20 فبراير: غضبة وشجا

20 فبراير: غضبة وشجا
السبت 26 فبراير 2011 - 12:29

لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون“ (الأنبياء 23)


ما دفعني إلى رصف هذه الكلمات هو تعقيب أو تعقيبات لقراء على مقالات مختلفة كان موضوعها مسيرة 20 فبراير. تنستنج هذه التعقيبات من الخطاب الملكي، أن الماجيدي والهمة باقين رغم أنف المغاربة. انتابني نوع من الشعور بالخجل والهوان على “الناس”. أشقاؤنا في تونس ومصر من الشرفاء استطاعوا طرد طاغوتين عتيدين، و نحن لا نستطيع أن “نوقف” أشخاصا يتصرفون في هذا البلد و كأنه ضيعة من ضياعهم، أحدهم يوزع ضرائبنا على الساقطين والساقطات في موازينه المغشوشة، والآخر يريد أن يجمع الناس على اسمه و شيءٍ لا يوجد إلا في خياله اسمه الحداثة، وقد فسرها واحد من أزلامه بمحاربة أسلمة البلاد. وحتى لا يعتقدني البعض بطلا، أُسرع من باب الصدق مع النفس أن “أصرح” بأني لم أخرج يوم 20 فبراير، وقضيت صباح ذلك اليوم بمقهى في رقن كلمات واحتساء كأس من الشاي، ليس لأنني مُتخم بالكرامة في هذا البلد الطيب (وإن كان في ذلك شيء من “الحقيقة” فأنا إذا دخلت إدارة أو مقاطعة أو مخفرا أقف “بكرامة” قُرابة الساعة حتى “ينعَم”َ علي مسؤول بملاحظة “وجودي”) ولكن لأني لا أرتاح لمن يُطبلون لفرنسا لترضى عنهم برفع شعارات “حقوق” الإنسان ملتفتين مرة بعد أخرى للكاميرات، كما لا أرتاح لشرذمة أو شرذمات ترفع رايات غير راية المغرب ولا لزُمر لازالت تُعشش في أذهانهم أوهام العنف الثوري البائدة، كما أنني لم أشارك استجابة لنداء “زعيم” لأن الأغلبية العظمى من زعمائنا made in taiwan .


ما أردت “التنفيس” عنه في هذا المقال شعور المهانة لما قرأت تعليقات مجهولين عن “الصديقين” الرابضين على أموالنا وأصواتنا. وكيف لم نسمع بصيصا من ضوء في الأفق يُبشر “بنهايتهما”، وغيرهما من الإقطاعيين في هذا البلد، كما شعور بالغثيان لِما شممت من رائحة صفقات أحزاب “البؤس السياسي” عندما رأيت رجلا، أحسِبُه شريفا والله حسيبه، ينتقل في ساعات من مرتش وفاسد وسجين إلى عضوية مجلس مطلوب منه حل مشاكل هذا البلد، وبعض أعضائه لا يستطيع حتى حل مشكلته مع الزرابي حتى كاد ينكفئ على وجهه، ويقع هذا التحول العجيب لصاحبنا “المعتصم” دون توضيح ولا تفسير ولا هم يحزنون، لأن الرجل إن كان بريئا،وذلك اعتقادي فيه، فالذين “فبركوا” التهم عليهم أن يُساءلوا عما فعلوا أمام القضاء، أم أننا شعب لا يستحق التبريرات ولا التفسيرات؟، تماما كاليوم الذي كنا ننتظر فيه أن يمثُلَ عباس الفاسي أمام القضاء أو على الأقل أن يُدلي بأقواله في فضيحة “سفينة النجاة”، لنُفاجأ بقرار تعيينه على رأس حكومة!، والناطق الرسمي باسم هذه الحكومة يخرق القانون نهارا جهارا بقلب المملكة ويُهين رجل أمن ولا يستحي أن يتحدث عن الديموقراطية ومستقبل هذا البلد وهو من بين العقبات في طريقها والتي من الواجب إماطتها عن الطريق (حبذا لو يُغلق “زعماء” الأحزاب أفواهَهَم ووزراء هذا البلد السابقين ولاحقيهم بإفساد ممن اغتنوا على ظهر الشعب ويريدون اليوم تزعم احتجاجاته، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إذا لم تستحي فاصنع ما شئت” (البخاري)).


نريد فقط بعضا من كرامة، واحترام يليق بهذا الشعب وبتاريخه العتيد، والمسيرات والاحتجاجات ليست كلها سواء، وليس لها مِن مُنجِّم، خاصة في هذه الأيام ليُستشار في أمرها، وعندما يقوم المظلومون حقيقة لا الباحثون عن الأضواء قد نندم جميعا على ما قد يؤول له مصير هذا البلد الآمن.


قرأت عند البعض دفعا لتهمة الصفقات أن المجلس كان مقررا قبل المسيرة بشهور، وهذا “عذر أكبر من زلة” كما يقال، لأنه “يتهم” من حيث لا يدري أولي الأمر فينا بتجاهل ما يقع من أحداث جسام حولنا في تونس ومصر وليبيا والبحرين…كما بعدم إقامة أدنى اعتبار للمغاربة الذين كانوا في مسيرات 20 فبراير.


لابد لي قبل الختام من كلمة أقولها تضع النقاط على حروف مقالي، وهي أن الملكية، بعد الله تعالى، هي ضامن وحدة هذا البلد، وأقولها بعد طول نظر وليس خوفا من أحد ولا تملقا له، فهي الضامن لوحدته، سواء لمن يراها شرعية دينا و تاريخا أو لمن يراها شرا لابد منه. كما أني لا أرى طريقا سالكة لإصلاحات دستورية حقيقية في “حقل” سياسي بائس كالذي نتوحَّلُ فيه اليوم.


وخِتاما “أرجو” ألا أُعتقل بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب لأصدقاء الملك وللحكومة “الموقَّرة” والتي نرجوا أن تمضي موقِّرة لهذا الشعب إلى حيث أَلَقتْ.


وسلام على من ألقى السمع وهو شهيد.

‫تعليقات الزوار

29
  • ABBASS
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:05

    Bien dit chapeau et un grand merci

  • Mowatena
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:23

    ces jeunes manipulés par des organisations anti Maroc, ont bouleversés les principes et ont stoppés sans se rendre compte toute sorte de manifestation de peur que les choses s’aggravent et vont ds le mauvais sens, pour toute personne qui aime ce pays je fais appel à l’organisation d’une association pour combattre l’analphabétisme politique et social car c’est notre problème majeur, si non on acceptera jamais entre nous ces organisations financés par nos ennemis, et la chute de notre premier Ministre n’attendra pas les révolutions Tunisienne et égyptienne pour être faite depuis le premier jour, et aussi des gens instruits comme vous ne finira pas son article avec une telle paragraphe.

  • hicham
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:03

    bravooooooooooooooooo

    بردتي لينا الغدايد

  • سمير
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:09

    أجدت.كلام رصين قلمانسمعه هذالأيام

  • العلاوي
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:41

    -فسرها واحد من ازلامه بمحاربة اسلمة البلاد-بمعنى ان تراكتور الهمة الغرض منه طحن الاسلام وبمباركة ولي نعمته وهذا ما اكدته بعض الصحف الفرنسية-ان جاك شيراك هو من افتى بانشاء حزب الاصالة والمعاصرة لايقاف المد الاسلامي المتنامي خاصة العدل والاحسان-ووافقت الملكية في البلاد على هذا الامر فكلفت به رجلا ذا همة عالية …
    اذن سيدي انت توافق على ملكية من هذا النمط رغم كل الماكياجات التي تتجمل بها لاستمداد الشرعية الدينية من امارة المؤمنين .
    تم ان تبريرات من قبيل ان الملكية هي الضامن الوحيد لوحدة المغاربة لافرق بينها وبين تبريرات سيف الاسلام ان القدافي هو الضامن الوحيد لاستقرار ووحدة ليبياوكذالك كانت تبريرات كل الطغات الذين يسعون الى تابيد السيطرة على شعوبهم المقهورة البارحة اما اليوم فالامر بدأ يختلف….. يا سيدي الملكية ليست قدرا…المغاربة قادرون بحول الله ان يصنعوا ثورة ولهم وحدهم
    ستعود الكلمة في اختيار ماذا يريدون …
    وحينها فقط سيسيفيق الهمة والماجدي وعباس الفوسي والناصري وهلم شرا…من سباتهم العميق .

  • بحدنم
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:11

    اتفق معك جملة وتفصيلا مقالك واقعى وخالى من المخزنة وفيه روح المواطنة ومصلحة بلدنا الحبيب وغيرة كبيرة على ملك البلاد

  • AMINE
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:37

    tous ce que je peux vous dire monsieur je respecte ton point de vue à l’exception de ton dernier paragraphe qui t’as rendu un peu que vous êtes pas à la hauteur de critiquer la situation

  • مغربي
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:43

    يبدو أنك أخي عبد الرزاق منطنجة لم تقرأ المقال أو لم تقرأه جيدا.
    كلامك ف جهة والكلام د الكاتب ف جهة عود قراه اكان

  • زكرياء
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:51

    يظهر في المقال تهمم كبير بالأحداث الجارية التي بدأ لهيبها يصل المغرب، وتمتزج في هذا التهمم مشاعر القلق بمشاعر الخوف الوطني من القادم، وأتفق مع أستاذي الكريم في هذا القلق إذ الذين يلعبون بالنار كثر، والذين يتربصون بنا الدوائر ظنوا الفرصة ذهبية فأرادوا اغتنامها، ولكن مع هذا القلق المشروع أخاف أن نجازف في مثل هذه الظروف بالتصريح ببعض الخلاصات التي تفهم على غير قصد صاحبها وهو الخبير ببؤس السياسة في أيامنا، أعتقد أن التصريح بالموقف من الملكية في هذه الأيام ينبغي ان يقدم ضمن رؤية شمولية، وفي هذا السياق أود طرح الأسئلةالتالية: بأي شيء تضمن الملكية وحدة المغاربة؟
    من المسئول المباشر عن تيارات التجزئة في بلدنا، أليس سلوك هذا النظام؟ اي من الذي أوصلنا لهذا الواقع القابل للإنفجار أليس النظام نفسه؟كيف نعيش الكرامة والحرية في بلد الرعايا والخدم؟ هل لاخيار أمام امتنا إلا أحد الخيارين، الاستبداد أو التجزئة؟
    سيدي ألا تلاحظ أن الذي يقدم التنازلات دائما هو الشعب والسياسي والمثقف أما النظام فمايزال في موقعه غير مستعد لأي تنازل؟ لقد أصبح سلوك النظام بنية،
    سيدي اليوم وفي خضم هذه الأحداث لن يلتفت إلى الجزء الأول المهم والأساسي من مقالك ولكن ستشتغل آلة البؤس على المقطع الأخير،
    أختم أني لست ضد نظام معين ولكني ضد الاستبداد والظلم والإهانة والإذلال والتجزئة والذي عمق فينا هذه الأشياء هي هذه الانظمة الغير المستعدة لأدنى تنازل المحاطة بالثعالب العجوزة والافاعي الرقطاء
    أشاطرك أستاذي الكريم قلقك، وتهممك فالاحداث أخذتنا على حين غرة والامة غير مهيئة بالمرة لها بل هي قابلة للتحول نحو الأسوء فالانفصاليون في كل مكان واليساريون الدمويون متأهبون والجرومون جاهزون، ولا حول ولا قوة إلا بالله
    إن بقاء الوضع على ماهو عليه لن يقود إلا للأسوء لذلك أتمنى أن يبادر هذا النظام للإصلاح حتى يجنب نفسه والبلد الطوفان المدمر، أتمنى
    ولا ننسى دعاء الذي لا يسأل عما يفعل فهو القادر على أن يجنب بلدنا كل مكروه
    شكرا لك أستاذنا على مقالك

  • ahmed
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:53

    فين أخوي بان ليك الكاتب تكلم على غيرت على ملك البلاد ها شنو كال:
    لابد لي قبل الختام من كلمة أقولها تضع النقاط على حروف مقالي، وهي أن الملكية، بعد الله تعالى، هي ضامن وحدة هذا البلد، وأقولها بعد طول نظر وليس خوفا من أحد ولا تملقا له، فهي الضامن لوحدته، سواء لمن يراها شرعية دينا و تاريخا أو لمن يراها شرا لابد منه. كما أني لا أرى طريقا سالكة لإصلاحات دستورية حقيقية في “حقل” سياسي بائس كالذي نتوحَّلُ فيه اليوم

  • الأندلسي
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:55

    إن كان ظنك قد خاب في من بيده الأمر بعدم رحيل الحاشية الفاسدة المفسدة فقد خاب أمل المغاربة جميعا يوم عين عباس الفاسي وزيرا أولا و سلمت له لائحة وزرائه من قبل المستشار الراحل خريخ مدرسة المهندسين داخل المسجد في حفل ديني، و قد فسر تعيينه يومها برغبة الملك في معاقبة الشعب لإحجامه عن الذهاب إلى صناديق الإقتراع و عزوفه الإنتخابي حتى كانت نسبة المقترعين لا تتجاوز عشرة في المئة إذا اعتبرت الأوراق الملغاة، إن ” الحكرة” هي وقود الثورة، و لطالما جنت الحاشية على صاحبها، و إن الله لا يصلح عمل المفسدين

  • الدكالي الجديد
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:59

    أربأ بك أيهاالأستاذأن تذهب نفسك حسرات على مثل هؤلاء. وتكفيك “سلاما” جوابا على الجاهلين.ومع ذلك فقد أفحمتهم لا فض فوك.إذا أردنا أن نقدم مضمون المقال بنوع من “الأكاديمية”المختصرة ومن باب “ما بالُُ قوم” فإن أي نظام سياسي إذا توفرت فيه ثلاث شروط أوشك أن يأمن غائلة من ذكرهم أستاذنامن ” الرابضين على أموالنا وأصواتنا” أولا : سيادة القانون فالكل سواسيةأمام القانون والكل مساءل أمامه.ثانيا:سلطة الشعب فلا احتكام إلا إليه ولا شرعية إلا باختياره.ثالثا:التداول على السلطةوهو ما يفتح المجال لجميع شرفاء البلد للحفاظ على مبادئ التغيير المنشود.
    إنهاصمام أمان من الانحرافات التي تغشى سلوكات ذوي النفوذ والجاه والسلطان في بلدانناالعربية.وإن يقظة ثورات اليوم تكون على قدر حرص الشعوب على تثبيت هذه القواعد.

  • Abdelali
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:17

    C’est qui toi pour dire que le peuple marocain refuse MAWAZINE ? C’est qui toi pour dire que les marocains acceptent l’islamisation de la politique marocaine
    ??
    Pour ce qui du plis et la mnifestation du 20 février, SM le Roi a répondu à la manifestation par dire : “Non à l’improvisation et la démagogie”. قال : نرفض الإرتجالية والديموغاجوية.
    En effet, on parle beaucoup de la Tunisie et de l’Egypte, mais ces deux pays connaissent de sérieux problèmes, à cause justement de l’improvisation de leurs révolutions. La Tunisie est toujours à feu et à sang. Jusqu’à quand ? Dieu seul le sait. L’Egypte connait toujours des manifestations. Et même la récente réforme de la constitution n’a pas apaisé la situation. Les egyptiens sortent encore par millions. Jusqu’à quand ? La libye risque la partition. La formation refait surface. Est-ce que la division est mieux que la dictature de Kadhafi ? C’est ça les conséquences de l’improvisation et de la démogagie, dont a parlé le Roi dans son dernier discours. Il faut revenir à son discours, et vous allez voir qu’il a fait allusion à la manifestation du 20 février. Autre chose : il faut apprendre à faire changer les politiques par les élections. Et si un politique est coupable de quoi que ce soit, il faut porter plainte contre lui. Si toi, tu ne veux pas Alhima et Alâmari, ne vote pas pour eux en 2012. Dans tous les pays démocratiques, ce sont les urnes qui décident de la reconduite d’un homme politique ou de son départ. L’alternative à cette voie des élections, c’est AlFadwa,
    et Alfitna

  • الحق
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:19

    و الله ان الفساد عم البلاد و العباد يجب قطع راس الفساد

  • Abdelali
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:21

    J’aimerais juste savoir un jour qu’est ce qu’il a fait d’illégal Alhima ou bien Laâmari. Est-ce qu’ils ont enfreint la loi ? Laquelle ? Et est-ce qu’il suffit de dire que nous ne voulons pas un tel homme politique que le Roi doit précipiter son départ ? Est-ce que c’est comme ça qu’on peut bâtir un pays démocratique STABLE ? Si quelqu’un n’aime pas Alhima, eh bien qu’il vote contre lui en 2012 ! Et s’il est hors la loi, eh bien qu’on porte plainte contre lui ! Election et justice, doivent être les seuls moyens pour traiter le cas des hommes politiques. C’est comme ça que fonctionnent toutes les démocraties du monde. Avant de demander la démocrtie, il faut que nous soyons démocrates, il faut que le peuple sache comment fonctionne une démocrtie. Et la démocratie fonctionne par des institutions telle que les élections et une justice libre. Mais si chacun demande le départ d’un homme politique, sans raison valable, je ne sais pas vraiment où on peut aller

  • مغربي
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:31

    الاصلاحات التي قلت عنها يمكن أن تكون دون نهب المال العام
    و في صالح المواطن المغربي التسيط.لماذا سكن اجتماعي او اقتصادي بالفوائد الربوية؟بالاضافة الى المشاريع الاقتصادية المدرة للربح الفاحش لاصحاب القصر و ما جاوره؟؟؟
    يجب أن نعمل بحسن النية حتى يرضى الخالق قبل المخلوق

  • هغربي
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:13

    أتفق معك ولكن ليس المغرب قبيح الى هدا الحد الدي نسمعه هده الأيام المغرب سرعة تقدمه في 10 سنوات الأخيرة كانت كبيرة. ومزال خاصو لا أحد ينكر هدا.

  • مواطنة
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:07

    ما من إثنين يختلفان على أن الثورة على الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية ،من *اكديم ايزيك العيون*.
    صعد الاحرار و اهتز الوضع؛ومن العيون هبت ريح الشجاعة و الحرية وتدخل قلب البوعزيزي ليثير غضب * تونس * و يسقط زين العابدين بن علي بصمود الشعب و تحدي الاوغاد.
    و من تونس تصل تلك الريح الغاضبة و تهز *القاهرة * واثبت الشعب جدارته و اسقط مبارك الامريكي ,و لا نامت اعين الجبناء.
    ريح *اكديم ايزيك* لن تتوقف و هي المثل و القدوة لكل الشعوب المضطهدة،انت في الطريق الى كل الطغاة و الملوك ؟ اما الان سترجع ريحنا الى الطاغية *الحكومةالمغربية* و حاشيته و ستبقى مثل لكل ظالم متعدي.
    *أكديم إزيك* من عيون الساقية الحمراء ، مهد الثورة والثوار، كان ذلك بتاريخ 08 / 11 / 2010 أول شرارة ، فمن المقلد هنا؟؟؟؟؟؟

  • العبدي
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:15

    ا سمحوا لي يا اخوتي ان ادلي بدولي في هذا الحديث و الحق يقال اننا كنانتحدث بكل حرية منذ اكثر 20سنة فيما نريد و لم نكن نخف ان تلتقطناايدي من فراشنا نحو جهة مسؤولة.اذن كانت عندنا حرية الكلامو المغربي انسان جرئ و لايخاف و انما هو انسان خلوق وطيب و ايضا مسؤؤل.اعطي مثال.عندما تقف امام اي مسؤؤل فانت تبدي احترامك ليس خوفا ولكن لانك انسان مؤدب ولكن ان تبين لك ان الاخير غير مسؤول و المسؤول الغير المسؤؤل هنا تتحول اللى بركان هائج. نعم نحن نحتاج الى حكم نزيه شرعي تعيد الامور الى نصابها.الحكم يجب ان يتعال عن المنافسة السياسية و هي برامج الاحزاب فيكون رئيس الوزراء من الحزب الفائز في انتخابات نزيهة ابتداءا من اللوائح الى التقطيع الترابي.الادارة تكون شفافة.نحن مسلمون و لكن نتعامل بالربى لماذا يجبرون على التعامل مع ابناك ربوية انه بمثابة عدم احترام.لماذا مؤسسة المسجد معطلة و يرغمون على الخروج من المسجد بعد الصلاة و نحن نريد ان نحيي دور المسجد.العلماء في المغرب ليست عندهم استقلالية بل يستهزئ بهم.لماذا تعطل شعيرة الزكاة و هي مبدا تكافلي مهم في الاسلام.لماذا لا يكون برنامج تطوعي للشباب في محو الامية في القرى.لماذا يخلق حزب في دقيقة من اجل السطو و الوصاية على الناس و كانهم قاصرون.الاصلاح يبدا من الاجابة على هذه الاسئلة و على الاحزاب المرتبطة بهوتنا الحقيقية تحقق هذه الاهداف.الحكم الذي تحدث عنه اعني به امارة المومنين و السلام.

  • ام سارة
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:49

    أهنيك أخي على جرأتك وشجاعتك , فحفظك الله . اني أرى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها. ولكن لبس الآن والا مية ضاربة أطنابهابين الشعب , والجهل يتربع فوق الهامات .

  • bentchich fadwa
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:39

    لا يسعنا إلا أن نشد على أيد رجال الشرطة الشرفاء الأوفياء على جهودهم الصادقة وتضحياتهم الوفية و إخلاصهم الصارم للقائد الأعلى صاحب المهابة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه وسدد خطاهاحنا كولنا كنبغيو ملكنا او كنحبوه او حتى حاجة فالدنيا ميمكن تحيد الملكية فالبلاد لاننا بكل بساطة كنبغيوها او الاسرة العلوية هي المغرب بالنسبة لينا او من غيرها ميمكن نتصورو الحياة كيفاش غادي تكون.اجدادنا ترباو على حب محمد الخامس او الحسن التاني الله يرحمهم اللي لحد الان كنفتاخرو بيهم او دبا محمد السادس الله اينصرو او ايقويه على الاعداء اللي كيحيطو بيه او اللي كيقلبو لبلدنا غير فين تغبر باش ايسيطرو هما ولكن هاداكشي فاحلامهم فقط.لاننا يد واحدة مع جلالة الملك الله اينصرو الله اينصرو الله اينصرو او ايقويه

  • ام اية
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:01

    “ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”التغيير يجب ان ينطلق من ذواتناالتغيير يجب يشمل العقليات المتحجرةوالافكارالرجعيةالتي تخال نفسهاتقدميةعلينا ان نتحرر من جهلناوصمتنا او بالاحرى خوفنالنحيا جميعابكرامة,ولا سبيل لهذه الاخيرةالا بالاسلام فنحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله.مقالك جيد(كالعادة) بكل المعاييرالادبية والفنية .قد قلت كلمةحق في زمن طغى فيه الباطل ولم تخشى في الله لومة لائم,حفظك الله ورعاك.لا فض فوك.

  • Weld cha3b
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:37

    Faire tomber le système ?
    Intéressant…Mais pourquoi faire ?
    Les législations au Maroc , semblent être approuvées par tout le monde :des associations intérieures et ONG internationales… la logique dit donc que pour faire changer le système, il suffis de le faire via les urnes, d’ici quelques mois (2012).
    il suffis de ne pas s’absenter des législations…et de ne pas accepter 100 ou 200 dirhams pour voter Flane ou Flane !
    Le problème c’est en nous. Je pense.
    La royauté parlementaire..
    Je ne sais pas de quoi il s’agit… déjà, notre PARLE -&- MENT fait bien son métier !
    Entre des jeunes qui ne savent pas les conséquences d’un geste adolescent…et un Makhzen (ordre) beaucoup moins intelligent, des chaines télévisées aux aguets (aljazeera…) et un voisin qui n’attend que cette occasion pour perturber la stabilité de notre pays… !
    Conseil : Puisque on est pas en suisse, cela fait du bien de voir des jeunes qui veulent changer…
    Mais, on est pas en Tunisie, ni en Egypte…
    ce n’est pas le moment messieurs.
    Moi je le ferai en 2012.
    inchallah…

  • jabir
    السبت 26 فبراير 2011 - 13:25

    Il faux impérativement supprimé ces 5 à 10% qui exploite le Maroc reste son roi et redémarré tous a nouveau avec des jeunes diplômées que alhamdoullah ne manque pas au Maroc su la base des principes d’un paye islamique car l’occident et entrain de faire tous pour encourager nos jeunes d’être civilise dans leur sens Lepère dore avec sa filles les l’homme se marie avec l’homme la femme avec la femme et pas male de chose sois disant les droit de l’Homme réveiller vous ont se dirige vers l’enfers ?? EST SA NOS GOUVERNEMENTS LE SAVENT ET IL S SON COMPLISSE AVEC L’OCCIDENT CAR POUR PROTEGER LEURS PLCES ILS SE JUSTIFIENT PAR L’OUVERTURE ET COMMBATRE LE TERORISME QUI FAI PLAISIRE A L’OCCIDENT
    ALORS NE LACHER PAS ET FAITE COMME L’EGYPTE ILS LES ONT TOUS SUPRIMEE UN PAR UN

  • amine
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:33

    mots par mots d’acc avec le 24 bient dits

  • TALAL
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:45

    كلنا ضد مدونة السير الجديدة سوف تكثر الشومور ولي ما عدر دابة يجرب

  • اللمتوني
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:35

    أمثالك تنقصهم الشجاعة ليخرجوا للنضال من اجل حقوق الشعب ، و ليست لديهم شيم المروءة ليتحثوا بآراءهم، اما مبرراتك فهي اقبح من زلة .ببساطة ان جبان منبطح و لتبقى في اسطبل المخزن ايها الدعي البائس . انها اخلاق العبيد الخسة و التزلف و الجبن و الطعن من الخلف .
    انشروا الراي الاخر

  • عمرو
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:57

    في كلامك صدق لا يحس به الا من له حاسة تذوق الكلام النابع من القلب والعقل معا بعيدا عن منطق المصالح والتملق و الملتبس عليهم . لكن يا اخي الفاضل ربما اخذتك الحماسة و التسرع و بدات تلقي باوراقك الثمينة في بداية اللعب ,و بشكل مجاني ربما .
    حفظك الله من كل متربص بالاقلام الحرة الصادقة

  • كيتو
    السبت 26 فبراير 2011 - 12:47

    السلام عليكم تتكلم عن التغيير اي تغيير تقصد؟ تغيير الأشخاص ؟ لنرضيك و نرضي من معك سنغيروهم هل هدا يكفي ألن تطلبو شيء أخر بلى نسيت الطمقراطية و الشفافية وووو هل هدا هو الحد الأدنى لمطالبكم ؟ ام هنالك المزيد ؟ اتقو الله فلن يكون هناك تغيير مدام لا يقلون لاألله ألا الله وتم يستقمون كيف تطلب من أحد لا يخاف الله و ينسى الحساب ان يخلص في عمله؟ و لايخرج الزكاة ان لايمس اموال المسلمين؟و لا يصوم رمضان ان يعرف ما تحتجه الطبقة الشعبية ؟ و يتعالج في اوربا و امريكا ان يعرف بان السكانير في المستعجلات بابن رشددائما معطل فالتغيير لازم يبدا في تصحصح الأمان و أتباع طريق الله في الله ليس تحت غضاء اي جمعية او حزب بل اتباع المنهج المحمدي و تعاليم القرآن اي ان الفرد يكون مسلما بمعنى الكلمةتم الأسرة و بعدها المجتمع و ينصلح حال البلاد و العباد لهدا التضاهرة التي دعوتم اليها ان كانت لتعيير من اجل التغيير فقد فشلتم و انتم بالفعل فشلتم لأنكم تقلدون الشعوب اللأخرى التي لحد الأن لم تعرف الأستقرار 

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08 8

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59 5

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22 1

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35 5

تعويضات خسائر الفيضانات

صوت وصورة
المقبرة اليهودية بورزازات
الإثنين 11 يناير 2021 - 21:59 8

المقبرة اليهودية بورزازات

صوت وصورة
كساد تجارة الجلباب التقليدي
الإثنين 11 يناير 2021 - 20:39 2

كساد تجارة الجلباب التقليدي