24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء تسليط الضوء على تطورات الأوضاع في عدد من بلدان العالم العربي ، وخاصة في مصر والعراق و سوريا واليمن وجنوب السودان ،معبرة عن أملهما في أن يتجاوز العالم العربي خلال العام الجديد كل مشاكله وأزماته الخانقة على مختلف الأصعدة الاقتصادية والأمنية والسياسية.

وهكذا، انصب اهتمامات الصحف المصرية حول التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية،إضافة إلى تناولها للأجواء الأمنية التي خيمت على الاحتفال براس السنة الميلادية.

فتحت عنوان"السيسي: ملتزمون بحماية الشعب وتأمين الاستفتاء" كتبت يومية (الأهرام) أن وزير الدفاع أكد ،خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن حماية الشعب المصري وتوفير المناخ الآمن للمواطنين للإدلاء بأصواتهم خلال عملية الاستفتاء من المهام الرئيسية للقوات المسلحة.

وتناولت يومية (الأخبار) الموضوع نفسه تحت عنوان" السيسي: الشعب أمانة في رقبتنا.. وجاهزون لتأمين الاستفتاء". بينما أوردت صحيفة (اليوم السابع) عنوانا يقول" الجيش: تأمين الاستفتاء حياة أو موت" حيت قالت اليومية، وفقا لمصادرها،إن الانتخابات الرئاسية ستجرى أولا،مضيفة أن الرئيس المصري سيحسم قراره بهذا الخصوص خلال أيام.

وبخصوص أجواء الاحتفالات براس السنة الميلادية، أفردت يومية(الجمهورية) مقالا رئيسيا في أعلى صفحتها الأولى تحت عنوان" أجراس الكنائس تدق في حماية الأمن" مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية بالقاهرة والمحافظات الأخرى اتخذت إجراءات أمنية مشددة لتأمين الكنائس والفنادق والملاهي والمنشآت الحيوية.

وعن ذات الموضوع تحدثت يومية(الشروق) عن ما اسمته ب"ليلة أمن السنة.. الكنائس تحت حماية الشرطة"، فيما أوردت صحيفة(اليوم السابع) خبرا حول اعتداء الإخوان على كنيسة بعين شمس.

وارتباطا بالشأن المصري ، فقد سلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على تداعيات قرار السلطات المصرية تجميد أموال جماعة (الاخوان المسلمين )المحظورة بعد تصنيفها كمنظمة إرهابية.

وأشارت صحيفة (الشرق الأوسط) إلى تحفظ السلطات المصرية أمس على العشرات من الشركات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين للاشتباه في تمويلها الإرهاب، بعد نحو أسبوع من تصنيف الحكومة للإخوان بأنها "جماعة إرهابية".

ونقلت الصحيفة عن وزارة العدل قولها إنه تقرر منع 572 من قيادات الإخوان من التصرف في أموالهم العقارية والمنقولة والسائلة، مشيرة إلى أن المئات من القيادات لديهم حصص في الشركات المتحفظ عليها، من بينها شركات سيارات وعقارات وصرافة وأدوية، وغيرها، ويشتبه في تمويلها أنشطة الجماعة.وسلطت صحيفة (الحياة) من جانبها الضوء على تداعيات قرار تجميد أموال جماعة الإخوان المسلمون، وما نجم عنه من وقف نشاط آلاف الجمعيات الخيرية التابعة لها بشكل مباشر او غير مباشر والتي كان يستفيد من خدماتها ملايين المصريين.وأبرزت الصحيفة أن الجماعة نشطت عبر عقود في مجال العمل الخيري، وسط اتهامات من معارضيها ومن السلطات باستغلال تلك الأنشطة في تجنيد أنصار جدد وتحقيق مكاسب انتخابية.

أما صحيفة (الزمان)، فكشفت من جهة أخرى النقاب، عن قيام أعداد كبيرة من المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين بتسليم بطاقات العضوية الخاصة بالجماعة إلى أجهزة الشرطة معلنين برائتهم من الإخوان المسلمين بعد إعلانها منظمة ارهابية.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم حركة ( إخوان بلا عنف) قوله "إن عددا من الشباب المنشقين عن الجماعة يدرسون إنشاء تحالف ضخم".

و اهتمت صحف الإمارات بالأوضاع في العراق ومسيرة " الربيع العربي" وتطوراته المتلاحقة وتأثيرها على الأمة.

فتحت عنوان " العراق والحكمة المطلوبة " كتبت صحيفة (البيان) أن الأحداث الدامية التي شهدتها الأنبار العراقية قبل يومين "كان من الممكن تجنبها لو كان هناك انفتاح على حوار أو على الأقل اعتراف بالآخر، لكن من الواضح أنه لم تكن هناك رغبة في التوصل إلى حل وسط، وأن الدولة الحاضنة غائبة أو مغيبة" ،موضحة أن المشكلة الأبرز في ما يحصل في العراق ، "هو الفشل الذريع، بعد أكثر من عقد على التغيير المدعوم أجنبيا، في الانتقال إلى مرحلة دولة المؤسسات والقانون، وتفضيل حالة الميليشيات ، بالتوازي مع دفن مفهوم المواطنة في دولة تفترض مقوماتها أن تحمل كل معاني الازدهار السياسي والاقتصادي لشعبها".

من جهتها ،كتبت صحيفة (الخليج) تحت عنوان " أساس البلاء " أن العالم يستقبل العالم الجديد "ما بين حزن غامر ودم ينساب حتى الأعناق وبين أمل ورجاء بحال أفضل" ، مبرزة أن الربيع العربي "كان فرصة ذهبية للتسلل إلى ثنايا المجتمعات من أجل تحويل مسار الحركات الجماهيرية العفوية، وسرقة نضالات الشعوب العربية وأهدافها، وتحويلها إلى بازار سياسي وديني.
و اهتمت الصحف الأردنية بالاعتداءين الإرهابيين اللذين نفذا مؤخرا في مدينة (فولغوغراد) بروسيا، متوقفة عند خلفياتهما وتداعياتهما.

ففي مقال بعنوان "من كييف إلى فولغوغراد"، كتبت صحيفة (الدستور)، أن "روسيا ودعت العام 2013 بهجوم إرهابي مزدوج استهدف الكرملين قبل أن يستهدف فولغوغراد، الهجوم يحمل بصمات الجهاديين ورعاتهم الإقليميين، هؤلاء على خصومة دائمة مع روسيا، بعد الحرب الباردة و قبلها وأثناءها، وزاد طين هذه الخصومة بلة، تطورات الأزمة السورية، وما ترتب عليها من اتساع فجوة الخلاف والتأزم في العلاقة بين الجانبين".

وقالت إن "أحداث فولغوغراد ستعمل في الاتجاه المعاكس لما أراده مخططوها ومنفذوها، وأنها ستزيد حالة التقارب بين روسيا والغرب في سورية وحولها، حتى وإن شذت عن ذلك بعض العواصم الغربية (...) المنشغلة بمبيعات السلاح والفرقاطات والمفاعلات النووية، وتمجيد أكثر الأنظمة شمولية وتطرفا... وقد لا يمضي وقت طويل، قبل أن ينقلب السحر على الساحر، ونرى خسائر روسيا في فولغوغراد قد تحولت إلى مكاسب إضافية لموسكو على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط، وربما على ضفتي الخليج العربي".

من جهتها، كتبت صحيفة (الرأي)، "أن يضرب الإرهاب فولغاغراد مرتين في أقل من أسبوع ومن خلال عمليات انتحارية، نفذت الأولى منها (محطة القطارات) شابة داغستانية فيما الغموض ما يزال يلف الشخصية التي نفذت هجوم الحافلة الكهربائية، يعني أن (دوكو عمروف)، زعيم الجماعات الانفصالية في منطقة شمال القوقاز قد نجح في تعكير صفو الأمن وتوجيه لكمة قوية لأجهزة الأمن الروسية".

واعتبرت أنه "ربما يكون دوكو عمروف وكتيبة مجاهديه، التي تمارس مجموعات منها، القتل والتنكيل في الاراضي السورية، قد قدموا هدية كبرى لسيد الكرملين، دون أن يدروا أو قõل إن حساباتهم كانت غير دقيقة وخاطئة وساذجة في الآن ذاته، بعد أن بدا فلاديمير بوتين وقد عقد العزم على شن حرب لا هوادة فيها على الارهاب، قد لا تكون مساحاتها في الداخل الروسي الاتحادي بل ستتجاوزه إلى خارج الحدود، وستكون سورية إحدى ساحاته، وربما تطال عواصم وأجهزة أخرى".

أما في قطر فقد أعربت الصحف عن أملهما في أن يتجاوز العالم العربي خلال العام الجديد كل مشاكله وأزماته الخانقة على كل الأصعدة الاقتصادية والأمنية والسياسية ، ملاحظة أن 2013 كان سنة مليئة بالأحزان والأحداث المؤلمة ، والدماء التي جرت في بعض دول العالم العربي وخاصة في سوريا والعراق ومصر وليبيا وفلسطين.

و في هذا الصدد، قالت صحيفة ( الراية) في افتتاحيتها إن "العام 2013 الذي رحل بكل ما حمله من أحزان وشجون لم يكن عام ا سار ا على العام العربي، حيث تواصلت فيه الأزمات من أقصاه إلى أقصاه وامتلأت أيامه بالأحداث المؤلمة والدماء التي تسيل في بعض دوله، وتحولت آمال الربيع العربي إلى رماد في بعض دول الربيع التي دخلت أزمات سياسية تسببت بالكثير من العنف والدماء".

وأكدت الصحيفة في الختام أنه ليس بمقدور أي أحد التنبؤ بما ستحمله أيام العام الجديد 2014 ، معربة في الوقت نفسه عن أملها في أن "تكون أيام العام الجديد أيام خير وبركة على الأمة العربية والإسلامية، فيتوقف شلال الدماء المستمر في عالمنا العربي وتنتهي معاناة الملايين من الشعوب العربية، فيعم الأمن والسلام والرخاء عالمنا العربي".

من جهتها ،كتبت صحيفة ( الوطن ) أن "الإنسانية قد رسبت خلال العام الماضي في امتحان القيم" ، مضيفة أن بعضا من الإنسانية في "عصرنا الراهن ترتد إلى عصور مظلمة متخلية عن القيم الحضاري الراقية والجميلة المأخوذة عن الرسالات السماوية (..) و تبتعد بممارساتها عن روح ونص هذه القيم العليا، فصرنا نرى الأخوة أعداء وصرنا نفزع لرقم القتلى في سوريا ، والذي بلغ زهاء 130 الف قتيل، وصرنا نرى التفجيرات والقصف الهمجي يحصد أرواحا بريئة في أكثر من دولة بأكثر من منطقة".

واستهجنت (الوطن ) الاحتفال بالعام الجديد "طالما ظل العالم يشهد كل هذه المآسي (..) وطالما ظلت هذه الظواهر والأحداث مدعاة لحزن وأسف ، وطالما ظل الاستبداد يعصف بمصائر شعوب ويصادر الحقائق ويكنز المصالح على حساب البسطاء والمقهورين".

أما في السودان ، فقد أولت الصحف المحلية اهتماما بتخليد البلاد الذكرى ال 58 لاستقلالها ، وفي هذا الصدد رصدت صحيفة ( التغيير) أجواء الاحتفال التي ميزت شوارع الخرطوم مساء أمس ، حيث قالت " إن المناسبة هنا ليست الاحتفال بالعام الجديد فحسب ، فهناك الحدث الأكبر في تاريخ السودان وهو العيد الوطني الذي يصادف مطلع كل عام " ، ملاحظة أنه بالرغم من الحالة الاقتصادية والضائقة المعيشية التي تغالبها معظم الأسر ذات الدخل المحدود ، خرج المواطنون الى الشوارع والحدائق العامة للتعبير عن فرحتهم باستقلالهم واستقبال عامهم الجديد".

وبدورها، كتبت صحيفة ( الانتباهة) أن " هذا اليوم الذي تشرق علينا شمسه ، بالطبع ليس تاريخ ميلاد أمتنا ، لكنه نقطة انطلاق قبل 58 عاما كانت تؤذن ببداية الصعود الى القمة وقد عجزنا بفعل حصاد الخببات السياسية وقصر التفكير والنظر عن التماسك ، فتدحرجنا نحو الهاوية ، وها نحن ننكفئ كل يوم حول دواتنا الخاسرة ومطامعنا الذاتية ، ولا نعلو فوق هامات الزمن ولا نتكئ على أكتاف المجد ، فكل حصادنا هو هذا الوضع المزري ".

أما صحيفة ( الخرطوم) فقالت " علينا ونحن نحتفل اليوم فاتح يناير بذكرى الاستقلال أن نسترجع حصادنا ، وأن نجرد حسابنا ، وأن نحصي الفرص التي لاحت لنا ، وتلك التي ضاعت من بين أيدينا ، وأن نتبصر في المعاني التي أشربت وجداننا وخيبة الأمل التي ملأت جوانحنا ، وأن نتذكر أن الذي مضى من عمر استقلالنا يعدل تماما الفترة التي توسد فيها الاستعمار أرضنا".

من جهة أخرى ،اهتمت الصحف بحلول العام الجديد ، حيث قالت صحيفة ( اليوم التالي) إن السودانيين يستقبلون العام الجديد وكلهم أمل في أن يكون " بردا وسلاما على السمر الميامين وعام يدخله أهل البلاد الواقعة على ضفاف نهر الأحزان بأمنية أن يكون بلا رفع للدعم ، يدخلونه وهم ينتظرون أن تفتح الحكومة صفحة جديدة من كراستها لتدشين علاقاتها بالشعب ، عام تكسوهم فيه أمنيات أن تعود ( الحمامة البيضاء) لتضرب بجناح سلامها على كل الجهات المأزومة بجراح الموت والنزاع والاقتتال".

وكتبت صحيفة ( الاهرام اليوم) من جهتها أن ملامح العام الماضي تلاشت معلنة بداية عام جديد في طياته ضبابية الرؤية والمستقبل على كافة مستويات الحياة رغم الأمنيات التي تتزاحم وتصر على فرض واقع حالم خال من الأزمات والصعاب والمشاكل.

واهتمت الصحف على صعيد آخر بالخطاب الذي وجهه الرئيس عمر حسن البشير مساء أمس بمناسبة عيد الاستقلال ، مبرزة أن البشير أكد في خطابه عزم الدولة على أن يكتمل الأمان ويتحقق الاطمئنان في كل شبر من أرض السودان ، كما أعلن عن قرب صدور قرارات وإجراءات للرفع من مستوى الأداء ورفع معدلات الإنتاج.

وأشارت الصحف من جهة أخرى الى توصل الأطراف المتنازعة في دولة جنوب السودان الى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي اليمن، واصلت الصحف التركيز على تطورات الأوضاع العسكرية -الأمنية في محافظات جنوبي وشمالي البلاد في ظل العملية الإرهابية التي نفذتها عناصر تنظيم القاعدة أمس في عدن، ومقتل عناصر قبلية مناصرة للسلفيين في كمين للحوثيين أمس في بلدة أرحب شمال صنعاء.

وكشفت صحيفة (الثورة)، استنادا لمصادر اللجنة الأمنية في عدن، عن تفاصيل العملية الإرهابية في المدينة، حيث استهدفت حافلة محملة بالمتفجرات يقودها إرهابي بوابة إدارة الامن، مما أسفر عن سقوط 7 جرحى من الجنود حالة اثنين منهم خطيرة، فيما تسبب الانفجار في انهيار المبنى الامامي لإدارة الامن.

وكتبت صحيفة (أخبار اليوم) تحت عنوان "خلافات السلطة المحلية مع الامن تهدد بسقوط عدن" أن هذا الهجوم "عزز من ضرورة تغيير مدير الامن خاصة بعد رصد نجله متزعما جماعة مخلة بالأمن"، في حين ذكرت صحيفة (الاولى) انه رافق التفجير الانتحاري هجوم ناري لاقتحام الإدارة، وتم أسر مهاجمين اثنين، مشيرة الى قيام مسلحين، بالتزامن مع التفجير، بإطلاق النار على مبنى المحافظة وعلى مديريتي حيي المنصورة ودار سعد.وبخصوص الصراع الحوثي السلفي في المحافظات الشمالية للبلاد فكتبت صحيفة (الثورة) أن الرئيس عبد ربه منصور هادي أعطى توجيهاته بوضع حد للنزاع الدائر بين الحوثيين والسلفيين، وأكد في كلمة خلال رئاسته للجنة الأمنية العليا أمس أن اليمن "على اعتاب مرحلة جديدة تتطلب من الجميع الاسهام الصادق لتحقيق النجاحات المرجوة".

و ارتباطا بذات الموضوع ، ذكرت صحيفة (اليمن اليوم) ،المقربة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أن تحالف أحزاب اللقاء المشترك حذر الريس هادي من الزج بالجيش في الصراع الدائر بين الحوثيين والسلفيين، بينما نقلت (أخبار اليوم) عن شيخ مشايخ حاشد صادق الأحمر قوله، خلال اجتماع لمشايخ وأعيان اليمن أمس، "ان مخططات الحوثي تجاوزت محافظة صعدة والمناطق مجاورة لها" مؤكدا ان هذه المخططات "تستهدف العاصمة صنعاء وكافة المحافظات اليمنية بهدف القضاء على الجمهورية واسقاط النظام الجمهوري ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال