وفيات في صفوف الحجاج المغاربة تسائل القدرة على الإقناع بالتوصيات الصحية

وفيات في صفوف الحجاج المغاربة تسائل القدرة على الإقناع بالتوصيات الصحية
صورة: أ.ف.ب
الخميس 13 يونيو 2024 - 14:00

أكد مصدر من داخل التمثيل المغربي القنصلي بالمملكة العربية السعودية لهسبريس “الأنباء المنتشرة بخصوص وفاة 5 حجاج مغاربة، 3 منهم أهلكتهم مضاعفات أمراض السكري والضغط الدموي، والحالتان المتبقّيتان نتيجة الإجهاد الحراري”؛ وهي المعلومات التي سبق وجرى تداولها على نطاق واسع منسوبة إلى القنصل العام للمغرب في جدة، وشدد مصدر الجريدة على “صحتها”.

ورغم أن الأمر لا يقبل أي “تهويل” فهو من جهة أخرى “فرصة” لأخصائيين وباحثين في النظم الصحية، يعتبرون أن “انتهاء موسم الحجّ بنتيجة صفرية في الوفايات هو ضرورة من خلال ضمان مواكبة صارمة وحازمة للحجاج الذين يعانون من أمراض مزمنة، لا تعطّل نهائيا الحد الأدنى من الاستطاعة البدنية”، مشددين على “المتابعة الدائمة لملفهم الطّبي من طرف البعثة الصحية المغربية في تلك الديار”.

“تشديد بلا منع”

محمد أعريوة، أخصائي في الطب العام باحث في النّظم الصّحية، قال إن “تشديد الخناق على الذين يعانون من أمراض مزمنة حادّة أمر غير ممكن، وأساساً غير مقبول، لأن أداء شعيرة الحج هو حقّ لجميع المسلمين الذين يعتبرون هذه المناسك ركناً ضروريّا من توقيعهم العقدي: الإسلام”، معتبراً أن “التشديد المطلوب يتعلق بضرورة القيام بكل الفحوصات الممكنة والتّحاليل الضرورية من خلال مواكبة طبيّة صارمة تحدد في النهاية مدى استطاعة المريض أداء المناسك”.

وأكد اعريوة، في تصريح لهسبريس، أن المسألة “لا تهم الحجاج المغاربة حصرا”، لكن “يتعين توفير الأدوية والضّمانات والرفع من جرعة المواكبة من طرف الطّبيب عن بعد، فضلاً عن التحسيس؛ فمن الصّعب مثلاً إصدار توصيات للمؤمنين بالعدول عن الحج ماداموا يشعرون بأن لديهم القدرة، رغم أنها قد تكون غائبة من وجهة نظر طبية”، منبها إلى أن “هناك حالات فعلاً قد لا تستطيع أن تُسافر بحكم لزومها الفراش، وصعب تماما أن يُسمح لها بالذهاب للديار المقدسة”، بتعبيره.

وتحدث الطبيب ذاته عن “تعارض الطبي والوجداني في بعض القضايا التي تكون ذات توقيع روحي ويكون اللاعب الوحيد فيها هو الوعي”، مؤكدا أن “الطبيب يمكن كذلك أن يبذل جهوداً في توعية المرضى الذين يتابعون عنده بمدى إمكانيّة أن يتّجهوا إلى مكة والمدينة”، وزاد: “علينا أن نضمن حضور الملف الطبي لكل مريض حتى نسهل عمل البعثة الطبية المغربية التي تواكب عملية الحج في السعودية، وذلك تفاديا لتسجيل أي حالة وفاة في السنوات المقبلة”.

وأورد المتحدث ذاته أن “السكري والضغط الدموي لا يدخلان ضمن الأمراض التي تتحدث عنها سلطات المغرب والسعودية قبل الحج، المتعارضة مع الحد الأدنى من الاستطاعة البدنية، كالفشل الكلوي، فشل القلب المتقدم، أمراض الرئة المزمنة، تليف الكبد، نزف الدوالي، نوبات فقدان أو نقص الوعي، الأمراض العصبية التي تعيق الإدراك، والشيخوخة المصحوبة بالخرف”، مسجلا أنه “رغم كل التوصيات والتحذيرات فإنه ليس متاحاً بتلك السهولة أن نقول لحاج لا تذهب وهو يشعر بفرحة غامرة لأنه جاء ضمن ما تسمى القرعة”.

“الأخذ بالأسباب”

حسن الموس، باحث في الشريعة الإسلامية، تمنى “الرحمة للحجاج الراحلين”، مؤكداً أن الحادثة تدعو “العلماء إلى أن يؤكدوا للناس ما هو معلوم في دين الإسلام من أن حفظ الأبدان مقدم على حفظ الأديان، ولهذا نجد أن الشريعة الإسلامية في كثير من العبادات والواجبات حددت مجموعة من الرخص التي تحول دون القيام بهذه العبادة”، موضحا أنه “بالنسبة للحج نجد أن الله تعالى قال {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} يعني أن الاستطاعة لا بد منها، والاستطاعة لا تكون فقط بالجانب المادي، بل لابد أيضا من الجانب البدني”.

وشدد الموس، في تصريح لهسبريس، على أن “يكون الإنسان قادرا على السفر وعلى تحمل المشاق وتحمل ظروف وصعوبة الحج، لأن الحج ‘عبادة بدنية’ كما يقول علماؤنا”، وتابع:

“بالتالي أعتقد أن ما تقوم به السلطات المغربية، وأيضا السلطات في السعودية ودول أخرى، من التأكد من السلامة البدنية وقدرة الحاج على الذهاب إلى تلك البقاع الطاهرة، كله عمل مشروع ومأجور عليه؛ ومن ثمّ ينبغي ألا نتحايل لأجل الذهاب إلى الحج مع عدم توفر هذه القدرة”.

وتأسف عضو مركز المقاصد للدراسات والبحوث لـ”تمسك بعض المغاربة بالذهاب رغم كل شيء، ونسمعهم يقولون (إلا جا الموت فراه الموت هناك…)”، مردفا: “فعلا الموت في تلك البقاع الطاهرة يعد مكرمة، ولكن لا ينبغي أن تكون بالتهور ولا بإلقاء النفس إلى التهلكة. وقد قال الله تعالى {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} والله تعالى حرم قتل النفس”، ومشددا على ضرورة “الأخذ بالأسباب، فهذا مطلوب وينبغي أن نؤكده للناس، كما ينبغي في الحقيقة أن نسعى إلى أن نيسر الحج للناس وهم مازالوا شبابا”.

وأجمل الموس قائلا: “أحيانا يصل الإنسان إلى 80 سنة، فطبيعي مع الحرارة أو الازدحام أن يكون الوضع مهلكا، مع أن قبض الروح بيد الله، ولكن القدرات تكون محدودة، وبالتالي أن نشجع الشباب على الحج وهم أقوياء هذا أعتقد أنه سيسهم في التقليل من هاته الحالات”، منبها إلى أن “اجتماع نحو 3 ملايين في تلك البقاع، والمغاربة ضمنهم يشكلون أكثر من 30 ألفا، يمكن أن نسمع معه وفايات، ولكن الأخذ بالأسباب لا بد منه”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • Sami
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:04

    اصلا السعودية لازمها استقبال نصف العدد حتى يحج الناس في امان،،،،ويكونو الأطباء في عين المكان ،،،،،المهم كلشي أصبح تجارة،،،،

  • Amine fes
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:07

    رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته هنيئا لهم ماتوا في تلك البقاع الطاهرة

  • عبد الحق العلوي الشريفي
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:09

    الحج من استطاع اه سبيلا ليس بالمال فقط بل بالقدرة البدنية على القائمين بتسسير الحج ان يمنعوا من تقدم في العمر اكثر من سبعين سنة و الحالة ان التعب و الصحة و الحرارة لا يمكن ان يتمتع الحاح بضروف خاصة لاداء الحج من صلاة متواصلة و ازدحام و مصاريف لا بد من اعادة النظر

  • كمال
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:12

    للموت اجل لا نعرفه و الأسباب مختلفة و من مات فبانتهاء أجله و لا نحمل المسؤولية لأي أحد ولا يدري الإنسان وقت الموت ولا اين يموت و لا كيف يموت اللهم ارحم الجميع

  • مغربي
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:13

    لا تدري نفس ماذا تكسب غدا و لا تدري نفس باي ارض تموت
    الحج ركن من اركان الاسلام و من موجباته الاستطاعة سواء المادية أو الصحية.اما الموت فهو قدر محتوم لكل بني ادم عاجلا او اجلا و ما يبقى بعد الموت الا الاعمال لا ينفع مال و لا بنون و لا جاه الا من اتى بقلب سليم .
    اللهم ارحم موتى المسلمين و لا تحرمنا من زيارة البقاع المقدسة انك على كل شيء قدير .

  • الخاتمة
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:13

    وباختصار..

    سعداااااااااات هادوك لي عطاهم ربي هاد الخاتمة الحسنة. ماتوا وغادروا الدنيا وهم ضيوف للرحمان.
    ياااااااااااربي تعطيني بحالهم ياااارب

    واش لي مات وهو لابس الإحرام بحال لي مات وهو هاز قرعة و كيتسنّط للجرّة

  • شاهد عيان
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:18

    يسر لي الله سبحانه وتعالى أداء فريضة الحج في السنة الماضية. وما أقره أن العديد من الصعوبات واجهتنا بالجملة من بينها ضعف التأطير الديني للقطاع الوصي. ضعف التواصل و كذلك ضعف المرافقة الصحية. دون أن أغفل أن التنقل من مكة إلى منى وعرفان كان كارثيا ،هناك من بقي في الحافلة تائها ليوم كامل. إضافة إلى الازدحام في منى للحجاج المغاربة وغياب أدنى الظروف الصحية وكذا الازدحام على المرافق الصحية. ورداءة الوجبات المقدمة في منى…..هذا غيض من فيض،

  • عمر
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:21

    المشكل المهم الذي يُعاني منه الحجاج المغاربة كثيرا، هو الأطقم الطبية المغربية التي تبعث لهذه المسؤولية العظيمة لان كثير من أفراد ها لا تستطيع تحمل الضغوط الكثيرة من لذن الحجاج الأكبر سنا.. لابد من إرسال أطباء وممرضين اكفاء من الناحية التواصلية والبسيكولوجية.. أما من الناحية الدواءبة، فالمغرب والحمد لله يبعث بكل شيء… خاص الخاطر…

  • باغي التعادل
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:21

    الحج فريضة على من استطاع اليه سبيلا. ومن بين أمور الاستطاعة هي الاستطاعة الصحية . إذا فالمؤمن الذي يعرف أن لديه ملف طبي حرج ويوصيه الاطباء بعدم الاجهاد فعليه أن لايحج كما أوصانا الخالق عز وجل ب “من استطاع اليه سبيلا”. والله لن يحاسبه على عدم الحج ولكن قد يحاسبه الله على الحج وهو يعرف أنه مريض.

  • houssain
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:22

    انا هنا بالحج الأجواء ربانية والتنظيم محكم والخير موجود على سبيل المثال الماء يوزع في الطرقات 24\24 الاجل فقط

  • الحج في المغرب
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:23

    اللي بغا يحج أبواب الجنة مفتوحة في هاد البلاد السعيدة خاصة امام ارتفاع تكلفة الحج

  • صحراوى حر
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:37

    رحمهم الله توفو على نية الحج وفى تلك الأرض الطاهرة وسيدفنون فى تلك البقاع المباركة هذه خاتمة حسنة نسأل الله أن بتقبلهم أحسن من ان يموتو فى المغرب ويدفنو فيه وهذا مايحلم به كثير من المغاربة الدفن بجوار الأنبياء والصحابة وعلى نية الحج

  • مغربي
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:40

    تغمدهم الله بواسع رحمته و اسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم أسرهم الصبر والسلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون .

  • أبو مها
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:44

    لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نزعم و نقول بأن حج بيت الله ،هين وسهل بالرغم من كل الإجراءات الاحترازية التي تم توفيرها في السنين الأخيرة …
    والحقيقة أن هناك جهد مضن يبذل من قبل الحاج…سواء بمكة او بمنى او عند الوقوف بعرفة مرورا بالمبيت في المزدلفة…..ثم العودة لمنى..
    ناهيك على التعرض لأشعة شمس حارقة تتجاوز في الغالب 45درجة
    كل هذه العوامل مجتمعة تتطلب صبر و ياقة بدنية جيدة.
    لذلك فالمنهاك بدنيا او المريض بمرض مزمن أو المسن.. هؤلاء سيشعرون مما لاشك فيه بارهاق زائد مقارنة مع الأصحاء….
    بالمناسبة عند صلاة الظهر أو العصر تقام صلاة الجنازة يوميا….أموات من المسنين وأحيانا من الشباب حتى..
    رحم الله الجميع.

  • Kider
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:47

    فلوس الحج كيديهوم زعطوط رونالدو وما جاوره. غريب ان يموت الانسان بعيدا عن وطنه ويدفن في ارض غريبه

  • Tanja balia
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:49

    رحمهم الله. ماتوا وهم في عبادة، ضيوفا عند الرحمان. اللهم انا نسألك حسن الخاتمة.
    ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) صدق الله العظيم. تتعدد الأسباب والموت واحد.

  • ...ليس للنشر طبعا
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:54

    إنه أمر يحيرني.. كيف يضحك الحظ في قرعة الحج لأب و زوجته و صهرته و ابنته البالغة الثلاثين من العمر ، و يشيح الحظ بوجهه عن مسن حاول ثلاث مرات يبلغ من العمر سبعين سنة.. لماذا لا تنقل القرعة مباشرة عبر قناة فضائية مرئية.. و يطمئن قلبي ، و قلوب جميع الراغبين في زيارة الأعتاب المقدسة…

  • عبدو
    الخميس 13 يونيو 2024 - 14:55

    بشرى لهم توفوا في البقاع المقدسة. كانوا سيموتون في وقتهم حتى لو تم منعهم من الحج لكن الله من عليهم بميتة هنية. اللهم ارحمهم جميعا

  • فاطمة . ر
    الخميس 13 يونيو 2024 - 15:01

    كيف لدكتور طبيب ان يرفض التشديد ومنع السفر لحجاج مرضى بامراض خطيرة او بامراض مزمنة فقط لانها رغبة المريض في اداء جميع مناسكه. هذا يعني ان الطبيب يفكر في المناسك اكثر من التفكير في حياة انسان . لان بقرار منحه الحق في السفر وكاننا نريد نهايته . متى نفهم ونتفهم ونعطي قيمة للانسان وان نسعى لاقناعه بعدم السفر وخصوصا ان المناخ بالحجاز هو خطير وله مضاعفات على كبار السن وعلى المرضى

  • لرياؤ
    الخميس 13 يونيو 2024 - 15:17

    الحج هو البحث عن الأمان الروحي والطمأنينة النفسية وتبخيس الماديات في حياة ما بعد الحج وليس الحج بحثا عن الموت بعيدا الأرض والوطن والأهل .

  • رقية بنت الحاج شمهروش
    الخميس 13 يونيو 2024 - 15:25

    هاد الحجاج لو كان صدقو هاد الفلوس على المفقرين لي عندنا في المغرب كان أفضل بكثير لأنه مايمكنش تخلي الأقربون في المحنة و تمشي للحج.

  • بيضاوي
    الخميس 13 يونيو 2024 - 16:08

    هنيئا لهم بحسن الخاتمة. اللهم ارحمهم واغفر لهم وارزق أهلهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون

  • abdelouahed
    الخميس 13 يونيو 2024 - 16:27

    سبحان الله هل الأطباء يمنعون الموت او يؤجلونها. لاحول ولا قوة إلا بالله. الموت واحد والأسباب متعددة. اللهم اختم لنا وللمسلمين بالحسنى.

  • مغربي حر
    الخميس 13 يونيو 2024 - 17:07

    عندهوم فلوس الحج ؟؟؟
    و فلوس اللي يعطيو لعائلاتهوم الفقيرة و المحتاجة و عيد الأضحى للفقراء مكاينينش؟؟؟

  • سامي
    الخميس 13 يونيو 2024 - 17:48

    مريض بالسكري وعندو الضغط الدموي وووووو وكبيرة فالعمر… وغادي لبلاد الحرارة…النهاية محتومة سواء مشا لمكة ولا راجستان….

  • عبدو
    الخميس 13 يونيو 2024 - 18:30

    لا يستطيع الطب ان يحدد ساعة الوفاة… واما المشقة والتعب لدى المرضى من الحجاج ، يمكن للطبيب إرجاع أي احد تظهر عليه علامة التنطع بكثرة الحركة في الحرارة المعروفة عادة… وهنا لحضور البعثة أهمية وواجب قومي في الزجر ، الى الحد من اقاتته وارجاعه إلى بلاده….!!!

  • الحج
    الخميس 13 يونيو 2024 - 21:55

    (حجوا إلى الفقراء بأموالكم قبل أن تحجوا إلى بيت الله بأبداكم فهى أثوب) هناك من الأعمال وأبواب البر وخصوصا فى عصرنا هذا ما يضاهى فريضة الحج كبناء مستشفيات وخيريات وملاجئ للمشردين ووو… والكثير من ابواب البر والإحسان وتعتبر صدقات جارية …

  • قبّح الله الفقر
    الجمعة 14 يونيو 2024 - 09:55

    رقم 27

    عطاك ربي استطاعة المال و البدن و الأمن سير أدي الفريضة ديالك قبل الموت لأنك ستحاسب على تلك الفريضة. اما ماقلت من بناء مستشفيات و مدارس و مقاهي و و و فتلك صدقة، إن فعلتها تؤجر و أن لم تفعلها ليس عليك شيء.

    مابال الناس يطرطرون بدون علم ؟؟؟؟؟؟؟

  • عكاشة أبو حفصة.
    الجمعة 14 يونيو 2024 - 11:49

    شخصيا اعتبر من مات في هده البقاع الطاهرة من حسن الخاتمة .
    سيبعثون يوم القيامة باحرمهم وتلبيتهم ،، لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك … ،، .
    أليست هده من حسن الخاتمة . والاكثر من دلك انهم لبوا نداء سيدنا ابراهيم الخليل عندما أمره الحق سبحانه بالنداء في الناس بالحج . كبر السن أو المرض لا دخله في مثل هده الحالات . وما تدري نفس مادا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت . ستقام لهم صلاة الجنازة بالحرم المكي وهده هي الجائزة .
    ماتوا تغمدهم الله برحمته وادخلهم فاسح جناته ، ونسأل الله القبول لباقي الحجاج الميامين الدين قدموا من كل فج عميق وعلى اختلاف ألوانهم وألسنتهم .
    فاللهم احسن خاتمتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعداب الاخرة .
    اللهم اكتب لي عندك حجة وعمرة بحق بسم الله الرحمان الرحيم .