وفاة رجل الجزائر القوي " سابقا " الجنرال بلخير

وفاة رجل الجزائر القوي " سابقا " الجنرال بلخير
الخميس 28 يناير 2010 - 23:59

أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية أن الجنرال العربي بلخير، سفير الجزائر بالمغرب، توفي اليوم الخميس عن عمر يناهز 72 سنة.


وأضافت الوكالة أن الراحل توفي إثر مرض حسب ما علم لدى عائلته.


وقد تولى الجنرال بلخير عدة مسؤوليات سامية منها، بالخصوص، منصب أمين عام ثم مدير ديوان رئاسة الجمهورية، ومنصب وزير الداخلية.


وترى مصادر جزائرية أن الجنرال العربي بلخير يختزل تاريخ الجزائر منذ الاستقلال مع الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين، فبينما غطى بومدين مرحلة ستينيات وسبعينيات القرن الماضي فإن المرحلة المتبقية من تاريخ الجزائر المعاصرة لعب فيها الجنرال العربي بلخير دورا محوريا، من خلال عمله مع الرئيس الشاذلي بن جديد وتقلده لمناصب مهمة في قصر المرادية وتسلقه سلم العلاوات من نقيب عام 1981 إلى جنرال عام 1989، وهوما أهله للعب دور مركزي في انقلاب عام 1992، الذي أطاح بحكم الشاذلي بن جديد.


وأشارت هذه المصادر إلى أن ما أهل الجنرال العربي بلخير إلى أن يتبوأ هذه المناصب في القصر الجمهوري أنه ينتمي لعائلة ثرية، فقد كان والده أحد “القياد” الجزائريين الذين منحتهم السلطات الاستعمارية الفرنسية مكانة مهمة ليقوموا بالوساطة بينها وبين الشعب الجزائري، وأنه لذلك نشأ وترعرع في بيت ثري، أهله لبناء قصر كبير وضخم في حي المرادية بالجزائر العاصمة ليس له مثيل في الجزائر، وذكرت أن له شقيقا ظل يعمل في الجيش الفرنسي حتى تقاعده عام 1992.


لكن المصادر أشارت إلى أن علاقة الجنرال العربي بلخير لم تكن على ما يرام مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي بدأ في تقليم أظافر الجنرالات الذين جاؤوا به في محاولة منه للإمساك بزمام الأمور، وأشارت إلى أن ذلك أضعفه ودفعه للسفر إلى فرنسا والإقامة فيها لمدة عام خشية أن يتم إدخاله في قضية الخليفة التي شغلت الرأي العام الجزائري لفترة من الزمن، قبل أن يعود إلى الجزائر ويتصالح مع الرئيس بوتفليقة على قاعدة انسحابه من السياسة الداخلية فتم منحه مهمة تولي سفارة الجزائر في المغرب، وهو ما خلق له عالما مليئا بمشاعر الاحباط واليأس، فبعد مشوار طويل لعب فيه دورا مركزيا في صناعة الرؤساء استحال إلى سفير معزول في المغرب .


وأضافت المصادر: “وقد ضاعف من شعوره بالإحباط الذي استحال إلى شعور بالاحباط إقدام أحد أبنائه على الانتحار ثم وفاة ابنه الثاني في حادث سير كما أعلن عن ذلك، فتطورت الأمور إلى مرض بالقلب سافر على إثره للعلاج إلى فرنسا، قبل أن يتحرك نشطاء جزائريون لمقاضاته أمام العدالة، فتم تهريبه بسرعة إلى الجزائر، وهو ما فاقم من حزنه كيف يهرب من فرنسا التي احتضنته في أصعب الظروف السياسية، لكن ومع اشتداد مرضه تم نقله إلى اسبانيا وسويسرا لكن المرض كان قد استفحل في جسمه إلى درجة أن بعض المقربين منه تحدثوا عن أنهم كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته قبل أن توافيه المنية اليوم الخميس.

‫تعليقات الزوار

30
  • yassir
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:37

    soubhan lah la hawla wa la kouata ila bilah ya que dieu qui reste sur cette terre après tous le pouvoir quil avait entre ces main il meure don l indifférence total

  • لفطواكي
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:23

    عبرةو رسالة للجنرالات الجزائريين الذين يمتصون دماء الشعب الجزائري يوما بعد يوم
    ‘كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام’ صدق الله العظيم.
    أرجو النشر…

  • la tahzan
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:25

    رحمك الله
    ورحم الله كل الجنرالات
    أنتم السابقون وما بقي من صقور قصر المرادية إنشاء الله لاحقون وعلى ما جنوا على جارهم المغرب محاسبون وما أضاعوا من أموال الشعب الجزائري يسألون وعن إلغاء فوز جبهة الفيس ( fis) يعذبون
    وعن زرع السم في بومدين يستفتون وإعدام بوضياف بنار جهنم يحرقون وعن كل لتر من البترول يندمون وعن كل أم فقدت أبنها في زوارق الموت في ظلمت البحر من اجل الهروب من بلد الفقر يسألون
    و الصحراء الشرقية المغربية وتاريخها وبراهينها يخرجون
    اما جبهة ( البولي ساريو ) والجنرالات فعند ربك يختصمون ومن بعضهم يتبرؤون
    يوم يقول بوتفليقة عن عبد العزيز (( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ)).
    فكم بقي في قصر المرادية من عقليات والقلوب الستينات
    ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)).

  • NR MELLALI
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:27

    باسم الله الرحمان الرحيم. ( لكن المرض كان قد استفحل في جسمه إلى درجة أن بعض المقربين منه تحدثوا عن أنهم كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته قبل أن توافيه المنية اليوم الخميس).
    العقوبة ان شاء الله لباقي عصابة مافيا جنيرالات الجزائر ومرتزقة البوليزاريو وكل الخونة و اعداء وحدتنا الترابية .
    يقول المثل الجزائري قبائلي بالشر ولا العربي بالخير .
    على اي حال كمغربي سادعو له ربي بالرحمة و خير الكلام كلام الله عز وجل،انا لله وانا اليه راجعو.

  • عبيز بن نبيز
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:33

    ” كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته قبل أن توافيه المنية “
    و تسقط ورقة اخرى من اوراق الشر التي ابتلي بها الشعب الجزائري الحبيب .. تسقط بعد ان خربت البلاد و العباد و ارهبت كل منزل و منعطف ..
    هذا الجنرال بلخير ( بنالشر في الواقع ) واحد من طغمة مجرمي الحرب التي اتت على الاخضر و اليابس ضدا على ارادة شعب باكمله ترجمتها صناديق اقتراع مشهود على نزاهتها عالميا..مزق دولة باكملها لاجل عيون توصيات الاستخبارات الامبريالية..قتل و ذبح و حرق و ترويع و تهجير و ابادة كاملة لقرى عن بكرة ابيها..لا لشيء الا لتنسب لقوى ظلامية كانت صنيعته و اجهزته الممقوتة..اتخيل و منذ اللحظة مشهده غذا مواجها من طرف ضحاياه امام عدالة لا ترحم و لا تراضي..يومها فليبحث عمن يهربه الى بعد /عالم/وجود اخر

  • soumia
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:17

    كل نفس دائقة الموت

  • مول الزريعة
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:47

    سبحان الله ولاحول ولا قوة إلا بالله
    إعتبر يا بنادم ،إن الله يمهل ولا يهمل

  • mostafa19
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:35

    إلى درجة أن بعض المقربين منه تحدثوا عن أنهم كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته قبل أن توافيه المنية اليوم الخميس.
    اقول الله يهدي ماتبقى ويعترفوا للشعب الجزائري بالمدابح التي نفدت في حقه .

  • ولد الحومة والدرب
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:29

    نطلب المغفرة للرجل وندعو اصدقاءه اصحاب الاكتاف المثقلة بالنياشين ان يعتبروا .لان الموت يتربص بكل واحد منا .وهو ما يجعلنا نتجنب القيام بالعدوان على من اتبع الهدى

  • issa
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:31

    رحل احد الخونة والاخروون في انتضار وعند ربهم ينالون .العربي بلخيريداه ملوتتان بدماء الجزائريين وهو مثال صحيح و صادق لما يسمى اقنان فرانسا او ابناء الفرنسيس

  • ayman
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:07

    لكن المرض كان قد استفحل في جسمه إلى درجة أن بعض المقربين منه تحدثوا عن أنهم كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته

  • الشبح
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:01

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أذكروا الضالم بما فيه ليحدره الناس
    و الضالمون ليسوا من موتانا
    والله العضيم أحس براحة ما بعدها راحة عندما أسمع بموت امثال هؤلاء
    سحقا سحقــــا

  • ana maghrebiyya
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:39

    وأضافت المصادر: “وقد ضاعف من شعوره بالإحباط الذي استحال إلى شعور بالاحباط إقدام أحد أبنائه على الانتحار ثم وفاة ابنه الثاني في حادث سير كما أعلن عن ذلك، فتطورت الأمور إلى مرض بالقلب . إن الله يمهل ولا يهمل سير لهلا يرحمك خذ معاك نياشينك العسكرية للقبر يا خنرال الزفت

  • didi
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:03

    une vie entière de trahison, de compromission et de traitrise
    son fils se sentait déshonoré d’être le fils d’un tortionnaire, le pauvre avait une une conscience, lui, il a choisi de partir plutôt que de continuer à être le fils d’un traitre.
    Désolé, je sais que la tradition de l’islam veut qu’on cite les morts en bien. Là, je n’y arrive pas du tout.
    Alors je me tais. C’est le maximum que je peux faire..

  • من الشمال
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:13

    كانوا يضعون كمامات على أفواههم وأنوفهم عندما يدخلون إلى غرفته قبل أن توافيه المنية
    أعطى رائحة نتنة قبل وفاته الله يستر هاذ الرجل كان خبيت

  • Ahmed
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:15

    رحمك الله
    ورحم الله كل الجنرالات
    أنتم السابقون وما بقي من صقور قصر المرادية إنشاء الله لاحقون وعلى ما جنوا على جارهم المغرب محاسبون وما أضاعوا من أموال الشعب الجزائري يسألون وعن إلغاء فوز جبهة الفيس ( fis) يعذبون
    وعن زرع السم في بومدين يستفتون وإعدام بوضياف بنار جهنم يحرقون وعن كل لتر من البترول يندمون وعن كل أم فقدت أبنها في زوارق الموت في ظلمت البحر من اجل الهروب من بلد الفقر يسألون
    و الصحراء الشرقية المغربية وتاريخها وبراهينها يخرجون
    اما جبهة ( البولي ساريو ) والجنرالات فعند ربك يختصمون ومن بعضهم يتبرؤون
    يوم يقول بوتفليقة عن عبد العزيز (( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ)).
    فكم بقي في قصر المرادية من عقليات والقلوب الستينات
    ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)).

  • ولد الحاج قبو
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:05

    السؤال المروح هو هل اذا رحل من ساهموا في زرع الكراهية والعداوة بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي ستعود المياه الى مجاريها ..أم أ ن هناك مزيدا من (الباءات) التي تنتظر دورها لتساهم في مزيد من الفتنة والتخريب وحتما لن تجني أكثر مما جناه بوتف وبلخير وبومدين ووو……

  • Amigo
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:09

    عقبال عبدلعزيزين في اقرب الآجال يارب

  • مواطن
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:45

    هب ان عزرائيل وقف في القبر يسأل الرجل عن افعاله واعماله ماذا سيرد صاحبنا؟
    سيجيب ما يلي:كنت عميلا للإستعمار قتلت الاف الجزائريين تامرت على الدول المجاورة سهلت استيراد الأسلحة من بلاد العم سام وساعدتهم على الإغتناء،بنيت قصرا في الدنيا ولا مثله في الدنيا غير بعيد عن اكواخ الفقراء في بير مراد وموزايااكتنزت اموال كثيرة ليصلى بها جبيني في جهنم اوصلت الكثير من الرأساء الى الجزائر واقلعت العديد منهم وفي الأخير ذهبت الى مشارف عكراش ومنها الى فرنسا وسويسرا لأشم رائحة ما يخرج من بطني الذي اكل الكثيرمن خرفان المغرب وخيرات المغرب وبترول الشعب الجزائري المسكين والمساعدات الإنسانية المقدمة الى المغاربة المحتجزين من قبل البول زاريو.نعم من شدة حبي في البول فإنني اشمه تحتي مباشرة قبل مجيئك يا سيدي عزرائيل .فاجابه السسيد عزرائيل:بعد اعترافاتك يا عميل وقبل ان نرفعك الى السراط المستقيم لنقطع جسدك اربا اربا سنترك الشعبان المغربي والجزائري ليتبولا عليك لأنك تحب البول زاريو فهذا هو عطر جهنم في الدنيا وفي الآخررة سنبخرك بالزقوم وسنشويك على نار زرقاء لمدة يوم واحد يساوي خمسين الف سنةلننتقل بعد ذالك الى المحكمةالربانية.

  • Yassir
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:59

    il est mort a cause d’une crise cardiaque parceque son équipe a perdu 4-0 face al’Egyprte.. enfin … je pense

  • زهير لعروبي
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:53

    انا لله واليه doumi-tour.خمس اصابع يدي/عديدة الفوائد/ ابهامها محرك/ يشدها كالعضد/ بجنبه سباية/ تشير للبواعد/ اماالوسطى فانهاطولى اصابع يدي/وبنصر ازينه بخاتم زمردي/وخنصر اصغرهاخامسها في اللحدوالعدد.

  • maroki
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:51

    سبحان الله هدا الخميس الاسود بالنسبة للجزائر خسارة المباراة امام مصر 4/0 ووفات هدا الجنرال المهزوم هده عاقبة سوء الجوار التي اوصى بها رسولنا الكريم. العبرة لمن يعتبر

  • abdoune
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:41

    كعادتكم يا اشباه الصحافيين ، تبدعون في الأكاذيب و الأساطير ، القصر الذي تتحدثون عنه ربما اختلط الأمر عليكم مع أحد القصور و الإقامات الموجودة عندكم في بلدكم ذو الشعب الغني – دون تعليق آخر – أما وفاة الإبن في حادثة سير فإبنه حي يرزق ، و الإبن الكبير توفي بعد مرض. الله يرحمو و يرحم خاصة الصحافة

  • خالد مراوي
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:21

    نهاية الجبروت فالحق يعلو و لا يعلى عليه إنا لله و إنا إليه راجعون .

  • anas
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:57

    ولو كان في عالم الفضاء مخلوقات دكية ومتقدمة لن يحصل لها الشرف أن تتعرف على مخلوقات بشرية منهم المتكبر والمتغطرس والظالم والمتخلف أما الفساد فحدت ولا حرج . القبر والبعت في انتظاركم ياأهل الارض. فقدمو لانفسكم الخير وتعرفو أولا على خالقكم وأمنوا به

  • وردة @
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:49

    ولو ان جينرالات الجزائر سببو لبلدنا العزيز المغرب الكثير من الادى الا انه لا شماتة بالموت كلنا لها وانا لله وانا اليه راجعون.. وكل عام وصحراءنا المغربية بخير..

  • صباح
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:19

    ادكروا موتاكم بخير

  • fatima ezahra
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:11

    كل نفس دائقة الموت

  • مواطن
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:55

    نعم نذكر موتانا بخير ولكن فقيدك لم نر من الخير الا إسمه بل اسمه يدل على المجهول ،بالخير،أفيدك ان الميت عندما يموت تاتي الملائكة لتعدد افعاله خيرا وشرا .وإذا كانت الملائكة هي نفسها تحاسب الهالك عن جميع افعاله حتى السيئة منها لماذا اتاك الإحراج من ذكر شرور فقيدك الذي لم يقدم للجزائر الشقيقة اي خير.واي خير هذا الذي تريد ان نذكره لرجل عسكري لم تر منه بلاده ولا المنطقة الا الهم والغم والقتل والتقصير وارجاع المغرب العربي الى الوراء.
    على كل حال اللهم خفف عنه واجعل شفاعة سيدنا محمدبجانبه والنية الصادقة لمولانا الحسن الثاني رحمه الله وتسامحه شفاعة ثانيةله .وشفاعة الأيثام والأرامل من البلدين شفاعة ثالثة . وطيبة المغاربة قاطبة شفاعة رابعة.ويمكر الله……..

  • مغاربي
    الجمعة 29 يناير 2010 - 00:43

    نحن المغاربةنقول لمن يريد الرجوع الى التاريخ كنا دائما مع إخوتنا في الشقيقة الجزائر ايام المقاومة وايام افراحها وخلال ازماتها وفي ظروف احزانها فيما تعرضت له من ابتلاءات كالزلازل والفيضانات والمرضى وفقدان شخصياتها.
    وإذا تساءل احد لماذا ؟اقول له إن علم الجزائر يعتبر علم كل المغاربيين كما هو الحال لاعلام باقي الدول المغاربية.وان المليون شهيد الذي قتلوا في الجزائر كان ضمنهم آلاف المغاربة ونحن المغاربةكل شهيد في الجزائر يساوي مليون شهيد.لذلك فان العلم الجزائري دافع عنه المغاربة.المغاربة الأحرارالذي تامر عليهم السيد بلخيروطرد اولادهم بومدين في 1976.
    الهم لا شماتة

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 29

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 33

وداعا "أبو الإعدام"