هل ورط لشكر إخوانه الاتحاديين الاشتراكيين؟

هل ورط لشكر إخوانه الاتحاديين الاشتراكيين؟
الجمعة 17 يناير 2014 - 19:42

في اللحظات التاريخية الفارقة في حياة الشعوب ومسارات الدول، لا يبقى هناك مجال للمواقف الرمادية ولا لإمساك العصا من الوسط، لأنه لا منزلة بين المنزلتين حين يكون الكيان برمته مهددا.

المغرب مع الاسف، هو من الدول التي أخلفت كثيرا من المواعيد مع التاريخ، بسبب التردد وغياب الحزم حين تطلب الأمر الحسم في الخيارات والتوجهات العامة.

غيرنا، أدرك مبكرا أن ما لا يدرك كله لا يترك جله، وأنه امام استحالة تحقيق الإجماع، فإن رأي الأغلبية نافذ في المسائل الخلافية، خاصة منها تلك التي تهدد الوحدة الوطنية او الترابية والهوية بكل روافدها.

لقد كشفت الفترة الاخيرة أننا دخلنا نفقا مظلما بسبب غياب الحسم في المسائل التي لا تقبل المزايدة، ومن جراء البحث عن “التوافق” بأي شكل، ولو أدى ذلك إلى خضوع الأغلبية لابتزاز الأقلية.
أطن أن الوقت حان لوقف هذه المهزلة، فلا يمكن السماح لقلة قليلة، بسرقة الوطن وأخذ شرائح واسعة من أبنائه كرهائن تتم المتاجرة بها وبآلامها وآمالها.

لم يعد اليوم مقبولا السماح لهذه العناصر الهامشية بالاستمرار في الترويج لخطاب عنصري استئصالي، والقفز على حقائق الواقع والتاريخ والجغرافيا، بل والتصرف وكأن المغرب ليس وطنا يتسع لكل أبنائه، وإنما هو دار ورثة متناحرين..

لم يعد اليوم ممكنا الاستمرار في التعامل برحابة صدر مع هؤلاء الذين يثقبون القارب لإغراقه بمن فيه، ويسرقون طعام ركابه لتسمين التماسيح واسماك القرش التي تطارده..

لابد أن يعرف كل أحد وزنه الحقيقي ويتصرف على أساسه، وعلى الذين يرفضون الاحتكام إلى أدوات الديموقراطية أن يتذكروا أن العالم المستنير انتهى إلى ان هذه الأخيرة هي أقل الأساليب سوءا للفصل بين المتنافسين، وأنها بديل أقل كلفة مقارنة بالحروب الأهلية..

لابد أن يدرك الجميع أن التنوع ميزة وخاصية لا يمكنها أن تتحول إلى بوابة للفتنة، فقط لأن البعض تراودهم أحلام اليقظة.. فالمغرب وطن اتسع للجميع على مدى التاريخ، ومن يعتقد أنه صاحب حق أكبر من الآخرين، فهو واهم..

أعجب اليوم كثيرا لبعض الأقلام المعدودة على رؤوس الأصابع، التي تطلق كلاما تنتظر من الجميع أن يتعامل معه كما لو كان حقائق علمية رياضية أو فيزيائية مطلقة، وتساهم بذلك في استدراج بعض الشرائح إلى تبني خطاب عنصري مدمر أصبح معه عاديا الحديث عن “جالية” أندلسية في شفشاون أو تطوان، و”جالية” أمازيغية في فاس أو الرباط، و”جالية” إفريقية في الصويرة و”جالية” عربية في أكادير أو الحسيمة.. وهكذا دواليك..

إن صمت النخب الحقيقية واعتزالها في خلواتها بعيدا عن مكانها الطبيعي وسط فئات الشعب، فتح المجال أمام المهربين والمهرجين الذي يدفعون البلد نحو الهاوية، لأنهم اكتشفوا فجأة أنه لا يمكن أن يتسع لهم ولغيرهم، وأنهم يملكون وحدهم صلاحية تحديد معالم وضوابط وحدود الهوية “الاصلية” وتمييزها عن الهويات “الدخيلة”..

والغريب أنه بدل أن تعمل “الشلة” الحزبية على توفير إجابات للمشاكل الاجتماعية المعقدة، تساهم بنصيبها في إضافة رقع جديدة إلى عباءة الوطن..

فهل من المعقول أن تتحول مثلا بعض مواد قانون الاسرة إلى حطب لمعركة بخلفيات سياسوية مفضوحة؟ وهل من المقبول الرهان على الاستفزاز في كل مرة لإثبات الوجود على الخريطة؟

لنتذكر أولا أن اللجنة التي أشرفت على إعداد المدونة “التوافقية” فشلت حين ترأسها الاستاذ الضحاك الذي حمله الطرف “الحداثي” حينها المسؤولية، بل اتهمه بالتعاطف مع الطرف الآخر، والحال أنه كرجل قانون مخضرم، تعامل مع الموضوع من زاوية قانونية تقنية صرفة، بينما نجح خلفه الاستاذ بوستة في “تدوير الزوايا” لأنه تعامل مع المسألة من منظور سياسي وبأدوات سياسية، ولهذا تتخبط هذه المدونة إلى يومنا هذا أي بعد عشر سنوات من إقرارها، لأن كثيرا من الحلول التي جاءت بها أرضت الأطراف السياسية، وغفلت عن الواقع الذي يفترض أن تنطلق منه لتفادي الإشكالات القانونية.

فعدم الحسم في بعض المبادئ العامة يومها، هو ما يجعل نصوص الإرث وتعدد الزوجات مثلا، تتحول بين الفينة والأخرى إلى مواضيع للجدال السياسوي والشعبوي.

ومن المضحك أن بعض رجال القانون يلوون أعناق المصطلحات لتطويعها حتى تتفق مع منظورهم السياسي، كما هو الشأن عند استعمال عبارة “المساواة في الإرث”، وهو تعبير خادع ومضلل، لأن المساواة وفق مبادئ العدالة الحقيقية هو أن يأخذ كل إنسان ما يستحقه وليس ما يعادل أنصبة الآخرين، وإلا فإنه من المفترض المطالبة بأن تكون هناك “مساواة” في الملاكمة وغيرها من الرياضات الحربية وفي ألعاب القوى، بحيث لا تتنافس النساء بينهن فقط والرجال بينهم فقط، بل نكون أمام “مساواة” مطلقة بمفهوم المناصفة التامة والشاملة.

لن أغرق القارئ في مناقشات غير مجدية، خاصة وأنني أدرك أن الأمر لا يتعدى المزايدات، لكن بما أن السيد لشكر دعا إلى تعديل أحكام الإرث ومنع تتعدد الزوجات، وبعيدا عن الواقع ومقتضياته، لنساير “الإخوان” في الاتحاد الاشتراكي، عبر تذكيرهم بالقاعدة الفقهية التي تقول :”من التزم شيئا لزمه”، وهذا الحزب العريق، أعلن أنه على قلب رجل واحد وأنه يدعم مطالب كاتبه الأول..

ومن هنا، سيكون من العار على اي اتحادي اشتراكي مستقبلا أن يأخذ ضعف ما تحصل عليه شريكته الأنثى في أية تركة.

بعبارة اخرى، حتى نكون أمام حزب أفعال لا حزب شعارات وأقوال، على المناضلين الاتحاديين أن يعلنوا أنهم لن يلتزموا بقانون يرون فيه حيفا وإجحافا بنصف لبمجتمع.. وليس في هذا أي خرق لا للقانون الجاري به العمل (مدونة الأسرة) ولا حتى للشريعة الإسلامية التي تبيح للورثة تقسيم التركة بالشكل الذي يريدون، لأن تحديد الأنصبة لا يكون واجبا إلا عند التنازع وإصرار كل طرف على التمسك بنصيبه المحدد شرعا، أما في الحالة التي يتوافق فيها الورثة فيما بينهم، أو حتى مع مورثهم قبل موته، فإن اتفاقهم يصبح أقوى من النص الشرعي فأحرى القانوي.

وإذا لم يبادر الاتحاديون إلى خطوة عملية من هذا النوع ستنطبق عليهم قصة الثري سليل الأغنياء الذي كان “مناضلا” في حزب يساري جذري، وحين كان رفاقه يسخرون منه بأن مكانه ليس بين “الكادحين” وإنما مع البرجوازيين والرأسماليين، كان يرد عليهم : “عندما تنجح ثورتكم، سأكون أنا أول من يخضع لقرار التأميم”.

الدافع لتقديم هذا الاقتراح العملي، هو التأكيد على أن الأمر ليس سوى حلقة جديدة من حلقات مسلسل العبث المتواصل منذ حصول حزب العدالة والتنمية على رئاسة الحكومة.

فهناك من يعتقد أنه بمجرد ما يثير هذا النوع من المواضيع، سيسجل نقطا في إطار المواجهة الدائرة رحاها حاليا ليس في ساحة السياسة طبعا، ولكن في إطار الشعبوية والسياسوية..

فالاتحاديون يدركون أنه لم يعد عندهم ما يقدمونه للمواطن المغربي بعدما استهلكتهم سنوات التناوب التوافقي وملحقاته.. ولذلك فهم يحاولون لفت الانتباه عبر المعارك الهامشية..

هل قدم هذا الحزب حلولا أو مقترحات حلول لمشاكل العنوسة والدعارة والإجهاض واستغلال المرأة بكل اشكاله؟

الجواب هو: “لا”، بطبيعة الحال، فالحزب قضى أكثر من 12 سنة في الحكومة، ولا يمكنه أن يعارض حكومة لم يتجاوز عمرها سنتين، وتعرضت لكل أشكال العرقلة والتشويش..بل عليه بداية تقديم نقد ذاتي صريح لتجربته الحكومية..

إن اللعب في “المنطقة المحرمة” يحمل كثيرا من المخاطر التي يبدو أن متعاطي السياسة لا يقدرونها حق قدرها.. فاستفزاز المتطرفين لا يمكن أن يكون من أدوات اللعبة السياسية، بل قد تكون له عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار، كما أن اللافتة غير المسبوقة التي حملتها جماهير كرة القدم، تتضمن رسالة واضحة لهواة اللعب بالنار.. فالإسلام ليس شأنا خاصا ببن كيران وأبو نعيم وغيرهما من أصحاب اللحى العشوائي منها والمشذب، بل هو شأن جميع المسلمين في هذا البلد، وبالتالي فالاعتقاد بأن إطلاق بعض قنابل الدخان سيدمع فقط عيون “الظلاميين” هو دليل إضافي على عدم قراءة الواقع على الأرض، وتلك أولى مؤشرات الإفلاس السياسي لأي حزب مهما كانت خلفياته.

بكل أسف، يصعب حتى على ذوي الاختصاص أحيانا التمييز بين الخطاب المعادي للإسلاميين وبين العداء للدين.. وهي الخطيئة التي يقع فيها كثير من المزايدين، وتكون لها بالتالي نتيجة عكسية..

ومرة أخرى أذكر بأن المغاربة لم يدخلوا الإسلام على يد بن كيران أو في عهد حكومة العدالة والتنمية.. وعلى السيد لشكر وأمثاله أن يبحثوا عن الشهرة في مكان آخر بعيدا عن ملة المغاربة ومعتقداتهم..

واللهم فاشهد أني لم اكفر أحدا..

http://facebook.com/my.bahtat

‫تعليقات الزوار

23
  • الغيور
    الجمعة 17 يناير 2014 - 20:11

    ا قرا بامعان وتدبر لعلك تتوب الى الله يارءيس الرفاق سي لشكر اليس ما تدعو اليه مثل ما دعا اليه البهاءيين في اواءل الستينات وانت تعلم ما كان مصيرهم بعد اعتقالهم ومحاكمتهم فذكر فان الذكرى تنفع المومنين

  • sami
    الجمعة 17 يناير 2014 - 20:17

    وشهد شاهد من أهلها . عندما نطرد الخوف ونقول بما نراه وفي حق أي كان عندها فقط يمكن أن نتفهم أقوالك .

  • DODO
    الجمعة 17 يناير 2014 - 20:48

    لايسعني الا ان اقول امنت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسلا .

  • ايت صالح
    الجمعة 17 يناير 2014 - 21:14

    نعم هناك مواضيع أولى بالاهتمام وتخص قطاعا واسعا من المواطنين في المغرب وخارجه ولكن يتم ابعادها على حساب مواضيع جانبية تصبح مهمة في نظر أصحابها لأنها تضم حمولة ايديولوجية .
    لائحة هموم المغاربة :
    – البطالة
    – الصحة
    – الأمن
    – التعليم
    – النقل
    – السكن
    يتحدثون عن الارث كما لو أن المغاربة أصحاب ثروات
    يتحدثون عن تعدد الزوجات كما لو أننا في عهد ما قبل المدونة
    ثم انظروا حولكم كم من أناس تعرفون متعددي الزوجات ؟
    أعيدوا النظر مرة أخرى واسألوا كم من أسر لها مشكل إرث ؟

  • R&D
    الجمعة 17 يناير 2014 - 21:30

    جزاك الله خير الجزاء وسلمت يداك، والله لقد نطقت بما في قلبي.

    هؤلاء الناس ينكسون على أعقابهم من منطقهم يريدون تقنين الدعارة ويعتبرونها حرية شخصين اتفقا على شيء بشيء ولا دخل للثالث بينهما، فبنفس المنطق أما إن رجل و نسوتين أو ثلاث أو أربع اتفقا على ذلك برضاهم؟

  • لمن تقرع الأجراس
    الجمعة 17 يناير 2014 - 21:59

    قضية الارت او المساواة في الارت قضية منتهية الصلاحية ،لانها بدون موضوع أصلا ومشكل افتراضي لا وجود له على ارض الواقع كمشكل اجتماعي في الأسر المغربية ،اريد به الاستفزاز او التشويش والاستقطاب ،إفلاس سياسي هدا قول الريسوني ،فلما العودة اليه ? اكتسى أهميته فقط من حيت كان بارومتر لقياس التطرف الاسلامي على الساحة ودلك على مستوى الردود،الأمازيغيون الاستئصاليون موجودون وايضاً الانفصاليون ولكن فقط في الجامعات وبين محرري التعاليق ً،فالتطرف قد يكون مرحلة في تشكل القناعات السياسية ،فهل هناك حزب او جمعية او جريدة او حتى مسؤول بمؤسسة سياسية او تقافية رسمية أمازيغي استئصالي ?فعن مادا تتحدث ?وهل ستنظم حملة ماكرتي التطهيرية ضد الاشتراكيين وآلامازيغيين ?وهل من يطالب بمغرب الفدراليات متطرف واسئصالي متلا?ومادا لو دهبت الى احدى قرى الأطلس ولم تعد تفقه كلمة مما يقولون أيها العربي ?على من ستلقي لوم غربتك ?على الدولة ،ام عليهم ام على القدر ?

  • أخوكم
    الجمعة 17 يناير 2014 - 22:00

    الجواب أخي مولاي التهامي نعم بالتأكيد لقد ورط صاحبنا إخوانه الاتحاديين أيما ورطة حيث حسب أن الناس ما زالت تعيش في أواسط سبعينيات القرن الماضي لما ضحك هو وأشقاؤه الانتهازيون على كثير من الشباب وقتذاك مستغلا تعاطفهم مع الحزب إثر استشهاد الفقيد عمر بن جلون الذي راح دمه هباء وعبر شعارات فارغة أوصلت أصحابها إلى الامتيازات والتعويضات والصفقات والضيعات والمغادرة الطوعية ونهب المؤسسات العمومية والفيلات وبيوت النوم الرفيعة والسفريات في وزارات الما والزغاريت والأنكى والأمر الذي سيجعل لشكر يعض على أصابعه ندما أن أغلب "مناضليه"أو ماتبقى منهم سيهربون فورا الآن وبعد تصريحه الشعبوي الانتحاري في شأن الإرث لأنهم ببساطة يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وفيهم المتزوج بأكثر من اثنتين بل حارب الكثير منهم خطة سعيد السعدي لإدماج المراة في التنمية !!!!!

  • meghribi qo77
    الجمعة 17 يناير 2014 - 22:09

    كفيت ووفيت يا سحب المقال جزاك الله عنا خير الجزاء لانك قلت ما يعجز أن يقوله الكثير من الصحافيين اليوم الذين دهب كل همهم إلى دريهمات أصحاب الشركات والإعلام … لكن ألحق وصاحبه دائما يعلى ولا يعلى عليه

  • ام ريم
    الجمعة 17 يناير 2014 - 22:18

    الكل يعلم ان هذه الحملة غير المسؤولة انما يريد بها اصحابها جس نبض المجتمع المغربي ومستوى ممانعته وإلى اي مدى قد نجحت محاولات تمييعه وإبعاده عن مرجعيته الاسلامية,فمن دعوات التدريج والفرنسة إلى الإرث والتعدد واللائحة مفتوحة مما يستلزم الرد فلم يعد مجديا والحالة هذه قول الشاعر إذا نطق السفيه فلا تجبه فإن خيرا من إجابته السكوت.والله المستعان على ما يصفون

  • rachida
    الجمعة 17 يناير 2014 - 22:18

    سلمت اناملك اخي صاحب المقال ولا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل المغاربة سيخرجونهم من الساحة السياسية هم وامثالهم الاستغلاليين والاصالة والمعاصرة في الاستحقاقات المقبلة

  • mcsquare
    الجمعة 17 يناير 2014 - 22:26

    lachgar devra faire son mia culpa il utilise la religion pour se faire une jeunesse politique. En surfant sur l egalite dans l heritage ce qui se cache in fine c est tirer l electorat feminin avant les elec de 2015

  • amateur
    الجمعة 17 يناير 2014 - 22:40

    هل ورط لشكر إخوانه الاتحاديين الاشتراكيين؟
    اكيد لا! فهم لا يستحييون
    وهده الفكرة اعجبتتي
    " سيكون من العار على اي اتحادي اشتراكي مستقبلا أن يأخذ ضعف ما تحصل عليه شريكته الأنثى في أية تركة."

  • بن كيران ورط إخوانه الخوانجيين
    السبت 18 يناير 2014 - 08:39

    حزبكم (البيجيدي) هو الدي يقود المغرب نحو الهاوية
    لقد حطمتم كل آمال من كان يحلم بالتغيير وبالحرية والديموقراطية عندما صوت عليكم واعتقد سداجة أنكم ستحققون أفضل مما حققه سابقوكم
    لقد صفتم بكثير من مكاسب الشعب سواء كانت مادية أو ساسية أو حقوقية وأدخلتم المغرب منطقة الخطر
    فشلكم الدريع أشار إليه الشعب عبر المظاهرات والنضال وأشار إليه الملك عندما تحدتث عن تراكمات الحكومات السابقة
    البيجيدي وكل الأحزاب الإسلامية ليس لديها ما تقدمه للشعوب من أجل رفاهيتها وتقدمها:
    إنها تبيعهم الوهم،
    لقد انفضحتم في المغرب كما انفضح اصحابكم في تونس ومصر
    أسهمكم في السوق في انهيار مستمر
    عاديتم الديموقراطيين والعقلانيين والأمازيغ وعاديتم الصحافيين وعاديتم كل من ليس في مركبكم القروسطوي
    أكبر جريمة ارتكبت في حق شعوب المنطقة هي التجارة بالدين من أجل تكليخ الشعوب وحرمانها من حريتها وجرها إلى الوراء والحلم بدولة دينية قروسطوية.
    لقد ركبتم على الدين للوصول للسلطة بشكل فج ووقح،لكن اليوم ليس كالأمس والغد ليس كاليوم:لقد فقدتم عدريتكم وطهرانيتكم وقريبا ستصبحون سلعة غير صالحة للإستعمال périmée
    Amanar

  • fedilbrahim
    السبت 18 يناير 2014 - 09:07

    ان الفهم الصحيح للدين و احكامه الاسلامي و احكامه يقتضي البحث عن اسباب النزول المباشرة و غير المباشرة المعلنة والمخفية.
    و ان كانت المباشرة والمعلنة تظهر الوجه الحسن من الشريعة فهو يشكل اشهار ودعوة اليه بانه صاحب جودة و ربح دون باقي الاديان او غيرها في اطار المنافسة الشريفة فان الشرف وحده لايكفي مادام الاستحواد على السوق هو الهدف وبالتالي اللجوء الى وسائل الريع ومنه 'الرشوة الشرعية' المتجلية في المؤلفة قلوبهم و الريع انما الصدقات لليتامى والمساكين والعاملين عليها وفي الرقاب…و يصل مداه الى الترهيب بالتكفير او القتل بحكم الردة متى اكتشفت تدليس او غبن اوغش
    مادام صاحب الكيل هو البائع فهو يبيع ويحكم و يحاكم و ما عليك سوى الاداء من جيبك او دمك و يستتبع ذلك الاشهار "الدعوة' بيدك "الجهاد' او بلسانك 'الامر بالمعروف و النهي عن المنكر'
    فمرحلة تاسيس دولة الاسلام ومنه تسييسه اقتضى مفهوم الردة مقابل الخيانة و كذلك التكفير كمقابل التجريد من المواطنة في وقتنا الحاضر في الدولة المدنية
    فهل يمكن بعد ان نتحدث عن ذاتية الدين بعد زواج المصلحة بينه و بين السلطة
    و كيف تثير بنتهما الشيهية ببلوغها سن الياس

  • amira
    السبت 18 يناير 2014 - 10:03

    aux obscurantistes = arretez de penser avec vos organes sexueles , la femme marocaine est une CITOYENNE , SES DROITS N EST PAS SADA9A DE VOS POCHES , plus que 75 % des familles marocaines sont supportees financierement par des femmes, donc vos blas blas vides n a pas de place au maroc cette generation et les prochaines generations lakome bilmirsad , faut nettoyer le maroc de cette culture importee du khalije de : ta9afate annisfe al asfale mina jassad, allah yaafou alikome mn al kabt, merci de publier cette fois

  • levote
    السبت 18 يناير 2014 - 11:09

    la fausse guerre entre les obscurantistes pijidi et les petits bourgeois déclarés socialistes dans le libéralisme sauvage,est traduit pour quel paradis envoyer les femmes ;
    pour les obscurantistes les femmes doivent patienter pour rejoindre le paradis apres la tombe,
    pour les grands socialistes ,il faut permettre aux femmes de vivre au paradis avant la tombe
    donc la difference entre pijidi obscur et usfp progréchiste c'est la tombe en arabe qabre, proposition :la tombe pour le pijidi et l'usfp et on est tranquille ,c'est à dire éviter de voter pour les deux partis!

  • Vxworks
    السبت 18 يناير 2014 - 11:14

    Non, lachger vous a sorti de votre trous vous et vos semblables, la question qu'il a posé est partagée par une partie non négligeable de citoyens marocains, qui pensent comme lui. Il sait comme on le sait ce qui vous fait tourner la tête, ce qui vous rend agressifs , ce qui vous mène à le décrire de "kafir" votre situation est exactement celle du clergé pendant le moyen âge, dès que quelqu'un critique la religion, on lui tombait dessus sans esprit de critique et essayait de le faire taire, le problème cher ami, c'est que la temps joue en faveur de la vérité, vous finirez tous par sortir de vos grottes quand la lumière de cette vérité éblouira vos petits yeux craintifs pendant ce temps là… continuez dans votre raisonnement borné cela accélère votre chute

  • م, سقراط
    السبت 18 يناير 2014 - 14:22

    قال السيد بهطاط:
    "وإلا فإنه من المفترض المطالبة بأن تكون هناك "مساواة" في الملاكمة وغيرها من الرياضات الحربية وفي ألعاب القوى، بحيث لا تتنافس النساء بينهن فقط والرجال بينهم فقط، بل نكون أمام "مساواة" مطلقة بمفهوم المناصفة التامة والشاملة.".
    هذا النص خطير، لأنه يفضح الخلفية التي يتحدث منها السيد بهطاط، وهي: ما دامتِ المرأة لا تنافس الرجل في الملاكمة وكرة القدم وغيرها من الممارسات العنيفة مثل الضرب بالسيف والرمح، فهي غير جديرة بأخذ حصة كحصته!!
    سقراط يصاب بخيبة أمل حين يسسمع مثل هذا الكلام!

    لماذا لم يتحدث عن منافسة المرأة للرجل في المناحي الذهنية والوجدانية الفنية؟ في البيولوجيا مثلا؟ مع الأسف تفكير السي بهطاط ومن على شاكلته تفكير بدوي يتذكر ركوب الخيل والضرب بالسيف والرمي بالنبل وينسى أن خيوله وسيوفه وذكوره وعنجهيته الجاهلية يمكن أن تحصد بقنبلة ترسلها عليه امراة من عبر الأقمار من آلاف الكلومترات… أين سيوصلنا هذا الفكر البدوي؟
    هل أُذكِّر فحولتَك وذكورتك، يا سيدي بهطاط،بما فعلته بكم غلدامايير، أم بعبث أولبرايت وتاشر وكنزيلارايس وميركل بذكورتكم …
    الذكورة ليست تاجا وإلا ….

  • femme/citoyenne et fiere
    السبت 18 يناير 2014 - 16:55

    les vrais hommes au Maroc sont les femmes , ce qu on a au Maroc c est achbah rijale qui croient naivement que denigrer la femme hia rojoula, battre son epouse hia rojoula , violer une mineure de 10 ans avec une masque religieuse hia rojoula : chapeau bas a toutes les femmes marocaines , qui travaillent dans les champs , les usines , les soldats femmes qui protegent les frontieres marocains, les policieres, les pilotes , les docteures , les veuves et devorcees qui nettoient les toilette pour supporter leurs enfants pendant que achbah rijale se marient avec une deuxieme et jettent leur propre enfants dans les rues …………………………….l eduaction des femmes marocaines va mettre fin a ces frustres sexueles et ignorants, ayoha al motatarifoune la9ad barat bida3tokome

  • رغم بلادة الفكرة...
    السبت 18 يناير 2014 - 18:52

    "وإلا فإنه من المفترض المطالبة بأن تكون هناك"مساواة"في الملاكمة والرياضات الحربية وفي ألعاب القوى..،
    بحيث لا تتنافس النساء بينهن فقط والرجال بينهم فقط، بل نكون أمام"مساواة" مطلقة بمفهوم المناصفة التامة والشاملة."

    أعتقد بأن كثيرا من النساء سيقبلن هذا التحدي
    على الأقل مَن خبرن ميادين الرياضات الحربية،
    أونازلن بعض الرجال في الشوارع(كاللصوص)أو في البيوت أو على هامش الحياة البئيسة.

    لكن،هل تعتقد حقا بأن كهلا تسبقه(كرشُه)إلى الأرض حين يأوي إلى النوم سيتغلب(صحة)على امراةعادية في مقتبل العمر؟
    وماذا لو إن كانت مؤهلة نفسيا واجتماعيا وماديا..لخوض"التحدي"بهذا المعنى؟

    وماذا لو تعلق الأمر بشاب نخرت فحولتَه كلُّ"موبقات/مخدرات"؟
    هل تعلم بأنه إلى حدود الطفولة البريئة لا فرق يذكر بين الجنسين؟

    بالمقابل:هل تقبل أنت"تحدي"من نوع آخر؟
    1-أن تكون ديموقراطيا مع ذاتك!

    لنُشْرك المرأة أيضا في وضع"قوانين اللعبة"دون وصاية!
    أليس من حقها استعمال"الأظافر"كما تستغل أنت قبضاتك؟

    حتى بين الرجال يؤخذpoidsبعين الإعتبار!

    2-لا تستحضر"الجنس"في تحليلك كما تستحضر إدريسيتَك!

    هل تقبل أن تكون وعاءً لمولودك؟

    Azul

    Ameryaw

  • HABIB
    الأحد 19 يناير 2014 - 01:02

    مقال في الصميم هذا هوالحق بعينيه واعرف الحق تعرف اهله الناس هربوا من الواقع المعاش والمشاكل ا ليو مية الى مسلمات يقينية وهذا من ذر الرماد في العيون والله لن تفلحوا ولن تفلحوا وستكبتون كما كبت الذين الذين من قبلكم ( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)

  • محمد
    الأحد 19 يناير 2014 - 01:06

    اعجب لمن يصف الحكومة الحالية إسلامية كون الحزب الذي يقودها ذي مرجعية إسلامية وان هذا الحزب يتجرأ بالدين .الذين يخوضون في هذا المجال لا يفقهون شيئا او انضموا عن وعي او بدون وعي الى من يشو عليها لإحباطها. السؤال المطروح على أصحاب هذه الأقلام والادعاءات المغرضة ، أين يتجلى التطبيق الكلي او الجزئي للمرجعية الإسلامية في تسيير دولاب الحكم؟ هل ترك شعيرات في الوجه كرمز للحياة هو التعبير عن تطبيق او الاتجاه في تعميم ما جاء به الإسلام ليشمل جميع القطاعات ؟ الا ترون ان أشكال الفساد الأخلاقي من دعارة وقوادة وشرب الخمر وصناعة ما يسمى ب "محليا" والملاهي الليلية والرشوة وزاد وزد قد انتشرت ومت ارجاء الوطن اكثر مما كان من ذي قبل ؟ فهذا الانتشار ليس سببه الحكومة الحالية بل الأسباب من التسيير الماضي والتشجيعات المتجددة من طرف الفاسدين والضالين المضللين الذين لا يحكمهم الضمير الإنساني ولا وازع ديني . السؤال الآخر المطروح ، ما معنى الاتجار بالدين ؟ هل يتم توظيفه للحصول على اعانات او قروض مالية او كسب العطف من قبل دول هي في حاجة الى من يجاملها ويعاملها باسم الدين .

  • hassan
    الأحد 19 يناير 2014 - 17:08

    انك تعمم كثيرا لدرجة انني لم افهم ما تريد أن تقوله… والصور التي تستعملها يتخللها بعض الغموض فيضيع المعنى. من انت؟… لكانك تساند ابا النعيم في تكفير حتى الائمة الدين لم يكن يكفر بعضهم بعضا…وكان حال سبيلهم يقول 'رأيي صحيح يحتمل الخطأ…'

صوت وصورة
اتفاقية وزارة التضامن والعمران
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 20:22

اتفاقية وزارة التضامن والعمران

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08 18

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59 6

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22 1

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35 5

تعويضات خسائر الفيضانات

صوت وصورة
المقبرة اليهودية بورزازات
الإثنين 11 يناير 2021 - 21:59 8

المقبرة اليهودية بورزازات