هل يعم الهدوء الرباط وواشنطن بعد زيارة الملك للبيت الأبيض؟

هل يعم الهدوء الرباط وواشنطن بعد زيارة الملك للبيت الأبيض؟
الجمعة 15 نونبر 2013 - 11:45

رغم الجدَل الذي خلّفه خبَر التأجيل “الطارئ” لزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الرّباط، الذي تزامن والتوترَ السياسي والدبلوماسي الناشب أخيرا بين المغرب وجارته الجزائر، جاء إعلان الرئاسة الأمريكية عن استقبال باراك أوباما للملك محمد السادس في البيت الأبيض، يوم 22 من نونبر الجاري، ليُعيد آمال العودة إلى الهدوء السياسي بين بلدَين يحدّهما المحيط الأطلسي، بعد التوترات التي شهدتها الساحة الدبلوماسية حملت عناوين “مسودة توسيع مهام المينورسو” و”إلغاء مناورات الأسد الافريقي” و”معارضة تقرير حقوق الإنسان في الصحراء”، و”انتقاد اعتقال الصحفي علي أنوزلا”.

وفيما يقرأ المتتبعون لشأن العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن زيارةَ الملك محمد السادس القادمة إلى الولايات المتحدة، خطوةً إيجابية ونسيماً يبدّد ضباب أزمة الثّقة الذي ظل متراكماً في سماء علاقة البلدين منذ مدة، لا تزال خيوط التوتر مُنكشفة بالرغم من أن أمريكا لا تزال ترى في المغرب حليفاً استراتيجياً وشريكا أساسيا وصديقا دائما لها، فيما اختار المغرب الاعتراف بتلك العلاقة والتعبير مُستقلّا عن مواقفه الدولية، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية والتعاون الأسبق، سعد الدين العثماني، في أن المغرب “ليس تابعا لا لأمريكا ولا لغيرها”، وأنه “لا يمكن لأي أحد أن يضغط عليه في أي اتجاه”.

توتر عنوانه “حقوق الإنسان بالمغرب”

ورغم علاقة “الصداقة” و”السلام” التي تجمع بين البلدين، والتي تعود لأزيد من عقدين من الزمن، إلا أن العلاقات السياسية بين البلدين شهدت توترا ملحوظا خلال العام الحالي، بعد الاعتراض المغربي الرسمي والشعبيّ على مسودة القرار الأمريكي الذي وضع لدى الأمم المتحدة أبريل الماضي، والذي يدعو لتوسيع مهام البعثة الأممية (المينورسو) لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء.

المغرب، الذي يرفض قطعا توسيع صلاحيات البعثة الأممية في الصحراء واعتبر الخطوة مسّاً بسيادته الوطنية، قاد حينها حملة سياسية وإعلامية انتهت بالتراجع عن مضامين المقترح الأمريكي، وهو ما وصفته الجهات الرسمية “نصرا دبلوماسيا مغربيا”، بعد مشاورات جمعت الترسانة الديبلوماسية للبلدين، والضغوط الفرنسية والإسبانية، حالت دون تقديم مشروع القرار للتصويت أمام مجلس الأمن.

وقام المغرب إبان “صراعه” السياسي مع الولايات المتحدة حول قضية “المينورسو” بإلغاء مناورات “الأسد الافريقي” العسكرية، التي كان من المفترض إطلاقها شهر أبريل الجاري في الأقاليم الجنوبية، وهي المناورات التي تجرى سنويا بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات الأمريكية، بمشاركة 2300 عسكري من الجانبين.

وفي مطلع الشهر الجاري، اعتبرت الحكومة المغربية تقريرا أمريكيا يتحدث عن “خروقات” حول حقوق الإنسان بالصحراء، الصادر أخيرا، منحازا واختزاليا وغير متوازن، وبكونه لا يستند على الواقع، وهو التقرير الذي وجّه إلى اللجنة الفرعية بمجلس الشيوخ من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، والمتعلق بالصحراء المغربية.

علاقات مستمرة متطلعة إلى طيّ صفحة الأمس

آخر رسائل الود بين البلدين كانت بمناسبة الذكرى الـ14 لعيد العرش قبل 3 أشهر ونيف، دعا من خلالها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، المغرب إلى مواصلة العمل المشترك من أجل توسيع المبادلات التجارية وتعزيز الاستقرار الإقليمي وتوطيد التفاهم المتبادل بين البلدين، مع التطلع “للاستفادة من تاريخ علاقاتها العريقة مع المغرب، من أجل المضي قدما في تحقيق أهدافنا المشتركة”، وفقا لبلاغ صادر عن كيري بإسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

فيما تم الاتفاق على زيارة محمد السادس للولايات المتحدة بين الرباط وواشنطن خلال مكالمة هاتفية جمعت زعيما البلدين في أعقاب التوتر الذي نشب حين اقتراح واشنطن توسيع مهام المينورسو، إذ سيكون اللقاء مناسبة لمناقشة الطرفين سبل التصدي للعنف ودعم الانتقال الديمقراطي وكذا تقوية التنمية الاقتصادية بكل من إفريقيا والشرق الأوسط.

من جهة أخرى، ينتظر أن يترأس وزير الخارجية الأمريكية، السيناتور الديمقراطي جون كيري، خلال زيارة إلى الرباط بعد عودة ملك المغرب، مع نظيره المغربي، صلاح الدين مزوار، الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي بين البلدين، والذي سيركز على قضايا متعلقة بالشؤون السياسية والاقتصادية والأمنية والتعليمية والثقافية، تجرى على هامشها مباحثات مع عدد من المسؤولين السامين المغاربة.

الكريني: زيارة كيري للمنطقة ضمان لمصالحها

في تعليقه على زيارة جون كيري إلى المغرب، يرى إدريس لكريني، أستاذ القانون العام والعلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أنها تكرس حاجة أمريكا إلى تنسيق مواقفها، خصوصا مع أصدقائها في المنطقة العربية، لبلورة مقاربة تعزز رؤيتها للقضايا الكبرى بشكل يسمح بضمان مصالحها في المنطقة.

كما تأتي الزيارة في أعقاب الحديث عن فشل السعي الأمريكي إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو بالأقاليم الجنوبية لتطال قضية حقوق الإنسان، وهو السعي الذي صاحبته ضجته كبرى، يضيف لكريني، موضحا أن السعي فاجأ الكثير من المتتبعين في كون الموقف الأمريكي تغير بشكل فجائي “وهو الذي ظل يدعم مختلف القضايا الوطنية”، منبها في الوقت ذاته إلى أن المغرب ظل يستحضر مخاطر وتداعيات التوسيع لتوظيفه ضد وحدته الترابية، “أستحضر هنا تدويل قضية حقوق الإنسان في شمال العراق والصومال وكانت أمريكا من تقف وراء هذا الإشكال”.

ويستحضر مدير مجموعة الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات، في حديثه لهسبريس، تعاقب الزيارة الأمريكية مع الأزمة القائمة بين المغرب والجزائر، والتي أثرت كثيرا على علاقات البلدين، فيما يتنظر من هذه الزيارة أن تسمح بتقريب وجهات النظر بين البلدين، فيما أشار إلى أن الاهتمام الأمريكي بالمغرب والجزائر يأتي أيضا لكونهما بوابة واعدة نحو القارة السمراء.

المواقف الأمريكية تخضع لمنطق الدولة

ويرى الكريني أنه لا يجب تحميل الزيارة الأمريكية للمغرب أكثر مما هي عليه في الواقع، معتبرا أن شخصنة المواقف الأمريكية تجاه المغرب “تبسيطٌ وتقزيمٌ لسياستها الخارجية”، مشددا على أن الولايات المتحدة تربطها علاقات ثنائية وتاريخية “لا يمكن أن تخضع لنزوات شخص معين بل لمنطق الدولة”، في إشارة إلى المواقف السلبية لبعض القيادات الأمريكية حول ملف حقوق الإنسان بالمغرب.

في مقابل ذلك، يشدّد الخبير في العلاقات الدولية على أن ما يقع بالمغرب وما يعقبه من ردود أفعال، ينبغي أن يرتبط أساسا بالفاعل الدبلوماسي المغرب وليس على السياسة الخارجية الأمريكية، “المشاكل التي تحيط بقضايا المغرب الكبرى تأتي غالبا من البرلمان والمجتمع المدني والمواطنين”، مشيرا إلى أن الأمر يستدعي إعمال دبلوماسية منفتحة تعتمد على الفعل وليس على رد الفعل، وكذا اللعب على نقط القوة في العلاقات بين البلدين بما فيها البعد الاستراتيجي والاقتصادي واستثمار بعض النخب المقيمة في أمريكا، و”تقديم نموذج ديمقراطي واعد”.

ويضيف المتحدث أن المغرب يتوفر على مؤهلات تجعله يقنع أمريكا والأمم المتحدة “بأنه بلد منفتح على حقوق الإنسان.. فهناك إعلام وهيئات رسمية حقوقية وأحزاب تتعاطى بجرءة مع ملف الصحراء”، معتبرا أن الدخول في سجالات وردود أفعال “لن تؤدي إلا إلى هدر الطاقات وتضييع الوقت”، في وقت يبقى فيه الموقف الأمريكي مستندا على المنطق المصلحي، على حد تعبير الكريني.

‫تعليقات الزوار

29
  • bziz
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 11:57

    tant que kiri et susane rice sont autour d´obama y´aura pas de retour a la normale

    ces 2 sont froids envers le maroc de par leur histoire et ils influencent leur chef,donc le maroc n´a qu´a montrer ses dents le temps qui reste d´ici 2016 et la venue de notre vraie alliée H.Clinton

    faites comme l´égypte et ouvrez vous sur la russie et la chine pour faire jouer la concurrence,l´USA est en déclin,il faut se préparer militairement a toute éventualité

  • Rachid
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 12:11

    ورغم علاقة "الصداقة" و"السلام" التي تجمع بين البلدين، والتي تعود لأزيد من عقدين من الزمن??? It is more than two centuries.

  • الرجا فالله
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 12:29

    الكاتب يقصد (لأزيد من قرنين من الزمن)
    العقد لا يتجاوز عشر سنوات.

  • souih ali salm
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 12:51

    المغرب اليوم يعيش اوقا تا ليست بالسهلة على الصعيد الدولي ويجب ان نعترف بهدا ادا ارضنئ ان نعالج اخطاء نا .اليوم الدبلومسية المغربية في سبات عميق لاتهمهم ايلئ مصلحهم الخاصة اعني سفراء بلدي.اليوم جلالة الملك يتحرك في الداخل و الخارج…..الولاة والعمال والمنتخبون في واد ومصالح الشعب في واد اخر….على الصعيد الدولي السويد تعترف اليوم بما يسمى البوليزاريو الدول الاسكندنافية تتمامل امريكا بدات في لاعب لاعبة الحمار والجزرة……..يجب ان نفعل الحكم الداتي لجنوب المغرب في القريب العاجل… يجب ان لانعطي لاءعداء الوطن فرص النيل من وحدة المغرب.يجب اليوم ان نطالب بفتح ملف الحدود الشرقية وتفعيل اتفاقية للامغنية سنة 1845م والاتفاق المكتوب بين المرحوم محمد الخامس و فرحات عباس…كفانئ صمتا على الجيران وتلقي الضربات………….

  • N.Swiss
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 13:08

    Belle et jolie photo du Roi qui a fait rire Madame Clinton

    Le Sahara était déjà Marocain avant même que le Maroc reconnaissait l'indépendance des USA pendant la guerre de sécession

  • Fethy
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 13:34

    Faut savoire que les etats unis est un pays a me jamais faire confiance il vendera le maroc a la premiere occasion , cest pour sa que lalgerie travail plus Avec la russie Elle est plus fidelle a ses engagements , Epuis nous algeriens cest vrai que ont est enerver contre le maroc mais jamais ont ferra mal a un marocain il restera tjrs un frere no matter what , USA viend de tourner dos a larabie saoudis malgre le petrodollars car une guerre contre liran a la premiere occasion car ils savent que liran nes pas une partie facile voila never trust USA never trust the French both just play a game where we both will pay the ultimate price Salam

  • frifra
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 14:01

    السؤال المطروح … هل يحق لمنظمة عربية ان تنتقد خروقات لحقوق الانسان في دول غربية فلمادا لم تنتقد المنظمأت الامريكية خروقات المارينز و ما اكثرها في بلدان العالم و ما كان يقع في غوانتنامو و حسب رايي فهم مع من يقتل مثل ما وقع في الجزأئر و سوريا و مصر إدا كانت البلدان تشتري حقوق حقوق قتل الانسان ادا كانت تشتري اسلحتهم

  • بوعسرية بوسلهام
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 14:28

    العلاقات الممتدة لعقود طويلة ، القائمة على الاحترام المتبادل للشؤون الداخلية للبلدين ، والمبنية أيضا الثقة في المؤسسات وتراكم الاصلاحات التي قام بها المغرب على امتداد سنوات ، وهو ما يفرض بالتالي على الدولة نعتبرها صديقة أن تحترم خصوصية قضايانا العادلة وتقف الى جانبنا كما عملنا نحن على ذلك في أكثر من مناسبة لا أن تلعب معنا لعبة العصا والجزرة. لا شك أن المغرب كان وما زال حليفا استراجيا وصديقا عريقا للولايات المتحدة الامريكية ، تربط بينهما علاقات تاريخية وطيدة تعود الى سنة 1777 لحظة اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة . وفي سنة 1786 تم التوقيع على معاهدة الصداقة بين البلدين وهي سارية حتى اليوم ، كان من أهم تجلياتها منح فرانكين روزلفت سنة 1943 دعمة للسلطان محمد الخامس في كفاحه من أجل استقلال المملكة ، ومن منطلق هذا التقارب نسجت علاقات صداقة خاصة بين البلدين الرؤساء الامريكيين المتعاقبين والملك الراحل الحسن الثاني وخلفه الملك محمد السادس ، أهمها العلاقة التي ربطتهما بعائلة بيل كلنتون ، حيث تجاوزت اطار البروتكول ، وهو ما بدأ واضحا خلال حضوره ضمن الموكب الذي رافق الملك الراحل الى متواه .

  • imad
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 14:48

    .
    المغرب كان أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية
    فقد اعترف السلطان سيدي محمد بن عبد الله في 20 فبراير1778 باستقلال الولايات المتحدة، وثماني سنوات بعد ذلك، أي في23 يونيو 1786،وقع البلدان بمدينة مراكش "معاهدة الصداقة،والملاحة والتجارة".وتجسدت هذه المعاهدة،التي وقعها كل من السلطان سيدي محمد بن عبد الله وقنصل الولايات المتحدة الامريكية في باريس،طوماس باردي سنة1797،حينما تم تنصيب أول قنصل أمريكي في طنجة.

  • istanbül/السباعي
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:10

    الغرب ــ عموما ولاسيما تلك التي كانت محسوبة على القطب الرأسمالي/الليبرالي في مواجهة القطب الاشتراكي ــ بدأ يتنكر للمغرب ومصالحه الإستراتجية ((كان أخرها يوم أمس بإيطاليا…))ناسياأومتناسياالدورالمحوري الذي لعبه المغرب في أوج الحرب الباردة ودوره في الشمال الإفريقي والمنطقة العربية ..حيث كانت الأ نظمة الملكية والليبرالية في الوطن العربي مستهدفة حيث كان يرى فيها الخصم(الاتحادالسوفياتي وأدواته )عائقاوحاجزا ضد المد الثوري ،إذ كانت الملكية مستهدفة بالدرجة الأولى ثم الشعب والجغرافية..وما إن استعصى عليهاالأمرحتى حادت إلى استراتجيتهاالثانية وهي تقسيم الأوطان على أسس عرقية أومذهبية أوثقافية..فقسمت كوريا والفيتنام واليمن والمانيا وايرلندا..وظلت دول تصارع من أجل وحدتها إلى يومناهذا من بينهاالمغرب حيث أؤكلت مهمة تقسيمه ــ من طرف الإ تحاد السوفياتي سابقا الذي توارى إلى الخلف ــ إلى جاره الشرقي بمساعدة وتظافركل من عبد الناصروالقدافي وكاسترو/شافيز..والأنكى في هذا هوتكريس الغرب وترسيخ فكرة /الحل/المفتاح لدى النظام الجزائري وبالتالي حشرالمغرب في الزاوية وإخضاعه لإملآت عدة من بينها إملاء حقوق الإنسان…

  • احمد العنبرى
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:28

    جاء الرد مدويا حيث انتخب المغرب ب 163 صوتا من اصل 193 صوتا للدول الاعضاء بالجمعية العامة للا مم المتحدة…و كان المطلوب 97 صوتا فقط لعضوية مجلس حقوق الانسان…لا كيرى و لا سوزان رايس و لا المنظمات الحقوقية الماجورة و لا خصوم الوحدة الترابية للمغرب…استطاعوا فعل اى شيىء…الحق يعلى و لا يعلى عليه…و مع ذلك نتطلع الى المزيد و لن يثنينا هذا الانتصار الى التقاعس… ابدا فمزيدا من التقدم بثبات فى الميدان الحقوقى.ولكن ما حال حقوق الانسان فى مخيمات تندوف…اين الديبلوماسية المغربية…من كان بيته من زجاج فلا يرمى الاخرين بالحجارة…ام هى سياسة الهروب الى الامام…و التضليل الاعلامى الممنهج…الى متى…( و سيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون) الاية

  • Bihi
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:34

    L'entrevu ne durera pas plus de 2 heures. Les presidents Americains n 'ont pas le temps pour un pays qui n'aucune importance pour les USA. Allez voir depuis quand la diplomatie marocaine à fait cette demande. Souvent un ou 2 ans avant L'entrevu. En résumé rien à attendre de cette réunion. Le loby juif est plus efficace

  • oum zakaria
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:36

    Depuis toujours le Maroc etait un pays de tolérance et convivialité. certes on vit un déclin sur tous les niveaux, mais on fait de notre mieux pour s en sortir . la seule raison à cela c est le déchirement des relations entre les musulmans et la non unification des buts, stratégies et politiques. si le Maroc cherche l appui chez des ennemis c est qu il a souffert de la trahison de ceux qui devraient etre ses alliers. si l Algérie a fini avec ses intrusions non légitimes envers nous on n aurait pas pensé à chercher la sympathie chez qui que ce soit. si on est critiqué pour cela pourquoi les autres vont lécher chez l autre camp qu est la russie. cela ressemble a vouloir faire le choix entre les races des chiens, enfin de compte ils restent des chiens. le salut de ce que vive le monde arabomusulman c est le retour à l'islam pour retrouver de nouveau les gloires d'antan. que Dieu nous arrive en aide et qu IL détruise les ennemis de l'Islame et des musulmans.

  • 2istanbül/السباعي
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:36

    حشرالمغرب في الزاوية وإخضاعه لإملآت عدة من بينها إملاء حقوق الإنسان…وإن طرحت فهي مباديء عالمية فيجب أن تطرح على الصعيد الإقليمي والقاري ..كيف يفتح تحقيق مؤخرافي مجزرة الرهبان7في تبحرين ولا يفتح في مجزرة سجن سركجي ومجزرة بنطلحة والبليدة…والحقوق الثقافية والسياسية والثروة التي تنهب من تحت أقدام الشعب وهم في فقر….يجب تأسيس منتدى إقليمي أومتوسطي للتحقيق والكشف عن مسؤولي تلك المجازر واقتيادهم الى المحاكم الدولية…وة التي تنهب من تحت أقدام الشعب وهم في فقر….يجب تأسيس منتدى إقليمي أومتوسطي للتحقيق والكشف عن مسؤولي تلك المجازر واقتيادهم الى المحاكم الدولية…

  • Marocains
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:43

    وبما أن المغرب كان أول بلد يعترف بإستقلال الولايات
    المتحدة الأمريكية
    فإننا المغاربة ننتضر من الأمريكيين الإعتراف بمغربية الصحراء
    كجواب على أشقائنا الجزائرييين الدين هم ضد إسترجاع أقاليمنا الجنوبية

    لأن الصحراء أرض مغربية قبل وجود الجزائر كدولة
    وعلى من له الشك في مغربية الصحراء
    أن يبحت عن حدود المغرب قبل غزو إسبانيا وفرنسا للمغرب

  • HAssan
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 15:50

    Deux siècles et non pas deux décades, le Sultan Mohamed Ben Abdallah étant le premier à avoir reconnu les Etats Unis

  • Alaoui
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 16:15

    Kingdom of Morocco and United States of America are sharing a sacred sustainable legacy, in terms of recognition, respect, cooperation and human rights.

  • marocain
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 17:05

    قال المغفورله الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه وهو يخا طب مسؤولين امركيين نحن لا نطلب من امريكا شيئا ولكننا نطلب من كل مسؤول امريكي وهو يريد زيارة المغرب ان يصرح عند هبوطه من الطائرة (بان المغرب هو اول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة الامريكيية)…وهذا يكفي المغرب فخرا……رحم الله الحسن الثاني ………………………………..عاش محمد السادس…………………………..

  • الياس
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 18:25

    أشد بحرارة على يد الاستاد الكريني وأحيي فكرته الدبلماسية الحقة ، فعلا نلاحظ أن سياسة الدولة فيما يخص قضية الصحراا، تعرف ركودا تاما في الفترات التي لمم ننشعر فيها بهجوم دبلماسي من جهة معينة لترد لتستيقظ الدولة من خمولها وترد بهجوم مضاد للتتعبير عن الرفض ، وهذا يجعلنا ممن يقال عنهم "طالبين سلة بلا عننب " في حين اننا نحتاج في هكذا قضية لأسللوب اخر يتمثلل في "الهجوم خير وسيلة للدفاع" او هجوم مسسبق حتى لا نعاني مرة اخرى من الصفعات

  • حركة التواصل
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 18:37

    الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه..ولن نتنازل عن حبة من رمالها..الجزائر همها ان لايعيش المغرب في استقرار.باي حق تتدخل في شان داخلي لايعنيها.باي حق يعتقل مغاربة فوق اراضيها ويعذبون باشراف من جنيرالاتها.اي قانون يبيح هذا..وهذه قضية بحاجة الى تفعيل الى انصات لنسمع للعالم الذي يتحدث عن حقوق الانسان اين هي حقوق هؤلاء الذين تم احتجازهم وتعذيبهم في ظروف لا انسانية فوق التراب الجزائري…اما مشكل الحدود فهو مشكل يتحمل الاستعمار فيه كامل المسؤولية وعليه ان يتحمل كامل المسؤولية من اجل تسويته..لاان يترك كقنابل موقوتة قد تتفجر في اية لحظة.من اجل اضعاف الشعوب..وامريكا التي تمسك بكل الخلافات ولا تعمل على حلها وترجح كفة المصالح قبل اية تسوية نقول لكل امريكي ان المغرب استثناء فراجعوا التاريخ…ان المغاربة لن يتخلوا عن اي شبر من صحرائهم ..وهم مستعدون جميعا للنزول من اجل اعمار مناطقهم الصحراوية..للاستقرار هناك..ونقول للجزائريين قريبا ان شاء الله سينقلب السحر على الساحر*ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب*.*ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين*صدق الله العظيم.-حركة التواصل لسان حال كل الفئات التي تعاني-

  • saido
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 18:48

    سلام عليكم ان موقع المغرب يجعل اعداءه كثر سواء الشرقييون و الغربيين و الشماليون و(الجنوبيون) فهو عبر التاريخ موقع صراع.بين مختلف الشعوب العالمية و الحقيقة ان هذه الشعوب دائما

  • فال ولد عدي
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 20:18

    هر مومو >>فعلى من كانا يسخران?? وكيف جاوزت السخرية عصمة المحنك ??ام ان المعتقات جاوزت الطابوهات الرسمية..?
    فعلى كل حال ,فالامر فيه هر مومو..?
    فالان بلغت العلاقة الامريكية المغربية قمة السخرية Comic On; تتخله ازمة دستورية عقيمة ;ليس لها من ذون الله كاشفة!لاشك ان الادارة الامريكية ستخضع الوفد المغربي لاجرائات التاشيرة والفحص الالكتروني كما حصل لمعالي وزير الخارجية العثماني..
    وقد وجدنا له سندا شرعيا في القصص;حين نازل طالوت جالوت ولم يكن له سعة من المال..
    فالامريكيون يعترفون بقيام الساعة;وهم يرتقبون ايان مرساها ;وينتظرون امير المؤمنين ليقص عليهم القصص…ولاكن هيهات ,فلا ينطقون ولا يوذن لهم فيعتذرون;فويل يومئذ للمكذبين ;فلقد استحلوا المرعى وحان موعد BarLeave//2Bar
    بلاغ الجبهة@فال ولد عدي

  • محمد ياسين
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 20:49

    نصركم الله و ايدكم ي صاحب الجلالةمحمد السادس يحام حما الوطن الاول والاخير ان تنصر الله ينصركم. Med elyassine

  • إدريس
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 21:21

    أمريكا تبحث عن ممصالح الشعب الأمريكي و المغرب كذلك
    لكن هل تستطيع نملة تحقيق مصالحها في لقاء مع الفيل هذا محال
    الدفاع عن مصلحنا لا يمكن أن يكون إلا في إطار أكبر مثلا أمريكا شمال إفريقيا أو أمريكا الجامعة العربية أو أمريكا الدول الإسلامية. غير ذلك فإننا شنظل تتضاربنا الأرجل كالكرة بين أروبا الصين روسيا و أمريكا كما حدث مؤخرا حين أرادت أمريةا اللعب بلجنة المينورسو حتى تصير مندوبا في الصحراء بدل مراقب إحترام وقف إطلاق النار. فهرول المغاربة نحو روسيا والصين يعرضون المحيط و درب عمر للبيع
    زعما النملة بغات ترتاح إوا تعيط على الحمار و البقرة و الحولي و الذيب و والخنزير والضبع و الفكرون وسراق الزيت و الفار عاد تبرك تناقش مع الفيل وهوما دايرين بيه و كل واحد إدي جطو أما هكا غير قولوا ليها ماما أمريكا و ضربوا الطم.

  • God save the king Mohamed 6
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 23:14

    The united states of america is a great power in the world,and its diplomatic relations with morocco through history were all goood .The U.S.A must know that the sahrawi people in south of morocco are living in good and human condition and no one must not deny it.It's high time now from the part of the USA to recognise the rights of morocco and its complet soverneity over all its terroteries.The white house and its embassy in Rabat must both read history of north africa so that to find that there was never been any movement seeking an independant state in the south of morocco till 1975 when morocco declares its sovereinty over spanish colony .since that time Algeria has never satisfied with such idea.and in order to weaken its power and its legitimate rights ,it creats th separatist polisario movement on its terretories.Algeria must be economically like UAE but unfortunately it is like Sudan.do you know why?because it has tyrany dictatorship regime.

  • hamad
    الجمعة 15 نونبر 2013 - 23:55

    D'abord il faut etre tous objectif concernant les relations bilatérales maroco-américaines, l'USA se dépend d'abord sur les intérets commercials au premier lieu, la fondation des relations avec ce pays doit mettre en relief la valeur et les profits économique que le maroc peut prédisposer comme ' au premier rang, si on peut dire une infrastructure laquelle va véritablement étabir une alliance si approffondie avec ce pays qui traite l'autrui uniquement en valorisant ces capacités plus précisemment naturelles, le Maroc est un véritable pays qui posséde tous les données naturelles aussi que humaines qui composent des traits si réels qui peuvent ,d'une manière globale, unir et consolider les relations entre les deux pays, sans oublier la masse du pouvoir royal qui toujours assiste à édifier un Maroc plus fort et à instaurer des relations tellement fort et solide non seulement avec l'USA, mais aussi aves tous les pays .

  • Mohamed Aboq
    السبت 16 نونبر 2013 - 00:53

    You know what I am talking about?
    When we elect any one from any political party, we should know him, his backround,& his principles; otherwise, he is going to stab you from behind,& this is what happened to the Moroccan interior policy& the exterior policy? Interior policy is more or less the same! It will take a long time to eradicate corruption because most Moroccans are addicted to it for years;: not understanding eachother because of the lack of altruism, & the domination of selfishness!2 nd point the Moroccan wants to be first by hook or by crook even if he steps on other people!3 rd very important,& crucial point is when you give a very sensitive task like minister of foreign affairs, morocco should be extremely cautious because you should understand the American citizen's mentality first? Americans are very difficult to be persuaded that you are trustworthy,& you can see it in the dollar banknote( in god we trust)& if he tells you something, he really means it. Let's be like

  • Benali brahim
    السبت 16 نونبر 2013 - 09:58

    Quoi qu'il arrive,j'ai confiance en l'oncle Sam. Par contre,c'est du côté de l'est qu'il faut se méfier.

  • Morabite
    السبت 16 نونبر 2013 - 09:59

    Pourquoi avons-nous peur? le Maroc ne doit pas compter sur un "grand frère" pour résoudre ses problèmes. Nous sommes un pays souverain qui a toujours été fort et qui a une très grande histoire. Nous devons bien évidemment expliquer notre position et l'histoire de nos provinces du sud, comme nous devons montrer que toutes les composantes de la nation marocaine aussi bien au nord comme au sud se tiennent prêtes à défendre notre cause. Il va de soi que la posture de notre diplomatie devra changer, en passant d'une diplomatie "gentille" à une approche ferme et constante. Le plus important ne se situe même pas à ce niveau. Le monde connait parfois des épisodes que certains exploitent pour jeter un os à ronger, et par là occuper les intelligences. Nous devons surtout oeuvrer au développement de notre pays, de ses infrastructures, de l'éducation. Notre plus grand défi est de lisser les contrastes entre les différentes régions et provinces du Maroc Notre armée doit être prête!!! .

صوت وصورة
قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا
السبت 12 يونيو 2021 - 04:49

قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا

صوت وصورة
ضحايا الاعتداءات الجنسية
الجمعة 11 يونيو 2021 - 23:50

ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب

صوت وصورة
تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:59

تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني