر من غيرهم قوة و قدرة الغرب لذلك كفوا حتى عن الحلم بالتفكير بالجهاد نحو هذا الخصم المتمكن علميا و عسكريا .وكيفوا فتواهم حسب طبائع انفسهم واهوائهم فلم يجدوا افضل من الافتاء في الجهاد داخل الامة و ضد الامة فتفننوا في القتل و التكفير و ترهيب العباد .ونصبوا انفسهم فوق الجميع هم من يعرف، وهم وحدهم على النهج الصحيح،يزكون انفسهم ، معارفهم محدودة ، اغلبهم يفتي بالسمع او اعتمد مرجع واحد نصحه به احدهم لذلك تجدهم يشتركون في الفضاضة و الغلظة و الجهل وهذا في اعتقادنا ان تركوا على هواهم سيحولون المجتمع الى يوم الحساب وهم وحدهم من يحاسب و يحكم هم زبانية النار انهم خطر يحدق بدين محمد صلى الله عليه و سلم دين المحبة و الاخوة و الجدال بالتي هي احسن دين جهاد النفس دين النصيحة دين القدوة الدين القلب لا المظهر دين الاعمال لا الشعارات دين الرحمة و الوحدة لا دين الفرقة و المذهبية .
    نسال الله تعالى ان يهدينا و هؤلاء المسلمون الى ما يجمع قلوبنا على كلمة الحق و حب الحق .

  • saccco
    السبت 18 يناير 2014 - 19:56

    "فأغلبية المغاربة تواقة لإرساء ولبناء دولة القانون. دولة يحتكم مواطنوها لقوانين وضعية لا تقيدنا بما عاش في ظله الأجداد "
    قد أخالف الرأي أو الحلم , بحكم معيشنا اليومي ندرك الى أي حد وصل النفاق الفكري والاجتماعي بمجتعنا والذي تكرسه قوى داخلية وخارجية محافظة عتيقة وفي الواجهة نجد من ينصبون أنفسهم "ناطقون بإسم الاسلام "
    ولقد ساهمت وتساهم هذه الفئة في بنااء "دهنية دينية" معطّلة وكابحة وتضرب عرض الحائط كل المنجزات التي تحققت في ظل العلوم والتقنيات الحديثة
    ولعل ما يشكل الخطر الكبير هو تدخلات وتداخلات هذه "الدهنية الدينية " في كل مجالات حياة المواطن حتى أضحى الدخول الى المرحاض بالرجل اليمنى أم اليسرى مشكلا وجوديا وميتافيزقيا والجماع بالزوجة الميتة مكون من مكونات هذه "الذهنية الدينية ". فكيف تكون هذه الجموع المستبلدة تواقة الىى بناء مجتمع عصرى حديث ؟
    أكاد أجزم أنه لو كان هناك إستفتاء بشأن تطبيق الشريعة الاسلامية لحاز على الأغلبية وسيصوت إيجابا حتى من يشرب الخمر ومن يسرق ومن يزني ..أنه الاستيلاب والنفاق التى تكرسه "الذهنية الدينية"
    إن نقد هذه الذهنية أضحى من الاولويات التي لا محيد عنها

  • عبد العليم الحليم
    السبت 18 يناير 2014 - 20:42

    بسم الله

    قال مونتيه:"الإسلام في جوهره دين عقلي،فتعريف الأسلوب العقلي بأنه طريقة تقييم العقائد الدينية على أسس من المبادئ المستمدة من العقل والمنطق ينطبق على الإسلام تمام الانطباق،وإن للإسلام كل العلامات التي تدل على أنه مجموعة من العقائد التي قامت على أساس المنطق والعقل،فقد حفظ القرآن منزلته من غير أن يطرأ عليه تغير أو تبديل باعتباره النقطة الأساسية التي تبدأ منها تعاليم هذه العقيدة،وكان من المتوقع لعقيدة محددة كل تحديد وخالية من التعقيدات الفلسفية، ثم في متناول إدراك الشخص العادي أن تمتلك- وإنها لتمتلك فعلا قوة عجيبة-لاكتساب طريقها إلى ضمائر الناس"
    ويقول كارادى فو:"والسبب الآخر لاهتمامنا بعلم العرب هو تأثيره العظيم في الغرب،

    فالعرب ارتقوا بالحياة العقلية والدراسة العلمية إلى المقام الأسمى في الوقت الذي كان العالم المسيحي يناضل نضال المستميت للانعتاق من أحابيل البربرية وأغلالها،

    لقد كان لهؤلاء العلماء(العرب)عقول حرة مستطلعة"
    وقال مونتجو مرى وات:"إن القرآن الكريم ليس بأي حال من الأحوال كلام محمد ولا هو نتاج تفكيره،إنما هو كلام الله وحده،ولا ينبغي النظر إليهباعتباره نتاج عبقرية بشرية"

  • عبد العليم الحليم
    السبت 18 يناير 2014 - 21:28

    بسم الله الرحمان الرحيم

    يقول كاجوري في كتابه(تاريخ الفيزياء):

    "إنَّ علماء العرب والمسلمين هم أول من بدأ ودافع بكل جدارة عن المنهج التجريبي،

    فهذا المنهج يُعَدُّ مفخرةً من مفاخرهم،فهم أول من أدرك فائدته وأهميته للعلوم الطبيعية.."

    وقالت زيغريد هونكه:"لم يعمل العرب على إنقاذ تراث اليونان من الضياع والنسيان فقط، وهو الفضل الوحيد الذي جرت العادة على الاعتراف به لهم حتى الآن،ولم يقوموا بمجرد عرضه وتنظيمه وتزويده بالمعارف الخاصة ومن ثم إيصاله إلى أوروبا بحيث إن عدداً لا يُحصى من الكتب التعليمية العربية حتى القرنين (16-17) قدمت للجامعات أفضل مادة معرفية،

    فقدا كانوا -وهذا أمر قلما يخطر على بال الأوروبيين- المؤسّسين للكيمياء والفيزياء التطبيقية والجبر والحساب بالمفهوم المعاصر،وعلم المثلثات الكروي،وعلم طبقات الأرض، وعلم الاجتماع "

    وتقول :" والواقع أن روجر باكون،أو باكوفون فارولام،أو ليوناردو دافنشي،أو جاليليو،ليسوا هم الذين أسسوا البحث العلمي؛

    إنما السابقون في هذا المضمار كانوا من العرب(:المسلمون)،

    والذي حققه ابن الهيثم لم يكن إلا علم الطبيعة الحديث،بفضل التأمل النظري والتجربة الدقيقة "

  • zorro
    السبت 18 يناير 2014 - 21:32

    يلبس جلبابه الافغاني القصير يضع السواك في فمه وعلى رأسه عمامته الهندوسية وفي رجليه صندالته الجلدية ولحيته الحمراء المصبوغة بالحناء متسلح بأفكاره الوهابية ويخرج من الماضي كأنه لم يغيره التاريخ أو عوامل النحث والتجارب الماضية عقله مفخخ بالجهاد الحربي حتى أصبح مجرد هدف متحرك لطائرات بدون طيار وعلى بعد ألاف الكيلوميترات يتم قنصه بضغطة زر واحدة انه الانسان الزومبي أكل عقله كتب التراث الوهابية يرى كل شئ كفر وحرام وبدع مستحدت نبتة خبيتة في المجتمع الاسلامي زرعها الاستعمار البريطاني واعاد الامريكي احيائها في الحرب الباردة بيادق متحركة ورتل خامس داخل الدول لنشر الفوضى المتواترة والمتكررة فلن تعرف
    فلم يعد يعيش في عصرنا عقله هرب ويسبح في الماضي يحلم ويتمنى يقود جيش للغزو وسبي بنات الأصفر

  • مسلم مغربي
    السبت 18 يناير 2014 - 21:38

    هناك مغالطة مقصودة أو غير مقصودة من طرف الأخ محمد باسكال هو الخلط بين "السلفيين" و "خوارج العصر". و لإزالة اللبس للأخ محمد و للقراء:

    – السلفيون لا يثورون على حاكمهم و لو كان جائرا ،
    -أما خوارج العصر فيكفرون الحاكم و المحكوم بالمعصية و يعتبرون الثورة على الحاكم الجائر من الأمر بالعروف و النهي عن المنكر.

    أما الفشل الذي حل بالمغرب فليس سببه هو التشريعات الإسلامية و لكن سببه هو أن الذين تعلموا في الغرب لم يفعلوا ما فعل اليابانيون و الصينيون نقلوا العلوم و التكنولوجيا إلى بلدانهم و أصبحوا الآن ينافسون الغرب مع أن في شعوبهم من مازال يعبد الأصنام و القردة والفئران و لكن مثقفونا الذي درسوا في الغرب تركوا العلوم و التكنولويا و نقلوا لنا القوانين المخالفة للإسلام و السفور و الانحلال الخلقي و الصراع بين الكنيسة و العلماء مع أن الاسلام يشجع على طلب العلم الشرعي و الكوني و لما إنصر علماء الغرب على خرافات و خزعبلات الكنيسة ظن مثقفونا أن المعركة مع الإسلام و تشريعاته ستكون سهلة هيهات هيهات و الغريب هوالآن العلماء الغربيون الذين يطلعون على الإسلام الصحيح يعتنقونه لما يجدوا فيه من حجج و براهن مقنعة

  • thami
    السبت 18 يناير 2014 - 23:48

    les colons français les appelaient " berbères" et non les arabes ainsi que les historiens
    mais ce que j'ai lu dans l'histoire " les fils de maazigh et non les berbères" ce que je sais et point c'est tout .

  • zorro
    السبت 18 يناير 2014 - 23:54

    السلفين يكفرون العلوم كلها الا علم الدي انزله الله علم القران.
    جابر بن حيان تم تكفيره وأول من قال باستنساخ الانسان الرازي يقول كتب ابيقراط في الطب أحسن من القرأن وعلومه. هؤلاء العلماء تجاوزوا حدود الدين ففتحت لهم افاق العلم وفضاء الحرية.
    فلسفة السلفي يرى المستقبل في الماضي(السلف) التاريخ الاسلامي كله نعرات وحروب واغتيالات ودماء وهدا مايشهده الشرق الاوسط من داعش خوارج العصر بدأت كجماعة اسلامية محاربة الى خوارج تقتل الناس باسم الدين ومالحكم الا لله.
    الحضارة حياة تنتقل مع الزمن من مكان الى مكان عندما تجد روح العصر والعلم والحرية في أرض تتوفر عليها هده الشروط تقوم هده حياة وتتطور وتتقدم وهدا عكس تفكير السلفي المحبوس في الماضي وعقدته التقدم .

  • مسلم مغربي
    الأحد 19 يناير 2014 - 01:54

    إلى 10 – zorro

    1. السلفيون هم أهل العلم و لا يكفرون لا العلوم و لا العلماء.

    2. الفتن والقلائل ظهرت في العالم الإسلامي منذ فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه و ستبقى إلى قيام الساعة و لا يشارك فيها السلفيون الخلص بل يفرون منها إمتثالا لوصية رسول الله صلى الله عليه و سلم التي يقول فيها:" إنَّها ستكونُ فتنٌ . ألا ثمَّ تكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ مِنَ الماشي فيها . والماشي فيها خيرٌ مِنَ الساعي إليها . ألا ، فإذا نزلتْ أوْ وقعتْ ، فمَنْ كان لهُ إبلٌ فليلحقْ بإبلِهِ . ومَنْ كانتْ لهُ غنمٌ فليلحقْ بغنمِهِ . ومَنْ كانتْ لهُ أرضٌ فليلحقْ بأرضِهِ . قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ مَنْ لمْ يكنْ لهُ إبلٌ ولا غنمٌ ولا أرضٌ ؟ قال : يَعمدُ إلى سيفِهِ فيدُقُّ على حدِّهِ بحجرٍ . ثم لينجُ إنْ استطاعَ النجاءَ . اللهمَّ ! هلْ بلغْتُ ؟ اللهمَّ ! هلْ بلغتُ ؟ اللهمَّ ! هلْ بلغتُ ؟ قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إنْ أُكرهتُ حتى ينطلقَ بي إلى أحدِ الصفينِ ، أو إحدَى الفئتينِ ، فضربَني رجلٌ بسيفِهِ ، أوْ يجئُ سهمٌ فيقتلُني ؟ قال : يبوءُ بإثمِهِ وإثمِكَ . ويكونُ مِنْ أصحابِ النارِ" صحيح مسلم.

  • محمد باسكال حيلوط
    الأحد 19 يناير 2014 - 08:48

    جواب موجه للسيد 5-6 عبد العليم الحليم

    إن النفاق إثم وإننا بمدح أنفسنا واختيار المدح الذي كتب في شأن العرب والمسلمين نفاق لأنفسنا لنفوج عليها. أنت أيها الأخ الكريم تعلم كل العلم أن الأوروبيين هم الذين سبقوا الصينيين والهند والروس والأفارقة …. لاختراع آليات وبواخر وأسلحة تفوقت على كل ما عرفته الدنيا من قبلهم. وتعلم كذلك أن ذلك السبق هو الذي مكن للغرب ولتفوقه على العالم بأسره ونعلم جميعا أن علومه من فيزياء وكيمياء وطب وكميوتر وطيران…تدرس كما هي بباكستان بالهند وبالمغرب.
    لقد كتبت في هذا الموضوع وبينت أن أجدادي لم يقروا بدوران الأرض حول الشمس مع أنهم تلقوا تلك النظريات عن الإغريق. فيزياء أرسطو القائلة بتوسط الأرض للكون هي التي أخذ بها الأجداد وتبين أنها قد أفلست وخسرت وخسرنا معها. وأنت يا أخانا لا تتجرع هاته الحقيقة إلا عن مضض ولم تهضم بعد تفوق علوم الغرب على علومنا. هل درست فيزياء أرسطو وشروحات بن رشد ؟ فمتى سنكف عن منافقة أنفسنا لأنفسنا ؟ أو لا نعقل ؟ ومتى سنبلغ سن الرشد ؟

  • جلال
    الأحد 19 يناير 2014 - 11:50

    من يتغنون بالثرات،وينشدون فيه قصائد المدح الطوال التي قد تصل الى الألف بيت،لماذا لايزيلون الغشاوة عن أعيننا لنقرأ جيدا حقيقة ما جرى من حروب هي ألافظع في التاريخ يقودها الصحابة أنفسهم،بين بعضهم البعض،في سبيل نيل مكسب السلطةوفقط،حدثونا عن حروب الردة،وعن ”وقعة الجمل”وعن وقعة صفين”وما تلاها من حملات الإبادة للمخالف في الرأي،والأغرب أن قادة تلك الحروب هم من كان الوحي يتنزل أمامهم،كيف لناأن نفهم تلك المرحلة؟كيف لنا أن نتحمل ذلك الإرث ،ولا تثقلوا أسماعنا بمأثوراتكم التبريرية،من مثل ”تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم” أو ”اختلط الحابل بالنابل فلم يتبين الحق من الباطل” …تحدثوا لنا عن هذه البداية المشبوهة،وبرروا لنا أنكم لا تتخذونها سنة من السنن المؤكدة في كل مراحل التاريخ أم أنكم تغضون الطرف ،؟ وتلجأون. الى :قال المفكر الفرنسي وقال المفكر النجليزي ،وقال يوري كاكارين….دعونا أيها المشايخ الأفذاذ من تمثلكم جميعا لقولة فرعون”ما أريكم الا ما أرى،وما أهديكم إلا سبيل الرشاد”….مبتدئ في قراءة التاريخ

  • همتي قمتي
    الأحد 19 يناير 2014 - 12:59

    ّ سلفي و سلفك خير القرون الّتي أخبرنا عنها النبيّ
    سلفيّ وسلفك الصدّيق والفاروق وعثمان الوفيّ
    سلفيّ وسلفك ابن المسيّب و البصريّ
    سلفيّ وسلفك أحمد و مالك و الشّافعي
    هؤلاء هم السّلف قلب الاسلام النّابض الفتيّ
    هم منبع كل علم وعمل و فهم ذكيّ
    من دونهم لم تعرف قرآنا و لا حديثا مرويّ
    ان كان فهمي لديني كهؤلاء أذاك عيب فيّ
    هل اترك كل هؤلاء وفهمهم،لقول غبيّ
    هؤلاء هم سلفي و انا ماش على دربهم سلفيّ
    يا اخي دعك من اعلام مضلّل واستمع لقول عليّ
    لن تعرف بالرجال حقّا ولكن بالحّق تعرف كل ضلاليّ
    فاتّبع اخي هؤلاء تكن دنيا و أخرى من أسعد الأناسي
    أعيذك ان ترى رأيا يخالف ماكان عليه أصحاب النبيّ
    فما النّجاة الا في البعد عن كل اسم و هوى رديّ
    وان تكون على منهاج سلف صالح سنيّ
    أترى فيما اقول أخيّ تشدّد ام انّك افتريت عليّ
    فان قلت عنّي سلفيّ فلقد عرفت الآن ما السّلفيّ
    و ان قلت سنيّ فهي والله شهادة لي لا عليّ
    فالنّاس اثنان لا ثالث لهما سنيّ و بدعيّ
    فأيّ الفريقين تختار أيّها الألمعيّ
    هذا مقالي قد انتهيت فكن منصفا اخي و اختر
    لنفسك ما تراه يدنيك من حوض النّبيّ

  • مسلم -أمازيغي-عربي
    الأحد 19 يناير 2014 - 13:08

    بسم الله الرحمان الرحيم
    المثل المغربي يقول :" الدنيا بحال الميزان شي طالع و شي هابط" إذا نظرنا إلى الأمر من الناحية العلمية فالأمر محسوم للغرب بأشواط جد طويلة , و إذا نظرنا إليه من الناحية الإيمانية و رغم أن الأمر فطري و لا أجتهاد لنا فيه(نظرا إلى الواقع) إلا أن الغلبة للأمة الإسلامية , فالحمد لله على حلمه و رحمته .
    ما يحدث الآن ربما أن كثيرا من الناس لم يفهم كنه الإسلام بعد , حتى معتنقوه , و الأولون من المسلمين هم من فهمه و عمل به و بالتالي قطفوا ثمار هذا العمل و التاريخ لا يزكي أحدا, والرسول عليه الصلاة و السلام تنبأ بهذا و قال(( خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ )).
    أقو ل أن الأمر يحتاج إلى ألإجتهاد و العمل أكثر و أكثر كي تعود الأمة ألإسلامية إلى أوج عطاءها , و الله عز و جل و عد أن العاقبة للمتقين .
    و بالنسبة لصاحب المقال أقول أن اليأس بضاعة فاسدة .

  • MEHDI
    الأحد 19 يناير 2014 - 15:11

    أريد أن أصحح بعض المفاهيم حيث كما قال أحد الباحثين الأزمة التي نعيشها هي أزمة مصطلحات فكثير من المصطلحات ظلمت و من بينها السلفية حيث نسمع عن سلفيات عدة شوهت السلفية الصحيحة
    فمفهوم السلفية عندنا هو قال الله ثم قال رسول الله عليه الصلاة و السلام على فهم سلفنا الصالح و لو قمنا بتطبيق هذا المفهوم في واقعنا لما نشأت تلكم الفرق الضالة التي نشأ معها التكفير و التفجير و الخرافات.

  • abdelatif
    الأحد 19 يناير 2014 - 17:24

    أظن أن كل أمة لها تاريخا تعتز به, عزتنا في تاريخنا الا سلا مي الذي وضع بنيانهه رجال تميزوا عن غيرهم بالعلم والمعرفة .فمقاطعة هذا إلارث أو محاولة القطيعة معه هو خيانة لهؤلاء الرجالياسيد بسكال الاسلام دين العدل المساواة وليس استعماريا .

  • ادريس
    الأحد 19 يناير 2014 - 19:45

    هذا ما قالته محكمة باريس في 23 مارس 2012 وحكمت عليه ب1500 اورو كغرامة ومثلها كتعويض مع2000 اورو واجبات قضائية بسبب التحريض على كراهية الاسلام . لذا احذروا سمومه فانها وسيلة عيشه كجل من ليس لهم شخصية منذ صغرهم البئيس

  • zorro
    الأحد 19 يناير 2014 - 20:06

    11 – مسلم مغربي
    واضح جدا انهم لايكفرون العلوم الدليل طالبان يدرسون الشريعة الاسلامية فقط وفي لحظة واحدة تم تفعيلهم ورفع جيش الطلاب الشريعة السلاح في وجهة الشعب الافعاني لتطبيق الشريعة الاسلامية على طريقة السلف الصالح فقهروا المرأة وفعلوا في الغلمان مافعلوا حتى فضحتهم قناة فرنسية مايسمى بنكاح الغلمان الى ان جاء الغزو الامريكي تحت ترحيب الافغان أنفسهم وتحالفوا مع تحالف الشمال الافغاني وقوات الناتو لطرد طالبان بدون رحمة وليس السلفيين فقط جميع مؤسسات الاسلامية على نفس طريقة السلفيين في التنفير من العلوم واختصار المواد في التراث وكتب الشريعة فيصبح عقل الاسلامي مغلق وقعت له طفرة الجينوم فأرجعته الى الوراء
    الحرب الدائرة الان في سوريا بين المهاجريين والانصار بين داعش والنصرة فكلاهم سلفي وتفكيره وهابي ومع دالك الرصاص الحكم بينهم متل ماكان السيف الحكم بين الصحابة والتاريخ يكرر نفسه
    التاريخ الاسلامي كله دماء وحروب اهلية فكل فريق يدعي الحق والحق الى جانبه وانه الفرقة الناجية يكفر وينفر ويرهب ويقتل ويذبح ويجزر الاعناق تحت راية الاسلام

  • مسلم مغربي
    الأحد 19 يناير 2014 - 23:27

    إلى 19 – zorro

    بالله عليك هذا الإصرار على الخلط بين السلفيين و خوارج العصر هل عن جهل بالسلفية؟ أو عن قصد؟ لتشويه السلفية؟

    و هذا ما يفعل أعداء الإسلام يحسبون أخطاء و فجور و جرائم بعض المسلمين على الإسلام و أنت تريد تشويه السلفيين بجرائم خوارج العصر.

    فإذا كنت لا تميز بينهما فاسأل العلماء الربانين قبل الكتابة لكي لا تبوء بالإثم العظيم كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال" و ردغة الخبال فسّرها النبي صلى الله عليه و سلم بعُصارة أهل النار وهي ما يخرج من أجسادهم من قيح وصديد و العياذ بالله.

    و قلت "و داعش والنصرة فكلاهم سلفي وتفكيره وهابي "
    و أنا أقول: "كلاهما خوارج العصر و حفظ الله مملكتنا و جميع بلاد المسلمين منهما و من أمثالهما".

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق في الرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54

أشهر بائع نقانق في الرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 5

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 11

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 3

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري