هل ينبغي تفكيك وزارة الداخلية؟

هل ينبغي تفكيك وزارة الداخلية؟
الجمعة 11 مارس 2011 - 13:17

في الصورة وزير الداخلية الطيب الشرقاوي


هذا السؤال يطرحه كل مغربي اليوم مع نفسه وعلى الآخرين من حوله. ومشروعية هذا السؤال تكمن في ثلاث مؤشرات قوية على المستوى الوطني، فضلا عن السياق الإقليمي.


المؤشر الأول: تورط عناصرها في أحداث مخيم اكديم إزيك ومدينة العيون. لقد تابع الرأي العام الوطني كيف أن تلك الأحداث جاءت نتيجة صراع حزبي، بين حزب الاستقلال الذي يحظى بنفوذ واسع في منطقة الصحراء، وحزب الأصالة والمعاصرة الذي كان يبحث عن موقع قدم له بالمنطقة نفسها. وهو الصراع الذي جرى ميدانيا بين رئيس المجلس البلدي حمدي ولد الرشيد القيادي في حزب الاستقلال والوالي محمد جلموس، المعروف بقربه من مؤسس حزب “البام” فؤاد علي الهمة. وفداحة تلك الأحداث التي راح ضحيتها 12 عنصرا من رجال الأمن، هي التي دفعت مثلا حزب العدالة والتنمية إلى أن يوجه الاتهام لحزب “البام” مباشرة، ويحمله مسؤولية تلك الأحداث. وليس “البام” في النهاية سوى تعبير عن سياسة تسلطية قررت الدولة نهجها منذ 2003، إحدى أدواتها التنفيذية حزب “البام”.


المؤشر الثاني: تحميل المنتخبين في جهة الداخلة لكويرة مسؤولية الانفلات الأمني في الليلة الأولى لمهرجان “الصحراء والبحر” للسلطات المحلية، وعلى رأسها الوالي عامل إقليم الداخلة حميد شبار، ووالي الأمن، ومسؤول القوات المساعدة بالإقليم. وبناء على ذلك، قرروا تقديم استقالتهم الجماعية من المجالس البلدية والغرف المهنية. وإذا كانت مسؤولية السلطات المحلية ثابتة كما يدعي المنتخبون، وهي ثابتة ما دامت السلطة ترفض التحقيق فيها، فإن السؤال الأهم يُطرح حول أبعادها السياسية. وأعتقد أن تلك الأبعاد مرتبطة بالسياق الذي تمر به البلاد منذ مسيرات 20 فبراير، فأحداث الداخلة، وأضيف إليها أحداث الشغب التي عرفتها عدة مدن وذهب ضحيتها 6 قتلى، كانت مجرد مقدمات لقرار معد سلفا من وزارة الداخلية يقضي بعدم السماح بمسيرات أخرى بعد ذلك التاريخ.


المؤشر الثالث: يرتبط بالصورة السلبية لوزارة الداخلية، فهي منذ مجيء “البام” أضحت طرفا في الصراع الحزبي. وبياناتها مشهورة ضد حزب العدالة والتنمية المعارض بسبب وبغيره. واستخدام وسائلها في صناعة المجالس البلدية مشهورة كذلك. كما أن تجربتها في الإشراف على الانتخابات لم تكن يوما نزيهة على الإطلاق، وهذا بسبب عدم حيادها. كما أن تنفيذها للسياسة الأمنية للدولة فيه الكثير من التجاوزات، إذ بمبرر محاربة الإرهاب، ترتكب هذه الوزارة تجاوزات حقوقية لم يخلُ منها تقرير حقوقي. وفي الوقت الذي ظن المغاربة أن المعتقلات السرية انتهت، لا زالت وزارة الداخلية تفاجئ العالم بمعتقل “تمارة” السري. وإذا كانت صورة المغرب قد تراجعت على المستوى الحقوقي والديمقراطي، فإن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن ذلك، لأنها الجهاز المشرف على الانتخابات وعلى أمن البلد.


إن وزارة الداخلية في المغرب تكاد تكون حكومة لوحدها، بل ظلت أقوى من أي حكومة مغربية إلى اليوم. ونفوذها المادي والرمزي نتيجة تراكم تاريخي. وتاريخ هذه الوزارة يبدأ مع عهد الحماية، وبتعبير دقيق، فهي موروث عن الاستعمار الفرنسي. وليست هذه الحالة خاصة بالمغرب، بل تكاد تنطبق على أي دولة تعرضت للاستعمار، ومنها الدول العربية. ويكفي للدلالة على ذلك، أن الثورات العربية التي خرجت من أجل إسقاط أنظمتها الفاسدة، كان على رأس مطالبها حلّ الحزب الحاكم، وحل جهاز أمن الدولة. وهذا الأخير يعادل عندنا جهاز “الشؤون العامة”.


إن الاستعمار، الفرنسي خاصة، لم يترك للشعوب مؤسسات وسيطة، بل خلّف وراءه ثلاث مؤسسات قوية فقط: المخابرات، والجيش، والبيروقراطية. وهي مؤسسات لم توجد من أجل خدمة الشعب ومصالحه في العمق، وإنما من أجل خدمة وحماية مصالح فرنسا. كما أنها تعتبر أن الشعوب قاصرة لا تستحق الديمقراطية مثلا، لذلك فهي تزور الانتخابات، كما تفعل “الشؤون العامة” في المغرب منذ الاستقلال. أو تنقلب على نتائجها كما فعل الجيش في الجزائر سنة 1991. أو تعرقل مشاريع الإصلاح وتفرغها من مضمونها، كما تفعل البيروقراطية في المغرب.


وعليه، إني أزعم أن لا ديمقراطية يمكن تحقيقها في المغرب بدون تفكيك وزارة الداخلية، والمقصود أن يُنتزع منها الإشراف على الانتخابات. ويُمنح للقضاء. وبدون أن يُمنح البرلمان صلاحيات مراقبة المخابرات وكافة الأجهزة الأمنية ومساءلتها. وبدون أن يُمنح الوزير الأول صلاحيات حقيقية في تعيين العمال والولاة وإقالتهم. وبدون منح الحكومة كذلك صلاحيات تعيين وإقالة الكتاب العامين للوزارات، ومديري المؤسسات العمومية. وهو ما يتطلب إصلاحا دستوريا عميقا يعيد النظر في علاقة السلطات ببعضها، ويؤسس لدولة المؤسسات بدل الأشخاص.


* باحث في العلوم السياسية

‫تعليقات الزوار

28
  • chabab alwatan
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:33

    هذالوزاة هي اسباب البلا ء والمشاكل اللي كيوقعوفالبلاد

  • مجد
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:31

    الداخلية يجب عليها ان تخدم الملك والوطن وشعب لا الحكومة وبرلمان واحزاب واللصوص واذا ارادة ان تبقى على مسارها فسوف ترى اشياء لم تتوقعهالا بثورة تونس ولاحتى مصر بل نحن المغاربة

  • مغربي عايق بيكم
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:23

    هذا السؤال لا يطرحه إلا من منعته وزارة الداخلية من الوصول الى أهدافه التخريبية.
    هكذا نحن, نأكل الغلة ونسب الملة. عندما تمكنت وزارة الداخلية من تفكيك الخلايا الارهابية, كنا نصفق لها والآن يحاول بعض المعتوهين بث الفتنة بين الشعب والاجهزة الامنية.

  • Oummounir
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:35

    Il faut vraiment être nihiliste pour penser au démantèlement d’un ministère qui existe dans tous les pays, même les plus démocratiques et les plus développés, et dont les fonctions dépassent de loin les dysfonctionnements qui doivent être attribués à des personnes spécifiques et non à toute l’institutions. Ceci dit, il faudra peut-être marquer la rupture avec les violations du passé en écartant certains responsables au sain de ce ministère. Et puis vu les accusations graves concernant l’implication dans les événements de Laayoune et Dakhla, il faut ouvrir une enquête et punir les coupables !

  • لابد
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:01

    لابد من تفكيك كل ماهو مخزني زرواطي أناني قمعي نريد مؤسسات مدنيه نريد مخزن دوره هو تطبيق القوانين مراقبة للإنتخابات وكل تلاعب لأي فرد منها أو مرشح تطبيق أقصى العقوبات وحماية لتراب الوطني وليس المواطنين هدا دخل هدا خرج وتغير إسم مقدم وطريقة عمله وتحرير الجرائد والقنوات والظرب على الفساد والقبلات الحاره في الشوارع لأنه موضوع يستفز أغلب المواطنين يسكتون فقط خوفا من الزرواطه أم أغلبهم فيستنكر مثل هده الأفعال ونحن في دستورنا دوله إسلاميه والقبلات الحاره كأننا في ريو دجنيرو

  • يونس
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:41

    هاد الدسارة بدات ،أصبحنا مثل مصر و تونس كلما إمثتلت الدولة لمطالب الشعب زاد طمعه ؛هدا دليل على أننا لا نستحق الحرية إنما الحكرة و الزرواطة

  • dahmane to
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:25

    عفوا ياكاتب المقال كتبت هدا لتطرح سؤالا على المغاربة هل يمكن تفكيك وزارة الداخلية؟ نحن لا نجيب حتى نتأكد من حظور محام خاص بنا لان ما سنقوله قد يسجل ضضنا-نعم نحن في دولة الحق والقانون- الجواب على سؤالك هدا هو نفس جوابك على سؤالنا هل يمكن تفكيك مجموعة o n a ؟نحن ننتظر منك الجواب لنتشجع ونجيب على سؤالك حول الداخلية.. ههههههههههههههه الم يخفك وجه ولد بوعبيد الشرقي ..

  • Ben Kirane Larbi
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:27

    فرق سنوات ضوئية بين المدخول الشهري للعامل أو الوالي و بين مدخول مجاز سلم 1 …………
    كيف يمكن المقارنة بين الأعوان المجازين المسجونين في سلم الموت رقم 1 و بين المجازين الصحراويين و المحسوبين على أصدقائهم بمديرية الموارد البشرية…..، و أشياء أخرى لا يمكن أن يدركها إلا علماء الفضاء……….فأين العدل إذن

  • fatiha
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:49

    هاد الصراعات لبيناتهم هي لي كانت غادية بالمغرب للهاوية راه بحال الرحامنة بحال احمر بحال الشيضمة بحال الشاوية هاد الناس هما ليفقرو الناس وخلاوهم مقصين ولكن الله يمهل ولا يهمل نتمناو بهاد الجديدلي جابو لينا ملكنا الله ايحفضو ايدوقو ما دفناه من دل وحكرة

  • مغربي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:21

    اختصاص وزارة الداخلية هو محاربة الجريمة والحفاظ على الامن, ويجب عليها الابتعاد عن شؤون السياسة (مثلا تزوير الانتخابات….).

  • moamid
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:51

    EN TANT QU’ANCIEN CADRE DE CE MINISTERE,J’AVOUE QUE TOUT CE QUI EST DIT DANS CET ARTICLE EST JUSTE.CE MINISTERE EST UN VRAI ETAT DANS L’ETAT ET LES GOUVERNEURS ET WALIS QUI SONT CHOISIS SELON DES CRITERES BASES SUR LE CLIENTELISME ET LE NEPOTISME SE CONSIDERENT COMME DE PETITS ROIS DANS LES PROVINCES ET PREFECTURES;ET JE PEUX AJOUTER QUE CERTAINS TRAVAILLENT COMME DES RABATTEURS POUR CEUX QUI LES ONT POUSSE ET CONFIRME.

  • حسين
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:07

    شكرا على مقالك، أقول ان ما فعلته وما أقدمت عليه هذه الوزارة الغير شعبية على الاقل منذ ان استطلعت الشأن العام لم تفعل ولو شيئا واحدا لصالح الشعب وإنما تخدم النظام لوحده، وتكن كل العداء البغيظ لافراد الشعب، ولمن يريد التأكد من هذا فليقرأ تاريخ هذه الوزارة الدموي الغير الانساني، من اختطافات واعتقالات وتعذيب واعدامات وتزوير ووو.. نعم ينبغي حل هذا الجهاز وعلى اكبر سرعة.

  • HAFIDOV
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:11

    وليتو كتخربقو و صافي، إذن تريدون إسترجاع أيام السيبة، أم أن الحالة المأزقية لمصر و تونس أعجبتكم.
    من هب و دب أصبح يتكلم على السياسة.

  • youssef
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:53

    نعم يجب إزالة وزارة الداخلية و جهاز الأمن وجميع الكوميساريات و السجون ونعود إلى عهد السيبة وقطاع الطرق و 40 حرامي
    أظن أن الكاتب متعاطف جدا مع العدالة والتنمية هدا الحزب الدي يفقد يوما بعد يوم مصداقيته و صيته وأصبح لا يستطيع مجاراة الاحداث
    كان حري بك أن تنادي بإصلاح جهاز الداخلية لو كان عندك درة من حياء

  • abdou
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:55

    Effectivement le ministère de l’intérieur est un élément déclencheur dans toutes ces manifestations. connu pour ses positions anti droit de l’homme et ses démarches trop bureaucratique , elle doit subir une refonte de ses structures et édifier une nouvelle relation avec le peuple basée sur le respect du citoyen .

  • said
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:29

    ce ministère doit changer absolument
    et virer les cadres de ce ministère

  • سلام عبد الله
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:57

    أضف إلى ذلك أحداث 16ماي الإرهابية,لقد ثبت تورط المخابرات المغربية فيها حتى يدخل المغرب من باب واسع في الحرب العالمية على الإرهاب

  • tarikman
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:59

    كلام جميل و منطقي و يحتاج الى همة و عزيمة و الحاح من اجل تحقيقه وليس فؤادعلي الهمة.جزاك الله عن المغاربة كل خير.

  • ayour
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:47

    الداخلية سبب كل مصائب الشعب لدا يجب حلها وتقديم جميع مسؤوليها الحاليين و السابقين الى العدالة

  • chabab alwatan
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:03

    الداخلية اذا صلحت صلح الوطن في برلمانه وحقوقه لانها مؤسسة مهمة في المجتمع لكن للاسف لاتقوم بمهامها المنوطة بقدر ماتخدم المفسدين في الوطن وتوفر لهم الحماية وتمكنهم من الفوز في الانتخابات مما سبب في العزوف عن ابداء الرأي فيها

  • كريم محمود
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:19

    يوجد في المغرب 30 حزباوفي امريكايوجد حزبان فقط وهدا يدل على غباء المغاربة الكبير والدي لا يوجد له مثيل في العالم ويتكلم المغاربة عن الديمقراطيةوهم يبيعون اصواتهم في الانتخابات ب50 درهمالصوت الواحدوالعالم يضحك على غبائهم وهو متاكد ان المغاربة سيخربون المغرب بغبائهم وجهلهم لسياسة وسيجلسون فوق خرابه ليبكون على مافغلوه ببلدهم.

  • موظف جماعي
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:09

    كل ما قيل في مقالك صحيح لكنك نسيت الأهم والبقرة الحلوب ألا وهي الجماعات المحلية ، نسيت أن تشير إلى الوصاية السلبية للداخلية على الجماعات المحلية وغياب المراقبة القبلية والبعدية للصوص من الرؤساء مصاصي المال العام، فإلى متى ترفع وزارة الداخلية يدها عن الجماعات المحلية؟ ومتى يحاسب كل ناهبي المال العام بالجماعات؟؟؟ ومتى يعطى الموظف الجماعي حقه و يبتعد عن تسلط الرؤساء الأميين الذين يعتبرون الجماعة شركة وورش لهم ولعائلاتهم.؟؟؟؟ ومتى يعامل الموظف الجماعي كمواطن مغربي ليس كعبد للرئيس؟؟؟
    وزارة الداخلية لا تعرف الموظف الجماعي إلا أيام الانتخابات .
    إلى متى تخصص وزارة خاصة بالجماعات المحلية تهتم بتسيير الموظفين بهذا القطاع ولا يعطى ولو درهم واحد للمجالس المنتخبة؟؟؟ من أراد أن ينتخب فعليه أن يفكر في تنمية بلده وليس نهب كل أموالها لصالحه.
    شتان بين الكلام والتنظير…….

  • هشام
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:13

    يجب أن يرأس هذه الوزارة رجل حزب منتخب كما يجري عادة في الدول الديموقراطية و هذا ينسحب على باقي الوزارات السيادية الاخرى.

  • ifri
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:37

    je peux vous que dans ceminisere de l’uinterieur il n’ya que des renards son que des vrais vouleurs el hima et autres des gouverneurs des wzalis je vous jure un wali a recu d’un citoyen 5OO DH

  • karim
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:39

    نعم يجب تفكيكها فهي داعمة للفساد

  • mohamed el amrani
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:45

    ماجاء في هدا المقال صحيح يكفي ان تدكر ما فعله البصرى بالمغاربة وجللالة الملك كان يعلم هذا واول عمل قام به هو ازاحته ولكن هناك بصريات لازالو في مناصبهم.

  • mco
    الجمعة 11 مارس 2011 - 14:05

    personnelement c’est le ministere le plus pourris et corompus de notre pays. La plus parts (je ne dirai pas tous) des agents d’autorites (que se soientt des walis,secretaires general,chef DAG,pachas,chefs de cercle,Quaid et meme les qualifas) ainsi que responsables onr profites des pouvoirs et des moyens dont disposent pour travailler leurs interets personnels et de ceux qui l’ont mis ds ces postes. C’est ansi que la mission de veiller sur l’ordre public est devenu un moyen de chantage et de repression entre les mains de ces responsables. Aussi les missions de coordination et celle de la promotion des investissements sont devenus un moyen d’enrichissement et et eeeeeeet……….. 

  • mustapha
    الجمعة 11 مارس 2011 - 13:43

    ان تصرفات كثير من رجال السلطة تسيئ الى هذه الدولة الامنة المطمئنة وعاهلها المحبوب من حبث تدري او لا تدري .ملك يجوب الوطن و يتفقد الرعايا و يحمل هم المستضعفين وبعض رجال سلطة ضد التيار ……..
    __ _ _ _ _ _ _ _ _ __ ___ __ _
    لقد عانى مشارككم هذا التعليق هو الاخر من وشاية كاذبة حين تسلمت سكن وظيفي بمدينة ابي الجعد( منشا السيد وزير الداخلية) و اجبرت على اخلائه بعدما اوشوا بي على انني من جماعة العدل و الاحسان _ فزاعة_ بل ونقلت تعسفا بعيدا عن مقر عملي بعشرات الكلمترات اسالوا باشا مدينة ابي الجعد السابق اسالوا رئيس قسم الموارد البشرية بعمالة اقليم اخريبكة.. الحق في الامتياز فقط للمقربين وانت ايها الاعزل و الموشى بك امطر العمالة بعشرات الرسائل التوضيحية و الاستعطافية ولا من يرد عليك السلام . قلبي على هذا الوطن الحبيب العزيز على كل المغاربة ..لا حياة لمن تنادي اشكو بثي الى الله .الامل في الله كبير…لااحد من الانام يحب الظلم..
    من اراد ان يستعمل عونا او رجلا للسلطة او غيرها من الوظائف فليخش العدالة الالاهية و سخط الناس وليساير الرغبة الملكية في الاصلاح و الشفقة على عباد الله
    موظف منقل تعسفا الى قيادة السماعلة( اقليم اخريبكة تظلم من مواطن من مدينة ابي الجعد الى معالي وزير الداخلية

صوت وصورة
السفير الألماني وتعقيدات الفيزا
الأربعاء 13 يناير 2021 - 22:28 1

السفير الألماني وتعقيدات الفيزا

صوت وصورة
خطر كورونا على القلب
الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:27 6

خطر كورونا على القلب

صوت وصورة
احتجاج فدرالية اليسار
الأربعاء 13 يناير 2021 - 19:30 4

احتجاج فدرالية اليسار

صوت وصورة
هدم منزل مهدد بالسقوط
الأربعاء 13 يناير 2021 - 18:28 5

هدم منزل مهدد بالسقوط

صوت وصورة
صرخة دكاترة الوظيفة
الأربعاء 13 يناير 2021 - 17:44 34

صرخة دكاترة الوظيفة

صوت وصورة
إنتاج وتثمين العسل
الأربعاء 13 يناير 2021 - 13:44 9

إنتاج وتثمين العسل