وجدة تتذكر ابنها بوتفليقة: الطفل أب الرئيس

وجدة تتذكر ابنها بوتفليقة: الطفل أب الرئيس
الأحد 19 ماي 2013 - 15:47

وجدة أم لجبهة التحرير الجزائرية:

من لم يعش في وجدة ،إبان حرب التحرير الجزائرية،المسنودة مغربيا ومحليا،لا يمكن أن يعرف حقيقة العلاقة التي كانت تجمع الوجديين بالجزائريين ؛ سواء قادة جبهة التحرير -خصوصا جماعة وجدة-أو باقي الجزائريين المهاجرين إلى المدينة ،فرارا من بطش مستعمر ،من طول بقائه في الجزائر(140سنة)- خلافا للمغرب- نسي تماما أنه مستعمر لأرض ليست له؛ ومن هنا تعامله الشرس مع المقاومة الجزائرية،وكأنها تهاجم باريس..

لم يعش الجزائريون في وجدة ،كجالية أجنبية،بل عاشوا مواطنين مغاربة، وجديين حتى النخاع.

قبل استقلال المغرب تمتعوا بحضوتين: توفر فرص الاندماج العفوي في المجتمع الوجدي المتعاطف معهم،من قوة اللحمة بين الشعبين؛ وتمتيعهم بالامتياز ،في كل شيء،من طرف السلطات الفرنسية؛إذ كانت تعتبرهم رعايا فرنسيين.

على سبيل المثال،في مستشفى “موريس لوسطو”-الفارابي حاليا- كان هناك جناح خاص بالجزائريين يتداوون فيه بكيفية تفضيلية.

بعد استقلال المغرب ،وزوال النعمة الفرنسية التمييزية ،والمسمومة،قبلوا بصعوبة أن تعاملهم السلطة المغربية الجديدة كما تعامل سائر مواطنيها؛رغم تواصل التعاطف الشعبي.
هذا التعاطف هو الذي جر على وجدة هجوما من طرف الطيران الفرنسي ؛وقد اختار توقيتا كان فيه المهاجرون ،بمستودع الهلال الأحمر بحي كلوش،يتسلمون حصصهم من المواد الغذائية. يومها أصابت قنبلة “تلا “من الدقيق الأبيض،تناثر عا ليا حتى بدا وكأنه تفجير نووي.

على المستوى العسكري لم يكن بوخروبة-هواري بومدين في ما بعد –وفيالقه يشعرون بأنهم في تراب غير ترابهم.كانوا يتجولون في الشوارع بأسلحتهم،وقد اتخذوا لهم ثكنات في مشارف المدينة،يمارسون حتى على جوارها سلطات عسكرية مطلقة ،كانت تخيف الجوار ،من الساكنة الأصلية.

لم تكن التصفيات الجزائرية الجزائرية غريبة عن وجدة؛بل وتوجد آثارها في عدد من الأماكن والآبار المهجورة،حسب العديد من الروايات.

هكذا مارست وجدة أمومتها ،أرضعت وغذت جبهة التحرير ،ولما شبت ،مقاتلة ،آوتها بكل أسلحتها ،وحتى برعونة بعض قيادييها. وأكثر من هذا دفعت بالكثير من أبنائها الى القتال لأن القضية كانت واحدة.

وكما يحدث للعديد من الأمهات ، ضحايا عنف الأصول،أو ارتداد الحليب سما، ،كان على هذه المدينة أن تقنع من أبنائها –من القياديين الجزائريين ،وليس الشعب- بمجرد الذكرى؛لكنها ،أحيانا،مؤلمة:نعم لقد مروا من هنا جميعا..

هنا جماعة وجدة ،من أصدقاء بوتفليقة:

طرقت جريدة المساء ،مشكورة،أبواب عدد من أبناء الأم وجْدة؛الذين أشركت معهم ،في الرضاعة،طفلا اسمُه عبد العزيز بوتفليقة. درجوا جميعا في حضنها حتى شبوا عن الطوق، ففرقت بينهم السبل ،لعشرات السنين ،شاخوا فيها ،لكن الذكرى لم تبرح الطفولة أبدا ؛وحتى حينما جمعتهم القضية ، من جديد؛قضية الصحراء المغربية ،وتأكدوا أن زميل الحومة ،ورفيق الدراسة،الوسيم الأخضر العينين،عاد إلى الوطن ،لكن بخنجر غرسه في خاصرة أمه.

حتى حينما أجرم الابن في حق الأم، لم يقتلوا الذكرى ،انتقاما ،بل حافظوا عليها شاهد إثبات ،وعبرة للأجيال المقبلة ،حتى لا تموت ،أبدا،أم بحلبيها وخبزها وقهوتها.

من خلال استبطان شهادات:محمد العربي،قويدر أمال ،والزميل عبد القادر ركاد،وغيرهم؛ تشعر وكأنك أمام شظايا لوحة فنية رائعة ،عنوانها الصداقة .لوحة داستها قدم همجية فحطمتها ،ونثرت أشلاءها ؛حتى لم يبق منها غير الذكرى.

تتوغل في فهم هذه الشهادات فتجد الجماعة مدركة لاكراهات المناصب الكبرى في الدولة،خصوصا الرئاسة ،وقبلها الوزارة؛وكون ساكن قصر المرادية ،مجرد حلقة في سلسلة من ثلاثمائة جنرال نافذ.كل هذا مفهوم لدى جماعة الأصدقاء،وهم شيوخ الآن ،كما بوتفليقة؛لكن المرارة هنا ،جاثمة على النفوس؛لأن حساب الطفولة عسير،يصمد في وجه حكمة الشيخوخة.ومن هنا كون الطفل أب الرجل ..

لا إن الطفل هنا أب الرئيس:

فحينما تسلل المراهق بوتفليقة إلى حجرة حبيبته الممرضة الجميلة ،بمستشفى موريس لوسطو،وجمع كل رسائل عشقهما،وكل الصور الشاهدة عليه،وغادر ،بل غدر بالحب الكبير الذي لم تقو الحبيبة على إخفائه وهي تبكي في أزقة الحي، باحثة عن روميو ،باكية مبكية؛حينما حصل هذا من هذا الشاب ،الأخضر العينين،كان ،في الحقيقة،يُركب في ساحة سيدي عبد الوهاب ،مرآة أطول من صومعة الجامع الكبير ،ويقول للوجديين ،وقبلهم لأمه وجدة: ها أنذا،هذه طويتي ،ولن أستطيع أن أكون إلا انعكاسا لما أخفيته عنكم ، من سريرتي ،طيلة مقامي بينكم.

الأنثى الأخرى التي غدر الرئيس بوصيتها ،هي أمه ،التي ربته في فقر ،كادحة كما تكدح عاملات الحمام ،وعلمته أنها ،والأم وجدة،سيان .لك أُمَّان يا عبد العزيز،فوزع حبك بينهما..

ستعيش هذه الأم المكافحة ،وفي شيخوختها ومرضها بالجزائر ،توصي الابن الرئيس أن يدفنها بوجدة ،بمقبر سيدي المختار ،جوار زوجها.

لعل الرئيس حاول أن يتذكر هذه المقبرة -التي فضلتها أمه على كل مقابر الشهداء في الجزائر،ولم تراع حتى كون ابنها رئيسا – فلم يسعفه ذهنه سوى بظلال تتراءى من بينها صورة والده ،وهو يعاتبه :

يا عبد العزيز ،أنسيت كم وقفت على ضعفك حتى اشتد عودك ،رئيسا للجزائر ،ألا تقف بجواري ولو دقيقة؟

ماتت الأم ،وقبلها ماتت وجدة في قلب الرئيس ،وقبلهما ماتت الحبيبة في موريس لوسطو…

وتلزم الأخت البلدة الحبيبة وجدة ،وتقضي بها عمرها ،وحينما تحضرها الوفاة لا يتراءى للوجديين ،في المرآة الكاشفة،أي شيء .مات كل شيء يربط الرئيس حتى بأخته.لعل شبح الوالد هو الذي شيعها الى مثواها الأخير.

انها أخت رئيس دولة الجزائر ،الموجود نفوذه على بعد كيلومترات معدودة.

حتى حينما سعى صحفي المساء إلى باب زوجها الوجدي ،عساه يغالب الألم ويتذكر،أصر على أمر واحد:

كل ما يربطني بعائلة بوتفليقة انتهى بوفاة المرحومة.لماذا قتل هذا الرجل كل ذكرياته مع أصهاره؟هو وحده يعلم.

فخامة الرئيس:

أنت أدرى بالبروتوكولات المرعية في المغرب؛اذ ليس فيها ما يحول دون استمرار روابطك بمدينتك وأصدقائك ،والاستجابة لوصية أمك ، وحضور جنازة أختك.. حتى وأنت بكل خناجرك القاتلة للأمهات.

ما منعك، شيء كامن في نفسك ليس إلا .شيء جعلك تتنكر لأصدقائك، حينما قصدوك زائرين ،باسم الطفولة ،وما أعذبها صداقة الطفولة ،لكنك من طينة أخرى.

حتى الفقيه الذي علمك القرآن الكريم عبست في وجهه وتوليت،اذ قصدك زائرا.

ستظل وجدة تذكرك ،وتتمنى لك الشفاء من مرضك ،لأنها ،ورغم عقوقك، لا تتنازل عن أمومتها.

يا تلاميذ الجزائر لا تحملوا في محفظاتكم دفترا عنوانه :بوتفليقة ووجدة. لا تتخذوا سيرته مع أمه هذه مثالا.

‫تعليقات الزوار

45
  • hakim
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:10

    مقال معبر جدا . انها السلطة كمرض عضال. انه الزهايمر !!!!!!!!!!

  • المستكشف
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:34

    على المستوى العسكري لم يكن بوخروبة-هواري بومدين في ما بعد –وفيالقه يشعرون بأنهم في تراب غير ترابهم.كانوا يتجولون في الشوارع بأسلحتهم،وقد اتخذوا لهم ثكنات في مشارف المدينة،يمارسون حتى على جوارها سلطات عسكرية مطلقة ،كانت تخيف الجوار ،من الساكنة الأصلية.

    مدينة بركان حافظة التاريخ شاهدة = ولو ت = مازال الأثر قائما يتذكر يحمل ذكريات . ولم تكن أبدا في ذاكرة النسيان
    ..

  • محمد سالم
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:45

    بوتفليقة لم يكن حرا يوما, مند ان دخل دوامة الجنيرالات وهو يتصرف منزوع الداكرة والعواطف الا بما جادت به المافيا , واي حركة وخطوة يخطوها محسوبة بالتانية ومراقب حتى في احلامه , اختير لكي يكوم ظلا هافتا وراء معبوده , فلا تتقلوا كاهلكم بالتفكير ولا التحليل الجزائر لا ولن يحكمها الا ظل مطيع لاصحاب البطون الممتلئة بريع البترول والغاز بتنسيق مع مافيا خارجية لها في الجزائر ما لا للجزائري البسيط من حضوة

  • عبدالرزاق
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:08

    سلام ان عبدالرزاق ان اريدان اقول شيا ان هدي اودع التي تمر منها دول عربي هي ازما وان بشار رجول

  • musksud
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:09

    الخائن والناكر يموت مسخوطا ولاعائلة تترحم عنه في الاخيرلا في الجزائر ولا في المغرب

  • خالد ايطاليا
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:22

    شكرا للاستاذ مصباح على هذا التذكير ,رغم انه فات الأوان لأعتذار عبد العزيز بوتفليقة عن عقوقه ,ونتمنى ان تصل الرسالة الي عبد العزيز الأخر زعيم العقوقيين وهوالأخر تنكر لبلده ووالديه واخوانه ,وطعن الجميع من الخلف .

  • كمال
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:27

    لقد شاهدت الان مسرحية جد شيقة لعادل امام و هي مدرسة المشاغبين

  • المزابي
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:03

    لقد كشفت المساء و معها هسبريس خبايا كانت غائبة عنا نحن الوطنيون الى النخاع، اقول لبوتفليقة، ان جنارالاتك ان لم تستطع تفليقهم فسنفلقهم نحن الشرفاء، ابناء الشرفاء دينا و وتاريخا و وطننا، انني سليل اب مقاوم حبسه الاستعماع لانه كان ينقل الاسلحة للمقاومين وسط الحطب ( الفاخر) و لم يطلق سراحه الا جلالة الملك المغفور له محمد الخامس، و ابن لام شاركة في المسيرة الخضراء المضفرة، ملبية نداء الغالي الملك الحسن الثاني رحمه الله، انا و امثالي سنضع ارواحنا و اموالنا فداء لعزة المغرب و كرامته بين الاوطان، انني لا اريدك ان تفتح الحدود لتسبنا بسببها انت و ابناء المستعمرين، اننا نبني الطرق و الموانئ بخلاف زبانية التي تسعى الى دمار شعبك و تفقيره، اننا لا نتق فيكم حكام المرادية، الراحلون حتما الى مزبلة التاريخ، يا ايها العاقون..

  • salah reims
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:29

    كل نفس ذاءقة الموت المشكلة هي جارتك المغرب

  • وجدية
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:43

    تاجر بسيط بضواحي وجدة كان لا يزال يحتفظ بدفتر القروض التي كان يأخذها هواري بومدين (بوخروبة) من مواد غذائية و لم يسددها لحد الساعة

  • مصطفى
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:46

    كل من خذل المغرب والمغاربة لحقته دعوة أولياؤه الصالحين ومات بامراض خبيثة

  • الجزائري
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:55

    ما يعجبني في هذه الجريدة هوالتعابير و اللغة الرائعة كلمات جميلة معبرة

  • جمال السلاوي
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:56

    يقول الشاعر العربي الكبير المتنبي:
    ان انت أكرمت الكريم ملكته###
    وان انت أكرمت اللئيم تمردا.
    ويقول الشاعر زهير بن أبي سلمى :
    ومن يجعل المعروف في غير اهله###
    يكن حمده ذما عليه ويندم.
    وقال شاعر آخر :
    اعلمه الرماية كل يوم##
    فلما اشتد ساعده رماني.
    وقال آخر:
    النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ##ان السلامة فيها ترك ما فيها.
    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها## الا التي كان قبل الموت يبنيها.
    فان بناها بخير طاب مسكنة ##وان بناها بشر خاب بانيها.

  • عبدو من مغارب أرض العروبة
    الأحد 19 ماي 2013 - 19:22

    بوخروبة مات و بوتفليقة في الطريق و غيرهم كثير ، ﻻ مﻻمة نجح المعمر في تطبيق مخططه ، المهم الدي يجب ان يعيه المستعر و ادنابه ان الشعوب لن تغفر لهم محاوﻻتهم اليائسة والدنيئة و ان العقوق البوتفليقي او البوخروبي ﻻ يغير في اواصر المحبة و اﻻخوة بين الشعوب

  • صحراوي من ثحث وجدة
    الأحد 19 ماي 2013 - 19:39

    المرجو يااخونا في وجدة وانتم ايضا ياعباقرة هسبرس الا تذكرو ابن الحركي بابن وجدة! هذه المدينة العريقة الكريمة الضيافة ترفض كباقي مدن المملكة من طنجة الى لكويرة ان يكون لها ابن حركي اوانفصالي يلوث ذكرياتها. لاتعترف وجدة بمن اخذعها ولامكان فيها لمن نكر خيرها حيا كان او ميتا. فاتركوا البوليسزباليو ان يتذكروه بابنهم احسن…!

  • أبو هشــــــــــأم
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:07

    و الله ان الدنيا فانية لآ تعترف لا بالقوي و لا بالضعيف ربنا لا تجعل الدنيا أكبر همنــــــــــــــــــــــــــا الدوام لله .

  • khaled
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:44

    le mal d'algerie a commencé de ouajda avec justement ce groupe de ouajda qui ont tué tous les vrais revolutionnaires

  • جزائري
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:44

    نعم الثورة التحريرية تمولت في الحدود المغربية و الحدود التونسية و التاريخ يشهد على ذالك, انا نفسيا درستها في التاريخ و كانت على لسان المرحوم هواري بومدين حتى في قوله لن يذكر الشعب المغربي بسوء بالعكس قال كلام جميل و طيب و نحن الشعب الجزائري ليس ناكرين الخير والدليل القاطع على ذالك اكبر شارع في العاصمة الجزائر طلق عليه اسم المرحوم " محمد الخامس" لو بقي محمد الخامس رحمه الله بعد الاستقلال لا لحقت الجزائر و المغرب لهذا الصراع و بعد وفاته في سنة 26-02-1961 بدات الامور تتغير بشكل رهيب من طرف الحسن الثاني رحمه الله و من هذا الاشياء, حرب الرمال حينما اخذ الضوء الاخضر من فرنسا و تسرع و هجم على الغرب الجزائري واعتبرنها "حقرة "لان دمائنا انذاك لم تنشف و هذا في سنة 8 اكتوبر 1963,راح فيها الكثير من ابناء الجزائر الذين كانوا بلا سلاح, هل هذا يعقل?و لكن الحسن الثاني اعتبرها خطوة و افتخر بها و القى عليها"حرب الرمال" و هو البطل ضد ابرياء .خلاصة القول الحسن الثاني هو من وصلنا ما نحن فيه الان و يجب علينا "نحن" ان نعيد التاريخ الحقيقي و نصحح كل ما اخطاء فيه اجدادنا و ننطلق من جديد.انا شخصيا تهمني الوحدة.

  • منى
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:37

    مقال كتب بانامل من دهب.تسلم ايدك

  • abdellah
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:40

    بعد هذاالموضوع ارى ان ابوتفليقة كان عاقا لوالديه خائنا لحبيبته ومن فعل هذه الاشياء فلا يرجى منه خير ومن لم يكن فيه خير لاقربائه فلن يكون للعامة الا الشر فهو انسان ظالم لفسه فجزائه جهنم ولعياد بالله ابوتفليقة انسان مغرور بنفسه قلبه مليئ بالحقد والحسد ناكر للجميل وهو ما يترجمه هذا البيت الشعري الحكيم اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا

  • الوجدي
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:50

    الوجديين كلهم عارفين قصة السيد الرئيس بوتفليقة الذي درس في ثانوية عبد المومن ،وأخته التي مات كانت عند رجل يدعى السي أحمد لوجيدي،وعائلة لوجيدي معروفة عند الوجديين،إضافة إلى هذا المنزل الذي كان يسكنه السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لازال موجودا بالقرب من مسجد "لمدرما" لذا رحنا عارفين بنكران الجميل أديال السيد عبد العزيز بوتفليقة. هذا فقط تذكير لأخواننا الأشقاء الجزائريين ليعرفو سيرة رئيسهم نتمى له ولجميع المسلمين الشفاء العاجل.
    ومن أراد التأكد من صحة القول عليه أن يتصل بالسي أحمد لوجيدي أو أخوه الذي يقطن أمام مستودع السيارات بحمام بنقاشور بحي المسيرة،وهذا لمن أراد التفاصيل للكتابة في الموضوع ،وشكرا لهسبريس على هذا الموضوع .

  • احمدوفيش
    الأحد 19 ماي 2013 - 23:51

    يا اخي ماذا عساك ان تفعل حتي وان اعترف كل مواطني الجارة لن يفلحوا في شي لان مدارسكم عسكرية وأسواقهم عسكرية و حماماتكم عسكرية… وكل شيً عندكم عسكري آري أنكم صرتم مجمعة من العسكر ولا مدني واحد بينكم حتي فقهاؤكم و شيوخكم معسكرين يأتمرون باوامر هذا الكم الوافر من الكربونات لا مستقبل يرجي من جار السوا … ندعوكم لله الواحد القهار لقد تطاولات علينا كثيرا و أصابنا كم من الشر من حكامكم … ان الله يمهل ولا يهمل

  • mohmad
    الإثنين 20 ماي 2013 - 01:03

    يا بوتفريقا ستخرج من هم الدنيا الدي كان واحدا وستدخل في هم الاخرة الدي كان تسع وتسعون مادا تقول امام الله في حق الجوار

  • oujdia
    الإثنين 20 ماي 2013 - 05:36

    كنا نتمنى ان يعتذر ويتسامح مع المغرب ومع الوجديين بصفة خاصة,ونتمنى ان لايموت وانما ان يشفى حتى يمكنه الرجوع عن عقوقه وان يستغفر الله حتى لا يلقى العذاب الشديد بالقبر,ياجدي بوتفليقة اذا توفيت رحمك لله وغفر لك وان كنت حيا اطلب السماح,امانحن فقد سامحناك لانك اقتسمت مع اجدادنا وابائنا الامال والالام,,,,نعلم انك لم تجرح المغاربةفي خطاباتك مثل بوخروبة ولم تهنهم,وانماقلت كلمة فينا ان المغرب البلد الوحيد الذي حافظ على تراثه واستقدامك لعمال مغاربة لاستنساخ مشورالسعيد بتطوان للجزائر فيه نوع من طلب السماح لكن بكبرياء, ودلالة انك لم تنسى المغرب, نعلم انك كنت مجرد ديكور وان الجنرالات من يامرون ونعلم ان الفقر والعوز مقابل ماقدموه لك من امتيازات وثروات هو من دفعك لانكران مدينتك. سامحك الله

  • omar aziz
    الإثنين 20 ماي 2013 - 08:13

    باي …باي …خويا …كنت منا فعاملناك بالحسنى ;وتنكرت لليمنى التي اطعمتك حبا …وللارض التي اوتكك….باي … باي…خويا …ليس للتشفي وللازدراء لانه من شيم المغاربة ان نحقد اونكره ولو لمسيئينا …فقط اذكرك وانت في غرغرة مصيبة الموت الاتترك ارثا يضر من احبك وااواك ومن يتحسر على من يتوارى عن اعيننا من وحبتنا وابناء عمومتنا ولانستطيع ان ندعو له بالرحمة والمغفرة والسلوان….اما لاشقائنا فعزاؤنا واحد …وستبدلكم الله خيرا…منه …يجمع ولا يفرق .. يعترف ولاينكر…واخيرا … يبني ولايهدم…….

  • راشدي من وجدة
    الإثنين 20 ماي 2013 - 10:47

    الى الجزائري رقم 18.
    المقررات الدراسية التي درست فيها يا ولدي وضعها لك جنيرالاتك. افهت ام لا.
    لن ادخل معك في تفاصيل حرب الرمال ولكن ساعطيك فحوى الرسالة الاحتجاجية التي وجهها الحسن الثاني لبن بلة بعد اعتداء جنود جزائريين على مراكز امنية مغربية.
    (بوصفكم المسؤول الاول عن مصير الجزائر ومستقبل شعبها لا يمكنكم ان تقدروا حجم العدوان المرتكب و لا تحسبوا عواقبه.ان الاتجاه الذي يبدو ان الجزائر تسير في وجهته والذي تجلى في اعمال عدوانية على التراب المغربي لن يساعد بكل تاكيد على خلق جو ملائم للبحث عن حل لمشاكلنا عن طريق التفاوض و الحوار المباشر.لذا نناشد مرة اخرى المسؤولين الجزائريين ان يرتفعوا فوق الاعتبارات العاطفية ويتحكموا في انفعالاتهم.نقول هذا ونضيف ان المغرب على استعداد لمواجهة جميع الاحتمالات وجميع الاوضاع بجميع الوسائل الملائمة.انتهى كلام الحسن الثاني).وهذه هي المرة الاولى التي يلمح فيها رحمه الله الى امكانية الرد العسكري. بن بلة قرا الرسالة وتجاهلها والتزم الصمت.وبعد ذلك بعث بن بلة رسالة مفادها (على النظام الملكي المغربي ان يواجه مشاكله الداخلية وان يعلم ان النظام الجزائري حصن منيع.
    يتبع.

  • مهتم
    الإثنين 20 ماي 2013 - 10:55

    لم يكن المغرب فقط وطنا ثانيا للإخوة الجزائريين بل كان منطلقا لعملياتهم الجهادية ومعينا للأسلحة والذخيرة وسواعد الرجال ، اسألوهم عن معركة واد اسلي 1944 التي ضحى فيها المغاربة بأزيد من 155 قتيلا ، والتي كان التفوق فيها للمدفعية الفرنسية مقابل بنادق الفرسان المغاربة،ثم مشاركتهم في معركة سيدي إبراهيم قرب الغزوات-23 إلى 26 شتنبر 1845وأنزلوا بفرنسا الهزيمة. ألم يكن المغفور له محمد الخامس أحرس الناس على استقلال الجزائر؟ قدمنا رجالا وسلاحا لتتحرر الجزائر ! ثم كان التعايش، لكن ما إن استرجع المغرب صحراءه، حتى قذف في وجهه ه.ب. بمعية بوتفليقة ب 75000 من المغاربة ليصل العدد لاحقا إلى 350000 ،ولن أنس قط منظر المخيمات بوجدة ،كنت وقتها بثانوية زيري بن عطية، كان منظرا مؤلما وقاسيا لم تخفف من وطأته إلا الصدور الرحبة للمغاربة ، ومن يومها تبنى حكام الجزائر موقفا عدائيا اتجاه المغرب ، وتعاملوا معنا بمنطق- الثعلب الذي يظهر ويختفي- وما يحدث الآن إلا دليل على جهود الجنرالات الذين يجوعون الشعب الجزائري البطل وينفقون بسخاء على المرتزقة ومن يدور في فلكهم،
    فإن يك صدر هذا اليوم ولى فإن غدا لناظره قريـــب

  • حميد/بركان
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:04

    أريد فقط الرد على التعليق الجزائري رقم 18
    أخي الكريم بحكم إنتمائي للمنطقة الحدودية وبحكم أن جدي رحمه الله شارك في حرب الرمال أود أن أوضح لك بعض الأمور.أولا الجزائر هي التي بادرت إلى الهجوم بأمر من الرئيس الجزائري بن بلة المغربي الأصل الذي ولد بمغنية من أبوين مراكشيين (قلعة السراغنة). بن بلة إستقوى على المغرب بفضل حليفه جمال عبد الناصر الذي قرر محاربة الأنظمة الملكية في العالم العربي وإن تراجع عن مشاكسة المغرب بعد ذلك. أخبرك يأ أخي الكريم أن الجزائر استعانت بالجنود المصريين والسوريين بل وحتى الكوبيين. لقد كان فديل كاسترو وعبد الناصر أكبر المساندين لتلك الحرب التي بادرت إليها الجزائر باعتراف ضمني من بن بله (برنامج شاهد على العصر). لكن الله سبحانه وتعالى وقف مع الحق لأن المغرب كان على حق ومايزال في قضية صحرائنا الغالية فألحقت جيوشنا هزيمة نكراء بجزائر بن بلة وعبد الناصر.كما أحيطكم علما أخي الكريم أن عباس فرحات هو الذي طلب في الرباط من محمد الخامس تأجيل تسوية مسألة الحدود الشرقية مع المغرب إلى ما بعد الستقلال لكن حكام الجزائر الجدد لم يحترموا العهد.للأسف أشقاؤنا يصدقون كل شئ يقوله العسكر

  • راشدي من وجدة
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:28

    تابع.
    ولا يملك النظام الملكي المغربي النيل منه.)انتهى كلام بن بلة
    بعد الاعتداءات الجزائرية واستفزازات بن بلة قرر الحسن الثاني شن حرب على الجزائر استمرت ثلاثة ايام عرفت بحرب الرمال ..حرب انتهت بانتصار كاسح للقوات المسلحة المغربية التي كان يقودها الكولونيل ادريس بن عمر حتى اصبح الجيش المغربي على بعد كيلوميترات من تندوف.
    قرر الحسن الثاني ان يوقف الحرب وان تتراجع قواته الى الحدود بعد عدد من الوساطات والنداءات الدولية لايقاف الحرب تحديدا من جمال عبد الناصر وفيديل كاسترو.رغم ان قيادة الجيش كانت ترفض انهاء الحرب لانها كانت منتصرة الا ان الحسن الثاني اصر على عودة الجيش الى قواعده.
    ياجزائري رقم 18 المجال لا يتسع ان اكتب لك الحقائق كلها لكي تفهم ان جنيرالاتك درسوك لك الكذب والافتراء والمغالطات عن حرب الرمال و عن الدماء المغربية الطاهرة التي سالت من اجل ان تنال الجزائر استقلالها وحريتها.
    للاسف حكامك يا جزائري تنكروا للخير والمساعدة وبدؤوا في معاكسة المغرب منذ الاستقلال الى الان بدءا من بن بلة والهواري وبن جديد وبوتفليقة والسبب يعلمه بوتفليقة نتمنى ان يستفيق من غيبوبته ليعترف لك بالحقيقة يا ولدي.

  • تيولي oberhausen
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:39

    …ليس ببعيد ,وفي المدى القريب ,كانت بعض الاثار التي تركها والدي يرحمه الله جنب بيتنا العتيق ,التي تتكون من بءر كبير كنا نسسميه =lgorbi =كان ملجا لاولاد انهار =المجاهدين الجزاءريين ,فكانت امي رحمها الله تهيء لهم الطعام ليل نهار ,فالققصة طويلة ووالتاريخ شاهد على ذلك ,والذي اريد استخلاصه من ذلك انه ليس بمجاملة او تباهي ,لكن ذلك كان واجبا في حقهم لانهم اخواننا قبل ان يكونوا جيرانا .لكن الذي يحيرني ان هذا الجيران ناكرين للخير من اخوانهم المغاربة ,فانهم قوم يستنكرون الجميل ويكرهو ن واحد اسم مغربي …………………………………..

  • marocain
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:43

    le Roi Mohammed 5 qui a donné de l'aide au peuple algèrienne pour sa liberation de colonisation français n'a pas volu discuté les frontière avec la france meme si c'est la france qui lui a demandé de réccupérer les terretoire retiré du maroc au profit de l'algérie le roi a refusé la demande française en justifaint que les frontière seront discuté avec nos frères dans l'algérie, mais jsute après l'indépendance l'algérie a tourné le dos et ne veut pas discuté des frontire comme c'était conclu juste avant son indépendance avec Mohamed 5, qu'est ce que vous voulez nos frère algèrienne les datte et le lait, c'est vous qui ont déclenché la guerre des sable ce n'est pas le maroc et meme si le maroc a gagné la guerre il a retiré ses forces pour limiter les dagat et donner de la chance aux négociations mais en vin

  • Ahmed
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:50

    Merci Hesp pour cet article. Ceci dit, je voudrais simplement rajouter une chose, que cette situation de fermeture de frontière restera dans l'histoire comme unique, elle n'existe même pas entre l'état d'occupation Israel et ses voisins arabes. Cela veut dire que la junte militaire algérienne est pire que les sionistes. La haine que cette junte porte envers même le peuple algérien n'a pas d'égal.

  • سوسو المغربية المغتربه
    الإثنين 20 ماي 2013 - 12:16

    طبعا هناك فرق شاسع في الكتابة بالعربية بين الجرائد الالكترونية المغربية والجزائرية وقد لاحظت ذلك عند تصفحي لجرائدكم وطريقة ترتيبها للأخبار و عرضها ، وهذا يعود لضعف عربيتكم واتقانكم للفرنسية فقط …
    دائما أتساءل عن سر كراهية الجزائر و حقدها على المغرب؟؟
    الله يهدي الجميع.

  • راشدي من وجدة
    الإثنين 20 ماي 2013 - 12:32

    بوضياف رحمه الله اول شيء قام به بعد رئاسة الجزائر هو استدعائه لزعيم البوليساريو واخبره بلهجة شديدة قائلا له : اجمع خيامك و اوتادك من تندوف و ارحل عني بعيدا فانا اريد اصلاح ما افسده الرؤساء السابقون مع المغرب.ساعمل على ترسيم الحدود وارجاع المدن المغتصبة الى اصحابها…ليست للجزائر فائدة في هذا الصراع مع المغرب…ارحل بعيدا عنا…
    وماهي الا شهور قليلة حتى اغتالته ايادي الجنيرالات الغاشمة واغتالت معه طموحاته النبيلة بارجاع المياه الى مجاريها بين المغرب والجزائر…
    امنيتي ان تحترم خيارات الشعب الجزائري بعد اجراء الانتخابات الرئاسية لان الرئيس الذي سيختاره الشعب هو الذي سيحل مشاكل الجزائريين وليس الرئيس الذي سيضعه الجنيرالات لخدمة مصالحهم الدنيئة…

  • الحسن داودي
    الإثنين 20 ماي 2013 - 13:50

    يااهل السياسة كونوا في السياسة ولا تكونوا عليها …ان ازمة الجزائر ازمة هوية و المغرب حضارة قرون و امم لنا هويتنا ضاربة جدورها حتي في ضل اعدائنا …استبشروا خيرا بالشعب الجزائري و بي بوتفليقة فانه مغلوب على امره لان السياسة كانت عليه و هو عليها …. قبح الله السياسة بدون هوية لقد استنكر بوتفليقة اهله و عائلته فلا تستغربوا ان جعل المغرب في عقله نكرة …بل هو في و جدانه مما يشكل نفورا في شخصه بسبب الضغواطات و الحزازات لعسكر الجزائر …فشخصية بوتفليقة بدات ترسم شيئا من هوية الجزائر بعد الاستقلال و يكفينا فخرا نحن المغاربة و سيشهد عليها التاريخ انه ابن المغرب و ترعرع في المغرب و لا زال منزله في المغرب '(ملحوضة عن منزل بوتقليقة _-_ لقد قامت قنصلية الجزائر بوجدة بايصلاحات مارطونية لمنزل بوتفليقة وجهزته باحدث الاجهزه المنزلية و الامنية عند بداية الثورات العربية في تونس و مصر و ليبيا ولكم ايها القراء الف سوال وجواب لهذه الحالة )

  • الحسن داودي
    الإثنين 20 ماي 2013 - 14:50

    تابع _-_ فاستبشروا خير من عبر التاريخ ايها المغاربة الضاربون في عمق حضارة تاريخنا و لا تقدفوا و لا تجرحوا في ارائكم من هو قريب وجار حتى لاتتعمق جراح الشعوب ….و ناخد العبرة في تعامل القدافي مع المغرب دهب الى حال سبيله….وترك اوراق المكان و زمان بقدرة قادر لصا لح الشعب المغربي و الليبي ومن كان عدو الامس صار صديق حتى في ادغال افرقيا وبامكان المغرب ان يكون البوابة الكبرى لكل العالم و كل المعطيات تاكد ذالك ….فهذا الصراع المفتعل مع جارتنا الجزائر ليس الى شقشقات لسانية في لحضة زمن وجيزة في عمر وتاريخ حضارة مغربنا زائل لا محال فالغنم كل الغنم لمن تقدم و الغرم كل الغرم لمن تخلف و الاقوام لا تعطف على ساقط في الطريق و حتى الساقطون لن يسلموا من الاقتتال بينهم من اجل البقاء …فرجاءا نحن المغاربة ان نكون مغرب الحضارات و مغرب الشعوب بكل هويتنا و نتماسك بكل ما اوتينا من قوة لصنع حضارة المغرب الجديد التي تحضن جميع الثقافات لخلق مغرب عربي متماسك يضمن الكرامة لكل افراده

  • يحيى
    الإثنين 20 ماي 2013 - 14:58

    انا من فيلاج الطوبة البراني او الخارجي جيراننا اكثرهم كانوا جزائريين ولم نكن نعرف بأنهم جزائريين لأنهم اشقائـــنا كنا نفرح معا ونحزن معا نادي الملودية الوجدية اكثرهم كانوا جزائريين وهم اول من فاز بكأس محمد الخامس
    المهم الالمان وفرنسا قتلوا بعضهم بعضا ومع ذلك رجعوا وكأنهم امة واحدة
    لا يوجد بينهم اسلاك ولا اشواك ولا جيوش مدججة بكل انواع الاسلحة اما نحن لغتنا واحدة وديننا واحد ومع ذلك الحدود كلها اسلاك واشواك حسبنا الله ونعم الوكيل

  • حافظ
    الإثنين 20 ماي 2013 - 14:58

    بوتفليقة طبق وصية سيده بوخروبة رغم أن الأخير لجأ إلى المغرب هاربا في خمسنيات القرن الماضي ووجد الحماية والرجولة المغربية التي حمته من الإستعمار والجوع … بوتفليقة عاق والديه وعاق موطن ولادته .. يكفينا أنه كان ينشد النشيد الوطني المغربي قبل أن يدخل فصل الدراسة بالمغرب .

  • آل يوسف الإدريسي
    الإثنين 20 ماي 2013 - 15:17

    ملاحظات من أستاذ التاريخ:
    -قول بن بلة"المغاربة حقرونا" هي أكذوبة من أجل صرف الأنظار عن الصراعات الداخلية والتي تسببت في النزاع والصراع المرير بين قادة جبهة التحرير من أجل الاستقلال بمناطقهم ، مما دفع ببن بلا إلى إطلاق هذه الصرخة الكاذبة: بإيعاز من جمال عبد الشيوعية من مصر وسوريا وكوبا من اجل إسقاط النظام المغربي والاستيلاء على المناطق الشرقية وضمها للجزائر.
    ولقد توصلت إلى وثائق من إخواني بأن الوجدي عبد العزيز بوتفليقة
    كان يقدس المجاهد محمد الخامس رحمه الله
    كما كان يقول للمرحوم الملك الحسن الثاني " سيدناا"
    وقد كان منتميا لحزب الاستقلال
    كما تقدم بطلب للتوظيف في وزارة الداخلية
    هذا هو الرئيس المغربي الجزائري
    وعقوق ابناء المملكة المغربية

  • rosa
    الإثنين 20 ماي 2013 - 15:19

    ما قلته عن عن المرحوم الحسن الثاني ان كان هو اخطأ فما ذنب الشعب المغربي بدعم تقسيم ارض المغرب اي مساعدة البوليزاريو قصد تفكيك شمال افريقيا الى دويلات صغيرة ،
    فلما لا تذكروا المساعدة التي قام بها المواطن والجندي المغربي قصد حصول الجزائر على حريته وفعلا حصل عليها باذن الله ومساعدة من الجار العدو كما تسمونه
    ما الاحظه في الجزائريين هو كره اشقائهم المغاربة اينما كانوا رغم مدنا لكم يد المساعدة ، كون اسكن بمدينة بركان بالقرب من الحدود الجزائرية المغربية ويقطن حوالينا جزائريين عدة يعيشون وكناهم في وطنهم دون احتراقهم ولا التعامل معهم بطريقة غير جيدة

  • ابنادم
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:24

    الى 18 الجزائري اسمع قلت في اخر كلامك يجب نحن ان نعيد اصلاح الامور اول مايجب اصلاحه هو ان حرب الرمال انتم من تسبب فيها ولو كان الحسن الثاني رحمه الله بما ذكرت لما طالب الجنرال ادريس بن عمر ان يعود من وهذا الاخير قدم استقالته لانه كان سينهي كل شيئ كما لاتنسى وانت مقبل على التصحيح ان محمد الخامس رحمه الله جاء الى حكومتك الفتية ب31 سيارة مرسديس جديدة استوردها من المانيا لكل وزير في حكومتكم سيارة واتى بالسلاح لتبني الدولة الفتية جيشها وحاول كما وعدته حكومتك الحديث عن ترسيم الحدود قبل ان تستقلوا لكن لم تفعل حكومتك رفضوا الامر ولم يبقوا عند هذا فقط بل ذهبوا الى ان يطمعوا في الصحراء المغربية ان يستخدموا مرتزقة انفصاليون وارادوا التقسيم هل تتذكر عندما طرحوا الامر على جيمس بيكر ام لم يدرسوك هاته كما غيبوا عنكم كل شيئ

  • عون الله
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:29

    الشيء الذي لا يختلف فيه عقلاء الأمة أن اليهود يخططون لدولنا دولة إثر دولة فتحريك الأحقاد وبذر السموم هي خدع لا تنطلي إلا على الذين انسلخوا من أمتهم ودينهم أمن الجزائر هو أمن المغرب وأمن تونس وليبيا ومصر وسوريا وكل البلدان العربية ،لدينا من المقومات ما يجعل من هذه الشعوب أمة واحدة كما كانت في سالف العصر والأوان ويمكن للراكب أن يسير من مراكش إلى بيت الله الحرام حاجا على رجليه لاجواز سفر ولا تأشيرة لديه إلا لسانه وإيمانه ا

  • youness
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:38

    ليس ابن بار انه ابن عاق انكر العيش والملح كما يقول المصريين وجد اموال البترول ليشتري دمم الدويلات الضعيفة وخاصة الافريقية واللاتينية لتعترف بالبوز…..بال..)حاشاكم)..افقر شعبه واغلق الحدود ضانا انه سيفرض علينا الحصار …و
    والله الى المغاربة شبعانين خبز الى ماتقتوش شوفو القمامات باش عامرين حتى اصبحت حرفة اخرى عند البعض متخصص في جمع الخبز وبيعه للفلاحة من اجل علف الماشية ايوا سيرو شوفو خوتنا في الجزائر كيفاش دايرين عليه السربيس والى جاك الضيف ديكلاري به سينو بقا بلا قس
    حشوما اش غادي تقول لمولاك على شعبك وعلى جيرانك غادي تقول بانك كنت باغي تقرر مصير شعب على حساب شعب جوعتي بلادك باش تضعف جيرانك
    لا و ا لو بكل صراحة مادرتي فيها مايدار الشعب الجزائري باقي ماعندوش حتى الريزو ماشي من قلت لفلوس لا لا باغيهم مايعيقوش لا لا عايقين هدو لي قرابين لينا وحشمانين مساكن تايولو عندنا الريزو ديال الجيران
    راه المغرب غادي ادي لاجر لان الريزو بيه كيتاصلوا الاحباب والعائلة بيناتهم
    الله يخلف على اتصالات المغرب وعلى سي.. ع احيز….. وعلى بلادنا لي ما كتحقد على احد
    خليه منو لمولالالالالاه

  • mohamed
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:39

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    Je suis un marocain qui a été refoulé de l'algérie pendant le regne du Boumediene + le ministre de l'exterieur été Bouteflika , vraiment nous avons vecu le calvaire(+300 milles familes) nous vivions comme des fréres avec nos voisins les algeriens et voila d'un seul coup ce fameux duo a décider de nous expulser en laissant nos biens deriéres nous(mois je n'ai pris que mon cartable car je sortais de l'ecole).
    actuelement des lettres ont étés adressées au présidant BOUTEFLIKA pour faires des excuses a toutes les familles qui ont été refoulée (la plus part des parents sont morts) et aucune réaction de sa part.
    Tous ce que nous demandons de ce pésident c'est de faire des EXCUSES auprés des familles victimes et de bien revoir la térrible morte du feu BOUMEDIENE issue des priéres des véctimes.
    "الله يمهل و ا يهمل"

  • Yahya
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:49

    Everything that been Sao here in spot on ,because. Myself from oujdi ,village toba exterior ,next to hanout wald sayah ,every one knows that ,my father was a barber next to gadour algazzar (god bless his soul) we lived in Algeria ,my dad was a fighter in the Algerian (independence. Army and most of our family were involve in war ,we lived in targua(int tmouchent),what I am saying. Here is we did help the Algerian people for no reason BUT they were our brothers ,no one done it for money,or anything else ,most of my elderly members of the family were born in Algeria ,,we are ONE big family ,don't let Harkis tell you others ways

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية