هيئة الإفتاء المغربية وتحديات العصر

هيئة الإفتاء المغربية وتحديات العصر
السبت 10 يوليوز 2010 - 01:48

لازال المغرب بلد القرآن الكريم ، وأرض الأولياء الصالحين ،وخط الدفاع الأول على الله ورسوله في وجه المد الصليبي لمدة 14 قرن،رغم أن دور العلماء كان غير مؤسسا طيلة هذه القرون، لكن منذ أحداث الدار البيضاء الإرهابية بدأ يتحرك نحو تأسيس دور العلماء ، وبعزم وثبات ها هو يسير اليوم نحو توحيد خطابه الديني وفق ثوابت الأمة المغربية الأربعة ،العقيدة الأشعرية ،الفقه المالكي،التصوف السني،إمارة المؤمنين.


والجدير بالذكر أن هذا الخطاب إنفتح على مجموعة من القضايا كالعناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية،وتوسيع دور المساجد،وتقنين مؤسسات التعليم العتيق،وتحسين وضع الأئمة والخطباء والوعاظ،وإشراك المرأة العالمة،وكذلك الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني، بالإضافة إلى تقنين الفتوى …… ،


وما يهمنا في هذا الموضوع مسألة الفتوى، التي أصبحت في متناول الجميع، وأصبح من هب وذب ينصب نفسه مفتي في قضايا الناس الدينية والعملية، سواء كان عالما بقواعد الفتوى وضوابطها، أو غير عالم.وكذا تطاول بعض العلماء على الإفتاء دون احترام شروطها،كما حدث في فتوى الشيخ القرضاوي ،حين أباح القروض البنكية للمواطن المغربي في الحالات الإظطرارية من دون أن يكون ملما بأعراف أهل المغرب وأحوالهم،ومن دون أن ينظر في مآل فتواه وعواقبها على المجتمع المغربي، وقد ردت -على فتواه – هيئة الإفتاء المغربية بسرعة وبلهجة شديدة ،رافضة تدخله في قضايا هي من اختصاص علماء المملكة المغربية وهم أدرى بأحوال مواطنيه ، وأولى بالإفتاء منه ،لأن الفتوى من شروطها أن يكون العالم المفتي من أهل البلد.


وإلى جانب هذه الردة العنيفة على فتوى القرضاوي ،والتي تسجل في إنجازات الهيئة ،نجد مجموعة من الأعمال قامت بها هذه الفتوى ،منها إحداث لجنة الإفتاء بكل مجلس علمي محلي، تعمل هذه اللجان المحلية على تقديم الفتاوى الجزئية للمواطنين عبر الهاتف أو عبر الزيارات المباشر لمقراتها، فتعمل هذه اللجان على تسجيل تلك الأسئلة والأجوبة وإرسالها إلى المجلس العلمي الأعلى، وحبذ لو تم إصدار هذه الفتاوى في سلسة من الكتب مع تخصيص برامج إعلامية لها عبر الإذاعة والتلفاز.


كما قامت هذه الهيئة بإصدار فتوى حول المصالح المرسلة بأمر من أمير المؤمنين محمد السادس، وعقدت يوم دراسي حول القروض البنكية ومسألة الربا ،كان له الدور الكبير في صياغة فتوى “قروض السكن “، لكن لم يتم إصدار هذه الفتوى مراعاة لأحوال الناس ولمآلهم.


كما تم عقد ندوة في موضوع الفتوى بين الضوابط الشرعية والتحديات المعاصرة يومي 15/16ماي2010. فما هي تحديات العصر التي تواجه هيئة الإفتاء المغربية ؟وما هي اختصاصات هذه هيئة ؟


اختصاصات هذه الهيئة


من خلال مقتضيات الظهير الشريف المتعلق بإعادة تنظيم المجالس العلمية بالمجلس الأعلى بتاريخ 2 ربيع الأول 1425هـ (22 أبريل 2004(يتضح لنا أن هيئة الإفتاء تختص بالفتاوى المرتبطة بالشأن العام للأمة المغربية، أي التي تتعلق بأمر يهم الوطن والمواطنين جميعا، إما بطلب من رئيس المجلس العلمي الأعلى أمير المؤمنين أو بناء على طلب يعرض على المجلس من لدن الكاتب العام، وذلك ما نصت عليه المادة السابعة من الظهير المذكور، حيث جاء فيها: “تحدث لدى المجلس العلمي الأعلى هيئة علمية تتكون من بين أعضائه تختص وحدها، دون غيرها، بإصدار الفتاوى الرامية إلى بيان حكم الشريعة الإسلامية في قضايا ذات الصبغة العامة “.


التحديات المعاصرة والهيئة وجها لوجه


إذا كانت الهيئة تهتم بالفتاوى المرتبطة بروح الشريعة الإسلامية وبقضايا الشأن العام، فما هي أراء الهيئة في المدارس الاقتصادية الكبرى كالمدرسة الليبرالية؟ وما رأيها في تحرر السوق أمام زحف العولمة ؟


ثم ما هو موقف الهيئة من التيارات الحقوقية التي تتشكل داخل الأمة المغربية من تنصير وتشيع وتكفير وفردا نية؟ وما هو حكم المرتد ؟ وما هو حكم الهيئة اتجاه أقليات تدعو اليوم إلى الإفطار العلني في رمضان ؟وإلى مساواة المرأة بالرجل في الإرث ،وما هي فتواها على زواج الرجل بالرجل والأنثى بالأنثى؟ هل هذه التيارات تمس الشأن العام في نظر الهيئة أم لا؟ وهل هذه الأقليات تمس بنصوص الشريعة القطعية الدلالة أم لا؟ صحيح إن قلنا أن هذه التيارات والأقليات تشكل نشازا داخل جسم الأمة المغربية ،لكن الشريعة الإسلامية فيها من الأساليب والحلول الشافية والكافية لمعالجة هذه الظواهر الاجتماعية،وتبقى الهيئة وما يوازيها من مجالس علمية هم من يقع عليهم التصحيح والمعالجة بالتي هي أحسن.


إن القيم الكونية من حداثة، وديمقراطية، وحقوق فردا نية، على مستوى المعتقد والممارسة ، تزحف اليوم وبقوة على الأمة المغربية ،وتترعرع بداخلها بشكل متباين أحيانا، هذا الزحف ،وذلك الترعرع والتباين، يشكلان التحديات الصعبة على الأمة ، ويفرضا على مؤسسة العلماء المواجهة والتصدي لها بالحكمة والموعظة الحسنة،كما يفرض على الهيئة أيضا الاشتغال على هذه التحديات بعمق وبنظر ثاقب يراعي الحال والمآل ، ويدعو إلى سبيل الله تعالى بالتي هي أحسن.

‫تعليقات الزوار

10
  • souhail
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:52

    انا ارجع في جميع اموري الدينية الى فتاوي علماء اجلاء من اهل السنة والجماعة خاصة فتاوي الشيخين العتيميين والالباني، ومن المعاصرين الشيخ محمد حسان حفضه الله، اتمنى من الله سبحانه ان يهدي اولياء امورنا الى دعم احد ركائز وحدة وقوة المجتمع المغربي بجميع اطيافه اي دعم الاسلام ورفع الحصارعن الدعوة الى الله في بلدي الحبيب المغرب، كم انا فخور وحزين في نفس الوقت، بحكم عيشي في المانيا فخور بان انشط الدعاة واكترهم تاتيرا في الصحوة الاسلامية في المانيا هم شباب مغاربة وحزين ان المغرب الدعوة والصحوة فيه محاصرة ولايزال صغار العقول يلعبون على دجوكر الاضرحة والاولياء الصاحين والارهاب والمهراجانات .
    كم اتمنى يوما ان يتأسس بنك اسلامي تراقب معاملاته لجنة مؤهلة فقهيا واقتصاديا، واقسم لكم سيكون انجح بنك في المغرب.

  • المغربي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:06

    لله في سبيل..
    بدل غير ديك السمية
    و دير فبلاصتها : عبد رب النبي ..
    راه قانونيا ممكن بطلب و 12 شاهد
    و هدي غير نصيحة ..
    و سمح لي في التدخل في سميتك ما شي في الموضوع

  • كتامي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:02

    أثناء تأسيس الرابطة المحمدية لعلماء المغرب، أحسست بغصة وأنا أشاهد ” علماء المغرب ” في وضع ذليل لا يحسدون عليه.. ومضى زمن غير يسير بعد ذلك فزرت موقع الرابطة على الشبكة وتصفحت بعض أعداد مجلة الإحياء، وشاهدت صورا لنساء متبرجات على المجلة ذاتها وفي الموقع نفسه.. واستمر الحال حتى ظهرت فتوى القرضاوي، وكان الرد العلمي ” الرسمي ” العنيف الموجه للقرضاوي، والذي سجل في إنجازات هيئة الإفتاء هو : ( ادخل سوق راسك ) .. وما فائدة صياغة فتوى وعدم إصدارها؟؟!!!!!!
    المهم.. لقد اطلعت على فتوى المصالح المرسلة، وقلت لنفسي، لقد مضت أيام 1908.. ( لا أنكر مجهودات المجالس العلمية، ولكن يبقى ذلك مجهودا فرديا تكبله السياسات المنظمة)
    لو تتفضل هسبريس بالسماح بنشر فتوى المصالح المرسلة، لأن فيها الكثير ما يتقال:
    جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول موضوع المصلحة المرسلة:
    الكلمة التي ألقاها بين يدي أمير المومنين محمد السادس – نصره الله – السيد محمد يسف الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، بمناسبة تقديم الهيئة العلمية للإفتاء جوابها عن استفتاء جلالته في موضوع المصلحة المرسلة، وعلاقتها بقضايا تدبير الشأن العام.
    نص السؤال الشريف:
    “… وفي هذا السياق قررنا أن تكون فاتحة أعمال المجلس العلمي الأعلى تكليفه، طبقا لما يراه من رأي فقهي متنور، بتوعية الناس بأصول المذهب المالكي، ولاسيما في تميزه بالعمل بقاعدة المصالح المرسلة التي اعتمدتها المملكة المغربية على الدوام لمواكبة المتغيرات في مختلف مناحي الحياة العامة والخاصة، من خلال الاجتهادات المتنورة لأسلافنا الميامين ولعلمائنا المتقدمين، وهو الأصل الذي تقوم عليه سائر الأحكام الشرعية والقانونية المنسجمة والمتكاملة، التي تسنها الدولة بقيادتنا، كملك وأمير للمومنين، في تجاوب مع مستجدات العصر، والتزام بمراعاة المصالح، ودرء المفاسد، وصيانة الحقوق وأداء الواجبات”. من الخطاب المولوي الكريم بالقصر الملكي بفاس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى لأشغال المجلس العلمي الأعلى، بتاريخ فاتح جمادى الثانية 1426هـ موافق 08 يوليوز 2005م.
    بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين؛ مولاي أمير المومنين، سبط النبي الأمين. يتبع

  • كتامي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:04

    معذرة.. هاهو رابط فتوى المصلحة المرسلة من موقع المجلس العلمي نفسه:
    http://www.almajlis-alilmi.org.ma/ar/details.aspx?ID=501&z=31&s=31
    وشكرا للناشر

  • kamal*//*كمال
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:58

    في رأيي، مع وجوب الذكر أنني لست مختصا في الميدان، هنالك أسلوبين اثنين يتصارعان بعض الأحيان ويتوافقان أحيان أخرى حول منهجية التعامل الفقهي مع جوانب من الحياة المعاصرة.
    الأسلوب الأول يعتمد قراءات النصوص في الماضي كقياس أساسي يوجه التعامل مع الظاهرة الآنية.
    الأسلوب الثاني يبحث عن قراءات متجددة، تأخذ في حسبانها علوم مختلفة كالطب و الاقتصاد..، قراءات اجتهادية تتوخى مصاحبة مختلف جوانب الحياة المعاصرة بشكل يُمَكن من توجيه الأفراد دون خلق قطيعة قد تُفقد أي خط وصل مع المعنيين المنغمسين، بحكم طبيعة و شروط و ظروف عصرهم، في مختلف جوانب الحياة الحاضرة و متطلباتها .
    هذا الطرح يذكرنا بأسلوبين في تربية الأبناء: أسلوب صارم تبتدئ مختلف جملِه التوجيهية بحرف لا (لا تفعل كذا، لا …)، و أسلوب آخر يحاول من خلاله الأبوين مصاحبة الأبناء في تصرفاتهم (محاولين عدم إظهار امتعاضهم في بعض الأحيان) لضمان عدم قطع الصلة و كذا فتح إمكانية التأثير الإيجابي الدائم على حياة فلذات أكبادهم بشكل يضمن دوام إمكانية التدخل في الوقت المناسب للمساعدة في خدمة مصالحهم الصحية و المادية والاجتماعية/ النفسية/المعنوية.

  • مغربي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:54

    أتفق مع صاحب المقال في ضرورة صدور الفتوى عن هيئة افتاء رسمية تضم علماء المغرب الأفاضل و ذلك لسد الباب في وجه المتطفلين على الإفتاء من المتطرفين و الجهلاء,
    و لكن أختلف معه حول الطريقة التي رد بها بعض علماء المغرب على فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي, حيث كان يجب عليهم أن يردوا عليه بفتوى علمية و ليس بعبارات القدح و التجريح التي لا تليق بالعلماء.
    كما يجب على العلماء أن يقوموا بدورهم كاملا في التصدي للحملات التي يشنها بعض الزنادقة على الدين الإسلامي من خلال التواصل مع الناس عبر وسائل الإعلام المختلفة : المرئية و المسموعة و المكتوبة.

  • الفاروق
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:08

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أولا أنصح صاحب المقال أن يغير اسمه إلى عبد الله أو غيره من الأسماء المحمودة، فاسمه من أسماء الجاهلية كعبد الدار و عبد الشمس.. أما النبي و نحن، فعباد الله و ليس أحدنا عبدا للآخر.
    ثانيا هذا المقال مخزني بامتياز
    يتوسل التضليل و التلاعب بالألفاظ للإقناع، و الحقيقة هي الآتي:
    *السياسة الرسمية تتبنى العلمانية، فوزارة الأوقاف و رابطة العلماء و هيئة الإفتاء.. لا تؤدي الواجب الشرعي المتمثل في تبيان الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا تقوم بالنصيحة للوزارات الأخرى و لأولي الأمر، بل تقتصر على الوعظ البارد و المقنن في المساجد و بعض الندوات النظرية التي لا تمت للواقع بصلة.. و هي بذلك ـ شعوريا أو لا شعوريا ـ تتبنى مقولة: ما لله لله و ما لقيصر لقيصر، و الحق أن قيصر و كل ما لديه هو لله الحكم العدل.
    * في مسألة الفتوى: هيئة الإفتاء في المجلس العلمي لم تقدم فتاوى ذات قيمة علمية و جل ما قاموا به هو ردود غير علمية على العالم المجاهد الشيخ يوسف القرضاوي و على المغراوي، لذلك هل مؤسسة الإفتاء قادرة أن تجيب عن هذه الأسئلة: ماذا يقول المذهب المالكي في بيع الخمور للمسلمين؟ و في استضافة الشواذ و المغنيات الراقصات؟ و في العري و التبرج في الشواطئ و الشوارع؟ و في التعامل بالربا؟ و في أكل أموال الناس بالباطل؟ و في ترك فريضة الزكاة؟ و تقبيل يد الملك و الركوع له هل هو واجب أم مندوب أم مكروه…؟ و ما حكم ممارسة التضليل على المسلمين في الإعلام و غيره؟ و ما حكم علماء تتوفر فيهم شروط الفتوى و لكنهم لا يريدون الدخول في مؤسسات السلطة حتى لا تؤثر على فتاويهم و حتى يبقوا مستقلين ، هل يفتون أم لا؟…
    * بالله عليك ما هو دليلك على أن من شروط الفتوى أن يكون المفتي من أهل البلد؟ هذا كمن يقول أن من شروط الإسلام أن تكون في بلد إسلامي…

  • مهجر
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:50

    هيئة عديمة الجدوى ولدت ميتة كيف لنا أن ننتظر منها خيرا والديل :
    وعقدت هذه الهيئة يوما دراسيا حول القروض البنكية ومسألة الربا ،كان له الدور الكبير في صياغة فتوى “قروض السكن “، لكن لم يتم إصدار هذه الفتوى مراعاة لأحوال الناس ولمآلهم. ماذا يعني هذا !!! “علماء دم الحيض والنفاس”

  • الفاروق
    السبت 10 يوليوز 2010 - 02:00

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أولا أنصح صاحب المقال أن يغير اسمه إلى عبد الله أو غيره من الأسماء المحمودة، فاسمه من أسماء الجاهلية كعبد الدار و عبد الشمس.. أما النبي و نحن، فعباد الله و ليس أحدنا عبدا للآخر.
    ثانيا هذا المقال مخزني بامتياز
    يتوسل التضليل و التلاعب بالألفاظ للإقناع، و الحقيقة هي الآتي:
    *السياسة الرسمية تتبنى العلمانية، فوزارة الأوقاف و رابطة العلماء و هيئة الإفتاء.. لا تؤدي الواجب الشرعي المتمثل في تبيان الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا تقوم بالنصيحة للوزارات الأخرى و لأولي الأمر، بل تقتصر على الوعظ البارد و المقنن في المساجد و بعض الندوات النظرية التي لا تمت للواقع بصلة.. و هي بذلك ـ شعوريا أو لا شعوريا ـ تتبنى مقولة: ما لله لله و ما لقيصر لقيصر، و الحق أن قيصر و كل ما لديه هو لله الحكم العدل.
    * في مسألة الفتوى: هيئة الإفتاء في المجلس العلمي لم تقدم فتاوى ذات قيمة علمية و جل ما قاموا به هو ردود غير علمية على العالم المجاهد الشيخ يوسف القرضاوي و على المغراوي، لذلك هل مؤسسة الإفتاء قادرة أن تجيب عن هذه الأسئلة: ماذا يقول المذهب المالكي في بيع الخمور للمسلمين؟ و في استضافة الشواذ و المغنيات الراقصات؟ و في العري و التبرج في الشواطئ و الشوارع؟ و في التعامل بالربا؟ و في أكل أموال الناس بالباطل؟ و في ترك فريضة الزكاة؟ و تقبيل يد الملك و الركوع له هل هو واجب أم مندوب أم مكروه…؟ و ما حكم ممارسة التضليل على المسلمين في الإعلام و غيره؟ و ما حكم علماء تتوفر فيهم شروط الفتوى و لكنهم لا يريدون الدخول في مؤسسات السلطة حتى لا تؤثر على فتاويهم و حتى يبقوا مستقلين ، هل يفتون أم لا؟…
    * بالله عليك ما هو دليلك على أن من شروط الفتوى أن يكون المفتي من أهل البلد؟ هذا كمن يقول أن من شروط الإسلام أن تكون في بلد إسلامي…

  • المفتي
    السبت 10 يوليوز 2010 - 01:56

    الله يكون في العون

صوت وصورة
مع فاطمة الزهراء القرطبي
الجمعة 26 فبراير 2021 - 13:53

مع فاطمة الزهراء القرطبي

صوت وصورة
أسرة دون معيل
الجمعة 26 فبراير 2021 - 12:50

أسرة دون معيل

صوت وصورة
رواج تجارة التمور بكلميم
الجمعة 26 فبراير 2021 - 11:36

رواج تجارة التمور بكلميم

صوت وصورة
طريق مهملة بالدار البيضاء
الجمعة 26 فبراير 2021 - 10:36

طريق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
دار الورد العطري
الخميس 25 فبراير 2021 - 18:39

دار الورد العطري

صوت وصورة
غضب مهنيي النقل السياحي
الخميس 25 فبراير 2021 - 17:39

غضب مهنيي النقل السياحي