وهبي يصف القيادات السياسية بالمغرب بالوجبات السريعة الجاهزة

وهبي يصف القيادات السياسية بالمغرب بالوجبات السريعة الجاهزة
الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 18:30

انتقد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، أداء القيادات السياسية بالمغرب، ووصفها بكونها “قيادات الوجبات السياسية السريعة الجاهزة”، مبرزا أن “الدولة الهلامية تحولت إلى متهم كلما اقتربت الانتخابات، حيث من في الحكومة يتهم الدولة بالقرصنة الانتخابية، ومن خارج السلطة يتهمها بالاستبداد”.

وأكد وهبي، في مقال خص به هسبريس، أنه “من الصعب أن نبني دولة القانون بالشتم والإهانة من أجل نتائج انتخابات مرحلية، أو بتوزيع الأدوار بشكل مثير للاستغراب، ويتم الإعلان أمام الجميع أنه لرئيس الحكومة الإشراف السياسي، ولوزير الداخلية الإشراف التقني”.

وهذا نص مقال عبد اللطيف وهبي كما ورد إلى الجريدة:

الانتخابات وقيادات الوجبات السياسية السريعة

منذ أزيد من 50 سنة والمغاربة يَنتخبون ويُنتخبون، وكان لكل عملية انتخابية نقاشاتها وقوانينها وسياقاتها، والغريب في الأمر أن النخبة السياسية التي ظلت تتعامل دائما كأمة إجماع وتوافق، لم تستطع أن تتوافق على قانون انتخابي يصبح قاعدة متوافق حولها ذو امتداد في الزمن.

فكلما اقتربت الانتخابات رفعت الأحزاب لسانها إلى السماء، لسان يختلف باختلاف المواقع، يرتفع ويخفت بحسب مسافتها من السلطة وطبيعة حجمها السياسي، وبالتالي خلقت قاعدة مفادها لكل انتخابات لجنة حوارها، ولكل انتخابات قوانينها، علما أن هذا التصرف هو إخلال بمبدأ المساواة أمام القانون ومبدأ استمراريته.

وربما لم تعد لدى البعض القدرة على الإبداع القانوني كما استهلك كل الصيغ الممكنة فإن الخلافات استمرت حول العتبة واللائحة من عدمها، ثم حول وحدة المدينة وطبيعة الجهة وهلم جر…..، وكل له حساباته من أجل حزبه وقبيلته وعشيرته وحتى لذاته وليس من أجل الديمقراطية، لتصبح هذه الأخيرة هي الضحية الأولى والأخيرة لهذا الارتباك، فأصبحت اللجن الحزبية الحوارية تجتمع كأنها في مأتم الديمقراطية التي تذبح باسم التوافقات والمصلحة المزعومة للبلد.

إن مصداقية التداول السياسي حول أية عملية ديمقراطية، يصطدم بأسئلة جوهرية من قبيل، هل من الضروري أن نغير القوانين عشية كل استحقاق من أجل مزاجات انتخابوية وسياسوية؟ أم على سياسيينا أن يتصرفوا كرجالات دولة ويؤسسون نظاما انتخابيا بفصول ومساطر وشروط تتسم بالتجرد والنزاهة والديمومة؟ يدركها المواطن ويستكين لها ويتأقلم معها.

فهل لأن هناك أزمة ثقة بين الأطراف السياسية في هذا البلد ينغلق الجميع في مفهوم المكسب السياسي الضيق يجعل فكرهم في أسر الحصول على الانتصار حتى ولو كان وهميا؟ أم لأننا لا نملك ثقافة سياسية تقبل بالهزيمة؟ أم أن أحزابنا كرست وتكلست داخل السلطة وحينما تأتي الانتخابات يكون الهاجس فقط هو الرجوع إلى المواقع داخل السلطة وإلا تعرضت للاندثار؟.

فأصبح المعنيون يشرعون مثل بائع الوجبات الخفيفة، كل حزب يريد الجاهز، ولكل حزب رغباته وبالسرعة التي يرتئيها لكي يهضمها سياسيا مهما كانت انعكاساتها على مبدأ الديمقراطية ذلك الثابت الرابع في الدستور المتحول بسرعة الصوت في اللجن الحوارية ، أليس من العبث أن نبلغ الناس والعالم أن ديمقراطيتنا تغير ملامحها حسب الطلب ونحن نراكم التجارب ولا نتعلم من الأخطاء دون الحديث عن قدرتنا الرائعة في تبادل الاتهامات؟.

فهل قدرنا أن تتحول الدولة الهولامية إلى متهم كلما اقتربت الانتخابات؟ من في الحكومة يتهم الدولة بالقرصنة الانتخابية، والغريب أنه هو نفسه على رأس سلطتها التنفيذية، ومن خارج السلطة يتهمها بالاستبداد ومحاولة التحكم.

يبدو أن أحد أصدقائي الأجانب كان أكثر فهما لانتخاباتنا حين قال لي “عندما أقرأ كل ما يصرح به حول الانتخابات لا أستطيع أن أفرق عندكم بين الأحزاب والحكومة والدولة، فالكل يتهم الكل والكل يشتم البعض”، إنه من الصعب أن نبني دولة القانون بالشتم والإهانة من أجل نتائج انتخابات مرحلية، أو بتوزيع الأدوار بشكل مثير للاستغراب، ويتم الإعلان عنه أمام الجميع لرئيس الحكومة الإشراف السياسي، ولوزير الداخلية الإشراف التقني. ولكن هل لرئيس الحكومة الإشراف التقني على الوزير، وهل وزير الداخلية وهو يفبرك التقنين مدرك أنه تحت الإشراف السياسي لرئيس حزب عفوا الإشراف السياسي لرئيس الحكومة إذا كان يفكر ويصرح فعلا كذلك، المستقبل سيجيب على هذا التساؤل دون الخوض في التفاصيل.

ولكن ماذا تريدون.. إنه مستوى سياسيينا، ومعذرة إن قلت إنه مستوى القادات السياسية، قادات أكلات الوجبات السياسية السريعة الجاهزة.

‫تعليقات الزوار

45
  • marocain
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:03

    vous dites n'importe quoi, c'est de la théorie et d imagination, mais sur le plan pratique est ce que le parti PAM avait respecté la démocratie en élections, est ce qu'il sera prêt de la respecter en juin de l' année prochaine

  • عبد الحنين
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:04

    بالفعل هدا ماينطبق على رئيس حكومة الزيادات في الأسعار وركوب على ضهر العاطلين والمعطلين و عندما وضع الشعب المغربي الثقة في حزبه وخاب أملهم السيد رئيس الحكومة في تدبير الشئن وأحس بنخفاض شعبيته والخسارة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بدء في العويل وصراخ وتوجيه التهم إلى الولاة والعمال يجب أن يعترف السيد رئيس الحكومة لولا حيادهم و نزاهتهم لما وصل إلى الأغلبية ورئاسة الحكومة

  • marocaine
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:05

    الكل يدعي العفاف والكفاف مجرد مزايدات سياسية لا اقل ولا اكثر السؤال هو مادا اعدت الاحزاب بكل اطيافها للمواطنين ….

  • amar
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:05

    واحسن واسرع واجهز هذه الوجبات هي وجباتكم المكدونالية

  • صدقت
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:12

    صدقت،رئيس الحكومة دائما هو نفسه امين حزبه وكيف يمكن لامين الحزب ان يشرف على الانتخابات وكيف لوزير الداخلية ان يكون تحت سيادة امين حزب
    .يارب دير شي تاويل ديال الخير الاسلام تسيس مابقينا عارفين منين ناخدو الاسلام الحقيقي.الحمد الله على وجود القرآن الكريم

  • yahya
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:13

    قد أتفق معك في البعض،ولكن أنت كذلك من حزب في اليسار إلى حزب مخزني،
    أنت ﻻ تختلف عن الوجبة السريعة
    أعرفك انك أنت كدلك غيرت الحزب إﻻ من أجل الوصول
    وهذه الصفة يتمتع بها كثير من اﻷشخاص الوصوليون على حساب الوطن والمواطنين
    الناس عاقوا ولعبوا لعبتكم القذرة بدار البار ﻻ أمان

  • الطيب الوزاني
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:14

    حقيقة احيانا احس اني قريب من الثقة في السيد عبد اللطيف وهبي لولا اني اتذكر انه ينتمي لحزب الاصالة و المعاصرة و كل يعلم طريقة تأسيس هذا الحزب و الهدف من تأسيسه، كنصيحة مني اقول للسيد وهبي ربما تنفعه لتحسين صورته التي لم تحرق بعد تبديل المنازل راحة، ففي الاساس لا يمكن الوثوق في شخص ينتمي لهذا الحزب

  • Jamal Biad
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:20

    as-salam-u-alaykum
    Cher Madame et Monsieur, la politique représente une forte démocratie dans les moderne, comme ne nous pourrions pas s'exprimer, donc point d' interrogation..?
    Si on a les politicien remarquable.. représentent les voie du peuple marocain; comme national, ainsi que international, plutôt régional, bien aussi local. On peut dire franchement que notre pays ca va bien..Oui on a besoin des hommes et des femmes politique. On a besoin d'une politique ouverte.
    Bonne chance;
    "Félicitations"

  • Mohammed de Casa
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:20

    n'importe ne peut aller à que les dirigeants politiques actuels sont embobinés par la logique de Manoeuvre/profit. Je pense que ssi Ouahbi a oublié que lui même incarne ce genre de soit disant politiciens qui sont considérés comme des Fast FOOD. Lui qui n'a de souci que de faire le show et d'attirer plus fans. Desolé monsieur ouahbi votre message est n'est que une manière de dire que je suis différent mais ne l'etes vous pas. vos positions sur plusieurs sujets sont animés par un égocentrisme loin de ce que vous voulez nous inculquer par le biais de cette analyse et Dieu sait qu'ils sont les intentions derrières.
    La politique c'est la logique et l'intérêt de la Nation , de notre pays qui doit être l'enjeu… désolé votre soit disant position comme donneur de leçon ne vous convient pas du tt. votre histoire politique est là … c'est l'histoire qui vous juge, votre histoire de "politique"

  • خالد المغربي
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:25

    اول مرة اتفق مع الرجل فعﻻ انتم واجبات سريعة وﻻمراقبة صحية عليها اكتوى المواطن بتسمماتكم فاصب باﻻسهال الحاد ولﻻسف فكلما ازداد اﻻسهال اﻻ وتدكر المواطن هده الواجبات فينفر منها وقد يلجأ الى الوجبات القديمة التي كانت تنفع الجسم …..الفاهم يفهم

  • assarag
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:28

    نتمنى فقط ان ترجع الى برنامج 90 دقيقة للاقناع و الذي شاركت فيه مع السيد بنكيران قبل انتخبات 2011 و كيف قنعك بأن تصوت عليه .
    السيد عبد الالاه بنكيران معروف منذ زمان أما وهبي لاندري من اين أسقط .

  • ajmaray
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:39

    Si ces propos viennent d'un penseur ca mérite d'y penser mais ces propos viennent d'un politicien appartenant à un parti politique Fastfood qui est le PAM. J'espere voir naitre un nouveau parti politique capable d'affronter le PJD!! Sinon, actuellement on n'a qu'un seul parti politique PJD et je sais comment le sanctionner s'il échoue de repondre à nos attentes!!

  • مواطنة
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:40

    انتم يا اهل الاصالة هي اسرع وجبة اعدت للمغاربة حتى في وقت لم يعلنوا رغبتهم في الاكل ! فوقع انزال الطعام على الطعام ! ولكم ان تتصورو النتيجة !!!

  • شكيب
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:40

    السيد وهبي اعلم علم اليقين انكم لم ولن تستطيوا ان تجدوا لكم مكانا داخل المشهد السياسي المغربي ،
    الوافد الجديد عليه ان يقف وقفة تأمل وأن يمارس النقد الذاتي و بالتالي يعلن عن فشل لعبته ،
    كفانا من الشفوي و (البلابلا ) و لعب البهلوان داخل قبة البرلمان ، كلامك انت على الخصوص نسمئز منه و لم نعد نقبل سماعه .

  • abdou
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:52

    Qui lit ce qui est dit par ce monsieur croit qu'il vient d'une autre planéte, alors qu'il est un acteur principal du niveau médiocre de notre pratique politique notamment au niveau du parlement.
    Je crois que avant de donner des leçons aux autres, il faut se remettre en question.
    Au bon entendeur.

  • مراقب
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:00

    بلا ادنى شك انت واحد منهم كلكم مساكين من مغرفة واحدة بلا فلسفة

  • عزيز
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:04

    السلام عليكم اول شيئ انا مغربي مقيم بالخارج وغير متحزب وماعمري صوت لشي حزب لكن ادا كان المقارنة بوجبات ااسريعة فهو حزب ﻷصالة والمعاصرة فهو الوجبة أكتر من السريعة في احزاب تشتغل وتناضل اكتر من 30سنة معى انها تخطئ وتصيب ويجي هد الحزب في 3ايام ويكسح المغرب منطنجة الى لكويرة شيئ خيالي معى انو ماقدم للمغاربة وﻻ شئ لوﻻ لطف الله لرجع بنا الى ايام البصري ويتكلمون على االقيم والمبادء والحقوق والمصداقية اخر من يتكلم عنها هو هدا الحزب المدكور ولو كانت فيهم جزء من الوطنية كما يدعون لقدمو استقالتهم واولهم الممتل وهبي وبن شماس

  • halim
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:05

    تبارك الله على السي وهبي .
    نتا كنتي غادي تجمع حب وتبن لولا الربيع العربي كنتي باغي تتحكم في البلاد و العباد.لولا لطف الله حزب بدون تاريخ يستحود.على الأغلبية في البرلمان إذا لم يكن هذا هو العبث فما هو العبث إذن . صراحة حنا حشمنا في بلاصتك ……..

  • santetaounate confederalia
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:06

    كلشي في الهوى سوى..وأنتم كذلك, من حركة لكل الديمقراطيين إلى حركة لكل الإنتهازيين…إلى التراكتور ديال الدراس و الهضرة الخاوية. وهذا هو حال السياسيين بالمغرب .

  • Krimou El Ouajdi
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:10

    Vous n'êtes capables de produire que du vent. Cessez de parler et concentrez vos efforts dans des choses sérieuses. Vous vous contentez d'encaisser un salaire important sans contre partie. J'espère que le gouvernement propose un projet de loi en vue de réduire le nombre de députés. Ainsi, ça va nous permettre d'avoir moins de dépenses et aussi offrir plus d'oxygène aux députés qui se retrouveraient sous la coupole du parlement. J'espère que dans les prochaines élections législatives il n'aie que des personnalités compétentes.

  • من اسبانيا
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:12

    وجوه مالوفة معروفة نوايا اصحابها كلمات مراوغة والهدف واحد استهجان الراي العام هكذا هم انتهازيي هدا الحزب

  • ابن زاكورة
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:30

    انا معك في كل ما قلت؛ولكن يخامرني الشك،وفي دهني سؤال؟هل انت مقتنع بما تقول ،ام مجرد كلام،؟ان قلت لبعض الناس الذين يبيعون اصواتهم بدراهم معدودة؟يآأخي ان صوتك امانه،وان صوت على رجل فاسد وانت تعرف انه فاسد،فهذه تعد شهادة زور.وان صوت على رجل على انه دفع لك الدراهم فقط فهي كذالك زور،فحين تكون في المعزل ؟اعلم ان الله معك ،فقاطعني قائلا كلامك صحيح ولكن الكل شفار فاصحاب النفوس الزكية والضمائر النقية ابتعدوا عن هذه اللعبة السياسية،وفضلوا الركون والاهتمام بمصالحهم الخاصة،اما هادوا كلهم بغاوا يدخلوا للبرلمان باش يسرقوا ،اللهم 500 درهم اليوم احسن لي منهم،والله راه مطلع علي،في جلسات البرلمان او المستشارين مهزلة،هذا الذي اضعف البلد واصبح مطمعا للآخرين؛

  • toto
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:41

    ماينطق السفيه هير باللي فيه، ما يجبد الشر هير اللي فيه، أما اللي فيه الخير ما تسمع منو هير الخير

  • ملاحظ
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:47

    ا لتحكم مفهوم سياسي قوي يدل على فعل الامساك بزمام الامور خوفا من الانفلات.فعل شبيه بامساك اللجام خوفا من جموح الفرس .متى يكون التحكم ولماذا?في مجال السياسة وخاصة عندما تفتقر شروط ومكونات مشهدها الى النضج ويخشى من وقوع الانفلات والاضطراب ومن الجموح يكون التحكم وسيلة علاجية بشرط ان يكون ايجابيا ومفيدا.وليس المقصود بالتحكم هنا فعلا يمارسه البعض على البعض الاخر من اجل توجيه الانتخابات في اتجاه محدد بحسب فهم البعض.ففي منظور اغلب المواطنين وعلى ضوء نوع من الحدس القائم على الاستقراء العفوي فان الوجوه السياسية مع بعض الاستثناء متساوية في النوايا والافكار والسلوكات رغم اختلاف اصباغها.ولذلك فان المواطن العادي لايفرق بينها كثيرا.وما يهمه اساسا هو تحقيق انتظاراته المتعلقة بحاجياته واهتماماته بغض النظر عمن يدبر ذلك.وقد اصبح التحكم مطلبا ضروريا وملحا من اجل تخليق السلوكات وتصحيج ومنع الاختلالات والخروقات والتصرفات الغارقة في الجهالة والانانية والمخلة بالمصلحة العامة والافعال الخاطئة الناتجة عن الجهل والانانيةوسوء التدبير .ولذلك فاننا بحاجة الى التحكم شرط اتصاف المتحكم بالنزاهة والكفاءة وحسن التدبير.

  • عبدو2014
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 21:14

    وهل هده التوصيفات أسي وهبي لا تنطبق على حزبك وسياسيه؟؟ أحسبت أن المغاربة لهم داكرة ضعيفة ومهازل الإنتخابات الفارطة مازالت حاضرة في الأدهان؟؟ الكل يتدكر تحالفكم الهجين والعجيب الجي 8 , الدي أردتم عن طريقة قطع الطريق على حزب البيجيدي وبلقنة المشهد السياسي .لا نريد منكم أسي وهبي أن تعطونا دروسا في الأخلاق السياسة ففاقد الشيء لا يعطيه ورحم الله عبدا عرف قدره.

  • خ/*محمد
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 21:20

    الأحزاب وصلت درجة من العبث جعلتنا نستحيي حتى من ذكرها *

  • Rachid
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 21:25

    Ssi ouahbi a oublié sa personne lui même, tout le monde sait comment "al assala " s'est formé par des opprtunistes qui voulaieint arriver vite aux postes..heureusement qu'il y avait le 20 Février qui a bloqué cette comédie. Tous ceux qui appartient à ce partie sont venus des autres partis…je ne suis pas toujours d'accord avec Benkirane, mais je suis avec lui quand il dit que al assala wa al mouaasara doit disparaitre et chacun rentre dans son parti d'orgine…

  • nvvbb
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 21:46

    انتم يا اهل الاصالة هي اسرع وجبة اعدت للمغاربة حتى في وقت لم يعلنوا رغبتهم في الاكل ! فوقع انزال الطعام على الطعام ! ولكم ان تتصورو النتيجة !!!

  • مشارك
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 21:52

    ……متفق مع التعليق رقم 5 كيف لامين حزب ان يشرف على سير الانتخابات المقبلة وهو يطالب الولاة بالحياد……المهم هده علامات الخلعة من فقدان الكراسي…..لكن الحكومة المقبلة ان شاء الله ستكون مكونة من حزب الاصالة والمعاصرة هدا الحزب الدي يسير بخطوات ثابتة و رزينة نحو تحقيق الافضل للمواطن

  • حسن
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 22:27

    منافقون مخادعون لصوص ………………………………….

  • aziz casa
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 23:12

    يرجع الفضل الى حركة 20فبراير التي اوقفتكم عن مشروعكم الجهنمي ونواياكم الخبيثة.هذه الحركة رفعت في وجوهكم degage ياعتبار ان الحزب يمثل قمة الفساد.وجاءت لمحاكمتكم بالدرجة الاولى.لان كل المنتسبين الى الاصالة والمعاصرة فاسدين وناهبي المال العام وفارين من العدالة واحتموا بمظلة الحزب لان مؤسس الحزب يدعي صداقته بالملك.الحزب يتالف من الذين خانوا احزابهم الاصلية واللي فيه الفز يقفز وفي كروشهم العجينة واستاسدوا بانتمائم الى التراكتور.الحمد لله ان حركة 20 فبراير اقزمتهم.حزب تكون في 24ساعة وجبة سريعة واكتسح جل التراب الوطني في2009 ما تفسير ذلك.باركة من استحمار واستغباء المواطنين.اسي وهبي واش فيكي حريرتك مع مالين الزريعة.قمة العنصرية.

  • ابو فكري
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 23:24

    بسم اله الرحمان الرحيم. من قال انه عندنا في المغرب سياسيين اوساسة فهو واهم اما عن هذه الاحزاب 34 حزبا تحت غطاء التعددية فانهم يستنزفون واموال الشعب بمباركة الدولة. وسؤالي ان كان المواطن اصلا يعرف مسبقا ان لاخير يرجى من هذه الاحزاب فلماذا يصوت.و لماذا لا يقاطع هذه الانتخابات ؟انظروا ايها المغاربة ماذا يجري في البرلمان من مهازل يندى لها الجبين انظروا اخواني المغاربة مدى الحضيض الذي وصل اليه الخطاب السياسي في المغرب .ان (الساسة) بين قوسين كم من مرة نبهوا من طرف الملك ولا حياة لمن تنادي ارجوكم ايها المغاربة الشرفاء الاحرار اوقفوا هذه المهازل وقاطعوا هذه الانتخابات ولا تعاقبوا خزبا بالتصويت على اخر .فكلهم وبدون استثناء صفر 0

  • لمعلم
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 00:32

    وصول بنكيران الى رءاسة العدالة والتنمية اكبر خطا ارتكبه هذا الحزب …رئيس حكومة يضحك في البرلمان ضحكة القائد بلاكي عندما يحقق انتصارا على كريندايزر ..رئيس حكومة من درجة معلم ..

  • abdo
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 06:44

    والله ما رايت الشريط حيث ملي كنسمع او نشوف هذ السيد كيضرني قلبي و اشعر بالغتيان

  • brahim
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 08:43

    Toi est un bon exemple
    انت المتال الاكبر على الوجبات التقيلة الدسمة

  • al hikma
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 09:33

    moi personellement, j'ai perdu tout espoir dans la democratisation des pays arabes et surout le maroc. l'islam et la democratie ne se rencontre pas. j'ai vecu longtemps dans un pays democratique et jje peux dire j appris beaucoup de choses..nos peuples sont moyenageux et ne sont pas faits pour la democratie. quand je rentrerai au maroc, j vais oublier completement la politique et me consacrer au business. comme ca je contriburai a la croissance economique et ala dimunition de chommage. le reste, c tellement pourri que c sans espoir. tout est corrompu, hopeless…

  • h.blal
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 11:16

    oui c'est vrai nous n'avons que de leaders fastfood,mais aussi des partis "boukadyouss" comme le pam et d'autres ……على من تضحكون???!!! يجب على المغاربة الاحرار مقاطعة الانتخابات هذا هو الحل

  • hro
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 11:46

    ا حزاب و نقابات كلها تحت امرة الدولة العميقة….
    ليس هناك رئيس حكومة او وزير حر في افعاله هلهم خدامين بالتلكموند….

  • Mohajir
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 12:32

    اكلة سريعة بدون ذوق…لانها مهيئة بدون وصفة إعداد الطعام.
    ثقافة الاحزاب السياسية بالمغرب مبنية على الفساد, الاستبداد الكذب ,القمع واستغلال السلط وخداع الملك والشعب والوطن.

  • سقطت الاقنعة
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 13:41

    ا صبحتم جميعا يا سياسيين وجمعويين ومسؤولين -من قلتم نعم للدستور- اكلة سريعة بدون طعم ولا ذوق…رغم انتهاء صلاحيتكم…الا ان التحكم من بعيد يابى التخلي عنكم…لربما تتعلمون ابجدية المصداقية والموضوعية….الا انه يبدو ان عبثكم انساكم مقدماتكم وعروضكم….في انتظار خاتمتكم…التي حتما ستكون على حساب الوطن والشعب ودمقرطة الحياة السياسية….المهم عندكم هو تامين مستقبلكم وعائلاتكم…وهيئاتكم….مما حدا بالموظفين والمسؤولين يلهتون لتامين مستقبلهم وعائلاتهم….اما الشعب -الذي ليس له من يدافع عنه الا فئة قليلة جدا…- عليه الانتظار في قاعة الانتظار كما قالها المرحومين عابد الجابري والمهدي المنجرة…

  • marocain
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 15:59

    les parties marocains préparent tous une seule politique pour le déjeuner mais le peuple s'étonne parcequ 'il ne sera pas servi par ce qui a été preprer au paravant

  • الحاج تمارة
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:55

    أقول للسيد وهبي أنتم ومن خلالكم حزبكم أزعجكم أقتراح السيد رئيس الحكومة بنزع عملية الإشراف السياسي من حليفكم السابق وزارة الداخلية التي كانت لكم السند الرئيسي في إنتخابات سنة 2009 إذا نسيت أذكرك أليست هذه هي الحقيقة؟ ذكرتم أزمة حقيقة نعم أزمة دامت أكثر من 40 سنة وإسفحلت أكثر سنة 2009 قلت قيادات سياسية تشبه الوجبات السريعة يقول مثل عامي مغربي "الجمل لا ينظر إلى سنمه بل ينظر إلى سنم الآخرين" صحيح هناك أحزاب توصف بأحزاب "كوكوت مينوت" لكن حزبكم جهز بوصفة أكتر من سريعة وبمواد فاسدة فيها أي المواد من إنتهت صلاحيتها وأخرى مسمومة إستشرت هذه الوصفة في الجسم السياسي وأصابته بتسمم خطير حتى صار المواطن الذي كان لديه بصيص من الآمل من التقة في العملية السياسية بالمغرب تزكم أنفه براءحة وصفتكم يقول مثل عربي "من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة" ولهذا لا تنصح الناس بترك شيء وأنت تأتي بأكبر منه " وتذكر في الآخير إذا كنت تتكتم في السياسة لا تنسى وتخال نفسك في مرافعة بالمحكمة ونفس النصيحة أوجهها إلى حليفك في المعارضة "المحنك" إدريس لشكر ليس من الحنكة طبعا أنشروا هسبريس من فضلكم وشكرا

  • محمد اقباش
    الخميس 26 يونيو 2014 - 12:41

    غريب أمر هذا العضو الذي دخل السياسة جنب كما يقال . وثبت اقدامه في اللجان ورئاسة المجلس. هل هو كفء فعلا ؟ أم أن الزب الذي ينتمي له يريد أن يملأالفراغ بأي كان…؟ على المغاربة جمبعا أن يقاطعوا هؤلاء النكرات السياسية ويقاطعوا الإنتخابات التي تدفع بنفس السحنات إلى الواجهة في عملية أشبه ما تكون بتبادل الأدوار.

  • انا
    الخميس 26 يونيو 2014 - 12:46

    ولمادا لم تستحيو أنتم
    وادهبو فحالكم
    أنتم ماحزب ما والو سﻻمه
    مات لكم الحوت
    مكاين لي بقايتق فيكوم
    البجد و سيدي ربي
    عﻻش معولين

  • المحب لوطنه
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 00:41

    أهم جملة استرعت انتباهي في مقال السيد وهبي و سايره فيها بعض القراء هي:"هل وزير الداخلية … مدرك أنه تحت الإشراف السياسي لرئيس حزب عفوا الإشراف السياسي لرئيس الحكومة".

    هذه الجملة وحدها تبين المستوى المتدني لنخبنا السياسية و عمق غباوتهم التي لا يقع فيها حتى مبتدئ في علوم السياسة. إن رئيس الحكومة لما يشرف على عمل حكومي ما فإنه يقوم به بصفته الحكومية و ليس بصفته الحزبية. فمنصب رئيس الحكومة كان من الممكن أن يكون فيه الباكوري من البام أو شباط من الإستقلال أو لشكر من الإتحاد الإستراكي أو أي زعيم سياسي آخر. فهل و الحالة هذه أنه كلما تغير اللون السياسي على مستوى رآسة الحكومة نقوم لأسباب مزاجية بتجريد رئيس الحكومة من صفته الحكومية و إلصاق أعماله بالحزب الذي ينتمي إليه؟

    علينا أن نعي أن منصب رئيس الحكومة هو منصب رجل دولة و ليس منصب رئيس حزب. و في الديمقراطيات الغربية و على أعلى مستوى إن رئيس الدولة المنتخب، فرنسا مثلا، هو رئيس لدولته بكل مكوناتها و ممارسة صلاحياته الخارجية على الخصوص ترهن دولته و ليس حزبه الذي أوصله إلى الحكم. فرفقا بالمغرب يا سادة و كفانا ديماغوجية و لغطا و لغوا و شتما.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية