هل يجتث "القانون الفرنسي الجديد" منابع التطرف الديني العنيف؟

هل يجتث "القانون الفرنسي الجديد" منابع التطرف الديني العنيف؟
الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:00

هل يعتبر مشروع قانون “تعزيز قيم الجمهورية” حقا مسعى رسميا لمحاربة ما اصطلح عليه “الانعزالية الإسلاموية”؟ هل هو تأكيد واضح على أن فرنسا اليوم حريصة على اجتثاث التطرف الديني العنيف من منابعه؟

هل يمكن اعتبار مشروع القانون هذا بمثابة إصلاح جذري للمؤسسات الدينية الإسلامية بفرنسا أم إنه تضييق على المسلمين تحت حجة “حمايتهم من المشاريع العنفية”؟

محمد قنفوذي، الكاتب والباحث في علم الاجتماع، يحاول من خلال المقال التالي تفكيك هذا المشروع من كافة جوانبه للوصول إلى رؤية واضحة.

وهذا نص المقال:

يبدو أن الحكومة الفرنسية عازمة على وضع ترسانة قانونية وتشكيل بنية مؤسساتية بغية محاربة التطرف العنيف بالبلد؛ فمشروع قانون “تعزيز قيم الجمهورية”، حسب تصريحات الرئيس الفرنسي والمسؤولين الحكوميين، هو مسعى رسمي لمحاربة ما اصطلح عليه “الانعزالية الإسلاموية”-حتى وإن تفادى هذه العبارة-ما يؤكد أن فرنسا اليوم حريصة على اجتثاث التطرف الديني العنيف من منابعه، عبر “رؤية استراتيجية” تستهدف إعادة إدماج المسلمين الفرنسيين ضمن “قيم الجمهورية” وفق ما يمكن أن نصطلح عليه “الإسلام الفرنسي”.

ويحمل مشروع القانون الفرنسي الجديد عددا من النقاط التي تشكل عناصر مشجعة في محاربة التطرف، منها مراقبة دور العبادة روحيا وماليا، والحرص على محاربة الانعزالية التمدرسية، عبر منع التعليم المنزلي ابتداء من سن الثالثة إلا في ظروف استثنائية، وأيضا حماية المساجد من سيطرة المتطرفين والمتشددين، أو من ثبتت في حقهم الإدانة بالتحريض على أفعال إرهابية أو التحريض على التمييز أو الكراهية أو العنف، في أفق تشكيل مجلس للأئمة، يكون من مهامه تعيين الأئمة وعزلهم، ما سيسمح بالاستغناء عن مئات الأئمة التابعين لدول مثل تركيا والمغرب وغيرها، أو المحسوبين على تنظيمات وحركات إسلامية.

هذا يدل على عزم الفاعل الرسمي الفرنسي على تجاوز قانون 1905، الذي حددت مواده الفصل بين الكنيسة والدولة، دون تدخل هذه الأخيرة في الشؤون الدينية للمؤسسات والأفراد. ما مكن المؤسسات الدينية على اختلاف عقائدها من الاستفادة من امتيازات الحرية الدينية، ومنها دور العبادة والمراكز الدينية الإسلامية، التي تنقسم بين مؤسسات تابعة لحكومات رسمية أو أفراد/شيوخ أو جماعات/حركات دينية، وصل تعدادها، بحسب إحصاء وزارة الداخلية الفرنسية لسنة 2014، إلى 2368 دارا للعبادة الإسلامية.

هذه الوفرة المؤسساتية لدور العبادة الإسلامية بفرنسا، مكنت التيارات “الجهادية” والمتطرفة من استغلال عدد من هذه المراكز للترويج لأطروحاتها المتطرفة والعنيفة، عبر تأجيج المشاعر الدينية، مع وجود رقابة حكومية وأمنية ضعيفة، احتراما لروح القانون الفاصل بين الشأن الديني والحكومي. وهو ما نلاحظ أنه متجاوز اليوم لحظة المصادقة على القانون الجديد، الذي سيمكن الحكومة الفرنسية من التدخل في المؤسسات الدينية.

وبالتالي يمكن لمشروع القانون هذا، إن هو طبق بالطريقة التي سوق بها إعلاميا، أن يعد “إصلاحا” جذريا للمؤسسات الدينية الإسلامية بفرنسا، فالرقابة على المساجد لا يمكن أن يفهم منها تضييقا على المسلمين بقدر ما هي حماية للمسلمين أنفسهم من التورط ضمن المشاريع العنيفة، وأيضا لحماية مساجدهم من سيطرة التيارات الجهادية والعنيفة عليها، وتحويلها إلى مراكز تجنيد واستقطاب، عوض مهامها الأساسية المتمثلة في إشعاع البعد الروحي وأداء الطقوس الدينية، والحث على قيم التسامح والتعايش مع الآخر.

أكيد أن تشكيل مجلس الأئمة يمكن اعتباره “وزارة أوقاف وشؤون دينية فرنسية”، وهو كشأن كافة وزارات الأوقاف بالعالم العربي والإسلامي، التي اجتهدت في السنوات الأخيرة لوضع خطط إصلاحية للشأن الديني، ومنها المؤسسات الدينية التعليمية والتعبدية، سواء عبر منع خطابات الكراهية، أو التحريض على العنف الديني، أو تبرير الأعمال الإرهابية. وما تجربة المغرب في تكوين الأئمة وتسويقها أوروبيا وافريقيا غير بعيدة عن هذا الأمر. ما يجعل الخطوة الفرنسية تنحو أيضا ضمن المسار الإصلاحي نفسه.

هذا على صعيد الإصلاح الديني المؤسساتي، الذي ينظر إليه، حسب مشروع القانون، على أنه المدخل الأساسي لمحاربة التطرف العنيف، وكأن مصدر الإرهاب هو فقط المؤسسات الدينية، في حين إن أي مشتغل على ظاهرة التطرف الديني، ناهيك عن دولة بحجم فرنسا، يعلم أن مداخل محاربة الإرهاب متعددة، منها أمني ومنها إصلاح ديني وأيضا جانب اقتصادي وتنموي، فضلا عن تعزيز بناء الثقة ومحاربة التمييز والعنصرية، وهو البعد الرابع الذي يعد حضوره ضمن النموذج الفرنسي واجبا لعدد من الاعتبارات سيتم ذكرها لاحقا. فهل يمكن لمشروع القانون هذا لوحده تحقيق أثر عملي في محاربة التطرف الديني العنيف بفرنسا؟ وما الذي يقوي احتمالية التهديد الأمني بفرنسا؟ هل هي المؤسسات الدينية أم وجود عوامل خارجية أيضا؟

بغية الإجابة على هذه التساؤلات، وددت مشاركة حدث مرتبط بدعوة تلقيتها من السفارة الكندية بالرباط، في شهر يوليوز 2018، بغرض مناقشتي لورقة بحثية نشرتها في الفترة نفسها حول “الجهاديين المغاربة”. تركزت أسئلة مسؤولي السفارة حينها حول “التهديد الأمني المحتمل” الذي قد يشكله المهاجرون المغاربة في كندا. وقد تجاوبت مع هذه الأسئلة، بشكل منفتح وصريح، معتمدا على فكرة أساسية مفادها، ضعف احتمالية التهديد الأمني من طرف المهاجرين المغاربة بكندا في الوقت الراهن على الأقل، معتمدا في ذلك على عدد من المؤشرات التحليلية.

في الوقت نفسه، حاولت تقديم لمحة عن الفروق التي تشكل نوعا من المفاصلة الخصائصية بين المهاجرين المغاربة بأوروبا ونظرائهم بكندا والولايات المتحدة الأمريكية. الأمر الذي لاق ردود فعل مشجعة من طرف المسؤولين بالسفارة. وجعلني أستذكر هذا اللقاء بغية إضافة سؤال آخر مرتبط بالعوامل التي تضعف احتمالية التهديد الأمني للمهاجرين بدولة مثل كندا، وتقوي احتمالية هذا التهديد في فرنسا.

إن تفسيري للأمر يعتمد على رؤية منفتحة غير محدودة بالمؤسسات الدينية فقطـ، أو البنية الثقافية الإسلامية التي قد تشكل بناء اجتماعيا يتغذى عليه المسلمون في فرنسا ضمن مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وعلى رأسها الأسرة بما تحمله من حمولات دينية وعرفية وثقافية، وهو ما يشكل تقاطعا مع المهاجرين أيضا في كندا، من حيث التلقي من الوعاء الديني نفسه، مع وجود احتمالية أضعف من نظرائهم بفرنسا نحو الفعل الإرهابي، ما يعني وجود نوع من المفاصلة الخصائصية بين المهاجرين بفرنسا ونظرائهم بكندا، التي يمكن أن تكون مدخلا لفهم أعمق للظاهرة الإرهابية بفرنسا، وهي تعتمد على ثلاثة مؤشرات كالتالي:

الأول: المهاجرون نحو أمريكا الشمالية عموما، وكندا خصوصا، مؤهلون أكثر من الناحية التعليمية والمهنية، بتوفرهم على خبرات معرفية ومهارات عملية، وحاصلون على ديبلومات وشهادات عليا، تجعل من هجرتهم رغبة في ايجاد مستقبل أفضل، وهو ما توفره أيضا كندا عبر فتحها الباب أمام المهاجرين من أجل الاندماج التام في سوق العمل، والانخراط ضمن مؤسساتها المهنية والأكاديمية وغيرها، ما يمكن من سهولة الاندماج الاقتصادي ثم الثقافي، خاصة وأن هدفهم الوحيد هو تحقيق الذات عبر ما يتوفرون عليه من مؤهلات.

الثاني: باعتبار أن المهاجرين نحو أمريكا الشمالية ينتمي أغلبهم إلى الجيل الأول من المهاجرين، لم يشكل وجودهم أي تحدي/شتات هوياتي بين البلد الأصل والبلد المستقبل، وهو الأمر الذي لا ينطبق على أبناء المهاجرين في فرنسا من الأجيال اللاحقة، الذين سبق لي الإشارة في مقال على هسبريس إلى أنهم يعيشون “غيابا مزدوجا”، بتعبير عبد الملك الصياد. فروح الانتماء للوطن الأصل مازالت حاضرة، مع الإيمان بما يوفره البلد المستقبل من فرص اقتصادية وإمكانات مادية ضامنة للعيش الكريم ومستقبل أفضل للأبناء.

الثالث: نظرا لحاجة كندا للموارد البشرية وما يمكن الاصطلاح عليه بـ”هجرة الكفاءات”، فإن السوق الكندية أكثر انفتاحا على الآخر، نظرا لمساهمة المهاجرين في تطوير اقتصاد البلاد وتطورها وتقدمها، وهي بذلك أقل عنصرية من دول أوروبية كفرنسا تجاه المهاجرين، فسوق العمل مفتوح أمام الجميع، وكذا الانخراط الاقتصادي، مع حضور أقل لأطروحة التخويف من الآخر، وضعف الإسلامفوبيا كأدلوجة يمينية ضمن المشهد الثقافي والإعلامي والسياسي. ما يجعل البلد أكثر قدرة على الادماج منه على إذكاء خطابات الكراهية.

الغاية من عرض هذه المؤشرات هي القول بأن مهمة الإصلاح الديني وتعزيز الانفتاح الثقافي عبر ترسيخ قيم الجمهورية التي يحملها مشروع القانون الفرنسي الجديد، هي بادرة ايجابية تتجه ضمن مسار سليم، لكن هل يمكن لهذا المسار وحده أن يحقق أثرا عميقا على الواقع، بمعنى أن يقضي تماما على الانعزالية الاسلاموية وبذلك على ظاهرة التطرف العنيف بفرنسا؟ جوابي على ذلك أنه غير كاف! لأن هذه الانعزالية ليست دينية وثقافية فقط وإنما أيضا هي اقتصادية وسياسية. فعلى الرغم من الفروق الخصائصية بين مهاجري كندا وفرنسا، إلا أن أهم مؤشر يضعف احتمالية الفعل الإرهابي هناك ويقويه هنا، هو الادماج الاقتصادي للمهاجرين، وهو ذو أثر أقوى من الانعزالية الدينية في حد ذاتها.

ناهيك أيضا عن ضعف أطروحة الإسلاموفوبيا، وهو ما تظهره المؤشرات الآنفة، وإن كانت حاضرة ضمن المجتمع الكندي، إلا أنها محاربة داخليا من طرف الفاعل الرسمي باعتبارها عامل تأجيج للصراع وإذكاء للكراهية والتمييز ضد فئة من السكان بسبب انتمائهم الديني، كما لا تحظى بدعم إعلامي كبير كما هول الحال في فرنسا، حيث انخراط العديد من الفاعلين السياسيين الفرنسيين ضمن هذه الأدلوجة بل ودعمها والمساهمة في نشرها.

وبالتالي، يجب أن نكون أكثر صراحة اليوم ونحن نرصد هذا السعي الرسمي من طرف فرنسا لإدماج المسلمين من خلال “تعزيز قيم الجمهورية”، بأن تكون مداخل هذا الادماج متعددة، ما يعني بذل جهد مزدوج، يحمل المسؤولية للمسلمين مع نظرائهم من ذوي الأدلوجة العلمانية الاستئصالية، والساعين إلى تزكية خطاب الكراهية والاسلاموفوبيا، وهو خطاب أصبح دائم الحضور في أجهزة الإعلام المرئية والمكتوبة، ما لا يسهم في تقوية هذا الادماج، بل يزيد من إذكاء نيران الخلاف وتعزيز أطروحات المتشددين والمتطرفين، الذين يقتاتون أكثر على هذا النوع من الخطابات، من أجل تجييش المشاعر وسهولة الاستقطاب.

وهذا ما أكدته دراسة أنجزت من طرف “IFOP” ونشرت سنة 2019 في “Le Parisien”، ومن نتائجها أن 42% من المسلمين بفرنسا أكدوا تعرضهم لأحد أشكال التمييز ضدهم بسبب انتمائهم الديني، وقد نشرت عدد من القنوات الفرنسية تحقيقات عديدة، أظهرت أن حمل اسم كمحمد أو أسامة قد يحرمك من تولي وظيفة محترمة أو كراء سكن لائق، وهو ما أكدته الدراسة نفسها، حيث يتعرض 1 من كل خمسة مسلمين للتمييز بسبب دينه عند البحث عن وظيفة. وقد تمت محاكاة تجارب من هذا النوع لفرنسيين من خلال تملك أسماء عربية وطلب إيجار شقق أو الاستفسار عن وظيفة، وكانت النتائج وجود تمييز واضح.

من الأكيد أن هذه الممارسات تسهم في تعزيز الانعزالية الثقافية والهوياتية، وإحساس بالتمييز والعنصرية، وانعدام الثقة في إتاحة الفرصة لتحقيق الذات، وهي وقائع ناتجة عن إذكاء خطاب الإسلاموفوبيا، التي يجب على الفاعل الفرنسي أن يجعلها ضمن أولوياته أيضا، فالمدخل الديني/التراثي لا يمكن لوحده أن يكون مدخلا لمحاربة التطرف العنيف، دون المرور بمداخل اقتصادية وأخرى تحد من خطابات التمييز والكراهية، لتحقق أخيرا إدماجا حقيقيا، ضمن بيئة موفرة لفرص تحقيق الذات وإثباتها دون الحاجة للمرور من مداخل هوياتية قد تصرف ضمن قنوات متطرفة!

‫تعليقات الزوار

32
  • جواد
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:39

    العرب كحل الراس مكلخين انا نخلي فرانسا ادير ليا القانون الدين ديالي اتدير انا القنون منحتاجش اجيو النصارة اتحكمو فيا انتما كتفتحو ليهم منين ادخلو العرب كتقول لفرانسا هاكي منين تخورينا

  • البجعدي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:46

    هذا القانون يجرم مظاهرات ضد الإسلاموفوبيا !!!! يعطون الحق قانونيا للإسلاموفوبيين

  • مواطن من ألمانيا
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:50

    "القانون الفرنسي الجديد" العنيف

    فرنسا تتكلم وتشير بأصبعها على الإسلام…؟؟؟

    لكن الأصابع الأخرى تشير إليها بنفسها

    يا سلام : فرنسا أيديها ملطخة بالدماء وتاريخها مكتوب بالدم

    بعد هذه السنين كلها ما زالت لم تستعرف بجرائمها ولم تصحى من سباتها

    فرنسا تظن أن العالم كله معتوه وهي الوحيدة الواعية

    فرنسا لا زالت لم تفرق بين السلم وارتكاب الجرائم

    أنصح كل مسلم أن لا يدافع أو يبرهن لفرنسا أن الإسلام سلام

    فرنسا تعرف ديننا أكثر منا وتستغل الفرص للنهب والجرائم

  • السي رشيد
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:05

    ليس هذا بقانون جديد لاجتثات التطرف الإسلامي كما يظهر للسذج والكانب منهم.
    بل قانون لإذلال المسلمين وإهانتهم.
    مثلاالقانون يجرم الشخص اللذييقدم على اتقاد أستاذ يستعمل الرسوم الكرتونية في القسم. بل ويذهب بعيدا حتى تجريده من جنسيته وطرده من البلاد.
    وهذا غيض من فيض

  • مغربي حر
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:25

    عشنا و شفنا من يمدح فرنسا على اضطهاد اخوانه المغاربة و التضييق عليهم في امور دينهم و محاولة فرض الانسلاخ من هويتهم عليهم بحجة التطرف . ان لم تستح فافعل ما شءت

  • محمد
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:35

    القانون الفرنجي يسعى إلى إجتثاث المسلمين صغارهم و شيوخهم و نسائهم و كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله

  • Driss
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:54

    بسبب حادث منفرد ومشكوك فيه قامة القيامة في فرنسا. التطرف التشدد الديني كلمات لما تسمعها تتخيل انك أصبحت في أفغانستان ليس في فرنسا. سياسيون فرنسا او شبه سياسيون فرنسا اليوم اضاعو البوصلة وكل ما حاربت من أجله الجمهورية الفرنسية لي اكتر من ١٠٠ سنة. إنها بداية نهاية فرنسا. الآن قيمتها على الصعيد الدولي لا تحسد عليه اقتصادها يتهاوا………….. لكل أجل أجل الحمد لله

  • المسفيوي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:58

    والله هذا فقط نظريات… أما الحقيقة فهي ديكتاتورية دينية ضد المسلمين.
    يداهمون منزلك ان علمت ابنك أن من الشروط لدخول الجنة هي أن تكون مسلما… يقولون تمييز وكراهية. يريدون ان تقول كل الاديان حقيقة وحتى ان لم يكن لك دين فلا بأس…
    فرنسا لم نعد نسعر فيها بالحرية… الكثير من أصدقائي الأطر غادروا فرنسا م أنا كذلك سأفعل إن شاء الله.

  • محمد العربي الامازيغي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:59

    فرنسا دعمت و سلحت الارهاب في سوريا – القاعدة مثلا – و غير سوريا..وتحتل مالي بحجة محاربة الارهاب..وعينها على اورانيوم النيجر..فعن اي ارهاب تتحدث??..الواقع ان حقد فرنسا على الاسلام والمسلمين امدي سرمدي..لكنه اكثر تصاعدا في السنوات الاخيرة بفعل الازمة الاقتصادية وللتقرب من اليمين العنصري المتطرف..وكذا للرضوخ للوبي الصهيوني le crif في فرنسا..

  • مهاجرة
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:02

    سؤال محير
    مم يصنع التطرف الدين ام الدول>
    لمادا يوجد العنف في الاختلاف
    لمن يريد فرض دينه على غيره لا يهاجر اصلا

  • أمازيغ مراكشي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:05

    على مسلم غير على دينه و كل إنسان عاقل محاربة المتطرفين الإسلاميين الذين يشوهون الإسلام بتصرفاتهم الإجرامية.

  • Max
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:22

    الاسلام المتطرف كالضيوف معروضين عند احد في داره و يطبقون كل ما يحلوا لهم من تقاليدهم و عاداتهم غير مبالين بصاحب الدار .
    هاكذا مثل بالمعنى المهاجرين .

  • يعقوب
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:02

    بل أكثر من ذلك كما أشرت أستاذي عن دور الفاعلين السياسيين في فرنسا في إذكاء خطابات الكراهية و التمييز, هناك من الأحزاب في فرنسا كلما اقتربت الإنتخابات الرئاسية أو الجماعية يشهرون ورقة الجالية الإسلامية في حملاتهم, و هذا في حد ذاته تمييز خطير واعتراف ضمني بكون مستقبل هذه الجالية و حقوقها رهين بتوجهات الحزب الحاكم, في حين أن هذه الحقوق كونية كما هو منصوص عليها في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان و العهود اللاحقة له

  • الحسن لشهاب
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:02

    في رأي ،بدون اصلاح جدري للنظام الدولي ،الذي من خلاله يمكن اصلاح النظم السياسية الوطنية،لا يمكن اصلاح المؤسسات الدينية،او بالاحرى العنف الديني ،الذي يعتبر جزءا من اجزاء الارهاب ،الى جانب ارهاب العنف السياسي الدولي الذي تمارسه المافيات اباطرة الاسلحة و المخدرات و الدعارة و ما شبه، و ارهاب العنف السياسي بلا مبادء ،الذي يمارسه السياسيون و الاداريون ،داخل اوطانهم،و ارهاب العنف الاقتصادي الغير السلوكي،الذي يمارسه كل المستفذين من الفساد المالي و الفساد الاداري،حيث لا يخفى على المثقف العالمي ان عنف السلطان اخطر من عنف الفقيه…

  • noureddine
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:07

    شيئ معقول، فممارسة الدين يجب أن تحترم اولا العقيدة وايضا الدولة التي فيها المسلم. فكيف إمام مسجد في بلد اروبي اوحتى في بلد اسلامي يشجع المسلمين عن الجهاد في سبيل الله ما يفهمه بعض المتطرفين إيذاء الاروبييين لأنهم كفار. يجب تكوين أئمة يدعون لما يدعوا اليه الإسلام وهو المسامحة والتسامح بين الديانات، احترام وتقدير الجيران، عدم إيذاء الناس والاخوة بين جميع الأفراد.

  • نعمان
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:08

    ماكرون و وزير خارجيته تحولا إلى هتلر و غوبلز، تصوروا أنه في بلاد"الأنوار" لا يمكن تصوير شرطي، تصوروا أنه في بلاد"حرية التعبير" لا يمكن لولي أمر تلميذ أن يبدي رأيه في المواد التي يتعلمها إبنه في المدرسة و خصوصا ما يتعلق بالكاريكاتير المسيئ للرسول صلى الله عليه و سلم، ماكرون يشن حربا على الإسلام و المسلمين داخل فرنسا و يمعن في التحريض على الكراهية ضدهم و التمييز بينهم و بين باقي المواطنين ضد مبادئ الجمهورية و مبدأ اللائكية و الذي يقتضي وقوف الدولة على نفس المسافة مع جميع الأديان، حرية التعبير كما صرحت سيغولين رويال لا تشمل الإهانة أو تعريض الآخرين للخطر، فهل يستطيع ماكرون أن يدافع عن المشككين في المحرقة باسم حرية التعبير ؟ طبعا لا لأن ذلك سوف يستفز مشاعر اليهود في فرنسا و العالم، ماكرون صهيوني

  • مغربي فرنسي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:32

    أظن أن القانون الجديد سيوفر ترسانة قانونية جديدة لتضييق الخناق على الإرهابيين الإسلاميين ولكن لن يكون كافيا. لأن الإرهابيين الإسلاميين يعشقون التحدي سيجدون ثغرات أخرى يلعبون عليها.
    دول الحق والقانون دولة الديموقراطية والحريات ستكون عاجزة على اجتثاث الإرهاب الإسلاموي.
    على فرنسا وبقية الدول نهج نهج الصين لمحاربة الإرهاب الإسلاموي هذا هو الحل، لإنقاذ الأجيال القادمة من براثن الجهل والإرهاب. وانقاذنا من قطع الرؤوس

  • اسماعيل
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:00

    اسمع جعجعة ولا ارئ طحينا.
    عن اي تطرف ديني تتحدثون?
    فرنسا واوروبا عموما تعيش في امن وسلام ولكن ماكرون وامثاله ارادوها حربا اهلية او عداء بين المسلمين وغيرهم ..من اجل اهداف سياسية ..هذا كل ما في الامر. ويجب علئ اللذين يخطون باقلامهم الكف عن صب الزيت على النار..لكي تكتب وتحلل امرا كهذا يجب عليك الاطلاع على الظروف والحيثيات والتاريخ والظروف السياسية حتئ تتمكن من وضع القارئ امام صورة واضحة.

  • ولا غالبَ إلا الله
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:18

    Ultimatum de Macron pour que les musulmans changent l’Islam !

    Mercredi le CFCM, représentation auto-proclamée des musulmans en France, a été convoqué par le président Macron. Evidemment pour accueillir les “représentants” le président était accompagné par le premier flic de France, Gérald Darmanin.

    Le message est clair, le président a intimé le CFCM de modifier l’Islam même en créant une espèce de clergé soumis aux ordres du gouvernement français en la création d’un “conseil national des imams”.

    Ce conseil directement sous le contrôle des préfectures comme le CFCM et donc de la police pourra :

    – Former les imams à un Islam vidé de sa substance écrit par les services de sécurité français
    – Labéliser les imams selon cette nouvelle religion
    – Leur fournir une carte d’agrément renouvelable
    – Contrôler leur discours pour qu’ils obéissent aux injonctions du gouvernement et de la police
    – Les révoquer pour pensée interdite pour les interdire de Mosquée

  • أصل الكراهية
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:36

    وأنا أقرأ محتوى الموضوع توقفت عند كلمة الكراهية وتمعنت فيها كثيرا وتبين إلي أن السبب الرئيسي هو تربية تنشأ مع الطفل من طرف والديه ثم مجتمعه تكبر معه فتتحول إلى قناعة راسخة يؤمن بها
    مثلا الوالدان اليهوديات يربيان ابنهما على أن مايكن له الكراهية أكثر هو المسلم
    والولدان المسلمان يربيان ابنهما على أن كل من لايدين بدين الاسلام يجب الابتعاد عنه فهو محرم لأنه إذا خالطه في الأكل والشرب سيترتب عليه إتم
    فالاشكال إذا أصل الكراهية يكمن في اختلاف المعتقد
    ولكل صاحب معتقد فكر ثابث بأنه هو الأصح ولاأستثني حتى البودي والسيخي إلى غير ذالك
    فإذا المسألة معقدة جدا ولكي يكون لك مجتمع عالمي دون كراهية فكأنك تقول باجتثاث المعتقدات وهذا من المستحيل
    فإذا تبقى التربية العميقة على تقبل الاختلاف والتعايش على الاختلاف وطمس كل مايدم المخالف يبقى هو الحل الوحيد لمحو الكراهية

  • سين
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:38

    لفرنسا خاصة بل وللمغرب وكل دول المعمور الحق في محاربة الانفصالية والانعزالية الاسلامية .ولنا في قيام الدولة الاسلامية في سوريا والعراق وأفغانستان والسودان ودول الساحل وإيران وباكستان…….خير مثال على التطرف والعنف .من لم تعجبه قوانين فرنسا

  • Réaliste
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:42

    فقط تخيلوا لو في المغرب حراك أو مواطن من جنوب الصحراء قتل 150 مغربي في هجوم إرهابي في الرباط مثلاً، ماذا كانت ستكون ردة فعل السلطات والمغاربة براسهم تجاه جميع المهاجرين بدون إستثناء؟ فقط تخيل وسترى إلى أي درجة الفرنسين عقلانيين في الأمر.أي شخص غير راضي فليعد لبلده، وأكل الغلة وسب الملة نفاق، تماماً مثل إنفصالي في العيون. صراحة بعض الأشياء لا أفهمها، شخص كان في المغرب يعمل بدون وثيقة، بدون تأمين، أو حتى مع التأمين لا مستشفيات لا والو. يأتي لفرنسا يستفيد مما يستفيد الفرنسيون، يعمل يتداوى يأخد الجنسية، وفي الأخير غير راضي. صراحة لا أفهم.

  • أبو قطيطة
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:42

    هذا القانون جيد ولكن غير كافي، يجب طرد كل المتطرفين الإسلاميين و"الإخوان". يجب تجريم السلفية والإخوانية والوهابية. من يريد إسلاما مُنقّعا وسطي يحترم الآخر ويحترم القيم الإنسانية السامية التي تضمنها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان مرحبا به، ومن يريد تطبيق إسلامه السلفي وتطبيق شريعته فما عليه الا جمع حقائبه والرحيل الى أفغانستان أو إيران.
    فحتى الكثير من الدول الإسلامية لم تعد تريد ذلك الإسلام وعلى رأسهم السعودية التي صنفت الإخوان المسلمين بالجماعة الإرهابية.

    فرنسا وأوربا صبروا كثيرا على الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة. لقد طفح الكيل من قطع الرؤوس ودهس الأبرياء بالشاحنات.
    يجب الضرب بيد من حديد وتحديد السبب، شكرا ماكرون وشكرا فرنسا على تسميتك الأسماء بمسمياتها وفضح الإرهابيين والإيديولوجية والكتب التي تحرضهم على الإرهاب.
    لم تعد تنفع تكرير جمل رنانة من قبل : الإرهاب لا دين له وووو
    العالم بأسره يعلم علم اليقين من هم الإرهابيين وما السبب في الإرهاب ومن أي كتب يستلهم الإرهابيون ارهابهم.

  • ولا غالبَ إلا الله
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:46

    L’article 20 du projet de loi sur le séparatisme zislamiste, annonce qu’un numéro « identifiant national est attribué à chaque enfant soumis à l’obligation d’instruction », qui deviendra une obligation à partir de 3 ans. Pour contrôler essentiellement les enfants musulmans

  • هل الإسلام دين سلام فعلا؟
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:49

    وكالعادة لازم ندفن رؤوسنا في الرمال ونقول أن الإسلام دين سلام (يا سلام!! أين هو هذا السلام)
    وأن المسلم لا يقتل ( وكأن من يقتلون في ديار الإسلام من كواكب أخرى)
    وان الإسلام دين التسامح (وما أدراك ما التسامح. قتل المرتد تسامح! قتل تارك الصلاة تسامح. أو حتى الترحم على غير المسلم لايجوز ، وهذا يكرره المسلمون الوسطيون فمابالك بالمتطرفين )
    عدم الإعتراف ودفن الرؤوس في الرمال وخطابات المظلومية يعمقون الخلل ويزيد في التشدد والإرهاب وبالتالي الإسلاموفوبية وانعزال المسلمين ونبذهم من كل المجتمعات.

  • الرأي المستقل
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:56

    الحل واضح. لي فيه النيف ايرد الجنسيه والاقامه لمواليها او يغادر فرنسا ويعود إلى بلاده
    لا يمكن ان نذهب إلى الدول الغربيه بعد ان كاد الجوع ان يفتك بنا وما ان تمتلئ بطوننا نبدأ في لفهامات.
    فرنسا دوله علمانيه مسيحيه لا يجب ان ننسى هذا الأمر .
    والفرنسيون اصحاب الارض ليسو ملزمين او مرغمين لإعطاء اي تفسيرات لاحد عن كيفيه سن قواننيهم . هكذا وبهذه البساطه.

  • مواطن
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 11:45

    نعم أتفق مع التحليل الذي جاء في المقال و الذي تناول الموضوع بطريقة علمية من جوانبه المتعددة و حاول الإنطلاقة من التجربة الفرنسية إلى أن توصل إلى عيوبها و نقائصها . و الذين يدافعون عن الأطروحة الفرنسية بغير علم سيحشرون مع فرنسا في الهاوية . ليسن فرنساافقط من تحارب التطرف و الإرهاب . العالم كله يحاربه فقط ليس باستئصال الإسلام من جدوره . ثم إن فرنسا هي من فرخت الإرهاب عندما همشت المهاجرين و لم تدمجهم في الإقتصاد . و كذلك شركاتها كانت تتعامل مع داعش في سوريا . و الإقصاء و التهميش والإستعمار يولد الجرائم و الكراهية . و فرنسا بتأييدها لأطروحة اليمين المتطرف تهدم التوازن القائم بين المسلمين و الغرب .

  • ولا غالبَ إلا الله
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 12:50

    réponse au 26
    LES musulmans français, sont pas forcement des marocain de la 1Er génération,
    il y a la quatrième génération
    et ils n'ont pas forcement la nationalité marocaine plus part ont juste la nationalité française
    et il y a des musulman qui ne sont pas des arabes sont des blanc d'origine français

  • الرأي المستقل
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 13:53

    28
    بإمكانك قول كل ما تشاء. لكن الكل يعرف من هم الفرنسيون الحقيقيون اي أصحاب الارض ومن هم الوافدون.
    الفرنسيون الحقيقيون لا يميزون بين المجنسون ولا من هم من الجيل والثاني والثالث والرابع ومن لديه الاقامه ومن يتواجد هناك بشكل غير قانوني بالنسبه اليهم الكل عرب مسلمون اجانب.
    هذا فقط في مخيلتك انتم الذين تريدون ان تصبحون فرنسيين رغما على الفرنسيين.
    في المغرب ولد وترعرع وعاش ومات الاف وآلاف من الفرنسيين والاسبان وبعض احفادهم ربما من الجيل الخامس ما زالو يعيشون بيننا وانا اعرف بعضهم في طنجه في هذه الحاله اسبان. ومع ذالك لم نسمع منهم ابدا ان قالو انهم مغاربه او طالبو بالجنسيه المغربيه.
    شويا ديال الكرامه وعزه النفس رجائا وكفاكم غرورا.

  • غنو
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 13:55

    على كل الاطر.واصحاب الدبلومات العليا.مغادرة فرنسا.واادهاب للدول الانكلوساكسونية.حيت القوانين تكفل حرية المعتقد.اما فرنسا بماضيها الاستعماري والصليبي الدي قتل ملايين المسلمين..لن تسمح للاسلام على اراضيها

  • citoyenne du monde
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 13:59

    على فرنسة محربة الاموال المدفيقة من خارج فرنسة على تلك الجمعات ومحربة المخضرات التي تعيش عليها تلك العصبات ومنع جمع الاموال في كل منسبة في المساجد وفي الاسواق بسم الدين ومرقبة الخيطاب التطروفي في المساجد وقطع الاموال على ذالك المتطريفين الدينا نائمن في المساجد ليلا ونهارا والا يريدنا العمال بدوني هدا اي قنون لا يغير شي هناك من يربح نائمنا اكثر من يشتغيل ليلا ونهارا هده هيا الحقيقة ومن لا يقبل قنون البلاد عليه برحيل للسف

  • عبد الرحمان
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 17:20

    أعطى الرئيس ماكرون المجلس الفرنسي للدين الإسلامي المتكون من 9 رابطات إسلامية مهلة 15 يومًا لقبول "ميثاق قيم الجمهورية" وتأسيس مجلس وطني للأئمة يتكفل بتقديم الاعتمادات للأئمة وتدريسهم بما يتوافق مع قيم الجمهورية [في الحقيقة لا أحد يدري ما هي هذه القيم بالتحديد]، في محاولة منه لخلق إسلام فرنسي يعتبر قيم الجمهورية أسمى من كل القيم بما في ذلك القيم الإسلامية، أي أن يكون على المسلم إن أراد أن يكون مواطنًا صالحًا أن يؤمن ويعتقد بأن قوانين الجمهورية أسمى وأفضل من القيم الإسلامية ولا يكتفي فقط بإحترامها، هذا الأمر شبيه بأن تطلب مثلاً من مسيحي أن يقدم ماكرون على المسيح

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 12

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال