وادي الذئاب يثير أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل

وادي الذئاب يثير أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل
الخميس 14 يناير 2010 - 18:56

للمرة الثانية خلال شهور قليلة يتسبب مسلسل تركي بإثارة أزمة سياسية ودبلوماسية بامتياز مع إسرائيل، وصلت ذروتها باستدعاء متبادل للسفراء و”توبيخ” ومطالب بالاعتذار.


أما المسلسل الذي يقف وراء هذه الأزمة السياسية بين أنقرة وتل أبيب فهو “وادي الذئاب: الكمين”، الذي وصفته وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها بأنه “لاسامي ومعادي لإسرائيل.”


يتناول مسلسل “وادي الذئاب” التركي، الذي يحظى بشعبية واسعة، في إحدى حلقاته عملية تجسس للاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” واختطاف أطفال أتراك، كما يتطرق إلى مهاجمة السفارة التركية في إسرائيل واختطاف السفير التركي وعائلته واحتجازهم كرهائن.


الشركة المنتجة للمسلسل، “بانا فيلم”، قالت في بيان مطبوع إن المسلسل “سيواصل سرد الحقائق والكشف عن الأخطاء.”


يتألف مسلسل “وادي الذئاب” من سلسلة أجزاء، والحلقة التي اعترضت عليها إسرائيل هي من الجزء الثالث من المسلسل، والذي جاء بعنوان “الكمين.”


المسلسل، الذي بدأ بثه للمرة الأولى عام 2003، كان قد حظي بشعبية جارفة منذ انطلاقته إلى الحد الذي دفع إلى إنتاج فيلم عنه (2006) نظراً للمسائل التي تعرض لها من إشارات حول التعذيب في السجون وشركات الأمن الخاصة وممارساتها إلى جانب تجارة المخدرات وتهريب الأسلحة وغسيل الأموال وغيرها.


وتناول الجزء الأول من المسلسل “مجلس الذئاب” الذي يتطرق إلى الصراع على الحكم في العالم السفلي بتركيا، أما الجزء الثاني فتناول الغزو الأمريكي للعراق ومحاولة الانتقام من الجيش الأمريكي.


وثمة جزء من المسلسل لم يتسن له الاستمرار وعرضت منه حلقة واحدة ومان بعنوان “وادي الذئاب: الإرهاب”، وتوقف في فبراير عام 2007.


وكانت إسرائيل قد احتجت في وقت سابق على المسلسل التركي “آيريليك” أو “الوداع” في وقت أكد منتجه سلتشوك تشوفنوغلو لوسائل إعلام إسرائيلية أنه ليس ضد إسرائيل.


ويصور المسلسل جندياً إسرائيلياً وهو يطلق النار على رضيع فلسطيني ويقتله.


واحتجت إسرائيل دبلوماسياً على المسلسل التركي واعتبرت أنه يشكل “تحريضاً حكومياً“.


المسلسل بثه تلفزيون TRT التركي وأدى فيه ممثلون أدوار جنود إسرائيليين وفلسطينيين يشتبكون في معارك في القدس.


وأظهر المسلسل الذي عرض على القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، في أحد مشاهده فلسطينياً وهو يرفع ابنه الرضيع فوق رأسه، فيما يقوم جندي إسرائيلي بإطلاق النار بصورة متعمدة على الطفل.


وحينها، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، المسلسل في بيان له بأنه “لا يمت للواقع بصلة.. وهو غير ملائم حتى بالنسبة لدولة معادية، وبالتأكيد غير مناسب لدولة لها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.”




‫تعليقات الزوار

15
  • zahira
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:12

    أشجع مثل هده المسلسلات لانها مأخودة من واقع مر الدي يعاني منه الابرياء . و كدلك من خلال هذا المسلسل فهو يبين لنا العدوة إسرائيل تتأمرلقتل الصبيان و الشيوخ بدم بارد و قلب جامد . أتمنى أن يبت جميع حلقات الفيلم لاننا مللنا من الافلام الدرامية و الوهمية لا نستفيد منها شيء

  • محمد
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:14

    نعم أشاطرك الراي أخي مهدي فبالإظفة إلى مادكرت الفلم يبين للمشاهد العربي المسلم على وجه الخصوص كيف تعقد أكبر صفقات المخدرات و إلى أين يدهب جزء من الإرباح التي تمول الحرب على الفلسطينين وكدا اليد الإسرائيلة….

  • الريان
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:22

    أنظر وتمعن يأأيها المواطن العربي كيف تنتقي لك قنواتك ـ خاصة mbc ومخلفاتها ـ المسلسلات التركية…
    أنظر كيف تتجاهل كل مايمكن أن يحيي فيك الغيرة والنخوة والرجولة ويسمو بفكرك ووجدانك، ويمجد معتقداتك ومقدساتك ويرد الاعتبار لشرفك المدنس…
    ماذا يعني إذن تجاهلهم لمسلسلات من هذا النوع تجاهلا تاما، واقتصارهم على بث مسلسلات أقل ما يقال عنها أنها تافهة وفاسدة ومفسدة، نشكر إسرائيل إذن التي اختلقت هذه الضجة لنعلم أن في الإعلام التركي يوجد أيضا الصالح كما الطالح. فقد منحنا هذا دليل ماديا واضحا على التوجه الذي ينهجه إعلامنا “الهادف”، واللغة والخطاب الذي تختاره قنواتنا لتوجهه للشباب العربي، خطاب الميوعة وثقافة التفاهة .. هذا ما تجتهد وتكد قنواتنا ليل نهار لتحقيقه.
    لقد تم بيع هذا الوطن للشيطان، والشيطان اشترى بكل سرورواأسفاه

  • فدوى
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:26

    السلام عليكم اود ان اتقدم بجزيل الشكر من منبركم هادا الى مخرج ها دا المسلسل الرائع والى اسناده الى الممثلين الدين قاموا بادوارهم على تم القيام نعم اصبح العالم يسيره مجلس للدئاب الا وهي امريما واسرائيبل فلتدهب اسرائيل الى النار وواصل عملك ايها المخرج الشجاع وشكرا هسبريس لتطرقكم لهادا المسلسل ولكم مني الف شكرا ومزيد من التالق

  • aksil
    الخميس 14 يناير 2010 - 18:58

    pourkoi on va jamais voir ce genre du series sur les chaines marocain !!?

  • wanass
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:06

    هذا المسلسل من أروع المسلسلات التي شاهدتها في حياتي
    يتناول مواضيع حصرية جدا جدا جدا
    يتم بته على قنات أبو ضبي

  • المصطفى صديق
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:04

    مثل هده المسلسلات هي التي على قنواتنا بثها لشعوبنا العربية وليس مسلسلات الفساد الاخلاقي والديني …

  • هشام العنصر
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:00

    واضافت الشركة المنتجة انهابصدد اخراج فيلم عن معاناة الفلسطينيين
    وقنواتنا ومخرجونا وشركات الانتاج لدينا مشغولة ب حبني احبك

  • memati
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:08

    لاور مرة اري فيها مسلسلا في هده الضخامة من جميع النواحي انه من اروع المسلسلات التي شوهدة خصوصا من حيث اختيار الممثلين وطريقة الانتاج يسرد واقع معاش ليس في تركيا فقط بل في العالم العربي برمته حيث ان المفيات في المستحودة علي دهاليز الحكم في اي بلد هي من تقرر من يكون الرئيس وكيفية تماشي اقتصاد كل بلد والاموال الطائلة التي تجنيها من خلال تهريب الكوكاين وغسل الاموال وتجارة السلاح الكل يعلم من يعمل في هدا المجال ليس الفقراء بل من لديهم حصانة من لدن الدولة بتدعيم منها فهدا يسري علي كل البلاد العربية هناك مافيات محمية من مستوي رفيع لايمكن التقرب منها كيفما كان الامر فهده حقيقة عالم باسره ودول خاصة تجني اموالها من المخدرات وتجارة الاسلحةفكان هدا المسلسل يفضح وقائع دول تنهج هدا المسار انه لعمل من ارقي الاعمال التي عملة في هدا المجال مما جعل المشاهد يعلم حقائق موجودة في الواقع المعاش صنع الارهاب من طرف الدولة لكي تجعل المواطن دائما ان يحس بعدم الاستقرار من اجل تحكم الدولة في زموم الامور والضغط علي الشعب وتوهيمه بان هناك خطر محدق عليهم ولكن فهده الي سياسة ممنهجة من طرف اشخاص لديهم مصالح لايمكن اتخلي عنها كيفما كان الامر لان المسلسل تطرق الي هده الاحداث وهناك الكثير وفي الاخير انه مسلسل من الطراز العالي من جميع النواحي احسنتم من قام بتاليف واخراج وانتاج انها المسلسلات التي تستحق المشاهدة بكل امتياز

  • ضمان
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:02

    انا اشاهد المسلل وادي الذئاب من الجزء الاول
    وهو المسلسل الوحيد الذي اتبعه و قول و الله العظيم
    انه اروع من المسلسلات العربية و التركية و الغربية كلها
    مسلسل محترم و غاية في الفن و الروعة و الصورة

  • مغربي ملاحظ
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:16

    لا، ليس هدا هو المسلسل الدي نال الشهرة في الوطن العربي، بل المسلسل الدي نال شهرة لا مثيل لها لحد الساعة رغم كل المسلسلات المكسيكية والمصرية والسورية، هو المسلسل التركي مهند الدي شاهده وأعجب به قُرابة 85 مليون شخص عبر الوطن العربي، لدرجة كما يعلم الجميع جُن جنون أحد علماء المسلمين السعوديين وأفتى بتحريمه، ورغم دلك تابع المسلسل جل السعوديين والعرب، ولم يلتفت إلى المسكين الفقيه العالم أي أحد.

  • رشيدـ البيضاوي
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:18

    تركيا لا تُشرع قوانينها بالإسلام لأن نظام دستورها علماني ليبرالي، ولا ننسى أن تركيا كما يعلم الجميع رغم كل هدا تجمعها بإسرائيل علاقة قوية وحميمية وتربطهما مصالح مشتركة كثيرة، منها ماهو اقتصادي ومنها ماهو عسكري ولهما نظرة استرايجية فيما بينهم تهم علاقتهما مسقبلا.
    كل ما في الأمر أن تركيا تحاول الإنضمام إلى السوق الأروبية المشتركة بشتى الوسائل، وتلعب اليوم بسياسة شد الحبل مع إسرائيل لكي يقبل الأروبيين طلبها، وكدلك لها أوراق ومصالح مع أمريكا تريد أن تُسرعها.

  • aboudirar
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:20

    في مصر يقوم الاسرائيليون بقنص الجنود المصريين ولا تكلف الحكومة المصرية نفسها حتى عناء السؤال باي دنب قتلوا لانهارضعت و شبعت ثقافة الدل وفي تركيا توبيخ السفير كاد يؤدي الى قطيعة مع دولة العدو لولا ان سارع الصهيوني المتعجرف نتن ياهو الى تقديم اعتدار رسمي لمادا؟؟؟؟؟ ما الفرق بين مصر وتركيا ؟؟؟؟
    الفرق ان تركيا معتزين بانفسهم ففرضوا عزتهم على الاخرين ونحن رضينا بالدل حتى النخاع فكيف نريد من الاخر احترامنا ؟؟؟ الا ان العزة لله ولرسوله والمؤمنين..
    ومن يهن يسهل الهوان عليه

  • morad 3alam dar
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:24

    vraiment nous pourons rien dire sur cette serie vive kurtlar vadisi pusu

  • جلال
    الخميس 14 يناير 2010 - 19:28

    إلى بعض الأغبياء اللدين لا يفهمون في السياسة، ولا يزالون يحلمون بدولة الخلافة أقول لهم ناموا ولا تستيقظوا، فإن تركيا اليوم قطعت أشواطا كثيرة بالعلمانية وحققت بها التقدم في شتى الميادين الإقتصاية والصناعية والعسكرية.
    فتركيا اليوم تُعد أقوى دولة على الإطلاق في المنطقة بإمكانيتها الداتية ونظامها العلماني، رغم عدم توفرها للبترول والغاز.
    اليوم تركيا عضو كامل العضوية في الحلف الأطلسي، ولها ملف آخر لدى الأروبيين للإنضمام للسوق الأروبية المشتركة.
    تركيا كدلك تجمعها علاقة حميمية بإسرائيل، ولهما سفارات متبادلة في كل من ثل أبيب وأنقرة، ولهما مصالح مشتركة حاليا ومستقبلا وهما الإثنين دولتان قويتان في المنطقة يستحيل الإستغناء عن بعدهما.
    أما خرجات السياسية لأردوغان رئيس تركيا، فكل السياسين يفهمونها لأنه يستعمل ورقة فلسطين وحماس لمصالح بلده القومية
    لهدا أقول لبعض الأغبياء، أن تركيا غير مستعدة للتخلي بعد كل هده السنين الطويلة من الكفاح والعمل الجاد مع العلمانية حتى حققت داتها، وجعلت لنفسها مكانة محترمة بين الدول القوية في العالم، أن تتخلى عن كل هدا لترتمي مرة أخرى في صف الدول الأكثر تخلفا في العالم، حيث الفقر والأمية والجهل لازال يعشعش في دولها.

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 2

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 9

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 26

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل