يقاضون الدولة والشعب أمام محكمة النقض

يقاضون الدولة والشعب أمام محكمة النقض
الإثنين 11 يناير 2021 - 16:05

قيل إنهم أربعة صحبة خامسهم أو ما دون ذلك لا أدري عنهم، لكن ما هو مؤكد أنهم بمفهوم القرن الماضي من بقايا الحرب الباردة والأيديولوجيات المتهالكة. تغير العالم وهم لم يتغيروا. وقد فاتهم الركب وكلفوا أنفسهم برفع دعوى أمام محكمة النقض للطعن في قرار استئناف المغرب علاقاته الرسمية مع دولة إسرائيل. هؤلاء القوم منهم من دخل عقده السادس ومنهم من تجاوزه إلى عقده الثامن وندعو لهم بالسلامة العقلية في ما تبقى لهم من أعمار يقضونها بعيدا عن مرض “ألزايمر” وإن كانت الآفة آتية لا ريب فيها، فملامحها كما نراهم فيها بادية للعيان.

1 ـ يقال عن هؤلاء الناس أنهم رجال قانون. وما داموا كذلك يفترض فيهم أن يكونوا قد استندوا في دعواهم على نصوص قانونية. وبعد أن تعذر عليهم، راحوا يفتشون عنها في الخارج لعلهم يعززوا بها التماسهم أمام محكمة النقض بخصوص إلغاء كافة القرارات المتخذة من قبل المدعى عليهم أي الدولة المغربية في علاقتها مع ما يسمونه بالكيان الإسرائيلي على أساس أن تلك القرارات مخالفة لميثاق الأمم المتحدة ولاتفاقية فيينا والقانون الدولي وللشرعية الدولية لحقوق الإنسان.

كل هذه المبررات التي وردت في الملتمس لا تشكل أرضية ولا أساسا يساعد على دحض القرار السيادي للمغرب. فجميع ما استأنسوا به في ذلك الادعاء مردود عليه بحجة أن كل تلك المواثيق والاتفاقيات رحبت بإسرائيل لتكون لها العضوية الكاملة في المنظمات التي ترعى وتسهر على تلك المواثيق. فهي عضو في الأمم المتحدة وعضو فاعل في اتفاقية فيينا بعد أن صادقت على قوانينها الأساسية كما لها علاقات ديبلوماسية مع مختلف دول العالم. وما دامت هذه المنظمات والاتفاقيات حاضنة لإسرائيل ولم تطعن في وجودها، فكيف للمحامين الأجلاء وعلى رأسهم الأستاذ الكبير عبد الرحمان بنعمر والأستاذ عبد الرحيم بن بركة والزمرة المتبقية منهم أن تغيب عنهم هذه المعطيات إن هي بالفعل غابت عنهم أم هم عنها غافلون. هذه الدعوى التي تستند على مبررات واهية لا يمكن أن تجد لها تفسيرا إلا في واحد من ثلاثة أمور أو مجتمعة: إما أن الجماعة قد أصابها ما أصابها من خرف أو أنها رقصة الديك المذبوح أو عناصر الجماعة لهم ما لهم من ارتباطات مع الخارج وبالتالي فإن ساعتهم ليست مضبوطة على التوقيت المغربي.

كما يتبين من أول وهلة أن الموقعين على ما يعتبرونه بالتماس ليسوا جادين في رفع هذه الدعوى لقناعتهم بأنها لا تستقيم على أساس ومعرفتهم المسبقة بأنها ليس فيها ما يمكن أن يحمل الهيئة القضائية على المتابعة بسبب عدم الاختصاص وفي أحسن الحال رفض الدعوى لعدم التأسيس وهو رفض في الموضوع عندما تكون الوقائع الموضوعية غير مستندة إلى أساس قانوني أي وجود قصور أو انعدام المواد القانونية التي تدعم الوقائع، وهو ما يفضي إلى أن المتقاضي ليس له من الأصل الحق في رفع الدعوى.

ومن المؤكد أن هؤلاء الناس لا تغيب عنهم هذه المعطيات، ليتبين لنا أن الغاية من رفع تلك الدعوى هو تسجيل موقف بعيدا كل البعد على أن يكون ذلك بنية التقاضي. ولأنهم غير متيقنين من جدوى ومتابعة ما قاموا به ولا أن يكون لذلك أي صدى إعلامي، استعانوا بتصوير أنفسهم وهم خارجون من مقر محكمة النقض وأدلوا بتصريحات جوابا على الأسئلة التي طرحوها على أنفسهم وأطلقوها في قنوات التواصل الاجتماعي. ليقولوا لنا بأنهم مازالوا أحياء يرزقون ولو أنهم في أرذل العمر. وعليهم أن يدركوا أنه لم يعد مسموحا لهم أن يقرروا في المستقبل بعد أن باتوا جزءا من ذلك الماضي المنسي. وطبيعي أن يكون لكل مغرب رجاله، ومغرب اليوم هو مغرب جيل جديد فلا يمكن أن يحكم هذا الجيل بعقلية القرن الماضي.

هذا التحرك المريب يثير تساؤلات خطيرة منها، هل عناصر هذه الجماعة تضع نفسها في خندق واحد مع النظام الجزائري، الذي يتخذ موقفا هو الآخر معاديا للمغرب في علاقته مع إسرائيل، بمعنى وجود حملتين معاديتين واحدة من الداخل والأخرى من الخارج. ثم ألا يعني أن هذه المواقف المعادية تلتقي على قاسم مشترك وهو ضرب مصالح المغرب وخاصة قضيته الوطنية التي دخلت مرحلة الخط المستقيم نحو خط النهاية؟ على إثر اعتراف أمريكي وبعد استئناف المغرب علاقته مع إسرائيل. فدعوتهم لإلغاء القرار السيادي فيها نوع من الدس يراد به تغيير قواعد اللعبة مع واشنطن وهذا ما يعول عليه النظام الجزائري بعد أن حشر في الزاوية وفي عزلة غير مسبوقة. فالجماعة يقدمون خدمة لهذا النظام. فسواء كان ذلك عن وعي أو عن غير وعي، فهم في جميع الأحوال يتخذون موقفا متخاذلا كي لا نقول شيئا آخر.

وليس في الأمر تحامل أو نوع من المبالغة أو المزايدة حينما نقول إن تلك الدعوى تضع الشعب المغربي هو الآخر موضع اتهام بدليل أن إرادة ملك هي إرادة شعب ولسنا هنا أمام حالة جديدة، فتاريخ المغرب هو تاريخ تلاحم بين الراعي والرعية. وقرار استئناف العلاقات مع إسرائيل حظي بمباركة شعبية واسعة ومن قبل هيئات سياسية وحزبية من مختلف المشارب. فبعد هذا كله، نتساءل مع الجميع ألم يكن هذا الإجماع كافيا حتى يذهب بعض الخارجين عن الصف إلى محكمة النقض لمقاضاة الدولة المغربية؟ ونؤكد لهم من الآن أن السلام بين المغرب وإسرائيل هو سلام أكثر من أن يكون بين مؤسسات رسمية في هذا البلد أو ذاك. فهو أول سلام سيتميز بشعبية عارمة، سلام دافئ لأن المغرب في علاقته مع إسرائيل بلد مميز لأن له رصيدا تاريخيا في التسامح والتعايش بين أبناء الطوائف الدينية. ولذلك ليس من الصدفة أن يتم الاتفاق بين البلدين على تنظيم رحلات طيران مباشرة ما لم تكن مربحة. فالمغاربة سيتوافدون على إسرائيل وكذلك الإسرائيليون، وخاصة اليهود المغاربة سيحظون بكل الترحاب في المغرب. هذه هي الحقائق التي كان على أصحاب الدعوى أن يستحضروها عوض أن ينساقوا نحو تسجيل موقف، وأي موقف هذا الذي ما فتئ يظهرهم كل مرة في عزلة تامة كخرجاتهم الأخيرة أمام البرلمان التي “زردتهم” عن القمح كحبات طفيلية نسميها نحن أهل البادية “بالكحيلة”.

2 ـ بالتأكيد ليس هناك وازع وطني من وراء هذا التحرك. لو كان لما ذهب هؤلاء الناس في اتجاه معاكسة مصالح المغرب والبحث عبثا بالقول لا بالفعل عن مصالح قضية لها أهلها. فلا هم قضوا حاجة غيرهم ولا هم تخلوا عن التشويش في تحقيق مصلحة المغرب والمغاربة. أين كان هؤلاء وأين هم اليوم لما تعسف النظام الجزائري بحقوق المغاربة حينما طرد 350 ألف مغربي عام 1975، في أبشع صور لا تليق بآدمية الإنسان بعد أن تم اقتحام البيوت في ليلة ما وأفسد فرحة عيد الأضحى بتفريق الأب عن أبنه والزوج عن زوجته في عتمة الليل، فوجدوا أنفسهم صباحا في العراء على الحدود المغربية الجزائرية. تشتت الأسر وتركت أموالها وأملاكها عرضة للضياع. كل هذه المأساة الإنسانية ألم تكن تعني لكم آنذاك واليوم أي شيء. ألم يستحق هؤلاء المغاربة الذين قهرهم النظام الجزائري أية التفاتة منكم من قبيل مقاضاة ذلك النظام أمام المحاكم الدولية. هل قضيتهم لا تستحق منكم ذلك الاهتمام الذي تظهرونه في قضايا الآخرين، وقضايا إخوانكم المغاربة لا تحرك فيكم ولو شعرة واحدة. وهل مقاضاة الدولة المغربية على علاقاتها مع إسرائيل لها أولوية في سلم اهتماماتكم وأجندتكم أكثر من مقاضاة النظام الجزائري على جرائمه ضد البشرية. أنتم المحامون ومنكم النقيب السابق والفقيه في القانون والمناضلون في مجال حقوق الإنسان أريد منكم أن تحددوا موقفكم من قضية المغاربة المطرودين، أليست هذه القضية على صلة وثيقة بحقوق الإنسان أم أن تلك الحقوق لا تبدو لكم سوى في الشعب الفلسطيني وإن كنا لا ننكر عن هذا الشعب حقه هو الآخر في الحياة وفي إنشاء دولة بجوار دولة إسرائيل.

وأخشى ما أخشاه أن يكون غباش مزمن قد أصابكم وجعلكم تنظرون إلى النظام الجزائري نظرة القدوة ولا ترفعوا ضده شكاية ولو فعل ما فعل بالمغرب والمغاربة. وأتمنى أن ينفجر فيكم ينبوع الوطنية وتسارعوا إلى فتح ملفات قضائية ضد النظام الجزائري وتعسفاته التي لها صلة بالمجال الحقوقي لا بتلك القضايا التي تخصكم وتندرج في حساباتكم السياسية. ولعل قول الله سبحانه خير ما يمكن أن ينطبق عليكم “أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Amaghrabi
    الإثنين 11 يناير 2021 - 17:08

    قال سبحانه وتعالى”بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره”,عقلاء المفسرين يفرقون بن الانسان وبين ابن ادم او الادميون بحيث الانسان هو ابن ادو المتخلق الذي يرى حدود انسانيته ويتعامل مع الاخرين بانسانية التي تحب الخير للناس اجمعين وبالتالي فالانسان على بصيرة فيما يقول ويعمل وبالتالي فهو يبني ولا يهدم اما بنو ادم والادميون وهم البشر الذين يسيرون عمي لا يهتدون الا بما يسمعون من هنا وهناك ويرتكبون الاخطاء تلو الاخطاء ولا تهمهم الا مصالحهم وانانيتهم ويعارضون الاخرين بمبررات تافهم كما يفعل سيدي لحسن المحترم امثال هؤلاء الذي ذكرتهم بحيث افنوا عمرهم في معاكسة المصالح الوطنية العليا ويخدمون مصالح الاعداء بدون كلل ,وما دام انهم لم يصلوا ايام كان مغربنا يمر بمراحل صعبة فانه بكل تأكيد سيفشلون في هذه المرحلة المباركة التي تفتح صفحة مشرقة لمغربنا وسيصبحون اضحوكة امام الشعب المغربي واما تاريخهم الاسود الذي يؤدي بهم الى الانغلاق والافلاس والانهزام واعتقد ان الله سبحانه وتعالى سيضعهم في السجون الاخروية بكل تاكيد

  • كاره الضلام
    الإثنين 11 يناير 2021 - 17:27

    تحية لك استاذي الكريم
    هؤلاء يعرفون بلا شك انهم في المكان الخطا و انهم يهربون الى بلادنا ثقافة لا يمكن ان تعيش فيه، و لكن الهدف من الاستعراض الدي يقومون به بين الفينة و الاخرى هو ان يؤكدوا لاسياد الخارج انهم يقومون بما يراد منهم و انهم ليسوا نائمين بل يتصرفون و يقومون برد الفعل، خطابهم موجه للقوميين هناك و لحسن نصر الله ليقولوا له انهم ليسوا مثل البيجيدي الخانع و انهم هم لازالوا على ولائهم للسادة القومجيية و المعممين ة لكل من يركه المغرب من المشارقة، كل ما يقومون به هو تاكيد للولاء و تجديد للبيعة للسيد القومجي المتطرف الحاقد على المغرب،هدا دورهم في الحياة و معنى وجودهم فوق الكوكب، خدمة كل من يعادي بلدنا و التصدي لكل ما فيه رائحة المصلحة الوطنية ، هم مع الجزائر و مع ايران و مع كل من سينضم الى محور الكارهين للمغرب و هم يرتدون لباس الخيانة و مستعدون للعمل مع اي كان ، فلو ان اسرائيل كانت عدوا للمغرب و تريد الاضرار به لقاموا لها بالسخرة

  • كاره الضلام
    الإثنين 11 يناير 2021 - 17:54

    هؤلاء يقولون للمغاربة اكرهوا من لا يكرهكم من اجل من يكرهكم، حاربوا انفسكم من اجل عدوكم، خربوا المغرب ايها المغاربة من اجل ايران و نظام الحركي و كل المهزومين عبر العالم، ايها المغاربة الاحرار الدين طردوا الاسبان و الفرنسيين قوموا بالسخرة للفلسطيني الجيان الدي عجز عن تحرير ارضه و مرت عليه سنون سنة و هو يتسول مساعدة العرب، ايها المغرب كن خادما للمشرق ،ايها الماربة لا تقترفوا التفكير في مصالحكم مادامت مصالحكم تعارض مصالح عدوكم الدي يريد هلاككم، الا تعلمون ان عدوكم عجز مند عقود على الاضرار بكم فمادا تنتظرون لتضروا انتم بانفسكم من اجل هدا العدو؟
    ايها المغاربة كيف تجرؤون على ان تروا العدو عدوا و الصديق صديقا؟ باي معيار ترون من يريد بكم الشر شرا و من يريد لكم الخير حيرا؟ ما هدا الحول؟ ترون في الجزائر و ايران و الفلسطينيين عدوا؟باي حق تعادون الشياطين المقدسة في المشرق و في الجهة الشرقية؟
    حفنة القائمين بالسخرة للاسياد المهزومين باتو مهزلة و لو كانوا احرارا في سلوكهم لكفوا مند زمان عن القيام بسخرة عبثية لكنهم ليسوا احرارا ز هم رهائن لدى اسياد مهومين محكومين بالخسران الابدي

  • كاره الضلام
    الإثنين 11 يناير 2021 - 18:23

    حركاتهم البهلوانية شبيهة بالحرب التي تخضوها الجزائر و الميليشيا في مكان ما لا احد يعرفه، تلك الحرب الطاجنة التي تخضوها الجزائر في الصحراء و التي لا يراها العالم كله لا تحتلف عن حرب هؤلاء ، معارك دونكيشوتية تبعث على الضحك و على الشفقة في نفس الوقت، لان من يعادي المغرب لا بد ان يصبح خيالا، ان تصطف ضد المغرب العظيم يعني انك اخترت ان تكون وهما، المغرب يحول اعدائه الى اوهام و اشباح و لدلك فكل معاركهم وهمية لا وجود لها في الواقع سواء المعارك العسكرية او القانونية و كل انواع المعارك، هؤلاء ليسوا فقط شيوا في اخر العمر و انما في اخر الوهم ايضا فاما ان يستيقظوا و ينحنوا لمغرب الجبار او يتبخروا مثل سابقيهم، معارك خيالية و محاكمات خيالية و اشباح يلتقطون الصور ليؤكدوا لانفسهم انهم موجودون فعلا و في الحقيقة
    المغررب لا يرى الاعداء الحقيقيين الموجودين فعلا فكيف بالاشباح المدمنين على الهزيمة؟ نحن لم نطبع علاقتنا مع اسرائيل لان اسرائيل هي نحن فكيف نطبع مع انفسنا؟ مليون مغربي هناك فكيف نكون بلدين؟ المجد لاسرائيل العظيمة

  • محمد الحمداوي
    الإثنين 11 يناير 2021 - 18:37

    ما لم يفهمه بعض المتحمسين للقضية الفلسطينية من ابناء جلدتنا هو ان الفلسطينيين انفسهم لا يريدون حل قضيتهم وساوضح ذلك ،فجميع الشعوب التي لها قضية اتحدت ووحدت صفها الا اخواننا الفلسطينيين فهم منقسمين ،،وهذه حركة فتح تسبح في واد وهذه حماس تسبح في بحر غزة وتغرد خارج السرب وتتحرك بتعليمات ايران ونفس الشيء يسري على حركة الجهاد الإسلامي التي تسترزق من ايران ولا يوجد جهاد اسلامي ولا هم يحزنون..بالله عليكم كيف يمكن لنا نحن في المغرب او اندونيسيا ان نساندكم وانتم منقسمون وكل واحد يلغي بلغاه.
    كل واحد من الجماعات الفلسطينية يريد ان يكون زعيما ولو على حساب قضيته وهكذا ضاعت فلسطين،ولا يمكن للمغرب ان يضيع مصالحه .

  • Amaghrabi
    الإثنين 11 يناير 2021 - 19:05

    نعم سيدي لحسن سمعت بالامس احد الابواق السلفية الوهابية التي تجر وراءها قطيع من الاكباش المغاربة وهي ظاهريا اجساد ادمية ,يتهم هذا البوق الذي يهدم السلام في العقول المغربية او العروبية المغربية يدعي ان جريدة هسبريس تضلل الشباب المغربي لانها نشرت بحثا سمته”دراسة في ابتعاد الشباب المغربي عن التدين …”وبالتالي فيتهمها انها تشارك في اشاعة الكذب وان المقال لم يعتمد على دراسة علمية,ويصدق عليه قول الله سبحانه وتعالى”وضرب لنا مثلا ونسي نفسه”والمصيبة ان المثل الذي احتج به خرافة لم يطلع عن الطريقة العلمية الذي تعتمد عليه جريدة هسبريس العظيم ,اما هو فليس له لجام لنشر الاوهام والاكاذيب والاعتماد فقط على الصراخ وما يسمى التهديد والوعدوالوعيد والتخويف واحضار ما سوف يجري من عذاب يوم القيامة من خرافات بني اسرائيل ومن ثعبان اقرع واشياء من هذا القبيل ليس لها اساس في كتاب الله سبحانه وتعالى بحيث هذا النوع من الابواق السلفية لا يكذبون فقط على البشر وانما يكذبون كثيرا على خالق البشر وهم اجهل الجهال يحاربون المنطق والفكر الحر والعقل ويطلبون الاعتقاد الاعمى وتقديس البشر واياك ان تقول ان كتاب فلان غير صحيح وال

  • morgenland
    الإثنين 11 يناير 2021 - 20:24

    على ما يبدو فإن السيد “كاره الضلام” لم يعد يتمتع بكامل قواه العقلية! بطبيعة الحال لا يمكن لأي أحد أن يشخص المرض عند بعد وفقط بقراءة تعاليق ذلك الشخص، لكن الواضح أن هناك شيئ لا يبشر بخير وهذا واضح من تعاليقه أعلاه.

    إلى جانب أنه “كيدخل ؤ كيخرج في الكلام” وينطق بكلام لا منطق فيه، متضارب ويتعارض مع الحس السليم، وكأن هذا كله لا يكفي “زاد عورّها” عندما كتب “اسرائيل هي نحن فكيف نطبع مع انفسنا”. فهل من يكتب هذا الكلام يكون في قواه العقلية؟! غريب كيف ينتهي الآل والمآل ، ينتهي الأمر بالإنسان في آخر العمر كمخرف!

  • كاره الضلام
    الإثنين 11 يناير 2021 - 20:26

    فلسطين مجرد خرافة و خديعة لسلب ارض اليهود، لا وجود لشيئ اسمه فلسطين، هناك ارض كنعان وعد الرب لشعبه المختار و الباقي مجرد دسائس و خدع تاريخية، ما بني على باطل فهو باطل و لدلك فما يسمى الفلسطينيون لن ينالو شيئا لانهم لا يملكون شيئا و وفقو دلك فهم لن يناضلوا او يضحوا من اجل تلك الارض ببساطة لانهم يعرفون انها ليست لهم، و لدلك حولوا اتجاههم شطر الشعوب الاسلامية و العربية لنهبها باسم القضية و عرقلة تقدمها باسم العداء لاسرائيل، المغرب تورط في هده الخدعة لمدة طالت اكثر من اللازم و الان تم تصحيح الخطا، لقد عادينا اشقائنا اليهود من اجل اعدائنا و عادينا اصحاب الحق و الارض من اجل المحتل الغاشم، ارض كنعان يهودية و اورشليم يهودية و ستبقى يهودية و من يقول العكس فليحارب اسرائيل حيث هي و ليس في المغرب و ليحاربها على الارض و ليس في المحاكم الصورية المصيرة للضحك او على مواقع التواصل اليهودية التي يقدم لها العرب الجزية عن يد و هم صاغرون بكل نقرة ينقرونها

  • كاره الضلام
    الإثنين 11 يناير 2021 - 21:01

    رغم انهم محنطون اموات سنؤلمهم، رغم انهم جثامين سنجعلهم يشعرون بالوخز، سيمرون على اعلام اسرائيل المجيدة و هي ترفرف في سماء المغرب الجبار، و رغم موتهم سيندبون، سيرون السياح الاسرائيليين يدخلوا ارض المغرب افواجا و سيندبون رغم مواتهم، سيرون وفود اسرائيل تتبادل االزيارات مع المغرب و سيلطمون رغم تحنيطهم، سيرون نتنايهو و عامير و بقية الاشقاء الصهاينة هنا و سينتحبون بالوكالة عن اسيادهم، سيظلون اشباحا تحاكم خيالات في محاكم لا وجود لها و تخضو رحروبا في ميادين لا وجود لها، لقد مر عليهم دهر يحاولون شيطنة الاشقاء في اسرائيل و لا شيئ انطلى على الشعب المغربي الاصيل محب العظمة و المتعالي على الشعارات التافهة،شيطنوا الصهيونية و هم يحملون فكرا قومجيا شريرا يفوق الصهينوي مليون مرة شرا، و فكرا ظلامويا تعافه النفس البشرية، لكن فطرة الشعب المغربي السليمة و السوية ترفض القمامة الفكرية و تعود لسوائها بعد حين، لقد قلنا لهم مند سنين ان العلاقة مع اسرائيل حتمية لانها طبيعية و ضرورية لكنهم اموات، و لدلك نكرر عليهم الان المجد لاسرائيل العظيمة قاهرة الاقزام

  • топ
    الإثنين 11 يناير 2021 - 21:23

    7 morgenlan
    ظهرالصراع العربي-الإسرائيلي بتوجيه من القوميين العرب والإسلاميين الإخوان الذين هم أصلا يعدون بعضهم بعضا فلكي يصلو للسلطة صنعوا شعارات عنترية رنانة تم حشوها في عقول شعوبهم قصد التجييش ك- الصمود والتصدي,المقاومة والممانعة من النيل للفرات,الكيان الصهيوني,لا صوت يعلو على صوت المعركة…-لكي يعزلوا إسرائيل لكنها”عزلتهم” بفعل ذكائها الخارق تعاملت مع العالم إلى أن إعترفت بها 173 دولة من أصل 193.إسرائيل بحكم قوتها العسكرية والإقتصادية والتكنولوجية والسياسية والدمقراطية وصلت للعالمِية كل هذا تحقق بدون تدخل أو تعامل مع أي عقل عربي.لكن الإسلامين والقوميين لم ينتبهوللخطرالفرسي والتركي الذي بدأ في إكتساحهم جغرافيا دون أن يستشعروا الخطر.الدول التي أرادت التطبيع مع إسرائيل أدركت جيذا أن الخطرليس في إسرائيل بل في الإسلام السياسي الذي صنع خرافة فلسطين بسببها تدمرالشرق الأوسط,فعوض التركيز على تنمية الإنسان والإقتصاد ركزوا على تقتيل شعوبهم وتهجيرها
    #نعم للتطبيع الذي هوأصلا السلم مقابل السلام،هو القوة وراء التقدم والرخاء أ ما الحرب فالجني من ورائها إلا الدمار والخراب
    حيى على ترامب وإسرائيل//:

  • Amaghrabi
    الإثنين 11 يناير 2021 - 21:38

    انا مع المغلق “كاره الظلام” بحيث العلاقة بين المغرب واسرائيل ستكون سمنا على عسل وقلتها مرار وتكرارا,فالمرحوم الحسن الثاني هو من توسط بين الاسرائيليين والمصريين من اجل مصلحة المصريين قبل مصلحة الاسرائيليين لان اسرائيل انتصرت على مصر وجعلتها تسقط مغميا عنها على الارض وبالتالي ليست لها قوة الحرب على الاطلاق والا لكانت تنتحر بصفة نهائية وانقذها المرحوم من الانتحار والاندثار وارجع اليها سيناءها وما زالت الى حد الان تعيش انعكاسات سلبية للحروب التي ارهقتها وجعلتها تصطف وراء الدول المتخلفة رغم ان اخواننا الخليجيين يحقنونها بالمقويات البترودولار وما زالت لم تتحسن صحتها,وهذا المعروف الذي قدمها اليها المغرب اصبحنا نسمع اخبارا عن موقف السيسي على انه يحابي اطروحة الاعداء رغم ان اخواننا الخليجيين توحدوا من اجل نصرة القضية الوطنية الا ان مصر التي كان من الاولى ان نسمع صوتها مدويا ويفتح قنصلية في الصحراء .كيف تصدق ان المغرب يفعل الخير في العرب كلهم السوريون في الجولان وفلسطين في القدس ومصر في عهد السادات وما زلنا ننتظر لعل وعسى يردون شيئا قليلا مما اسديناه اليهم.اسرائيل تريد ان تساعد المغرب في جميع قض

  • ¡No pasarán!
    الإثنين 11 يناير 2021 - 21:56

    في ضلامياته يتكلم المعلق الفاضل “كاره الضلام¨ باسم كل المغاربة، وكأنه المفوض منهم ليعبر عن خلجاتهم ونبض قلوبهم وأمانيهم!

    لا أدري كيف يجب تقييم هذا المعلق، هل يهذي! أم تناول حبوب الهلوسة! أم يعاني من آضطراب نفسي! أم ماذا؟! الأمر غريب ويثير ألف علامة آستفهام وآستفهام!

    يثرثر ويثرثر ويثرثر وبدون فرامل، وما يصدر من ضلامياته شيئ يتعارض مع الذوق السليم والتفكير السوي و المنطق المستقيم!

    ما هذا ياهذا؟ وماذا حدث في عالمك؟ وماهي أسباب هذا الذي تعاني منه؟

  • إبراهيم بومسهولي
    الإثنين 11 يناير 2021 - 22:59

    مقال آخر تتجلى فيه أخلاق وآداب الحوار كما نظرت لها في مقال سابق بهسبريس. بحيث أنك، وإنسجاما مع دعوتك تلك، لم تسب من يخالفك الرأي ومن يرفض التصهين، ولم تتهكم على من يكبرك سنا، رغم أنك شيخ!، ولم تتمنى له الزهايمر والعياذ بالله. واصل أنوارك، فهي هدي لك وللبشر أجمعين كي يدخلوا في التطبيع أفواجا.
    أما العمالقة الذين أسأت لهم فهم أكبر من أن نعتذر لهم نيابة عنك. وعجبي !

  • Hassan
    الإثنين 11 يناير 2021 - 23:14

    “” كاره الضلام ” هو في الحقيقة ” أمير الظلام ” لا يطيق النور . لا يؤمن بالحرية و سيادة القانون . يرى نفسه ذئبا وسط الحملان . المثل المغربي على حق حينما يذكرنا بالخوف من الذئب المنفرد لأنه أكثر شراهة . هؤلاء الذين رفعوا دعوة. قضائية أرادوا خلق عرفا قانونيا تخليق الحياة العامة . الإتفاقيات و المعاهدات الدولية تعرض على السلطة التشريعية للموافقة عليها و المصادقة عليها .المغرب يمتاز بهذه التعددية الإثنية و الدينية و اللغوية و السياسية و الكل يخضع لأسمى قانون و هو الدستور المغربي .

  • أعلام لاتنحني
    الثلاثاء 12 يناير 2021 - 13:15

    عذرا ياصاحب المقال ، لولا هم لماكان لك شئنا يذكر . لقد عانوا طيلة حياتهم من أجل ان تتذوق طعم الحرية لكن في المقابل تنفست مقالا مشبوها . What a shame !!

  • Le Monsieur sans Terre
    الثلاثاء 12 يناير 2021 - 21:30

    بعد الحرب العالمية الثانية فهم زعماء فرنسا وألمانيا وجوب محو العداوة بين الشعبين الفرنسي والألماني لذلك شجعوا أبناء الأمتين للزواج وقدموا مساعدات سخية لمن رغب في ذلك . بالجملة لكي نسير قدما نحو السلام لا بد من تطبيق نفس ما فعله الألمان والفرنسيين شرط أن نحترم بعضنا البعض نحن المغاربة حين النقاش ولا نكن كما فعل صاحب المقال والذي يرفع راية الكراهية بين اليهود والمغاربة من دون قصد منه .

  • Hassan
    الثلاثاء 12 يناير 2021 - 22:17

    هذه الجريدة خصصت ركنا لكتاب الرأي و آخرا منبرا للقراء . التعليق نقاش بين القراء . و من له رأي يكتب مقالة يبسط رأيه و يترك لنا فسحة للنقاش العمومي . بعض القراء لهم آراء و قدرات لغوية و معرفية لكن يبخلوا علينا بالكتابة المستفيضة و يكتفوا بالرد المختصر التعليق رسالة قصيرة تحدد نسبة التتبع ليست مقياسا للمردودية .

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 2

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب