وزير الدفاع المصري: البلاد تنزلق في نفق ظلم والجيش لن يظل صامتا

وزير الدفاع المصري: البلاد تنزلق في نفق ظلم والجيش لن يظل صامتا
الأحد 23 يونيو 2013 - 21:20

قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن الجيش المصري “لن يظل صامتا أمام انزلاق البلاد في صراع تصعب السيطرة عليه”، موضحا أن القوات المسلحة “تجنبت خلال الفترة السابقة الدخول في المعترك السياسي إلا أن مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر في نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلي”، كما طالب القوى السياسية بـ”التوافق والمصالحة الحقيقية” قبل مظاهرات مرتقبة للمعارضة في 30 يونيو الجاري.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السيسي اليوم الأحد خلال ندوة تثقيفية نظمتها القوات المسلحة بمسرح الجلاء للقوات المسلحة شرقي القاهرة.

وأوضح وزير الدفاع المصري أن “القوات المسلحة على وعى كامل بما يدور في الشأن العام الداخلي دون المشاركة أو التدخل لأن القوات المسلحة تعمل بتجرد وحياد تام، وولاء رجالها لمصر وشعبها العظيم”، على حد قوله .

وأضاف أن “القيادة العامة للقوات المسلحة الحالية، منذ توليها المسؤولية في غشت الماضي، أصرت أن تبتعد بقواتها عن الشأن السياسي وتفرغت لرفع الكفاءة القتالية لأفرادها ومعداتها، وما تم من إنجازات في هذا الشأن خلال الثماني أشهر السابقة يمثل قفزة هائلة”.

وفي 12 غشت الماضي تولى عبد الفتاح السيسي منصب وزير الدفاع في مصر ورقي إلى منصب الفريق أول، بقرار للرئيس المصري محمد مرسي، ليكون وزير الدفاع الرابع والأربعين خلفا للمشير محمد حسين طنطاوي الذي ترأس المجلس العسكري الحاكم خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة 25 يناير2011 وتنحي الرئيس السابق حسني مبارك حتى تسليم السلطة في 30 يونيو الماضي إلى محمد مرسي.

ولفت السيسي خلال كلمته إلي أن “هناك حالة من الانقسام داخل المجتمع واستمرارها خطر على الدولة المصرية، ولابد من التوافق بين الجميع، ويخطئ من يعتقد أن هذه الحالة في صالح المجتمع، ولكنها تضر به وتهدد الأمن القومي المصري”.

وتابع وزير الدفاع المصري: “يخطئ من يعتقد أننا في معزل عن المخاطر التي تهدد الدولة المصرية ولن نظل صامتين أمام انزلاق البلاد في صراع تصعب السيطرة عليه، وأؤكد أن علاقة الجيش والشعب علاقة أزلية وهى جزء من أدبيات القوات المسلحة تجاه شعب مصر، ويخطئ من يعتقد بأنه بأي حال من الأحوال يستطيع الالتفاف حول هذه العلاقة أو اختراقها، كما أن إرادة الشعب المصري هي التي تحكمنا ونرعاها بشرف ونزاهة، ونحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن حمايتها ولا يمكن أن نسمح بالتعدي على إرادة الشعب”.

واعتبر أنه “ليس من المروءة أن نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين والموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر في وجود جيشه” .

وحذر وزير الدفاع المصري من أن “الإساءة المتكررة للجيش وقياداته ورموزه هي إساءة للوطنية المصرية والشعب المصري بأكمله هو الوعاء الحاضن لجيشه ولن تقف القوات المسلحة صامته بعد الأن على أي إساءة قادمة تُوجه للجيش، وأرجو أن يدرك الجميع مخاطر ذلك على الأمن القومي المصري” .

عبد الفتاح السيسي قال ايضا إن “الجيش المصري هو كتلة واحدة صلبة ومتماسكة وعلى قلب رجل واحد، يثق في قيادته وقدرتها”، مضيفا أن “القوات المسلحة تجنبت خلال الفترة السابقة الدخول في المعترك السياسي إلا أن مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر في نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلي أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة”.

وفي ختام تصريحاته أكد السيسي علي أن “القوات المسلحة تدعو الجميع دون أي مزايدات لإيجاد صيغة تفاهم وتوافق ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها ولدينا من الوقت أسبوع (يقصد قبل انطلاق مظاهرات للمعارضة في 30 يونيو الجاري)، يمكن أن يتحقق خلاله الكثير، وهى دعوة متجردة إلا من حب الوطن وحاضرة ومستقبله”.

ومنذ الجمعة الماضية يعتصم عشرات المصريين أمام مقر وزارة الدفاع بوسط القاهرة لمطالبة الجيش بالتدخل في الحياة السياسية والعودة لقيادة البلاد في ظل ما اعتبروه “فشل” الرئيس محمد مرسي في إدارة البلاد وتصاعد حالة الانقسام.

وتصاعدت حدة التصريحات “النارية” والاتهامات المتبادلة بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه خلال الأيام القليلة الماضية والتي وصلت إلى حد التهديد.

وشهدت مظاهرة أول من أمس الجمعة، التي نظمتها أحزاب إسلامية داعمة لمرسي بالقاهرة تحت عنوان “لا للعنف”، تصريحات حادة من قبل أنصار الرئيس حيث توعد أحدهم “بثورة إسلامية” في مقابل حراك المعارضة، ووصف آخر معارضيه “بالعرايا”، في مقابل وصف أحد المعارضين المشاركة في مظاهرات 30 يونيو ضد النظام الحالي بـ”الجهاد لإنقاذ مصر من خطر الإخوان (المسلمين)”.

كما شهدت مظاهرة الجمعة انتقادات للمؤسسة العسكرية من أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين الذي تحدث عن مسؤوليتها عن هزيمة مصر أمام إسرائيل في حرب يونيو 1967.

وتستعد قوى معارضة لمظاهرات تقول إنها ستكون ضخمة في 30 يونيو الجاري، الموافق للذكرى الأولى لانتخاب مرسي رئيسا لمصر، وذلك بهدف مطالبته بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بدعوى “فشله” في إدارة البلاد، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف مع المؤيدين.

‫تعليقات الزوار

41
  • بشار الخير
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:28

    تدخل السيسي سيجعل المعارضة في ارتباك و سيدعوهم للاستيقاظ من النوم بعد أحلامهم و سناريوهاتهم التي حبكوها

  • بوادر الإنقلاب
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:30

    بوادر الإنقلاب على الشرعية

    بداية المعركة بين الحق والباطل، بين العدل والظلم، بين النور والظلام، بين الجاهلية والإسلام..

    ولن يكون إلا ما أراد الله

    بنو علمان لا يقرأون التاريخ
    على التيارات الإصلاحية الإسلامية توحيد الصف وتجنيب الخلافات.

  • احمد ازرو المغرب الحبيب
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:39

    السلام عليكم إخواننا المصريين .نرجوكم عدم التسرع في أعمال قد تجعل من مصر و المصريين مهزلة تاريخية لا مثيل لها ،فكفانا ما يجري في سوريا والسوريين ,السلم و السلام للأمة الإسلامية يا رب .اللهم نج مصر و المصريين شر ما لا تحمد عقباه انك ولى ذلك و القادر عليه.

  • س-ر
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:47

    و اين كان الجيش نائما ايام حسني مبارك

  • مسلم
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:48

    حين يتحول الدين إلى صوت وسوط ضد المعارضين تنتفي الديمقراطية وينسحب الحوار ويحل محلهما التخوين و التكفير…

  • moha2
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:49

    المعارضة المصرية لن تستطيع اسقاط مرسى لان الوضع يختلف عن ايام مبارك لان القنوات الفضائية الكبرى الجزيرة و العربية تقف الى جانب مرسى
    اضافة الى امير قطر الداعم لالخوان دون ان ننسى شيوخ الاسلام المؤثرين فى الراى العربى يؤيدون مرسى صراحة كالشيخ القرضاوى و العريفى و محمد حسان و غيرهم .
    يعنى الخلاصة ان المعارضة المصرية ستخسر المعركة الاعلامية.بل حتى الجيش قد يتدخل لصالح الاخوان خصوصا ان بعض التسريبات تقول ان الجيش قد يعمد الى اقفال بعض القنوات المثيرة للفتنة ك cbc و النهار و ontv و اعتقال قادة جبهة الانقاد حمدين صباحى و البرادعى و عمرو موسى ادا خرجت الامور عن السيطرة يوم 30 يونيه.

  • محمد
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:55

    الربيع العربي ليس بربيع ولا خريف فالثورة المدروسة والمخطط لها من قبل الدول الأمبريالية التي دعمت تنفيدها بكل ما أتيت من إمكانيات ، ليس حبا في هذه الدول بل حرصا على مصالحها التي تقتضي بقاء دار لقمان على حالها .الحكومات ذات المرجعية الإسلامية هي في خدمة الأمبريالية ،و هم يعلمون جيدا أن هذه الحكومات لن تزيد بدولهاإلى الأمام بقدر ما تعود بها إلى الوراء و أظن ان هذا يفهمه حتى أبسط الناس .

  • محمد طه
    الأحد 23 يونيو 2013 - 21:56

    نفهم من هذا الكلام ان الجيش سيتحول الى طرف ضد جهة ما، بعدما التزم الحياد لمدة طويلة. ربما ان كلام هنري كيسنجر عن حرب بين الجيش و الاخوان كان كلاما جديا .

  • حيران!
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:01

    جمييييل جدا وهذا هو عين الصواب…نحن شعوب لا نعرف قيمة الحرية ولا كيف نوظفها،الحرية عند الإنسان المغاربي والعربي هي التكسير والحرق والمظاهرات المستمرة والبلطجة والإجرام والسب واللعن…الجيش المصري تأخر في حسم الأمور الآن عليكم بأخذ زمام الأمور وتنصيب رئيس عسكري من جديد يحكم بقبضة من حديد…يجب على الجميع أن يعلم أنه من الممنوع منعا باتا أن تنجح تجربة فيها حكومة إسلامية لأنهم يعلمون جيدا أن نجاحها يعني توحيد الأمة هل نسيتم البداية في فلسطين عندما نجحت حماس في إنتخابات نزيهة بشهادة الجميع أجهضوها من المهد وأقال محمود عباس رئيس الوزراء إسماعيل هنية وحاصرت إسرائيل غزة…وهو ما يحدث الآن في المغرب نجاح العدالة والتنمية خط أحمر ولو سالت فيها دماء.

  • شاهد
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:22

    إذا سقط مرسي وجاء احد معارضيه إلا الرئاسه سيلقا نفس المعاضه من مأيدي مرسي وهكذا ستنقلب الأدوار وتدخل مصر في اتون الانقسام وربما حرب اهليه .فاين العقل مما يجري .

  • مكرم مرزوق فرانكفورت
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:24

    الجيش المصري كان مثالاً مشرفاً للثورة المصرية وما زال يقود البلاد في أمن وأمان وملتزم بالشرعية وبصناديق الإقتراع التي أفرزتها وأتت بهذا الرئيس المنتخب , إذن أتركوه يعمل ولا تنبشوا ورائه حتّى يٌتْمِمَ ولايته .
    ماذا لو أعيدت الإنتخابات وجاء رئيس آخر من التيار الإسلامي ؟

  • العبدي الآسفي
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:48

    ماثبت في التاريخ أن الباطل انتصر على الحق لذلك فمظاهرات 30يونيو فاشلة بدون شك

  • صعيدي
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:50

    أتباع أمريكا و عبدة حسني مبارك لن يهدأ لهم بال حتى يزيحوا الرئيس مرسي من الحكم ألم توصي الولايات المتحدة الأمريكية حسني مبارك بتنصيب البرادعي في الحكم قبل استقالته لأنها تعلم أن الرئيس مرسي لن يرضخ لطلباتها و للطلبات اليهودية فسر يا مرسي و الله معك و هو ولي التوفيق

  • sattouff
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:55

    This is exactly what Baradai and his opposition are looking for,is to let the army take over the power.h

  • meftah
    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:56

    إن كنتم تحلمون إن أمريكا وأعوانها ستترك المسلمين ( الإسلاميين) ليحكموا فاني ادعوكم إلى الاستيقاظ من سباتكم, , عملا وتطبيقا لأجندة صهيونية ماسو نية, لقد أسست أحزاب ولوبيات وكون فدراليات ومجالس حقوقية المنافقة التي تدافع عن حقوق الميسورين على حساب الضعفاء وضد إرادة الشعوب,ومنحتنا دساتير جاهزة لإسكاتها وتركت أصحاب المال يسيطرون على كل شنئ مقابل ثروات البلاد,فكان لهذه الاحزاب وزن عميق داخل دواليب الدولة و تحكموا بخيراتها, وهم من يسمون ألان بالعفاريت والتماسيح والفلول عند المصريين, هؤلاء الفلول إن مسهم احد جمع عليه النحل كما يقول المغاربة, نظرا لما يتلقونه من دعم حقوقي وسياسي ومالي من طرف الغرب,كما أن تأثيرهم الاقتصادي مهم جدا,لأنهم من ذوي الثروات الطائلة,
    واهم من يعتقد إن أمريكا ترضى بظهور حكومات إسلامية ناجحة, إنها تحرش الآن أبواقها في مصر و المغرب وليبيا وتونس واليمن, إنها الفوضى الخلاقة التي وعدوا بها المسلمين ,فوضى تخدم مصالحهم , بحيث تنجح الأحزاب الإسلامية ثم يفشلونها ليقال إن الإسلاميين ضعفاء في الحكم وتنقلب عليها الشعوب فلا يعاد انتخابها مرة أخرى, وربما يدعى إلى حذفها,

  • كمال سعيد خبير الشؤون الدولية
    الأحد 23 يونيو 2013 - 23:00

    معلقات باب العنكبوت

    انهيار الدولة وسقوطها 3/5

    لقد ظل سائدا في عديد من الدول المتخلفة الإعتقاد أن الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون والتدهور الإقتصادي هو الضمانة الأنجع للإستقرار ولكن ثورات الربيع العربي في العديد من الدول أثبتت عكس ذلك كما أثبتت عدم ولاء وعدم وفاء الفاسدين للقمة والرئيس حيث كانوا أول من يقفز من المركب عند إهتزازه ليكونوا من الناجين لأنهم إنتهازيون ولضمان نجاتهم وانتهاز فرصة تبوء مراكز مهمة في العهد الذي يلي سقوط القمة والرئيس فإنهم يصبحون من أقوى من يطيح بالقمة والرئيس لقوتهم المعنوية والإقتصادية ولدرايتهم بشعاب القمة والرئيس الأمثلة كثيرة جدا في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا

    وتستمر عملية سقوط القمم والرؤساء بينما يزداد التأزم والتدهور بعد سقوطهم ويتدهور الإستقرار لأن الحكام الجدد والرئيس الجديد يعتقدون هم أيضا أن الغش والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون والتدهور الإقتصادي هو الضمان للإستقرار وهكذا سيستمر التدهور والسقوط المتوالي والمتتالي للحكام الجدد دون أن ينتبه أحد للداء والسم الذي يختارونه ويتجرعونه ظنا منهم أنه دواء وحماية لهم ويستمر الإنتحار
    كمال س

  • Amazigh
    الأحد 23 يونيو 2013 - 23:09

    هذا دليل آخر على أن العرب ليسوا مؤهلين للديمقراطية. لأن عقولهم لا تزال صغيرة وقاصرة ولا يمكن أن تواكب القيم الحضارية والسياسية للقرن 21.
    أنا أشم رائحة انقلاب عسكري

  • al mahde
    الأحد 23 يونيو 2013 - 23:11

    في كل الأحوال فهذه تربية الأنظمة الليبرالية الديكتاتورية المجرمة التي كانت تفتعل المؤامرات وكل الأفعال ضد من هو مسلم وخاصة ضد الإخوان. فليتذكروا هؤلاء الإرهابيون العملاء الليبراليون سجنهم للناس على أساس ديني طائفي مدعوم من أمريكا والصهاينة. وليتذكر هؤلاء أن كافة نكسات الأمة وتقهقرها كانت خلال خقبة حكم هؤلاء العصابات القومجية العلمانية الثورحية الممانعة والمقاومة كما أن كل تقهقر السيادة وإبرام معاهدات الذل كانت مع العدو الصهيوني في عهد عروشهم التي كانوا يريدون تجويلها إلى وراثية. فليخرس العلمانيون دعاة الذل والمهانة داعمي التآمر وعملاء الاستعمار الذي هو الذي نصبهم بعد خروجه من أرض الأمة العربية مرغماً تحت ضربات المقاتلون الحقيقيون المسلمين وشيوخ الثورات. فكافكم يا علمانيون مزايدات وممانعات ومعاوقات ووحدويات وثوريجيات وإمبرياليات وما أنتم إلا ثلة من الإمبراليون ولاة الصهاينة. ثلة من الصبية تريد أن تعود إلى الحكم ولكن أفل وجودها ولن تعود.

  • عابر سبيل
    الأحد 23 يونيو 2013 - 23:28

    ما يحدث في مصر يؤكد شيئا واحدا ، و هو ان العلمانيين يريدون تطبيق الحداثية على بلدان الاسلام و الحداثية كما تم تعريفها من قبل منظري هذا المفهوم في الغرب تتكون من ثلاثة اركان : تقدمية +دمقراطية+علمانية ، و لو كان هؤلاء الحداثيون يريدون فقط الدمقراطية لقبلوا ما افرزته صناديق الاقتراع لكنهم في واقع الامر يريدون فرض كل هذه الامور على الشعوب المسلمة طوعا او كرها فان لم تفد الشعارات البراقة و ترغيب الشباب و المراهقين في حياة بدون قيود عبر تحفيز الغرائز و استخدام الاعلام باحدث وسائل اختراق و غسل الادمغة و … توجهوا الى الخيار الثاني و هو ارغامها على ذلك بخلق الفتن و البلبلة و عرقلة اعدائهم لكي لا ينجحوا ابدا في مسؤولياتهم حتى يصوروا لشعوبهم انه لا بديل عن ترك الدين في السياسة و عندما يصلون لمراكز القرار سيبدؤون في ابعاد الدين في كل شيئ لان هدفهم هو تنفيذ مخططات ابليس في جعل كل البشر ملحدين بوجود الله في آخر المطاف.
    في الجانب الآخر اثبث مفكروا الاسلامية كالاخوان انهم سلكوا طريقا الخطأ و صدق دعاة السلفية الحقيقية انه لا يجوز استعمال منهج غير منهج رسول الله صلى الله عليه و سلم في اصلاح البشر.

  • خبير الشؤون الدولية كمال سعيد
    الأحد 23 يونيو 2013 - 23:42

    معلقات باب العنكبوت

    ضعف الدولة وعدم استقرارها

    قيمة l'entropie في الدولة التي يسود فيها الفساد والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون واللامنطق كبيرة لذلك فلها حتمية وتلقائية عدم الإستقرار وحتمية وتلقائية مرور لا يحتاج لمعين ولا يمنعه معترض إلى وضع أكثر إستقرارا مرورا بالثورة التي تكون بين فوضى الفساد واللاعدل واللاقانون واللامنطق والإستقرار المستقر حيث ينعدم الفساد واللاعدل واللاقانون واللامنطق وفوضاها وبهذا الإنعدام تنعدم قيمة l'entropie مما يضمن حتمية الإستقرار في هذا الإستقرار المستقر الجديد

    الفيزيائيون يعرفون أن

    إستقرارا غير مستقر مجرد هزة بسيطة جدا وطاقة متناهية في الضآلة تزيله مع استحالة العودة إليه مثال استقرار كرية على قمة بيضة فتسقط الكرية مع أبسط هبة هواء
    بينما الإستقرار المستقر رغم الهزات العديدة والقوية جدا والإزاحة الكبيرة يتم التأرجح حول وضع الإستقرار بعض الوقت ليعود الوضع مجددا للهدوء في نفس الإستقرار المستقر مثال وضع كرية داخل إناء مقعر كإناء تناول الحساء وإزاحة أو هز الكرية يجعلها تتأرجح لتعود إلى موضع استقرارها المستقر في أخفض مكان من قعر الإناء

    كمال سعيد

  • وزاني
    الأحد 23 يونيو 2013 - 23:46

    …..يعني انقلاب عسكري …و السلام

  • فاسي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:05

    اللهم احفظ هذا البلد من الفتن امين

  • hmidou
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:12

    ا لمتاسلمون او الا سلاميون يتقنون سياسة المعارضة اما الحكم فهو شان دنيوي قذر ومعقد عندو ماليه الناس خسها الخبز والعمل وماشي اللي يدعي معاها…بغينا ناكلو ونخدمو احنا ندعيو معاكم الخوانجية

  • ahmed egypt
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:13

    كنت اعرف جوهر قواتنا المسلحه ولم يكن حديثى عنها رجماً بالغيب ولا تكهناً
    لقد خرجت من صفوف هذه القوات المسلحه وعشت بنفسي تقاليدها وتشرفت بالخدمة فى صفوفها وتحت الويتها ان سجل هذه القوات كان باهراً ولكن اعدائنا من بنى جلدتنا الذين يشمتون فى الجيش فى هزيمته عام 67 كما قرأتم ركزوا ضد هذا السجل تركيزاً مخيفاً لانهم اراضوا ان يشككو الامه فى درعها وفى سيفها لانهم يعتقدوا انه لا توجد قوه فى مصر تخرجهم من الحكم بعد ما وصلوا ليه سوى هذا الجيش واحب ان اقول لمحمد البلتاجى عضو جماعة الاخوان المتأسلمين (ان كنت مصريا لماذا تشمت بجيش بلدك او اى جيش عربي الا اذا كان انتمائك للجماعه اكثر من انتمائك لوطنك كما هو الحال مع رئيسك مرسي)
    لقد شهد التاريخ لهذا الجيش ان نكسته عام 1967 لم تكون سقوطا ولكن كان كبوتاً عارضه وان حربها مع اسرائيل عام 1973 لم تكون ثاراً وانما كانت ارتفاعاً شاهقاً لقد اعطى شعبنا جهداً غيرمحدود كانت باستطاعت هذه القوات عام 1967 ان تقاتل بنفس البساله والصلابه التى قاتلت بها عام 73 لو ان قيادتها العسكريه لم تقفد اعصابها بعد ضربت الطيران او ان تصدر امراً بالانسحاب العام من سيناء ايضاً –

  • لن يفلح المتأسلمون في مصر.
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:15

    سبحان الله! أينما حل الإسلامويون وإلا وحل الخراب والدمار معهم؟!
    إدا استثنينا تركيا التي يحكمها العلمانيون الإسلاميون، سنجد أن كل الدول التي مروا منها تجار الدين قد خربوها ودمروها عن اخرها ولنا في: والسودان والصومال وافغانستان والجزائر خير دليل على دلك؟!

    لكن الشعب المصري شعب حضاري وعريق بالطبع لم ولن يقبل بالطبع شردمة من دوو الفكر المتحجر من الرجعيين الظلاميين كي يتحكموا في مصيره.
    حتى إدا أخدنا من صوتوا للإخوان في الإنتخابات الرئاسية لأخيرة سنجدهم لايتجاوزون 3 ملايين فقط وفي كافة أنحاء الجمهورية من اصل أزيد من 60 مليون ناخب مصري؟!!

    الخطأ الكبير الدي ارتكبه الإخوان في مصر بسبب غبائهم هو أنهم أرادوا أن يفرضوا دكتاتورية جديدة باسم الدين! الشيء الدي جعل بالطبع كل النخب الثقافية والفكرية ومعهم كل الليبراليين واليساريين والعلمانيين وكل المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني وجل القضاة والمحامون بالإضافة إلى معظم الإعلاميين والصحافيين وكدلك كل الأقباط وشريحة كبيرة أيضا من الشعب المصري يقفون ضد هده السياسة الحمقاء للإخوان!!

  • أبو سعد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:37

    هل فشلت يا تُرى"أم الدنيا" في تربية أبنائها ؟!؟!؟!؟
    بَرّوا بها وأحسنوا لها رجاءاً…ويكفيكم في ذلك دستورنا الرباني…" فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌّ حميم…" " واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا…"

  • GUIZGUIZ
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:43

    من ينصر الله ينصره
    نتضرع الى الله سبحانه و تعالى ان يبعد الفتنة عن مصر
    (ان نجاح مصر هو نجاح للامة بكاملها) فهي مركز الثقل-فان نجح فيها بنو علمان لصوتوا على قانون الزواج للجميع وما تتلوه من قوانين اباحية فيسلط عليهم غضب الله سبحانه وتعالى كما حدث لقوم لوط(اللهم استر بلدنا من كل فتنة)اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين-

  • espace coiffeur
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:43

    la situation interne de l’Égypte se détériore de fur et à mesure par les autres acteurs politiques !! et ces ,derniers sont capables de mettre ce pays à feu et à sang puisque ces opposants au régime actuel sont attisés et manipulés par les ennemis de ce grand pays !!et aussi ils cherchent l' affaiblir coûte que coûte pour que l'entité sioniste puisse vivre en paix dans sa folie des grandeurs !!Or une intervention des forces armées s'impose pour mettre les pendules à l'heures Égyptiennes

  • hicham
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 00:45

    على الجيش المصري ان لا يسكت عن البلطجية المذججين بالسلاح التابعين للمعارضة الفاسدة .ان هؤلاء الفاشلون يحاولون اقحام الجيش للوقوف معهم لكن ثقتنا في الجيش كبيرة انه سيقف مع الشرعية .فاللهم انصر المصريين الشرفاء و اهزم الفلول و ال مبارك و من ولاهم .

  • خبير الشؤون الدولية كمال سعيد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 01:20

    معلقات باب العنكبوت

    القضاء الشامخ

    خسرت مصر المعركة وتتخبط

    لأنها أخطأت الهدف وظنت للجهل أن الرئيس السابق هو الداء الوحيد وخلعته لكن أعراض مرضها لم تنتهي، لماذا ؟

    الداء والدواء

    – داء مصر هو الفساد والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون واللامنطق كل هذا فوضى ولا إستقرار
    – دواؤها هو القضاء على الفساد والنهب والإختلاس واللاعدل واللاقانون واللامنطق

    نستنتج أن مصر لم تبدأ بعد الإصلاح اللازم والضروري ولا تعرف لا داءها ولا الدواء والكل منجر وراكب موجة موضة المليونيات والصراع على الرآسة والتظاهر والعبث ظانين أنهم في عسل الديموقراطية والتقدم يتمرغون ويفتخرون بقطع دابر توريث الرآسة ونسوا أنهم لمهنة العدل ولأبناء قضاتها الفاسدين يورثون

    وانشغلوا بصراع على الرآسة بما لا يجوز وتدخل القضاء الفاسد المتورط في النهب والإختلاس وظل هو المسيطر باللاعدل حيث ألغى حتى إنتخاباتهم
    هم كمن إنشغل ببعر بعير وبذلك ضيع الجمل بما حمل

    لا مصري ولا غيره لا شخص داءا ولا وصف دواءا

    وتظل مصر في غيبوبة تامة إلى أن يعالج داءها بالقضاء على الفساد في جهاز الأمن والعدل والقضاء اللاعادل الذي سموه الشامخ

    أستاذ مبرز وباحث

  • ابوحمزة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 01:31

    …اتمنى ان يحكم الاخوة في مصر عقولهم ويجعلوا مصلحة بلدهم فوق كل مصلحة …ما بالنا لم نعتبر مما جرى ويجري..مابال الاخوة في مصر انشغلوا ببعضهم ,,, واغفلوا الاخطار الحقيقية التي تهدد كيانهم ,….

  • ديموقراطية الفساد واللاعدل
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 02:09

    لن يتحسن وضع أية دولة إذا كان هدفها الوحيد هو إنتخاب الرئيس فقط دون القضاء على الفساد

    لقد فعلها الجهل (لا أقول الأمية) جهل الذين يقرؤون ويجيدون أسلوب الإنشاء يحولون به هزائمهم السوداء إلى إنتصارات منيرة وأناشيد يغنونها فيطربون ثم يرقصون لأنهم متخلفون يريدون فرعونا مكان رئيسهم الحالي المنتخب ديموقراطيا

    92 مليون نسمة في مصر بلا هم ولا شغل ولا مشغلة سوى الرئيس تركوا أعمالهم وواجباتهم وأكلهم وشربهم ومنازلهم في هذه السنوات السعيدة من تاريخهم المجيد الذي يكتبونه بتوريث مهنة القضاء لأبناء القضاة حتى قبل موت آبائهم هذا يسمى تفريخ فالتوريث يكون بعد موت الآباء وتفرغوا لمزاولة ديموقراطية الفساد والنهب والإختلاس بكل حرية
    وبقنوات رخيصة يأيدون أو يعارضون الرئيس

    هذا يقول عاش الرئيس
    وهذا يقول يسقط الرئيس

    وتجلت الديموقراطية في أبهى حللها وتقدمت مصر العظيمة وشعبها بخطوات عملاقة وبسرعة كبيرة وفي الطريق الصحيح إلى الوراء لتحقق أعظم الإنجازات تخلفا ومحافظة على القيم الشامخة لللاعدل واللاقانون والنهب والفساد

    المغيبون : الشعب والنزاهة والعدل

    يا أهلنا في مصر !

  • la populasse
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 02:15

    la populasse ne pige rien .vive l'analphabétisme du peuple arabe.c'est une obéne pour les dictatures .vous n'avez pas compris :LE CHOC ET L'.ANTI CHOC AMERICAIN. c a dire espece de con :la ztueries l'achat des armes pour soulager la crise américaine. et revenir aux soumis de force dictateurs.l'important c les intéréts américains.dites moi quant est ce les américains ont reconnus leurs génocides?

  • هل هي مسألة ثقافة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 03:10

    هل هي مسألة ثقافة ؟

    بعض المصريون لا يحبون رئيسهم الحالي الذي انتخبوه ديموقراطيا

    لأنهم ربما يكرهون الديموقراطية والحرية

    قد يكونون مشتاقون لفرعون جديد يستعبدهم !

    أظن أنهم تعودوا على ذلك !

    مسألة ثقافة ؟

    لو أمطرت السماء حرية لرأيت العبيد يسارعون لفتح مظلاتهم حتى لا تصيبهم الحرية !

    مسألة ثقافة

    وقد قال المتنبي

    لا تشتري العبد إلا العصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد

    قالها في من لا أتذكر موطنه

    البيت الشعري من الأدب والشعر العربي

  • اشرف المصرى
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 03:12

    عندما صرح عصام العريان ان لجنة القدس برئاسة الملك غير فعالة هاجمتم الاخوان المسلمين وجعلتوهم كفرة ودلوقتى بتقولو عليهم مسلمين على فكرة اناا سافرت لمغرب كتير المصريين لا يتدخلون فى الشان المغربى لانة شان داخلى وانتم لا نذكركم حتى فى نشرات الاخبار المصرية اهل مكة ادى بشعابها وشوفو حرريتكم بس من بنكيران واطلقو العدل والاحسان تعمل فى المغرب ولا يتحكم المخزن فيها نحن دولة عريقة ولن نرضى ان ننساق وراء شويت رعاع متاسلمين انشر يا هسبرس

  • بارى
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 03:36

    ببساطة إن ما يقع اليوم في كل الدول العربية و الإسلامية هو نموذج واحد بتلوينات مختلفة هذا النمودج الذي ينبني على تسربات الماضي الذي أنتج مجموعة تنعم بالترف و أخرى تنعم بضنك الحياة إذ أن الأولى و لانعدام الأخلاق لديها غير مستعدة للتنازل و لو بنزر قليل من إمتيازاتها حتى و إن كان هذا التنازل إجباريا أي أنهم غير مخيرون فيه حيث تكون اقتضته الظروف الإقتصادية المستجدة و حتى و لو إستقر هذا الإقتصاد فلا يمكن لهم التنازل عن شيء فهم يريدون كل شيء في تونس في ليبيا في مصر في تركيا في المغرب … و لن يمهلوا من لم يرجون منه الحفاظ على امتيازاتهم خصوصا الإسلامين الذي يعلمون أن مرجعيتهم سوف لن تسمح بذلك هؤلاء ألفوا أكل الكعكة لوحدهم فلا يمكنهم إشراكها مع الآخر
    و عندنا في المغرب ينبغي أن نحمد الله على نعمة الملكية التي تقف سدا منيعا أمام كل محاولة لخلق الفوضى و لولاها لما رأيتنا اليوم نشحذ سيوفنا بدل كتابة هذا التعليق

  • مطالبة العبيد بعودة العبودية
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 10:44

    يا وائل غنيم أنت من المصريين الذين لا يحبون رئيسهم الحالي الذي انتخبوه ديموقراطيا
    لأنهم ربما يكرهون الديموقراطية والحرية
    قد يكونون هؤلاء المصريون مشتاقون لفرعون يستعبدهم
    أظن أنهم تعودوا على ذلك
    مسألة تعود
    ومسألة ثقافة

    لقد أمطرت سماء مصر حرية لذلك يسارعون لفتح مظلاتهم حتى لا تصيبهم الحرية (ببلل الحرية)
    مسألة ثقافة

    وكأني بمرسي يقول بمناسبة عيد انتخابه وثورة العبيد المحررين المطالبين بعودة العبودية

    عيد بأية حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد
    ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه *** أني لما أنا شاكٍ مِنه محسُود
    نامت أجناد مصر عن مفسديها *** وقد شبعوا وما تفنى العناقيد
    لا تشتري العبد إلا العصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد
    من علم العبد المخصي مكرمة *** أقومه الأحرار أم آباؤه العبيد
    أم أذنه في يد الفرعون دامية *** أم قدره وهو بالجنيهين مردود

    قال مثلها المتنبي في من له حاجة للعبودية وكان في مصر كافور الإخشيدي وكان من العبيد

    (المقصود بالمصريين المذكورين هنا من يرفضون الرئيس الحالي المنتخب ديموقراطيا أرسلو تعليقي هذا لهذا الصبي غنيم وأرسلوه ل مرسي أو إبنائه ولأحرار مصر وصحافتهم الحرة )

  • عمر من مصر
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:34

    المغاربة بيعيشوا في ازهي عصور التقدم
    حلوا مشكلة الفقر و الامية و السياحة الجنسية
    الحراقيين الاوروبيين علي ابواب المغرب عشان يعيشوا حياة كريمة
    الملك المغربي عين مستشار مسلم و روبي اردت الحجاب

  • عمر من مصر
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:56

    الحمد لله المغرب و جيشها المغوار استعاد سبتة و مليلة و جزر الكناري من الاسبان و قضي علي البوليسارو

  • منار
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:59

    يلزم مصر عشر سنين حتى تقف من جديد على رجليها

  • mohamed sliman egypt
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:49

    اني أري ان الاخوة المغاربة يقفون مع الأخوان المتأسلمين فى مصر بينما يقفون ضدها فى المغرب ! يا اخواني المغاربة المتأسلمين لا عهد لهم وهم دائما يستخدمون الدين لمصالح شخصية وبعضهم او معظمهم أفكارهم وهابية غريبة عن ثقافتنا كشعوب شمال افريقية أتو بثقافة غريبة من الخليج والسعودية خاصة تخيلو امس قام البعض منهم بقتل مصري شيعي وسحله فالشارع غرقا فى دمه هل الاسلام يبيح ذلك يامن تدافعون عنهم!!!؟؟ نعم الشيعة يسبون الصحابة لكن لا يجب علينا قتلهم بهذه البشاعة وسحلهم الرسول بنفسه صل الله عليه وسلم كانو يسبونه ويشتمونه هل كان يرسل لهم ناس يقتلوهم؟؟؟ حاشا لم يكن يفعل ذلك بالعكس كان يرد الاساءة بالحسني
    الاخوان المتأسلمين فى المغرب ربما لم يصلون لبشاعة زملاءهم فى مصر لان هناك سلطة اعلي منهم فى المغرب وهو الملك لم يمكنهم من الاستيلاء الكامل على السلطات وبالتالي لازالو لم يعلو صوتهم وصوت افكارهم الغريبة نحن مسلمين لا نريد احد ياتي ويفهمنا ديننا فعندنا الازهر مؤسسة مستقلة هي مرجعنا لكن نريد من يجر هذه البلاد للامام للتقدم للازدهار للنمو للصناعة للاكتفاء الذاتي الخ

    انشري ياهسبريس انشرى

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00

رمضانهم في الإمارات