وقفة احتجاجية تطالب بالإفراج عن أنوزلا وبإسقاط قانون الإرهاب

وقفة احتجاجية تطالب بالإفراج عن أنوزلا وبإسقاط قانون الإرهاب
الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:00

فيما أحيل الصحافي علي أنوزلا على قاضي التحقيق، بعد ثمانية أيام قضّاها رهْن الحراسة النظرية، تستمرّ الوقفات الاحتجاجية التي يخوضها الصحافيون والحقوقيون للمطالبة بعدم متابعته بقانون الإرهاب.

عصرَ الخميس، كانت الساحة المقابلة للبرلمان قِبْلة لعشرات الحقوقيين والصحافيين والمحامين، ومعهم الطلبة المعطلون، حيثُ أقيمت وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح أنوزلا، وبـ”إسقاط قانون الإرهاب المخزني”.

الوقفة “قُسّمت” إلى جزئين، فبعد أن شرع الحقوقيون الذين أطّروا الوقفة في طيّ اللافتات، أجّج عدد من المعطلين المنتمين إلى التنسيق الميداني للمجازين المعطلين الوقفة من جديد، وردّدوا شعارات تطالب بالحرية لأنوزلا، الذي عبّر الحاضرون في الوقفة مِمّنْ أخذت هسبريس تصريحاتهم على كون الاعتقال “فِعلا انتقاميا”.

عبد الرحيم الجامعي: هذا اعتقال تحكّمي

النقيب عبد الرحيم الجامعي، قال في تصريح لهسبريس، إنّ اعتقال أنوزلا ليس قانونيا، وكذلك الشأن بالنسبة لوضعه رهن الحراسة النظرية، لاعتبار أنّ الحالات التي تسمح بوضعه رهن الحراسة النظرية لمدة ثمانية أيام، ووضعه لاحقا في الاعتقال الاحتياطي من طرف قاضي التحقيق، كلها شروط منعدمة، واصفا الاعتقال بـ”التحكمي”.

وأضاف الجامعي أنّ الاعتقال يعبّر عن عديد أمور، منها تكريس السياسة الجنائية ذات النفَس العقابي، التي لا تؤمن إلا بالسجن، والعقوبات المشدّدة، ولا تضع ضمانات حقيقية لحماية حقوق الإنسان التي يكفلها القانون.

“اليوم الحريات مهددة، وكلنا معرّضون للاعتقال في أي لحظة، لأسباب تافهة، ولو لم تتوفر أسباب الاعتقال، وهذا يحتّم علينا جميعا أن ندافع عن الحرية، لأنها مهددة، بسلطة تقديرية، وباعتقالات تحكّميّة، وبشروط اعتقال غير قانوني، وبالتالي علينا أن ننادي بإنقاذ الحرية، وتوفير الضمانات للمارستها، وذلك من خلال الدعوة إلى توفير الاستقلالية للقضاء، الذي يجب أن يكون مستقلا ونزيها، وغير خاضع للتعليمات أو التوجيهات، بل للضمير ولسيادة القانون”؛ يقول الجامعي.

أحمد عصيد: الاعتقال وصمة عار على جبين المغرب

الحقوقيّ أحمد عصيد اعتبر اعتقال أنوزلا، الذي وصفه بالاعتقال التعسفيّ، “وصمة عار على جبين المغرب”، مضيفا أن الاعتقال هو فعل انتقامي هدفه إسكات واحد من الأصوات الحرة.

وأوضح عصيد في تصريحه لهسبريس، أنّ إصدار الأوامر باعتقال أنوزلا لم تأت لكونه نشر المقال المتعلق بفيديو تنظيم القاعدة، بل يدخل في إطار تصفية حسابات، بسبب مواقفه السياسية، التي تنتقد أسس الاستبداد، مضيفا “حتى إذا كانت هناك جريمة ما، فيجب متابعته قضائيا باحترام المساطر القانونية المعمول بها”.

عصيد استنكر اعتقال الصحافيين ومتابعتهم بسبب ما ينشرونه، وقال إنّ الأوان قد آنَ لإصدار قانون “يحمي الإعلاميين من السلطة الغاشمة، ومن الاستبداد ومن التسلط”.

وحول ما إن كان الاعتقال، خصوصا وأنه جاء في الوقت الذي يتحدث فيه الخطاب الرسميّ عن إصلاح العدالة، نكوصا عن المكتسبات التي تحققت في الآونة الأخيرة، قال عصيد “هذا ليس نكوصا في واقع الأمر، بل هو تعبير عن جوهر النسق السياسي في المغرب، الذي نسميه المخزن، والذي هو جوهر ثابت لا يتغير، مهما تغيرت الظروف والحيثيات، بلْ يظل متشبثا بهويته في التاريخ، والتي هي الهيمنة والسلطوية، كما يؤكد على أنه لا يوجد هناك تغيير في جوهر السلطة في المغرب”.

العوني: اعتقال أنوزلا يسيء إلى المغرب

رئيس منظمة حريات التعبير والإعلام “حاتم”، محمد العوني، قال إنّ علي أنوزلا بريء من تهمة الإشادة بالإرهاب، وأنّ اعتقاله كان تعسفيّا، وكانت علامات المسار الذي سيأخذه الاعتقال واضحة قبل وأثناء وبعد تنفيذه.

واستنكر العوني إقدام النيابة العامة على إصدار بيانين حول اعتقال أنوزلا قائلا “لا يمكن للإنسان إلا أن يخجل من أن يكون في بلد تصدر فيه النيابة العامة مثل هذه البيانات، وتعميمها على وسائل الإعلام الرسمي، دون إفساح المجال لإسماع صوت الرأي الآخر”.

العوني اعتبر اعتقال أنولا اعتقالا انتقاميا، وتصفية حسابات، من طرف سلطة متسلطة تصرّ على وضع الخطوط الحمراء أمام الصحافيين، وهذا عمل يفضي إلى إفراغ الخطابات الرسمية التي تدّعي وجود احترام حرية التعبير من مضمونها، وهي خطابات كلها من أجل الخارج، وديمقراطية الواجهة، حسب تعبيره، داعيا “العقلاء وسط الحاكمين، إذا كان هناك عقلاء، إلى الكفّ عن الإساءة إلى الوطن، وإلى صورته، من خلال مثل هذه الأفعال التي لا تؤدي إلا إلى تسويد صورة المغرب، وجعله في آخر المراتب على مستوى حرية التعبير، وفي غيرها من المجالات”.

اللعبي: هذه “نقلة نوعية” للتصدي لحرية التعبير

الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي، قال في تصريح لهسبريس، إنّ اعتقال أنوزلا هو إجراء سياسي، يستهدف حريّة التعبير والرأي في المغرب، معتبرا أنّ اعتقال أنوزلا ” هو تهديد خطير لحرية التعبير وحريّة الرأي، وهذا لا يعني الصحافيين فحسب، بل يمسّ كل المغاربة الذين يعبرون عن آرائهم بحرية”.

وحوْلَ ما إنْ كان اعتقال أنوزلا يعني تراجعا إلى الوراء، في مجال حريات الرأي والتعبير، قال اللعبي “هذا تتويج مشوّه لممارسات اعتيادية، ونقلة نوعية للتصدي لحرية التعبير في المغرب”.

خالد الجامعي: الـ”PJD” سيدفع الثمن

“اعتقال أنوزلا يدخل في إطار سياسة الدولة لإسكات المعارضة، وذلك عبر نهج سياسة قوامها عدم السماح أو إفساح المجال لأن لا يكون على الساحة صوت معارض لسياستها”، يقول الصحافي خالد الجامعي، مضيفا أنّ الاعتقال لا يستهدف شخص أنوزلا، بل يهدف إلى إسكات الموقع الذي يديره.

الجامعي أضاف في تصريح لهسبريس، أنّ الحكومة لا دخْل لها في هذا الملف، لأنّها لا تملك سلطة اتخاذ القرار، لكون حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، حسب تعبيره، وصل إلى الحكومة ولم تصل إلى الحكم، “وأنّ الذين اتخذوا القرار يأكلون الثوم بفمه”.

وحول الجهة التي اتخذت قرار اعتقال أنوزلا، قال الجامعي “الذين اتخذوا القرار هم حاشية الملك، ولكن حزب العدالة والتنمية هو من سيدفع الضريبة، وسيتحملّ التبعات مستقبلا، لأنّ المخزن دفعهم إلى النار، ويلا وقع شي صداع ، سيقول لهم أنتم المسؤولون”.

‫تعليقات الزوار

29
  • امازيغي حر
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:29

    نطالب بعدم سجن الصحفيين اطلاقا والغاء العقوبة السالبة للحرية . وابرام اتفاق وميثاق شرف تحترمه الدولة ويحترمه الصحفيين .

    فسجن الصحفيين يعني التعتيم وطمس الحقائق ومزيدا من الفساد.فالصحافة هي منظار الشعب وكاشفة لعيوب المجتمع في اطار الصحافة الايجابية و البناءة.

    فنعلم جيدا ان شريط القاعدة كان عملا استخباراتيا خارجيا بامتياز لكن للاسف الصحفي انوزلا التقط الطعم .
    والحمد لله ان هسبريس تفادت هذا الطعم المسموم.

  • rachidoc1
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:33

    إلى متى سيظل المخزن يراكم الأخطاء و العثرات؟
    عندما تكثر زلاتك تكثر عثراتك، و عندما تكثر عثراتك تكثر حظوظك في السقوط أرضاً.
    محاكمة الأخ علي أنوزلا بتهمة الإرهاب هي زلة أخرى من زلات المخزن على مرأى و مسمع من المجتمع الدولي بكل طوائفه. يعني بهذلة بكل المقاييس.
    نحن في انتظار الإطلاع على "الأدوات" الإرهابية التي تم ضبطها بحوزة الصحافي علي أنوزلا، و معرفة إسم الجماعة الإرهابية التي ينتمي إليها و هل هو مجرد عضو فيها أم هو الرأس المدبر الذي تربطه علاقة خفية بالظواهري.
    الإفراج عن مغتصب الأطفال كانت له ردة فعل مجتمعية غير مسبوقة و هو ما لم تتسبب فيه الإحالة على الفيديو قبل اعتقال علي أنوزلا. أفلا تعقلون؟
    الفيديو نبه لخطر داهم يجب الإشارة إليه حتى تعم اليقظة و الإحتراس من طرف الكل عوض الإنغماس في صخب المهرجانات المطبلة لزمن التردي.

  • بلعيد-اكادير
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:37

    الحكومة المتمثلة في حزب العدالة و التنمية ارادت تصفية المعارضين و الصحفيين لانهم فضحوا فشلها فارادت اسكاتهم بالسجن و الوعيد.

    لم نسمع لكم يا حزب الغلاء صوتا و استنكارا واحدا في قضية حبس الصحفي انوزلا ام هو المراد سجنه واسكاته ؟؟

    ملاحظة :الكتائب الالكترونية ل pjd نشيطة هذه الايام في تصفير التعليقات.

  • من طاطا
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:41

    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثت الأسود كلابا لاتحسبن برقصها تعلوعلى أسيادها تبقى الأسود أسودا و الكلاب كلابا

  • علي
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:43

    علي أنوزلا دافع كثيؤا على حزب المصباح سنة 2003
    عندما كانوا يريدون أن يحلوا هذا الحزب … واليوم ها هو سي الخلفي يرد له الجميل بتجريمه وسجنه…
    ولكن الله تعالى معه

  • وطني غيور
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:53

    انتهى زمن السيبة وحرية الإنسان تنتهي عند ابتداء حرية الاخر أما الذين يدافعون عن المشتبه فيه لا يهمهم لا انوزلا ولاتكشبيلا وإنما في نفوسهم حاجة يريدون أن يمرّرونها كلما جاتهم شي وْجبيبا أما خالد الجامعي فقد انتهت مدة صلاحيته فهو يطارد خيط الدخان

  • اكاديري
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 01:55

    بشكل مباشر او غير مباشر ومقصود غير مقصود علي انوزلا يسئ الى الوحدة الترابية لدولة المغربية. تجاوزاته تجعلنا نشك في وطنيته. كفى من التصحراوية لابتزاز المغاربة و التطاول على مؤسساته. انوزلا تورط عمدا في كل ما من شأنه الاساءة الى صورةالمغرب. انوزلا عمدمرات كثيرة الى تصريف مواقف مناهضة الاجماع والمصلحة الوطنيين, وهو في ذلك يتماهى مع مواقف معلنة من طرف خصوم المغرب وهو في ذلك يصرف حسابا شخصيا مع النظام السياسي دون ان يشعر انه يعادي الشعب المغربي برمته ونتمنى له العفو.

  • Randonneur
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 02:03

    نفس الوجوه و نفس الشعارات ترفع بفهم وبغير فهم المهم انا هنا ما دام الاحتجاج هنا و هذا السلوك عند علماء النفس يدل على المكنون داخل النفوس بحق و بغير حق…الا تخجلوا من أنفسكم انتم الذين تطالبون باستقلال القضاء، على الأقل اتركوه يعمل ولا تجعلوه تحت ضغوطاتكم واستفزازاتكم لان عواء كم سينغص جو قضاته وهذا أسلوب غير حضاري عند من يؤمن بالحضارة، اما وان تؤمنون بقانون الغاب فهذا شأنكم …انزولا سيحاكم شئتم أم أبيتم وهو لحد الساعة بريء حتى تثبت إدانته ، نتمنى له الحرية أكثر من اسره ،لكن إذا ثبت تورطه فالقضاء سيقول كلمته وحماية الدولة واجب على كل مواطن ، والتغريد بغير هذا يعتبر خيانة لأننا كلنا سواسية أمام القانون وأنا على يقين كمواطن مغربي إذا مسني سوء لا احد سيتظاهر من اجلي لأنني لست انزولا وإنما مواطن من الدرجة السفلى فلماذا إخواني المتظاهرين تكيلون بمكيالين الست مغربيا مثله ؟ إذا اتركوا القضاء يسلك طريقه بدون ضجيج على الجميع لان خالقكم لا يفرق بين العربي والأعجمي فكيف تفرقون انتم بين مغربي و مغربي الا تعملوا بشريعة ربكم ؟

  • محند
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 02:05

    حزب العدالة والتنمية لم يعد فيه شيء ينتقد لانه اصبح باهت اللون والطعم .و كيف سمحتم لانفسكم ان تغضوا الطرف على انسان مظلوم .فقط لانه يوجه اليكم سهام النقد .والسيد الخلفي يبررالسجن للصحفي .

    صحيح ان الكرسي يغير الناس

  • PROMOROCCAN
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 02:24

    لمن يغرد و يزقزق…

    كضعيف راي ابارك كبح جناح انزولا….و امقت اتهامه بالارهاب..

    الرجل مغربي, لكنه استباح حرية الراي فيما يمس اي مغربي في ذات وجود الامة , وذاك بتسويس و نخر القضية الام " الوحدة الترابية" بتعدي خطه التحريري حدود مصلحة " الجسم الوطني" بشكل مريب , معادي هو اكثر من محايد…

    اما اتهامه بقانون الارهاب " الفاشي" ان دل على شئ فهو الفراغ القانوني في اعتماد قوانين ديمقراطية عادلة….

    لاتحكموا ان لم تقرؤوا لانزولا…
    الرجل مذنب في حق و طنه, ليس ارهابيا و ليس خائنا…لكنه تائه بين فهم الحياد و التحيز…." ولا باع بالرخيص.." الله وعلم

    لو توجه صاحب جريدة في ولاية تكساس الامريكية , الى استقلال الولاية و اتباعها الى المكسيك سياسيا? … مايكون رد واشنطن و صحفيو بلادهم..!

    و قولو مخزني او علماني….زايد ناقص عند خوكم ..نشر المقابط عندكم

  • ali
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 04:04

    peut etre un jour le peuple sortira mais pas contre le makhzen juste pour disperser ces manifestants qui nous embetent tous les jours et celui qui cherche l argent gratuit il n a qu aller chez le polisario il y a meme les bars a tindouf

  • ali
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 04:39

    si anozla est poursuivi par un cheque sans provisions vous allez disparaitre pour ne pas cautiser la somme mais maintenant allez y le makhzen a arrete notre ami ali ah les marocains toujours avec vos interets

  • kamal
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 05:03

    il n ya pas le zerwata parcequ il y a des hommes classiques et quand meme le makhzen respecte les vieux mais c est pas toujours dimanche et amine a la reponse

  • frifra loin
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 05:45

    la police reste tres loin de cette manifestation car il y a quelqu uns qui peuvent mourrir par crise cardiaque et le makhzen sera responsable et si vous etiez malins il est plus malin que vous et faites sortir les grands et vous allez voir

  • Alidriss
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 06:50

    Je ne comprend notre pays
    Ces Nouzla , Boubker jamai, 3assid, aminatou haidar, laabi, niny, etc cherche à renverser la monarchie et le Maroc , encouragent le terrorisme, font des alliances avec les ennemis du Maroc POLISARIO ALGÉRIE , et ils descendent dans la rue parler des droits de l'homme
    Aux États Unis un gars comme Nouzla aura le châtiment suprême et personne n'osera le défendre
    Nous devons aimer nôtres pays
    Messieurs quittez le Maroc et allez vivre chez ceux qui vous payent et manipulent pour renverser le Maroc
    Nouzla doit rester en prison c'est un terroriste

  • Zakaria from Oujda City
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 07:56

    لو كان أنوزلا في الصين لحكموا عليه بالإعدام بتهمة زعزعة استقرار البلاد. وبما أننا في المغرب فإنك تجد من يدافع على هذا النوع من البشر كالعلمانيين الإباحيين محاربي دين الله. إني أتعجب من تعليقات المواطنين الذين يطالبون بإطلاق سراحه… ألا يفكرون في تبعات الفتنة؟

  • meknassi
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 08:15

    On trouve toujours les mêmes personnes et les mêmes organisations à chaque fois que le maroc se mpontre ferme avec les separatistes et leurs soutines à l'interieur du pays ,ces mêmes personnes ont manifesté contre le proces de kdim zag et ont manifesté en soutien à aminatou , et continueront de manfester et se prendre en photo pour se la jouer opposants au pouvoir et defenseurs des droits de l'homme .Ont -il jamais maniefester contre le pouvoir algerien et son soutien au polisario ,ou même contre les crimes de la bande du traitre de benabdelaziz ?Z

  • MEDA
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 09:38

    Faire la promotion du terrorisme contre les marocains(es)ou contre tout humain n’à rien à voir avec la liberté d’expression & ne mérite pas du soutien de la part de quelques manifestants même si ils comprennent des intellectuels connus en perte de repères et en déphasage idéologique qui en fait tente de faire obstruction à la justice. Les soutiens Polisario et APS à M.Anzoula montrent les intérêts qu’il défend à toute occasion. La justice devra déterminer l’origine locale ou externe de la vidéo voir les financiers et commanditaires du site Lakoum. Être journaliste ne signifie point être hors poursuites judiciaires quelques soient ses propres dérives ou se placer contre les intérêts nationaux ou servir le terrorisme contre son pays. Toute personne ou institution journalistique ou partisane ou ONG qui fait de la promotion & de l’incitation au terrorisme à l’égard des humains et des citoyens devrait en répondre.

  • أمريبطي 77/السمارة
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 09:48

    هذه الوقفة اهانة صريحة لمؤسسات الدولة والمطالبة باطلاق سراح متهم في قضية تمس أمن المغاربة الجمعي هي دعوة دعارة سياسية واحساس بتضخم الذات وأنوزلا ليس قدرا على المغاربة ليلعقوا طبيخه الفاسد وهو ليس شخصا استثنائيا . يجب عدم الركب على القضية واستغلالها سياسويا بل يجب أن تأخذ القوانين طريقها الطبيعي . ومن لم يتمكن من معالجة طبعه وانزواءه الايديولوجي ولم يتجاوز عنفه السياسي مع الدولة فهذا هو قدره ولاينتظر أن ينتشر عدوى مرضه .

  • فرانز فانون
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 09:51

    محاصرة حرية الراى والفكر الحر والصحافة الحرة او هدر كل هده القيم الحضارية معناه خاق مجتمع وفكر جامدين بل نظام جامد مغلق يحافظ على نفسه بالاغراق فى العجب وامتداح الدات .محاصرة الفكر الحر من اجل ان تبقى العلاقة مبنية على اخلاق الطاعة وهى علاقة لا حوار فيها وانما فيها اوامر فوقية وامتثال مطلق وهدا يغلق الطريق الى الابداع والتجاوز الدى هو جوهر النمو والتقدم .لقد تحول مجتمعنا الى بنية جامدة بسبب محاصرة الحرية ان المثقف العربى يعيش الا غتراب سواء فى الشارع او البيت او السجن الجميل هو انه لن يستسلم .

  • من العيون الصحراء المغربية
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 09:53

    اطالب بتشديد العقوبة علي الخائن اليد اليمني للبليزاريو واطالب ايضا بتطبيق قانون الارهاب علي الارهابيين وعلي راسهم انوزلا

  • ابو أحمد
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 10:23

    ضمان الحرية للصحافيين، هو تكريس للديمقراطية بالمغرب، لكن ذلك لايخول لأي كان استغلال هامش من الحرية للقيام بأشياء تسيء إلى البلد. وحتى مساندة أنوزلا فهي نوعية من جهات لها رأي قابل للنقاش، خاصة وهي تتبنى موقفا من سياسة الدولة مسبقا…وعلى من يخرج للاحتجاج أن لايقول للمغاربة إنه يملك الحقيقة، وهو أكثر وطنية من الآخرين..

  • youto hmad
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 10:51

    أنا مع التعليق رقم 7 هذا من جهة ’ثم بعدذلك قد نضيف أنه كان يساريا حسب ما صرح به أحد الصحافيين إذن قد يكون هذا الصحافي يساريا متطرفا يكن عداءا للنظام وللمغاربة بصفة عامة , إذن لاداعي لإقحام بعض الجهات التي ليس لها أمرفي ذلك أوتبرير بعض المواقف السياسية الضيقة قد لا نستغرب كثيرا إن قلنا بأن اليساروأقصد حزب واحد خارج المسار الديموقراطي والذي يدعي ويطبل بالديموقراطية قد يتبناه أحد الصحافيين وقد ينشر بعض أفكارهم وتوجهاتهم المتطرفة والعدوانية علي المغاربة قاطبة …..إذن دعونا وشأننا إننا عرفناكم وفهمناكم…

  • ابراهيموفيتش
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 12:19

    المخزن كيزرب باش يحمي نفسو و اتباعو من الفاسدين و المفسدين لانه يعرف مصدر الخطر المتوقع و تحالف مع الشيطان و هم يعطونه نصائح و لكنها لن تنفعه و سوف تسكن مصدر الوجع فقط و لن تستطيع ان تفعل شيئا امام القدر انهم يستفيدون من دراسة المجتمع الكادح و العلاقات الاجتماعية التي تنضمه من اجل اخد الحكم و العبر لكيفية التعامل مع هدا الشعب دو التاريخ و الحضارة الحية التي تمشي على رجليها و اولائك المثقفون الدين يعيشون في بروج عاجية يستخدمونهم فقط كطبالة و غياطة في زفة المخزن لعروسه المغتصبة و هو الشعب

  • Anti-Dst
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 13:06

    Au numéro 7 Agadiri… Les raisons que tu cite…doivent-ils le mener à être jugé comme un terroriste? Il est ou l'acte terroriste? Ou alors maintenant les marocains eux mêmes soutiennent la répression, et là je comprends plus rien, la division du peuple sur tous ces sujets viscéraux joue en faveur du pouvoir qui en rigole

  • حسن
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 15:39

    الافراج عن أنزولا وصمة عار في جبين المغرب ومن كان يدافع عنه انما هو وصمة عار في جبين المغاربة الاحرار الذين لا يرضون بالذل والهوان.

  • H.B.
    الأحد 29 شتنبر 2013 - 10:14

    انا اتفق تماما مع التعاليق 6 و7 هذا الصحفي ارتكب خطا فادحا بنشره الفيديو الذي يحث على الارهاب في المغرب..سواء كان ذلك مقصودا او خطءا يجب ان يمتثل للقضاء ..لا احد فوق القانون والذين يدافعون عنه انما هم يريدون بذلك اضعاف القضاء واضعاف الدولة المغربية وهذا غير مقبول !!!!

  • Lfadl
    الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 00:49

    Et encore et encore ce sont toujours les mêmes irréductibles, aux voix de ténors et à la plume légère qui se retrouvent sur la rue. Ils ne tarissent jamais par l'hypocrisie et la félonie. Toujours prêts à tenter de semer la discorde entre la population. Anouzla savait parfaitement bien la gravité de son geste et ses commentaires poussant au terrorisme contre notre pays et , par la, apportant un estimable soutien à nos ennemis. Par cet acte et d'autres facteurs énumérés dans d'autres commentaires de cette semaine , il a été démontré que Anouzla s'est dévoilé à commis un faux pas prouvant sa vrai identité.. Il n y a pas a aller par quatre chemins: Anouzla s'est découvert comme étant un pro-polizario et pro- Algérie. Il y va de même un pro – AQMI dirige d'ailleurs par un algérien. Arrêtons donc la mascarade!!! Tous les partis politiques, représentant le peuple marocain , différents syndicats y compris le Syndicat National de la Presse Marocaine (SNPM)…. Suite….

  • Lfadl
    الثلاثاء 1 أكتوبر 2013 - 01:12

    Suite…Anouzla
    Et bien sur il à l' appui de certains irréductibles qui ne ménagent aucun effort pour déstabiliser le pays et même le mettre à sang pour assouvir leurs haines , leurs démagogies et leurs souhaits de détrôner l'intronable. Certainement, à la rescousse arrivent les ennemis de toujours: Amnesty Internatial,Humain Rights Watchmen, Reporters Sans Frontières, les 3assid, les 20 février, les Khalid Aljamii. Tout ce beau monde à déjà brûlé sa carte anti-Maroc..Quoique nous fassions, nous les aurons toujours sur le dos. Mais le peuple marocain , la Nation Marocaine sauront toujours détruire les faux "Alibis" des ennemis et des traitres. La réalité et la foi en nos Institutions , notre Monarchie vaincront. Que les irréductibles continuent à chialer, à braire et à aboyer, nous répèterons à l'infini: ALLAH ALWATAN ALMALIK
    À bon entendeur salut.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار