20 فبراير بين الطغاة والغلاة

20 فبراير بين الطغاة والغلاة
الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:06

انطلقت حركة 20 فبراير منذ تاريخها الأول بمطالب معلنة ومشروعة وبأشكال نضالية سلمية لاقت تجاوبا واسعا من جماهير الشعب المغربي التواقة للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وكان جواب النظام على العموم متعقلا من خلال السماح بالتظاهر السلمي وبعده من خلال خطاب 9 مارس وإطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين والعديد من الإجراءات ذات البعد الاجتماعي أو الحقوقي بالرغم من تسجيل محاولات يائسة للتشويش على الحراك النضالي السلمي -تشويه سمعة الشباب ،اعتقالات.


لكن في الحالة المغربية، كمثيلاتها العربية، تم التحذير أكثر من مرة من خطر القرصنة والالتفاف على حلم المغاربة في وطن يسع للجميع ويحمي كرامة المواطنين ويؤسس للعدالة في توزيع السلطة والثروة، وهؤلاء القراصنة هم موجودون فعلا ودوما – كما في مصر وتونس وليبيا…- وهم ذئاب تتحين الفرص للانقضاض وسرقة هذا المشروع الوطني للمغاربة.


لقد بدت معالم هؤلاء تتضح بين الفينة والأخرى بالرغم من إتقانهم لطاكتيك الانحناء أمام العاصفة الديمقراطية.


اليوم وبعد محطات 15 و22 ماي خرج هؤلاء القراصنة إلى العلن بشكل أكثر وضوحا من ذي قبل، وباتوا يشكلون تهديدا حقيقيا لنضالات 20فبراير ومطالب الشعب المغربي، ويمكن تقسيمهم إلى شقين رئيسين: الطغاة والغلاة.


ومطلوب اليوم من كل شباب 20 فبراير والنخب المحيطة بها التفكير الهادئ في هذه اللحظة التاريخية، كما كان يقول الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي ” فكر بهدوء واضرب بقوة” بالرغم من أن ضربة 20 فبراير هي عن طريق التظاهر المدني والسلمي وموجهة إلى قلب الفساد والاستبداد، فحركة 20فبراير– بما هي ملك عمومي لجميع المغاربة- أبانت منذ انطلاقها على أنها تتحلى بالشجاعة والمبادرة والتجذر في المواقف وفي نفس الوقت – بشكل عام- بالحكمة والتفكير العميق والمسؤولية والوطنية مستفيدة في ذلك من دروس النضال الوطني ومستلهمة روح الثورات العربية المجيدة.


لذلك يأتي هذا المقال إسهاما في النقاش العمومي بيننا كشباب مغربي يؤمن بضرورة الإصرار في النضال ويتصدى للقراصنة الذين يريدون اختطاف حلمنا وإقبار مستقبلنا وإدخالنا في دوامة قد تنتهي وقد لا تنتهي، وبهدف استكمال مشروع التغيير والإصلاح وحمايته من القراصنة – الطغاة والغلاة.


فما المقصود بهؤلاء الطغاة والغلاة ابتداء؟


الطغاة: إنه وجه سيئ من وجوه هذا النظام الذي أجهض محاولات عديدة للانتقال الديمقراطي بالمغربي وهو غير مرتبط بشخص ما، ولكن هو بنية وشبكة من الأشخاص والأنظمة والعلاقات تريد تأبيد الاستبداد وتستفيد من الفساد وهو تيار يريد استئصال كل الأصوات الوطنية المطالبة بالتغيير إنهم الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد بالتعبير القرآني، ورموز هذا التيار كثيرة وترفع في أكثر من تظاهرة اليوم وتطالبهم الجماهير بالرحيل، يتواروا عن الأضواء في لحظات لكنهم يعودون بقوة، يغلبون قرار القمع لنضالات الجماهير-في 15 و 22ماي- على مقاربة الإنصات والتجاوب، ويحاولون إفراغ المبادرات الإصلاحية التي قام بها النظام من محتواها، يشيرون على من يحكم بتقارير مغلوطة أن 20 فبراير يتحكم فيها المتطرفون من الملحدين والمتدينين، ويبحثون عن الأسباب لإنهاء هذا الحراك النضالي، ويتشبثون بصرف ميزانيات ضخمة على مهرجان موازين بالرغم من المشاكل الاجتماعية متعددة، هؤلاء لهم أيادي في الامن كما في الإعلام ويتعاملون بحربائية متناهية. إنهم الطغاة أعداء الإصلاح وأنصار الفساد والاستبداد، وقد أبان هذا التيار على أنه بات متوترا و ضاق ذرعا بالدينامية النضالية السلمية والجماهيرية التي تزحف في مختلف المدن والقرى ومن شدة خوفه التجأ إلى التنكيل والتقتيل في أبناء الشعب.


الغلاة: هؤلاء نتيجة طبيعية ومقابلة لغلو طغاة النظام، فالعنف لا ينتج إلا العنف و التطرف لا يلد إلا التطرف، فالمسؤول الأول عن وجود الغلاة المتطرفون هو نظام الطغيان ولكن الإجابة العنيفة على العنف أصبحت متجاوزة ولا تؤدي إلا لنتائج عكسية ووخيمة، هذا التيار رد فعل خاطئ على فعل خاطئ, وسقط في العديد من الأخطاء فهو موجود داخل حركة 20 فبراير و لكنه رفض تحديد السقف النضالي للحراك النضالي واتجه نحو تعميم وتعويم المطالب ورفض الوضوح وألقى بمسؤولية تحديد السقف النضالي على الشارع بطريقة هلامية، فهذا التيار من الغلاة يقرر إلى جانب شباب 20 فبراير في الأشكال النضالية عن طريق الجموع العامة لكنه رفض تحديد السقف النضالي داخل نفس الفضاء، وهو تعامل انتهازي يستغل الخطوات النضالية ويشتغل بأجندته الخاصة وبدأ ينزلق في الفترات الأخيرة – بتدبير من الطغاة أو بسوء في التقدير- عن طريق رفع شعارات أكثر جذرية على مطالب 20 فبراير وغير متفق عليها ويقوم بالتعبئة لأشكال نضالية غير متفق أو متوافق عليها.


وفي ظل هذا الصراع بين الفئتين والمواجهة المباشرة التي لن تزيد الطغاة والغلاة إلا تطرفا في الاتجاهين، يطرح اليوم على العديد من نشطاء 20 فبراير خيار الانسحاب والانتظار والتراجع، بداعي أن الاستمرار في التواجد النضالي الميداني لا يمكنه إلى أن يخدم مصلحة أحد الطرفين، إن هذا الخيار بغض النظر عن كونه انهزامي وانتظاري واستسلامي فإنه سيؤدي لا محالة إلى مزيد من التوتر واحتدام المواجهة ويستدعي تدخل طرف آخر من أعداء الإصلاح وهو تيار الغزاة كما هو الشأن في نموذج ليبيا أو قريبا منه.


ويبقى السؤال مطروحا على آمال المغاربة في الكرامة والعدالة والحرية ومآل معركتهم السلمية والمشروعة وآلام الانتقال و ضريبة التغيير و الإصلاح.


فإذا كان التيار الأول استبداديا يقوده الطغاة ويهدف إلى تأبيد الفساد والاستبداد وهو ما يرفض الشعب العيش في ظله، وإذا كان الخط الثاني انتهازيا يقوده الغلاة ويهدف إلى قرصنة وتحريف المعركة المغربية النبيلة في سلميتها وعفويتها وجماهيريتها، وإذا كان الخط الثالث انتظاريا وانهزاميا ويقود المغرب إلى يد الغزاة الذين يمنون النفس بالتدخل من اجل ضمان مصالحهم واستعمارهم، فإن هذا الوضع يتطلب تقديم إجابة يمكن أن نسميها بالخط الرابع وهو خيار يستلهم من الثورات العربية المجيدة نبلها وحرصها على استكمال المسار بكل إصرار وبدون تحريف أو انحراف، وهو خيار أطرحه للنقاش بين كل فعاليات 20 فبراير والقوى الحية بالبلاد و يرتكز على ضرورة استئناف المعركة/الثورة المغربية من أجل الكرامة والحرية والعدالة التي انطلقت مع تاريخ 20فبراير 2011 وحققت عدد من المكتسبات سياسيا و اجتماعيا واقتصاديا وحقوقيا.


هذا الخط الكفاحي هو بكل تأكيد الخيار الأصعب لكنه الأصوب – في تقديري- وهو اختيار عبر عن نفسه بمطالب وشعارات واضحة يوم 20 فبراير فخاطب الملك : إننا نحبك وهذه مطالبنا، ونريد أن تعيش الملكية ونعيش نحن معها أيضا، وأن الانتقال نحو الديمقراطية والحفاظ على الملكية لن يكون إلا في إطار ملكية برلمانية، وأن تقارير المجلس الأعلى للحسابات يجب أن تفعل، وأن رموز الفساد المعروفين جدا على المستوى الشعبي عليهم أن يرحلوا إلى مكانهم الطبيعي، هذه المطالب الواقعية هي التي استطاعت جلب التعاطف الشعبي الكبير، وهي أرضية تتوافق عليها أطياف كبيرة من مكونات المجتمع المغربي وهي امتداد طبيعي للخط الرابع الذي لابد له من العمل على ثلاث مستويات رئيسية:


– الإصرار على التغيير وعدم الاستسلام للطغاة والذين مهما تجبروا ومهما نكلوا بأبناء هذا الشعب فإن عبرة بنعلي ومبارك ماثلة أمامهم وليس لهم من خيار سوى الرحيل، ومهما اشتد ظلمهم و طغيانهم اقتربت نهايتهم أمام إصرار شعبي مؤطر بشعار لا تراجع لا استسلام المعركة إلى الأمام.



– فك الارتهان بالغلاة مع الوضوح والمسؤولية في المطالب والمواقف والأشكال النضالية حفاظا على الحركة من الاختطاف فهي – 20فبراير- ملك عمومي لجميع المغاربة ولا يحق لأي كان أن يفرغ فيها مضمونه الإيديولوجي أو مشروعه التغييري، ومن أراد تحقيق ذلك فله كل الحق أن يعبر عن ذلك و لكن بدون استغلال للحركة الشبابية.



– الإبداع والصمود في الأشكال النضالية بطريقة تعطي حيوية جديدة وتعزز من ثقة الجماهير الشعبية في مطالب حركة 20فبراير ويصحح الصورة التي يرسمها الغلاة والطغاة عنها حتى استكمال الإصلاح والتغيير، انطلاقا من دستور ديمقراطي يستجيب للتطلعات ومرورا باطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإعادة محاكمتهم بطريقة عادلة والكشف عن حقيقة 16 ماي والقطع مع اقتصاد الريح ومحاكمة رموز الفساد مع الاستجابة لمطالب الشباب المغربي وخاصة في مجال التعليم والتشغيل.


إن قوة الخط الرابع تكمن في المصداقية التي يحملها في مطالبه وأشكاله وأجندته المطلبية الواضحة وكذا في مبادرته وفعله الميداني يأبى الانتظار والتراجع والاستسلام كما يأبى الارتهان لأجندات حزبية ضيقة وينتظر منه توسيع الوعي العميق بمتطلبات المرحلة وتحدياتها ورهاناتها و لكن تجدر الإشارة إلى أن الضغط المادي والمعنوي على هذا التيار من اجل الانسحاب لن يؤدي إلا إلى سلبية بوجهيها : سلبية انتظارية وانهزامية أو سلبية عدمية مغامرة.

‫تعليقات الزوار

19
  • مراد النايري
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:26

    حركة 20 فبراير ليس لها إقبال من طرف الشعب المغربي والسبب أن هذه الحركة ليس لها أفق واضح وليست لها إستراتيجية فهي عبارة عن مجموعة من الشباب الغير متجانسين في تفكيرهم وإنتمائاتهم فتجد في هذه الحركة السلفيين مع الملحدين واليساريين مع الراديكاليين وتيار العدل والإحسان مع الشيوعيين ليس لهم هدف إلا جر البلاد إلى فتنة وعدم إستقرار وهذا لن يحدث أبدا إنشاء الله مادام المغرب متشبت بأهذاب العرش العلوي المجيد ومادام محمد السادس نصره الله وأيده يحرص على النهج الديمقراطي والحرية والعدالة الإجتماعية.سيقولون في بعض التعليقات بأنني مخزني و شيئ من هذا القبيل ولكن يأبى الحق إلا أن يصدح…الله الوطن الملك.

  • يوسف المغربي
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:24

    سي العدوني اعدرني اسطوانتك مشروخة ولمات اعنيتك قديمة ولا تعدوا ان تكون حكاية من زمن الماضي وهي سنفونية لطالما سمعناها اما من المخزن والمثال على دلك ما قاله الناصري او من ابواق المخزن شيخك بنكيران الدي سخر كل طاقتاه للترويج لهده الاطروحة التي سينال منها دبلوم الدمتوراه وسيوظف وزيرا اولا واعتقد انه امركم باترويج لها ومقالك لايخرج عن هدا النطاق
    واعتقد كلدك ان الظغاة هو النظام المغربي
    اما الغلاة هم من يعتقدن انفسهم ملكيين اكثر من الملك حتى لا يكاد خطابهم لاي خلوا من التقديس والتبجيل لشخص الملك ولو قارنت اسم الله واسم الملك في كلامهم لوجدت اسم الملك هو الاكثر واسم الله ربما ينعدم دكره في دلك الخطاب
    تحية لشبا 20 فبراير الدي اسقط القناع وصنف الناس الى رجال ورعاع
    وبيننا وبين هؤلاء الزمن وانه لقريب يوم نرى تلك الرؤس التي لطالما نافقت الشعب تطلب الاعتدار

  • amin
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:28

    اذا كان هناك طغاة و غزاة وغلاة فمتى سننقل المغرب من العائلات والفئاة الخاصات الى وطن الحريات هل بالركون الى الجنبات والقاء المحاضرات ام الدخول في متاهات حقيقة هناك مغرب القمعيات والوجهيات والاعتقالات في مقرات المخابرات كفانا شعارات وهتافات بالديموقراطيات نريدها دولة مؤسسات مع تحديد السلطات ومعاقبة الجنات مع أطيب المتمنيات الى أحرار 20 فبراير الصامدين والصامدات

  • محمد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:08

    أنا مواطن مغربي من الطبقة الفقيرة لدي طموح و مطالب, لكن لا أريد حركة 20 فيفي أن تمثلني و ليس لها الحق بأن تتكلم بالنيابة عن الشعب المغربي لأنها تضم مجموعات لها أفكار إديولوجية هدفها زرع الفتنة و الفوضى في البلد.

  • احمد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:10

    حركة 20 فبراير لم تحدد سقف مطالبها مند اليوم الاول ، لم تنتج قيادة قادرة على وضع برنامج واضح وتصور لما تريد ، تضم تيارات متطرفة لا تؤمن بالديموةقراطية ، استطاعت هده التيارات والجماعات الركوب عليها واستغلال الشباب السادج لتصفية حسابات قديمة مع الدولة، يجب على حركة 20 فبرابر ان تخرج من لخبطتها وتعلن انها تتبرأ من هده الجماعات المتطرفة ولا تسمح لها ان تتظاهر معها ، فان كانت تريد ان تحقق اجندتها الخاصة فلتخرج وحدها والشعب المغربي مع احترام القانون ولا يمكن ان نطالب بتاسيس دولة الحق والقانون ونحن اول من ينتهكه والا سيخرج الشعب المغربي للمطالبة برؤوس 20 فبراير لمحاكمتهم على الفوضى والسيبة ومحاولة التحريض على القتل ونشر الكراهية ، ولن نسمح بتحول البلاد الى مسرح للعنف والعنف المضاد ، مع ان البلاد تسير بخطى تابثة نحو الاصلاح والتغيرفي ظل الثوابت الوطنية

  • motamared
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:14

    اسي رشيد حركة 20فبراير ليست ملكا للمغاربة كما قلت هي ملك لشردمة اللحايا ووكالين رمضان ولاتمثل ابدا الشعب المغربي فنحن ضدها وضد كل ما تخطط له حاشا واش يمثلونا بحال هادو الخليط اقصى اليسار والسلفية الجهادية اوا باز الله العن لما يحشم نطالب من الامن تشتيت كل تظاهرة لهؤلاء بالزرواطة والهراوة باش اتكمشوا حنا اشي تونس ولى مصر ولااليمن نحن مغاربة احرار احرار احرار

  • أبو جهاد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:30

    أبو جهاد يتمنى لك كل التألق والسمو و الرفعة
    كلماتك يختلجها صوت دافئ لكنه مناضل

  • محمد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:12

    من حيث ان الشعب المغربي يريد التغيير والاصلاح ومحاربة الفساد فهذا شيء لايختلف عليه المغاربة.ومنذ انطلاق 20 فبراير راينا انضمام او تبني اطراف هي اصلا ضدالملك وتريد الوصول الى السلطة.وهناك من لا يعترف بوحدة الاراضي المغربية وهذا ضدا على غالبية المغاربة الذين يؤمنون ان الصحراء مغربية .وفي الوقت الذي استحسن فيه الشعب رفع شعارات الحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد.تغيرت الشعارات ممن يريدون اسقاط النظام
    لو كانوا 20 فبراير حافظوا على شعاراتهم للاصلاح والتغيير لكان ارتفع عدد المغاربة الذين ينزلون الى الشارع ولكن للاسف يصر بعض 20 فبراير على شعارات لا يوافق عليه اغلب المغاربة
    ثم اصبح من لا يشاطرهم الراي مخازني وعميل للدولة فهل بعد شتم المغاربة ووصفهم بالبلطجية تريدون ان ينزلوا معكم
    تحدثوا مع الشعب وقولوا لهم بصراحة ماذا تريدون فلا تقولوا انكم تريدون ملكية برلمانية ثم ترفعون شعارات اسقاط النظام

  • safiote
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:20

    je suis de safi,j y suis née et j y vit toujours,depuis le début des manifestation du 20 février,je trouve qu ils n ont aucune crédibilité,on ne sait même pas qui sont ils,et en plus ils n ont rien à voir avec la démocratie,car ils n ont pas hésité à donner 50 dhs aux démunis pour les inciter à participer aux manifestations,donc leur but n’est pas convaincre et passer un message social mais plutôt etre nombreux et n’importe comment.
    j ai toujours dit et je le redit et je le dirai jusqu à l’infini,c’est pas avec les paroles et la violence que nous changeons mais avec le travail sérieux et en changeant nos comportement avant tout.
    La liberté n’a rien à voir avec le désordre et ce que 20 février ont engendré,n’est rien qu un désordre incroyable dans toutes les villes marocaines.
    20 fev ne représente pas tous les marocains,mais et si ils n arrêtent pas de jouer la maman ils vont regretter et grave

  • karari
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:32

    Quand on demande l’égalité le travail la dignité le logement et la lutte contre la corruption etc …c’est logique et normale mais qd on se manifeste pour creer le désordre et semer la terreur et surtout des manifestations sans aucune autorisation exploitées par les ennemis du maroc pour demander une monarchie parlementaire ou leRoi est considéré comme un symbole dites moi qui va gouverner les ministres et les parlementaires ceci se fait chez les pays les plus démocratiques pour l’instant notre Auguste Roi est excellent fait de gros efforts pour instaurer la démocratie vive le Roi a bas les traitres

  • حسن
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:38

    يظهر أن الدولة المغربية في هذه المرحلة العصيبة التي يعيشها الجوار المغاربي، والعمق العربي قد فضلت أن تركن إلى الهدوء في معالجة الأمور، مع التفكير الملي ومراجعة كل الحسابات، ووضع في الحسبان كل الاحتمالات، مما جعل حركة 20فبراير تقرأ الرسالة وكأنها ضعف من الدولةأو تردد أو خوف..والحقيقة أن الدولة المغربية قد ضحت بجزء من هيبتها خاصة عندما تسمع مثل هذه الشعارات المستفزة من أجل الحفاظ على سمعتها الدولية، خاصة وأن المغرب يعتبر من النماذج الديمقراطية والحداثية في العالم الثالث، فحرية التظاهر مكفولة قبل 20 فبراير وبعدها، والتعددية الحزبية والنقابية مكفولة،والانتخابات الأخيرة لم يطعن أحد من المتنافسين فيها في نزاهتها، والاصلاحات جارية على قدم وساق في جميع المجالات بما فيها الدستورية،وكل هذا يعرفه العالم، فكيف يمكن للدولة أن تضحي بمثل هذه المكاسب تحت ضغط استفزازات فئة معينة لا تؤمن هي أصلا بمثل هذه المبادئ، وإنما تعمل بمبدإ التقية حتى إذا تمكنت أقصت الجميع، وسوف لا نجد معارضة إلا بين أجنحتها المتصارعة على السلطة كما في إيران، على الدولة ألا تخاف على سمعتها أكثر مما تخاف على هيبتها، لأن في غياب هذه الأخيرة سيجرؤ كل من هب ودب على الحديث باسم الشعب رافعا شعارات قد تكون معادية لرموز ومقدسات الدولة، وكل دولة لها مقدسات، وكل تنظيم معارض له مقدسات يريد أن يفرضها على الطرف الآخر، فحتى لاتتحول حركة20فبراير إلى مقدس أكثر من مقدساتنا يجب على الدولة أن تكون حاضرة في المكان والزمان المناسبين،وعاش المغرب بلدا آمنا مطمئنا موحدا ملكيا مسلمامالكيا.

  • سعيد الشاوني
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:40

    مقال ماكر يريد صاحبه تفجير حركة20 فبراير من الداخل بأسلوب جديد،عندما أفلست الطرق القديمة،أقول للمخزني صاحب المقال:إن 20 فبراير لا تحتاج إلى نصائحكم،لأنه يشتم منها رائحة المكر والخداع في صورة نصح،لم تعد هذه الأساليب الماكرة تنطلي على الأحرار مهما اختلفت مشاربهم،فإلى مزبلة التاريخ يا خدام المخزن.

  • جواد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:44

    الأخ رشيد أود أن تحذر في فخ إحداث تناقض داخل 0 فبراير لن هذا ما يحاول الطغاة الوصول إليه تمهيد لتفكيك الحركة.
    مكن جهة أخرى أين تتمايز عن من اسميتهم غلاة طالما أنك تتقاطع مع أكثر من 90 في المئة من مطالبهمبغض النظر عن شعار هنا ولافتة هناك سوف يظل من يرفعها أقلية محدودة
    ثم ألست أنت تنتمي سياسيا أليس من حق غيرك أن يتهمك هو الآخر بالركوب السياسي على الحركة.
    حذاري من هذا الفخ

  • عز الدين القسام
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:42

    بواق المخزن الذي فاحت رائحته الكريهة زكمت أنوف المواطنين المغاربة ‘ رائحة صدئة كريهة أرادت أن تشد أنوف المغاربة الأحرار التواقين إلى استنشاق عطلر الكرامة و الحرية و العزة فانقلب السحر على الساحر و افتصح أمرهم وعلم الشعب خبثهم عروا أفسهم ..قد يختار “العقل السياسي”، بعد عُسْر شديد في حساب كل تلك التعقيدات التي أشرنا إلى بعضها سلفا، طبيعة وحجم ونوع ومدى وأدوات “الحسم الأمني” المتحكم فيه، ولكن “الساعد الأمني”، وهي تنزل إلى تفاصيل الميدان المرن والمتحرك وغير المتحكم فيه، قد تدخله بـ”ضربة قاتلة” إلى مرحلة ما بعد “نقطة اللاعودة”، وهي المرحلة المخيفة للنظام أكثر من أي طرف، المفتوحة على المجهول لطرف والمعلوم لطرف، وهي المنزلقات التي يمكن للنظام السياسي تلافي تبعاتها الخطيرة بالاستماع لصوت الشعب وصوت العقل وصوت الديمقراطية قبل فوات الأوان

  • مغربي
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:18

    أظن بأن كل مغربي يتوق للحرية الكاملة والتغيير الحقيقي في هذا البلد الملقوف باجواء الاستعباد واتوجه بكلمة لأصحاب شعار إسقاط النظام والذي قد يترجم ىمالا في الانعتاق الحقيقي وبناء مستقبل حديد للمغرب ويكتب تارخا جديجا يلبي كل التطلعات في بلد حر وديموقراطي وقوي يستعيد إشعاعه الذي عرفه مع الدول التي مرت بالمغرب والتي جعلت من المغرب بلدا له نفوذ وليس كما هو الحال الان بلد ضعيف تنخره سوسة الفساد وهيمنة الدول الاجنبية
    لكن غالبية المغاربة لايرون في بلدهم ويجب أن نعترف بلدا ملكيا
    وبالتالي فهذا الشعار يفرق أكثر ممايجمع
    وليكن إصرارنا على الملكية البرلمانية وإصقاط الفساد وهذا يجعل الكرة في مرمى المخزن فتمسكه يالفساد واستمرار الحال على ماهو عليه سيخربه من الداخل وسيواجه إجماعا شعبيا وهو الذي سيقرر حينها مصير نفسه الركون إلى قوته وجبروته وبالتالي السقوط او إصلاحا يقفده سلطاته وهذا مايبدو بعيدا جدا وشيه مستحيل فاتركوه يسقط نفسه

  • للحرية ثمن
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:22

    أفمن يرجو الحق كمن لا يرجوه…أهل الحق، أهل حق وإن ماتوا. وأهل الباطل، أهل باطل وإن عاشوا…فتحية إجلال لحركة فبراير الغيورة على مستقبل بلدنا وأولادنا…أما من يشكك في وطنية الحركة فالسكوت أحسن له من الكلام

  • youba
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:16

    la ligne 4 votre sujet et votre article incompehensible ..la mafia au pouvoir ne cedera pas la place a la democratie sans force les radicaux islamiste n’arrive pas au pouvoir les occidenteux c’est eux qui dirige c’est eux qui donne les ordres .dans la vitrine il ya ahmed et abdel et naciri qui donne les ordres c’est michel c’est a dire la seul chose qui reste au marocaine c’est la force la seul solution ..a condition c tu veux resteé dans la salle de l’attente de la mafia un ciecle personne ne te reçois …il amam ilamam ….on est marre de ce regime et ces maguilleurs le maroc comme geographique va rester le reste a l’enfer on est on est dans l’enferon a pas d’autre choix..tu pense que lmakhzan va partir comme ça tu réve mon cher ami la force contre la force ….sans ça tu cherche a vivre ta vie et la vie de tes enfants dans l’esclavagisme..

  • الأنداسي
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:34

    اي نقاش مع من خان 20 من قابيلة الشعلة و ها هو الآن يتحدت عن النضال والديمقراطية والكرامة

  • خالد
    الأربعاء 25 ماي 2011 - 20:36

    يبدو أن هدا الطرح المميز بنتسب لمنهجية تقريب البعيد وتنمية المشترك وتدويب الخلاف وتركيز الخطوات وتكثيف عناصر اللقاء الموضوعي على أرضية مطالب شعبنا العميقة دات الاولوية في المرحلة والتي تتركز أساسا في نبض المرحلة وعنفوان مطالبها المجسدة أساسا في عنوان: الشعب يريد اسقاط الاستبداد بكل تضميناته المخزنية التقليدية التي تمضي في اتجاه تكريس نظام الملكية التنفيدية الفاعلة المطلقة، والشعب يريد انهاء الفساد بكل رموزه وشبكات تجمعه المصالحي الدي انبرى الان ليستعيد المبادرة من جديد تحت عنوان استعادة هيبة الدولة باعتبار محدودية الحراك الشعبي من حيث مداه وامتداده وزخمه في اطار موازين القوى المختلة لصالح مركبات المحافضة والتحكم ، المرجو تعميق النظر في التناقض الرئيسي للمرحلة في اتجاه الحسم الذكي مع الاستبداد في افق ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال سقف الملكية البرلمانية واقرار سلطة الشعب بتحالف قواه الحية والصادقة والمناضلة والمستقلة عن مركز القرار في انهاء منطق السلطوي لتشكيل من النخبة لاتنتعش الافي سياق تعزيز التناقضات الجزئية، شكرا رشيد موقف في كدحك ثابر الى الملتقى

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 8

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 10

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"